Lebanon National Agriculture Strategy (NAS) 2020 – 2025
Made 2020 · Text as of 2026-10-01
Public law and official guidance, published as research. Not legal, tax or financial advice.
About this law
- Original title
- الاستراتيجية الوطنية للزراعة في لبنان 2020 – 2025
- Language
- Arabic; English
- Kind
- policy
- Country
- Lebanon
- Subjects
- Agricultural and rural development, Livestock, Environment, Food and nutrition, Forestry, Cultivated plants, Water, Waste and hazardous substances, General
- Keywords
- coronavirus disease (COVID-19), investment, abandoned land/unoccupied land, afforestation/reforestation, agricultural development, agricultural land, aquaculture, climate change, cooperative/producer organization, crops, hazards, early warning system, fertilizers/nutrients, financial agricultural measures, fiscal and market measures, food security, food loss and waste, gender, good practices, governance, subsidy/incentive, internal trade, international trade, irrigation, pesticides, processing/handling, protection of environment, renewable energy, smallholders/peasants, sustainable development, innovation, animal feed/feedstuffs, animal health, pests/diseases, packaging/labelling, quarantine, vaccination, sustainable use, capacity building, nutrition, traceability, food safety and quality, forest management/forest conservation, seeds/planting material, vegetables/legumes, plant production, monitoring, pollution control, waterworks, freshwater pollution, waste non-domestic sources, waste management
- Categories
- *, agriculture
Where to read it
No source link is recorded for this law.
Text
The law's own text, section by section, as held. Each section has its own link.
االستراتيجية الوطنية للزراعة في لبنان 2025 – 2020 تعكس هذه الوثيقة أولويات قطاع الزراعة واألغذية في لبنان ،وهي استراتيجية قائمة على األدلة تستند إلى سلسلة من المشاورات أجرتها وزارة الزراعة اللبنانية مع أصحاب المصلحة بالتنسيق مع شركائها الدوليين واإلقليميين والمحليين .كما ترتكز هذه الوثيقة على النتائج المل ّخصة في مراجعة القطاع الزراعي (الفاو، حزيران – 2020قيد اإلنجاز) ،وتقرير الفاو الخاص حول تقييم تأثير األزمة المالية على الزراعة في لبنان (الفاو ،حزيران -2020نسخة للنقاش) ،وعلى النقاشات اإلضافية مع ذوي الخبرة وأعضاء اللجنة التوجيهية لوزارة الزراعة التي يرأسها وزير الزراعة ،ومساهمات الفريق األساسي المسؤول عن بلورة االستراتيجية الزراعية .(NAS( 2025 – 2020 لقد تمّ ت صياغة االستراتيجية الزراعية بدعم من منظمة األغذية والزراعة لألمم المتحدة (الفاو)ّ . إن الوثيقة الراهنة هي وثيقة حيّة بمعنى انه سيت ّم تحديثها بانتظام أثناء تنفيذ االستراتيجية الوطنية للزراعة بهدف تلبية الحاجات الناشئة والملحة في مواجهة األزمات والتطورات السريعة والمتالحقة التي يشهدها لبنان. تقديم يس ررررني أن أقدّم االس رررتراتيجية الوطنية للزراعة في لبنان 2025- 2020لجميع المعنيين بقطاع الزراعة والغذاء ولشركائنا في التنمية. توفر االس رتراتيجية الوطنية للزراعة رةية مش رتركة لتطوير القطاع الزراعي والغذائي ولتحقيق التنمية المس رتدامة. وتتمثل الرةية الطويلة األمد بجعل القطاع الزراعي والغذائي مس ررراهما رئيس ررريا في تحقيق االمن الغذائي ،ومحركً ا رئيس ررريًا لضمان قدرة االقتصاد اللبناني على الصمود وتحويله نحو اقتصاد منتج .وهي بذلك تستجيب لتحديات المرحلة الحرجة التي يعول على القطاع الزراعي يمر بها لبنان جراء االزمات االقتصادية والمالية وجائحة فيروس كورونا (كوفيد – ،)19حيث ّ والغذائي ليساهم بشكل اساسي في تعافي االقتصاد اللبناني. تؤكد االستراتيجية الوطنية للزراعة أن األمن الغذائي للمواطنين والمواطنات هو مسؤولية وطنية ،وهذا يستوجب مقاربة ش راملة للقطاع الزراعي والغذائي والتنس ريق والتكامل بين الس رياس رات االقتص رادية الكليّة وس رياس رات القطاع الزراعي والغذائي والتدابير التنظيمية الخاصة به ،وذلك ضمن إطار وطني واضح يضع تنمية هذا القطاع وتقوية البنية المؤسساتية وتحسين إدارته ضمن التوجهات الوطنية ذات األولوية.
تعكس االسررررتراتيجية الوطنية للزراعة أولويات القطاع الزراعي والغذائي في لبنان التي حددت من خالل خمسررررة محاور تُرجمت الى برامج وتدخالت ذات اولوية .وقد بُنيت على نهج جديد ومتقدم من أجل تحقيق األهداف المرجوة من خالل اتباع مسارات متوازية .فمن جهة تسعى لتأمين استدامة سبل عيش المزارعين والمنتجين وجميع الفاعلين في سلسلة الزراعة والغذاء للحفاظ على ديمومة اعمالهم وتعزيز قدرتهم على الصررررررمود في مواجهة األزمات ،ومن جهة ثانية تركز على زيادة اإلنتاج واإلنتاجية لتأمين زراعة اكثر ربحية تسررهم في تخفيف فاتورة االسررتيراد ،وعلى تعزيز فعالية سررالسررل اإلنتاج وزيادة القدرة التنافس ررررية لتطوير الص ررررادرات الزراعية ،وعلى المحافظة على اإلدارة المس ررررتدامة للموارد الطبيعية وزيادة استخدام الطاقة المتجددة للتخفيف من تأثيرات تغيّر المناخ ،وذلك ضمن اطار حوكمة متطور وذات فعالية وشفافية، ومبادئ العدالة والمساواة. وتأكيدا ً على قناعتنا بأهمية التعاون والتنسيق المستمر مع الجهات الرئيسية الفاعلة في القطاع الزراعي والغذائي، اعتمدنا نهجا ً تش رراركيا ً في تطوير االس ررتراتيجية وبالتالي هي نتاج حوار وتش رراور مع المعنيين من الوزارات والمؤس ررس ررات العامة ،والمجتمع المدني والقطاع الخاص ومراكز االبحاث والجامعات وش رررركاء التنمية وغيرهم من أص رررحاب المص رررلحة الرئيس ريين .وس رنس رعى الى اعتماد النهج التش راركي ذاته في عملية التنفيذ والرص رد والتقييم ،حيث نتطلع الى قيام تعاون وثيق مع جميع الشرركاء والمعنيين من أجل تنفيذ هذه االسرتراتيجية وتوفير الموارد الالزمة لها ،وتحديثها بشركل منتظم لتسرتجيب للتطورات االقتصادية والمالية المتسارعة التي يشهدها لبنان. كما نتمنى على المنظمات الدولية والجهات المانحة ان تعطي األولوية لتوجهات هذه االسررررررتراتيجية في البرامج والمشاريع التي ستمولها ،وكلنا أمل ان ثقتهم بالقطاع الزراعي والغذائي سوف تعَزّ ز من خالل شراكة متينة ومثمرة. واستفيد من هذه المناسبة ألعبر عن تقديري لجهود جميع الذين شاركوا في اعداد هذه الوثيقة ،وأتوجه بالشكر الى أعضرررراء اللجنة التوجيهية المشرررركّلة في وزارة الزراعة لهذه الغاية ،كما أنوه بجهود فريق العمل األسرررراسرررري من الخبيرات والخبراء في وزارة الزراعة ومنظمة االغذية والزراعة لألمم المتحدة (الفاو) ،وعلى الدعم الذي تمّ تقديمه في إطار تطوير االستراتيجية الزراعية.
بيروت تموز/يوليو 2020 وزير الزراعة عباس مرتضى i االستراتيجية الوطنية للزراعة في لبنان 2025- 2020 المحتويات iii الئحة الجداول واألَشكال البيانية iv الئحة االختصارات v التعريفات 1 الملخص التنفيذي .1 5 االستراتيجية الزراعية 2025 – 2020 .2 5 المقدمة 1.2 6 المبادئ والعناصر األساسية 2.2 7 الدروس ال ُمستفادَة من االستراتيجية السابقة ()2019-2015 3.2 8 عملية تصميم االستراتيجية الزراعية 4.2 9 القطاع الزراعي والغذائي في لبنان –مرحلة حاسمة .3 9 الخلفية 1.3 10 ّ سياق االقتصاد الكلي 1.1.3 11 الزراعة في االقتصاد اللبناني 2.1.3 14 الوضع المؤسساتي 3.1.3 17 التحديات 2.3 17 األسباب الرئيسية 1.2.3 17 المشاكل 2.2.3 18 النتائج النهائية 3.2.3 19 أثر األزمة المزدوجة 3.3 19 أثر األزمة المالية واالقتصادية 1.3.3 19 أثر أزمة الكوفيد19- 2.3.3 22 نظرية التغيير .4 22 منطق التغيير بحسب االستراتيجية الزراعية 1.4 23 فرضيات االستراتيجية الزراعية وشروطها المسبقة 2.4 23 رةية االستراتيجية الزراعية وأهدافها 3.4 24 محاور االستراتيجية الزراعية .5 25 المحور األول :إنعاش وتحسين سبل عيش المزارعين والمنتجين وزيادة القدرة االنتاجية 26 المحور الثاني :زيادة اإلنتاج الزراعي وتعزيز اإلنتاجية الزراعية 28 المحور الثالث :تعزيز كفاءة سالسل اإلنتاج الزراعي والغذائي وقدرتها التنافسية 30 المحور الرابع :تحسين التكيّف مع التغير المناخي واإلدارة المستدامة لنظم الزراعة والغذاء والموارد الطبيعية 32 المحور الخامس :تعزيز اإلطار التنظيمي والمؤسساتي 34 عناصر حوكمة االستراتيجية الزراعية .6 34 تحديات الوضع الحالي 1.6 34 االجراءات التنفيذية 2.6 35 التواصل 3.6 36 المناصرة وتعبئة الموارد 4.6 36 تنفيذ االستراتيجية الزراعية 2025 -2020ومتابعتها وتقييمها وإعداد التقارير بشأنها .7 36 التنفيذ :مخصصات الموازنة والبرامج الرائدة 1.7 40 إطار نتائج االستراتيجية الزراعية 2.7 40 المتابعة والتقييم 3.7 42 المخاطر واإلجراءات التخفيفية .8 43 خطوات المتابعة .9 43 تطوير الخطة التنفيذية 1.9
ii االستراتيجية الوطنية للزراعة في لبنان 2025- 2020 44 الملحقات 45 الملحق .1عمليّة التصميم التشاركية لالستراتيجية الزراعية ،وتحديد األولويّات 47 الملحق .2فرص لتطوير سالسل إنتاج مختارة في القطاع الزراعي والغذائي 49 الملحق .3ملخص المؤسسات التي تعنى باألمن الغذائي والزراعة المستدامة في لبنان 50 الملحق .4المعايير التوجيهيّة لتحديد التدخّ الت ذات األولوية 51 الملحق .5إطار نتائج االستراتيجية الزراعية 60 الملحق .I – 6الموازنة األولية المبنية على النتائج لالستراتيجية الزراعية 63 الملحق .II- 6النتائج األولية لتقييم التمويل من الجهات المانحة في القطاع الزراعي والغذائي الئحة الجداول واألَشكال البيانية 37 الجدول :1موازنة االستراتيجية الزراعية الوطنية بحسب المحاور 39 الجدول :2برامج رائدة مُ قت َرَ حة 7 الشكل البياني :1هيكلية نتائج االستراتيجية الزراعية 15 الشكل البياني :2الهيكلية التنظيمية لوزارة الزراعة 21 الشكل البياني :3شجرة المشاكل المُ بَسّطة للقطاع الزراعي والغذائي 22 الشكل البياني :4مجاالت التدخل ذات األولوية لمعالجة المشاكل الرئيسية في القطاع 23 الشكل البياني :5رةية االستراتيجية الزراعية وهدفها العام 26 الشكل البياني :6نظرية التغيير في المحور 1 28 الشكل البياني :7نظرية التغيير في المحور 2 30 الشكل البياني :8نظرية التغيير في المحور 3 31 الشكل البياني :9نظرية التغيير في المحور 4 33 الشكل البياني :10نظرية التغيير في المحور 5 37 الشكل البياني :11مخصصات موازنة االستراتيجية الزراعية 2025-2020بحسب مصادر التمويل 38 الشكل البياني :12الموازنة السنوية المُ قَدَّرَ ة لالستراتيجية الزراعية 38 الشكل البياني :13موازنة االستراتيجية الزراعية بحسب كل محور 42 ّ ّة/المخطط لها الشكل البياني :14مقارنة األبعاد المادية/المالية ،األهداف الفعلي
iii االستراتيجية الوطنية للزراعة في لبنان 2025- 2020 الئحة االختصارات الجامعة اللبنانية ()LU نظم المعلومات المعرفية والزراعية ()AKIS المتابعة والتقييم ()M&E استعراض القطاع الزراعي ()ASR وزارة الزراعة اللبنانية ()MoA الجامعة األميركية في بيروت ()AUB وزارة البيئة ()MoE مصرف لبنان ()BDL وزارة التربية والتعليم العالي ()MoEHE إدارة اإلحصاء المركزي ()CAS وزارة االقتصاد والتجارة ()MoET غرفة التجارة والصناعة والزراعة ()CCIA وزارة الطاقة والمياه ()MoEW مجلس اإلنماء واإلعمار ()CDR وزارة المالية ()MoF المؤتمر االقتصادي للتنمية من خالل اإلصالحات ومع الشركات ()CEDRE وزارة الخارجية والمغتربين ()MoFA المجلس الوطني للبحوث العلمية ()CNRS وزارة الصحة العامة ()MoH فيروس كورونا (كوفيد – )COVID - 19 /19 وزارة الصناعة ()MoI المركز اللبناني للبحوث الزراعية ()CREAL وزارة الداخلية والبلديات ()MoIM هيئات المجتمع المدني ()CSO وزارة العمل ()MoL المسؤولية االجتماعية للشركات ()CSR وزارة األشغال العامة والنقل ()MoPWT إدارة مخاطر الكوارث ()DRM وزارة الشؤون اإلجتماعية ()MoSA اتفاقية الشراكة األورو متوسطية ()EMAA االستراتيجية الزراعية ()NAS رابطة التجارة الحرة األوروبية ()EFTA المساهمات المُ حَ دَّدة وطنيًا ()NDC اللجنة االقتصادية واالجتماعية لغربي آسيا لألمم المتحدة – اإلسكوا ()ESCWA جامعة سيدة اللويزة ()NDU االتحاد األوروبي ()EU البرنامج الوطني لدعم األسر األكثر فقرً ا ()NPTP منظمة األغذية والزراعة لألمم المتحدة (الفاو) ()FAO إدارة الموارد الطبيعية ()NRM اتفاقيات التجارة الحرة ()FTA االتحاد الوطني للتسليف التعاوني ()NUCC منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى ()GAFTA المساعدة اإلنمائية الخارجية ()ODA مجلس التعاون لدول الخليج العربية ()GCC المؤسسة العامة لألسواق االستهالكية () PACM المديرية العامة للزراعة ()GD رئاسة مجلس الوزراء ()PCM المديرية العامة للتعاونيات ()GDC مكتب رئيس مجلس الوزراء ()PMO الناتج المحلي اإلجمالي ()GDP الشراكة بين القطا َعين العام والخاص ()PPP الحكومة اللبنانية ()GoL البحث والتطوير ()R&D المشروع األخضر ()GP إطار النتائج ()RF هكتار ()Ha أهداف التنمية المستدامة ()SDG النظام المنســـق لتوصيـف الســـلع األساسيـة وتـرمـيزها (ترقيــمها) ()HS نظرية التغيير ()ToC المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة -إيكاردا ()ICARDA اجمالي عوامل اإلنتاجية ()TFP تكنولوجيا المعلومات واإلتصاالت ()ICT جامعة البلمند ()UOB المؤسسة العامة لتشجيع اإلستثمارات في لبنان "إيدال" ()IDAL األمم المتحدة ()UN مؤسسة التمويل الدولية ()IFC اتفاقية التنوّ ع البيولوجي ()UNCBD المؤسسة المالية الدولية ()IFI اتفاقية األمم المتحدة لمكافحة التصحر ()UNCDD منظمة العمل الدولية ()ILO اتفاقية األمم المتحدة اإلطارية بشأن تغير المناخ ()UNFCCC صندوق النقد الدولي ()IMF برنامج األمم المتحدة اإلنمائي ()UNDP مركز التجارة الدولية ()ITC منظمة األمم المتحدة للتنمية الصناعية -يونيدو ()UNIDO الجامعة اإلسالمية ()IU الوكالة األميركية للتنمية الدولية ()USAID كيلوغرام ()Kg الدوالر األميركي ()USD مؤشرات األداء الرئيسية ()KPI جامعة الروح القدس – الكسليك ()USEK مصلحة األبحاث العلمية الزراعية ()LARI جامعة القديس يوسف ()USJ الليرة اللبنانية ()LBP البنك الدولي ()WB إدارة الجمارك اللبنانية ()LCA برنامج األغذية العالمي ()WFP المصلحة الوطنية لنهر الليطاني ()LRA مؤسسة المقاييس والمواصفات اللبنانية ()LIBNOR
iv االستراتيجية الوطنية للزراعة في لبنان 2025- 2020 التعريفات: المَ زارع :أيّ من وحدات اإلنتاج في القطاع الزراعي (أي المزارعون وصيّادو األسماك ومربّو النحل ،إلخ.). تزود ال َمزارع والشركات بالسلع والخدمات في مراحل اإلنتاج األوليةإدارة األعمال الزراعية والغذائية :مؤسسات/موردون ّ (على سبيل المثال موردو المدخالت الزراعية ،إلخ ،).كما في سلسلة اإلنتاج ما بعد بوابة المزرعة في مراحل اإلنتاج النهائية (عمليات ما بعد الحصاد والتصنيع واللوجستيات والبيع بالتجزئة). القطاع الزراعي والغذائي :المزارع +ادارة االعمال الزراعية والغذائية (الشركات /التعاونيات). النظم الزراعية والغذائية :المزارع والشركات (جانب اإلنتاج) +األُسر المعيشية (جانب االستهالك). سلسلة اإلنتاج الزراعية والغذائية :تتألف من جميع أصحاب المصلحة الذين يشاركون في اإلنتاج واألنشطة المُ نَسَّقة ذات القيمة المُ ضافة الالزمة لتصنيع المنتجات الغذائية.1 نظرية التغيير :هي بيان لكيفية وسبب نجاح عملية تغيير معقدة وسط ظروف محددة .2تصف هذه النظرية المنطق الذي يدعم توقَّعة المحدّدَة في إطار نتائج االستراتيجية الزراعية .كما تساهم كل من التدخالت المقترحة في تحقيق االهدافالنتائج المُ َ واآلثار المتوقعة في سلسلة النتائج وتُظ ِهر شبكة معقدة من األنشطة المطلوبة إلحداث التغيير. إطار النتائج :يفسّر كيف يتمّ تحقيق النتائج ،بما في ذلك العالقات السببية والفرضيات والمخاطر الكامنة .يعكس إطار النتائج مستوى التفكير االستراتيجي الكامن في االستراتيجية الزراعية. فعالية المعونات :هي جزء من إعالن باريس .3يتضمن مفهوم فعالية المعونات خارطة طريق عملية لتحسين جودة المعونات وتأثيرها في التنمية ويتمحور حول خمسة مبادئ تجعل المعونات أكثر فعاليةً ،وهي :الملكية والمواءمة والتنسيق واإلدارة القائمة على النتائج والمساءلة المتبادلة. مبادئ المساواة بين الجنسين :التدخالت التي تهدف إلى معالجة القيود القائمة على أساس النوع االجتماعي وتخطيها وتسهيل تحقيق المساواة بين الجنسَين وتمكين النساء والفتيات.4
االستثمار العام :إنّ االستثمارات هي مصروفات يتمّ إنفاقها في وقت معيّن لزيادة المنافع المستقبلية (المالية واالقتصادية تمولها مصادر عامة واالجتماعية والبيئية ،)... ،وتشمل االستثمارات العامة في إطار االستراتيجية الزراعية برامج ومشاريع ّ (الحكومة ،المانحون )... ،أو خاصة (مؤسسات ،مساهمات خاصة )... ،ذات صلة بتحقيق أهداف االستراتيجية الوطنية للزراعة 2025 - 2020وتتالءم مع إطار نتائجها. النتائج :تغييرات قابلة للقياس متأتية عن عالقة سببية (سبب/تأثير) .ثمة ثالثة أنواع من هذه التغييرات :المُ خرجات ،االهداف الخاصة والتأثير الذي يمكن احداثه من خالل تدخالت إنمائية. مؤشر األداء :وسيلة نوعية أو كميّة لقياس مُ خرج أو هدف خاص أو أثر بهدف قياس أداء تدخل معيّن) أو استراتيجية معيّنة) .إنه عبارة عن وحدة قياس تحدد ما يجب قياسه وفقًا لمقياس أو بُعد ،لكنه ال يحدد االتجاه أو التغيير. أصحاب المصلحة :تشمل جميع الجهات المعنية بقطاع الزراعة واألغذية مثال المؤسسات الحكومية ،وضمنها اإلدارات والمؤسسات الرسمية ،والمزارعين والمنتجين وتجمعاتهم والتعاونيات الزراعية والغذائية وقطاع الصناعات الزراعية والغذائية والمستثمرين من القطاع الخاص والمجتمع المدني والوسط األكاديمي والبحثي والشركاء التنمويين. http://www.fao.org/sustainable-food-value-chains/library/en/ 1 Funnell and Rogers, 2011; Taplin and Clark, 2012; Vogel 2012 2 https://www.oecd.org/dac/effectiveness/parisdeclarationandaccraagendaforaction.htm 3 4أصدرت الفاو من بين مصادر أخرى "أداة نحو زراعة وسياسة تنمية ريفية وصياغة برامج تراعي االعتبارات الجندرية" (متوافرة على الموقع التالي)http://www.fao.org/3/i3153e/i3153e.pdf : v االستراتيجية الوطنية للزراعة في لبنان 2025- 2020 .1الملخص التنفيذي يواجه لبنان حاليا تحديات وضغوط غير مسبوقة تستدعي تضافر الجهود لتحديد األولويات الوطنية ،وبناء شراكات متينة، وتماسك اجتماعي بهدف تحقيق التعافي الفوري ،وبناء القدرة على الصمود في وجه األزمات ،تمهيدا لتنمية تحويلية مستدامة. ويتأثر القطاع الزراعي واألنظمة الزراعية والغذائية بشكل كبير باألزمات الحالية وفي نفس الوقت من المتوقع ان يكون دورا محوريا في احداث نقلة نوعية في االقتصاد اللبناني. لهما ً
ما هي االستراتيجية الوطنية للزراعة: تنص على مجموعة من األولويات المتّفق عليها ّ التي 2025 – 2020 لبنان في تمثل االستراتيجية الوطنية للزراعة والتدخالت ذات الصلة ،األداة التنفيذية التي يستطيع قطاع الزراعة واألغذية من خاللها المساهمة في احتواء الصدمات االقتصادية التي سببتها األزمات المتعاقبة ،وبالتالي المساهمة في تعافي االقتصاد اللبناني. وفي ظلّ الوضع االقتصادي المتقلب/غير المستقر ،تُعتَبَر االستراتيجية الزراعية وثيقة حيّة ،خاضعة للرصد المنتظم، والحوار المنفتح ،وقابلة للتحديث المستمر من اجل ضمان استجابتها للحاجات المستجدة في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها الواقع اللبناني. ترسم االستراتيجية الوطنية للزراعة سياسة ثابتة ومتسقة وإطار استثماري للقطاع الزراعي والغذائي ،األمر الذي سيساهم في: .1تعبئة الموارد الوطنية والخارجية المطلوبة لالستثمارات العامة ذات األولوية؛ .2تشجيع وتحفيز االستثمارات الخاصة في القطاع؛ .3دعم التنسيق بين الجهات الفاعلة المختلفة؛ .4توحيد وتعزيز إطار السياسات. الهدف العام ّ إن االستراتيجية الزراعية هي أداة لتسهيل عملية اتخاذ القرارات القائمة على األدلة لجميع المعنيين بقطاع الزراعة واألغذية. وهي اضافة الى كونها وثيقة توجيهية لوزارة الزراعة ،تهدف إلى الوصول إلى جميع أصحاب المصلحة المعنيين بقطاع الزراعة واألمن الغذائي والتغذوي والموارد الطبيعية والمياه -في المؤسسات العامة ،وكذلك الى الجهات الفاعلة الخارجية والشركاء التنمويين والمستثمرين من القطاع الخاص ومنظماتهم. االستفادة المثلى من التمويل العام وتحفيز التمويل. بالرغم من أنّ االستراتيجية الزراعية تهدف بشكل رئيسي إلى تعبئة الموارد لالستثمار العام ،فهي تقدّم أيضً ا إجراءات سياسية وتنظيمية ومؤسساتية لتشجيع االستثمار الخاص ،وتوجيه الموارد العامة نحو تأمين الظروف المؤاتية إلطالق عجلة االستثمار في القطاع.
الرؤية .تهدف الرةية البعيدة األمد لالستراتيجية الزراعية إلى جعل النظام الزراعي والغذائي مساهم أساسي في تحقيق األمن الغذائي ،وليكون محركً ا رئيسيًا لضمان قدرة االقتصاد اللبناني على الصمود وتحويله نحو اقتصاد منتج. الهدف الرئيسي .إنّ الهدف الرئيسي لالستراتيجية الوطنية للزراعة هو تحويل النظام الزراعي والغذائي اللبناني ليصبح أكثر صمودا ً وشموليةً وتنافسيةً واستدامةً. المبادئ التوجيهية يعكس تصميم االستراتيجية الزراعية وتطبيقها مبادئ رئيسية تهدف إلى ضمان الشمولية والمواءمة مع األولويات الوطنية واالستدامة .تشكل هذه المبادئ( :أ) الملكية الوطنية (وهي تشمل جميع أصحاب المصلحة المعنيين ،على مثال الحكومة والمزارعين والقطاع الزراعي والغذائي والمستثمرين من القطاع الخاص والمجتمع المدني والوسط األكاديمي والشركاء التنمويين)؛ (ب) إشراك أصحاب المصلحة (تضمن اإلتاحة لجميع أصحاب المصلحة التعبير عن آرائهم)؛ (ج) مبادئ العدالة والمساواة بين الجنسين والتوجه الى خدمة الناس؛ (د) تحديد األولويات القائمة على األدلّة؛ (ه) المرونة والفعالية؛ (و) الشفافية والحوكمة؛ (ز) المواءمة مع سياسات البالد واستراتيجياتها؛ (ح) فعالية المعونات؛ (ط) التطابق مع خطة أهداف التنمية المستدامة 2030واحكام اتفاقية باريس. عملية تصميم االستراتيجية الوطنية للزراعة تعكس بنية االستراتيجية الزراعية ومضمونها األولويات الوطنية (ال ُملكية) ويحددان مجموعة من التدخالت العملية ذات الجدوى تستند إلى أعمال تحليلية (األدلة) وتستجيب لتطلعات أصحاب المصلحة وأولوياتهم (الطلبات) كما حددت في المشاورات التي نُظمت خالل عملية تصميم االستراتيجية الزراعية. تؤكد االستراتيجية الزراعية بشكل كامل على نقاط ضعف القطاع والمخاطر التي تواجهه – على سبيل المثال الكلفة المرتفعة لإلنتاج ؛ واإلنتاجية المنخفضة؛ وجمعيات المنتجين الضعيفة والمشاركة المحدودة في سالسل اإلنتاج؛ وضعف البنية التحتية لما بعد الحصاد وضعف التنظيم؛ واالعتماد الكبير على االستيراد والتصدير؛ واإلجراءات المعقدة لتيسير األعمال؛ والممارسات اإلنتاجية غير المستدامة – باإلضافة إلى نقاط القوة والفرص – على سبيل المثال الظروف الزراعية والبيئية المؤاتية؛ والموقع الجغرافي المؤاتي؛ والقدرة االبتكارية الكبيرة؛ وارتفاع الطلب على المنتجات العالية الجودة؛ والسوق المحلية والقدرة على التصدير ،والقطاع التعاوني الكبير ذات القدرة العالية على النمو وفعالية أكبر .باإلضافة إلى ذلك ،ت ّم تطوير االستراتيجية الزراعية بناءً على الدروس المُ ستفادَة من االستراتيجيات الزراعية السابقة ،ال سيما في تصميم آليات هندستها وحوكمتها. وفي هذا اإلطار ،ولضمان فعالية تطبيقها ،تستند االستراتيجية الزراعية الى نظرية تغيير واضحة تشير إلى طرق تحقيق التغيير التحويلي في هذا القطاع ،وهي تحدد آليات الحوكمة واألدوار والمسؤوليات الواضحة في التنفيذ والتنسيق .كما يوجه ّ وتعلم ،وهي تحدد معايير لبرامج رائدة ذات أولوية واستثمارات مُ حت َملَة. االستراتيجية إطار نتائج مُ رفَق بنظام متابعة وتقييم
بنية االستراتيجية الوطنية للزراعة :التدخالت االستراتيجية تتألف البنية األساسية لالستراتيجية الزراعية من محاور استراتيجية خمسة مبنية على مجاالت تدخل (برامج) .إنّ المحاور الخمسة والبرامج ذات الصلة هي التالية: المحور .1إنعاش وتحسين سبل عيش المزارعين والمنتجين وزيادة القدرة اإلنتاجية البرنامج 1.1ضمان وتسهيل حصول المزارعين والمنتجين على المدخالت/االدوات للحفاظ على القدرة اإلنتاجية الزراعية. البرنامج 2.1تسهيل حصول المزارعين والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة العاملة في قطاع االنتاج الزراعي والغذائي على قروض زراعية مدعومة. البرنامج 3.1تقليل مخاطر تفاقم مستويات انعدام األمن الغذائي والتغذوي (بما فيها دعم استيراد الغذاء). المحور .2زيادة اإلنتاج الزراعي وتعزيز االنتاجية الزراعية البرنامج 1.2تطوير اإلنتاج الزراعي من خالل زيادة المساحات المزروعة وزيادة حجم الثروة الحيوانية واالستزراع السمكي وتحسين االنتاجية. البرنامج 2.2دعم اعتماد الممارسات الزراعية الجيدة واإلدارة الجيدة لمزارع االنتاج الحيواني. البرنامج 3.2تشجيع ودعم االبتكار واستخدام التقنيات الحديثة والتكنولوجيا بما فيها التكنولوجيا الرقمية وتعزيز االستفادة من وسائل المعرفة الجديدة واالنظمة الزراعية المبتكرة. البرنامج 4.2تحسين جودة وسالمة المنتجات الزراعية والغذائية. المحور .3تعزيز كفاءة سالسل اإلنتاج الزراعي والغذائي وقدرتها التنافسية البرنامج 1.3تطوير البنى التحتية لسالسل اإلنتاج لمعامالت ما بعد الحصاد وألسواق الجملة واألسواق المحلية. البرنامج 2.3تشجيع االستثمارات الخاصة على مستوى سالسل اإلنتاج الزراعي والغذائي. البرنامج 3.3توفير الظروف المؤاتية لتعزيز الصناعات الزراعية والغذائية والتحفيز على استخدام المواد األولية لزراعية المحلية فيها. البرنامج 4.3دعم زيادة الصادرات الزراعية والولوج إلى أسواق جديدة. البرنامج 5.3تحفيز وتنظيم العمل التعاوني وتجمعات المزارعين على مستوى سالسل اإلنتاج (يستهدف أصحاب الحيازات الصغيرة وصغار المنتجين).
المحور .4تحسين التكيف مع التغيّر المناخي واستدامة نظم الزراعة والغذاء والموارد الطبيعية البرنامج 1.4زيادة أنشطة التكيف مع التغيّر المناخي وتشجيع االستثمارات الخاصة ذات الصلة على مستوى سالسل اإلنتاج الزراعية والغذائية. َ البرنامج 2.4تعزيز استخدام الموارد الطبيعية بشكل مستدام (التربة والمراعي والغابات واألحراج والثروة السمكية). ي. ي وزيادة كميات الموارد المائية المتاحة للر ّالبرنامج 3.4تعزيز كفاءة استخدام مياه الر ّ البرنامج 4.4تشجيع ودعم استخدام الطاقة المُ تجدّدة في القطاع الزراعي. المحور .5تعزيز اإلطار التنظيمي المؤسساتي البرنامج 1.5تعزيز فعالية خدمات وزارة الزراعة والمؤسسات التابعة لها وتنمية قدرات الموظفين. البرنامج 2.5تعزيز كفاءة وفعالية نظم المعلومات المعرفية والزراعية (.)AKIS البرنامج 3.5تعزيز الحوكمة القطاعية لتحقيق زيادة قصوى في التمويل اإلنمائي في القطاعين العام والخاص وتشجيع االستثمار الزراعي (بما في ذلك الموازنة العامة للزراعة). البرنامج 4.5وضع أطر قانونية وأنظمة للتأمين الزراعي والتخفيف من آثار الكوارث الطبيعية. البرنامج 5.5تطوير نظام الحماية اإلجتماعية للمزارعين والعمال الزراعيين والمنتجين وصيّادي األسماك االكثر عرضة. التكاليف التقديرية والفجوة المالية إنّ االستراتيجية الزراعية هي وثيقة مبنية على النتائج بموازنة تنموية مبنية أيضً ا على النتائج وموزعة على محاور وبرامج. تُقَدَّر الكلفة اإلجمالية لالستراتيجية الوطنية للزراعة في لبنان 2025 – 2020بحوالي 710مليون دوالر أميركي ،بمساهمة حكومية تُقَدَّر بنسبة 14بالمائة تقريبًا ،وبمساهمة موازية من قبل الجهات المانحة من خالل المشاريع المنفذة حاليا وتلك التي هي قيد التحضير .وتقدر نسبة الفجوة المالية الالزمة للتنفيذ ب 73بالمائة والتي يمكن ان يتم تأمينها عبر تعبئة منتظمة للموارد المالية. ▪ التكاليف التقديرية والفجوة المالية في االستراتيجية الزراعية برامج رائدة
تقترح االستراتيجية الزراعية أربعة معايير لتحديد أولويات البرامج الرائدة ذات األولوية :الجدوى ،أي البرامج ذات التكلفة المنخفضة و/أو السهلة التنفيذ؛ التأثير ،أي التدخالت التي لها أكبر أثر متوقّع؛ إزالة العوائق ،أي التدخالت التي تزيل العوامل تعوق بشدّة أداء القطاع الزراعي والغذائي؛ والشمولية ،أي التدخالت التي تهدف إلى اشراك الجهات الفاعلة في التغيير، التي ّ ال سيما األكثر ضعفًا. وفقًا لهذه المعايير تم تحديد بعف البرامج الرائدة على النحو التالي: تأمين الوصول إلى المدخالت والقروض من أجل تحقيق التعافي الزراعي :البرنامج ( 1.1الوصول إلى المدخالت) - والبرنامج ( 2.1الوصول إلى االئتمانيات والقروض)؛ تعزيز الحوكمة في القطاع الزراعي والغذائي (البرنامج )3.5؛ - زيادة اإلنتاج الزراعي والغذائي وزيادة التصدير من خالل االستثمار في التقنيات الذكية واألسواق والمنظمات ذات - الفعالية :البرنامج ( 5.3شبكات سلسلة اإلنتاج األفقية والعامودية -مثل التعاونيات ،وجمعيات القطاعات الفرعية) والبرنامج ( 2.3دعم تحديث سلسلة اإلنتاج) إلى جانب تعزيز الوصول إلى التمويل؛ تحسين وتطوير الخدمات الرقمية للمزارعين :البرنامج ( 1.5فعالية خدمات وزارة الزراعة) والبرنامج ( 2.5كفاءة/ - فعالية نظم المعلومات الزراعية والمعرفية .)AKIS - حوكمة االستراتيجية الزراعية إن متابعة تنفيذ االستراتيجية الوطنية للزراعة ،يستدعي اتّخاذ إجراءات أساسيّة ضمن وزارة الزراعة وخارجها على حدّ سواء .فعلى المستوى الداخلي ،يدعو ذلك إلى االستثمار في تنمية القدرات البشرية في مجاالت رئيسية (مثل التخطيط، واإلدارة ،واإلحصاءات ،والمعلومات ،والتواصل) ،وتحديد المسؤوليات بحسب محاور االستراتيجية الوطنية للزراعة (وهذا قد يستدعي أيضا احتمال تحديث هيكلية وزارة الزراعة واستحداث وحدات ذات صلة بتنفيذ االستراتيجية) .اما على المستوى الخارجي تعتبر المشاركةُ في الحوار المتعلّق بالسياسات الزراعية والغذائية مع أصحاب المصلحة ممن لديهم رةية سياسية وخبرات وطنية أمرً ا رئيسيًّا لتسهيل تنفيذ االستراتيجية الزراعية وتحقيق أهدافها.
باإلضافة إلى ذلك ،تبرز الحاجة إلنشاء هيئة تنسيق فعّالة .إن االستراتيجية الوطنية للزراعة تتجاوز حدود صالحيّة وزارة الزراعة وحدها .ويتطلّب تنفيذها مشاركة عدد كبير من الوزارات والمؤسسات الحكوميّة األخرى .وبالتالي ،يعتبر تحديد آليات تنسيق فعّالة مسألة رئيسيّة لتحقيق أهداف االستراتيجية الزراعية. وتقترح االستراتيجية الزراعية لهذه الغاية: -إعادة تفعيل المجلس الزراعي األعلى ،الذي تمّ تأسيسه في العام ،1954بهدف تقديم المشورة لوزير الزراعة، وإعداد خطط العمل وموازناتها ،وإنشاء لجان فرعية متخصّ صة؛ -إنشاء لجنة وزارية مشتركة عليا بين الوزارات على مستوى وزاري يرأسها وزير الزراعة وتشارك فيها وزارات أخرى معنيّة ،ويكون لديها السلطة التخاذ قرارات بشأن السياسات المتعلقة بقطاع الزراعة واألغذية ،مُ حَ فزة ً على التنسيق والتواصل والمواءمة مع االستراتيجية الزراعية. رصد االستراتيجية الزراعية وتعزيز الحوار إنّ عملية الرصد وتعزيز الحوار بين أصحاب المصلحة أمران أساسيان لمواءمة مبادرات االستراتيجية الزراعية .كما أن آلية الرصد والتواصل المنتظمة ستسمح بتحديد مسار التقدّم نحو تحقيق األهداف ،كما ستسهل قيام حوار مبني على األدلة دورا محوريا في عملية بين أصحاب المصلحة بهدف تأمين التوجيه االستراتيجي بشكل مستمر .وستؤدي وزارة الزراعة ً الرصد ،كما انه من المطلوب أيضً ا تضافر الجهود من قبل المؤسسات المعنية لضمان حوكمة فعّالة لالستراتيجية الزراعية. .2االستراتيجية الزراعية 2025 – 2020 1.2المقدمة الخلفية والسياق .يواجه لبنان حاليا تحديات وضغوط غير مسبوقة ،ويعود ذلك لألزمة المالية واالقتصادية التي تلت بداية االحتجاجات الشعبية في منتصف تشرين األول/أكتوبر ،2019باإلضافة إلى مفاعيل تفشي فيروس كورونا في منتصف شهر آذار/مارس .2020وفي هذا اإلطار ،تتطلب المخاطر والصعوبات التي يواجهها لبنان بذل الجهود من كافة القطاعات المنتِجة ،كما يعوّ ل على القطاع الزراعي والغذائي بالتحديد أن يؤدّي دورً ا رئيسيًا في امتصاص الصدمات االقتصادية المتأتية عن األزمات المتالحقة والمساهمة في تعافي االقتصاد اللبناني ،ما يساهم أيضا في وضع االقتصاد على مسار النمو المستدام. يتطلب ذلك وضع مجموعة واضحة من التدخالت واألولويات لجعل التعافي الفوري ممكنًا وبناء القدرة على الصمود في وجه األزمات تمهيدا لتحقيق تنمية مستدامة تحويلية .وتمثل االستراتيجية الزراعية 2025 – 2020األداة التنفيذية لتحويل القطاع الزراعي والغذائي وبالتالي االستجابة للمتطلبات المتنوعة المتزايدة للمجتمع اللبناني.
تقدّم االستراتيجية الزراعية إطار سياسي متسق وأولويات استثمارية للقطاع الزراعي والغذائي ،ويساهم ذلك في: (أ) تعبئة الموارد الوطنية والخارجية المطلوبة لالستثمارات العامة ذات األولوية؛ (ب) تشجيع وتحفيز االستثمارات الخاصة في القطاع؛ (ج) دعم التنسيق بين مختلف الجهات الفاعلة؛ (د) توحيد وتعزيز إطار السياسات. ويترجم ذلك في خطة االستجابة 5التي أقرّ تها الحكومة في أيار/مايو .2020ويُنظر الى القطاع الزراعي والغذائي في هذين المستندين كأحد ركائز اإلنقاذ والتعافي والتنمية القتصاد لبنان. الهدف العام لالستراتيجية الزراعية .ستساهم االستراتيجية الزراعية في رفع مستوى معيشة اللبنانيين على المديَين القصير (التعافي) والطويل (التنمية) ألنها ستحوّ ل النظم الزراعية والغذائية اللبنانية الى نظمً أكثر صمودًا وشموليةً وتنافسيةً واستدامةً .أذ تعكس بنية االستراتيجية ومحتواها األولويات الوطنية (الملكية) ويحددان مجموعة من التدخالت العملية التي تستند إلى التحليل (األدلة) وتستجيب لتطلعات وأولويات أصحاب المصلحة (الطلبات). المشاركون .إنّ االستراتيجية الزراعية هي أداة لتسهيل عملية اتخاذ القرارات القائمة على األدلة ألصحاب المصلحة المعنيين بالقطاع الزراعي والغذائي .ففيما هي تعتبر بدايةً وثيقة توجيهية لوزارة الزراعة ،تهدف كذلك إلى الوصول إلى جميع أصحاب المصلحة المعنيين بقطاع الزراعة واألمن الغذائي والتغذوي والموارد الطبيعية والمياه -ضمن المؤسسات العامة، كما وسط جهات فاعلة خارجية وشركاء تنمويين والمستثمرين من القطاع الخاص ومنظماتهم. االستفادة المثلى من التمويل العام وتحفيز التمويل الخاص .يمثل شركاء االستراتيجية المتنوعين واتساع نطاق التدخالت فرصةً لتوسيع المشاركة في عملية اتخاذ القرارات .باإلضافة إلى ذلك ،بالرغم من أنّ هذه االستراتيجية تهدف بشكل رئيسي إلى تعبئة الموارد لالستثمار العام ،فهي تتضمّ ن أيضً ا إجراءات سياسية وتنظيمية ومؤسساتية لتشجيع االستثمار الخاص في القطاع الزراعي والغذائي ،مع توجيه الموارد العامة نحو تأمين ظروف مالئمة لالستثمار. الرصد والحوار مع أصحاب المصلحة في إطار متابعة االستراتيجية .ستسمح آلية الرصد والتواصل المنتظمة لالستراتيجية الزراعية بتحديد التقدّم في تحقيق الغايات ،كما ستسهل قيام حوار مبني على األدلة بين أصحاب المصلحة بهدف تأمين التوجيه االستراتيجي ذات الصلة وبشكل مستمر .وستؤدي وزارة الزراعة دورً ا أساسيا في ذلك ،كما تتطلع الى تضافر جهود جميع المعنيين لضمان حوكمة فعّالة لالستراتيجية الزراعية.
5راجع خطة اإلنقاذ المالي واالقتصادي للحكومة اللبنانيةhttp://finance.gov.lb/en- : us/EventPdfs/English/The%20Lebanese%20Government's%20Financial%20Recovery%20Plan.pdf . 2.2المبادئ والعناصر األساسية يعكس إعداد االستراتيجية الزراعية المبادئ التالية: الملكية الوطنية .تمّ تصميم االستراتيجية الزراعية وسيتم تنفيذها بمشاركة الشركاء المعنيين في الحكومة اللبنانية - وخارجها على مثال المزارعين وقطاع التصنيع الزراعي والغذائي والمستثمرين من القطاع الخاص والمجتمع المدني والوسط األكاديمي والبحثي والشركاء التنمويين. إشراك أصحاب المصلحة .يتبع تصميم االستراتيجية الزراعية وتنفيذها عملية إشراك تضمن اإلتاحة لجميع أصحاب - المصلحة التعبير عن آرائهم ،ال سيما المجموعات األكثر ضعفًا ،وتثمين آرائهم وأخذ أولوياتهم بعين االعتبار. أخذ اعتبارات المساواة بين الجنسين والتركيز على األفراد .تهدف االستراتيجية الزراعية إلى تحقيق المساواة بين - المرأة والرجل في اإلنتاج الزراعي والغذائي المستدام والتنمية الريفية ،وهي بذلك تستهدف جميع الفئات دون تمييز. صة في استعراض القطاع الزراعي تحديد األولويات استنادًا إلى األدلّة .استنادا إلى التحليالت والنتائج الملخّ َ - والبيانات المتوافرة ،تهدف االستراتيجية المذكورة إلى ضمان متابعة األولويات األكثر اهمية. إن االستراتيجية الزراعية هي وثيقة حيّة ،يتم رصدها بشكل منتظم لضمان تلبيتها المستمرة المرونة والفعاليةّ . - لألولويات الوطنية ومطابقتها لألدلة باإلضافة إلى مواكبتها التطورات االقتصادية والمالية المتسارعة في البالد. الحوكمة التشاركية والشفافية .يتطلب تنفيذ االستراتيجية الزراعية مشاركةً عدد كبير من الوزارات وغيرها من - المؤسسات العامة ،باإلضافة إلى المجتمع المدني والقطاع الخاص .وعليه ،إنّ آليات التنسيق الفعالة هي األساس لتحقيق أهداف االستراتيجية المذكورة بنجاح. المواءمة مع سياسات البالد واستراتيجياتها .تضمن االستراتيجية الزراعية االتساق والمواءمة مع األولويات - الوطنية وتستند الى عملية التخطيط والتنسيق المستمرة. فعالية المعونات .تحفّز االستراتيجية الزراعية المواءمة والتنسيق من اجل تعزيز فعالية المساعدات التنموية ،بين - الجهات المانحة من جهة ،وبين الجهات المانحة والحكومة ،وبين الجهات المانحة والمنظمات غير الحكومية والحكومة من جهة اخرى ،وذلك بهدف الوصول الى الفعالية االمثل في استخدام األموال العامة وتحفيز التمويل واالستثمارات الخاصة. التطابق مع خطة أهداف التنمية المستدامة .2030يلتزم لبنان ،كجزء من التحديات العالمية ،بخطة التنمية - المستدامة ،وستدعم االستراتيجية الزراعية بشكل خاص تحقيق األهداف الوطنية لهدف التنمية المستدامة :2األمن الغذائي والتغذوي والزراعة المستدامة ،باإلضافة إلى أهداف التنمية المستدامة ذات الصلة ،واتفاقيات األمم المتحدة (اتفاقية التنوّ ع البيولوجي ( ،)UNCBDواتفاقية األمم المتحدة لمكافحة التصحر ( ،)UNCDDواتفاقية األمم المتحدة اإلطارية بشأن تغير المناخ ()6)UNFCCC؛ والمواءمة مع التزامات لبنان في اطار اتفاقية باريس بالتخفيف من انبعاثات الغازات الدفيئة وتحسين التكيّف مع التغيّر المناخي بحلول العام .2030
العناصر الرئيسية لضمان الفعالية في التنفيذ: الرؤية الطويلة األمد (باتجاه خطة أهداف التنمية المستدامة )2030المُ شارَ كة على المستوى الوطني والشاملة بما - يكفي لتوجيه تحوّ ل القطاع برمّ ته. البنية االساسية المؤلفة من محاور استراتيجية متّفَق عليها تستند إلى أدلة (المحاور) مبنية على مجاالت تدخل - (برامج). نظرية التغيير ،التي تشير إلى العوائق التي تعترض تحقيق الرةية والهدف والسبل إلى التغيير التحويلي. - تعلم متّفق عليه وتوزيع لألدوار والمسؤوليات. إطار النتائج ،مع متابعة وتقييم ونظام ّ - آلية الحوكمة ،تحديد األدوار والمسؤوليات في التنفيذ والتنسيق والمتابعة والتقييم والتواصل وتعبئة الموارد. - إطار التواصل والتوعية ،لضمان الشفافية والمساءلة وتوافر المعلومات حول نتائج الرصد المنتظم. - معايير تحديد األولويات وتصنيف االستثمارات المحتملة (مراجعة الملحق .)4 - َّ والمخطط لها والفجوة المالية). توثيق التدخالت االستثمارية ذات الصلة (القائمة - 6اتفاقية التنوّ ع البيولوجي ( )UNCBDواتفاقية األمم المتحدة لمكافحة التصحر ( )UNCDDواتفاقية األمم المتحدة اإلطارية بشأن تغير المناخ (.)UNFCCC يُظهر الرسم البياني أدناه (الشكل )1هيكلية االستراتيجية الزراعية والعالقة بين الرةية الطويلة األمد وكيفية مساهمة االستراتيجية المذكورة بهذه الرةية وصياغة المحاور الخمسة الضرورية لتفعيل تدخالتها ،وهي: المحور .1إنعاش وتحسين سبل عيش المزارعين والمنتجين وزيادة القدرة اإلنتاجية المحور .2زيادة اإلنتاج الزراعي وتعزيز االنتاجية الزراعية المحور .3تعزيز كفاءة سالسل اإلنتاج الزراعي والغذائي وقدرتها التنافسية المحور .4تحسين التكيف مع التغيّر المناخي واستدامة نظم الزراعة والغذاء والموارد الطبيعية المحور .5تعزيز اإلطار التنظيمي والمؤسساتي
الشكل .1هيكلية نتائج االستراتيجية الزراعية 3.2الدروس ال ُمستفادَة من االستراتيجية السابقة واجه تنفيذ استراتيجية وزارة الزراعة ( )2019– 2015بعف العراقيل والتحديات التي يمكن استخراج دروس مهمة منها حيث تمّ اخذها باالعتبار عند تصميم االستراتيجية الحالية وآليات الحوكمة المتعلقة بها .ويمكن تلخيص الدروس األساسية في المجموعات الرئيسية التالية: الحوكمة :تحتاج االستراتيجية إلى نظام حوكمة واضح يسمح بالحصول على دعم سياسي عالي المستوى والى خلق - االهتمام واالنتباه من أصحاب المصلحة ،من خالل عملية رصد بسيطة وتشاركية وآلية تواصل. التنسيق والتعاون بين مختلف أصحاب المصلحة .إنّ مجموع أصحاب المصلحة الذين يتمتعون بقدرة عالية على - تنمية الزراعة في لبنان هو كبير ومجزّ أ .فيتوجب على المؤسسات الوطنية ،وأولها وزارة الزراعة ،تطبيق آليات بمشاركة جميع أصحاب المصلحة المعنيين – على سبيل المثال :الجهات المانحة والمنظمات غير الحكومية والجامعات ومراكز األبحاث ،إلخ - .لضمان المواءمة مع االستراتيجية وتحفيز مفاعيلها التآزرية. تحديث تأمين الخدمات العامة .ان اعتماد وتعزيز استخدام التقنيات الرقمية في الخدمات العامة ،كإجراء لتحسين - وصولها وفعاليتها هو اساسي إليصال الخدمة العامة الى المزارعين والمعنيين في ادارة االعمال الزراعية والغذائية. كذلك فأن االنفتاح على القطاع الخاص والشراكة بين القطا َعين العام والخاص هو خيار فعال. اإلصالح التنظيمي وتطوير القدرات في وزارة الزراعة .7إنّ تحديث البنى التنظيمية وتطوير القدرات هو اساسي - لجعل وزارة الزراعة أكثر استجابةً ألولويات القطاع وحاجاته ،مع األخذ بعين االعتبار االحتياجات المناطقية المختلفة .وبالرغم من ان هذا التحدي يتطلب عمالً مؤسساتيًا كبيرً ا (بعيدًا عن نطاق االستراتيجية الزراعية نفسها)، دورا مه ًما في إبراز العوائق والصعوبات ألجل إطالق الدعم الف ّعال للقطاع يمكن لهذه الوثيقة وحوكمتها أن تؤدّيا ً الزراعي والغذائي. آلية فعالة للمتابعة والتقييم .يُعتبَرُ توافر البيانات وموثوقيتها وغياب نظام واضح للمتابعة والتقييم تحديًا كبيرً ا - لوضع السياسات المبنية على األدلة في القطاع .وتتضمن االستراتيجية نظام متابعة وتقييم كما تشمل أحكامً ا تضمن توافر اإلحصاءات والمعلومات الخاصة بالقطاع. التركيز على النتائج .كانت الموازنة العامة المخصصة لدعم القطاع غير كافية وغير متوقَّعة .ان التخطيط المبني - على االدلة والنتائج واالحتياجات المالية يجب ان تشكل دليالً لوضع استراتيجية فعالة. تعبئة الموارد .من الضروري زيادة التنسيق والتعاون مع الجهات المانحة والمنظمات الدولية لفعالية المعونات - ولزيادة تمويل برامج تنمية القطاع الى الحدّ األقصى .وعلى ذلك من المفيد أن تتضمن بعف النشاطات التي تنوي المؤسسات الوطنية القيام بها ،وأولها وزارة الزراعة تنظيم اجتماعات دورية مع الجهات المانحة ووضع برامج مشتركة وتقديم برامج سنوية للتمويل. المساواة واإلدماج االجتماعي .تُظهر األدلة بأنّ النساء والفئات االكثر عرضة في المجتمع (على سبيل المثال - الشباب والمزارعين الذين ال يملكون أرضً ا وأصحاب الحيازات الصغيرة) 8هم األقلّ استفادة ً من الفرص االقتصادية في القطاع الزراعي .لذلك ،إنّ تعميم مقاربة جندرية وشاملة هو أمر ضروري لضمان أن تكون هذه االستراتيجية ذات تركيز على األفراد وتستهدف االنسان.
4.2عملية تصميم االستراتيجية الزراعية تستند االستراتيجية الزراعية 2025 – 2020إلى المالءمة بين األدلة من البيانات واإلحصاءات ،والتحليل والطلب ذات الصلة من أصحاب المصلحة في قطاع الزراعة واألغذية .وكما سبق وذكرنا في المبادئ ،إنّ االستراتيجية هي وثيقة حية قابلة للتحديث بانتظام لتتطابق وتستجيب باستمرار للحاجات الناشئة في السياق اللبناني الذي يشهد تطورات متسارعة. األدلة .تم استخراج األدلة الرئيسية لتصميم االستراتيجية الزراعية من استعراض القطاع الزراعي (الفاو ،حزيران 2020 – قيد اإلنجاز) .كما تم االستناد الى تقرير الفاو الخاص حول تقييم تأثير األزمة المالية على الزراعة في لبنان (الفاو، حزيران -2020نسخة للنقاش) .ت ّم كذلك جمع معلومات إضافية من النقاشات مع بعف المعنيين في القطاع الزراعي والغذائي ومع فريق وزارة الزراعة األساسي المسؤول عن بلورة االستراتيجية الزراعية ،(NAS( 2025 – 2020ومن المشاورات التي تمت مع أصحاب المصلحة والتي نظمتها وزارة الزراعة لتطوير االستراتيجية المذكورة. التحليل .استنادا الى العمل التحليلي تم تحديد التحديات الرئيسية للقطاع اضافة الى أولويات التدخل التي تمت هيكلتها في محاور وبرامج .تم عرض هذه العملية في نظرية التغيير الخاصة باالستراتيجية الزراعية (القسم )4كأساس لمحاور االستراتيجية (القسم )5وإطار نتائجها (القسم .)7 7إنّ القدرات متقاطعة عند ثالثة أبعاد :يشكل األفراد والمنظمات والبيئة التمكينية أجزاءً من مجموعة كاملة .يشمل تطوير القدرات غالبًا تعزيز معارف ومهارات األفراد الذين تعتمد نتائج أعمالهم بشكل كبير على أداء المنظمات التي يعملون فيها .أما فعالية المنظمة ،فهي تتأثر بالبيئة التمكينية ،كما والعكس صحيح أيضًا ،تتأثر البيئة كذلك بالمنظمات والعالقات بينها. 8لتحديد من هي الفئات الضعيفة في لبنان /راجع تقرير التقييم التاليUNICEF-OCHA-REACH, 2015, Defining Community : Vulnerability in Lebanon, Assessment Report, Beirutعلى الموقع اإللكتروني التالي: https://data2.unhcr.org/fr/documents/download/44875 الطلب .سمحت المشاورات مع أصحاب المصلحة بمناقشة النتائج واعتمادها ووضع رةية االستراتيجية وأولويات التدخل، صة على مستوى كل محور). الواردة ضمن المحاور والبرامج (الملخ َ
المسار يمكن تقسيم عملية التصميم الى ثالثة مراحل رئيسية :تم تخصيص األولى لوضع األولويات الوطنية والثانية إلعادة البحث باألولويات على ضوء المفاعيل الناشئة عن األزمة المالية واالقتصادية من جهة ووباء كوفيد – 19من جهة أخرى ومرحلة ثالثة للتخطيط التشاوري. التحضيرات األولية .بهدف تغيير النهج المعتمد فيما يتعلق بالقطاع الزراعي والغذائي ،تم إطالق التحضيرات لالستراتيجية الزراعية منذ أيلول/سبتمبر ،2019وترافق ذلك مع اهتمام متزايد بالقطاع الزراعي والغذائي على المستوى الوطني واعتباره محفزا للتحول االقتصادي .واستجابة للحاجة الى تحديث استراتيجية وزارة الزراعة 2019 – 2015وتصميم استراتيجية ّ والمطلعة بين العديد زراعية شاملة ،نظمت وزارة الزراعة باالشتراك مع مؤسسات أخرى سلسلة من المناقشات المفتوحة من أصحاب المصلحة تمهيدا ألعداد استراتيجية شاملة للقطاع .وقد ت ّم التوصّ ل في تلك المرحلة إلى توافق مبدأي بشأن األولويات األساسية في مجال تحويل القطاع الزراعي والغذائي ،مع التركيز على( :أ) القدرة التنافسية للقطاع؛ (ب) استدامة إدارة الموارد الطبيعية؛ (ج) فعالية المؤسسات الداعمة في تقديم الخدمات؛ و(د) إدماج النساء والشباب في تنمية القطاع. تعزيز االستجابة لألزمة .منذ بدء األزمة المالية في لبنان في خريف 2019وتداعياتها المتزايدة على االقتصاد إضافة إلى تداعيات أزمة وباء كوفيد – 19في آذار ،2020جرت مراجعة متأنية لألولويات من قبل كل من أصحاب المصلحة ووزارة الزراعة لتضمينها االحتياجات المستجدة استنادا الى تأثيرات هذه األزمة (مراجعة القسم .)3.3وت ّم إعداد خطة طوارئ للقطاع الزراعي (في نيسان/أبريل ،)2020وكذلك مراجعة توجهات االستراتيجية الزراعية مع التركيز بشكل خاص على أولوية المحافظة على اإلنتاج الزراعي والغذائي المحلي. التوافق على التدخالت ذات األولوية .من اجل وضع إطار استراتيجي للقطاع الزراعي والغذائي أجرت وزارة الزراعة مشاورات داخلية ومفتوحة لمناقشة هذا اإلطار .وت ّم تنفيذ ثالثة لقاءات تشاورية مع العديد من أصحاب المصلحة 9في حزيران ،2020بما فيها اإلدارات والمؤسسات العامة ومراكز األبحاث والجامعات وممثلي القطاع الخاص (المزارعين والصناعيين والنقابات الزراعية والغذائية وجمعياتهم) .وقد تم التأكيد خالل هذه اللقاءات على األولويات كما حددت في االستراتيجية الزراعية.
.3قطاع الزراعة واألغذية في لبنان – مرحلة حاسمة يتضمن هذا القسم تقييم للوضع الحالي للقطاع الزراعي والغذائي في لبنان .تستند البيانات المعتمدة إلى أحدث اإلحصاءات المتوافرة ،ال سيما من وزارة الزراعة وإدارة اإلحصاء المركزي ( )CASفي لبنان والفاو وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي. 1.3الخلفية تم اعداد االستراتيجية الوطنية للزراعة في ظروف صعبة ومتغيرة .10فقد أثرت األزمة السورية سلبًا على االقتصاد اللبناني الذي يعاني أصالً من مشاكل في االقتصاد الكلّي .فمنذ أواخر العام ،2019ادت األزمة السياسية والتحركات الشعبية اضافة الى االزمة االقتصادية ،الى تدهور الوض َعين االقتصادي واالجتماعي في لبنان .وقد ساهم وباء كورونا (كوفيد)19 - 9تجدون قائمة بالمؤسسات المشارِ كة في المُ لحق .1 10لقد شهد الوضع المالي واالقتصادي تدهورً ا سريعًا في خالل الفترة الممتدة بين أيار/مايو وحزيران/يونيو ،2020وقد تمّ في األسابيع الماضية تسريع سير المفاوضات مع صندوق النقد الدولي التي بدأت في 13أيار/مايو للحصول على مساعدة مالية تساهم في إيجاد حلول لألزمة( .مراجعة المؤتمر الصحفي لصندوق النقد بتاريخ 18حزيران/يونيو Transcripts of IMF Press Briefing, June 18 th 2020 :2020 ،على الموقع اإللكتروني التالي: ) https://www.imf.org/en/News/Articles/2020/06/19/tr061820 -transcript-of-imf-press-briefing واإلجراءات ال ُمتَّخَذة للحدّ من انتشاره في تفاقم الوضع الحالي .وادى كل ذلك الى زيادة كبيرة في معدل البطالة وانخفاض دخل األسر المعيشية وخلل على مستوى سلسلة اإلمداد ،مع ازدياد خطر انعدام األمن الغذائي.11 وفي هذا السياق ،يواجه القطاع الزراعي والغذائي وجهاته الفاعلة الذين يواجهون باألساس مشاكل بنيوية حادة ،تحديات وصعوبات جديدة ،لذلك ان االستراتيجية الزراعية تهدف إلى معالجة المشاكل السابقة والمستجدة. 1.1.3سياق االقتصاد الكلّي نموه بشكل كبير على تدفقات التحويالت المالية من المغتربين واالستثمارات إنّ لبنان هو بلد متوسط الدخل االعلى ويعتمد ّ األجنبية .وفيما بلغ متوسط النمو السنوي الفعلي للناتج المحلي اإلجمالي ( )GDPبين العا َمين 2006و 2010نسبة ،%9.2 انخفف إلى صفر تقريبًا في العامَ ين 2018و ،12 2019وقد تقلّص في العامَ ين الماضيَين الناتج القومي للفرد.13 ادى العجز المالي الكبير الذي بلغ حوالي %11في العامَ ين 2019 – 2018اضافة الى زيادة عبء خدمة الدَين الذي يستنزف نصف إيرادات خزينة الدولة الى ارتفاع مستمر في دَين الدولة الذي بلغ %155من الناتج المحلي اإلجمالي في العام .2019
ويتخطى العجز نسبة %25من الناتج المحلي اإلجمالي بسبب عدم استعادة التصدير عافيته نتيجة األزمة السورية وازدياد الواردات من الوقود .وبالرغم من المحاوالت المتكررة للمصرف المركزي لدعم وضع صافي األصول األجنبية ،إال أنّ االقتصاد كان يستنزف باستمرار الدوالرات األميركية في السنوات الماضية ،وقد هدد الشح الحاد في الدوالرات إمدادات الوقود والدواء والغذاء المستورَ د. ارتفع معدل التضخم منذ العام ،2015مقتط ًعا عمليًا الرواتب إلى النصف ومخفضً ا القدرة الشرائية للسكان .فقد ارتفعت أسعار السلع االستهالكية بنسبة %46.6بين سنة وأخرى في نيسان/أبريل ،2020فيما زاد التضخم في أسعار األغذية ليبلغ %150.3في الفترة نفسها ،14مع زيادة اعتماد سعر صرف السوق الموازية ،ما يجعل االستيراد عملية بالغة الكلفة. وفيما تتضاءل الثقة بالقطاع المصرفي أكثر فأكثر ،تتعمق األزمة االقتصادية وتنتشر لتطال االقتصاد الحقيقي .فقد أغلقت بعف الشركات أبوابها ،ويقوم البعف اآلخر ،بهدف االستمرارية ،باالقتطاع من رواتب الموظفين أو تخفيف ساعات عملهم ،ما نتج عنه خفف مداخيل الموظفين و/أو دفعهم نحو أسواق عمل غير رسمية كانت تشكل %54.9من القوى العاملة في العا َمين .15 2019 – 2018يزيد ذلك معدّل البطالة المرتفع أصالً ،الذي بلغ %11.4في العام 162018ويبلغ %40في بعف المحافظات .يظهر معدل البطالة في لبنان تفاوتات جندرية وعمرية هيكلية ،فمعدل البطالة لدى النساء يبلغ ،%40.3 وهو أعلى من معدل البطالة لدى الرجال ،فيما يتخطى معدل البطالة لدى الشباب ضعفَي المعدل الوطني. أدّى انخفاض سبل العيش وتدني مستويات الدخل وارتفاع األسعار إلى تدنى القدرة على الحصول على الخدمات األساسية واألغذية للمواطنين اللبنانيين والالجئين السوريين/الفلسطينيين االكثر عرضة .ومن المُ قَدّر أن تؤدي األزمة االقتصادية والمالية الى أن يصبح 850ألف فرد (أو %22من اللبنانيين) تحت خط الفقر المُ دقع و 1.7مليون فرد (أي %45من 11برنامج األغذية العالمي ( ،)WFPتقييم تأثير األزمت َين االقتصادية والصحية بسبب انتشار فيروس كورونا (كوفيد )19 -في لبنان ،بيروت ،حزيران/يونيو، https://docs.wfp.org/api/documents/WFP-0000116784/download/ :2020 12صندوق النقد الدولي ،لبنان ،تقرير الموظفين للمادة 21 – 2019 ،4آب/أغسطس:2019 ، https://www.imf.org/en/Publications/CR/Issues/2019/10/17/Lebanon-2019-Article-IV-Consultation-Press-Release-Staff- .Report-Informational-Annex-and-48733من المتوقع أن يتقلص الناتج المحلي اإلجمالي في العام 2020ليبلغ %12نتيجة األزمة االقتصادية والمالية باإلضافة إلى األزمة الصحية بسبب انتشار وباء كوروناhttps://www.imf.org/en/Countries/LBN : 13البنك الدولي ،مؤشرات التنمية العالمية 23 ،أيار/مايوhttps://databank.worldbank.org/source/world-development-indicators :2020 ، 14إدارة اإلحصاء المركزي ( ،)CASمؤشر أسعار المستهلك ، http://www.cas.gov.lb/index.php/economic -statistics-en/cpi-en :في 10 حزيران/يونيو.2020 ، 15منظمة العمل الدولية – إدارة اإلحصاء المركزي ،مسح حول القوى العاملة والظروف المعيشية لألسر المعيشية ،2019 – 2018لبنان ،بيروت:2020 ، http://www.cas.gov.lb/index.php/latest-news-en/212-2020-03-05-08-03-36 16إدارة اإلحصاء المركزي ،إحصاءات القوى العاملة، http://www.cas.gov.lb/index.php/demographic -and-social-en/laborforce-en : حزيران/يونيو.2010 ،
اللبنانيين) تحت خط الفقر األعلى في العام .17 2020ومن المحتمل على المدى المتوسط والبعيد أن يزداد عدد العائالت االكثر تأثرا وأن تسوء حالة تلك التي تعيش أصالً في الفقر ومن ضمنهم المزارعين والمنتجين في قطاع الزراعة واألغذية. 2.1.3الزراعة في االقتصاد اللبناني بالرغم من أنّ الزراعة تلعب دورً ا مهمً ا نسبيا في االقتصاد اللبناني ،إال أنّ المساهمة االقتصادية للقطاع الزراعي والغذائي برمّ ته في االقتصاد هي أكبر بكثير .اضافة الى الدورُ االجتماعي للزراعة كمصدر لتعزيز قدرة األ ُسر المعيشية على الصمود في وجه الصدمات ،ال سيما خالل األزمات الحالية. شكلت الزراعة %3فقط من الناتج المحلي اإلجمالي في الفترة الممتدة بين 2016و ،18 2018إال أنها تساهم بحوالي %12 من القوى العاملة بدوام كامل و %13من فئة أخرى (يتألف أغلبها من األعمال العائلية غير المدفوعة) تعمل في القطاع بدوام جزئي أو بشكل موسمي .ويشكل القطاع الزراعي والغذائي ربع إلى ثلث االقتصاد ويؤمّ ن وظائف لربع القوى العاملة الصناعية ،فالتوظيف في الزراعة والقطاع الزراعي والغذائي يُقَدَّر بـ %24من نسبة التوظيف اإلجمالية.19 تشكل التجارة في القطاع الزراعي والغذائي جزءً ا مهمً ا من التجارة اللبنانية وتشكل الزراعة – ال سيما الفاكهة والخضار والتبغ الخام والتوابل واألغنام الحيّة – وادارة األعمال الزراعية – ال سيما األغذية المُ صَ َّنعة – مصدرً ا مهمً ا للصادرات، والتي تبلغ أكثر من %20من إجمالي الصادرات (أو معدّل 0.7مليار دوالر بين العا َمين 2014و .20)2018وتمثل في الوقت نفسه الواردات الزراعية والغذائية حصة مهمة من إجمالي الواردات التي تشكل %18من المجموع اإلجمالي (أو معدّل 2.9مليار دوالر بين العامَ ين 2014و .)2018ويلبي اإلنتاج الزراعي والغذائي المحلي %20فقط من الطلب المحلي، ويعتمد لبنان نتيجةً لذلك على االستيراد في معظم حاجاته من المواد الغذائية ،ال سيما من الحبوب والسكر. تتسم الزراعة اللبنانية بازدواجية واضحة المعالم .فهي من جهة زراعة تجارية مسؤولة عن %25فقط من أجمالي الحيازات الزراعية ،وهي فعالة تتجه نحو التصدير وتدير أعماالً بهدف الربح ،وثمة من جهة أخرى الزراعة غير التجارية التي تُمارَ س صا محدودة لالستثمار أو تحقيق األرباح ،ال سيما الزراعات الصغيرة التي تعتبر مصدر في الحيازات الصغيرة وتؤ ّمن فر ً الدخل الرئيسي لألسر أو للحفاظ على اإلرث الثقافي واألسري .ونتيجة الرتفاع كلفة اإلنتاج ،أصبح من الضروري بالنسبة 21
للكثير من صغار المزارعين تنويع مصادر الدخل والدخول في أنشطة غير زراعية مدرّ ة للدخل. يشكل سكان األرياف في لبنان %11.2من إجمالي السكان (أي 771ألف شخص في العام ،22)2019لكنهم أفقر نسبيًا من باقي سكان البالد .23وفي هذا اإلطار ،تشكّ ل األنشطة الزراعية في المناطق األكثر فقرً ا مثل عكار والضنية والبقاع الشمالي والجنوب %80من الناتج المحلي اإلجمالي ،فحوالي %9من الحائزين الزراعيين هم من النساء يعملنَ بشكل رئيسي في إنتاج األلبان واألجبان والتصنيع الزراعي والزراعات الصغيرة لتأمين سبل العيش. 17البنك الدولي ،استهداف األسر المعيشية الفقيرة في لبنان ،صحيفة وقائع المشروع 21 ،نيسان/أبريل:2020 ، https://www.worldbank.org/en/news/factsheet/2020/04/21/targeting -poor-households-in-lebanon.print 18البنك الدولي ،مؤشرات التنمية العالمية 23 ،أيار/مايوhttps://databank.worldbank.org/source/world-development-indicators :2020 ، 19منظمة األغذية والزراعة لألمم المتحدة (الفاو) ( )FAOفي لبنان ،لبنان في لمحةhttp://www.fao.org/lebanon/fao-in-lebanon/lebanon-at- : a-glance/fr/ 20مركز التجارة الدولية ،2020 ،خارطة التجارة ،مركز التجارة الدولية 28 ، https://www.trademap.org :حزيران/يونيو.2020 ، 21يمثل المزارعون الذين يملكون أقلّ من هكتار واحد %70من ال َمزارع (ويعملون على %18من المساحات الزراعية المستخدَمة) ،ولدى %26من المَ زارع مساحة تتراوح بين هكتار واحد وست هكتارات ( %40من المساحات الزراعية المستخدَمة) ولدى %4من المَ زارع أكثر من 6هكتارات .نتيجةً لذلك ،تشكل الحيازات التي تتراوح مساحتها بين 6و 20هكتارً ا في %20من المساحات الزراعية المستخدَمة ،فيما تشكل الحيازات التي تتخطى مساحتها 20 هكتارً ا %22من المساحات الزراعية المستخدَمة .راجع وزارة الزراعة -منظمة األغذية والزراعة لألمم المتحدة (الفاو) ( ،)FAOاإلحصاء الزراعي الشامل ،2010بيروت – روما. 22يتم تعريف سكان األرياف بالسكان الذين ال يعيشون في المدن. 23منظمة األغذية والزراعة لألمم المتحدة (الفاو) ( 2020 ،)FAOالموجزات القطرية للفاو – لبنانhttp://www.fao.org/faostat/en/#country/121 : نقاط الضعف والمخاطر
ال َمزارع وادارة األعمال الزراعية الصغيرة .ان الحيازات الزراعية هي صغيرة ويبلغ متوسط المساحة المزروعة حوالي 1.4هكتار ( 13.6دنم) ،وثمة تفاوت كبير في المساحات الزراعية .يبلغ مؤشر جيني ( )Giniلتوزيع األراضي في لبنان ، 0.774وهو أعلى في المناطق التي تتركز فيها الزراعة مثل البقاع األوسط والغربي .24فوفقًا لإلحصاء الزراعي الشامل األخير ،يستثمر حوالى %70من الحائزين أقل من 1هكتار و %4من مساحة تتجاوز 6هكتار .25وان أكثر من %90من الصناعات الغذائية هي مؤسسات صغيرة يعمل فيها أقلّ من 50من الموظفين. كلفة اإلنتاج المرتفعة .تتّسم أغلبية الزراعة اللبنانية بكلفة انتاج مرتفعة بسبب غياب مؤسسات االئتمان والتسهيالت المالية للمزارعين بأسعار مقبولة ،وكلفة مدخالت انتاج مرتفعة بدءا من الكلفة الثابتة التي تشمل استئجار األراضي الزراعية، وارتفاع أسعار المدخالت المستورَ دة (على سبيل المثال :الكيمياويات الزراعية والشتول) التي ازدادت بشكل كبير نتيجةً لتدهور سعر صرف الليرة اللبنانية ،باإلضافة إلى صغر حجم الحيازات الزراعية ما يحول دون االستفادة من الوفر الناتج عن المقياس االقتصادي المربح. إنتاجية منخفضة في منتجاتٍ أساسية .في حين ارتفع النمو السنوي ألجمالي عوامل االنتاجية ( )TFPللقطاع الزراعي بين العامَ ين 1991و 2015في منطقة الشرق األوسط وشمال أفريقيا ،انخفضت إنتاجية إجمالي عوامل االنتاجية ( )TFPفي لبنان بمعدل %0.46بالسنة .26ان استخدام التقنيات القديمة وانخفاض االستثمارات في مجال التكنولوجيا ادت الى جعل االنتاجية في لبنان متدنية مقارنة مع دول الشرق األوسط وشمال أفريقيا على مستوى معظم السلع ،باستثناء الدجاج ولحوم االغنام والماعز .ينطبق ذلك أيضً ا على السلع األكثر تصديرً ا مثل البطاطا والتفاح .27إنّ انتاجية القمح مرتفعة نسبيًا ،وقد يعود ذلك الى دعم الحكومة لهذه المادة األساسية. ضعف جمعيات المزارعين ومشاركة محدودة في سالسل اإلنتاج .ان جمعيات المزارعين غير فعالة اجماال وفقط ثلث التعاونيات الزراعية الـ 1229المسجلة هي ناشطة .28وتجري المديرية العامة للتعاونيات تقييم لفعالية ونشاط الجمعيات التعاونية من أجل تفعيل غير الناشطين منها والمساهمة في تطوير العمل التعاوني .ويعاني المزارعون الصغار ومتوسطو الحجم من صعوبات في المشاركة في سالسل اإلنتاج نتيجة المعوقات التي يوجهونها على مستوى رأس المال البشري والمالي .فعلى المنتجين اللبنانيين زراعة محاصيل تلبّ ي طلب المستهلكين في األسواق باإلضافة إلى زيادة جودة اإلنتاج وكمياته لتتطابق مع المعايير الدولية .وفي هذا السياق ،يعتبر المزارعون غالبًا أنفسهم ضحايا التجار الذين يحققون هوامش أرباح عالية مقابل أرباح محدودة للمَ زارع.
ضعف البنى التحتية والتنظيم لعمليات ما بعد الحصاد .إن معامالت ما بعد الحصاد في لبنان هي اجماال دون المعايير الدولية. فان ضعف إدارة سلسة التبريد على مستوى سلسلة اإلمداد ،وكذلك تنظيم أسواق الجملة ،ومراكز التوضيب والتخزين في المرافئ ،يجعل الخدمات اللوجستية والتوزيع والتسويق للمنتجات الزراعية والغذائية اقل فعالية ،ما يسبب خسائر كبيرة في مرحلة ما بعد الحصاد. االعتماد بشكل كبير على االستيراد والتصدير .يعتمد القطاع الزراعي والغذائي بشكل كبير على استيراد المواد األولية ومدخالت أخرى :فمن بين المنتجات الزراعية الـ 25األكثر تصديرً ا ،يتم استيراد 17منها بكميات كبيرة ،وتتم إعادة تصدير بعف السلع التي ال تحمل قيمة مضافة كبيرة وتحويل البعف اآلخر لتصديره بقيمة عالية .29يشكل االعتماد على االستيراد 24حمادة ك" ، 20 ،.الزراعة اللبنانية :ديناميكيات االنقباض في ظل غياب الجمهور .رةية وسياسات" ،في شبكة المنظمات غير الحكومية العربية للتطوير، المرصد العربي للحقوق االقتصادية واالجتماعية ،الحق في الغذاء ،تقرير ،2019بيروت ،ص:271 – 256 . http://annd.org/arabwatch2019/righttofood/en/index.pdf . 25وزارة الزراعة -منظمة األغذية والزراعة لألمم المتحدة (الفاو) ( – )FAOاإلحصاء الزراعي الشامل ،2010بيروت – روما. 26المعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية ،2019 ،التقرير الشامل للسياسات الغذائية ،2019الملحق ،الجدول :4 29 ،https://dataverse.harvard.edu/dataset.xhtml?persistentId=doi:10.7910/DVN/9IOAKRحزيران/يونيو.2020 ، 27إنّ عائدات التفاح أكثر بنسبة %50في األردن وإسبانيا .راجع :منظمة األغذية والزراعة لألمم المتحدة (الفاو) (:FAOSTAT ،2020 ،)FAO 29 ،http://www.fao.org/faostat/en/#dataحزيران/يونيو.2020 ، 28ماكينزي ،الرةية االقتصادية للبنان ،التقرير الكامل ،بيروت ،تموز/يوليوhttps://www.economy.gov.lb/media/11893/20181022 - :2018 ، 1228full-report-en.pdf 29مركز التجارة الدولية ،2020 ،الخارطة التجارية ،مركز التجارة الدولية 28 ، https://www.trademap.org :حزيران/يونيو.2020 ، بين 75و %80من إجمالي األغذية المستهلَكة ،30وهو يعاني حاليًا من مشكلة السيولة بالدوالر واالئتمان .تعتمد الصادرات الزراعية والغذائية على األسواق العربية حيث تزداد منافسة المنتجات األوروبية والتشدد بمعايير الجودة.
إجراءات معقدة لبيئة االعمال .يحتلّ لبنان المركز 143من أصل 190دولة في مؤشر سهولة ممارسة أنشطة األعمال،31 والمرتبة 88من أصل 141دولة وفقًا لمؤشر التنافسية العالمي .32يتطلب إنجاز اإلجراءات الحدودية المطلوبة معدل 96 ساعة ،وهو أكثر بضعفَين بالمقارنة مع متوسط دول الشرق األوسط وشمال أفريقيا ،ما يؤثر على الصادرات من المنتجات السريعة التلف. إدارة ضعيفة لألرض والتربة .يتم إيجار األرض عادة ً لمدة قصيرة جدًا (غالبًا لموسم واحد فقط) وهي ذات قيمة تأجيرية عالية وينتج عن ذلك عدم االستثمار في عملية تحسين هذه األراضي والتركيز على الربح القصير المدى .يعاني لبنان من انجراف وتدهور التربة (على سبيل المثال :القلوية والملوحة أو النقص في الرطوبة) ،وتقدر األراضي اللبنانية القابلة للتدهور ب %39من األراضي اللبنانية .33وان عمليات تغذية التربة ووقاية النبات هي مكثّفة ،ويأتي لبنان من ضمن الدول االعلى في استخدام األسمدة لكل هكتار( 331كغ/هكتار) والمبيدات ( 7كغ/هكتار) في العالم.34 تزايد الطلب على المياه واشتداد المنافسة بشأن استخدامها .تتعرض الموارد المائية لمزيد من الضغوط بسبب التغير المناخي والنمو السكاني ،والقطاع الزراعي هو المستهلك األكبر للمياه في لبنان ،مع نسبة استهالك تصل إلى ،%61وشبكات نقل المياه وتوزيعها قديمة وقد تجاوز أكثر من %50منها المدة المالئمة للتشغيل ،35وهي تروي حوالى %40من األراضي الزراعية .باإلضافة إلى ذلك ،يعاني قطاع المياه من ضعف في اإلدارة. نقاط القوة والفرص ظروف زراعية وبيئية مؤاتيه .يتمتع لبنان بمناخ متوسطي وعدد من المناطق الزراعية والبيئية المالئمة لزراعة انواع متعددة من المنتجات الزراعية .فبالرغم من ازدياد المنافسة بين االستخدامات المختلفة لألراضي ما زال من الممكن التوسع باألراضي الصالحة للزراعة بشكل مستدام (المقدرة في الوقت الراهن ب 132.000هكتار) والريّ (إنّ %78.8من األراضي الصالحة للزراعة مجهزة للريّ ). جغرافي مؤاتٍ .ان موقع لبنان القريب من األسواق العربية واإلفريقية واألوروبية والروسية ومرافئه البحرية الخمسة ٌ موق ٌع يمنح هذا البلد امتيازات تجارية وفرصة للتطور كمركز تجاري شرط تنفيذ االستثمارات المطلوبة في الخدمات اللوجستية المتعلقة بتحسين ممارسات ما بعد الحصاد لتتطابق مع المعايير الدولية.
قدرة كبيرة على االبتكار .ان ضعف االنتاجية الزراعية يحتم العمل على إجراء تحسينات مهمة على هذا المستوى .فكما يُظ ِهر ازدياد البيوت المحمية واالستثمارات الصغيرة الجديدة في الزراعة المائية ،ثمة قدرة كبيرة غير ُمستغَلة إلنتاج المحاصيل ذات القيمة العالية مع استخدام محدود للكيمياويات الزراعية والموارد المائية ،شرط زيادة فعالية األبحاث واالرشاد للمزارعين ،باإلضافة إلى تسهيل حصولهم على القروض وتأمين طاقة بأسعار منخفضة وأكثر فعالية. نمو الطلب على المنتجات المتخصصة .ثمة طلب متزايد على المنتجات العضوية والمسؤولية االجتماعية للشركات والمنتجات اإلثنية التقليدية .ان معالجة المسائل البيئية واالجتماعية يعطي فرصةً للبنان في هذا المجال .وقد يبدي الزبائن 30منظمة األغذية والزراعة لألمم المتحدة (الفاو) ( 29 ،http://www.fao.org/faostat/en/#data :FAOSTAT ،2020 ،)FAOحزيران/يونيو.2020 ، 31البنك الدولي ،تصنيفات مؤشر سهولة ممارسة أنشطة األعمال 29 ،https://www.doingbusiness.org/en/rankings :حزيران/يونيو.2020 ، 32كلواس شواب ،المنتدى االقتصادي العالمي ،2019 ،تقرير التنافسية العالمي ،2019جنيف: http://www3.weforum.org/docs/WEF_TheGlobalCompetitivenessReport2019.pdf 33برنامج وضع أهداف محايدة تدهور األراضي ،2018 ،التقرير الوطني النهائي حول لبنان ،بيروت ،شباط/فبراير :2018 https://knowledge.unccd.int/sites/default/files/ldn_targets/Lebanon%20LDN%20TSP%20Country%20Report.pdf . 34منظمة األغذية والزراعة لألمم المتحدة (الفاو) ( 29 ،http://www.fao.org/faostat/en/#data :FAOSTAT ،2020 ،)FAOحزيران/يونيو.2020 ، 35باسيل ج ،2010 ،.االستراتيجية الوطنية لقطاع المياه ،وزارة الطاقة والمياه ،بيروت 27 ،كانون األول/ديسمبر:2010 ، https://www.pseau.org/outils/ouvrages/ministere_de_l_energie_et_de_l_eau_national_water_sector_strategy_2010_2020_2012. pdf . المهتمون بالمسائل البيئية واالجتماعية ،ال سيما األجانب منهم ،إضافة إلى اللبنانيين ،ما أن تنتهي األزمة المالية/االقتصادية استعدادهم لدفع مبالغ اضافية للحصول على منتجات عالية الجودة تتطابق مع معايير االستدامة و/أو المعايير االجتماعية. إمكانية التوسع في السوق المحلي .ادت تداعيات األزمة المالية الى تراجع القدرة الشرائية لألسر المعيشية اللبنانية للحصول على السلع الزراعية والغذائية المستورَ دة ،وبالتالي زيادة الفرص أمام إنتاج محلي بديل عن السلع المستورَ دَة مما يؤدي الى الحدّ من استخدام العمالت األجنبية وتحسين قيمة االقتصاد المحلي وزيادة التوظيف ،ال سيما للمجموعات السكانية األكثر تهميشً ا.
إمكانية عالية للتصدير .استنادا إلى منهجية مركز التجارة الدولية لتقييم قدرة البالد على التصدير ،تبلغ القدرة التصديرية للقطاع الزراعي والغذائي في لبنان 900مليون دوالر أميركي يتأتى نصفها تقريبًا ( )%47.7من إنتاج الفاكهة والخضار ورب ٌع آخر منها ( )%23.8من المنتجات الغذائية (ال ُم َحض َّرة أو المحفوظة) .إنّ الفاكهة األساسية التي لديها اإلمكانية األكبر للتصدير هي التفاح الطازج ،وال تتعدى صادرات هذه السلعة ثلث قدراتها التصديرية .اما فيما خص الخضار فان البطاطا الطازجة 36هي السلعة التي تتمتع بالقدرة األعلى على التصدير .يمكن االستفادة من هذه القدرة بفضل عدد من االتفاقيات التجارية الموجودة (على سبيل المثال :منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى ( )GAFTAواتفاقية الشراكة األورو متوسطية ( )EMAAورابطة التجارة الحرة األوروبية ( ))EFTAوالتي يمكن ان تزداد نتيجة تراجع سعر صرف الليرة اللبنانية، على ان يترافق ذلك مع وضع أنظمة مناسبة لضمان الجودة والخدمات اللوجستية المالئمة. إمكانية عالية للقطاع التعاوني .يشكل القطاع التعاوني احدى الفرص الواعدة في ظل األزمة المالية من خالل تحفيز االستثمار في القطاع التعاوني ودعم تمويل المشاريع الزراعية والغذائية المتوسطة الحجم التي تديرها تعاونيات. 3.1.3الوضع المؤسساتي المعنيون على المستوى المؤسساتي تساهم عدة ادارات وجهات حكومية وغير حكومية ومدنية وخاصة بإدارة القطاع الزراعي والغذائي بمسؤوليات متفاوتة، ويمكن تلخيص وظائف تلك الجهات وصالحياتها على الشكل التالي: تؤثّر الحكومة اللبنانية على القطاع الزراعي والغذائي مباشرة ً من خالل الموازنة العامة وتخصيصها موازنة محددة لهذا القطاع وإصدار تشريعات ذات صلة باإلضافة إلى التأثير بشكل غير مباشر على المستويات االقتصادية والمؤسساتية للجهات المعنية من خالل إدارة المساعدات الخارجية باإلضافة إلى تحديد االنشطة التي تقوم بها الجهات المانحة. تعنى مؤسسات حكومية عديدة في القطاع الزراعي والغذائي وتتوزع مسؤولياتها بين مختلف الوزارات والمؤسسات العامة. إنّ وزارة الزراعة هي السلطة الحكومية األهم المعنية بالقطاع الزراعي والغذائي ،وهي تؤدي مهام اساسية في التشريع واإلدارة في الزراعة باإلضافة إلى المتابعة واالشراف وتقديم بعف الخدمات األساسية من مقرها الرئيسي ومن خالل المصالح والمراكز التابعة لها في المحافظات واألقضية.
لدى وزارة الزراعة مديريتان عامتان (الشكل :)2الزراعة والتعاونيات .تقسم المديرية العامة للزراعة الى أربع مديريات (فنية) تغطي كافة جوانب القطاع الزراعي والغذائي باستثناء التعاونيات .أما المديرية العامة للتعاونيات ،فهي مسؤولة عن كافة التعاونيات العاملة في مجال الزراعة والتصنيع الغذائي ومجاالت أُخرى في العمل التعاوني .كما هي مسؤولة أيضً ا عن صناديق تعاضدية من صالحياتها ادارة اموال تتعلق باألعمال الزراعية والصحة والضمان االجتماعي ومخاطر الكوارث، إلخ. تعاني المديريتان العامتان من نقص في الموارد البشرية وشح مزمن في الموارد المالية ،وتتفاقم مشكلة الموارد البشرية بسبب العدد الكبير من المناصب الشاغرة .فأكثر من %80من المناصب يشغلها موظفون بالتكليف .تتفاقم مشكلة الموارد البشرية بسبب شحّ وسائل تنفيذ العمل اليومي (معوقات مالية) ،ال سيما في المراكز الزراعية .باإلضافة إلى ذلك ،يواجه 36مركز التجارة الدولية ،2020 ،خارطة القدرة على التصدير ،مركز التجارة الدولية 30 ، https://exportpotential.intracen.org/en/ :حزيران/يونيو.2020 ، المعوقات بسبب محدودية الرقمنة المتعلقة بسير العمل ّ التنسيق بين الدوائر والمكاتب في المناطق واإلدارة المركزية بعف والعمليات اإلدارية. الشكل :2الهيكلية التنظيمية لوزارة الزراعة تتبع وزارة الزراعة هيئتان مستقلتان تلعبان دورً ا هاما ً في إدارة القطاع الزراعي والغذائي: مصلحة األبحاث العلمية الزراعية ( :)LARIتغطي صالحياتها األبحاث الزراعية والخدمات العامة (على سبيل - المثال التحاليل المخبرية واإلنذار المبكر) .أما المشاكل الرئيسية التي تواجهها مصلحة األبحاث العلمية الزراعية ( ،)LARIفهي :عدم توافر اعتمادات مالية ثابتة وغياب إطار قانوني للشراكة بين القطا َعين العام والخاص وانتقال عدد من الموظفين الى القطاع األكاديمي ،ما يعيق استدامة عمليات المصلحة المذكورة. المشروع األخضر ( :)GPيدعم المشروع األخضر االستثمارات في استصالح األراضي والتنمية الزراعية (على - ي) من خالل برامج منح مالئمة قائمة على الطلب ومشاركة في تمويل االستثمارات مثال تجميع المياه ومنشآت الر ّ الزراعية التي تقوم بها جهات معنية من القطاع الخاص .تعيق اعمال المشروع األخضر ثالث مشاكل :االنخفاض الحاد في موازنته ،التي تعتمد بشكل كبير على التمويل الخارجي والنقص في الموظفين والحاجة الى تحديث اإلطار القانوني.
تؤدي بعف الوزارات والمؤسسات العامة ،باإلضافة إلى وزارة الزراعة واالدارات التابعة لها ،أدوارً ا مهمة في تنمية القطاع الزراعي والتشريع وتقديم الخدمات (الملحق .37)3تتقاطع صالحيات بعف المؤسسات العامة مع صالحيات مؤسسات اخرى وتتوزع الصالحيات المتعلقة بالمسائل الزراعية والغذائية بين عدة مؤسسات .ويظهر ذلك بشكل خاص في بعف المسائل التي تتوزع صالحياتها على عدة ادارات على مثال: األمن الغذائي :تتوزع مسؤولية األمن الغذائي على وزارة الزراعة ووزارة االقتصاد والتجارة ووزارة الصناعة - ووزارة الشؤون اإلجتماعية ووزارة البيئة ووزارة الطاقة والمياه ووزارة الصحة العامة ،وهو بالمعنى العام يعتبر مسؤولية وطنية تعنى بها الحكومة مجتمعةً. الموارد المائية :وتقع ضمن مهام وزارة البيئة ووزارة الطاقة والمياه ومجلس اإلنماء واإلعمار لتجميع أكثر من - 100.000متر مكعب من المياه ،أو المشروع األخضر (لتجميع المياه تحت هذا السقف) ،ومصالح المياه والمصلحة الوطنية لنهر الليطاني ( )LRAوالبلديات. 37راجع التفاصيل في مسودة مراجعة القطاع الزراعي (الفاو)2020 ، التمويل الزراعي :وهو من مهام المؤسسة العامة لتشجيع اإلستثمارات في لبنان "إيدال" (( )IDALمن جهة - االستثمارات والصادرات) ووزارت َا االقتصاد والتجارة والمالية (للدعم) والمصرف المركزي (مصرف لبنان) والقطاع المصرفي ،باإلضافة إلى المشروع األخضر ومجلس اإلنماء واإلعمار والمديرية العامة للتعاونيات. ان معالجة المسائل الزراعية والغذائية تتطلب تضافر جهود الهيئات المتعددة المعنية لتقديم الدعم والمشورة ألصحاب المصلحة .قد تساهم في عملية التنسيق عدة هيئات اهمها: المجالس التابعة لرئاسة مجلس الوزراء ،على سبيل المثال المجلس الوطني للبحوث العلمية ( )CNRSوالمؤسسة - العامة لتشجيع اإلستثمارات في لبنان "إيدال" ( )IDALومجلس اإلنماء واإلعمار والمجلس االقتصادي واالجتماعي والهيئة العليا لإلغاثة ،والمؤسسة العامة لألسواق االستهالكية وحماية المستهلك إلخ. اللجان أو المجالس الوزارية الرفيعة المستوى ،على مثال المجلس األعلى للتخطيط المدني والهيئة الوطنية لسالمة - الغذاء ولجنة التنمية الريفية ،الم َمثّلة على مستوى الوزير أو المدير العام. اللجان الوزارية الفنية ،على مثال لجنة مؤسسة المقاييس والمواصفات اللبنانية ( )LIBNORواللجنة الفنية في - وحدة إدارة مخاطر الكوارث أو المساهمات المُ حَ دَّدة وطنيًا ( )NDCلمكافحة التغير المناخي المُ نَسَّقة من قبل وزارة البيئة. اللجان المشتركة بين القطاعين العام والخاص المُ شَكلة من قبل وزارة الزراعة لعدد من سالسل االنتاج ،والتي - تضم الجهات المعنية على مستوى سلسلة اإلنتاج ،على سبيل المثال لجنة الصيدلة النباتية ولجنة األسمدة ولجنة الزراعة العضوية.
السياسات الزراعية إنّ اإلطار االستراتيجي الرئيسي الذي يعالج بعف المشاكل التي تواجه القطاع الزراعي والغذائي هو استراتيجية وزارة الزراعة .2019 – 2015إال أنّ هذه االستراتيجية لم تتمكن من تحقيق جميع أهدافها بسبب معوقات اعترضت التنفيذ منها ما يتعلق بالتنسيق بين مختلف المعنيين وتوفر االدوات المالية المطلوبة (أي القروض والتأمين) للمزارعين (مراجعة القسم .)3.2 إن غياب إطار سياسي شامل للقطاع قد أدى الى تعدد االجراءات على مستوى السياسات والتشريعات التي ترعى التدخالت في القطاع الزراعي والغذائي .فالدعم المالي الحالي لإلنتاج الزراعي يعتمد على برنام َجين لدعم السلع – التبغ والقمح – وتتم ادراتهما من خارج وزارة الزراعة وتُصرَ ف الدفعات بعد انتهاء الموسم الزراعي .كما ان ادارة برنامج الدعم المتعلق بالتبغ هي مسؤولية دائرة حصر التبغ في وزارة المالية حيث تقوم بشراء التبغ من المزارعين الذين يملكون حيازات بحصة ضا مسؤولة عن استيراد القمح، 4دونم .كما ان وزارة االقتصاد والتجارة 38هي مسؤولة عن ادارة برنامج دعم القمح وهي أي ً باإلضافة إلى إدارة قطاع اهراءات القمح والمطاحن .يهدف ذلك إلى المحافظة على كميات كافية من مخزونات القمح لثالثة أو أربعة أشهر لالستهالك .ويجري ذلك من خالل تأمين القمح محليًا وضمان تحديد سعر ثابت لمنتجي القمح واستيراد القمح. تُعت َبر السياسة التجارية ،إلى جانب دعم اإلنتاج ،طريقة التدخل الثانية األهم في القطاع .ان برنامج "أغري بالس" المنفذ من المؤسسة العامة لتشجيع االستثمارات – ايدال يقوم بدعم الصادرات الزراعية للمنتجين المحليين ويقدم حوافز لتحسين نوعية االنتاج وتوضيبه والترويج له وتسويقه .وقد وقّع لبنان عددًا من اتفاقيات التجارة الحرة مع االتحاد األوروبي ورابطة التجارة الحرة األوروبية ( )EFTAومجلس التعاون لدول الخليج العربية ( ،)GCCوهو كذلك عضو في منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى ( .)GAFTAوتتضمن اتفاقيات التجارة الحرة عادة ً بعف االمتيازات/االستثناءات المتعلقة بالصادرات الزراعية ،على مثال البطاطا مع االتحاد األوروبي ،بالرغم من أنّ هذه الفرصة لم تُستَغَلّ بالكامل بعد. يعتمد القطاع الزراعي والغذائي على إجراءات حماءيه من خالل استخدام الكوتا ورخص االستيراد ،ال سيما على أساس موسمي .وقد أدّت سياسة الحماية إلى تطوير عدد من الصناعات المحلية على مثال النبيذ والدواجن .39باإلضافة إلى ذلك، تصل نسبة الرسوم الجمركية الى %70على واردات عدد من الفاكهة الطازجة والمكسرات والتي يتم انتاجها محليًا ،بما
38كانت وزارة االقتصاد والتجارة أيضًا تدعم إنتاج الشمندر السكري ،لكنّ البرنامج أُلغي منذ سنوات عديدة. 39تُفرض ضريبة بنسبة %30على واردات النبيذ من االتحاد األوروبي ،فيما تبلغ الضريبة %75على النبيذ المستورَ د من بلدان أخرى .كان هناك 7أو 8 مصانع للنبيذ في لبنان منذ حوالي 15عا ًما ،أما اليوم فيبلغ عددها 52مصن ًعا. فيها الموز والتفاح واللوز ،إلخ .وتمنح الصادرات من االتحاد األوروبي ومنطقة التجارة الحرة العربية الكبرى ()GAFTA معاملة خاصة. اما االجراءات االخرى على مستوى السياسات اضافة الى الدعم والتعريفات ،فهي: توزيع وزارة الزراعة لبعف ال مدخالت (لدى الحصول على التمويل المناسب الذي يسمح بذلك) وهي تهدف بذلك - إلى المساهمة في نشر استخدام تقنيات جديدة – أو متقدمة – من خالل الوصول إلى المزارعين الرئيسيين. تهدف خدمات اإلرشاد التي تؤمّ نها وزارة الزراعة إلى نشر الممارسات الزراعية الجيدة و/أو إدخال ممارسات - جديدة. استثمار المشروع األخضر في البنى التحتية الريفية ،ال سيما مشاريع استصالح األراضي وتنميتها (على سبيل - المثال حصاد المياه) ،مع التركيز على دعم صغار المزارعين في المناطق الجبلية والمحرومة. 2.3التحديات ان التحديات التي يواجهها القطاع الزراعي اللبناني تعود لعدد من األسباب الرئيسية التي نتجت عنها بعف المشاكل التي يجب معالجتها ألجل تفادي/إيجاد الحلول لتداعياتها السلبية (الشكل .)3 1.2.3األسباب الرئيسية يمكن تلخيص األسباب الرئيسية التي يواجهها القطاع الزراعي والغذائي على الشكل التالي: عدم استقرار سياسي على المستوى الوطني واإلقليمي :يشكل قرب حدود لبنان من مناطق مضطربة عديدة في - الشرق األوسط (على سبيل المثال سوريا وفلسطين) مخاطر عالية إضافة إلى تدفق النازحين وخلل في تجارة السلع، بما فيها المدخالت والمنتجات الزراعية .كذلك تؤدي البنية المعقدة للهيكلية المؤسساتية الوطنية واالنقسامات اإلجتماعية والسياسية إلى حوكمة ضعيفة. المؤسسات والحوكمة الضعيفة :لم يستحوذ القطاع الزراعي والغذائي على االهتمام الالزم من قبل الحكومات - المتعاقبة وقد انعكس ذلك سلبا على الموارد المالية المخصصة في الموازنة العامة وأدى أيضا ً الى عدم وجود إطار عام شامل على مستوى السياسات ،والى تشتت جهود مختلف المؤسسات والوزارات التي تفتقر إلى آليات تنسيق ف ّعالة .وقد نتج عن ذلك ضعف االستثمار العام في البنى التحتية والبحث والتطوير واإلرشاد اضافة الى ضعف تنظيم سلسلة اإلنتاج في القطاع الزراعي والغذائي والتي أدت الى عدم فعالية على مستوى سالسل االنتاج. تغيّر المناخ والهشاشة البيئية :تؤدّي الصدمات الناجمة عن تغيّر المناخ وعوامل الضغط المرتبطة به اضافة إلى - الهشاشة البيئية ومحدودية الموارد إلى ازدياد المنافسة على الموارد الطبيعية ،وبشكل خاص األراضي والمياه، وإلى مخاطر كبيرة وقلق لدى المعنيين في القطاع وهي مشاكل لم تتم معالجتها من خالل وضع خطط للجهوزية وادارة خطر الكوارث بشكل فعّال ،وضعف االستجابة على مستوى التكيّف والتخفيف من آثار تغير المناخ. األزمة المالية/االقتصادية وجائحة الكوفيد :19-فرضت هاتان األزمتان المتزامنتان قيودا ً جديدة على الموارد - المالية المحدودة أصالً للتدخالت الحكومية وشكلتا عائقا امام وصول المزارعين إلى القروض وإلى المدخالت المستوردة وزيادة الصعوبات فيما خص استيراد األغذية وعرقلتا سالسل اإلنتاج في القطاع الزراعي والغذائي وبالتالي عرّ ضتا األمن الغذائي والتغذوي للخطر.
2.2.3المشاكل أدت اآلثار المضاعفة للهشاشة االقتصادية وغياب االستقرار السياسي وضعف المؤسسات والتحديات البيئية وتلك المرتبطة بتغيّر المناخ واألزمة المالية وتلك الناجمة عن الكوفيد 19-الى عدة مشاكل شكلت عائقا امام تطوير القطاع الزراعي والغذائي والتي يمكن تقسيمها على الشكل اآلتي: انعدام األمن الغذائي لألسر :أدى التراجع الحاد في القدرة الشرائية نتيجة الركود االقتصادي (ازدياد البطالة والفقر) - اضافة الى ارتفاع أسعار المواد الغذائية بشكل سريع بسبب االعتماد المفرط على األغذية المستوردة وتراجع قيمة الليرة اللبنانية وعرقلة سلسلة اإلنتاج إلى انخفاض القدرة على الوصول إلى األغذية وتناول أغذية غير مالئمة وعدم استقرار في امكانية الحصول على الطعام ووعي محدود بسالمة وجودة األغذية. فرص كسب العيش :إنّ البطالة المرتفعة وإمكانية التوظيف المحدودة بشكل خاص في صفوف النساء والشباب، - ووجود عوائق أمام ريادة األعمال (هنا أيضا ً بشكل خاص بالنسبة للنساء والشباب) وقلّة الخدمات المالية (القروض والمدّخرات والتأمين) والوصول المحدود إليها للمساهمة في إطالق مشاريع تجارية والقيام باالستثمارات الضرورية وإدارة مخاطر الشركات قد عرقلت مشاركة بعف المجموعات (مثالً أصحاب الحيازات الصغيرة والفقراء والشباب والنساء) في التنمية االجتماعية االقتصادية. الزراعة وادارة األعمال التجارية الزراعية :تتأثر إدارة األعمال التجارية الزراعية بسلسلة معوقات يمكن تلخيصها - في النسبة المرتفعة لتفتت الملكية ،وضعف التسهيالت في الحصول على المدخالت الزراعية (االسمدة ،المبيدات، البذور) ،والخدمات المالية (القروض والتامين) ،والموارد الطبيعية (كاألراضي والمياه) ،كذلك محدودية الخدمات األساسية (مثالً اإلرشاد والمساعدة التقنية والمعلومات حول األسواق) وعدم مالءمة تعليم المزارعين مما أثر على السن المتقدّم للمزارعين والتكاليف العالية للمعامالت وضعف التسويق (سواءّ اكتسابهم للمهارات ،يضاف الى ذلك كان ذلك على صعيد البنى التحتية أو المعلومات) .كما أن ضعف التنظيم األفقي (كالتعاونيات وتج ّمعات المزارعين) وضعف التكامل العامودي بين الجهات المعنية على طول سلسلة اإلنتاج ،وعدم كفاية أنظمة ضمان جودة األغذية ومنتجات الصناعات الزراعية والغذائية جميعها تؤدّي إلى انتاجية ضعيفة وقيمة مضافة محدودة وإدارة دون المستوى األمثل للمزارع/والمؤسسات ،ك كما تؤدي الى اختالل في ميزان القوى ضمن سالسل اإلنتاج وبالتالي تعيق تطوير القطاع الزراعي والغذائي .البيئة وتغير المناخ :إنّ ضعف القدرة على التكيُّف ومحدودية التخفيف من آثار التغير المناخي (بما في ذلك تكنولوجيات توفير الطاقة) وسوء إدارة الموارد الطبيعية المحدودة (األراضي والمياه والمراعي والغابات والثروة السمكية) والتلوث البيئي والحفاظ المحدود على قاعدة الموارد الطبيعية وارتفاع مخاطر الكوارث الطبيعية (الجفاف والفيضانات) وضعف أنظمة االستعداد بما في ذلك انتاج البيانات ونشرها (مثالً من أجل أنظمة اإلنذار المبكر أو التأمين) تؤدي الى تدهور الموارد البيئية/الطبيعية واالستجابة غير الكافية لتغيّر المناخ.
3.2.3النتائج النهائية ان المشاكل المتعددة التي يواجهها القطاع الزراعي والغذائي تؤدي الى نتائج سلبية يجب معالجتها وهي: االستهالك غير المالئم لألغذية ،الناجم عن تناول كميات اقل من الغذاء وعن نوعية أغذية غير مالئمة ونسب عالية - من خسائر األغذية وهدرها وارتفاع مستويات الفقر بسبب اآلثار المضاعفة لألزمة المزدوجة التي يشهدها البلد حالياً. عدم الشمولية االجتماعية االقتصادية للمجموعات الهشة (كالفقراء وأصحاب الحيازات الصغيرة والنساء والشباب) - بسبب عدم قدرة القطاع الزراعي والغذائي على التحوّ ل كما يجب والعوائق الكبيرة أمام تطوير ريادة األعمال واسباب ثقافية أخرى. ضعف القدرة التنافسية للقطاع الزراعي والغذائي بسبب تشتت االسواق واختالل ميزان القوى ضمن سالسل - اإلنتاج وإدارة المزارع والمؤسسات دون المستوى األمثل اضافة الى التحديات المرتبطة بالبيئة. الممارسات غير المستدامة في الزراعة والقطاع الزراعي والغذائي وتدهور قاعدة الموارد الطبيعية واالستجابة - غير المالئمة لتغيّر المناخ إلى جانب القدرات المحدودة في مجال إدارة ال َمزارع والمؤسسات. 3.3أثر األزمة المزدوجة 1.3.3أثر األزمة المالية واالقتصادية لقد ضاعفت األزمة المالية واالقتصادية المشاكل الموجودة أصالً على صعيد االقتصاد الكلي في لبنان أي عجز مالي هيكل ّ ي وسعر صرف مُ بالغ فيه يؤثّران على العوامل االقتصادية في القطاع الزراعي والغذائي .وفي الوقت نفسه ومع ازدياد حدّة األزمة شدّد مصرف لبنان المركزي السياسة المالية التي تهدف إلى حماية االحتياطي بالعمالت األجنبية والحدّ من تحويل األموال من الليرة إلى عمالت أخرى في حسابات الزبائن وقد أدّى ذلك إلى تداعيات واسعة النطاق في هذا القطاع. تعاني المالية العامة اللبنانية من ضعف بنيوي وعجز كبير بسبب ضعف النمو ،ولذلك فأنّ تمويل العجز المالي ضروري إن االقتراض من السوق المحلي – الذي هو النمط السائد في لبنان فيما يتعلق بخدمة الدَّين – يزيد معدل الفائدة للبالدّ . ويُقصي المقترضين من القطاع الخاص ،بمن فيهم المزارعين .لقد تُرجمت السياسة المالية المشددة التي يطبّقها مصرف لبنان منذ شهر تشرين األول /أكتوبر 2019بارتفاع كلفة اإلنتاج الزراعي وكلفة عالية لحصول المزارعين على القروض. وقد ساهم ارتفاع معدالت الفائدة والضمانة السيادية على الدين العام في جعل الدولة الزبون األكبر للمصارف مما أدّى إلى إقصاء مش ّغلي القطاع الخاص .وينطبق ذلك بشكل خاص على بعف القطاعات كالقطاع الزراعي التي تفتقر إلى برامج صة بها .باإلضافة إلى ذلك ،أدّت القيود على سحب األموال من الحسابات بالدوالر ووضع الضوابط على قروض عامة خا ّ حركة رةوس المال الى عواقب وخيمة على مختلف مراحل سلسلة إمداد القطاع الزراعي والغذائي.
وبالتالي ،أصبح المستوردون في وضع صعب حيث تمّ إيقاف تسهيالتهم االئتمانية ولم يتمكنوا من الوصول إلى ودائعهم بالدوالر وطُلب منهم أن يسدّدوا األرصدة االئتمانية غير المسددة بمعدالت أعلى بكثير من قبل .وقد بات القطاع الخاص وهو الجهة التي عادةً تقدّم القروض الزراعية إلى المزارعين عاجزا ً عن االستمرار في القيام بذلك بسبب عدم توفّر التسهيالت االئتمانية المصرفية التي كانت سابقا ً بالدوالر وتقلّب سعر الصرف إذ إنّ غالبيّة تكاليف القطاع بالدوالر ،أمّ ا عائداته ،فبالليرة اللبنانية. وقد أثّر ذلك بشكل مباشر على الزراعة فقد كان المزارعون سابقا يشترون المدخالت بفضل االعتمادات التي كان مورّ دو المدخالت أو بائعو الجملة أو الوسطاء يؤمّ نونها لهم ويسدّدون ثمنها بعد الحصاد .وبالرغم من أنّهم قد سبق وواجهوا ظروفا يتعرض المزارعون إلى ضغوطات إضافية نظرا ً إلى نقص االعتمادات لشراء مدخالت جديدة اقتصادية صعبة من قبلّ ، إذ بات يطلب منهم تسديد المبالغ المتأخّ رة وأصبحوا يشترون المدخالت نقداً إ ّما بالقيمة اإلسمية بالدوالر أو بالليرة اللبنانية بحسب سعر صرف غير رسمي. وكان بائعو الجملة سابقا يوفّرون بعف المو ارد المالية إلى المزارعين في بداية الموسم لضمان التدفقات المالية وكان ي (من خالل جزء من االنتاج) عند الحصاد .وعلى غرار مورّ دي المدخالت ،كان المزارعون يسددون الدين بشكل عين ّ بائعو الجملة يستفيدون من التسهيالت االئتمانية التي كانت تقدّمها المصارف التجارية .ولكن توقيف هذه التسهيالت النقدية أ ّخر دفع المبالغ إلى المزارعين الذين يحتاجون إلى السيولة لشراء المدخالت نقدا ً علما ً أنّهم كانوا يدفعون ثمنها سابقا ً عبر موردي المدخالت أو من خالل اعتمادات من تجّار الجملة.اعتمادات ّ إنّ عدم الحصول على االعتمادات والمدخالت هو المشكلة االساسية التي سيواجهها المزارعون على المدى القصير والتي يجب أن تكون على رأس ّ سلم أولويات التدخالت. 2.3.3أثر أزمة الكوفيد19- في 16آذار /مارس 2020أعلنت الحكومة اللبنانية حالة التعبئة العامة استجابة لوباء كوفيد 19-العالمي موقفةً بذلك جميع األنشطة االقتصادية غير الضرورية .فقد شكل انتشار هذا الوباء صدمة لسالسل اإلمداد على مستوى العرض (أي تعطيل سالسل اإلنتاج العالمية) والطلب (أي خفف مداخيل األُسر المعيشية) .لقد كان تأثير الوباء على سالسل إنتاج القطاع الزراعي والغذائي ضعيفا نسبيًا ،وأهم على مستوى سالسل اإلنتاج العالمية ،ما زاد صعوبة االستيراد والتصدير أثناء فترة
االغالق الكامل .كما أثر الكوفيد كذلك على األسواق الزراعية والغذائية المحلية بشكل متواضع مقارنةً بتأثيره الهائل على تدهور سعر صرف الليرة مقابل الدوالر وتسبب بتضخم كبير في قطاع االغذية. أما األخطر ،فهو تأثير هذا الوباء على الطلب والركود االقتصادي الجاري ،فقد ازدادت هشاشة وضعف جميع المقيمين في لبنان .وقد تفاقم وضع األمن الغذائي الذي كان يتراجع أصالً بسبب تداعيات القيود على الحركة االقتصادية وخسارة الوظائف وانخفاض المداخيل .وقد عانت أسرتان معيشيتان من أصل ثالث أسر من انخفاض في الدخل بالمقارنة مع السنة السابقة ،40وأصبح لبناني واحد من أصل ثالثة لبنانيين تقريبًا بال عمل ،فيما تم اقتطاع راتب مجيب واحد من أصل خمسة. وقد تأثرت النساء اللبنانيات والشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 25و 34سنة كذلك بشكل كبير باقتطاع الرواتب وازداد الوض ُع سو ًءا بالنسبة إلى األسر المعيشية للنازحين. أمّ ا القطاعات االقتصادية األكثر تأثراً فهي البناء باإلضافة إلى الخدمات والمبيعات بما في ذلك الفنادق والسياحة والمطاعم أن %23والخدمات المرتبطة بالطعام .أمّ ا قطاعات الزراعة والغابات وصيد االسماك فقد تأثّرت بنسبة أقل على الرغم من ّ من األشخاص الذين أجريت معهم المقابالت والذين يعملون في هذه القطاعات خسروا وظائفهم وت ّم تخفيف رواتب %32 منهم .إالّ أنّ هذا القطاع هو من بين األكثر تأثراً قبل وباء الكوفيد 19-إذ افاد %24من المجيبين أنّهم كانوا قد خسروا وظائفهم أو تمّ تخفيف رواتبهم في األشهر التي سبقت الوباء. إنّ األرقام اآلنف ذكرها مقلقة وهي تظهر أنّ األثر المزدوج لألزمة المالية واالقتصادية ووباء الكوفيد 19-يهدّد بشكل كبير سبل معيشة شريحة كبيرة من السكان واألكثر تأثرا ً هم األكثر عرضةً بما في ذلك الفقراء وغير المستقلّين اقتصاديا كالنساء والشباب .أمّ ا في القطاع الزراعي فينطبق ذلك بشكل خاص على أصحاب الحيازات الصغيرة .إذا ً إنّ الحرص على تأمين سبل المعيشة لهذه المجموعات هو أولوية ليس فقط من أجل الحفاظ على الحياة ولكن أيضا ً من أجل جعل التعافي والتنمية أمرين ممكنين. 40برنامج األغذية العالمي ،تقييم أثر األزمة االقتصادية وأزمة كوفيد – 19في لبنان ،بيروت ،حزيران/يونيو :2020 https://docs.wfp.org/api/documents/WFP-0000116784/download/.
الشكل .3شجرة المشاكل المبسطة للقطاع الزراعي والغذائي .4نظرية التغيير تصف نظرية التغيير المنطق الذي تنطلق منه النتائج المتوقعة المحدّدة في اإلطار الخاص بالنتائج ،وتشير إلى الروابط السببية بين التدخالت والمخرجات التي تساهم بدورها بسلسلة النتائج مما يؤدي الى األنشطة المطلوبة من أجل تحقيق األهداف المرجوّ ة. 1.4منطق التغيير بحسب االستراتيجية الزراعية تقوم نظرية التغيير المنصوص عليها في االستراتيجية الزراعية بتحويل النظام الزراعي والغذائي لتحسين واستعادة سبل عيش المزارعين وجهات معنية أخرى في نظم الزراعة واألغذية ،وذلك بهدف: تحقيق التعافي والنمو واالستدامة من خالل تأمين الدعم والحوافز والخدمات؛ تحقيق العدالة والمساواة :من خالل استهداف الفئات األكثر تهميشً ا ،ال سيما في المناطق الريفية. يسمح اإلطار الخاص بالمشاكل المبيّن في القسم 2.3بتحديد مجاالت التدخل ذات األولوية (الشكل .)4ان نظرية التغيير التي تقوم عليها االستراتيجية الزراعية هو أنّه من خالل :دعم الجهود اللبنانية في مجاالت أ) استعادة سبل العيش المزارعين والمنتجين وزيادة القدرة اإلنتاجية؛ ب) وزيادة اإلنتاج الزراعي وتعزيز االنتاجية للقطاع؛ ج) وتعزيز كفاءة سالسل اإلنتاج في القطاع الزراعي والغذائي وقدرتها التنافسية؛ د) وتحسين التكيف مع تغير المناخ واستدامة األنظمة الزراعية الغذائية وتلك المرتبطة بالموارد الطبيعية؛ ه) وتعزيز البيئة المؤسساتية المؤاتية واألطر التنظيمية ،ستستطيع البالد أن تطور طاقاتها وتتقدّم نحو: ( )1تحسين حالة األسر المعيشية فيما يتعلق باألمن الغذائي والتغذوي، ( )2وقطاع زراعي وغذائي أكثر صمودا ً وشموليةً وتنافسيةً واستدامةً. يهدف النهج المعتمد إلى تفضيل الديناميكيات التحويلية التي هي تغييرات نحو نتائج تعزز الرفاهية .من الناحية العملية ،يعني ذلك معالجة الديناميت السلبية الحالية أو المتوقعة (على سبيل المثال ،إن االنخفاض المحتمل لقيمة الليرة اللبنانية الناتج عن األزمة االقتصادية والمالية الحالية يخلق مشاكل في استيراد المدخالت الزراعية والغذائية) وبالوقت نفسه ،استغالل الفرص التي توفرها الديناميت اإليجابية السارية أو المتوقعة (على سبيل المثال ،يمثل االنخفاض المحتمل لقيمة الليرة اللبنانية فرصة لدعم الصادرات الزراعية واستبدال الواردات ،شرط تأمين القروض للمزارعين واألعمال التجارية الزراعية).
الشكل رقم .4مجاالت التدخل ذات األولوية لمعالجة المشاكل الرئيسية في القطاع 2.4فرضيات االستراتيجية الزراعية وشروطها المسبقة تعتمدُ نظرية التغيير على بعف الفرضيات والشروط المسبقة. أما الفرضيات فهي: الفرضية األولى :يوجد إجماع وطني حول مجاالت التدخل الرئيسية من أجل تحويل القطاع الزراعي والغذائي لضمان الشمولية والتطوير .41ويساعد ذلك في صياغة االستراتيجية الوطنية للزراعة بحسب األولويات المتفق عليها وفي تحفيز مشاركة أصحاب المصلحة ومواءمة اولويات الجهات المانحة مع هذه االولويات. الفرضية الثانية :يتمتع المزارعون اللبنانيون والجهات المعنية األخرى في القطاع الزراعي والغذائي بمهارات فريدة في ريادة األعمال وهم يستجيبون تقليديًا وثقافيًا للحوافز .ويمثل ذلك ضمانة لمشاركتهم بطريقة فعالة ولمساهمتهم على مستوى تدخالت القطاعين العام والخاص في سبيل تحقيق أهداف االستراتيجية الوطنية للزراعة. اما الشروط المسبقة الضرورية لحصول التغييرات فهي التالية: الشرط المسبق : 1تلتزم الحكومة اللبنانية وجميع أصحاب المصلحة المعنيين بالعمل على جدول أعمال مشترك للتنمية واإلصالح من أجل تحقيق أهداف االستراتيجية الوطنية للزراعة وتنفيذ التدخالت المقترحة؛ ً الشرط المسبق :2يقدم الشركاء التنمويون دعمً ا يتالءم واولويات االستراتيجية ،وكافيًا ومحفزا ليس فقط على المستوى ضا في مسائل التنمية ،مما يساهم في ازالة المعوقات والمخاطر التي تواجه استثمارات القطاع الخاص، اإلنساني ولكن أي ً وبالتالي ضمان التنفيذ الجيد لتدخالت االستراتيجية الوطنية للزراعة. 3.4رؤية االستراتيجية الزراعية وأهدافها ان رةية االستراتيجية الزراعية البعيدة المدى هي جعل نظم الزراعة واألغذية مساهم رئيسي في تحقيق األمن الغذائي ومحرك رئيسي لتعزيز قدرة االقتصاد اللبناني على الصمود وتحوله إلى اقتصاد منتج. إنّ الهدف العام لالستراتيجية الزراعية هو المساهمة في رفع مستوى المعيشة للشعب اللبناني بمن فيهم المزارعين وجميع المعنيين في نظم الزراعة واألغذية ،وسيتم تحقيق ذلك من خالل السعي لتحقيق الهدف النهائي وهو :تحويل نظم الزراعة واألغذية إلى نظام أكثر صمودا ً وشموليةً وتنافسيةً واستدامةً. وستسعى االستراتيجية من اجل تحقيق هذا الهدف إلى العمل على جهة اإلنتاج (أي المزارعين وادارة األعمال الزراعية األخـرى التي تشكل القطـاع الزراعي والغذائي) وجهـة االستهـالك (أي األمـن الغـذائي والتغذوي لألسر المعيشية) (الشكل .)5
الشكل رقم .5رةية االستراتيجية الزراعية وهدفها العام 41أتى ذلك نتيجة للمشاورات والتعاون مع أصحاب المصلحة في الفترة األخيرة ،التي بدأت مع المؤتمر االقتصادي للتنمية من خالل اإلصالحات ومع الشركات ) (CEDREوتبلورت على مدى العامين الماضيين مع دور رائد لوزارة الزراعة. المربع .1االستراتيجية الزراعية تعزز سالسل اإلنتاج المحلية في القطاع الزراعي والغذائي تناولت الدراسات والتحاليل التي أجريت من قبل جهات ومؤسسات مختصة المعوقات والفرص لتطوير سالسل اإلنتاج الزراعي والغذائي في لبنان ،وهي ملخصة في ملحق مراجعة القطاع الزراعي المستند الى بعف المصادر ومنها :الوكالة األميركية للتنمية الدولية (،)2014 تقرير ماكينزي ( ،)2019يونيدو ( )2019والدراسات التقييمية الحديثة الصادرة عن مؤسسة التمويل الدولية (.)2020( )IFC من أجل تسهيل العمل على تعزيز وتطوير سالسل اإلنتاج الزراعي والغذائي يمكن تصنيفها ضمن مجموعت َين رئيسيتَين ،تشجعان بدورهما :اإلنتاج الزراعي والغذائي لألسواق المحلية وللتصدير. تشمل الفئة األولى التي تدعم االستهالك المحلي للمنتجات المحلية سالسل اإلنتاج التي تتميز باالستهالك المحلي الكبير (الطلب المرتفع والقدرة المحدودة على شراء المنتجات المستوردَة) ،و/أو قاعدة اإلنتاج الواسعة (مع تأثير كبير على األسر المعيشية للسكان الريفيين والزراعيين) .يجب تركيز االهتمام لهذه الغاية على استدامة اإلنتاج (مع االخذ باالعتبار المعوقات المتعلقة باألراضي والمياه والطاقة). وتشمل سالسل اإلنتاج هذه إنتاج الخضار والبقوليات – شرط تأمين الدعم الحكومي إلنتاج أنواع جديدة باإلضافة إلى مراقبة الجودة في سالسل اإلنتاج ،وقطاع منتجات األلبان – شرط تأمين الدعم الكافي من الحكومة والمؤسسات الخاصة لضمان مستويات جيدة لسالمة الغذاء وجودته. أما الفئة الثانية ،أي سالسل اإلنتاج الهادفة للتصدير ،فهي تتطلب أيضًا دعمً ا مضاعفًا .فمن جهة ،تتطلب بعف هذه المنتجات التي تحمل قدرات عالية وطلب مرتفع بما فيها عنب المائدة واألفوكادو والكرز ،تدخالت حكومية بالحد األدنى لتسهيل التجارة والوصول إلى األسواق األجنبية .اما المجموعة األخرى التي تتألف من الحمضيات والتفاح والبطاطا وزيت الزيتون (وغيرها) فلها قدرة على التصدير، لكنها تواجه تحديات كبيرة في مطابقة عناصر الجودة واالستقرار والسالمة في األسواق الدولية. تؤمّ ن االستراتيجية الزراعية بشكل عام الدعم لفئت َي المنتجات الزراعية والغذائية وتغطي جميع مراحل سالسل اإلنتاج ذات الصلة ،من الحصول على المدخالت العالية الجودة (المحور 1و )2وتقنيات اإلنتاج المبتكرة والمستدامة (المحور 2و )3والتكنولوجيات والبنى التحتية لما بعد الحصاد (المحور )3واإلدماج العامودي واألفقي للمعنيين في سالسل اإلنتاج (المحور )3والوصول إلى األسواق المحلية واألجنبية ،بما فيها التخفيف من عدم توافق المعلومات (المحور )3والحد من اآلثار البيئية والحفاظ على خدمات النظم البيئية (المحور )4والوصول إلى المنتجات المالية المناسبة وغير المُ كلفة ،على مثال المدّخرات والقروض والتأمين ،إلخ( .من خالل االستراتيجية الزراعية ،ال سيما المحور ،)5ونظم المعلومات المعرفية والزراعية ( )AKISوالبيئة المؤاتية لتأمين الخدمة العامة للقطاع بفعالية (المحور .)5وسيؤدي تنفيذ هذه التدخالت الى استعادة قدرة القطاع خالل األزمات والتخفيف من المعوقات التي تواجه االستثمار الخاص لتحفيز القطاع وتطويره.
.5محاور االستراتيجية الزراعية من أجل تحقيق الهدف العام (الهدف النهائي) لالستراتيجية الوطنية للزراعة المتمثل في تحويل نظم الزراعة واالغذية وجعلها أكثر صمودا ً وشموليةً وتنافسيةً واستدامةً ،يمكن جمع التدخالت 42حول خمسة مجاالت رئيسية للتدخل (المحاور) ،مقسمة إلى برامج بغية تسهيل التخطيط والتنفيذ والمتابعة والمناصرة .تم تحديد المحاور وبرامجها استناداً الى األدلة والتحاليل المستنتجة من نظرية التغيير ،ونتائج العملية التشاورية. تضمن كل محور هدفه الخاص ،المدة الزمنية لتنفيذ االستراتيجية الوطنية للزراعة ،2025-2020الوصف التمهيدي المتضمن األولويات الناتجة عن المشاورات مع التركيز على النوع االجتماعي ،باإلضافة إلى البرامج على مستوى التدخالت ذات األولوية ،وملخص نظرية التغيير ( )ToCلكل محور. وسيتم تفصيل التدخالت والجدول الزمني المبدئي للتنفيذ ضمن خطة العمل التي سيتمّ إعدادها بعد إقرار االستراتيجية 43 الزراعية .كما سيتم اختيار هذه التدخالت وفقًا للمعايير الخاصة باألولويات الواردة في الملحق .4 42التدخالت هي اي نوع من األنشطة (برنامج واحد او مبادرة منسقة تجمع عدة برامج/مشاريع) والتي تحقق النتائج المحددة في إطار نتائج االستراتيجية الوطنية للزراعة 43قد تساعد هذه في تحديد البرامج الرئيسية لالستراتيجية الوطنية للزراعة المحور األول :إنعاش وتحسين سبل عيش المزارعين والمنتجين وزيادة القدرة االنتاجية الهدف :بحلول عام ،2025يتم تأمين واستدامة سبل العيش والقدرة اإلنتاجية للقطاع الزراعي والغذائي وللجهات المعنية في سالسل االنتاج (بما في ذلك المزارعين ،مربي الماشية ،الصيادين ،المنتجين الصغار والمتوسطي الحجم )...إلى المستويات التي كانت عليه في العام .2019 ان التدخالت في إطار هذا المحور هي ضرورية م ن اجل ( )1ضمان المساواة من خالل مساعدة الفئات األكثر عرضة للتغلب على المصاعب التي تسببها األزمات االقتصادية /المالية وأزمة كوفيد ،19و ( )2تعزيز النمو ،من خالل دعم المزارعين والجهات المعنية األخرى في مجال ادارة األعمال الزراعية .والعمل على استعادة القدرات اإلنتاجية لهذه الفئات لكي يتمكنوا من االستفادة من التدخالت والمساهمة في تنفيذها بهدف دعم التحول في نظم الزراعة والغذاء (المحاور 2إلى .)5سيولي هذا المحور اهتمامً ا خاصً ا لضمان مراعاة أولويات النساء والفئات االكثر عرضة .كما سيركز على الحاجة الى تسهيل وصول المزارعين ومن بينهم ال نساء إلى المدخالت اإلنتاجية ،السيما النساء اللواتي يرأسن أسرهن ،والسعي إلى تعزيز سبل العيش واألمن الغذائي( .تم توضيح نظرية التغيير في الشكل رقم .)6
سيغطي هذا المحور في ظل االزمة االقتصادية والمالية الحالية الحاجات الطارئة لإلنعاش السريع للقطاع لدعم القدرة اإلنتاجية الزراعية والغذائية من خالل تعزيز وصول المزارعين وغيرهم من الشركات الزراعية إلى تسهيالت تمويلية طارئة ووصول المزارعين إلى المدخالت المستوردة. أولويات أصحاب المصلحة للمحور :1 دعم الوصول إلى األدوات المالية للفئات االكثر عرضة ،وتسهيل الوصول إلى المدخالت مثل البذور والشتول واألسمدة ،المعدات الزراعية ل لمحاصيل والماشية ومصايد األسماك (بما في ذلك عن طريق األسعار المدعومة) كإجراء لضمان التعافي من األزمات ،والحفاظ على مستوى اإلنتاج ومواجهة العجز المتزايد في القدرة الشرائية للمواد الغذائية. تتمحور التدخالت حول ثالثة برامج: البرنامج :1.1ضمان وتسهيل حصول المزارعين والمنتجين على المدخالت واألدوات للحفاظ على القدرة اإلنتاجية الزراعية .تشمل التدخالت ذات األولوية المساعدة العينية والنقدية (بما في ذلك اإلعانات ونظام استخدام القسائم والمنح النقدية )...للمزارعين والمنتجين للحصول بشكل خاص على البذور عالية الجودة والشتول واألسمدة واألعالف واألبقار الحلوب واألدوات الصغيرة والتجهيزات بما فيها تجهيزات الريّ والحاجات الخاصة بالبيوت المحمية (بالستيك.)... ، البرنامج :2.1تسهيل حصول المزارعين والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة العاملة في قطاع االنتاج الزراعي والغذائي على قروض زراعية مدعومة .تشمل التدخالت ذات األولوية تطوير نظام قروض مدعوم للمزارعين والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة ،مع امكانية تطوير آلية مؤسساتية ومالية (منصة) من اجل التوفيق بين الطلب (من المعنيين في سالسل االنتاج) والعرض (من المؤسسات المالية) لمنتجات مالية (خدمات وتسهيالت) خاصة بالمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في القطاع الزراعي والغذائي ،باإلضافة إلى إنشاء صندوق للقطاع الزراعي (مثل صندوق .)AgriFund البرنامج :3.1تقليل مخاطر تفاقم مستويات انعدام األمن الغذائي والتغذوي (بما في ذلك دعم استيراد المواد الغذائية) .تشمل التدخالت ذات األولوية التالي :تطوير منصة لجذب التمويل بالتعاون مع الجمعيات واألطراف الممولة والجهات المانحة (مباشرة بين الجهات الممولة والمزارعين والمنتجين ،)...وتحديد نظام لدعم استيراد المواد الغذائية وعلى ان يترافق ذلك مع تعزيز أنماط استهالك الغذاء الصحية والتغذوية.
الشكل رقم :6نظرية التغيير في المحور األول المحور الثاني :زيادة اإلنتاج الزراعي وتعزيز اإلنتاجية الزراعية الهدف :بحلول عام ،2025تتحول الزراعة في لبنان الى قطاع أكثر انتاجية وربحية وتساهم بتخفيف فاتورة استيراد األغذية. إن زيادة إنتاجية القطاع الزراعي اللبناني تشمل أبعادا ً عديدة مثل القدرة على الصمود والكفاءة والربحية .يتضمن هذا المحور تدخالت محددة تهدف الى زيادة القاعدة االنتاجية لمنتجات الزراعة واالغذية وزيادة امكانية الوصول الى االراضي وتوفيرها قدر االمكان (من خالل استصالح االراضي) .الهدف النهائي هو تحويل القطاع الزراعي اللبناني من خالل زيادة كمية اإلنتاج الزراعي وجودته واستبدال استيراد بعف المنتجات المحددة وذلك وفقًا للمزايا النسبية للبلد (مراجعة نظرية التغيير في الشكل .)7سيعمل هذا البرنامج على ادخال مقاربة النوع االجتماعي من خالل التركيز على إشراك المرأة في اإلنتاج الزراعي والتصنيع والتسويق وهو أمر ضروري وبحاجه الى زيادة قيمته. ي لزيادة أولويات أصحاب المصلحة للمحور :2تم طرح احتياجات محددة من قبل منظمات المزارعين لدعم استصالح األراضي ونظم الر ّ اإلنتاج؛ تحديد المناطق الزراعية وتطبيق اإلجراءات الحمائية للحدّ من تشتت األراضي ولتجنب المزيد من التمدّد العمراني؛ وحماية األسواق المحلية .وقد أثار المنتجون وممثلوهم كما واألوساط األكاديمية والبحثية الحاجة إلى دعم التعاونيات .كما تم تسليط الضوء على دعم االبتكارات في مجال الزراعة (التكنولوجيا الزراعية ،التقنيات الرقمية )...ودعم إمكانية تتبع المنتجات (بما في ذلك من خالل استخدام التقنيات الرقمية) وت ّمت االشارة الى أهمية مراجعة االتفاقيات التجارية في هذا المحور. تشمل التدخالت في إطار هذا المحور أربعة برامج: البرنامج :1.2تطوير اإلنتاج الزراعي من خالل زيادة المساحات المزروعة وزيادة حجم الثروة الحيوانية واالستزراع السمكي وتحسين اإلنتاجية .تشمل التدخالت ذات األولوية التالي :زيادة المساحات المزروعة (االستثمار في األراضي المتروكة واستصالح األراضي وزيادة المساحات المزروعة من الحبوب والبقوليات) ،وعلى ان يترافق ذلك مع تحديث استخدام األراضي/الغطاء النباتي وتحليل تشتت األراضي؛ زيادة إنتاج البذور والشتول (حقول االمهات /بنك البذور) ،توثيق البذور ،مسح ومراقبة آفات الحجر الصحي واآلفات العابرة للحدود ووضع نظام لإلنذار المبكر آلفات المحاصيل ،تنمية ودعم زراعة األعالف ،الحفاظ على صحة الحيوان وتحسين المستوى الجيني للحيوانات وتحسين التغذية الحيوانية ،زيادة اإلنتاج الحيواني ،تطوير قطاع انتاج الحليب ومشتقاته 44وانتاج اللحوم ومنتجات المجترات الصغيرة .سيعمل البرنامج بشكل وثيق مع المحور 4بشأن االستخدام المستدام لمصادر مياه الري .وسوف تشمل مجاالت تدخل اضافية مراجعة االتفاقيات التجارية لتحفيز اإلنتاج المحلي وتحسين الوصول إلى رأس المال (المتعلق أيضً ا بتعزيز القدرة على إدارة المخاطر) في إطار المحور .455
البرنامج :2.2دعم اعتماد الممارسات الزراعية الجيدة واإلدارة الجيدة لمزارع االنتاج الحيواني .تشمل التدخالت ذات األولوية التالي :تنفيذ برنامج وطني العتماد الممارسات الزراعية الجيدة ودعم وتدريب المزارعين على استخدام المكافحة البيولوجية لآلفات ( )BPCوالمكافحة المتكاملة بهدف الحدّ من استخدام الكيمياويات والمبيدات والتخفيف من التلوث وتحسين الممارسات المتعلقة باإلدارة الجيدة للمزرعة ،بما فيها تنفيذ برامج تحصين وطنية وتحسين تغذية الحيوان وصحته والخدمات البيطرية. البرنامج :3.2تشجيع ودعم االبتكار واستخدام التقنيات الحديثة والتكنولوجيا .تشمل التدخالت ذات األولوية الترويج للزراعة الرقمية واألنظمة الزراعية المبتكرة (مثل نظام التتبع القائم على قاعدة البيانات المتسلسلة ( )blockchainعلى ي الحديثة وتربية األحياء المائية .46تشمل أيضا ً مستوى المزرعة) والزراعة الدقيقة والزراعة الذكية مناخيًا وتقنيات الر ّ انشاء منصات لتبادل المعرفة بين المزارعين/المنتجين ومراكز البحوث وتحسين اإلرشاد/المساعدة التقنية ،ربط البحث والتطوير باحتياجات انتاج الزراعة واالغذية ،باإلضافة إلى تسهيل الحصول على القروض لالستثمار في التكنولوجيات المبتكرة والحديثة (ربط التدخالت بالمحور .)5 البرنامج :4.2تحسين جودة وسالمة المنتجات الزراعية والغذائية .تشمل التدخالت ذات األولوية :تعزيز جودة األغذية و نظم ضمان السالمة من خالل تحسين أدوات التتبع وقدرات المختبرات (على سبيل المثال ،رصد الترسبات الكيميائية والملوثات في المنتجات الغذائية من أصل نباتي وحيواني) وتعزيز الرقابة على اإلنتاج المحلي وعلى الواردات والصادرات من أصل نباتي وحيواني وفقًا للمعايير الدولية للصحة الحيوانية والصحة النباتية (وفقًا لنظام مبني على تحليل المخاطر) باإلضافة إلى إنشاء نظام لتحديد المنشأ المحلي للمنتجات اللبنانية (بما في ذلك المؤشرات الجغرافية) واعتماد عالمات تجارية مميزة وإصدار شهادات الجودة (مرتبط بالمحور 5تمكين الجهات المعنية إصدار الشهادات). 44أيضا عن طريق زيادة مدعومة في عدد األبقار الحلوب. 45تحسين القدرة على إدارة المخاطر من خالل توفير خطط تأمين للمزارعين وبالتالي تحسين االستثمارات الخاصة في الزراعة أمرً ا رئيسيًا وسيتم تناوله كموضوع شامل في المحور .5 46سوف يتطلب تطوير االستزراع المائي تطوير األطر القانونية المناسبة (في إطار المحور .)5
الشكل رقم .7نظرية التغيير في المحور الثاني المحور الثالث :تعزيز كفاءة سالسل اإلنتاج الزراعي والغذائي وقدرتها التنافسية الهدف :بحلول عام 2025تزداد قيمة المنتجات الزراعية والغذائية في األسواق المحلية ونسبة العائدات من الصادرات الزراعية والغذائية. يسعى هذا المحور الى تعزيز مشاركة المزارعين اللبنانيين بما في ذلك صغار المزارعين في سالسل االنتاج الزراعية والغذائية والحد من التباين في المعلومات على مستوى سالسل االنتاج وإزالة العقبات التي تعيق العمل بشكل فعال على مستوى كل من عمليات ما بعد الحصاد والخدمات اللوجستية والتصنيع .في حين يركز هذا المحور بشكل خاص على تطوير عدد من سالسل االنتاج في االغذية والزراعة بشكل مستدام ،فان مقاربة هذه االستراتيجية المتعلقة بتطوير سالسل االنتاج تتقاطع على مستوى جميع المحاور .تركز التدخالت في إطار هذا المحور على إمكانية إشراك النساء والشباب في الصناعات الزراعية والغذائية نظرا ً لإلمكانيات العالية في مجال التوظيف والتوظيف الذاتي .تحقيقا لهذه الغاية ،يبرز الدور األساسي للتكنولوجيا الرقمية .ان الهدف النهائي هو تحويل ادارة األعمال الزراعية والغذائية اللبنانية ،وتحديد قنوات تصدير جديدة، وتسهيل تصدير المنتجات ذات القيمة العالية( ،مراجعة نظرية التغيير في الشكل – 8والقدرة على تطوير سالسل اإلنتاج في المربع ،1ص )51 .وبخاصة (على سبيل المثال ال الحصر) تنظيم التعاونيات عبر نشاطات ريادة األعمال. أولويات أصحاب المصلحة للمحور :3ان األولويات التي تمت االشارة اليها تستند الى الحاجة الى تطوير البنى التحتية التسويقية وايجاد بنى اضافية لحماية الصناعة المحلية ولفتح أسواق تصدير جديدة من خالل تعزيز التنسيق مع المصدرين والتعاونيات ومجموعات المزارعين (وبما في ذلك دور السفارات) ولتعزيز إنتاج الزراعة العضوية (كوسيلة للحد من استخدام المواد الكيميائية) .كما تمت االشارة ايضا الى عدد من االولويات منها تربية األسماك وتحسين سلسلة انتاج قطاع االسماك واألسطول اللبناني لصيّادي األسماك وجمع البيانات والتصنيع وغيرها. كما تم تسليط الضوء على تعزيز إمكانية التتبع في سالسل االنتاج والتركيز على سالسل انتاج واعدة مع تحديث أسواق الجملة واستخدام التقنيات الشفافة لتعقب المعامالت ،باإلضافة إلى إقامة أسواق للمزارعين .كذلك ،تمت اإلشارة الى الحاجة لدعم التعاونيات من قبل المنتجين وممثليهم وأيضا" الجهات االكاديمية والبحثية.
تشمل التدخالت في إطار هذا المحور البرامج الخمسة التالية: البرنامج :1.3تطوير البنى التحتية لسالسل االنتاج لمعامالت ما بعد الحصاد وألسواق الجملة واألسواق المحلية .تشمل التدخالت ذات األولوية ما يلي :تنظيم أسواق الجملة وتحسين الشفافية في المعامالت (من خالل المدفوعات االلكترونية وتطوير قواعد البيانات المتسلسلة) وإنشاء أسواق مزارعين دائمة وموسمية للبيع المباشر ،واالستثمار في البنى التحتية ونظم المعلومات لمعامالت ما بعد الحصاد للحد من الفاقد والهدر في الغذاء .كما وتشمل إنشاء الحاضنات وتشجيع التسويق من خالل مراكز الخدمات الزراعية .سوف يعمل هذا البرنامج بشكل وثيق مع البرنامج 5.3بهدف الحد من تشتت االسواق وزيادة مشاركة المزارعين في سالسل االنتاج الزراعية والغذائية وذلك من خالل تنظيم أفضل للمنتجين ومنصات أصحاب المصلحة واالتفاقيات الخاصة بسالسل االنتاج والزراعة التعاقدية. البرنامج :2.3تشجيع االستثمارات الخاصة على مستوى سالسل االنتاج الزراعية والغذائية .تشمل التدخالت ذات األولوية تدابير تهدف إلى زيادة قيمة القروض لألعمال الزراعية (مساعدة فنية حول المسائل التقنية المتعلقة بالتخطيط ،معلومات االسواق ودعم مرحلي لتسهيل تطوير قدرات المؤسسات الزراعية والغذائية للحصول على الخدمات المالية) ،وبالتالي تحفيز االستثمارات الزراعية األجنبية والمحلية .كما يتطلب بموازاة ذلك العمل على إزالة العوائق أمام تطوير المنتجات المالية (الخدمات والتسهيالت) والوصول اليها لتسهيل التوازن والتكامل بين العرض والطلب على الخدمات المالية ،بما فيها تقديم حوافز لتطوير منتجات مبتكرة تتناسب مع سالسل اإلنتاج الزراعي والغذائي 47أو لدعم نظام للضمان .يشمل ذلك أيضً ا دعم االستثمار في سالسل إنتاج زراعية واعدة وتأمين اإلطار القانوني المناسب والبنية التحتية المالئمة له .على سبيل المثال النباتات الطبية( -ومنها القنب الهندي) ،وتربية األحياء المائية والزراعات المحمية ،إلخ. البرنامج :3.3توفير الظروف المؤاتية لتعزيز الصناعات الزراعية والغذائية والتحفيز على استخدام المواد االولية المحلية فيها .يمكن أن تشمل التدخالت المحددة تطوير زيت الزيتون ومنتجات األلبان واألجبان والمنتجات الغذائية التقليدية صنّعة الجاهزة لألكل والترويج لحمية البحر األبيف المتوسط ولألنماط الغذائية السليمة. والحرفية والنبيذ اللبناني واألغذية ال ُم َ كما تشمل وضع آليات لتنظيم العالقة بين الزراعة والصناعة بما فيها العمل التعاوني (إنّ المنتجات الزراعية والغذائية الواعدة مذكورة في المربع .)1
البرنامج :4.3دعم زيادة الصادرات الزراعية والولوج إلى أسواق جديدة .تشمل التدخالت ذات األولوية التالي :تطوير البنى التحتية التصديرية وتحديد آليات التصدير (بما في ذلك الدعم والمشاركة في المعارض الدولية) للوصول إلى أسواق جديدة لتصدير المنتجات اللبنانية من خالل االلتزام بالمعايير الغذائية الدولية .كما وتسهيل الوصول إلى معلومات السوق ومراحل سالسل االنتاج الزراعية والغذائية (عبر دراسات السوق والمعلومات ومتطلبات العمالء وتحديد نوافذ فرص التصدير .)...سيقلل هذا البرنامج من التباينات في المعلومات في سالسل االنتاج الزراعية والغذائية في ظل توفر معلومات ختارة والمحاصيل ذاتأفضل عن السوق مما يسهل الوصول إلى أسواق جديدة وتحديد نوافذ الفرص لسالسل اإلنتاج المُ َ القيمة المُ ضافَة (على المثال الكرز والعنب والتفاح واألفوكادو والحمضيات والمنتجات المتخصصة ذات القيمة المُ ضافة والمنتجات التقليدية كالزعتر وغيرها من النباتات العطرية والعسل ،إلخ ).لتصدير المنتجات اللبنانية. البرنامج :5.3تحفيز وتنظيم العمل التعاوني وتجمعات المزارعين على مستوى سالسل اإلنتاج (يستهدف صغار المنتجين) .من خالل تحفيز العمل التعاوني وتجمعات المزارعين سيزيد هذا البرنامج من مشاركة المزارعين في سالسل اإلنتاج الزراعية والغذائية ،ما سيعود بالفائدة على زيادة القدرات التفاوضية للجهات المعنية في سالسل اإلنتاج ،بمن فيهم المؤثرين على السياسات وإضافة المزيد من القيمة على سلسلة اإلنتاج .كما سيترتب منافع نتيجة إزالة معوقات المشاركة (تكاليف المعامالت والمخاطر ونقص المعلومات عن االسواق) وتكامل افقي وعامودي أفضل وخاصة للمنتجين .سيعمل هذا البرنامج بشكل وثيق مع المحور 5لضمان تحسين اإلطار القانوني المالئم (تبسيط االجراءات ،مراجعة التدابير القانونية واالدارية والمالية إلدارة األعمال ضمن العمل التعاوني) ،وتحفيز الزراعة التعاقدية ،وتحسين الوصول إلى المعلومات وتطوير آليات لتسهيل الحصول على المدخالت الزراعية من قبل جمعيات /تعاونيات المزارعين والنقابات الزراعية). 47إنّ إحدى نقاط الضعف في التمويل الريفي في لبنان هي الشح في توافر الخدمات والتسهيالت المالية للقطاع الزراعي والغذائي. الشكل رقم .8نظرية التغيير في المحور الثالث المحور الرابع :تحسين التكيّف مع التغير المناخي واإلدارة المستدامة لنظم الزراعة والغذاء والموارد الطبيعية
الهدف :بحلول عام ،2025يتعزز التكيف مع التغير المناخي وتتحسن االدارة المستدامة للموارد الطبيعية ويزداد استخدام الممارسات والتقنيات المنخفضة الكربون. يؤدي ضعف الكفاءة الفنية للمزارع وادارة االعمال الزراعية اللبنانية إلى استخدام ممارسات غير مستدامة وضعف القدرة على مواجهة الصدمات والضغوطات البيئية .ويتطلب ذلك تدخالت محددة على مستوى نظم االغذية والزراعة (يتم العمل عليها ضمن المحورين 2و 3من االستراتيجية الوطنية للزراعة) تهدف إلى دعم الممارسات المسؤولة في اإلنتاج واالستهالك وتعزيز إنتاج وحماية خدمات النظام اإليكولوجي .االمر الذي يتطلب اتخاذ التدابير للحد من تدهور األراضي والتربة والمياه والموارد الطبيعية األخرى باإلضافة إلى الحد من التلوث واعتماد تقنيات أكثر فعالية في استهالك الطاقة وبالتالي زيادة التكيف والتخفيف من التغير المناخي ،بما فيها احتجاز الكربون في الغابات واألحراج (مراجعة نظرية التغيير في الشكل .)9 ان الفرص اإلضافية التي يمكن ان تنتج عن تنفيذ هذا المحور تتعلق بالترابط بين الزراعة المستدامة والمحافظة على خدمات األنظمة البيئية و/أو السياحة البيئية (السياحة الريفية المسؤولة) ،الناشئة في لبنان ،التي هي أيضً ا ثمرة اإلرث الثقافي ومهارة الطهي العالي القيمة والوعي المتزايد للغذاء الصحي ومنتجات الزراعة العضوية. أولويات أصحاب المصلحة للمحور :4تمحورت االولويات حول االستخدام المستدام للموارد الطبيعية وحماية خدمات النظام اإليكولوجي، بما في ذلك اإلدارة المستدامة للموارد البحرية واحترام االتفاقيات الدولية بشأن المناخ والبيئة (اتفاقيات ريو) .أما من جانب اإلنتاج الزراعي فقد تم اعتبار زيادة فعالية استخدام الموارد المائية كأولوية ،باإلضافة إلى تخفيف استخدام المواد الكيميائية. تشمل التدخالت في إطار هذا المحور أربعة برامج: البرنامج :1.4زيادة أنشطة التكيف مع التغير المناخي وتشجيع االستثمارات الخاصة ذات الصلة على مستوى سالسل االنتاج الزراعية والغذائية .تتطلب األنشطة المقترحة اعتماد حلول تقنية مبتكرة وتحسين الوصول إلى التمويل المتعلق بالمناخ والتأمين وتحسين اإلرشاد /المساعدة التقنية من أجل تعزيز تقنيات الزراعة الذكية مناخيا ً مثل الزراعة الحافظة والتحريج وإعادة التحريج (بما في ذلك استكمال تنفيذ برنامج 40مليون شجرة) .وتتضمن أيضا ً تنظيم وتنفيذ إدارة الغابات وإدارة اآلفات والممتلكات المشتركة للغابات وتطوير أنظمة الوقاية من الحرائق واإلنذار المبكر.
البرنامج :2.4تعزيز استخدام الموارد الطبيع ّية بشكل مستدام (التربة ،والمراعي ،والغابات ،ومصائد األسماك) ،ما يقلّص من تدهور الموارد البيئيّة والطبيعيّة ،بفضل زراعة أكثر استدامة ،وبفضل تصنيع األغذية ،والممارسات اللوجستية (مثال الزراعة الذكية ،والزراعة العضوية) ،وبفضل مشغّلين أكثر مهارة ووعيًا .وستعزّ ز التدخّ الت إدارة مستدامة للغابات ،ما يتيح تثمين المنتجات الحرجية الخشبية وغير الخشبية على سبيل المثال النباتات العطرية والطبية ،واإلدارة المستدامة للمراعي ،وحماية الغابات من اآلفات والحرائق ،وتنمية الصيد البحري وتشجيع الفرص ذات الصلة للسياحة الزراعية أو البيئية. البرنامج :3.4تعزيز كفاءة استخدام مياه الريّ وزيادة كميات الموارد المائية المتاحة للريّ ،ما يتضمّ ن إدارة حصاد المياه ي ،وتعزيز كفاءة التوزيع والحوكمة ،وإنشاء برك جبلية والخزّ انات لتحسين كفاءة المياه وتعزيز اعتماد وتخزين مياه الر ّ تقنيات الريّ الحديثة. البرنامج :4.4تشجيع ودعم استخدام الطاقة المتجدّدة في القطاع الزراعي .ويتض ّمن التدخّ ل ذو األولوية تعزيز التقنيات التلوث الزراعي (على مستوى المزارع) ،ما يشجّع على اعادة استخدام المخلّفات منخفضة االنبعاثات الكربونية ،وتخفيف ّ ي المناسب،الزراعية ،وإنتاج السماد من مزارع الحيوانات والمنتجات الزراعية ،بما في ذلك عن طريق وضع اإلطار التنظيم ّ وتوعية أكثر فعاليّة وحمالت توعوية بشأن استهالك األغذية بشكل مسؤول. الشكل .9نظرية التغيير في المحور الرابع المحور الخامس :تعزيز اإلطار التنظيمي والمؤسساتي الهدف :بحلول العام ،2025تصبح وزارة الزراعة اللبنانية والمؤسسات التابعة لها أكثر قدرة وفعالية لمواكبة تطور القطاع الزراعي والغذائي وتحوّ له. تحتاج التد ّخالت المذكورة ضمن محاور االستراتيجية الزراعية الى بيئة مؤسّساتية تمكينيه مؤاتيه ،والى األطر القانونية المطلوبة لتحقيق أهداف جميع التدخّ الت .ويشكل هذا المحور ضمانة إلشراك األشخاص األكثر ضعفا وهشاشة ،ويتيح مشاركة واسعة الستقطاب النساء والشباب الى القطاع الزراعي والغذائي .األمر الذي يعزز النهج الشامل والمراع للعدالة والمساواة .كما يُعتبر تطوير البنية المؤسّسية الحالية أمرً ا بالغ األهمية بهدف تعزيز كفاءة التدخّ الت المحددة وضمان فعاليّتها (مراجعة نظرية التغيير في الشكل .)10
أولويات أصحاب المصلحة للمحور : 5ركزت المطالب األساسية على دعم القدرة للحصول على القروض ،وتحضير البيئة المواتية لالستثمارات ،وتنمية الشراكة بين القطاعين العام والخاصّ ،وتحديث األطر القانونية للزراعة ،وأخذ اولويات مجموعات المزارعين باالعتبار ،وضمان المساءلة في تطبيق االستراتيجية .كذلك ،تم تسليط الضوء على أهمية التخطيط القائم على األدلة ،ويشمل ذلك تحديد األولويّات ،وفقًا للمزايا النسبية الزراعية -اإليكولوجية لألراضي ،وتحسين اإلحصاءات الزراعية وجمع البيانات وتحليلها .باإلضافة إلى ذلك ،إنشاء سجّل المزارع (ويشمل ذلك استخدام االستشعار عن بعد /الرصد الجغرافيّ ...الخ). يتضمّ ن المحور خمسة برامج تهدف إلى ما يلي: سسات التابعة لها وتنمية قدرات الموظّفين .وتتض ّمن التدخالت البرنامج :1.5تعزيز فعال ّية خدمات وزارة الزراعة والمؤ ّ ذات األولوية ما يلي :تنمية وتحديث قدرات اإلرشاد من خالل– التوجيه الخدماتي ال ُم َركّز لخدمة المزارعين مع التركيز على التجارب الحقلية واإلرشاد اإللكتروني لضمان نشر المعرفة (االستفادة المثلى من الموارد المتاحة لدى وزارة الزراعة والمؤسّسات التابعة لها) ،والخدمات البيطريّة .كما تشمل تعزيز قدرات المشروع األخضر والمديرية العامة للتعاونيّات؛ ي (المنهج والتعليم)؛ وبرامج تدريب وتعزيز جودة التعليم والتدريب الزراعي التقني والمهني؛ وادخال التعليم الرقم ّ متخصصة للموظفين وتحديث هيكلية وزارة الزراعة والمؤسسات التابعة لها ،بما يتالءم وأولويّات االستراتيجية الوطنيّة للزراعة ،ومراجعة األطر واإلجراءات التنظيميّة بناء على ذلك ،ووضع آليّات جديدة لبرامج الدعم والتحفيز التي تستهدف المزارعين والمنتجين. البرنامج :2.5تعزيز كفاءة وفعاليّة نظم المعلومات المعرفية والزراعية ،وبناء القدرة على المستوى المؤسّسي استنادًا إلى احتياجات المستخدمين والتخطيط التشاركي؛ وتعزيز فعاليّة نظم المعلومات المعرفية والزراعية من خالل تحسين البحث والتطوير (مثال الزراعة الرقميّة) وتحسين اإلرشاد/المساعدة في الزراعة (مثال اإلرشاد الرقمي) .وتتضمّ ن التد ّخالت ذات األولوية :إنشاء نظم المعلومات واإلحصاءات الزراعية وتعزيز البحث؛ وإنشاء وتنظيم سجّل المزارع؛ وتعزيز اعتماد تكنولوجيا المعلومات واالتصاالت ضمن وزارة الزراعة ،وتعزيز الجهوزية للتعامل مع األزمات والكوارث؛ وتطوير البحوث والتشبيك مع خدمات اإلرشاد والتطبيق الذكي ،LARI-LEBومع الجامعات؛ وإنشاء محطات ومختبرات جديدة لمصلحة األبحاث العلمية الزراعية وتشبيكها بمراكز اإلرشاد.
البرنامج :3.5تعزيز الحوكمة القطاعية لتحقيق زيادة قصوى في التمويل اإلنمائي في القطاعين العام والخاص ،وتشجيع االستثمار الزراعي (ويشمل ذلك الموازنة العامة للزراعة) .وتتضمّ ن التد ّخالت ذات األولوية ما يلي :إعداد أطر للسياسات ومساندة عمليّة إصالح السياسات؛ ووضع آليات تنسيق أكثر فعالية ومشتركة بين الوزارات والمؤسسات المعنية بالقطاع الزراعي والغذائي ،وآليّات التنسيق مع المانحين ... ،ومن شأن تلك اآلليات ان تعزز التنسيق والمواءمة فيما بين المانحين، والتشجيع على االستثمار في قطاع الزراعة واألغذية ،وتعزيز الحوار بشأن السياسات فيما بين أصحاب المصلحة ،وتحسين البيانات واإلحصاءات ،وتحفيز عمليات التعاون مع المؤسّسات المالية بهدف ضمان توفير خدمات مالية تستجيب الحتياجات القطاع الزراعي والغذائي ،كما وتعزيز قدرة حصول المزارعين والمنتجين على هذه الخدمات المالية عبر آليات وسبل الممولَة ِّ ممولة ومانحين (مباشرة ً بين الجهات جديدة منها تطوير منصة الستقطاب التمويل بالتعاون مع جمعيات وجهات ّ ِ والمزارعين والمنتجين ومنظماتهم.)... البرنامج :4.5وضع أطر قانونية وأنظمة للتأمين الزراعي وللتخفيف من آثار الكوارث الطبيعية ويلبّي هذا البرنامج الحاجة لتحسين إدارة المخاطر بالنسبة إلى أصحاب المصلحة كافّة في القطاع الزراعي والغذائي .ويهدف الى (أ) تحسين القدرة على إدارة المخاطر ،وتوفير نظام الضمان للمزارعين وتسهيل الحصول على التأمين ،مما ينعكس على تحسين االستثمارات الخاصة في الزراعة وفي سالسل اإلنتاج؛ و(ب) رفع الجدارة االئتمانية لألعمال التجارية الزراعية بهدف زيادة الحصول على التمويل (وعلى سبيل المثال ضمان القروض من قبل المصارف التجاريّة) و(ج) تسهيل التكيّف مع تغيّر المناخ ،من خالل اعتماد حلول تقنية مبتكرة ،وتحسين الحصول على التمويل المرتبط بتغيّر المناخ والتأمين ،وتحسين اإلرشاد /والخدمات الفنية وتعزيز نظم اإلنذار المبكر. البرنامج :5.5تطوير نظام الحماية اإلجتماعية للمزارعين والعمال الزراعيين والمنتجين وصيّادي األسماك االكثر عرضة. تهدف التدخّ الت إلى تأمين التغطية من نظام الضمان االجتماعي للجهات الفاعلة المعنيّة كافّة ،بما في ذلك التأمين الطبّي، باإلضافة إلى ضمان تغطية البرنامج الوطني لدعم األسر األكثر فقرً ا للمزارعين المستوفين الشروط؛ وتعزيز مكافحة عمالة األطفال في الزراعة.
الشكل :10نظرية التغيير في المحور الخامس .6عناصر حوكمة االستراتيجية الزراعية 1.6تحديّات الوضع الحالي إن ضمان تنفيذ فعال لالستراتيجية الزراعية يستدعي ا عتماد مقاربة وطنية شاملة للقطاع الزراعي والغذائي .كما يستوجب المزيد من التنسيق والتكامل بين السياسات االقتصادية الكلية وسياسات القطاع الزراعي والغذائي والتدابير التنظيمية الخاصة به .كل ذلك ضمن إطار وطني واضح يضع تنمية قطاع الزراعة واألغذية ،وتقوية البنية المؤسساتية وتحسين إدارة القطاع ضمن التوجهات الوطنية ذات األولوية. يعتمد النهج المقترح على نظام متكامل للتدخّ الت التي تستهدف اإلنتاج ،والتجارة ،وحماية المستهلكين ،والحماية االجتماعية، واالستدامة البيئية ،والتكيّف مع تغيّر المناخ وتخفيف آثاره ،والتنمية الريفية .كما تهدف هذه التدخّ الت إلى دعم المزارعين- بخاصّ ة ذوي الحيازات الصغيرة والمجموعات األكثر عرضةً والشباب والنساء -من خالل توفير خدمات وأموال لدعمهم، مع التركيز بشكل خاص على المجتمعات الريفية. باالستناد الى ما تقدم ،ومن أجل تنفيذ تدخالت االستراتيجية الزراعية بشكل فعال تبرز مسائل ثالث ذات أولوية: أ .توضيح أدوار الوزارات واإلدارات األخرى المعنية وتحديد التدخالت الخاصة بها؛ ب .تحديد وتطبيق آليات أكثر فعالية وكفاءة للتنسيق ضمن قطاع الزراعة واألغذية؛ ج .سدّ الثغرات فيما يتعلق بالموارد البشرية والمالية. ال يتطلب الخياران األوّ ل والثاني اعتمادات مالية ،وممكن تنفيذهما في ظل الموارد المالية المحدودة .اما فيما خص االجراءات المتعلقة باإلصالحات القانونية فهي تتأثر بشكل كبير بالتغيرات السياسية والمؤسساتية ،.ان توافر إرادة سياسيّة مساندة ودعم أصحاب المصلحة المعنييّن هما اساسيان من اجل تأمين قيادة فاعلة لحوكمة االستراتيجية الزراعية. 2.6اإلجراءات التنفيذية إن متابعة تنفيذ االستراتيجية الوطنية للزراعة ،يستدعي اتّخاذ إجراءات أساسيّة ضمن وزارة الزراعة وخارجها على حدّ سواء .فعلى المستوى الداخلي ،يدعو ذلك إلى االستثمار في تنمية القدرات البشرية في مجاالت رئيسية (مثل التخطيط، واإلدارة ،واإلحصاءات ،والمعلومات ،والتواصل) ،وتحديد المسؤوليات بحسب محاور االستراتيجية الوطنية للزراعة (وهذا ّ المتعلق قد يستدعي أيضا احتمال تحديث هيكلية وزارة الزراعة) اما على المستوى الخارجي تعتبر المشاركةُ في الحوار أمرا رئيسيًّا لتسهيل تنفيذ بالسياسات الزراعية والغذائية مع أصحاب المصلحة ممن لديهم رةية سياسية وخبرات وطنية ً االستراتيجية الزراعية وتحقيق أهدافها.
باإلضافة إلى ذلك ،تبرز الحاجة إلنشاء هيئة تنسيق ف ّعالة .إن االستراتيجية الوطنية للزراعة تتجاوز حدود صالحيّات وزارة الزراعة وحدها .ويتطلّب تنفيذها مشاركة عدد كبير من الوزارات والمؤسسات الحكوميّة األخرى ،وبالتالي ،يعتبر تحديد آليات تنسيق فعّالة مسألة رئيسيّة لتحقيق أهداف االستراتيجية الزراعية. بالرغم من وجود عدة آليات للتنسيق ضمن القطاع الزراعي والغذائي (مفصلة في القسم ،)3.1.3تبرز الحاجة إلى إنشاء هيئة عليا ضمن اإلدارة اللبنانية تدعم وزارة الزراعة في التخطيط واإلشراف على تنفيذ وتوجيه االستراتيجية الوطنية للزراعة ،وتنسيق االستثمارات العامّ ة ،وتحفيز االستثمارات الخاصة والشراكات بين القطاعين العام والخاص ،والتنسيق مع أصحاب المصلحة ودعوة المؤسسات االخرى لتخطيط وتنفيذ تدخالت ذات صلة. وتقترح االستراتيجية الزراعية لهذه الغاية: إعادة تفعيل المجلس الزراعي األعلى ،الذي تمّ تأسيسه في العام ،1954بهدف تقديم المشورة لوزير الزراعة، - وإعداد خطط العمل وموازناتها ،وإنشاء لجان فرعية متخصّ صة .وفي الهيكلية المؤسّسية الجديدة ،48سيعمل كهيئة استشارية ،وتتض ّمن ممثّلين عن القطاع الخاص واألوساط األكاديمية والمجتمع المدني في مجاالت استثمارية ي)؛رئيسيّة مختارة (مثال الر ّ وإنشاء لجنة زراعية عليا مشتركة بين الوزارات على مستوى وزاري ،يرأسها وزير الزراعة وبمشاركة وزارات - أخرى معنيّة ،ويكون لديها سلطة صنع القرار بشأن سياسات قطاع الزراعة واألغذية. وعلى هذا األساس ،يمكن أن تكون حوكمة االستراتيجية الوطنية للزراعة على النحو التالي: أ .تكون وزارة الزراعة (i) :مسؤولة عن إطالق حوار وتنسيق مشترك بين المؤسسات حول السياسات المتعلقة بقضايا القطاع المختلفة ،والتي ستعالجها االستراتيجية الوطنية للزراعة ،و) (iiمسؤولة عن رصد تنفيذ تدخّ الت االستراتيجية الوطنية للزراعة ،و) (iiiووضع التقارير ذات الصلة لمناقشتها ضمن األطر االستشارية العليا؛ ب .المجلس الزراعي األعلى هو الهيئة حيث (i) :يجري التنسيق فيما بين القطاع الخاص والمنظمات غير الحكوميّة، والمانحين ،وأصحاب المصلحة اآلخرين من جهة ،والوزارات المعنيّة ومؤسسات عا ّمة أخرى من جهة ثانية(ii) ، ويجري تقييم تدخّ الت االستراتيجية الوطنية للزراعة و) (iiiرفع اقتراحات حول القطاع الى اللجنة الزراعية العليا وفق ما تدعو الحاجة؛ ج .اللجنة الوزارية العليا المشتركة لقطاع الزراعة واألغذية (i) :التي تُعنى بتنسيق تدخّ الت االستراتيجية الزراعية المشتركة والمتقاطعة مع اإلدارات والمؤسسات ذات الصلة ،و) (iiتشرف على تطبيق االستراتيجية الوطنية للزراعة وتحقيق النتائج ،و) (iiiتدعم رسم السياسات ،وتعبئة الموارد المالية كي تعتمد وفق األطر واآلليات الرسمية.
3.6التواصل ستقوم وزارة الزراعة كجزء من مهامها المتعلقة بالمتابعة والتقييم (مراجعة القسم )7بجمع المعلومات وتنسيق التواصل لمواكبة أوضاع األمن الغذائي والتغذوي ،والزراعة المستدامة .وستقوم بأعداد تقرير سنوي لرصد التقدم في تنفيذ االستراتيجية ،وتقييم التحديات ومراجعة األولويات ،ال سيما ان الحاجة تدعو الى تحليل مستمر للواقع والنتائج المحققة. كما ستسعى وزارة الزراعة تماشيًا مع مبادئ الشموليّة ،والمساءلة ،والشفافيّة ،الى اشراك أصحاب المصلحة المعنيّين (في القطاعين العام والخاص) ،والمجتمع المدني ،ومؤسسات أخرى عبر دعوتهم للمشاركة في اعداد التقارير وفي األنشطة المنفذة في القطاع الزراعي والغذائي بهدف تعزيز المواءمة والحوار وتمتين الشراكة والتعاون معهم ال سيما فيما يتعلق بتنفيذ االستراتيجية الوطنية للزراعة ،ورصد الموارد المالية عند الحاجة. سوف تتضمن آلية المتابعة والتقييم كل ما يتصل بالمعلومات والمؤشرات الخاصة بإطار النتائج (جمع المؤشرات ،والتحقق منها ،وتقييمها ،والتعليق عليها ،ومراجعتها ،وتحليلها ،وتعقّبها) والتواصل .ويحمل ذلك ميزة مضاعفة بالنسبة إلى أصحاب المصلحة ،أوالً عبر اشراكهم بمراجعة تقارير الرصد ،وتأمين المساءلة وااللتزام بتعبئة الموارد ،وثانيًا ،بصفتهم مساهمون بتعميم االستراتيجية وتغذية إطار النتائج بالبيانات ،والمواءمة بين جدول أعمالهم وبين رةية الحكومة بموجب االستراتيجية الوطنية للزراعة. فضالً عن ذلك ،تتضمن آلية المتابعة والتقييم أداةً لتعقّب نتائج االستراتيجية كافّة ،تساعد في إعداد التقارير والتواصل مع اصحاب المصلحة كافّة .وهو بمثابة دليل على الشفافية لتعزيز التعاون ،بين وزارة الزراعة والمؤسسات العامّ ة ،والقطاع الخاص ،والمؤسسات المالية الدولية ،والمانحين ،والمزارعين ،والمستهلكين. 48في المرسوم األصلي ،كان يرأسه وزير الزراعة وتضمّ ن أعضاء يمثّلون غرف التجارة والصناعة والزراعة ،وهيئات ومؤسسات معنيّة بالزراعة، ومزارعين من مناطق زراعية مختلفة في لبنان. يستند إعداد التقارير والتواصل إلى مصادر رئيسية ثالثة ،وهي:
أ .معلومات وبيانات إطار نتائج االستراتيجية الوطنية للزراعة لألعوام ،2025-2020و ّالتي يتمّ الحصول عليها من إحصاءات وزارات أو مؤسسات معنيّة ( على مثال وزارة الزراعة وإدارة اإلحصاء المركزي) ،باإلضافة إلى نتائج المتابعة والتقييم من المانحين ،والتقارير السنوية ،والبيانات من البرامج والمشاريع الجارية والمستقبليّة. ب .النتائج التقنية والتحليلية من الدراسات والممسوحات ذات الصلة (من قبل جهات فاعلة محلّيّة ودوليّة (عبر االنترنيت، عبر الهاتف او من خالل ممسوحات ميدانية) ،بشأن مواضيع مختلفة ذات صلة باالستراتيجية الوطنية للزراعة ،تتم مناقشتها في حوار مفتوح مع أصحاب المصلحة كافة ،يتوجه الى اإلدارات الرسمية وكافة مكاتبها ومصالحها اإلقليمية، ممثلي القطاع الخاص ،المؤسسات المالية والجهات المانحة والمراكز البحثية. ج .أي مصادر أخرى قد تسهّ ل الحوار في مواضيع تساعد في عملية صناعة القرار بالنسبة إلى تعبئة الموارد أو االستثمارات المتعلقّة بالزراعة. 4.6المناصرة وتعبئة الموارد تشكل االستراتيجية الزراعية 2025-2020في الوقت الراهن أداة إضافية لدعم األولويات الوطنية في القطاع الزراعي والغذائي ،وتستند إلى شراكات استراتيجية وتعزّ ز المواءمة والتنسيق فيما بين شركاء التنمية والمؤسسات المالية باتجّاه األولويّات واألهداف الوطنية الموضوعة ،ما يزيد ،بالتالي ،أثرها ضمن سياق يتّسم بالموارد المحدودة .وسيتيح نظام المتابعة والتقييم توليد قوة دفع والحفاظ عليها .غير أنّ االستراتيجية الوطنية للزراعة ستحتاج بموازاة ذلك الى استراتيجية فاعلة لتعبئة الموارد ،من خالل الوصول إلى المصادر الدوليّة (المساعدة اإلنمائية الخارجية ،والقروض الميسّرة من المؤسسات المالية الدولية) ،وتمويل مرتبط بتغيّر المناخ ،والقطاع المالي العامّ وشبه العامّ ،والقطاع المصرفي الخاصّ ومؤسسات التمويل. سيجري ذلك من خالل مهام الرصد والتواصل الخاصّ ة باالستراتيجية الوطنية للزراعة (مراجعة القسم السابع) ،عبر ما يلي: أ .متابعة تقييم مصادر التمويل المتوافرة والمحتملة من مصادر حكومية ومصادر أخرى (شركاء التنمية)؛ ب .دعم الحوار بين القطاعين العام والخاص بهدف زيادة االستثمار في القطاع العام ،وتشجيع اإلقراض في القطاع تتعلق بقطاع الزراعة واألغذية ،والمواءمة بين العرض الخاص (بما في ذلك اإلنشاء المحتمل لمنصّ ة استثمار ّ والطلب فيما يتعلّق بالخدمات المالية)؛ ج .تعزيز التنسيق والمواءمة من خالل تحفيز الحوار المشترك فيما بين المؤسسات لتحسين فعاليّة المساعدات التنموية والتأكيد على مسار وطني ملتزم وتسهيل تنفيذ الدعم التنموي.
.7تنفيذ االستراتيجية الزراعية 2025 -2020ومتابعتها وتقييمها وإعداد التقارير بشأنها 1.7التنفيذ :مخصصات الموازنة والبرامج الرائدة 1.1.7موازنة برامج االستراتيجية الزراعية إن االستراتيجية الزراعية هي وثيقة مبنية على النتائج بموازنة تنموية مبنية أيضً ا على النتائج وموزعة على محاور وبرامج. ّ وتُقَدَّر الكلفة اإلجمالية لالستراتيجية الوطنية للزراعة في لبنان 2025 – 2020بحوالي 710مليون دوالر أميركي ،بمساهمة حكومية تُقَدَّر بنسبة 14بالمائة تقريبًا ،وبمساهمة موازية من قبل الجهات المانحة من خالل المشاريع المنفذة حاليا والتي هي قيد التحضير .وتقدر نسبة الفجوة المالية الالزمة للتنفيذ ب 73بالمائة والتي يمكن ان يتم تأمينها عبر تعبئة منتظمة للموارد المالية. الجدول رقم :1موازنة االستراتيجية الوطنية بحسب المحاور (بالمليون دوالر): الموازنة المقدرة عنوان المحور المحور (مليون دوالر أميركي) 710.5 75.0 إنعاش وتحسين سبل عيش المزارعين والمنتجين وزيادة القدرة اإلنتاجية 1 355.0 زيادة اإلنتاج وتعزيز اإلنتاجية الزراعية 2 132.0 تعزيز كفاءة سالسل اإلنتاج الزراعي والغذائي وقدرتها التنافسية 3 105.0 تحسين التك ّيف مع التغير المناخي واستدامة نظم الزراعة والغذاء والموارد الطبيعية 4 43.5 تعزيز االطار التنظيمي والمؤسساتي 5 تستند موازنة االستراتيجية الزراعية بشكل رئيسي على تقديرات وزارة الزراعة ،اضافةً الى نتائج أولية لعملية مسح جارية للموارد المالية المرصودة من الجهات المانحة والمخصصة لدعم المشاريع في قطاع الزراعة واألغذية.49 يعرض الملحق 1 –6الموازنة األولية المبنية على النتائج لكل من المحاور الخمسة والبرامج ضمنها مقدرة على أساس صصة بحسب سنوي ،وهي ارقام تأشيريه .وتعرض الرسوم البيانية أدناه (الشكل 11و 12و )13لمحة عن الموازنة ال ُمخَ َّ محاور االستراتيجية الزراعية.
الشكل .11مخصصات موازنة االستراتيجية الزراعية ( )2025 – 2020بحسب مصادر التمويل (بالمليون دوالر) 49اعتبارا من حزيران/يونيو ،يشمل المجيبون على المسح 4 :وكاالت للمعونة اإلنمائية وسفارة ومشروعًا مموالً من عدة أطراف و 11منظمة غير حكومية ومؤسست َين حكوميتَين و 7مؤسسات أبحاث وتنمية و 5منظمات لألمم المتحدة (القائمة المختصرة :االتحاد األوروبي والوكالة األميركية للتنمية الدولية وبلجيكا وهولندا وألمانيا وإيطاليا والجمهورية الكورية والمملكة المتحدة والنرويج وسويسرا والسويد والبنك الدولي و بنك االئتمان إلعادة التنمية ( )KfWوالصندوق الدولي للتنمية الزراعية ( )IFADوالوكالة الفرنسية للتنمية ( )AFDومرفق البيئة العالمي ( )GEFوالفريق االستشاري للبحوث الزراعية ()CGIAR وصندوق التكيّف واإلسكوا واليونيسف وبرنامج األغذية العالمي والفاو والوكالة الدولية للطاقة الذرية ( )IAEAوالصندوق العربي لإلنماء االقتصادي واالجتماعي ( )AFESDوالجامعة األميركية في بيروت ( )AUBوجمعية جذور لبنان ووزارة الشؤون الخارجية والتجارة والتنمية الكندية ()GAC والمنظمة الغير حكومية CCFD – Terre solidaireوشركة للتنمية العقارية في منطقة األرز في لبنان CEDRAR -و – CEPFجمعية حماية الطبيعة في لبنان). الشكل .12الموازنة السنوية المُ قَدَّرة لالستراتيجية الزراعية (بالمليون دوالر) 250 200 150 100 50 0 العام 2025 العام 2024 العام 2023 العام 2022 العام 2020-21 الشكل .13موازنة االستراتيجية الزراعية بحسب كل محور وتشير النتائج الرئيسية لعملية المسح المتعلقة بالمبالغ المرصودة من الجهات المانحة إلى أ ّنه وخالل فترة تنفيذ االستراتيجية الزراعية ( ،)2025 – 2020خصص الشركاء التنمويون في قطاع الزراعة واألغذية حوالي 93.3مليون دوالر أميركي (مخَ صَّ ص نصفه تقريبًا للمشاريع القائمة والباقي للمشاريع المستقبلية ،وهي قيد التخطيط حاليًا تنتظر التنفيذ) .تُعرض النتائج الرئيسية لعملية مسح الموارد المالية المرصودة من قبل الجهات الممولة والمانحة في قطاع الزراعة واألغذية المشار اليها أعاله في الملحق .)II – 6
2.1.7برامج رائدة إن إمكانية تنفيذ االستراتيجية الوطنية للزراعة ،أقلّه على المدى القصير ،يرتبط الى حد كبير بمعوقات أساسية لعل األكثر شدة منها: أ) االمكانيات المالية المتاحة ،والتي تعتبر محدودة جدا نتيجة للمشاكل الهيكلية لالقتصاد الكلي التي تفاقمت بسبب آثار األزمتين المتالزمتين (مراجعة القسمين 1.3و)3.3؛ ب) وضعف الحوكمة على مختلف المستويات ،وهو ما يعزى جزئيا ً إلى خلل مؤسسي يتفاقم جراء آثار األزمتين المتالزمتين (مراجعة ال قسم .)1.6 وهذا يجعل إمكانية التوسع في صنع السياسات محدودة للغاية ،ويتطلب واقعية كبيرة في تحديد البرامج ذات األولوية التي سيتم تنفيذها على المدى القصير. ومن ناحية أخرى ،ينبغي االعتراف بأن أهم مكسب يمكن إحرازه من جرّ اء تنفيذ االستراتيجية الوطنية للزراعة هو الموقع الريادي للمزارعين اللبنانيين واألطراف الفاعلة في إدارة األعمال الزراعية والغذائية م ّما يجعلهم يستجيبون بسرعة للحوافز مهما كان نوعها .وبعبارة أخرى ،فإنّ إزالة بعف القيود التي تُعيق البيئة التشغيلية لقطاع الزراعة واألغذية ستضمن استجابة سريعة من قبل جميع الجهات الفاعلة فيه. لذلك ،فإنّ المعايير المقترحة لتحديد أولويات البرامج الرائدة ،أي البرامج التي سيتم تنفيذها أوالً ،هي التالية: الجدوى :بالنظر إلى أنّ العائق األشد على المدى القصير يتمثّل بقيود الموازنة العامة ،لذلك فإنّ البرامج ذات التكلفة المنخفضة -أو التي يمكن حشد ميزانيتها خارج الموازنة العامة (على سبيل المثال باستخدام الموارد المالية للجهات المانحة) – ينبغي إيالةها األولويّة؛ التأثير :إنّ برامج االستراتيجية الوطنية للزراعة لها تأثير متوقّع مختلف .وينبغي إيالء األولوية للتدخالت التي من المتوقع أن يكون لها التأثير األمثل المحتمل على قطاع األغذية والزراعة ،وعلى نطاق أوسع في المجتمع واالقتصاد معا؛ إزالة العوائق :ثمّ ة عوامل تعوّ ق بشدّة أداء قطاع الزراعة و األغذية .إن معالجة هذه القضايا ستحرر اإلمكانات االجتماعية واالقتصادية للقطاع ويجب تحديد البرامج الرائدة بالنظر إلى ذلك؛ الشمولية :يعاني المزارعون والمزارعات واألطراف الفاعلة في األعمال الزراعية والغذائية في لبنان من درجة عالية من عدم التجانس .يُعد االعتراف بأن بعف المجموعات الضعيفة هي أكثر عرضة للخطر من غيرها ،خاصةً أثناء األزمات ضا لتأمين ديمومة الجهات الفاعلة أمرا بالغ األهمية ليس للحد من خطر الفقر وانعدام األمن الغذائي فحسب ،ولكن أي ً وبعدهاً ، والتي ستساهم في التغيير في قطاع الزراعة واألغذية عندما تنتهي األزمات الراهنة.
وفقًا لهذه المعايير ،يمكن تقديم بعف البرامج الرائدة على النحو التالي (الجدول )2 المعايير ( +++عالية جدًا ؛ ++عالية ؛ +متوسطة) البرامج الرائدة التأثير إزالة العوائق الشمولية الجدوى ++ +++ +++ ++ وصول الجميع إلى المدخالت والقروض للتعافي الزراعي توحيد األولويات ضمن البرنامج ( 1.1الوصول إلى المدخالت) والبرنامج ( 2.1الوصول إلى القروض) ++ +++ +++ +++ تعزيز الحوكمة في القطاع الزراعي إيالء األولوية للبرنامج 3.5ضمن المحور 5 ++ ++ ++ ++ إنتاج وتصدير األغذية الزراعية من خالل االستثمار في التقنيات الذكية واألسواق والمنظمات ذات الفعالية توحيد أولويات البرنامج ( 5.3شبكات سلسلة اإلنتاج األفقية والعامودية -مثل التعاونيات ،وجمعيات القطاعات الفرعية) والبرنامج ( 2.3دعم تحديث سلسلة اإلنتاج) إلى جانب تعزيز الوصول إلى التمويل. + ++ ++ + تحسين وتطوير الخدمات الرقمية للمزارعين الترابط مع البرنامج ( 1.5فعالية خدمات وزارة الزراعة ،والبرنامج ( 2.5كفاءة /فعالية نظم المعلومات الزراعية والمعرفية) 2.7إطار نتائج االستراتيجية الزراعية إن إطار النتائج الذي يرافق االستراتيجية الوطنية للزراعة لألعوام 2025-2020يؤدي دورا توجيهيا" بالنسبة إلى الحكومة وأصحاب المصلحة وشركاء التنمية من أجل رصد التقدّم باتّجاه تحقيق األهداف المتّفق عليها .ويتمّ رصد أداء االستراتيجية الوطنية للزراعة لألعوام 2025-2020من خالل مجموعة مؤشّرات لألداء ،يت ّم اختيارها من بين اإلحصاءات الوطنية ّ المتعلقة كذلك بأهداف التنمية المستدامة ( 2يرجى مراجعة إطار النتائج المفصَّ ل في الملحق .)5 والقطاعية
هندسة نتائج االستراتيجية الوطنية للزراعة .يتبع إطار نتائج االستراتيجية الوطنية للزراعة لألعوام 2025-2020سلسلة نتائج مقسمة على مستويين ،حيث يتركّز األثر اإلجمالي على التنافسيّة واالستدامة ،وهو مفصّ ل في محاور خمسة (مراجعة الشكل 1في القسم .)2وبموجب كل محور ،يتم تحديد البرامج والتدخّ الت المتعلّقة بها ذات األولوية ،إلى جانب مؤشرات النتائج المتوقّعة الخاصّ ة بها .ويُشار إلى األثر والمخرجات على أنّها نتائج .وسيتم تعريف المخرجات والنتائج المتوسّطة صة باالستراتيجية الزراعية.االجل ذات الصلة وتفصيل أكثر للتدخّ الت ،ضمن خطة العمل الخا ّ ت ّم تحديد المؤشرات المختارة وقياسها على مستوى كل النتائج ،بما فيها تحديد مؤشر للوضع الحالي ومؤشر منوي الوصول اليه في العام ،2025ما يعكس طريقة قياس تقدّم االستراتيجية الوطنية للزراعة لألعوام ،2025-2020اضافة الى لتواتر إعداد التقارير بشأن المؤشرات ،والجهة الرئيسية المعنية بالتنفيذ ومصادر التحقّق. أثر االستراتيجية الزراعية .2025 -2020ان رةية االستراتيجية الوطنية للزراعة لألعوام 2025 -2020والمتمثّلة بـ "قطاع زراعي وغذائي متطوّ ر ومساهم أساسي في تحقيق األمن الغذائي ومحرك رئيسي لتعزيز قدرة االقتصاد اللبناني على الصمود وتحوله الى اقتصاد منتج" ،تؤدي الى تحديد األثر المتمثل بالوصول إلى قطاع زراعي وغذائي أكثر مرونة وشمولية ي ،الصفحة .)50ان النتائج على مستوى وتنافسيّة واستدامة (الشكل 5رةية االستراتيجية الوطنية للزراعة وهدفها اإلجمال ّ األثر الخاصّ باالستراتيجية الوطنية للزراعة يشمل أربعة ابعاد تتعلق باستهالك األغذية ،وشموليّتها ،وتنافسيّتها ،واستدامتها. تعتبر مؤشّرات األداء الرئيسية الخاصّ ة باالستراتيجية الوطنية للزراعة أداة قياس ستساعد وزارة الزراعة وأصحاب المصلحة ذات الصلة في القطاع الزراعي كافّة ،في تعريف وقياس التقدّم باتّجاه األهداف والغايات ال ُم َحدّدَة ،وضمن إطار االستراتيجية الزراعية: ضمان وتحسين استهالك غذاء سليم ومغذ - تعزيز شموليّة القطاع الزراعي والغذائي - زيادة تنافسيّة القطاع الزراعي والغذائي - المحافظة على استدامة إدارة نظم الزراعة والغذاء والموارد الطبيعية -
نتائج االستراتيجية الزراعية .2025 -2020تمّ تحديد النتائج على مستوى المُ خرجات بالنسبة إلى كلّ محور ،بحيث تُقاس من خالل مؤشّرات ترصدها وزارة الزراعة ومؤسسات وطنية أخرى ذات صلة .50وسيتم عرض النتائج المتوسطة االجل بالتفصيل في خطة عمل االستراتيجية الزراعية. 3.7المتابعة والتقييم إنّ المبادئ المعتمدة كأساس لبناء إطار النتائج تُستخدم ايضا للوضع نظام المتابعة والتقييم في إطار االستراتيجية الوطنية للزراعة ،2025 – 2020مع التركيز بشكل خاص على: طا ،والمصادر الرئيسية هي :وزارة الزراعة اللبنانية ،وزارة البيئة ،إدارة 50تجدون قائمة كاملة بمصادر المعلومات ذات الصلة في إطار النتائج المُ رفَق رب ً اإلحصاء المركزي ،المؤسسة العامة لتشجيع اإلستثمارات في لبنان "إيدال" ،مصلحة األبحاث العلمية الزراعية ،المشروع األخضر ،المجلس الوطني للبحوث العلمية ،وحدة إدارة مخاطر الكوارث ،مكتب رئيس مجلس الوزراء ،مكتب رئيس مجلس الوزراء ألهداف التنمية المستدامة ،الجمارك اللبنانية... مساءلة أصحاب المصلحة/المؤسّسات المعنيّة ،من خالل آليات تبادل المعرفة واالتصال كما ورد في الفقرة المتعلقة .i بالحوكمة، المشاركة من قبل أصحاب المصلحة وشموليّتهم على جميع المستويات ،من خالل إقامة اجتماعات منتظمة للتخطيط .ii والتداول والرصد وتقديم التقارير ذات الصلة، االتساق مع أنظمة المتابعة والتقييم الوطنيّة القائمة ،بما في ذلك عن طريق استخدام مؤشّ رات" 51ذكية" SMART .iii المستخدمة من قبل المؤسسات المعنيّة (ضمن اختصاصات وصالحيات هذه المؤسسات)، الشفافيّة أثناء تنفيذ االستراتيجية ووضع تقاريرها المتعلّقة بالمتابعة والتقييم ،بما في ذلك استخدام النظم الجغرافية .iv واالستشعار عن بعد الستكمال مصدر المعلومات. يهدف نظام المتابعة والتقييم الخاص باالستراتيجية الوطنية للزراعة إلى ما يلي: لتعلم الدروس ،ومراجعة أ .الحرص باستمرار على جمع المعلومات ذات الصلة التي من شأنها أن توفّر األساس ّ األولويات ،والتقييم في نهاية المطاف، ب .تتبّع التنفيذ وإبالغ أصحاب المصلحة تقدّ م العمل بصورة منتظمة ،من خالل توجيه عمليّة تنفيذ االستراتيجية الزراعية 2025 – 2020وتحسين تخصيص الموارد وتعبئتها، ج .ج .وتوفير األساس للتوعية ونشر المعرفة وتبادلها من خالل اإلصدار المنتظم للتقارير والمنشورات.
رصد التقدّم على الصعيدين المادي والمالي .تهدف عمليّات الرصد والتقييم في إطار االستراتيجية الوطنية للزراعة ،من خالل بعديها (المادي والمالي) ،إلى جمع البيانات وتحليلها بشكل روتيني وعلى أساس سنوي ،لتحقيق التقدّم على الصعيدين المادي والمالي بغية إحراز النتائج المنشودة .وبالتالي ،سيتيح نظام المتابعة والتقييم تتبّع الحالة الراهنة للنتائج من خالل تعبئة ّ المخطط لها .كما سيتيح أيضً ا تتبّع النتائج المادية والفعلية والموارد المخصّ صة أو المصروفة الموارد والتنفيذ ،مقارنة بالنتائج المطابقة لها (الشكل .)14 ترصد مجموعة المؤشرات ال ُمبَيّنَة في إطار النتائج لالستراتيجية الزراعية التقدّم الحسّي في تنفيذ االستراتيجية ،في حين أنّ يتعلق باالستراتيجية الزراعية 2025 – 2020تمثل البعد المالي. تدخالت كلّ من الحكومة والشركاء التنمويّين فيما ّ ّ مسح الشكل .14مقارنة األبعاد المادية/المالية ،األهداف الفعليّة/المخطّ ط لها تفعيل نظام المتابعة والتقييم .إنّ وزارة الزراعة هي المؤسّسة الحكومية الرائدة لقطاع الزراعة ،م ّما يمنحها صفة المحرك ّ والتعلم .52ستقوم وزارة الرئيسي في إدارة االستراتيجية الوطنية للزراعة 2025 – 2020وكذلك نظام المتابعة والتقييم الزراعة بتنسيق نظام المتابعة والتقييم ،وجمع المعلومات حول األبعاد الحسية والمالية ومراجعتها وتحليلها .من المهم للغاية أن يكون أصحاب المصلحة في االستراتيجية الوطنية للزراعة على دراية وقادرين على المساهمة طوال عملية المتابعة والتقييم وفقًا آلليات الحوكمة في إطار االستراتيجية الوطنية للزراعة (مراجعة الحوكمة ،القسم .)6 51إنّ مصطلح "الذكي" SMARTهو عبارة عن اختصار يستخدم عادة ً في اإلدارة القائمة على النتائج لإلشارة إلى الميزات الخمس للمؤشّرات :أوّ لها الدقّة – على صعيد النتائج التي تنوي التدخالت تحقيقها ،والقابليّة للقياس – بما يمكن تحديده كميًّا ،والقابليّة للتحقّق -واقعيّة األهداف المنشودة ،واألهميّة – من حيث المالءَ مة ألغراض المعلومات اإلداريّة ،والخضوع للتقيّد بأطر زمنيّة محدّدة – بما يتطلّب تحديد مواعيد مجدوَ لة. 52سوف تقوم وزارة الزراعة بتحديد المسؤولية داخلياً.
ستضع وزارة الزراعة خطّ ة رصد وإعداد تقارير محدّدة ،بما في ذلك الخطوط العريضة لتقرير الرصد ،وذلك في خالل األشهر الستة األولى من تنفيذ االستراتيجية الوطنية للزراعة .وستتضمّ ن هذه الخطة إجراءات ومسؤوليات محدّدة وإطار ّ الخطة أيضً ا على سدّ الفجوة الموجودة في المعلومات األساسيّة زمني ينبغي التقيّد به ألعداد التقارير والتواصل .ستساعد وتبسيط التخطيط ألنشطة المتابعة والتقييم المتكرّ رة. .8المخاطر واإلجراءات التخفيفيّة يتأثّر الوضع االقتصادي الحالي في لبنان بشكل كبير باآلثار المتراكمة لألزمة االقتصادية والمالية مع التأثير المرتبط بفيروس كورونا المستجدّ (كوفيد ،)19ممّ ا يزيد من تفاقم الوضع الجيوسياسي الهشّ للغاية بسبب األزمة السورية .كما أن لبنان ال يزال عرضةً لالنكماش اإلقليمي والوطني بشكل كبير ،األمر الذي قد يضعف قدرة سكانه على الصمود .ومع ذلك ،فإنّ األهميّة التي توليها الحكومة لقطاع الزراعة واألغذية في التصدّي لألزمات األخيرة تعدّ مكسبًا يشكّ ل ركيزة ً هامّ ة. ويلخّ ص القسم أدناه المخاطر الرئيسية المتعلقة بقطاع الزراعة واألغذية ،والعوامل التخفيفيّة المحتملة التي يمكن االستفادة منها في إطار تنفيذ استراتيجية وطنية زراعيّة فعّالة. عامل الخطر .1يزداد االستقرار السياسي واالقتصادي اإلقليمي والوطني سوءا ً التأثير على تنفيذ االستراتيجية الوطنية االحتمالية الفئة للزراعة بالغ متوسّطة االجتماعيّة -االقتصاديّة اإلجراء التخفيفي عوامل الخطر تمر البالد حاليًا بأزمة حادّة .لقد فقد اآلالف من الموظّفين وظائفهم قد ت ّم تطوير االستراتيجية الوطنية للزراعة في فترة بدأت فيها بسبب التأثير المتراكم لألزمة المالية وفيروس كورونا المستجدّ األزمات بالفعل في التأثير على الس ّكان وبدأت اآلثار األولى في (كوفيد )19وتآكل القدرة الشرائية .كما أنّ معدّالت الفقر تستمرّ في الظهور .تأخذ األولويّات التنموية في االعتبار الحاجة إلى أن تكون االرتفاع وثمّ ة ما يدلّ بوضوح على زيادة صعوبة الحصول على مرنة وأن تقدم خدمات مصمّ مة خصيصً ا لتلبية احتياجات مختلف االحتياجات األساسية ال سيما امام هشاشة األمن الغذائي والتغذوي .شرائح أصحاب المصلحة .كما أنّ وجود محور "االنعاش" بين وتكتسب أولويات التنمية أهميّة حاسمة ،ولكن في ظلّ تفاقم آثار المحاور الخمسة يُعتبر انعكاسًا لهذا االعتبار .ويجب أن يتّسم تنفيذ األزمات ،فقد يتعيّن إعادة توجيه الموارد العامة (من كلّ من االستراتيجية الوطنية للزراعة ،كوثيقة حيّة ،بالمرونة للتكيّف مع الحكومة والشركاء التنمويّين على حدّ سواء) نحو تأمين الدعم االحتياجات المتغيّرة ،وسيكون الرّ صد وتوفير األدلّة ذو أهميّة بالغة اإلنساني (بما في ذلك الحاجة غير المسبوقة لدعم الوصول إلى لتحقيق هذه الغاية. الغذاء). عامل الخطر .2العوائق المؤسسية في وجه اعتماد حوكمة شاملة لقطاع الزراعة واألغذية التأثير على تنفيذ االستراتيجية الوطنية االحتمالية الفئة للزراعة متوسط متوسّطة المؤسساتية اإلجراء التخفيفي عوامل الخطر إنّ االتفاق على استراتيجية متسّقة وشاملة في تحديد أولويّتها، توجد حواجز مؤسّسية في لبنان تعرقل التعاون بين الوزارات وبين وبمقترح العتماد حوكمة شفّافة وفعّالة وآلية رصد مناسبة هامّ ة ليس المؤسسات ذات الطبيعة المختلفة .وإنّ قطاع الزراعة واألغذية ال بهدف التغلّب على الحواجز المؤسّسية فحسب ،ولكن أيضًا لجذب يشكّل استثناءً ،كما أنّ تجزئة المسؤوليات تفضي إلى خطر الوصول موارد إضافية من الشركاء التنمويّين .وإنّ رصد التقدّم المادي إلى طريق مسدود فيما يتعلّق بتحديث القطاع .في حين يُعترف والمالي لتنفيذ االستراتيجية الوطنية للزراعة لن يكون بهدف تقديم بقطاع الزراعة واألغذية كأولويّة ،إالّ أنّ االفتقار إلى قيادة فاعلة األدلّة من أجل تحسين عمليّة صنع القرار فحسب ،بل سيكون أيضًا ذات قدرة على ردم الفجوة بين الوزارات والمؤسسات قد يؤدي إلى بمثابة فرصة إلظهار التزام راسخ .ولتحقيق هذه الغاية ،من الضروري أن تضطلع وزارة الزراعة بدور استباقي في هذا تالشي إمكانيّة التحوّ ل والمساهمة في التنمية االقتصادية. القطاع.
عامل الخطر .3تخفيض القدرة المالية للحكومة لدعم االستراتيج ّية الزراعية التأثير على تنفيذ االستراتيجية الوطنية االحتمالية الفئة للزراعة متوسط متوسّطة مؤسساتية اإلجراء التخفيفي عوامل الخطر اعترفت الحكومة بقطاع الزراعة واألغذية كمحرك هام لالنتعاش االقتصادي .وقد تمّ إرفاق االستراتيجيّة الوطنيّة للزراعة بآلية لتعبئة تواجه الحكومة تحدّيات غير مسبوقة لجهة الموازنة .فإنّ الموارد الموارد ،تشمل الحوار والتوعية باالستناد إلى األدلّة ،ضمن المحدودة لإلنفاق على التنمية قد يتمّ تخفيضها بشكل متزايد ،مما المؤسسات العامة ومع أصحاب المصلحة الخارجيين .كما سيؤدّي يسبّب صعوبة إضافية في القدرة على دعم االنتعاش والتحول في الرصد دورا ً جوهريا ً في إظهار النتائج ومجاالت العجز المالي. وسيضمن النهج التشاركي والشامل لالستراتيجيّة الوطنيّة للزراعة هذا القطاع. أن يتم أخذ أولويات أصحاب المصلحة في االعتبار طوال عملية تنفيذ االستراتيجيّة الوطنيّة للزراعة. عامل الخطر .4يهدد تغير المناخ (البطيء والسريع) القطاع بشكل أكبر التأثير على تنفيذ االستراتيجية الوطنية االحتمالية الفئة للزراعة متوسط متوسّطة تقنية/بيئية اإلجراء التخفيفي عوامل الخطر يواجه القطاع الزراعي والغذائي في لبنان تحديات على صعيد بداية تتّسم استدامة استخدام الموارد الطبيعية بأولويّة حاسمة في إطار التغير المناخي البطيء (زيادة متوسّط درجات الحرارة وانخفاض االستراتيجية الوطنيّة للزراعة .تعتمد االستراتيجيّة الوطنيّة للزراعة هطول األمطار) ،والسريع (الفيضانات والعواصف واألمواج إدماج التكيف مع تغير المناخ في نهجها ،ليس في التدخالت الباردة وموجات الحر )...التي تؤثّر على اإلنتاج النباتي والحيواني المخصصة في المحور 4فحسب ،ولكن أيضًا على صعيد الجهوزية والموارد الطبيعية .وإنّ تكلفة هذه اآلثار والتدابير الوقائية ،فضالً (توفير البيانات ،واالستشعار عن بعد )...في المحور .5قد يكون عن االستعداد للكوارث ،تتّسم بأهميّة متزايدة .ومن المرجح أن التمويل المتعلق بالمناخ فرصةً لمعالجة وتنفيذ األنشطة التي تتعرض الزراعة اللبنانية لتكاليف إنتاج أعلى للحصول على الوقود تستجيب لعملية التكيّف مع التغيّر المناخي .عالوة على ذلك ،إنّ واألسمدة والري وغير ذلك من اإلجراءات المطلوبة للتكيف مع هذه االبتكارات في إطار التكنولوجيا (المحوران 2و )3واألبحاث (المحور )5تتناول أيضًا آثار تغير المناخ. التحديات.
.9خطوات المتابعة 1.9تطوير الخطة التنفيذية بعد المصادقة على االستراتيجية ،ستعمل وزارة الزراعة على الحفاظ على الزخم حول أولويات االستراتيجيّة الوطنيّة للزراعة .وكما هو موضّح في أقسام مختلفة من االستراتيجية (من الدروس المستفادة إلى الحوكمة) ،فإنّ إرساء أسس حوار مفتوح وشفاف وقائم على األدلة أمر بالغ األهمية. تشمل اإلجراءات المحدّدة للحفاظ على الزخم ما يلي: .1على المدى القصير ،ستقدّم وزارة الزراعة االستراتيجيّة الوطنيّة للزراعة للشركاء وأصحاب المصلحة ،للتوسّع في تقييم أولويات التنفيذ -وكذلك في ضوء إعداد خطة عمل قائمة على النتائج. .2تحديد خطة للمتابعة والتقييم ،وتعيين أدوار الجهات الفاعلة ومسؤولياتها (بما في ذلك اإلدارات والمؤسسات الرسمية، الشركاء التنمويّين ،والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني). .3تطوير خطة عمل .وسيكون من الممكن أثناء تصميم خطة العمل تطوير برامج ذات أولوية تقدم للمانحين (إنّ معايير إعطاء األولوية ملخصة في الملحق .)4 ّ .4وضع استراتيجية لتعبئة الموارد وإشراك الشركاء التنمويّين والمؤسسات المالية والقطاع الخاص وممثليهم. .5الحفاظ على الزخم وضمان المالءمة .بغية تأمين القيادة الفعالة للقطاع ،ستحافظ وزارة الزراعة على النهج المتبع خالل تطوير االستراتيجيّة الوطنيّة للزراعة ،وستتواصل مع أصحاب المصلحة حول خطوات المتابعة (خطة العمل وتعبئة الموارد والرصد والتقييم وإعداد التقارير والمناصرة). الملحقات الملحق .1عمليّة التصميم التشاركية لالستراتيجية الزراعية ،وتحديد األولويّات التحضيرات ضمن وزارة الزراعة :في ايار/مايو ،2020أطلق وزير الزراعة عمل اللجنة التوجيهية التي شكلها برئاسته لإلشراف على اعداد االستراتيجية الزراعية ،والتي تتألف من مدير عام الزراعة والمدير العام للتعاونيات ورئيس مجلس إدارة ومدير عام مصلحة األبحاث العلمية الزراعية والمدراء ورةساء المصالح في المشروع األخضر ووزارة الزراعة، ومستشارون ،بمشاركة من ممثلية الفاو في لبنان .باإلضافة إلى ذلك ،تمّ تفويف فريق أساسي (مستشارة ورئيسات مصالح) من اللجنة التوجيهية مسؤولية صياغة االستراتيجية الزراعية بالتنسيق مع فريق من خبراء الفاو الدوليين والوطنيين .وقد عمل في هذا اإلطار الفريق األساسي بالتنسيق الوثيق مع المؤسسات والمصالح الفنية التابعة لوزارة الزراعة ليعكس برامجها ومشاريعها ذات األولوية.53
التحضيرات االولية .بدأت التحضيرات إلعداد االستراتيجية الوطنيّة للزراعة في أيلول/سبتمبر 2019بهدف تغيير النهج المعتمد وإلحداث نقلة نوعية في القطاع الزراعي والغذائي ،وبما يتناسب واالهتمام المتزايد به على المستوى الوطني كمحفز للتغيير االقتصادي ،وبما يتالءم والحاجة لتحديث استراتيجية وزارة الزراعة .2019 – 2015وقد نظمت وزارة الزراعة باالشتراك مع مؤسسات أخرى تلبيةً لهذا االهتمام سلسلة من المناقشات المفتوحة والمطّ لعة بين العديد من أصحاب المصلحة تمهيدا لتطوير استراتيجية شاملة للقطاع. جرت المناقشات الرئيسية على النحو التالي: 24 )iأيلول/سبتمبر :2019مؤتمر النهوض بالزراعة في لبنان ،2019الذي نظّ مه كلٌّ من وزارة الزراعة والمكتب االقتصادي في مجلس الوزراء واتحاد النقابات الزراعية واتحاد غرف التجارة والصناعة والزراعة في لبنان ،بالتعاون مع مجموعة االقتصاد واألعمال في فندق فينيسيا. 4 )iiتشرين األوّ ل /أكتوبر :2019ورشة عمل رفيعة المستوى بعنوان "تحويل الزراعة في لبنان :التحديات والفرص" األول/أكتوبر نظمتها وزارة الزراعة برعاية رئيس مجلس الوزراء ،بدعم من منظمة األغذية المنعقدة في 4تشرين ّ ّ والزراعة لألمم المتحدة (الفاو) والبنك الدولي .تضمنت ورشة العمل خمس جلسات عمل ساعد في إدارتها ممثلون من كلّ من وزارة الزراعة ووزارة االقتصاد والتجارة والمجلس الوطني للبحوث العلمية ،كما تضمّ نت عروضً ا تقديمية من :األوساط األكاديمية والبحثية والمبدعين من القطاعين العام والخاص وشركات األغذية الزراعية والمنظمات الدولية. باإلضافة إلى ذلك ،قد تمّ التخطيط لورشتي عمل تقنيتين وجرى تنظيمهما بدعم من اللجنة االقتصادية واالجتماعية لغربي آسيا لألمم المتحدة – اإلسكوا حول " )1التكنولوجيا القائمة على السياق لتعزيز كفاءة ومرونة النظم الغذائية والزراعية في لبنان" و" )2رصد وتحليل األمن الغذائي على المستوى الوطني" ،كما وقدمت ورشتا العمل اللتين عقدتا في شهري آب/أغسطس وتشرين األوّ ل/أكتوبر 2019توصيات على صعيد السياسة الزراعية واالمن الغذائي شكلت مصدر معلومات في اعداد االستراتيجية الزراعية. أتاحت ورش العمل التشاركية المنعقدة في خالل صيف وخريف العام 2019عرض التحديات والفرص ،وأسفرت عن إجماع أولي حول األولويات الرئيسية في عملية تحويل قطاع الزراعة واألغذية .أمّ ا المجاالت التي شكلت أولويّات مبدئية أنذاك فهي:
)iزيادة القدرة التنافسية للقطاع الزراعي، )iiتعزيز إدارة الموارد الطبيعية، )iiiتحسين كفاءة مؤسسات الدعم في مجال تقديم الخدمات للمزارعين والفاعلين في قطاع الزراعة واالغذية، )ivوتعزيز إشراك المرأة والشباب في تنمية قطاع الزراعة واالغذية. 53شكل 80مشروعًا صاغته المؤسسات والمصالح الفنية التابعة لوزارة الزراعة مساهمة اساسية لصياغة المحاور والبرامج الرئيسية في االستراتيجية الزراعية. التركيز على االنتعاش والتعافي .أدّت األزمة المالية واالقتصادية التي بدأت الحقًا في خريف العام 2019إلى إجراء مراجعة لألولويات ،باالستناد إلى أدلّة إضافية على تأثير األزمة على القطاع ،وبيانات مكملة حول التأثير المضاعف لألزمة المتعلّقة بفيروس كورونا المستجدّ (مراجعة االستراتيجية الزراعية ،القسم .)3.3 وبشكل أكثر دقّة ،تمّ تحديد األولويّات من خالل: )iاألدلة المبينة في مراجعة القطاع الزراعي ،التي شملت ،من بين مواضيع أخرى ،الدروس المستفادة من استراتيجية ّ المتعلقة بالوضع االقتصادي وبفيروس وزارة الزراعة السابقة ،والتقارير األخيرة التي تصف تأثير األزمة المزدوجة كورونا المستجدّ على قطاع الزراعة واألغذية. )iiالمنطق المفصل والمتّفق عليه في وزارة الزراعة بشأن نظرية التغيير ،وتحليل األسباب الجذرية التي ساهمت في تعريف التحديات الرئيسية لقطاع الزراعة واألغذية .وقد غذّت تلك التحديات عملية تطوير نظرية التغيير ،التي حدّدت بدورها محاور التدخل الخمسة. ّ )iiiالمشاورات الداخلية لوزارة الزراعة ،التي تمّ إجراةها لتحديد البرامج واألولويات المندرجة ضمن كل محور، واألولويات المنبثقة لدعم القطاع في االستجابة لحالة الطوارئ ذات الصلة بفيروس كورونا المستجدّ. ّ )ivالطلبات الواردة من أصحاب المصلحة والتي أخذت بعين االعتبار ،وأخيرً ا نتائج االجتماعات التشاورية التي نظمتها وزارة الزراعة مع المعنيين من أصحاب المصلحة. التحقّق من األولويّات. بعد عملية التشاور الداخلية التحضيرية التي تمّ إجراةها داخل وزارة الزراعة ،دعا وزير الزراعة إلى عقد ثالثة اجتماعات تشاورية في شهر حزيران/يونيو ،2020لعرض ومناقشة اإلطار االستراتيجي للزراعة .وشملت اللقاءات الثالثة ما يلي:
)iالمؤسّ سات العامة .شاركت في المشاورات الوزارات التنفيذية ،بما في ذلك وزارة االقتصاد والتجارة ،ووزارة الصناعة ،ووزارة الطاقة والمياه ،ووزارة األشغال العامة والنقل ،ووزارة الداخلية والبلديات ،ووزارة الخارجية إلخ، وكذلك اللّجنة البرلمانية الزراعية ،والمؤسّسة العامة لتشجيع االستثمارات في لبنان "إيدال". )iiاألوساط األكاديمية والبحثية .التي تض ّم جامعات ومعاهد بحوث من القطاعين العام والخاص .ومن بين المشاركين الرئيسيّين نذكر الجامعة اللبنانية ،الجامعة األمريكية في بيروت ،وجامعة القديس يوسف ،وجامعة الروح القدس- الكسليك ،وجامعة سيدة اللويزة ،وجامعة البلمند ،والجامعة اإلسالمية في لبنان ،والمجلس الوطني للبحوث العلمية، والمركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة ،وشركة "بيريتك" ،ومصلحة األبحاث العلمية الزراعية، والمركز اللبناني للبحوث الزراعية (.)CREAL )iiiالقطاع الخاص والصناعة .مشاورة حاسمة تشمل المزارعين والنقابات بما في ذلك الجمعيات والتعاونيات ،والعاملين في صناعة األغذية الزراعية والتجار ،واالتحادات النقابية ،ونقابة المهندسين ،وغرف التجارة والصناعة والزراعة. الملحق .2فرص لتطوير سالسل إنتاج مختارة في القطاع الزراعي والغذائي [المصدر :مراجعة القطاع الزراعي ،الفاو]2020 ، التفاح حُ ددت أربع فرص رئيسية إلنشاء سلسلة إنتاج أكثر تنافسيةً للتفاح اللبناني (الوكالة األميركية للتنمية الدولية .)2014 ،أوالً، االستفادة من الطلبات المحلية واإلقليمية من خالل زيادة إنتاج تفاح ذات جودة ومن أصناف مناسبة ،وأن هذه الزيادة يجب أن تستند على التحسينات في اإلنتاج ومعامالت ما بعد الحصاد .ثانيًا ،االستفادة من النمو الحاصل في األسواق اإلقليمية وتسهيل التواصل والترابط مع مستوردي األغذية اإلقليميين (سواء عبر جوالت دراسية والمشاركة في المعارض التجارية وزيارات للمستوردين) ،وكذلك دعم المصدّرين اللبنانيين لتطوير القدرة على دراسة األسواق وتحليل االحتياجات لالستفادة القصوى من فرص التصدير .ثالثًا ،تعزيز االستثمارات في بساتين جديدة لخفف تكاليف اإلنتاج من خالل تحسين إنتاجية أشجار التفاح أخيرا ،دعم وتطوير وتحسين عمليات ً واتباع الممارسات الجيدة لوقاية النبات لزيادة هامش الربح على مستوى ال َمزارع. التصنيع لتنويع قنوات البيع للمزارعين والمصنّعين (على سبيل المثال :تقديم الحوافز لعمليات الفرز والتصنيف للتفاح المنخفف الثمن) ،وبالتالي تخفيف الخطر على المنتجين من أن يكون لديهم تفاح متدني الجودة ال يستطيعون بيعه والخطر على المص ّنعين بعدم ضمان مورد ثابت من التفاح المنخفف الثمن للتصنيع.
الكرز هناك فرصتان كبيرتان لتطوير سلسلة إنتاج كرز أكثر تنافسية (الوكالة األميركية للتنمية الدولية .)2014 ،الفرصة األولى تكمن في إمكانية زيادة حصة السوق في األسواق المحلية وأسواق التصدير ،حيث يتمتع انتاج الكرز بإمكانية كبيرة لزيادة التصدير إلى األسواق اإلقليمية غير التقليدية ،مع اعتقاد المصدّرين بأنّ األسعار اللبنانية تنافسية في أوروبا وروسيا؛ كذلك الفرصة الثانية المحتملة لالستفادة من حصة السوق السورية في منطقة الشرق األوسط وشمال أفريقيا (ال سيما دول مجلس التعاون الخليجي) ومن حصة السوق اإليرانية في اإلمارات العربية المتحدة في المديَين القصير والمتوسط .أخيرً ا ،محليًا ،ثمة فرصة لتطوير التصنيع الغذائي للكرز لتلبية الطلب المتزايد .ومن جهة أُخرى ،إن تطبيق الممارسات الزراعية الجيدة والتكنولوجيا الحديثة سيرفع من انتاجية الكرز وجودته ،وسوف يؤثر في إطالة موسم الحصاد .كما ان التنظيم االفضل لسلسلة انتاج الكرز سيوفر للمزارعين فرصة لبيع كميات أكبر وبأسعار أعلى ولمدة أطول. الحمضيات تشمل فرص تطوير سلسلة إنتاج الحمضيات اللبنانية وتحسينها تطبيق مهارات جمع المعلومات حول أسواق التصدير الرئيسية (فيما يتعلق بالموسمية والتسعير) ورفع كفاءة ممارسات اإلنتاج ،واالستثمار في تحسين ممارسات ما بعد الحصاد وتنظيم منتجي الحمضيات وإجراء تحسينات رئيسية في التدابير الناظمة ودعم األسواق النائية الموسَّعة ألنواع منتجات الحمضيات المنخفضة الجودة ،مثال صناعة العصير (الوكالة األميركية للتنمية الدولية.)2014 ، العنب توجد فرص كبيرة لتطوير سلسلة إنتاج العنب ،وتشمل تطوير الربط مع األسواق وتحسين الممارسات الفنية التي من شأنها زيادة صادرات العنب ألسواق دول مجلس التعاون الخليجي واالتحاد األوروبي العالية القيمة (مادوك2019 ،؛ الوكالة األميركية للتنمية الدولية .) 2014 ،وهناك فرص تصدير جديدة للعنب العالي الجودة الى دول مجلس التعاون الخليجي ودول االتحاد األوروبي .الفرصة األولى تكمن في زيادة صادرات عنب المائدة إلى أوروبا ضمن المعايير المطلوبة وتوثيق الممارسات الزراعية الجيدة وترسبات المبيدات ضمن المواصفات ال ُم َحدَّدة من الدول األوروبية .أما الثانية ،فهي توسيع مبيعات العنب العالي الجودة إلى دول الخليج العربي (الوكالة األميركية للتنمية الدولية.)2014 ، في إطار تحسين سلسلة إنتاج العنب ،من المفيد تعزيز مشاركة صغار ومتوسطي المزارعين في أسواق التصدير من خالل دعم سلسلة اإلنتاج عاموديًا عبر تقديم التمويل والدعم الفني للمزارعين لتطبيق طرق إنتاج جديدة .كما يستطيع صغار ومتوسطو صدّر كبير وباستخدام طرق حديثة لعمليات ما زارع أو ُم َ المزارعون أن يزيدوا مشاركتهم في أسواق التصدير بتوجيه من ُم ِ قبل وما بعد الحصاد ،كذلك عبر االنتظام ضمن تعاونيات متخصصة.
زيت الزيتون توجد فرصتان كبيرتان لتطوير سلسلة إنتاج زيت الزيتون في لبنان .الفرصة األولى تتمثل بتصدير زيت الزيتون البكر الممتاز العالي الجودة ً إلى أسواق متخصصة واالستفادة بالحدّ األقصى من ممارسات اإلنتاج المُ حَ سَّ نَة والمعاصر الحديثة .يؤدي استثمار القطاع الخاص في العصر والتخزين إلى زيادة نسبة زيت الزيتون البكر الممتاز العالي الجودة (الذي لديه سوق تصدير مُ حتمَ ل)، كما ثمة فرصة لالستفادة من استثمارات المانحين في التصنيع والتخزين في القطاع التعاوني التي قد تكون غير مستفاد منها بالشكل الالزم .أما الفرصة الثانية ،فتتمثل بزيادة مداخيل المزارعين الصغار والمتوسطين من خالل تحسين المبيعات المباشرة لزيت الزيتون لالستهالك األُسَ ريّ . البطاطا تكمن فرصة تطوير سلسلة إنتاج البطاطا في االستثمار في مرافق وعمليات ما بعد الحصاد وأنظمة الجودة لإلتاحة للمزارعين بيع المنتج في األسواق في الوقت الذي تكون أسعارُ ه مناسبة .باإلضافة إلى ذلك ،فان المرافق التي تتضمن تجهيزات للتنظيف والتوضيب المناسبَين ستتيح فرصً ا في أسواق التصدير وتزيد من احتمال تحسّ ن األسعار .ثمة كذلك فرصةٌ أخرى لتطوير البطاطا عبر تحسين فرص الوصول إلى التمويل لتسهيل الحصول على مدخالت ذات جودة أعلى .قد يساعد ذلك في رفع ي حديثة .وكذلك سيتيح للمصنّعين فرص للمنافسة بمنتجات اإلنتاجية بالنسبة للمزارعين كما سيتيح لهم االستثمار في أنظمة ر ّ ذي قيمة مُ ضافة أعلى .و تبرز أهمية تشجيع العمل التعاوني وبناء قدرات جمعيات المنتجين لتطوير سلسلة إنتاج أكثر استدامةً (فارول وكونيشي.54)2017 ، 54فارول ت .وكونيشي ي" ،) 2017( .وظائف في شمال لبنان :تقييم سلسلة إنتاج البطاطا" .البنك الدولي ،واشنطن العاصمة ،مُ ستخرَ ج من وثيقة: http://documents.worldbank.org/curated/en/425381511946041218/pdf/28 -11-2017-9-53-30-LBNVCPotatofinalSK.pdf الملحق .3ملخص المؤسسات التي تعنى باألمن الغذائي والزراعة المستدامة في لبنان قائمة تجمع المؤسسات التي لديها صالحيات ذات الصلة بتنفيذ االستراتيجية الزراعية: وزارة االقتصاد والتجارة المسؤولة عن تأمين الدعم المباشر على الطحين وزراعة القمح (وسابقًا الشمندر السكري) ،واالتفاقيات - التجارية ،والعالمات الجغرافية للمنتجات الزراعية والغذائية ،ورصد االهراءات والمطاحن ،وضبط أسعار التجزئة للمنتجات المحددة (على سبيل المثال الخبز) وحماية المستهلك .باإلضافة إلى ذلك ،تمثل وزارة االقتصاد والتجارة سلطة الوصاية على غرف التجارة والصناعة والزراعة األربعة المنشأة في لبنان؛ وزارة الصناعة ،من خالل توليها شؤون القطاع الصناعي ،بما فيه الصناعات الغذائية ،واالسهام في تنميته وتنشيطه والسهر - على تطبيق القوانين واالنظمة المتعلقة بالشؤون الصناعية على مختلف أنواعها .كما ّ إن مؤسسة المقاييس والمواصفات اللبنانية ( )LIBNORهي مؤسسة عامة تحت وصاية وزير الصناعة مسؤولة عن اصدار المواصفات القياسية للمدخالت والمخرجات الزراعية باإلضافة إلى األغذية واألعالف؛ وزارة المالية المسؤولة عن الموازنة العامة (على سبيل المثال مخصصات الوزارات والمؤسسات العامة ذات الصلة بالقطاع - الزراعي والغذائي) ،وكافة المسائل المتعلقة باألراضي بما فيها األراضي الخاصة (على سبيل المثال األراضي المملوكة والحيازات والميراث) واألراضي العامة (على سبيل المثال السماح باالستخدام) .كما توجد مؤسستان عامتان ذات صلة تابعتان لوزارة المالية :إدارة حصر التبغ والتنباك اللبنانية – الريجي وتعنى بدعم زراعة التبغ والتنباك في لبنان وصناعته وتوزيعه وبيعه ،وإدارة الجمارك اللبنانية ( )LCAالمسؤولة عن التعريفات الجمركية والضرائب عند االستيراد والتصدير؛ وزارة الداخلية والبلديات ،المسؤولة عن تخطيط األراضي (على المستوى المناطقي والبلدي والريفي) وإدارة األراضي - المجتمعية وتشرف على الجمعيات غير الحكومية ومنها جمعيات المزارعين (وليس التعاونيات ،التي تخضع لوصاية وزارة الزراعة) ،وهي مسؤولة عن إدارة النفايات وتراقب أسواق الجملة والمسالخ؛ وزارة األشغال العامة والنقل المسؤولة عن كافة المسائل المتعلقة بالنقل (على سبيل المثال الترخيص وتسجيل اآلليات ومراكب - صيادي األسماك والموانئ والشحن والترانزيت والمطار ،إلخ ).باإلضافة إلى المساهمة في لجان منح التراخيص إلقامة األسواق والصناعات والمسالخ وغيرها من المنشآت المتعلقة بالزراعة؛ وزارة الطاقة والمياه التي من صالحياتها تنظيم إدارة قطاع الطاقة والمياه في لبنان ،بما في ذلك المياه المخصصة للريّ .أمّ ا - المصلحة الوطنية لنهر الليطاني ( ،) LRAفهي مؤسسة عامة مستقلة مسؤولة عن رصد الموارد المائية وإدارة حوض نهر الليطاني ،بما فيها الريّ ؛ وزارة البيئة المسؤولة عن ضمان حماية البيئة والتنوع البيولوجي والموارد الطبيعية ،كما تعمل بصفة ضابطة اتّصال (جهة - تنسيق) للتغير المناخي؛ وزارة العمل التي تشرف على سير سوق العمل وهي مسؤولة عن االتحادات العمالية الزراعية؛ - وزارة الشؤون اإلجتماعية المسؤولة عن تدخالت الحماية اإلجتماعية للفقراء اللبنانيين ،ال سيما من خالل الدعم المباشر لألسر - المعيشية والبرامج األخرى ذات الصلة؛ وزارة الصحة العامة المسؤولة عن ضمان الصحة العامة وهي تؤدّي دورا رئيسيا في القطاع الزراعي والغذائي لجهة إدارة - النظام التغذوي الوطني وتقييم المخاطر الغذائية؛ وزارة التربية والتعليم العالي المسؤولة عن اعتماد شهادات الدبلوم التي تمنحها المدارس الفنية الزراعية ،والتعاون مع وزارة - الزراعة في تطوير المناهج المهنية .كما إنّ بعف البرامج الجامعية هي ذات صلة مباشرة بقطاع الزراعة واألغذية؛ وزارة الخارجية والمغتربين ،المسؤولة بشكل رئيسي عن دعم الترويج للصادرات اللبنانية ولإلنتاج اللبناني في الخارج من - خالل القنوات الدبلوماسية/المستشارين االقتصاديين ،باإلضافة إلى اتفاقيات التجارة الدولية (بالتعاون مع وزارة االقتصاد والتجارة).
الملحق .4المعايير التوجيهيّة لتحديد التدخّ الت ذات األولوية في ضوء إعداد خطة عمل بهدف تنفيذ االستراتيجية الوطنيّة للزراعة لألعوام ،2025-2020يُعتبر تحديد التدخالت ذات األولويّة امرا ً حاسما ً لجهة ضمان فعالية البرامج المقترحة ال سيما في ظل محدودية الموارد .فيما يلي المعايير الرئيسية التي توجّه اختيار التدخالت المجدية واألكثر تأثيرا": الجدوى :ما هي التد ّخالت ذات الجدوى والتي يمكن تنفيذها خالل اإلطار الزمني المتمثّل بخمس سنوات (اخذين • البشرية الحالية والمعوقات المالية). ّ باالعتبار الموارد األثر :ما هي التدخّ الت التي قد تحقق األثر األعلى عبر توظيف طاقات وقدرات القطاع الزراعي والغذائي والبناء • على المزايا النسبية والمناطقية لهذا القطاع. الشمولية :أن تكون التدخالت تؤمّ ن الشمولية االجتماعية عبر التركيز على المجموعات المستهدفة (وضمنهم النساء • والشباب والمزارعين األكثر ضعفا). الفعالية :التركيز على معالجة نقاط الضعف ضمن قنوات اإلنتاج وما بعد الحصاد على المستويين: • (أ) مستوى المزرعة :عبر إزالة العوامل المعوقة على مستوى اإلنتاج ال سيما: • تحقيق سهولة الوصول إلى ال ُمدخالت الزراعية وباألسعار المناسبة ي • توفير رأس المال التشغيل ّ • توفر المياه والطاقة (الروابط) (ب)مستوى سالسل اإلنتاج :االستعاضة عن االستيراد و/أو تشجيع التصدير ،والربط ما بين اإلنتاج وعمليات ما بعد الحصاد لجهة: • معلومات عن األسواق /الشفافيّة • اسواق الجملة والمرافق والبنى التحتية لمرحلة ما بعد الحصاد الملحق .5إطار نتائج االستراتيجية الزراعية المؤشر مؤشر الوضع الحالي في المنوي النتائج مستوى مصدر التحقّق التردّ د الجهة المعنية العام 2020 المؤشرات الوصول اليه المتوقّعة النتيجة لعام 2025 (وتحديد السنة) الهدف تحويل نظم الزراعة واألغذية اللبنانية وجعلها أكثر صمودا وشمولية وتنافسية واستدامة العام إدارة اإلحصاء 1.Iنسبة مساهمة قطاع الزراعة واألغذية الزراعية في الناتج المحلي اإلجمالي الحسابات الوطنية سنويًا 10 7 المركزي (بحسب الزراعة واألغذية الزراعية) إدارة اإلحصاء مسح األسر /اليد العاملة سنويًا المركزي 8 6 2.Iنسبة القوى العاملة في قطاع الزراعة واالغذية (بحسب الجنس( ( % 25منظمة األغذية 3.Iالعمالة في القطاع الزراعي والغذائي (بحسب الجنس ،العمر) يحدد إدارة اإلحصاء والزراعة لألمم المتحدة)5255 مسح األسر /اليد العاملة يحدد الحقا الحقا المركزي (جمعية الصناعيين اللبنانيين لعام )2015 اإلحصاءات السنوية /التقارير سنويًا وزارة الزراعة 1.56 1.3 4.Iزيادة قيمة االنتاج الزراعي (مليار دوالر) اإلحصاءات السنوية /التقارير سنويًا وزارة الزراعة 75 70 5.Iنسبة االراضي الزراعية المزروعة من المساحة االجمالية الزراعية إحصاءات منظمة األغذية كل 3 6.Iانتشار نقص التغذية (النسبة المئوية) (المتوسّط بمعدّل 3سنوات) (بحسب والزراعة لألمم المتحدة (الفاو) سنوات يحدد الحقا )2018-2016( %11 نوع االناث والذكور) (أهداف التنمية المستدامة )1-1-2 -1إنعاش وتحسين سبل عيش المزارعين والمنتجين وزيادة القدرة االنتاجية المحور1 الهدف :بحلول العام ،2025يتم تأمين واستدامة سبل العيش والقدرة اإلنتاجية للقطاع الزراعي والغذائي وللجهات المعنية في سالسل االنتاج (بما في ذلك المزارعين ومربي الماشية والصيادين والمنتجين الصغار والمتوسطي الحجم )...إلى المستويات التي كانت عليه في العام 201 اإلحصاءات السنوية /مسح سنويًا وزارة الزراعة /إدارة 3000 - 1.1 Oمتوسط دخل المزارعين والمنتجين (آلف دوالر /للهكتار /في السنة) االسر /اليد العاملة اإلحصاء المركزي قانون الموازنة /النصوص وزارة الزراعة /وزارة 2.1 Oدعم مباشر إلنعاش سبل العيش في قطاع الزراعة واالغذية (مليون دوالر) التشريعية /تقارير الجهات سنويًا المالية 90 - المانحة 1-1ضمان وتسهيل حصول المزارعين والمنتجين على المدخالت واالدوات للحفاظ على 1.1 القدرة اإلنتاجية الزراعية التقارير المرحلية /القرارات وزارة الزراعة /وزارة 1.1.1عدد برامج دعم المدخالت الزراعية المنفذة (بحسب القطاعات) ذات الصلة سنويًا االقتصاد والتجارة / 2 1 مصرف لبنان التقارير المرحلية /القرارات وزارة الزراعة /وزارة عدد المزارعين/المنتجين/مجموعات المزارعين/التعاونيات والمشاريع الصغيرة 2.1.1 ذات الصلة /تقارير الجهات سنويًا الشؤون االجتماعية / 50,000 - والمتوسطة الحجم في قطاع األغذية والزراعة المستفيدة من المساعدات النقدية المانحة وزارة الداخلية والبلديات والعينية (المواد والمعدات( )..بحسب القطاعات والتوزع الجغرافي)
51 االستراتيجية الوطنية للزراعة في لبنان 2025- 2020 المؤشر مؤشر الوضع الحالي في المنوي النتائج مستوى مصدر التحقّق التردّ د الجهة المعنية العام 2020 المؤشرات الوصول اليه المتوقّعة النتيجة لعام 2025 (وتحديد السنة) التقارير السنوية للمشروع 3.1.1عدد المزارعين المستفيدين من البنية التحتية الزراعية و/أو الممتلكات العامة األخضر /قطاع األمن الغذائي سنويًا المشروع األخضر 2500 المعاد تأهيلها ،بحسب نوع الجنس (اإلناث والذكور) 2-1تسهيل حصول المزارعين والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة العاملة في قطاع االنتاج 2.1 الغذائي والزراعي على قروض زراعية مدعومة النصوص التشريعية سنويًا وزارة الزراعة /وزارة 80 - 1.2.1مخصصات الموازنة العامة للقروض الزراعية المدعومة (مليون دوالر) المالية 2.2.1عدد المزارعين والمشاريع الصغيرة والمتوسطة في قطاع الزراعة واالغذية التقارير المرحلية سنويًا وزارة الزراعة 10,000 - المستفيدين من القروض الزراعية المدعومة 3.1تقليل مخاطر تفاقم مستويات انعدام األمن الغذائي والتغذوي 3.1 1.3.1يحدد الحقا (وفقا لتفاقم أزمة انعدام األمن الغذائي) -2زيادة اإلنتاج الزراعي وتعزيز االنتاجية الزراعية المحور2 تتحول الزراعة في لبنان الى قطاع أكثر انتاجية وربحية ّ الهدف :بحلول العام ،2025 وتساهم بتخفيض فاتورة استيراد األغذية اإلحصاءات التجارية سنويًا إدارة الجمارك 0.94 1.34 1.2 Oانخفاض قيمة استيراد المنتجات الزراعية والغذائية الرئيسية (مليار دوالر) الحسابات الوطنية إلدارة إدارة اإلحصاء 2.661مليار ليرة لبنانية 2.2 Oمساهمة النشاط الزراعي في الناتج المحلي اإلجمالي (المنتجات النباتية، سنويًا اإلحصاء المركزي المركزي ()2019 الثروة الحيوانية ومنتجات الثروة الحيوانية ،والثروة السمكية والغابات) وزارة الصناعة /جمعية عدد الصناعات الزراعية والغذائية 3.2 Oعدد الصناعات الزراعية والغذائية بحسب حجم األعمال (دوالر أميركي) تقارير وزارة الزراعة /وزارة ()2016 الصناعات الغذائية /نقابة 0إلى 1مليون% 53 : الصناعة /جمعية الصناعيين سنويًا اصحاب الصناعات يحدد الحقا 5-1مليون% 30 : الزراعيين اللبنانيين 20 - 5مليون%12 : الغذائية فوق 20مليون%5 : تقارير وزارة الزراعة سنويًا ادارة الجمارك /الثروة يحدد الحقا 4.2 Oصادرات األغذية المرتجعة بسبب سالمة وجودة األغذية الزراعية والحيوانية 1-2تطوير اإلنتاج الزراعي من خالل زيادة المساحات المزروعة وزيادة حجم الثروة 1.2 الحيوانية واالستزراع السمكي وتحسين االنتاجية 2900 1.1.2حجم اإلنتاج الزراعي ،بحسب المنتجات الرئيسية :الحبوب والبقوليات اإلحصاءات /التقارير السنوية سنويًا وزارة الزراعة (المنتجات ( 2800المنتجات النباتية) والفواكه والخضار وزيت الزيتون والحليب ومنتجات األلبان واللحوم النباتية) الحمراء والدواجن ومنتجات مصائد األسماك واالعالف ( 1 000طن) التقارير المرحلية سنويًا المشروع األخضر / 10 - 2.1.2مساحة االراضي المستصلحة ( 1000هكتار) وزارة الزراعة اإلحصاءات /التقارير السنوية سنويًا وزارة الزراعة 20 - 3.1.2نسبة زيادة اإلنتاجية الزراعية للمنتجات الرئيسية (القمح والبقوليات) .. اإلحصاءات السنوية /تقارير 100,000 4.1.2زيادة حجم قطيع االبقار الحلوب (عدد قطيع األبقار الحلوب ،عدد المجترات مديرية الثروة الحيوانية سنويًا وزارة الزراعة (االبقار ( 50,000قطيع االبقار الحلوب) الصغيرة) الحلوب)
52 االستراتيجية الوطنية للزراعة في لبنان 2025- 2020 المؤشر مؤشر الوضع الحالي في المنوي النتائج مستوى مصدر التحقّق التردّ د الجهة المعنية العام 2020 المؤشرات الوصول اليه المتوقّعة النتيجة لعام 2025 (وتحديد السنة) 2-2دعم اعتماد الممارسات الزراعية الجيدة واإلدارة الجيدة لمزارع االنتاج الحيواني 2.2 التقارير المرحلية لمديرية وزارة الزراعة /مصلحة 60000 1.2.2انخفاض الكميات المستخدمة من األسمدة الثروة الزراعية ومصلحة سنويًا األبحاث العلمية (69249طن) األبحاث العلمية الزراعية الزراعية (طن) التقارير المرحلية لمديرية وزارة الزراعة /مصلحة 2.2.2نسبة انخفاض استخدام المبيدات الزراعية الثروة الزراعية ومصلحة سنو ًيا األبحاث العلمية 20 - األبحاث العلمية الزراعية الزراعية التقارير المرحلية لمديرية وزارة الزراعة / 3.2.2عدد المزارعين المستفيدين من التدريب على الممارسات الزراعية الجيدة الثروة الزراعية والحيوانية مصلحة األبحاث العلمية واالدارة الجيدة للمزارع ومصلحة األبحاث العلمية سنويًا الزراعية /مصلحة 50,000 - الزراعية ومصلحة الليطاني الليطاني التقارير المرحلية لمديرية وزارة الزراعة /مصلحة 4.2.2نسبة انخفاض استخدام االدوية البيطرية الثروة الحيوانية ومصلحة سنويًا األبحاث العلمية 20 األبحاث العلمية الزراعية الزراعية 3-2تشجيع ودعم االبتكار واستخدام التقنيات الحديثة والتكنولوجيا 3.2 1.3.2عدد المزارعين المستفيدين من القروض المدعومة للمشاريع الزراعية التقارير السنوية سنويًا مصرف لبنان /كفاالت 100 - المبتكرة بحسب الجنس والفئة العمرية التقارير السنوية سنويًا وزارة الزراعة /مصلحة 2 - 2.3.2إنشاء منصات لتبادل المعلومات (المزارعين والمنتجين ومراكز البحوث)... األبحاث العلمية 4-2تحسين جودة وسالمة المنتجات الزراعية والغذائية 4.2 وزارة الزراعة /وزارة 1.4.2إنشاء نظام تتبع للمنتجات الزراعية التقارير السنوية سنويًا االقتصاد والتجارة / 1 - "إيدال" التقارير السنوية سنويًا وزارة الزراعة /مصلحة 3 - 2.4.2تطوير واعتماد برنامج للرقابة على الغذاء قائم على المخاطر األبحاث العلمية الزراعية
تقارير مصلحة األبحاث العلمية مصلحة األبحاث العلمية الزراعية /مركز البحوث سنويًا الزراعية /مركز البحوث يحدد الحقا الصناعية الصناعية 3.4.2زيادة عدد التحاليل المتعلقة بسالمة الغذاء التي تجرى سنويُا -3تعزيز كفاءة سالسل اإلنتاج الزراعي والغذائي وقدرتها التنافسية المحور3 الهدف :بحلول العام ،2025تزداد قيمة المنتجات الزراعية والغذائية في االسواق المحلية ونسبة العائدات من الصادرات الزراعية والغذائية اإلحصاءات التجارية سنويًا ادارة الجمارك 0.70 )2019(0.66 1.3 Oزيادة العائدات من الصادرات الزراعية والغذائية الرئيسية (مليار دوالر) 2.45مليار دوالر 2.3 Oالعجز السنوي في الميزان التجاري بين الصادرات والواردات من المنتجات تقارير ادارة الجمارك سنويًا ادارة الجمارك - ()2019 الزراعية والغذائية 53 االستراتيجية الوطنية للزراعة في لبنان 2025- 2020 المؤشر مؤشر الوضع الحالي في المنوي النتائج مستوى مصدر التحقّق التردّ د الجهة المعنية العام 2020 المؤشرات الوصول اليه المتوقّعة النتيجة لعام 2025 (وتحديد السنة) 3.3 Oقيمة الصادرات الزراعية (النظام المنســـق لتوصيـف الســـلع األساسيـة وتـرمـيزها \ (:)HS 1-5، 6-12،15، 16-24 :HS 1-5الحيوانات الحية والمنتجات الحيوانية؛ 662,006ألف دوالر ()2019 تقارير ادارة الجمارك سنويًا ادارة الجمارك يحدد الحقا 534,577طن صافي ()2019 HS 6-12المنتجات النباتية؛ HS 15الدهون الحيوانية أو النباتية والزيوت والدهون الصالحة لألكل؛ الشمع الحيواني أو النباتي؛ :HS 16-24المواد الغذائية المحضّرة؛ المشروبات والخل الخ 1-3تطوير البنى التحتية لسالسل اإلنتاج لمعامالت ما بعد الحصاد وألسواق الجملة 1.3 واألسواق المحلية وزارة الزراعة /وزارة 1.1.3عدد األسواق المحلية الجديدة للمزارعين التي تم دعم انشائها الداخلية والبلديات/ التقارير السنوية سنويًا المؤسسة العامة لألسواق 4 - الشعبية وحماية المستهلك التقارير السنوية سنويًا وزارة الزراعة 4 - 2.1.3عدد األنظمة الداعمة لألعمال/المجموعات التي تم إنشاةها 2-3تشجيع االستثمارات الخاصة على مستوى سالسل اإلنتاج الزراعية والغذائية 2.3 ( )2018المشاريع الزراعية: 1.2.3نسبة زيادة قيمة المشاريع االستثمارية الجديدة التي أقرتها المؤسسة العامة المؤسسة العامة لتشجيع %12 لتشجيع االستثمارات في لبنان "إيدال" في قطاع األغذية والزراعة بحسب التقارير السنوية سنو ًيا االستثمارات في لبنان 25 مشاريع الصناعات الزراعية: "إيدال" %10 القطاع
التقارير السنوية سنويًا مصرف لبنان /كفاالت 100 - 2.2.3قيمة محفظة القروض في قطاع الزراعة واالغذية (مليون دوالر) كفاالت 3.2.3عدد صغار المزارعين والشباب والنساء المستفيدين من القروض الميسرة العدد248 : تقارير كفاالت سنويًا كفاالت يحدد الحقا المبلغ 25038913 :دوالر 3-3توفير الظروف المواتية لتعزيز الصناعات الزراعية والغذائية والتحفيز على استخدام 3.3 المواد االولية المحلية فيها 1.3.3نسبة انخفاض استيراد المواد االولية لصناعات األغذية والزراعة الرئيسية التقارير السنوية سنويًا ادارة الجمارك 10 - غرفة التجارة والصناعة 2.3.3نسبة ارتفاع العقود المبرمة بين المزارعين /الصناعيين بشأن المواد االولية تقارير /وزارة الزراعة ووزارة مرة كل والزراعة /وزارة المحلية الصناعة سنتين الزراعة /وزارة الصناعة التقارير السنوية سنويًا وزارة الزراعة /وزارة 1 - 3.3.3عدد المبادرات الهادفة إلى تعزيز استهالك األغذية الصحية الصحة 54 االستراتيجية الوطنية للزراعة في لبنان 2025- 2020 المؤشر مؤشر الوضع الحالي في المنوي النتائج مستوى مصدر التحقّق التردّ د الجهة المعنية العام 2020 المؤشرات الوصول اليه المتوقّعة النتيجة لعام 2025 (وتحديد السنة) وزارة 4.3.3عدد المعارض المنظّمة للترويج لإلنتاج المحلي التقارير السنوية سنو ًيا الزراعة /المديرية 20 - العامة للتعاونيات 4-3دعم زيادة الصادرات الزراعية والولوج إلى أسواق جديدة 4.3 تقارير سنوية سنويًا ادارة الجمارك 5 - 1.4.3عدد األسواق الجديدة لصادرات المنتجات الزراعية 2.4.3إنشاء نظام معلومات عن الصادرات التقارير السنوية سنويًا وزارة الزراعة 1 - مصلحة الصناعات الزراعية مصلحة الصناعات مجموعة االبتكار الزراعي 3.4.3عدد المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والشركات الكبيرة ضمن مجموعة وزارة الصناعة /غرف الزراعية ،وزارة الغذائي في لبنان QOOT األغذية والزراعة التجارة والصناعة والزراعة الصناعة /الغرف (5526 :)2020
5-3تحفيز وتنظيم العمل التعاوني وتجمعات المزارعين على مستوى سالسل اإلنتاج 5.3 (يستهدف صغار المنتجين) 654الزراعية؛ 150تصنيع 1.5.3زيادة عدد التعاونيات الزراعية الفاعلة تقارير وزارة الزراعة /المديرية المديرية العامة األغذية؛ 89انتاج زراعي؛ 62 العامة للتعاونيات للتعاونيات تربية النحل؛ 50صيد أسماك ()2019 وزارة الزراعة /المديرية العامة سنويًا المديرية العامة 50 - 2.5.3نسبة زيادة المخصصات الحكومية لدعم التعاونيات الزراعية للتعاونيات للتعاونيات وزارة الزراعة /للتعاونيات المديرية العامة 100 - 3.5.3عدد التعاونيات المتخصصة المنشأة حديثا في سالسل االنتاج/التسويق للتعاونيات وزارة الزراعة /المديرية العامة سنويًا المديرية العامة 10 ( %5في العام )2010 نسبة المزارعين المنضمين إلى التعاونيات وتجمعات المزارعين (بحسب الجنس) 4.5.3 للتعاونيات للتعاونيات -4تحسين التكيف مع التغير المناخي واإلدارة المستدامة لنظم الزراعة والغذاء والموارد المحور4 الطبيعية الهدف :بحلول العام ،2025يتعزز التكيف مع التغير المناخي وتتحسن اإلدارة المستدامة للموارد الطبيعية ويزداد استخدام الممارسات والتقنيات المنخفضة الكربون االحصاءات السنوية /التقارير سنويًا وزارة الزراعة 20 - 1.4 Oنسبة المساحة الزراعية المستدامة من المساحة المزروعة وزارة الزراعة /التقارير سنو ًيا وزارة الزراعة 25 %23في العام 2019 2.4 Oنسبة الغابات واالراضي المشجرة االخرى من اجمالي مساحة لبنان السنوية 3.4 Oنسبة انبعاثات الغازات الدفيئة من الزراعة (بحسب القطاعات :المنتجات مرة كل التقرير الوطني وزارة البيئة 3 ( % 3في العام )2015 النباتية والماشية واالحراج).. سنتين تقارير وزارة الزراعة /المجلس سنويًا وزارة الزراعة /المجلس يحدد الحقا % 13في العام 2005 4.4 Oاجمالي مساحة الغابات (بالهكتار) الوطني للبحوث العلمية الوطني للبحوث العلمية
55خط األساس لتحديد ما إذا كان متعلّقا بالشركات الصغيرة والمتوسطة أو الكبيرة 55 االستراتيجية الوطنية للزراعة في لبنان 2025- 2020 المؤشر مؤشر الوضع الحالي في المنوي النتائج مستوى مصدر التحقّق التردّ د الجهة المعنية العام 2020 المؤشرات الوصول اليه المتوقّعة النتيجة لعام 2025 (وتحديد السنة) تقارير وزارة الزراعة /المجلس سنويًا وزارة الزراعة /المجلس يحدد الحقا % 12في العام 2005 5.4 Oاجمالي األراضي المشجرة األخرى (بالهكتار) الوطني للبحوث العلمية الوطني للبحوث العلمية ما يعادل ( 879 :)2015جيغاغرام من ثاني 6.4 Oانبعاثات ثاني أكسيد الكربون للمنتجات الزراعية (بحسب القطاعات أكسيد الكربون بدون غابات - 1100 2 431.43جيغاغرام من ثاني أكسيد الزراعية :المنتجات النباتية والثروة الحيوانية والغابات والصناعات التقارير الوطنية حول التغير المناخي وزارة البيئة جيغاغرام من الكربون في الغابات الزراعية )... ثاني أكسيد انبعاثات اإلنتاج الحيواني% 67 : الكربون لالنبعاثات الزراعية و 33في المائة لإلنتاج النباتي 1-4زيادة انشطة التكيف مع التغير المناخي وتشجيع االستثمارات الخاصة ذات الصلة 1.4 على مستوى سالسل اإلنتاج الزراعية والغذائية المشروع األخضر يحدد الحقا 1.1.4عدد المزارعين المستفيدين من أنشطة المشروع األخضر (بحسب نوع تقارير المشروع األخضر سنويًا :2019استصالح األراضي ()763 الخدمة)
مديرية الثروة الزراعية %30 152مشغل (()2019منتج ،مصنع، 2.1.4نسبة زيادة المشغلين المعتمدين في قطاع الزراعة العضوية تقارير وزارة الزراعة سنويًا تاجر ،تعاونية)... ، للنقاش 2-4تعزيز استخدام الموارد الطبيعية بشكل مستدام (التربة والمراعي والغابات والثروة 2.4 السمكية) التقارير السنوية لمديرية التنمية وزارة الزراعة /وزارة يحدد الحقا 1.2.4مساحة المراعي ذ ات االدارة المحسنة الريفية والثروات سنويًا البيئة - الطبيعية ووزارة البيئة 40 (AgriCal 2018-2020): 2.2.4الحصول على التمويل والتأمين المتعلقين بالمناخ (مليون دوالر) 9282720دوالر (مشروع للفاو /مشروع طوارئ - 8،250،000 :)2019-2016دوالر التقارير الوطنية بشأن التغير وزارة البيئة /وحدة المناخ/ برنامج األغذية العالمي (-2018 تقارير وحدة إدارة مخاطر 270،000 :)2019دوالر المناخي /تقارير وحدة إدارة سنويًا الكوارث لدى مكتب رئيس التكيف الذكي للمناظر الطبيعية مخاطر الكوارث مجلس الوزراء للغابات في المناطق الجبلية (-2016 7.145.635 :)2021دوالر آلية استعادة الغابات والمناظر الطبيعية (2018-2020): 900،000دوالر التقارير الوطنية بشأن التغير سنويًا وزارة البيئة /وحدة المناخ 3.2.4الخطط المعدّة إلدارة مخاطر الكوارث الناتجة عن تغير المناخ المناخي 3-4تعزيز كفاءة استخدام مياه الرّ ي وزيادة كميات الموارد المائية المتاحة للري 3.4 المشروع األخضر/ 1.3.4حجم المياه المجمعة للري (آلف متر مكعب) تقارير سنوية سنويًا المصلحة الوطنية لنهر 800 الليطاني /وزارة المياه
56 االستراتيجية الوطنية للزراعة في لبنان 2025- 2020 المؤشر مؤشر الوضع الحالي في المنوي النتائج مستوى مصدر التحقّق التردّ د الجهة المعنية العام 2020 المؤشرات الوصول اليه المتوقّعة النتيجة لعام 2025 (وتحديد السنة) وزارة الزراعة /المشروع 2.3.4نسبة زيادة المساحات التي تعتمد نظام ري حديث من اجمالي المساحات تقارير سنوية سنويًا األخضر /المصلحة الوطنية 60 40 المروية لنهر الليطاني تقارير وزارة الزراعة والمجلس وزارة الزراعة /وحدة 3.3.4نسبة انخفاض نشوب حرائق في الغابات إدارة مخاطر الكوارث / %30سنويا ً الوطني للبحوث العلمية وجامعة سنويًا المجلس الوطني للبحوث البلمند العلمية /جامعة البلمند 4.3.4مؤشر جودة المياه السطحية تقارير وزارة الطاقة والمياه سنويًا وزارة الطاقة والمياه يحدد الحقا تقارير وزارة الزراعة والمجلس سنويًا وزارة الزراعة /المجلس يحدد الحقا 5.3.4زيادة المخزون السمكي على فترة 10سنوات الوطني للبحوث العلمية الوطني للبحوث العلمية يحدد الحقا 6.3.4مؤشر نوعية المياه الجوفية تقارير وزارة الطاقة والمياه سنو ًيا وزارة الطاقة والمياه 4-4تشجيع ودعم استخدام الطاقة المتجددة في القطاع الزراعي 4.4 التقارير السنوية سنو ًيا وزارة الزراعة /وزارة 1 - 1.4.4اإلطار التنظيمي إلنتاج/استخدام السماد العضوي البيئة التقارير الوطنية بشأن تغير وزارة البيئة /وزارة الطاقة المائية134 : 2.4.4حصة اإلنتاج من موارد الطاقة المتجددة سنويًا الطاقة والمياه / المناخ ميغاوات :5تعزيز االطار التنظيمي والمؤسساتي المحور5 الهدف :بحلول العام ،2025تصبح وزارة الزراعة اللبنانية والمؤسسات التابعة لها قدرة وفعالية اكبر لمواكبة تطور القطاع الزراعي والغذائي وتحوله قانون الموازنة العامة /التقارير وزارة الزراعة /وزارة 1.5 Oزيادة اإلنفاق الحكومي في الزراعة بما في ذلك البحث والتطوير (مليون سنويًا 100 - السنوية المالية دوالر ) وزارة الزراعة /رئاسة مجلس 2.5 Oإقرار االستراتيجية الوطنية للزراعة وخطة عملها الوزراء التقارير السنوية سنويًا "إيدال" 30 - 3.5 Oزيادة نسبة االستثمارات (األجنبية والمحلية) في قطاع الزراعة واألغذية 1-5تعزيز فعالية خدمات وزارة الزراعة والمؤسسات التابعة لها وتنمية قدرات 1.5 الموظفين التقارير السنوية لمديرية 1.1.5وضع نظام جديد لإلرشاد (أدوات وتقنيات جديدة لإلرشاد ،ارشاد إلكتروني، وزارة الزراعة /مصلحة الدراسات والتنسيق ومصلحة سنويًا األبحاث العلمية الزراعية 1 - وخدمات ارشادية رقمية) األبحاث العلمية الزراعية التقارير السنوية لمديرية وزارة الزراعة /مصلحة 2.1.5عدد المزارعين المستفيدين من خدمات اإلرشاد بحسب الجنس األبحاث العلمية /المشروع الدراسات والتنسيق ومصلحة سنويًا األخضر /التعاونيات 15,000 - األبحاث العلمية الزراعية /مصلحة الليطاني
57 االستراتيجية الوطنية للزراعة في لبنان 2025- 2020 المؤشر مؤشر الوضع الحالي في المنوي النتائج مستوى مصدر التحقّق التردّ د الجهة المعنية العام 2020 المؤشرات الوصول اليه المتوقّعة النتيجة لعام 2025 (وتحديد السنة) وزارة الزراعة /وزارة 3.1.5وضع نظام جديد للتعليم الزراعي الفني (انشاء منصة الكترونية ،برامج تقارير مديرية الدراسات التعليم التقني والمهني/ 1 والتنسيق سنويًا المنظمات غير الحكومية/ زراعية مبتكرة ،مناهج جديدة ،تعليم رقمي)... ، مكتب التنمية االدارية وزارة الزراعة /المشروع عدد التشريعات/المراسيم التنفيذية/القرارات الوزارية /الهيكليات التنظيمية الجديدة 4.1.5 السنة األخضر /مصلحة األبحاث 10 الصادرة دعما ً لتحديث/تحسين تقديم الخدمات من قبل وزارة الزراعة /المشروع النصوص القانونية العلمية الزراعية / الخامسة األخضر /مصلحة األبحاث العلمية الزراعية /للمديرية العامة للتعاونيات) المديرية العامة للتعاونيات 2-5تعزيز كفاءة وفعالية نظم المعلومات المعرفية والزراعية 2.5 التقارير السنوية سنو ًيا وزارة الزراعة 1 - إنشاء سجل للمزارعين وبدء العمل به 1.2.5 التقارير السنوية سنويًا وزارة الزراعة 100,000 - عدد المزارعين المسجلين بحسب الجنس 2.2.5 التقارير السنوية سنويًا وزارة الزراعة 1 - إنشاء نظام للمعلومات واإلحصاءات (عدد الممسوحات المنفذة) 3.2.5 وزارة الزراعة /مكتب الخدمات اإللكترونية الزراعية قيد العمل 4.2.5 التقارير السنوية سنويًا التنمية االدارية 1 - 3.5تعزيز الحوكمة القطاعية لتحقيق زيادة قصوى في تمويل القطاعين العام والخاص، 3.5 وتشجيع االستثمار الزراعي (بما في ذلك الموازنة العامة للزراعة) النصوص التشريعية سنويًا وزارة الزراعة /وزارة 2 - 1.3.5عدد آليات التمويل المنشأة (إنشاء صندوق للزراعة ،والتمويل المشترك)... المالية /الغرف وزارة الزراعة واصحاب 2.3.5متابعة تقدم العمل في االستراتيجية الزراعية الوطنية ،تقارير سنوية يتم تقارير وزارة الزراعة سنو ًيا 1 - المصلحة إصدارها ومناقشتها مع المعنيين بشكل دوري
وزارة الزراعة /وزارة 3.3.5اجمالي الدعم المقدم من قبل الجهات المانحة إلى قطاع الزراعة واالغذية التقارير السنوية سنويًا المالية 120 90 (مليون دوالر) 4.5وضع اطر قانونية وانظمة للتامين الزراعي وللتخفيف من آثار الكوارث الطبيعية 4.5 التقارير السنوية سنويًا مصلحة األبحاث العلمية / 1 - 1.4.5وضع نظام حديث لإلنذار المبكر المجلس الوطني للبحوث وزارة الزراعة /المجلس 2.4.5عدد خطط الطوارئ الموضوعة /المنفذة التقارير السنوية سنويًا الوطني للبحوث العلمية 2 - 5-5تطوير نظام الحماية االجتماعية للمزارعين والعمال/العامالت الزراعيين والمنتجين 5.5 وصيادي االسماك االكثر عرضة وزارة الزراعة /الصندوق 1.5.5وضخ نظام لتوفير الحماية االجتماعية للمزارعين والعمال/العامالت التقارير السنوية سنويا الوطني للضمان االجتماعي 1 - الزراعيين والمنتجين والصيادين االكثر عرضة /وزارة الشؤون االجتماعية التقارير الدراسية لوزارة العمل وزارة العمل /وزارة مرة كل /وزارة الزراعة /منظمة العمل الزراعة /إدارة حصر التبغ %50 - 2.5.5انخفاض نسبة عمل األطفال في قطاع الزراعة واألغذية الدولية ( /الفاو) سنتين والتنباك 58 االستراتيجية الوطنية للزراعة في لبنان 2025- 2020
الملحق .6موازنة برامج االستراتيجية الزراعية إنّ االستراتيجية الزراعية هي وثيقة موجهة نحو النتائج تُخَ صَ ص لها موازنة موجهة نحو النتائج مرتبة على شكل محاور وبرامج .يعرض هذا الملحق تقديرً ا أوليًا للموازنة المطلوبة لتحقيق أهداف االستراتيجية الزراعية. الملحق .I – 6الموازنة األولية المبنية على النتائج لالستراتيجية الزراعية السنة الميزانية المجموع السنة السنة السنة السنة األولى (5 المقدرة (مليون الخامسة الرابعة الثالثة الثانية أشهر من لالستراتيجية المحاور بطاقة التعريف دوالر ()2025 ()2024 ()2023 ()2022 2020 (مليون دوالر اميركي) و)2021 أمريكي) االستراتيجية 710.5 91.0 126.1 131.3 170.3 191.8 710.5 مجموع الميزانية الوطنية للزراعة إنعاش وتحسين سبل عيش المزارعين والمنتجين وزيادة القدرة 75.0 - - 35.0 40.0 75.0 1 االنتاجية 355.0 47.0 70.0 71.5 71.5 95.0 355.0 زيادة اإلنتاج الزراعي وتعزيز اإلنتاجية الزراعية 2 132.0 17.5 27.5 30.5 32.5 24.0 132.0 تعزيز كفاءة سالسل اإلنتاج الزراعي والغذائي وقدرتها التنافسية 3 تحسين التك ّيف مع التغير المناخي واإلدارة المستدامة نظم الزراعة 105.0 20.0 20.0 20.0 22.0 23.0 105.0 4 والغذاء والموارد الطبيعية 43.5 6.5 8.6 9.3 9.3 9.8 43.5 تعزيز االطار التنظيمي والمؤسساتي 5
إنعاش وتحسين سبل عيش المزارعين والمنتجين وزيادة القدرة 75.0 - - - 35.0 40.0 75.0 1 االنتاجية 30.0 - - - 15.0 15.0 30.0 ضمان الوصول إلى المدخالت للحفاظ على الطاقة اإلنتاجية الزراعية 1.1 تسهيل الحصول على القروض الزراعية المدعومة للمزارعين 45.0 - - - 20.0 25.0 45.0 والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة العاملة في صناعات األغذية 2.1 الزراعية تقليل مخاطر تفاقم مستويات انعدام األمن الغذائي والتغذوي (بما في - - - - - - - ذلك عن طريق استيراد المواد الغذائية المدعومة (برنامج الطوارئ - 3.1 يتم تشغيله عند الضرورة) 59 االستراتيجية الوطنية للزراعة في لبنان 2025- 2020 السنة الميزانية المجموع السنة السنة السنة السنة األولى (5 المقدرة (مليون الخامسة الرابعة الثالثة الثانية أشهر من لالستراتيجية المحاور بطاقة التعريف دوالر ()2025 ()2024 ()2023 ()2022 2020 (مليون دوالر اميركي) و)2021 أمريكي) 355.0 47.0 70.0 71.5 71.5 95.0 355.0.0 زيادة اإلنتاج الزراعي وتعزيز اإلنتاجية الزراعية 2 زيادة إجمالي اإلنتاج الزراعي (المحاصيل والثروة الحيوانية ومصائد 300.0 40.0 60.0 60.0 60.0 80.0 300.0 1.2 األسماك) وتحسين االنتاجية تعزيز اعتماد الممارسات الزراعية الجيدة واإلدارة الجيدة للثروة 25.0 3.0 5.0 5.0 5.0 7.0 25.0 2.2 الحيوانية 15.0 2.0 3.0 3.0 3.0 4.0 15.0 تشجيع ودعم االبتكار واعتماد التقنيات المبتكرة والحديثة 3.2 15.0 2.0 2.0 3.5 3.5 4.0 15.0 تحسين جودة وسالمة المنتجات الزراعية والغذائية 4.2
132.0 17.5 27.5 30.5 32.5 24.0 132.0.0 تعزيز كفاءة سالسل اإلنتاج الزراعي والغذائي وقدرتها التنافسية 3 دعم تحديث البنية التحتية لسلسلة اإلنتاج وأنظمة معامالت ما بعد 55.0 5.0 10.0 12.5 17.5 10.0 55.0 1.3 الحصاد ،وأسواق الجملة واألسواق المحلية تشجيع االستثمارات الخاصة على امتداد سالسل اإلنتاج الزراعي 10.0 1.5 2.0 2.5 2.5 1.5 10.0 2.3 والغذائي توفير الظروف المواتية لتعزيز الصناعات الزراعية والغذائية 30.0 6.0 6.0 6.0 6.0 6.0 30.0 3.3 والتحفيز على استخدام المواد االولية الزراعية المحلية فيها 30.0 4.0 8.0 8.0 5.0 5.0 30.0 دعم الصادرات الزراعية والوصول إلى أسواق جديدة 4.3 تحفيز وتنظيم العمل التعاوني وتجمعات المزارعين على مستوى 7.0 1.0 1.5 1.5 1.5 1.5 7.0 سالسل اإلنتاج (يستهدف أصحاب الحيازات الصغيرة وصغار 5.3 المنتجين) تحسين التك ّيف مع التغير المناخي والمستدامة نظم الزراعة والغذاء 105.0 20.0 20.0 20.0 22.0 23.0 105.0 4 والموارد الطبيعية زيادة أنشطة التكيّف مع تغير المناخ وتشجيع االستثمارات الخاصة 50.0 10.0 10.0 10.0 10.0 10.0 50.0 1.4 ذات الصلة على مستوى سالسل اإلنتاج الزراعية والغذائية تعزيز استخدام الموارد الطبيعية بشكل مستدام (التربة والمراعي 20.0 4.0 4.0 4.0 4.0 4.0 20.0 2.4 والغابات واالحراج والثروة السمكية) الري وتوسيع إمدادات موارد المياه غير تعزيز االستخدام الفعال لمياه ّ 30.0 5.0 5.0 5.0 7.0 8.0 30.0 3.4 التقليدية للري 5.0 1.0 1.0 1.0 1.0 1.0 5.0 تشجيع ودعم استخدام الطاقة المتجددة في القطاع الزراعي 4.4
60 االستراتيجية الوطنية للزراعة في لبنان 2025- 2020 السنة الميزانية المجموع السنة السنة السنة السنة األولى (5 المقدرة (مليون الخامسة الرابعة الثالثة الثانية أشهر من لالستراتيجية المحاور بطاقة التعريف دوالر ()2025 ()2024 ()2023 ()2022 2020 (مليون دوالر اميركي) و)2021 أمريكي) 43.5 6.5 8.6 9.3 9.3 9.8 43.5 تعزيز االطار التنظيمي والمؤسساتي 5 تعزيز فعالية خدمات وزارة الزراعة والمؤسسات التابعة لها وتنمية 20.0 3.0 4.0 4.0 4.0 5.0 20.0 1.5 قدرات الموظفين 15.0 2.0 3.0 3.5 3.5 3.0 15.0 تعزيز كفاءة وفعالية نظم المعلومات المعرفية والزراعية 2.5 تعزيز الحوكمة القطاعية لتحقيق زيادة قصوى في التمويل اإلنمائي 2.0 0.2 0.3 0.5 0.5 0.5 2.0 3.5 في القطاعين العام والخاص وتشجيع االستثمار الزراعي وضع اطر قانونية وأنظمة للتأمين الزراعي والتخفيف من آثار 5.0 1.0 1.0 1.0 1.0 1.0 5.0 4.5 الكوارث الطبيعية تطوير نظام الحماية االجتماعية للمزارعين والعمال الزراعيين 1.5 0.3 0.3 0.3 0.3 0.3 1.5 5.5 والمنتجين والصيادين االكثر عرضة
61 االستراتيجية الوطنية للزراعة في لبنان 2025- 2020 الملحق .II- 6النتائج األولية لتقييم التمويل من الجهات المانحة في القطاع الزراعي والغذائي توزيع المشاريع قيد التنفيذ بحسب المحاور موازنة المشاريع (مليون دوالر أميركي) بحسب مراحل التنفيذ توزيع المشاريع قيد اإلعداد بحسب المحاور موازنة المشاريع قيد التنفيذ بحسب المحاور توزيع موازنة المشاريع قيد االعداد بحسب المحاور 62 االستراتيجية الوطنية للزراعة في لبنان 2025- 2020