Development Plan 2016-2020 - Volume II: Regional Content
صدر في 2016 · النص بتاريخ 2026-10-01
القانون العام والإرشادات الرسمية منشورة بوصفها أبحاثاً. ليست مشورة قانونية أو ضريبية أو مالية.
البحث نفسه مكتوب بالإنجليزية. العناوين والوسوم مترجمة؛ أما النتائج والاقتباسات فغير مترجمة.
عن هذا القانون
- العنوان الأصلي
- مخطط التنمية 2020-2016 - المجلد الثاني: المحتوى الجهوي
- اللغة
- Arabic
- النوع
- policy
- الدولة
- تونس
- الموضوعات
- Environment, General
- الكلمات المفتاحية
- sustainable development, equity, financing, governance, green economy, innovation, local government, monitoring, protection of environment
أين تقرؤه
لا يوجد رابط مصدر مسجل لهذا القانون.
النص
نص القانون نفسه، مادةً مادة، كما هو محفوظ. لكل مادة رابطها.
الجمهورية التونسية مخطط التنمية 2020-2016 المجلد الثاني :المحتوى الجهوي 1 الفهرس تمهيـد 1.................................. ................................ ................................ ................................ ................................ الباب األول :سياسات التنمية الجهوية 5........................................ ................................ ................................ اإلنجازات خالل الفترة 7................ ................................ ................................ ................................ 2015-2011 .1البنية األساسية والتهيئة الترابية 7................................. ................................ ................................ .2تحسين ظروف العيش 8............... ................................ ................................ ................................ .3البرامج واآلليات الخصوصية لدعم قدرا ت الجهات 9............................... ................................ .4الالّمركزية والحكم المحلي 15 ...................................... ................................ ................................ التوجهات اإلستراتيجية للفترة 19 .................................. ................................ ................................ 2020-2016 .1تحقيق الترابط والتواصل الشامل بين الجهات 21 ...................................... ................................ .2تطوير وتطويع منظومة تمويل التنمية الجهوية 31 ................................... ................................ .3دفع قدرات الجهات والرفع من جاذبيتها 39 ................ ................................ ................................ .4تطوير الالمركزية وارساء أسس الحوكمة المحلية والجهوية 49 ............... ................................ .5تحسين ظروف العيش على المستوى الجهوي والمحلي 63 ...................... ................................ الباب الثاني :الجهات 71 ................................... ................................ ................................ ................................ مخطط التنمية لوالية جندوبة 73 ........................ ................................ ................................ ................................ مخطط التنمية لوالية القصرين 89 ..................... ................................ ................................ ................................ مخطط التنمية لوالية القيروان 101 .................... ................................ ................................ ................................ مخطط التنمية لوالية سليانة 113 ....................... ................................ ................................ ................................ مخطط التنمية لوالية سيدي بوزيد 127 ............. ................................ ................................ ................................ مخطط التنمية لوالية الكاف 139 ....................... ................................ ................................ ................................ مخطط التنمية لوالية تطاوين 153 ..................... ................................ ................................ ................................ مخطط التنمية لوالية باجة 165 ......................... ................................ ................................ ................................ مخطط التنمية لوالية قفصة 179 ....................... ................................ ................................ ................................ مخطط التنمية لوالية مدنين 191 ....................... ................................ ................................ ................................ مخطط التنمية لوالية المهدية 201 ..................... ................................ ................................ ................................
i مخطط التنمية لوالية قابس 217......................... ................................ ................................ ................................ مخطط التنمية لوالية قبلي 227.......................... ................................ ................................ ................................ مخطط التنمية لوالية زغوان 239........................ ................................ ................................ ................................ مخطط التنمية لوالية توزر 255......................... ................................ ................................ ................................ مخطط التنمية لوالية بنزرت 267....................... ................................ ................................ ................................ مخطط التنمية لوالية منوبة 285........................ ................................ ................................ ................................ مخطط التنمية لوالية صفاقس 297.................... ................................ ................................ ................................ مخطط التنمية لوالية نابل 311........................... ................................ ................................ ................................ مخطط التنمية لوالية سوسة 329....................... ................................ ................................ ................................ مخطط التنمية لوالية بن عروس 343................ ................................ ................................ ................................ مخطط التنمية لوالية المنستير 357................... ................................ ................................ ................................ مخطط التنمية لوالية أريانة 371........................ ................................ ................................ ................................ مخطط التنمية لوالية تونس 391........................ ................................ ................................ ................................ مخطط التنمية إلقليم تونس الكبرى 403........................................... ................................ ................................ ii تمهيـد إعتمدت منهجية التخطيط الجهوي التي تم اتباعها خالل المخططات السابقة على نظرة قطاعية للتنمية الجهوية تستند إلى التوجهات الوطنية دون األخذ بعين اإلعتبار للخصوصيات الجهوية واستغالل وتوظيف الثروات المتوفرة بها ،وقد ّأدى هذا التمشي إلى تفاقم الفجوة التنموية بين الواليات الداخلية والساحلية وتراجع ظروف عيش المتساكنين في عديد المناطق. ويمثّل المخطط التنموي للفترة ،2020-2016باعتباره أول مخطط بعد الثورة ،نقلة نوعية في مجال التخطيط الجهوي حيث اعتمد ،وفق المنهجية المنصوص عليها بمنشور السيد رئيس الحكومة عدد 19 بتاريخ 25جويلية ،2015على مقاربة تشاركية.
وقد انطلقت أشغال المخطط يوم 31جويلية 2015بإشراف السادة أعضاء الحكومة بكافة الواليات ثم توالت على المستويين المحلي والجهوي اجتماعات شارك فيها ممثلون عن القطاعين العمومي والخاص وعن المجتمع المدني واألحزاب والمنظمات الوطنية. وفي هذا الصدد تم اعتماد تمشي مرحلي يرتكز على تقييم وتشخيص الوضع التنموي بكل والية خالل الفترة 2015-2011في مرحلة أولى ،وعلى إبراز اإلشكاليات العامة للتنمية وبلورة رؤية مستقبلية في مرحلة ثانية ،ثم على وضع تصورات للمحاور اإلستراتيجية لمخطط التنمية 2020-2016واإلجراءات تم تضمينها كملحق مصاحب العملية إلنجازه باإلضافة إلى قائمة المشاريع الخاصة بكل جهة والتي ّ لهذه الوثيقة في مرحلة ثالثة. وسترتكز إستراتيجية التنمية الجهوية خالل فترة إنجاز المخطط على إعتماد مبدأ التمييز اإليجابي لفائدة الواليات األقل نموا ،من جهة وتدعيم أسس الحكم المحلي طبقا لما ورد بالباب السابع من دستور جانفي ،2014من جهة أخرى. ويهدف التمييز اإليجابي أساسا إلى الحدّ من التفاوت بين المناطق واإلرتقاء بالجهة لتصبح مستقبال الحث على اإلستعمال األفضل للموارد ّ اإلطار األمثل لتطوير وسائل وآليات جديدة للتنمية وكذلك إلى البشرية والطبيعية المتوفرة .كما سيمكن الحكم المحلي خالل المرحلة القادمة من إرساء أسس اإلستقاللية اإلدارية والمالية للجماعة المحلية وتسيير مصالحها وفقا لمبدأ التدبير الحر. 1 وسترتكز الرؤية اإلستراتيجية على مقاربة تنموية تجمع بين النجاعة والعدالة واإلستدامة وتهدف إلى الرفع من قدرة الواليات على تحقيق مستويات أفضل للنمو اإلقتصادي واإلجتماعي المستدام. ولن يتسنى ذلك إال في مناخ يسوده األمن ويضمن الحرية وبناء الديمقراطية والمشاركة الفاعلة والمسؤولة لمختلف الفئات اإلجتماعية في المجهود التنموي. ولتحقيق هذه األهداف يبقى دور الدولة ذا أهمية قصوى خاصة تجاه الجهات الداخلية وذلك رغم صعوبة الظروف الحالية ومحدودية إمكانياتها والتي تحتم على كل الفاعلين من قطاع خاص ومكونات مجتمع مدني ومنظمات وطنية قبول التضحية واإلنخراط في مشروع يكرس العمل كقيمة ثابتة والذي بدونه لن تتمكن البالد من تحقيق النمو اإلقتصادي واإلجتماعي وتحسين نوعية الحياة. وتجسيما لطموحات الجهات تم ،في إطار اإلستراتيجية الواردة بالوثيقة التوجيهية للمخطط ،التركيز على أولوية التنمية الجهوية وذلك من خالل المحاور التالية:
إرساء مشروع حضاري يقوم على الثقة في المستقبل ويستند في مختلف تجلياته وأبعاده إلى - منظومة قيم جديدة قوامها إعالء قيمة العمل واذكاء روح المبادرة واالجتهاد والخلق واإلبداع واإلمتياز واالندماج في مجتمع المعرفة وتغليب المصلحة العليا للبالد وتنمية روح المسؤولية بين مكونات المجتمع واعادة االعتبار لقيم التضامن والتآزر بين مختلف الفئات والجهات واألجيال مع ما يتطلبه ذلك من تغيير عميق في الوعي الفردي والجماعي والتشبث بقيم حقوق اإلنسان الكونية إضافة إلى حماية ودعم حقوق المرأة. الشراكة بين كافة المتدخلين وادماج كل الفئات االجتماعية في العملية التنموية مما يضمن - مشاركة مكونات المجتمع في عملية التنمية وانخراط كافة األطراف في نحت معالم المسار التنموي لتونس الجديدة بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة. منوال تنمية يعتمد على القدرات الذاتية ويعطي األهمية الكبرى لالبتكار والتجديد ويجعلهما - المعيار األساسي لمنظومة اإلنتاج كما يعمل على تجذير ثقافة االقتصاد االجتماعي التضامني وعلى الحفز على المبادرة والخلق واإلبداع وبعث المشاريع وايالء عناية قصوى للعمل المستقل واالنتصاب للحساب الخاص واحداث المؤسسات. تدعيم الترابط والتكامل بين مختلف المستويات المحلية والجهوية واالقليمية والوطنية ،من جهة - وادماج الواليات فيما بينها والمعتمديات داخل الوالية الواحدة ،من جهة أخرى وذلك بهدف تحقيق التكامل بين المناطق في جميع المجاالت. 2 إعتماد منظومة حوكمة ترتكز على إصالحات كبرى لإلدارة في كل أبعادها المؤسساتية وما - يتطلبه ذلك من تغيير في السلوكيات وفي طرق التصرف في الموارد البشرية وتيسير انخراط المواطن في تسيير الشأن العام الجهوي والمحلي والمساهمة في متابعة انجاز المشاريع التنموية خاصة من خالل اعتماد آليات الحوكمة المفتوحة. وتجسيما لهذه المحاور ،تتمثل السياسات التي سيتم إعتمادها خالل المخطط في ما يلي: تحقيق الترابط والتواصل بين الواليات للحد من التفاوت التنموي بينها وداخل الوالية الواحدة بما - فك العزلة عن المناطق الداخلية خاصة وذلك عبر بلورة برامج تضمن دعم التنمية يمكن من ّ ّ المحلية وتنشيط اإلقتصاد المحلي والجهوي، تطوير وتطويع منظومة تمويل التنمية الجهوية وذلك بتوفير موارد إضافية للجماعات المحلية - ودعم صناديق اإلستثمار الجهوية وايجاد آليات التمويل الصغير والتضامني وآليات أكثر نجاعة إلحداث المؤسسات الصغرى والمتوسطة، دعم قدرات الجهات والرفع من جاذبيتها من خالل حسن استغالل ميزاتها التفاضلية وتدعيم - قدراتها في مجال التسويق الترابي وربط عالقات تعاون وشراكة مع مثيالتها على الصعيد العالمي، تطوير الالمركزية وارساء أسس الحوكمة المحلية والجهوية وذلك بتكوين الموارد البشرية على - المستوى المركزي والجهوي والمحلي وارساء اآلليات الكفيلة بتنمية الموارد المالية للجماعات المحلية بما في ذلك مراجعة منظومة الجباية المحلية، تحسين ظروف العيش على المستوى الجهوي والمحلي ودعم جودة الحياة من خالل تطوير البنية - األساسية والتجهيزات الجماعية وتقريب وتحسين الخدمات لفائدة المتساكنين.
ويتطلب إنجاح المخطط للفترة ،2020-2016كما أكدت على ذلك الوثيقة التوجيهية ،إعتماد ثقافة جديدة ترتكز على المشاركة الفاعلة في المجهود التنموي واذكاء روح المبادرة وتحمل المسؤولية من قبل كل الفاعلين عوضا عن التعويل الكلي على الدولة. وسيتم التركيز كذلك على إحكام إنجاز البرامج والمشاريع التنموية ذات الصبغة الجهوية باإلعتماد خاصة على منظومة متابعة وتقييم ترتكز على نظام معلوماتي يساهم في إضفاء مزيد من النجاعة على الخطط التنموية بالجهات وحوكمة كل جوانبها الديموغرافية واإلقتصادية واإلجتماعية والبيئية والعمرانية. 3 وعلى هذا األساس ،تهدف خطة التنمية الجهوية خالل فترة المخطط إلى دعم مساهمة الجهات في تجسيم الخيارات الكبرى للبالد المتمثلة أساسا في الرفع من نسق النمو باإلعتماد على المشاركة الفاعلة والمسؤولة وعلى أسس الحوكمة الرشيدة تحقيقا لتنمية شاملة مستدامة تضمن حقوق األجيال القادمة. 4 الباب األول :سياسات التنمية الجهوية 5 اإلنجازات خالل الفترة 2015-2011 شهدت فترة 2015-2011مواصلة إنجاز المشاريع العمومية المرسمة بالميزانيات السابقة وانطالق إنجاز مشاريع جديدة ولو بنسق بطيء بالرغم من أن هذه الفترة اتسمت بعدم االستقرار وتعطل إنجاز عديد المشاريع االستثمارية العمومية وانصراف اهتمام الدولة إلى العناية بالجوانب االجتماعية الملحة كالتشغيل خاصة باعتباره أولوية مطلقة. وقد شملت اإلنجازات المذكورة عديد المجاالت المتعلقة بالبنية األساسية والتهيئة الترابية( )1وتحسين الالمركزية والحكم ظروف العيش( )2والبرامج واآلليات الخصوصية لدعم قدرات الجهات( )3و ّ المحلي(.)4 .1البنية األساسية والتهيئة الترابية في مجال البنية التحتية للنقل والطرقات ،تم بالخصوص إعداد الدراسات المتعلقة بالطريق السيارة تونس القيروان القصرين وسيدي بوزيد وقفصة والشروع في انجاز الطريق السيارة قابس مدنين رأس جدير والشروع في إنجاز الطريق السيارة وادي الزرقة بوسالم ،كما تم تحسين البنية األساسية للطرقات الحدودية باإلضافة الى إعادة تأهيل البنية التحتية للخط الحديدي تونس حلق الوادي المرسى واتمام مشروع كهربة الخط الحديدي تونس برج السدرية وانطالق انجاز مشروع الشبكة الحديدية السريعة (الجزء األول من الخطوط Dو.)F
ولتطوير مجاالت االستثمار بالجهات الداخلية تم الشروع في إنجاز دراسة لتنمية القطب االقتصادي بجرجيس إضافة إلى تحديد مواقع قابلة الحتضان فضاءات لوجستية بالملك العمومي للسكك الحديدية بسوسة وجندوبة وقابس. كما شهدت الفترة تعزيز البنية االتصالية من خالل انطالق استغالل فضاء سوق األعمال االفتراضية ( )e-Market Placeبما يمكن من التعريف بالمؤسسات التونسية عبر هذه الشبكات العالمية لألعمال واستكمال تركيز الشبكة الوطنية للبث التلفزي الرقمي األرضي لبلوغ تغطية شبه شاملة لمختلف مناطق البالد. وفي مجال التهيئة الترابية ،شهدت الفترة 2015-2011إنجاز األمثلة التوجيهية لتهيئة التجمعات العمرانية (سوسة الكبرى وبنزرت-منزل بورقيبة وباجة ونابل وطبرقة) والشروع في إعداد األمثلة التوجيهية لتهيئة الجهات االقتصادية. 7 وفي مجال التهيئة العمرانية ،شهدت الفترة 2015-2011مراجعة 10أمثلة تهيئة عمرانية لبلديات بن عروس وسيدي بورويس وقعفور والمعمورة وبني خيار ومساكن وأكودة والمنستير والبقالطة والشبيكة. كما تم إعداد 7أمثلة تهيئة عمرانية للتجمعات الريفية :شط مريم وسطفورة وسيدي مسكين والتباينية والدخايلية وحكيم وبوليفة. .2تحسين ظروف العيش شهدت سنة 2012االنطالق في انجاز برنامج تهذيب وادماج األحياء السكنية والذي يشمل تهذيب تقدر بـ 508م د من خالل التدخل بعناصر 121حيا موزعة على كامل واليات الجمهورية بكلفة جملية ّ البنية األساسية وتحسين السكن والفضاءات الصناعية والتجهيزات الجماعية .وتم الى غاية 2015 انجاز استثمارات بحوالي 210م د. وساهم البرنامج الخصوصي للسكن االجتماعي في توفير حوالي 3 000مسكن لتعويض المساكن أما بالنسبة للمحور الثاني من البرنامج الخصوصي البدائية وذلك بكلفة تقدر بحوالي 74,5م دّ . والمتمثل في انجاز مساكن اجتماعية ،فقد تم إلى موفى سنة 2015التقدم في انجاز حوالي 1 800 مسكنا اجتماعيا بكلفة تقدر بحوالي 116م د .كما قّدرت تدخالت الصندوق الوطني لتحسين السكن في الممتدة من سنة 2011الى سنة 2015بحوالي 80م د. ّ الفترة
ويمثل الماء الصالح للشرب أحد أهم عناصر تحسين ظروف عيش المواطنين خاصة بالمناطق الريفية إذ تقدر االستثمارات الجملية المنجزة من قبل الشركة الوطنية الستغالل وتوزيع المياه خالل سنوات 2015-2011بحوالي 715م د خصص منها مبلغ 129م د لفائدة الوسط الريفي و 108م د إلنجاز محطات تحلية و 80م د ألشغال تعهد وصيانة التجهيزات والمنشآت واعادة تهيئتها .كما مكنت البرامج الوطنية والجهوية من بلوغ نسبة التزود حوالي ( %88حسب التعداد العام للسكان والسكنى لسنة .)2014 وبلغت جملة االستثمارات المنجزة خالل الفترة 2015-2011في قطاع التطهير حوالي 562م د ساهمت الديوان من %89سنة في تطور نسبة الربط بالشّ بكة العمومية للتطهير بالمدن المتبناة من طرف ّ 2010إلى %91في موّفى سنة ،2015وتطور عدد المنتفعين بخدمات التّطهير من 5,6مليون ساكنا في موّفى 2010إلى حدود 6,3مليون ساكنا في موفى .2015 وتقدر جملة االستثمـارات المنجزة خالل سنوات 2015-2010بالنسبة لشبكة الكهرباء بحوالي 652م د مكنت من بلوغ نسبة الربط بشبكة الكهرباء المنزلي على المستوى الوط ـني بـ %99,8كما بلغت جملة 8 االستثمارات بالنسبة لشبكة الغاز بحوالي 151م د ،مكنت من ربط حوالي 730ألف منتفعا بـ 14 والية. وبالنسبة لمجال التربية والتعليم بلغ عدد المدارس االبتدائية المحتضنة ألقسام تحضيرية 2 082 مدرسة تؤم 47 152طفال خالل السنة الدراسية .2015-2014أما على مستوى المرحلة االبتدائية فقد بلغ عدد المدارس 4 565وذلك في مفتتح السنة الدراسية .2015-2014ويتوزع هذا العدد بين المناطق البلدية بنسبة %40والمناطق غير البلدية بنسبة .%60 وفي مجال الشباب والرياضة والطفولة تواصل دعم المؤسسات الشبابية بإحداثات جديدة حيث تطور عدد دور الشباب من 313دار شباب سنة 2011إلى 332سنة 2015وارتفع عدد مركبات الشباب ليصل إلى 24مركب شباب سنة 2015كما تطور عدد القاعات الرياضية من 161قاعة سنة 2011 إلى 204قاعة سنة 2015وعدد المالعب المعشبة من 192ملعب سنة 2011إلى 242ملعب سنة .2015كما تطور عدد نوادي األطفال من 214سنة 2010إلى 229نادي أطفال سنة 2015ومركبات الطفولة من 68سنة 2010إلى 75مركب سنة 2015وانخفض عدد المراكز المندمجة للشباب والطفولة من 23مركزا سنة 2010إلى 22مركزا سنة .2015
.3البرامج واآلليات الخصوصية لدعم قدرا ت الجهات شهدت الفترة 2015-2011جملة من اإلنجازات الهادفة إلى دفع التنمية الجهوية والتقليص من التفاوت بين الجهات .وقد شملت هذه اإلنجازات مجاالت متعددة تتمثل أساسا فيما يلي: .1اآلليات واإلجراءات والبرامج: في إطار إعداد الميزانية التكميلية لسنة ،2012تم ضبط مؤشر للتنمية الجهوية واعتماده كمفتاح لتوزيع اعتمادات البرنامج الجهوي للتنمية وذلك بداية من سنة .2013 كما تم إقرار العديد من البرامج الخصوصية كتكملة إلنجازات البرامج القطاعية وذلك بهدف معاضدة المجهود التنموي للدولة .وقد شملت تدخالت هذه البرامج عديد المجاالت المتعلقة بتحسين ظروف العيش وتطوير البنية األساسية والمرافق الجماعية وخلق موارد الرزق بما يمكن من الترفيع في مستوى دخل السكان بالمناطق الريفية قصد تقليص الفوارق التنموية بين الوسطين الريفي والحضري وتثبيت المتساكنين بمناطقهم. وقد تمثلت أهم إنجازات البرامج الخصوصية في: 9 -البرنامج الجهوي للتنمية: بلغت اإلعتمادات المفتوحة تعهدا بعنوان البرنامج الجهوي للتنمية للفترة 2015-2011 مبلغا قدره 1 547م د خصص ما يزيد عن %60منه للمناطق الداخلية وذلك بهدف تحسين البنية األساسية للطرقات والمسالك بالمناطق الريفية والترفيع في نسبة التزود بالماء الصالح للشرب والتنوير بالتجمعات الريفية بالخصوص. ومن خالل انجازات البرنامج الجهوي للتنمية للفترة ،2015-2011انتفعت قرابة 27ألف عائلة بالتنوير وقرابة 75الف عائلة بالماء الصاح للشرب وتم تهيئة وتعبيد 78 777كلم من المسالك والطرقات الى جانب تحسين مساكن لحوالي 60ألف منتفعا وتوفير عناصر الرزق ألكثر من 68ألف منتفعا. توزيع اعتمادات البرنامج الجهوي للتنمية للفترة )%( 2015-2011 76% 64% 64% 54% 55% 46% 45% 36% 36% 24% 2015 2014 2013 2012 2011 نصيب الواليات الساحلية نصيب الواليات الداخلية
-برنامج التنمية المندمجة: انطلق البرنامج بقسط أول سنة 2011يتضمن 54مشروعا بقيمة استثمارات جملية تقدر بـ 298م د فيما انطلق القسط الثاني من المشاريع خالل سنة 2013وتضمن 36مشروعا بقيمة استثمارات جملية بلغت 222م د وقد تركزت حوالي %80من هذه المشاريع بالمناطق الداخلية للبالد. ويهدف برنامج التنمية المندمجة الى توفير فرص شغل جديدة لصغار الفالّحين وأصحاب المهن الصغرى والصناعات التقليدية ،وزيادة اإلنتاج ،وتحسين الدخل ،وتطوير البنية األساسية والتجهيزات الجماعية. 10 وتمثلت أهم انجازات الفترة 2015-2011في احداث 2 189مشروعا فرديا منتجا من جملة 5 359وتكوين 1821منتفعا خاصة في مجال الصناعات التقليدية والفالحة اضافة الى احداث 303مشروعا في البنية االساسية وتهئية 5مناطق سقوية و 76مشروعا في التجهيزات الجماعية (مراكز صحة اساسية ،منتهزات ومناطق خضراء ،منشآت ثقافية وشبابية وترفيهية). -اإلجراءات ذات الطابع الفالحي: تم اتخاذ العديد من اإلجراءات في القطاع الفالحي لدفع التنمية بالجهات على غرار إعداد كراس الشروط المتعلق بكراء األراضي الدولية الفالحية واإلستشارة الوطنية التي نظمت حولها هذا إلى جانب جملة من اإلجراءات المتعلقة خاصة بإعادة إحياء زراعة اللفت السكري وبتحرير نشاط تربية الدواجن. -المناطق الصناعية الحاضنة لإلستثمار: يجدر التذكير بأن جملة المناطق الصناعية المتوفرة إلى غاية 2015بلغت 158منطقة موزعة بين الشريط الداخلي والوسيط الذي يضم 67منطقة صناعية تمتد على مساحة 1 000هك والشريط الساحلي الذي يحتوي على 55منطقة صناعية بمساحة 2050هك واقليم تونس الكبرى الذي يحصي 36منطقة صناعية بمساحة جملية بلغت 1950هك. وقد تم خالل الفترة 2015-2011إنجاز 36منطقة صناعية بمساحة جملية بلغت 1 143 هك موزعة كما يلي: 6 -مناطق بتونس الكبرى بمساحة 343هك، 9 -مناطق بالشريط الساحلي بمساحة 391هك، 21 -منطقة بالشريط الداخلي والوسيط بمساحة 409هك.
كما تم إحداث مركبات صناعية وتكنولوجية تتولى تهيئة مناطق صناعية وفضاءات تكنولوجية ومراكز عمل عن بعد وكذلك تكوين شركات للتصرف فيها بكل من القصرين وسيدي بوزيد ومدنين والكاف. 11 -اإلستثمارات العمومية والخاصة: بلغت مجموع االستثمارات المنجزة خالل الفترة 2015-2011حوالي 34 630م د توزعت بين القطاعين العمومي والخاص كما يلي: النسبة ()% المبلغ (م د) 30.6 10 605,0 القطاع العام 69.4 24 025,4 القطاع الخاص 100 34 630,4 المجموع ويتضح من هذا التوزيع أن القسط الراجع إلى القطاع العام لم يتجاوز 10 605م د أي ما يعادل %30.6من مجموع االستثمارات .وتبدو هذه النسبة متواضعة وذلك بالنظر الى الظروف الصعبة التي مرت بها البالد منذ 2011والتي أثرت بصفة سلبية على إنجاز الكثير من المشاريع العمومية خاصة ّ بالجهات الداخلية. الوحدة :مليون دينار جدول توزيع اإلستثمارات المنجزة بالواليات للفترة 2015-2011 اإلستثمارات الخاصة اإلستثمارات العمومية المجموع الوالية النسبة % اإلنجازات النسبة % اإلنجازات 522,6 34,3 179,6 65,7 343,0 جندوبة 833,0 52,8 440,0 47,2 393,0 القصرين 1 188,6 58,8 698,6 41,2 490,0 القيروان 612,4 46,9 291,4 53,1 321,0 سليانة 1 180,0 58,4 689,0 41,6 491,0 سيدي بوزيد 608,0 41,5 262,0 58,5 346,0 الكاف 679,8 58,5 397,8 41,5 282,0 تطاوين 1 063,2 53,7 565,2 46,3 498,0 باجة 1 112,2 47,3 526,2 52,7 586,0 قفصة 1 673,0 72,0 1 205,0 28,0 468,0 مدنين 1 205,1 75,9 913,1 24,1 292,0 المهدية 450,2 62,7 282,2 37,3 168,0 قابس 411,5 66,2 272,5 33,8 139,0 قبلي 1 016,0 73,9 753,0 26,1 263,0 زغوان 566,4 17,0 96,4 83,0 470,0 توزر 2 067,0 69,8 1 443,0 30,2 624,0 بنزرت 15 189,0 59,4 9 015,0 40,6 6 174,0 المجموع ()1 878,0 57,1 504,0 42,9 374,0 منوبة 3 211,0 81,0 2 550,0 19,0 661,0 صفاقس
12 الوحدة :مليون دينار جدول توزيع اإلستثمارات المنجزة بالواليات للفترة 2015-2011 اإلستثمارات الخاصة اإلستثمارات العمومية المجموع الوالية النسبة % اإلنجازات النسبة % اإلنجازات 2 920,0 80,2 2 300,0 19,8 620,0 نابل 2 435,0 87,8 2 135,0 12,2 300,0 سوسة 4 029,7 90,6 3 308,7 9,4 721,0 بن عروس 1 869,2 84,0 1 567,2 16,0 302,0 المنستير 1 502,5 73,4 1 101,5 26,6 401,0 اريانة 2 596,0 59,5 1 544,0 40,5 1 052,0 تونس 19 441,4 77,2 15 010,4 22,8 4 431,0 المجموع ()2 34 630,4 69,4 24 025,4 30,6 10 605,0 المجموع العام يبرز جدول توزيع االستثمارات المنجزة بين الواليات حسب القطاعين العمومي والخاص أن الواليات التي تتأتى في المراتب االخيرة حسب مؤشر التنمية الجهوية ( 16والية) قد استأثرت بـ 6174م د وهو ما يمثل نسبة %58.2من مجموع اإلستثمارات العمومية و %40.6من جملة االستثمارات المنجزة بهذه الجهات .مما يبرز أهمية تدخالت القطاع العام بالواليات االقل نموا. من ناحية أخرى تجاوزت مساهمة القطاع العام بكل من واليات جندوبة والقصرين والقيروان وسليانة وسيدي بوزيد والكاف وتطاوين وباجة (الثماني واليات االقل نموا) %29.8من مجموع اإلستثمارات العمومية. وبالرغم من الصعوبات التي أثرت على نسق االستثمارات خالل الفترة 2015-2011وخاصة المشاريع جلية على تدعيم البنية األساسية وتحسين ظروف المتعلقة بالطرقات ،فإن ما تم إنجازه أثّر بصفة ّ العيش في كثير من المناطق بالبالد. كما يبين الجدول أهمية مساهمة القطاع الخاص التي بلغت 24 025,4م د أي ما يمثل حوالي %69.4من المجموع العام لالستثمار وذلك رغم تردي األوضاع األمنية خالل الفترة 2015-2011 والتي أثرت بصفة سلبية خاصة على قطاعي الصناعة والسياحة.
واستأثرت الجهات التي تتأتى في المراتب االخيرة حسب مؤشر التنمية الجهوية ( 16والية) بـ %37.5 من جملة االستثمارات المنجزة من قبل القطاع الخاص وهو ما يمثل نسبة %59.4من جملة االستثمارات المنجزة بهذه الجهات .وحظيت والية بن عروس بالقسط االكبر من االستثمارات الخاصة تقدر بحوالي 3 308م د تليها والية صفاقس بـ 2 550م د في المقابل نجد في المراتب االخيرة من 13 حيث حجم االستثمار الخاص واليتي توزر وجندوبة حيث لم يتجاوز حجم االستثمار بهاتين الوالتين 275م د (والية توزر حوالي 96م د ووالية جندوبة حوالي 179م د). -المدخرات العقارية: بلغت المدخرات العقارية إلى غاية 2015حوالي 4 420هك موزعة على 120موقعا منها 47موقعا بمساحة 2 208هك بالشريط الساحلي و 73موقعا بمساحة 2 218هك بالمناطق الداخلية. .2منظومة تمويل التنمية الجهوية -التدخالت: واصلت البنوك العمومية االضطالع بدور هام في تمويل المؤسسات والمهنيين بكامل تراب الجمهورية ،حيث وّفرت 16,2مليار دينار من جملة تمويل اإلستثمارات وهو ما يمثل %36,8من القروض المسندة في موفى سنة .2014وقد استأثر البنك الوطني الفالحي بـ %58,5من القروض الممنوحة مباشرة لقطاع الفالحة والصيد البحري فيما أسندت الشركة التونسية للبنك ما يزيد عن %38,4من القروض الممنوحة لقطاع السياحة وغطى بنك اإلسكان نسبة %17,4من القروض المسندة للقطاع العقاري. عالوة على ذلك ،صادق البنك التونسي للتضامن ،المتخصص في تمويل المشاريع الصغرى ،خالل الفترة 2015-2011على 50 314قرضا بكلفة جملية قدرها 673,3م د لتمويل مشاريع تقدر طاقتها التشغيلية بحوالي 82ألف موطن شغل .كما أسند بنك تمويل المؤسسات الصغرى والمتوسطة في نفس الفترة قروضا بقيمة 177م د. أما بخصوص التمويل بواسطة الجمعيات فقد بين تقييم آداء الجمعيات في هذا المجال أنه اليزال متواضعا حيث ال تتجاوز نسبة الجمعيات المختصة في العمل التنموي واسناد القروض الصغرى %12 يتمركز أغلبها في الواليات الساحلية ( )%61,8حيث تستقطب واليات تونس الكبرى قرابة نصفها (.)%30,2 وباإلضافة للجمعيات ،تتدخل قرابة 48تعاونية في تمويل االقتصاد االجتماعي منها 15تعمل في القطاع العمومي و 20في القطاع شبه العمومي و 13في القطاع الخاص ،ويندرج نشاط جّلها في الخدمات االجتماعية .كما تطور عدد الشركات التعاونية والمجامع الفالحية للتنمية المتدخلة في التصرف الجماعي في الموارد الطبيعية المائية ليبلغ .1 365كما بلغ عدد الشركات التعاونية ّ مجال
14 للخدمات الفالحية 177شركة تعاونية. -اآلليات: صندوق الودائع واألمانات :تتمثل مهام صندوق الودائع واألمانات في المساهمة في تنمية االستثمارات بالجهات الداخلية ودعم المؤسسات الصغرى والمتوسطة والمساهمة في تحديث السوق المالية .وتتأتى موارد الصندوق عالوة على موارده الذاتية من أرصدة االدخار بالصندوق الوطني لالدخار التونسي (شبكة البريد) واألمانات المودعة بالخزينة العمومية وبلغت موارد الصندوق حوالي 500م د سنة .2015 شركات االستثمار الجهوية :وتتمثل مهام شركات االستثمار في المساهمة لحسابها أو لحساب الغير بهدف إعادة احالتها أو التفويت فيها وذلك لتعزيز فرص االستثمار وتدعيم األموال الذاتية للشركات الم نتصبة في البالد التونسية .وقد بلغ عدد شركات االستثمار الجهوية إلى حدود سنة 2013سبع شركات تغطي كافة مناطق البالد (الشمال الغربي والوسط الغربي والجنوب) وتختص كل شركة بتنمية جهة محددة جغرافيا. صناديق التنمية واالستثمار بالجهات :أحدث نظام الصناديق المشتركة للتوظيف في رأس مال التنمية وتخضع للتوظيف في رأس مال تنمية لنفس شروط االستثمار المتعلقة بشركات االستثمار ذات رأس مال التنمية. .4الالّمركزية والحكم المحلي الالمركزية بعد عقود من سياسة اإلفراط في ّ إن انفتاح تونس بعد 14جانفي 2011على تجربة الالمركزية ّ االقتصادية دفعت المجلس الوطني التأسيسي ضمن أشغاله إلى تبّني ّ السياسية و ّ المركزّية ودسترتها لمحاولة خلق توازن جهوي .وقد تم ضبط مختلف المبادئ التي تنبني عليها منظومة الالمركزية الجديدة ضمن الباب السابع حول "السلطة المحلية" في دستور 27جانفي .2014 ومن ناحية أخرى شهدت المدن والجهات التونسية اضطرابات عدة خالل الفترة االنتقالية التي مرت بها البالد أثرت سلبا على مردودية عمل الجماعات المحلية وخصوصا فيما يتعلق بالتمويل وتوفير الخدمات الحضرية .ولتأمين تصريف الشؤون على المستوى المحلي تمحورت االجراءات المتخذة خالل الفترة 2015-2011حول العناصر التالية:
15 .1اإلطار المؤسساتي: تركزت الجهود خالل الفترة 2015-2014على ضبط الجوانب التطبيقية لتجسيم المسار الالمركزي خاصة من حيث رزنامة اإلنجاز ومرحليتها وتوزيع األدوار بين مختلف المتدخلين في هذا المسار والهياكل المكلفة بقيادة المشروع والنصوص التشريعية والترتيبية المنبثقة عن أعمال الهياكل ذات العالقة واإلجراءات المصاحبة لتأمين إنجاح المسار الالمركزي. ومنح المساعدات بواسطة صندوق كما تم خالل سنة 2014ضبط شروط جديدة إلسناد القرو القروض ومساعدة الجماعات المحلية وذلك باعتماد مقاربة جديدة في ضبط وتمويل ومتابعة إنجاز البرامج اإلستثمارية المحلية من خالل فك اإلرتباط بين إسناد مساعدات الدولة والقروض وتحقيق المزيد من الشفافية في نظام توزيع المساعدات وتكافؤ الفرص بين الجماعات المحلية. وفي إطار دعم الالمركزية والحوكمة وتجذير مفهوم الديمقراطية المحلية خصصت سنة 2015 الستكمال المنظومة الترتيبية والتكوينية واعداد األدلة العملية إلدخال "برنامج التنمية الحضرية والحوكمة المحلية" حيز التنفيذ. .2تكوين الموارد البشرية: تولى مركز التكوين ودعم الالمركزية سنويا تنظيم معدل 180نشاطا تكوينياخالل الفترة 2015-2011 لفائدة أكثر من ثمانية آالف إطار وعون بلدي وجهوي ومركزي .وشملت الدورات مختلف المجاالت والمواضيع المتصلة بالعمل الجهوي والمحلي ومواضيع إستراتيجية واستشرافية في مجال دعم الالمركزية. .3اإلطار التنموي والمالي: تقدر جملة االستثمارات المحلية المنجزة خالل سنوات 2015-2011بحوالي 628م د تهم خاصة تدعيم البنية األساسية والنظافة وتجميل المدن باستثمارات تقدر بـ 407م د وانجاز البناءات االدارية واقتناء معدات االعالمية والنظافة واعداد الدراسات باستثمارات بـ 44.5م د وانجاز البرامج الوطنية باستثمارات بـ 148.5م د فضال عن تخصيص 28م د إلنجاز مشاريع تنموية لفائدة المجالس القروية. كما تم اتخاذ جملة من التدابير المالية لتنمية الموارد المحلية تتمثل في: 16 تحويل اعتمادات استثنائية من ميزانية الدولة لفائدة الجماعات المحلية تقدر بحوالي - 400م د خالل الفترة 2014-2011لمجابهة الوضع االستثنائي للبلديات وتخفيف وطأته على توازناتها المالية. احداث صندوق التعاون بين الجماعات المحلية الذي يهدف الى تكريس مبدأ التضامن - بين الجماعات المحلية وخاصة البلديات الصغرى ومحدودة الموارد التي تمكنت من االنتفاع بقدر هام من موارد الصندوق تقدر بـ 100م د سنويا. الترفيع في اعتماد المال المشترك للجماعات المحلية واستصدار قانون للمصالحة الجبائية - مما ساهم في دخول عديد العقارات لمنظومة االستخالص وارتفاع الموارد المحلية. حذف الحد األقصى للمعلوم على المؤسسات الموظف لفئدة الجماعات المحلية وهو ما - مكن من توفير مردود اضافي في حدود 60م د في سنة .2012 الترفيع في المعلوم الراجع للجماعات المحلية بعنوان المساهمة في تعميم التيار الكهربائي - والتنوير العمومي والصيانة مما مكن من توفير ما ال يقل عن 16م د سنويا.
17 التوجهات اإلستراتيجية للفترة 2020-2016 19 .1تحقيق الترابط والتواصل الشامل بين الجهات 21 مقدمة سيطرت النظرة القطاعية للتنمية الجهوية على التمشي الذي تم اتباعه سابقا في إعداد مخططات التنمية الذي ارتكز على التوجهات الوطنية دون األخذ بعين اإلعتبار لمجمل الخصوصيات الجهوية ولإلمكانات المتاحة الستغالل وتوظيف الثروات المتوفرة فيها خاصة من وجهة نظر الفاعلين الجهويين والمحليين. ومن نتائج ذلك أن اكتست جملة تدخالت االستثمارات العمومية بالمناطق الداخلية على مستوى البنية التحتية األساسية الطابع القطاعي حيث بقيت العديد من مكوناتها كالطرقات والمسالك دون المناطق خاصة منها الريفية المستوى المأمول ولم تساهم بصفة ناجعة في فك العزلة عن بع تيسر ربط مواقع اإلنتاج الفالحي خاصة بالمراكز الحضرية للمدن ومراكز الواليات .كما مثل ولم ّ انعدام البنية التحتية الصناعية والتكنولوجية واالتصالية في عديد الجهات الداخلية عائقا هاما لتطوير محيط االستثمار ودعم الحركية االقتصادية حيث ظلت الجهات الداخلية األقل تصنيعا في البالد باإلضافة إلى احتضانها عددا متواضعا من األنشطة القادرة على حفز مسار التنمية الجهوية وتنشيط الدورة االقتصادية. اإلشكاليات والنقائص لم تمكن سياسات التهيئة الترابية والتنمية الجهوية ومختلف السياسات القطاعية من تحقيق تنمية شاملة وناجعة للجهات وتقليص الفوارق بينها في مجال توزيع السكان وتمركز األنشطة االقتصادية والتجهيزات الجماعية ،حيث برزت خالل السنوات الفارطة عديد اإلشكاليات تعلقت خاصة بمايلي : .1في مجال التهيئة الترابية بطء في إعداد دراسات التهيئة الترابية مقارنة بنسق تطور المجال الترابي والعمراني خاصة - بالشريط الساحلي مما يزيد في صعوبة تنفيذ التوجهات المرسومة بهذه الدراسات. تمركز قرابة %69من متساكني البالد بالشريط الساحلي حيث تستقطب تونس الكبرى وحدها - قرابة ربع سكان البالد، تمركز جل األنشطة االقتصادية والتجهيزات الجماعية بالشريط الساحلي الذي يأوي حوالي%87 - من مجموع المؤسسات الصناعية وأكثر من %90من النشاط السياحي،
23 تواصل ظاهرة الهجرة الداخلية إلى الشريط الساحلي حيث تشهد المناطق الغربية (مدن الشمال - والوسط الغربي خاصة) نموا ضعيفا في مجالي السكان والتنمية مسجلة بذلك صافي هجرة سلبيا في السنوات األخيرة. تعدد المتدخلين في استعمال المجال الترابي على مستوى التصور والتنفيذ وضعف التنسيق بين - مختلف المتدخلين العموميين لتنفيذ سياسة التهيئة الترابية وتحقيق التناسق في تركيز المشاريع القطاعية وتحقيق تنمية جهوية متوازنة. ضعف الالمركزية والالّمحورية في مجال التهيئة الترابية والتعمير. - تقلص المدخرات العقارية لدى الجماعات المحلية بما يحد من دورها في مجال تكوين وتنظيم - المجال الترابي والعمراني. عدم مالءمة اإلطار المؤسساتي للتهيئة الترابية لطابعها األفقي متعدد االختصاصات ،من جهة - ولمتطلبات التطور االقتصادي بالجهات وخاصة الداخلية منها ،من جهة أخرى. .2في مجال البنية التحتية للنقل والطرقات ضعف البنية األساسية والتجهيزات الجماعية بالمناطق الداخلية للبالد والمناطق المجاورة لمراكز - الواليات. محدودية شبكة الطرقات المحلية والجهوية في ربط المناطق ببعضها. - بطء في انجاز صفقات الطرقات السريعة وتعقد اإلشكاليات العقارية. - ضعف شبكة النقل الحديدي بصفة عامة بين مختلف الجهات وتواضع أدائها ومردوديتها في - الربط بين المجموعات العمرانية داخل األقاليم والواليات إضافة إلى محدودية نشاط النقل الحديدي للبضائع. محدودية تغطية شبكات المترو الخفيف للمجموعات العمرانية الكبرى. - .3على مستوى توزيع االستثمارات العمومية والبرامج الخصوصية عدم اعتماد معيار خاص بكل قطاع لتوزيع االستثمارات العمومية بين الجهات يرتكز على - مؤشر للتنمية الجهوية ويأخذ بعين االعتبار اإلشكاليات القائمة بكل جهة. اقتصار توزيع الميزانيات الجهوية على البعد القطاعي وصعوبة مراجعة البرمجة على المستوى - الجهوي. غياب المرونة في التصرف في اإلعتمادات المفوضة واإلعتمادات المحالة. - غياب مقاييس موضوعية تمكن من تصنيف المشاريع ذات الصبغة الجهوية. -
24 محدودية مساهمة البرامج الخصوصية في تحسين ظروف عيش المواطنين في مناطق التدخل. - غياب دراسات تقييمية إلنعكاسات تدخالت هذه البرامج على مستوى النهوض بالمناطق الداخلية - ومدى تكاملها مع بقية البرامج القطاعية في تحقيق نقلة نوعية للتنمية المحلية والجهوية. إشكالية التنسيق بين مختلف التدخالت على مستوى تنفيذ ومتابعة البرامج الخصوصية على - غرار البرنامج الجهوي للتنمية وبرنامج التنمية المندمجة. التوجهات المستقبلية يكتسي تحقيق الترابط أهمية بالغة حيث يمكّ ن من فك العزلة عن المناطق الداخلية والنائية وربط المعتمديات ومناطق اإلنتاج بالتجمعات الحضرية والعمرانية بمراكز الواليات وتيسير ادماج الجهة في محيطها اإلقليمي والوطني .كما يساهم في تيسير نفاذ الجهات الداخلية إلى البنى األساسية المهيكلة الكبرى للنقل الجوي والبحري وكذلك إلى المناطق اللوجستية المتواجدة على الشريط الساحلي إضافة إلى فتح مسارات نحو الجزائر وليبيا. يتمثل تحقيق الترابط والتواصل الشامل بين الجهات في إدماج الجهات فيما بينها وداخل الجهة الواحدة لتقليص التفاوت ،وتحقيق التكامل ،وفك العزلة عن المناطق األقل نموا ،وتقريب الخدمات من المستفيدين وذلك من خالل: توفير البنية التحتية للنقل والخدمات اللوجستية وتوسيعها وتعصيرها وفق مثال تهيئة متناسق - وتيسير ربط المناطق الداخلية بالمراكز الحضرية للمدن الكبرى والمواني عبر توسيع شبكة الطرقات السيارة والطرقات السريعة وشبكة السكك الحديدية وتدعيم خدمات النقل والخدمات اللوجستية مع إعطاء النقل المدرسي األولوية التي يستحقها. توزيع االستثمارات العمومية بصفة عادلة تضمن استغالال أمثل للميزات التفاضلية للجهات - حرة ومناطق لوجستية وتهيئة يسر عملية تسويق المنتوج النهائي ال سيما عبر تركيز مناطق ّ وت ّ المناطق الحدودية وتطوير الموانئ والمطارات. توزيع الميزانيات والبرامج الخصوصية بين الجهات وتوجيه االمتيازات الممنوحة لمناطق التنمية - محين للتنمية الجهوية يعكس واقع التنمية على المستويين الجهوي الجهوية باعتماد مؤشر ّ والمحلي.
25 ويستوجب هذا التوجه العمل على بلورة برامج وسياسات تهدف إلى تحقيق تنمية محلية وجهوية في إطار وحدة ترابية تثمن من خاللها خصوصيات الجهات ضمن رؤية استراتيجية للتنمية في بعدها الجهوي والوطني. وسترتكز التوجهات القادمة على المحاور التالية: .1دعم البنية التحتية للنقل والطرقات والخدمات اللوجستية يضطلع قطاع النقل واللوجستية بدور هام في دفع النشاط اإلقتصادي من خالل تطوير البنية األساسية للطرقات وأنشطة المسافنة وخدمات اللوجستية والنقل متعدد الوسائط وارساء بنية تحتية لوجستية متطورة من موانئ بالمياه العميقة ومناطق لوجستية عصرية متصلة بشبكات الطرقات والسكك الحديدية والموانئ والمطارات. وفي هذا اإلطار يتعين العمل ،خالل المرحلة القادمة ،على تدعيم شبكة الطرقات السيارة الحالية وتهيئة وتطوير شبكة السكك الحديدية لربط الجهات الداخلية ببعضها البعض وبالبنى األساسية المهيكلة المركزة بالمناطق الساحلية على غرار الموانئ والمطارات لتيسير المبادالت التجارية والحركية السكانية إضافة إلى إحداث وصالت تربط أهم المدن بشبكة الطرقات السيارة المنجزة والمبرمجة (جندوبة ،سليانة ،الكاف ،المهدية ،جرجيس ،تطاوين )... كما سترتكز الجهود تدريجيا على تطوير شبكة للطرقات المهيكلة إلى مسارين في كل اتجاه (طرقات تطور الحركة بها وتشمل بالخصوص المحاور التالية :بنزرت-طبرقة ،القصرين- سريعة) حسب ّ قفصة ،النفيضة-القيروان ،سليانة-الكاف ،مدنين-قبلي-توزر ،قابس-تطاوين ،قابس-قفصة، صفاقس-سيدي بوزيد-القصرين مع العناية بالطرقات المرقمة من خالل تهذيب وتعصير أجزاء منها. إضافة الى تطوير وتأهيل شبكة النقل الحديدي بين المدن نظرا لتكاملها مع شبكة الطرقات وباعتبار جدواها اإلقتصادية واإلجتماعية. وفي هذا السياق تمثل الشراكة مع القطاع الخاص في بعث واستغالل وتسويق هذه المناطق اللوجستية سندا هاما لخلق فرص جديدة لجلب االستثمار وتدعيم األنشطة االقتصادية وفك العزلة على الجهات الداخلية. 26 .2تطوير خدمات تكنولوجيات اإلتصال
يكتسي االقتصاد الرقمي وتكنولوجيا االتصال أهمية متنامية ضمن المنوال البديل للتنمية باعتباره ركيزة أساسية لدفع النمو اإلقتصادي وتسهيل ربط مختلف جهات البالد بعضها ببعض وادماجها في محيطها اإلقليمي والدولي. ومن هذا المنطلق سيتم العمل في إطار المخطط االستراتيجي لتطوير قطاع تكنولوجيات االتصال واإلقتصاد الرقمي على تعميم التكنولوجيات الحديثة على كل المجاالت اإلقتصادية واإلجتماعية والتربوية بكافة مناطق البالد .وتهدف هذه الخطة الى ضمان األنترنات ذات السعة العالية لكافة الكل الرقمي ( )le tout numériqueبالمدارس والى إدارة رقمية ناجعة وسريعة األسر والوصول إلى ّ بدون سند ورقي. وفي خصوص البرامج والمشاريع في مجال تكنولوجيات المعلومات واالتصال الهادفة لتحقيق الترابط والتواصل الشامل بين الجهات سيتم العمل على: دعم البنية التحتية اإلتصالية وتنويع خدمات اإلتصاالت للمواطن من خالل إسناد إجازات أجيال - جديدة لإلتصاالت 4Gوتوفير مناخ تنافسي للقطاع والحرص على تكافؤ الفرص بين الجهات. انطالق برنامج الخدمات الشاملة لربط المدارس والمراكز الصحية بالمناطق الريفية بشبكة - األنترنات ذات السعة العالية. ربط الهياكل العمومية الجهوية بالشبكة اإلدارية المندمجة. - مراجعة مجلة التهيئة الترابية في اتجاه اعتماد شبكة األلياف البصرية كمرفق ضروري على غرار - شبكات الماء والكهرباء والغاز والتطهير يتعين توفيره ضمن أمثلة التهيئة العمرانية. تقليص الفجوة الرقمية في المناطق الداخلية من خالل دعم البنية التحتية االتصالية والعمل على - تحقيق التغطية الشاملة. تطوير نظم معلوماتية بالقطاع العمومي بهدف إضفاء النجاعة والشفافية في إسداء الخدمات - تجاه المواطن والمؤسسة ووضعها على الخط. .3مزيد إحكام هيكلة الفضاء الترابي والعمراني بالجهات تمثل التهيئة الترابية إطارا لضمان تشبيك وترابط واندماج المجال الترابي الوطني والجهوي والمحلي في مستوى مختلف المجاالت اإلقتصادية واإلجتماعية والعمرانية ومرجعا أساسيا لبلورة مختلف السياسات القطاعية والتنموية.
27 طة العمل تدعيم دور التهيئة الترابية في وضع التوجهات الكبرى ومزيد وفي هذا اإلطار تقتضي خ ّ إحكام توزيع السكان واألنشطة االقتصادية على التراب الوطني لمالءمتها مع التوجهات الجديدة في مجال الالّمركزية ومع متطلبات التنمية المستدامة. وسيمكن ذلك من اإلرتقاء باألقاليم والجهات إلى مستوى فضاءات اقتصادية واجتماعية ترتكز على أقطاب عمرانية خاصة بالمناطق الداخلية. وبالتوازي يتعين العمل على ضمان التناسق بين االستراتيجيات الجهوية للتهيئة والتنمية بما يدعم الالّمركزية واعادة توزيع األدوار بين كافة المتدخلين في ميدان التخطيط الترابي والعمراني. أما على المستوى العقاري باعتباره شرطا أساسيا لتنفيذ سياسات التهيئة الترابية والمشاريع العمومية، فإنه يستوجب توفير رصيد كاف من المدخرات العقارية ووضع آلية لتمويله قصد توفير الفضاءات الضرورية لألنشطة االقتصادية واألقطاب العمرانية هذا باإلضافة إلى إعادة هيكلة اإلدارات التي تعنى بالشأن العقاري ودعم تمثيلياتها بالجهات قصد إعطائها النجاعة الالزمة في حل اإلشكاليات العقارية. .4إحكام توزيع االستثمارات العمومية بين الجهات يعتمد التوجه الجديد للتنمية الجهوية على منوال تنموي يضمن أكثر عدالة بين الجهات في إطار التمييز اإليجابي الذي يسمح بتوظيف الميزات التفاضلية الجهوية في نطاق حوكمة جديدة تكرس مبادئ الالمركزية وتدعم التواصل بين الجهات. ولتجسيم هذا التوجه وإلضفاء مزيد من النجاعة على توزيع االستثمارات العمومية سيتم اعتماد مؤشرات موضوعية وعلمية تشمل كافة المجاالت االقتصادية. هذا بالتوازي مع مواصلة المسار الرامي لمراجعة اإلطار المؤسساتي والترتيبي المتعلق بقانون الميزانية في عالقة بالميزانية حسب األهداف وتنفيذها على المستوى الجهوي في إطار عقود برامج بين الدولة والجهات ضمن الصالحيات الموكولة لها. كما يتطلب هذا التوجه استكمال إعداد األطر التشريعية المتعلقة بتحفيز اإلستثمار الخاص ودفع التنمية الجهوية على غرار مجلة اإلستثمار والنصوص التطبيقية لقانون الشراكة بين القطاعين العمومي والخاص إضافة إلى إعادة النظر في تعريف المشاريع ذات الصبغة الجهوية لتنسجم مع التوجهات المستقبلية للالّمركزية والتي تفرض إعطاء مزيد من الصالحيات للجهات على مستوى تنفيذ الميزانيات.
28 .5تدعيم البرامج الخصوصية ومزيد إحكام التنسيق فيما بينها تضطلع البرامج الخصوصية بدور هام في دفع التنمية المحلية والجهوية وتحقيق التكامل واإلندماج بين مختلف المجاالت التنموية القطاعية وتحسين مستوايات العيش بمناطق تدخلها .وقد تعددت هذه البرامج وتنوعت مكوناتها وأهدافها والمتدخلين فيها في مستوى البرمجة والتنفيذ والمتابعة. في إطار العمل على ضمان نجاعة تدخالت مختلف البرامج الخصوصية على المستوى المحلي والجهوي ،يتعين العمل على مراجعة مكوناتها ومزيدالتنسيق بينها وذلك في إطار منظومة متابعة متكاملة تعنى بتنسيق التدخالت وتقييمها وتصويبهاوتهدف خاصة إلى تحسين مستوى العيش بالمناطق الحدودية والجبلية والغابية وخلق ديناميكية اقتصادية بها. ومن ناحية أخرى ولمسايرة المستجدات على المستوى التنموي بعديد الجهات وخاصة الداخلية منها ولتلبية المطالب الملحة والمتزايدة سيتم التوجه نحو دعم الموارد المالية المخصصة لبرامج التنمية الجهوية الخصوصية والترفيع في االعتمادات المخصصة للعناصر المنتجة باعتبارها تضمن ديمومة التدخل ونجاعته. 29 .2تطوير وتطويع منظومة تمويل التنمية الجهوية 31 مقدمة الالمركزية وتمويل التنمية بالجهات وتحقيقا للعدالة االجتماعية والتنمية المستدامة في إطـار تجسيد ّ والتوازن بين الجه ـات واعتمـادا على مب ـدأ التمي ـيز االيجابي سيتم العمل خالل الفترة القادمة على: تطوير منظومة التمويل على الصعيد الجهوي ووضع اإلطار التشريعي والقانوني لتمكين - الجماعات العمومية المحلية من موارد مالية تتأتى من الموارد الذاتية ومن الموارد المحالة من ّ حيات المسندة إليها ويمكنها من انجاز مشاريع ذات أولوية في السلطة المركزية بما يتالءم والصال إطار عقود شراكة بين الدولة والجهة وتوفير موارد إضافية للجماعات المحلية بتكريس مبدأ التضامن وباعتماد آلية التسوية والتعديل. دعم آليات التمويل بالجهات لتمويل البنية التحتية والمشاريع الصغرى والمتوسطة وتوفير - الضمانات. اإلشكاليــات والنقائص
.1على مستوى ميزانية الدولة: تتمثل أهم اإلشكاليات على مستوى منظومة تمويل التنمية الجهوية في أن التصرف في الميزانيات الجهوية يتم دون مراعاة األهداف التنموية االستراتيجية للجهة ودون وضع مؤشرات التأثير النهائي الدائم باإلضافة إلى غياب المرونة في التصرف المالي للمجالس الجهوية وانعدام المرونة بالنسبة للتبويب الجهوي ونسبة كبيرة من اعتمادات البرنامج الجهوي للتنمية مخصصة ألجور عملة الحضائر. .2على مستوى الجماعـات المحليـة: إن من أهم دعائم العمل البلدي تأمين االستقاللية المالية لهذه المؤسسة بما يخول لها حرية التصرف في مختلف المجاالت الموكولة إليها ومن االعتماد على مواردها الذاتية لتمويل برامجها التنموية وذات الصلة بتحسين ظروف عيش المتساكنين ،غير أن ميزانية البلديات ال تتعدى نسبة %4من ميزانية الدولة وهو مستوى مالي ال يتناسب مع المشموالت المناطة بعهدة البلديات وال يؤسس لمنظومة ال مركزية فاعلة وناجعة ،بل يكرس تبعيتها للسلطة المركزية التي تحتكر السلطة الجبائية األصلية ،هذا باإلضافة الى التكاليف الجديدة المحمولة على القطاع في مجاالت االنتدابات للرفع من مستوى التأطير والزيادات السنوية في نفقات التأجير والمساهمة في تمويل المشاريع البيئية من مصبات مراقبة 33 ومراكز للتحويل ومن اقتناء معدات نظافة وطرقات عبر الصفقات المجمعة المتتالية واقتناء التجهيزات اإلعالمية وغيرها من المجاالت األخرى. وقد أدت هذه الوضعية إلى إنخرام التوازنات المالية للعديد من البلديات من أبرز مظاهرها ارتفاع مؤشرات المديونية لدى عدد هام من البلديات وعجزها كليا عن اإليفاء بتعهداتها خاصة لدى صندوق القروض ومساعدة الجماعات المحلية وعدم القدرة على توفير التمويالت الذاتية المستوجبة إلنجاز المشاريع ضمن المخططات التنموية المتعاقبة .وفي غياب إصالحات مالية هيكلية ،تم اللجوء إلى اعتماد نظام الدعم الكلي والجزئي للمخططات االستثمارية بالبلديات التي تمر بصعوبات مالية. .3على مستوى آليـات التمويـل من أهم إشكاليات آليات التمويل هي صعوبة النفاذ إلى التمويل البنكي لغياب الضمانات لدى شريحة الباعثين الجدد خصوصا التي ال تنتمي إلى مجمعات الشركات وهو ما يحول دون بلوغ أهداف صناديق التمويل العمومية .باإلضافة إلى أن منظومة الضمان لم تكتسب بعد الثقة الكافية خاصة خاصة من قبل البنوك التجارية وضعف نجاعة تدخالتها نظرا للنقص في الموارد والوسائل اللوجستيةّ ، فيما يتعلق بتطوير نظام معلوماتي يربط بين الشركة التونسية للضمان من ناحية والمؤسسات المالية من ناحية أخرى لتسهيل عمليات المتابعة ونقل المعلومات بين الطرفين وبالتالي تفعيل عمليات الضمان.
.1البنوك العمومية المختصة تشمل البنوك العمومية المختصة في تمويل التنمية البنك التونسي للتضامن وبنك تمويل المؤسسات الصغرى والمتوسطة وهي تنشط في مجاالت تتسم بنسب مخاطر مرتفعة وال وجود لتنسيق بينهما رغم تكامل التدخالت. ومساعدة الجماعات المحلية .2صندوق القرو بتنوع في الحرفاء يختص الصندوق في تمويل البلديات وهو ال يتمتع ّ بتنوع في مصادر التمويل وال ّ باإلضافة إلى انه ال يمول برامج قطاعية مما يتسبب في الرفع من المخاطر الناجمة عن االقترا أخرى لها عالقة باالستثمار المحلي والجهوي. 34 .3شركــات االستثمـار تقتصر تدخالت شركات االستثمار الجهوية على المساهمة في رأس المال للمؤسسات والشركات خفية االسم مع غياب استراتيجية محددة لشركات االستثمار الجهوية ومخطط اعمال ناجع. .4الجمعيات التنموية والتمويل الصغير بخصوص الجمعيات التنموية فهي ال تستجيب لمقتضيات التشريع الجديد المتعلق بالتمويل الصغير ويرجع ذلك للصعوبات التي واجهتها هذه الجمعيات بعد الثورة وعدم وجود الدعم الفني والمالي الالزم وخاصة فيما يتعلق بتوفير االعتماد الجمعياتي األدنى المطلوب والذي يساوي 50ألف دينار ّ لكل ّ لها مؤسسة تمويل صغير في شكل جمعياتي وثلثا ( )2/3الشركات الممولة تواجه صعوبات اقتصادية الصغير. لمؤسسات التمويل ّ ّ بالنسبة وصعوبات على مستوى تعبئة موارد االقترا السياسـات والتوجهات المستقبلية تهدف التوجهات المستقبلية في مجال التمويل إلى: .1تطوير منظومة التمويل على الصعيد الجهوي تعميم منظومة التصرف حسب األهداف بالجهات وذلك بإعداد مشروع القدرة على األداء وتقرير - القدرة على األداء لكل جهة. ّ حيات تمكين الجماعات المحلية من الموارد المحالة من السلطة المركزية بما يتالءم والصال - المسندة إليها ويمكنها من انجاز مشاريع ذات أولوية في إطار عقود شراكة بين الدولة والجهة مع تحيين القانون األساسي للميزانية ومجلة المحاسبة العمومية طبقا للدستور. تحيين المناشير المنظمة للبرامج الجهوية للتنمية إلضفاء مزيد من المرونة في التصرف المالي - لالعتمادات المحالة. اعتماد مؤشر التنمية الجهوية حسب الوالية وحسب المعتمديات في توزيع االعتمادات المحالة. -
.2توفير موارد إضافية للجماعات المحلية تعزيز وتطوير الموارد لدى الجماعات المحلية مع تحسين آليات االستخالص وتمكينها من - صالحيات جديدة في مجال تحديد قاعدة األداءات المحلية وضبط نسبتها وكيفية استخالصها 35 واإلسراع في تنفيذ اإلصالحات الجبائية المحلية ومعالجة وتطهير مديونية الجماعات المحلية خاصة منها المتعلقة باالستثمار. ومساعدة الجماعات المحلية باعتباره الممول األساسي لها. تعزيز دور صندوق القرو - .3دعم صناديق االستثمار الجهوية وصندوق الودائع واألمانات والشركة التونسية للضمان دعم التمويل الذاتي عبر صناديق استثمار جهوية. - جعل من نظام الشراكة بين القطاع العام والخاص ( )PPPآلية لتمويل المشاريع خاصة الكبرى - منها والشروع بتجربة نموذجية وذلك بتفعيل القانون المتعلق بعقود الشراكة بين القطاع العام والخاص إيجاد آليات تمويل جديدة أكثر مالءمة للحاجيات المالية للمستثمرين بالجهات - مالءمة طرق التدخل مع خاصيات صناديق االستثمار المخاطرة عبر البحث عن باعثين تتوفر - فيهم القدرة على قيادة المشاريع العمل على تمييز الجهات بتعميم االمتيازات الجبائية والمالية بعنوان التنمية الجهوية على - مختلف األنشطة خصوصا المتعلق منها بتطوير اإلطار الحياتي بالجهة كالمصحات والفضاءات الترفيهية والنزل. تفعيل التمييز اإليجابي خصوصا للباعثين الجدد بالصفقات العمومية وخصوصا في مستوى - حصة %20المبرمجة للغرض. تعزيز المساندة المالية للباعثين الجدد في إتمام التمويل الذاتي واقفال التمويل البنكي. - مراجعة مقاييس التمويل مع ما يتالءم مع مناخ االستثمار الصعب بالجهات الداخلية. - التمديد في فترة استخالص الدين إلى ما بين 12و 15سنة والتخفيض في فوائض أعباء الدين. - التمديد في فترة اإلمهال إلى ما بين 5و 7سنوات على األقل واإلعفاء التام من الفوائض خالل - هذه الفترة. تعزيز رصيد الجهة وخصوصا المعتمديات األقل حظا من المناطق الصناعية وكذلك من - المحالت الصناعية التي تمكن المستثمرين من اختصار اآلجال والتخفيض من تكلفة االستثمار. تفعيل الشركات الجهوية للبعث العقاري الصناعي. -
36 .4إيجاد آليات التمويل الصغير والتضامني الصغيرة عن طريق إحداث 24مؤسسة تمويل صغير في شكل إعادة هيكلة جمعيات القرو - جمعياتي من خالل عملية إدماج جمعيات القروض الصغيرة المحلية على مستوى جميع واليات الجمهورية المادي الدعم ّ عملية إعادة هيكلتها وتوفير ّ ّ الجمعيات في إطار ّ تركيز أنظمة معلومات صلب هذه - والتقني لها. المالية قصد حصولها على موارد أخرى غير التي ّ تمكين هذه الجمعّيات من الحجم والديمومة - الصغير وايجاد لمؤسسات التمويل ّ ّ الدولة وتعبئة موارد االقتراض بالنسبة انية ّ تتم تعبئتها من ميز ّ ّ حلول ناجعة للشركات الممولة التي تواجه صعوبات اقتصادية وذلك بالتسريع في اعداد دراسة التدخالت ّ حول الوضعية الحالية للجمعيات وتحديد الكلفة التقديرية إلعادة هيكلتها وعدم اقتصار تتضمن برامج اإلحاطة والمرافقة وتدعيمها بإصدار أمر يتعّلق بإحداث ّ على التمويل بل يجب أن مرصد لإلدماج المالي. .5إعادة هيكلة البنوك المختصة في تمويل المؤسسات الصغرى والمتوسطة وضع منظومات مشتركة في مجاالت النظم المعلوماتية والمحاسبة والتصرف. - دعم التمويل المهيكل في إطار اتفاقيات شراكة بين البنك التونسي للتضامن والهياكل المهنية في - إطار سلسلة متكاملة تربط مختلف حلقات التزويد واإلنتاج والترويج والمرافقة. اعتماد مؤشرات التنمية الجهوية حسب المعتمديات في عمليات تمويل البنك التونسي للتضامن. - 37 .3دعم قدرات الجهات والرفع من جاذبيتها 39 مقدمة لقد أفضت نتائج تشخيص الوضع التنموي إلى إبراز التفاوت بين الجهات وافتقارها إلى العوامل االقتصادية المحفزة على جذب االستثمارات ذات الطاقة التشغيلية العالية وغياب مقومات الالمركزية. ويستوجب تجاوز اإلشكاليات الحالية المكبلة لدفع التنمية بالجهات بلورة إستراتجية تنموية ترتكز على منهجية تشاركية تأخذ بعين االعتبار الحاجيات الحقيقية لمختلف القطاعات والمتدخلين في مجال التنمية الجهوية وتهدف إلى تجسيم طموح الجهات وتفعيل دورها في دفع الحركية االقتصادية وتعزيز قدراتها في التخطيط والبرمجة خدمة للتنمية.
ومن هذا المنطلق ستكتسي خطة التنمية الجهوية خالل الخماسية القادمة أهمية بالغة في دعم قدرات الجهات والرفع من جاذبيتها عبر تعزيز قدراتها التنافسية وتنويع القاعدة االقتصادية وفقا لميزاتها التفاضلية وحسن استغالل للموارد واإلمكانيات المتاحة وتوفير المناخ المالئم لالستثمار ودعم اإلقتصاد األخضر وتنظيم وتطوير التجارة البينية بين الجهات الحدودية التونسية ونظيراتها بليبيا والجزائر والتصدي لظاهرة التهريب والتجارة الموازية. اإلشكاليات والنقائص .1تمثيلية إدارية ضعيفة وصالحيات وامكانيات محدودة إن من أهم اإلشكاليات التي حالت دون دفع التنمية بالجهات هي محدودية صالحيات الجهة في رسم الخيارات واإلستراتيجيات التنموية ،هذا إضافة إلى ضعف تمثيليات العديد من اإلدارات المركزية جهويا ،كما تشكو أغلب اإلدارات الجهوية ضعفا في اإلمكانيات المادية ونقصا في الموارد البشرية خاصة منها ذوي االختصاص والكفاءة نتيجة غياب التكوين والتأطير وعدم مالءمة اختصاصات التكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي مع متطلبات سوق الشغل وخصوصيات الجهة .كما تشكو المجالس الجهوية والمحلية من محدودية مواردها المالية الذاتية والمدخرات العقارية للجماعات العمومية المحلية الكافية ألغلب الجهات. كما مثل ضعف حوكمة الفضاء الترابي عائقا أمام التنمية العادلة والمستدامة لمختلف الجهات. 41 .2نسيج اقتصادي أحادي النشاط وهش وبنية أساسية ولوجستية غير قادرة على جلب االستثمار ودفع التنمية بالجهات إن من أسباب اختالل التنمية بالجهات ضعف النسيج االقتصادي واعتماده على نشاط أحادي وضعف االندماج والتكامل بين القطاعات ومحدودية مساهمتها في تنمية الجهات لضعف قدرتها التنافسية واستغالل عشوائي للموارد الطبيعية باإلضافة الى تشعب اإلجراءات وعدم وضوح الوضعية العقارية لمواقع المواد اإلنشائية وصعوبة استغاللها وغياب إطار معيشي مالئم مما أدى إلى ضعف قدرة الجهة على استقطاب اإلستثمار الخاص رغم الحوافز والتشجيعات .فضال عن ضعف مردودية االستثمارات العمومية وتعطل العديد منها نتيجة طول االجراءات االدارية المتعلقة باالنتزاع للمصلحة العامة وال تفويت في االراضي التابعة لملك الدولة الخاص أو الغابي وطول إجراءات تغيير صبغة األراضي الفالحية لفائدة انجاز المشاريع العامة أو الخاصة مما عطل الحصول على شهائد الملكية لفائدة المشاريع العمومية.
هذا إضافة إلى وجود عوامل هيكلية تعرقل تطور قطاعي السياحة والصناعات التقليدية أهمها ضعف تنويع المنتوج واألسواق مما أدى إلى عدم االستغالل األمثل للموروث الثقافي والحضاري بالمناطق الداخلية ،أما المحيط الفالحي فلم يمكن من إدماج الفالحة الصغرى والعائلية وتطويرها والحاقها بالسياسات التنموية. .3موارد طبيعية في تدهور ومحيط بيئي مهدد تشكو عديد المناطق بالبالد وخاصة الداخلية منها هشاشة الموارد الطبيعية وتباطؤ نسق تجددها وتدني جودة األوساط الطبيعية بسبب تراكم حجم الملوثات نتيجة التصحر واإلنجراف والفيضانات واإلستغالل العشوائي للموارد المائية والغابية واإلنشائية وتلوث بعض األراضي الفالحية بمادة المرجين وتملح بعض األراضي بالمناطق السقوية .إضافة إلى تفاقم مشكلة اإلنجراف البحري الذي يهدد الشريط الساحلي وتزايد االنتهاكات للملك العمومي البحري وارتفاقاته. جل الجهات نقصا في المنتزهات الحضرية والمناطق الخضراء المهيأة والمجهزة كما سجلت ّ والمسالك الصحية ومحطات التطهير وغياب المصبات المراقبة ومراكز التحويل وتفشي ظاهرة المصبات العشوائية .إضافة إلى غياب تصريف المياه المستعملة بالمدن الصغرى والوسط الريفي خاصة واستفحال ظاهرة البناء الفوضوي وتفاقم ظاهرة التلوث الصناعي نتيجة إفرازات المؤسسات الناشطة في مجال الصناعات الكيميائية والفسفاط والبترول. 42 كما تواجه المنظومات الغابية والواحية القديمة مخاطر تتهدد ديمومتها نتيجة الزحف العمراني وشح التغدق والتمّلح. الموارد المائية و ّ .4محدودية اإلستثمار في مجال االقتصاد األخضر وفي تثمين الطاقات البديلة يتسم قطاع االقتصاد األخضـر بضعف مساهمته في النمـو االقتصادي نتيجة محدودية اإلستثمار فيه. كما يعاني من النقص في تثمين المنتجات الغابية ومحدودية األنشطة في مجال الفالحة البيولوجية وفي تثمين اإلمكانيات الطبيعية من منابع المياه الساخنة والباردة والمحميات الطبيعية .هذا إضافة إلى عدم استغالل الميزات المناخية والجغرافية التفاضلية للجهة في إنتاج الطاقة البديلة وندرة المشاريع في مجال جمع النفايات ورسكلتها ،فضال عن غياب تجهيزات االقتصاد في الطاقة في المؤسسات ذات االستهالك المرتفع خاصة.
.5تفاقم ظاهرة التجارة الموازية والتهريب شهدت الفترة المنقضية تفاقما لظاهرة التهريب والتجارة الموازية مخلفة بذلك انعكاسات سلبية على االقتصاد الجهوي والمحلي خاصة بالمناطق الداخلية والحدودية وأربكت برامج الدولة في ميدان التشغيل واألستثمار. .6ضعف ربط الجهات بشبكة األنترنات ذات السعة العالية رغم الجهود المبذولة في قطاع االتصاالت لتعميم ربط الجهات بشبكة األنترنات ذات السعة العالية والتقليص في الفجوة الرقمية بينها إالّ أ ّن جل المناطق الريفية لم تنتفع بالتغطية الكاملة وخاصة المدارس والمراكز الصحية. السياسات والتوجهات المستقبلية سيتم العمل في هذا المجال على تطوير منظومات اقتصادية محافظة على البيئة واحكام المراقبة ّ بالبحث العلمي لتطوير منتوجات جديدة ،وتنويع قطاعات اإلنتاج ،ودعم للتلوث والّنهو الدقيقة ّ االقتصاد األخضر من خالل التّحفيز على بعث المشاريع في مجال الطاقة المتجددة والتكنولوجيا دودية البيولوجية والبيئية التي تندرج في مسار التنمية المستدامة وتتميز بطاقة تشغيلية مرتفعة ،ومر ّ عالية. 43 وسترتكز التوجهات األساسية خالل الخماسية 2020-2016على المحاور التالية: .1جهات تتمتع بكامل الصالحيات واإلمكانيات لخدمة التنمية وفقا لمبدأ التدبير الحر ستشهد الفترة القادمة تعزيز دور الجهات في دفع التنمية وذلك عبر إعطائها صالحيات التخطيط واتخاذ القرار بصفة تشاركية وتطوير دورها في التصرف اإلداري في البرامج ،كما سيتم إعادة هيكلة اإلطار المؤسساتي وتدعيم اإلدارات الجهوية بالموارد البشرية والمادية إلدارة الشأن الجهوي والمحلي. ولمزيد دعم الموارد البشرية سيتم العمل على الرفع من نسب والتأطير والتكوين إضافة إلى إكساب منظومة البحث العلمي والتعليم العالي والتربية والتكوين واإلرشاد القدرة على االستجابة لمتطلبات سوق الشغل وخصوصيات الجهة. كما سيتم العمل على توفير وتأمين االستقاللية المالية للبلديات والمجالس الجهوية والمحلية في إطار تجسيم مبدأ التدبير الحر وتوفير المدخرات العقارية الضرورية لتركيز مشاريع البنية التحتية والتجهيزات الجماعية.
.2االرتقاء بالجهات إلى أقطاب تنموية نشيطة يمثل إحداث حركية اقتصادية دائمة ومتطورة ومستقطبة لالستثمار والمبادرة من أهم التوجهات األساسية للفترة المقبلة لدفع االستثمار والتشغيل بالجهات وهو ما يتطلب العمل على تنويع النسيج اإلقتصادي وتركيز بنية أساسية ولوجستية مالئمة. في هذا اإلطار سيتم العمل على إحداث منظومات اقتصادية متكاملة وشاملة ومستديمة والرفع من اإلنتاجية من خالل االنخراط في برامج التأهيل ودعم الجودة وتعميم األقطاب التنموية والمراكز الصناعية والتكنولوجية على مختلف الجهات واستقطاب االستثمارات في القطاعات الواعدة وذات القيمة المضافة العالية وذات المحتوى التكنولوجي الرفيع والقائمة على التجديد. ولمزيد الرفع من جاذبية الجهات سيتم العمل على وضع منظومة تسويقية لكل جهة إلحكام استغالل خصوصياتها الطبيعية واالقتصادية والثقافية فضال عن تعصير القطاعات التقليدية باستغالل الطاقات الكامنة بها وتثمين ميزاتها التفاضلية وكذلك تشخيص فرص تطوير جديدة في قطاعات الفالحة والسياحة والصناعات التقليدية والتجارة. 44 وفي مجال تطوير البنية األساسية سترتكز الجهود خالل الفترة القادمة على تعصير البنية التحتية الموجودة واحداث بنية تحتية جديدة (طرقات سيارة وطرقات سريعة ،مواني ،مطارات ،سكة حديدية) إضافة إلى مزيد العناية بالبنية األساسية والتجهيزات الجماعية من شبكة طرقات جهوية ومحلية ومسالك فالحية وتحسين ظروف العيش وجودة الحياة قصد توفير المناخ المالئم لالستقرار ودعم المبادرة الخاصة. أما فيما يتعلق بالقطاع الفالحي فسيتم العمل على تحسين أداء منظومات المستغالت الفالحية بالصادرات، وتطوير قدرة منظومات اإلنتاج الفالحي على تغطية حاجيات االستهالك والنهو وتحسين أداء منظومات الصيد البحري وتربية األحياء المائية. وبخصوص القطاع السياحي ستتكثف الجهود لتنويع المنتوج السياحي من خالل إثراء العرض بأنماط إضافية من األنشطة السياحية في مجاالت السياحة الثقافية والسياحة الصحراوية والقولف وسياحة المؤتمرات وسياحة اإلقامة والعالج الطبيعي بمياه البحر وسياحة االستشفاء في المؤسسات الصحية. ولتجاوز اإلشكاليات العقارية سيتم خالل الفترة القادمة العمل على إحالة تسوية األراضي اإلشتراكية إلى المحكمة العقارية في إطار المسح اإلجباري وادراجها صلب قانون االنتزاع خاصة لتسهيل إنجاز السيارة وايجاد آليات جديدة كرهن حق اإلنتفاع حتى ال تبقى المشاريع العمومية المتعّلقة بالطرقات ّ األراضي االشتراكية خارج الدورة االقتصادية .إضافة إلى تحيين قانون اإلنتزاع من أجل المصلحة تيسر إحداث سند ملكية واضح للعقارات وذلك ليتسنى إدخالها في الدورة العامة ووضع إجراءات ّ اإلقتصادية وتحقيق أهداف المخطّ ط التنموي والمساهمة في عدم تعطيل سير المشاريع في الجهات.
.3تنمية الموارد الطبيعية وتطوير أنظمتها في إطار متطلبات التنمية المستدامة تتطلب المرحلة القادمة مزيد إحكام استغالل اإلمكانات الطبيعية التي تزخر بها كل جهة وضمان ديمومتها وذلك من خالل مواصلة تعبئة الموارد المائية والتحكم في مياه السيالن وانجاز السدود إضافة إلى اعتماد تحلية مياه البحر بالنسبة لألقطاب العمرانية الكبرى بالشريط الساحلي وتحلية المياه الجوفية المالحة بمناطق الجنوب والوسط وتحفيز القطاع الخاص على االستثمار في إطار الشراكة مع القطاع العمومي. كما سيتم العمل على تنمية الغابات وادماج متساكنيها ضمن منظومة التصرف فيها لحمايتها وتثمين منتجاتها وتكييف وتحسين نظم التصرف في الموارد الغابية والرعوية لمجابهة التأثيرات الناجمة عن 45 التغيرات المناخية فضال عن تكثيف اإلنتاج الفالحي داخل المناطق السقوية ودعم الزراعات الكبرى واستصالح األراضي الزراعية وحمايتها من الفيضانات ومن التغدق. كما ستشهد الفترة المقبلة تأهيل محطات التطهير والرفع من طاقتها وانجاز محطات تطهير جديدة لدعم الطاقة الوطنية للمعالجة. ولمزيد دعم الجمالية الحضرية للجهات سيتم العمل على تحسين منظومة التصرف في النفايات المختلفة وتثمين الفضالت المنزلية والمشابهة في إطار التصرف المستدام في النفايات وذلك من خالل الفرز االنتقائي وانتاج الطاقة الكهربائية وتشجيع الخواص على االستثمار في المجال إضافة إلى دعم البرامج واآلليات الوقائية والعالجية في مجال المراقبة البيئية والحد من التلوث والمساهمة في دعم برامج مقاومة التصحر ومجابهة التغيرات المناخية. .4نحو اقتصاد أخضر ذو فرص تشغيلية ومكاسب بيئية وتنمية مستدامة يعتبر االقتصاد األخضـر محـورا هاما من محاور التنميـة لما له من إمكانـات هامة لتنويـع القاعدة االقتصادية وفرص لخلق مواطن شـغل جديدة وضمان لجودة الحياة بالجهات. وعلى هذا األساس ،سترتكز اإلستراتيجية التنموية في هذا المجال على تطوير اقتصاد ذو تبعية ضعيفة للطاقة األحفورية وفالحة ناجعة في استعمال الموارد الطبيعية وأقل تلويثا للمحيط وذات إنتاج مستدام. بالقطاع الصناعي من خالل اعتماد الطاقات كما سترتكز الجهود خالل الفترة القادمة على النهو والتكنولوجيات النظيفة وجعله ذو قيمة مضافة عالية فضال عن البحث على موارد جديدة للمحافظة على الثروة المائية (مثل معالجة المياه المستعملة واعادة استغاللها ،تحلية مياه البحر) .هذا إضافة إلى التشجيع على استعمال الطاقات المتجددة لضخ المياه واستغاللها للنشاط الفالحي بالنسبة للمناطق التي التتوفر لديها الطاقة الكهربائية ودعم انتاج الطاقات النظيفة وتعميم استعمال الغاز الطبيعي للحد من تكاليف دعم الطاقة.
46 .5تنظيم وتطوير التجارة البينية بين الجهات التونسية الحدودية ونظيراتها بكل من ليبيا والجزائر تعتبر التجارة البينية بين الجهات الحدودية التونسية ونظيراتها بكل من ليبيا والجزائر من أهم اآلليات الكفيلة لدفع التنمية بالجهات ودعم االقتصاد الوطني .وفي هذا اإلطار سيتكثف السعي خالل الخماسية القادمة إلى إحداث منطقة للتبادل التجاري ّ الحر مع ليبيا والجزائر والعمل على تثبيت المستمرة ّ مؤسسات الدولة على مستوى المناطق الداخلية والحدودية والعمل المشترك على المراقبة للحد من ظاهرة التهريب. للحدود مع البلدين ّ 47 .4تطوير الالمركزية وارساء أسس الحوكمة المحلية والجهوية 49 مقدمة لقد منح دستور الجمهورية الثانية الحكم المحلي مكانة ومقاما متميزا حيث خصه بباب كامل (الباب السابع) عنوانه "السلطة المحلية" والذي ضبط مختلف المبادئ التي تنبني عليها المنظومة الالمركزية الجديدة من أبرزها: تحديد أصناف الجماعات المحلية وتجسيدها في البلديات والجهات واألقليم وتعميمها على كامل - التراب الوطني. تدعيم اإلستقالل المالي واإلداري للجماعات المحلية المنتخبة وفق مبادئ الحوكمة والتدبير - الحر مع إقرار المقاربة التشاركية. تصنيف الصالحيات المسندة (الذاتية والمنقولة والمشتركة) وضمان تالؤمها مع الموارد المالية - المخصصة لها. تكريس مبدأ التضامن بين الجماعات المحلية واعتماد آليات التسوية والتعديل مع التمييز - اإليجابي. إقرار مبدأ المراقبة الالحقة على شرعية القرارات. - ويمثل تفعيل الالمركزية أكبر تحدي ينتظره التونسيون نظرا لما أتى به الباب السابع من الدستور من مبادئ ومفاهيم حديثة تؤسس لتوجه مبني على التشارك والوفاق في ظل حكم محلي يعتمد المقاربة التشاركية ومبادئ الحوكمة والشفافية. اإلشكاليات والنقائص تتميز الجماعات المحلية بصنفيها (الوالية والبلدية) بضعف تمثيلية هياكلها .فالوالية ظلت تعتبر تقليديا دائرة ادارية ترابية للدولة يتولى شؤونها الوالي ثم اكتسبت إلى جانب طبيعتها الالمحورية صبغة الجماعات المحلية الالمركزية بشكل صريح بمقتضى القانون األساسي لسنة 1989الذي نص في فصله األ ول على أن "الوالية دائرة ترابية للدولة" .وهي أيضا "جماعة عمومية" تتمتع بالشخصية المعنوية واالستقالل المالي ويدير شؤونها مجلس جهوي وتخضع إلى اشراف وزير الداخلية .ولكن مع ذلك ظلت الوالية رمزا للخلط والدمج بين الالّمحورية والالّمركزية.
ويعتبر المجلس الجهوي الهيكل األساسي للوالية بصفتها الجماعة العمومية ورغم تطور تنظيمه وتغير تركيبته فإن هذا الهيكل ظل مفقود االستقاللية عن الهياكل المركزية للدولة .ويتجلى ذلك على 51 مستويات تركيبته ومشموالته وسير أعماله وكذلك الرقابة التي يخضع لها .فالوالي الذي يترأس المجلس هو سلطة غير منتخبة يتم تعيينه كممثال للسلطة المركزية وبالتالي فهو يفتقد للشرعية االنتخابية. وأما البلدية ورغم عديد التحويرات القانونية التي ادخلت على التنظيم البلدي فهي مازالت تعاني من نقاط ضعف عديدة سواء من حيث الصبغة الديمقراطية لهيكلتها أو من حيث مشموالتها ومواردها. ورغم االختصاصات الموكولة للجماعات المحلية فإن نجاعتها ظلت دون المطلوب. .1إشكالية الوضع البلدي شهدت المدن التونسية بعد الثورة اضطرابات عدة خالل الفترة االنتقالية التي مرت بها بالدنا أثرت سلبا على مردودية العمل البلدي وخصوصا فيما يتعلق بالتمويل وتوفير الخدمات الحضرية .غير أن هذه الوضعية المرتبطة بالوضع االنتقالي ال تحجب االشكاليات الهيكلية التي يعاني منها القطاع والتي أدت الى محدودية دوره في المنظومة االقتصادية واالجتماعية وتدني قدرته على التحكم العمراني والبيئي. .1الوضع المؤسساتي واإلداري لئن تستند المؤسسة البلدية في تسيير شؤونها على مجالس بلدية منتخبة ،فإن ضعف تمثيلية هياكلها بالنظر إلفتقادها للسند الشعبي والمواطني الحقيقي مثلت أبرز العوائق التي حدت من إشعاع هذه المؤسسة ومن مكانتها المتميزة إذ بقيت على مر الحقب تمثل تنظيما إداريا المحوريا مرتبطا أساسا بالحزب الحاكم وليس تنظيما المركزيا يستند لقاعدة شعبية متينة. كما أن محدودية قدراتها من جهة ،والرقابة الصارمة المسلطة على المؤسسة البلدية من حيث سلطات المصادقة واإللغاء والحلول من قبل سلطة اإلشراف الجهوية والمركزية من جهة أخرى تمثل من العوامل التي أثرت سلبا على نجاعة تدخالتها في مختلف المجاالت الحياتية واليومية. وفي غياب الحوكمة المحلية والتشاركية انحصرت اليات التشريك في أخذ القرار على المستوى المحلي في بعض المسائل ذات البعد الشكلي ولم ترتق لمتطلبات الحوكمة المحلية. كما تبين منذ سنة 2011أن البلديات شهدت عديد الصعوبات جراء عجز المجالس البلدية عن التسيير والقيام بمهامها على الوجه المطلوب .وقد أدى هذا الوضع إلى اضطراب سير المرفق العام
52 بالبلديات وأنتج حالة من الفراغ خاصة بالبلديات التي عرفت تعطل أعمال المجلس البلدي بسبب غياب أو استقالة أو انسحاب أعضائها. حد موفى حل المجالس البلدية القائمة وتعويضها بنيابات خصوصية (تم إلى ّ وعلى هذا األساس تم ّ حل 242مجلس بلدي من بين 264وتعويضها بنيابات خصوصية) .إال أن هذه النيابات سنة ّ 2014 عرفت هي األخرى عديد الصعوبات وعجز أغلبها على تسيير الشأن البلدي وأصبحت محل تجاذبات وصراعات مختلفة .ونظرا لتعذر إجراء اإلنتخابات البلدية وبهدف تأمين استقرار واستمرارية العمل البلدي إلى حين تنظيم هذه اإلنتخابات تم خالل سنة 2015تقييم أداء هذه النيابات ومراجعة عديد النيابات الخصوصية القائمة وتعويضها بنيابات جديدة برئاسة معتمد المنطقة وأعضاء من اإلطارات الجهوية والمؤسسات والهياكل العمومية. .2الوضع المالي إن من أهم دعائم العمل البلدي تأمين اإلستقاللية المالية لهذه المؤسسة بما يمنحها حرية التصرف في مختلف المجاالت الموكولة إليها ومن اإلعتماد على مواردها الذاتية لتمويل برامجها التنموية. وتميزت الفترة السابقة بتبعية البلدية لميزانية الدولة على مستوى التصرف واالستثمار مقابل شح الموارد الذاتية المتأتية من إصالح منظومة الجباية المحلية الذي تم خالل سنة 1997حيث وفرت للبلديات طاقة جبائية مثقلة بدفاتر محاسبيها غير مرفوقة بإستخالصات فعلية تساهم في تمويل العمل البلدي. ومن جانب آخر فإن ميزانية البلديات ال تتعدى نسبة %4من ميزانية الدولة (مقابل %11بالمغرب و %18بتركيا( وهو ما ال يتناسب مع المشموالت التي ستضطلع بها البلديات في إطار منظومة المركزية جديدة. ومن أهم مؤشرات إنخرام التوازن المالي للبلديات: عدم القدرة على تأمين متطلبات التصرف اإلعتيادي وتدهور مستوى الخدمات والمرافق - المحلية. إرتفاع المديونية التي تناهز حوالي 140م د في موفي سنة .2015 - عدم القدرة على توفير التمويل الذاتي المستوجب إلنجاز المشاريع المدرجة بمخطط اإلستثمار - البلدي واللجوء إلى إقرار الدعم للعديد من البلديات بصورة كلية أو جزئية.
53 .3اإلطار العمراني: لئن شهدت عدة مدن وأقطاب عمرانية حركية على مستوى نموها االقتصادي والعمراني فان عديد اإلشكاليات حالت دون بلوغ األهداف المرسومة .ويعزى ذلك إلى ضعف الدور البلدي في مجال التهيئة الترابية والتعمير وخاصة من حيث ضعف آليات التدخل لفرض إحترام التراتيب البلدية الصحية والعمرانية. ويمكن حوصلة أهم اإلشكاليات القانونية والمؤسساتية واإلجرائية المطروحة فيما يلي: إطار قانوني غير مالئم حيث ال تساعد األحكام الواردة ضمن مجلة التهيئة الترابية والتعمير - وكافة النصوص األخرى ذات العالقة على إعداد وتجسيم سياسة تنموية وعمرانية متناسقة وناجعة. غياب النظرة اإلستشرافية الشاملة للتنمية بين الجهات. - عدم قدرة الجماعات المحلية على تنفيذ مكونات األمثلة التوجيهية للتهيئة وأمثلة التهيئة - العمرانية مما أفضى إلى اكتساح البناء لحوزة الطرقات والمواقع المخصصة للتجهيزات. عدم ترابط أمثلة التهيئة العمرانية مع مخططات التنمية االقتصادية واالجتماعية والبرامج - القطاعية وغياب التناسق بينها مما يفضي إلى وجود اختالفات بينها على مستوى توزيع الخدمات واألنشطة والمرافق والتجهيزات العمومية وعدم التمكن من االستجابة السريعة والناجعة لطلبات المستثمرين في مختلف القطاعات. .2اإلزدواجية الوظيفية للوالية والوالي تعتبـر اإلزدواجية الوظيفية للوالية والوالي من أهم خصوصيات ومميزات التجربة التونسية في مجال التنظيم السياسي واإلداري منذ اإلستقالل .إال أن هذه التجربة رغم إيجابياتها أصبحت غير متالئمة مع أحكام الدستور خاصة فيما يتعلق بباب السلطة المحلية .كما أنها أثارت جملة من اإلشكاليات أهمها: على مستوى المشموالت :تداخل بين صالحيات الوالي كسلطة المركزية (رئيس المجلس - الجهوي) وصالحياته كسلطة المحورية بإعتباره ممثال للدولة والحكومة في دائرة واليته. على مستوى المقرات :مقر موحد يأوي كل من مصالح الوالية كدائرة ترابية إدارية للدولة ومصالح - الوالية كجماعة محلية وبالتالي يصعب التفريق عمليا بين الهيكلين. على مستوى التنظيم الهيكلي والتصرف في الموارد البشرية :تم بمقتضى األمر المتعلق بتنظيم - مصالح الواليات والمعتمديات الصادر سنة 1993ضبط تنظيم هيكلي خاص بالوالية كدائرة ترابية
54 إدارية للدولة في حين لم يتم إفراد المجلس الجهوي بتنظيم هيكلي خاص .وتم اإلقتصار صلب التنظيم الهيكلي الحالي للوالية على دائرة تعنى بشؤون المجلس الجهوي .وهو ما أدى إلى تداخل على مستوى التصرف في األعوان واإلطارت التابعة للهيكلين. تداخل على مستوى العالقة بين الهياكل الجهوية والمحلية :إن تواتر اإلصالحات التي ادخلت - على اإلطار المؤسساتي في نطاق تجسيم التوجهات المتعلقة بالالمركزية والالمحورية قد ادى إلى تداخل وقلة وضوح العالقات بين مختلف الهياكل الجهوية والمحلية فيما بينها (مجالس جهوية وبلديات ومجالس محلية للتنمية ومجالس قروية) من ناحية وتلك التابعة للدولة من ناحية اخرى (الوالي ومصالح الوزارات على االمستوى الجهوي والمؤسسات والمنشآت العمومية). .3ضعف اإلمكانيات البشرية والمادية للوالية تبلـغ النسبة العامة للتأطير بإدارة الواليات %23.8غير أن هذه النسبة تتفاوت حيث يشهد هذا المؤشر ضعفا ملحوظا على مستوى الواليات الداخلية ( %10بوالية سيدي بوزيد و %12بوالية القصرين) .ويعزى هذا النقص بالخصوص إلى عدم تعويض عدد من األعوان المحالين على التقاعد وعزوف اإلطارات على العمل بالجهات الداخلية لغياب التحفيز المهني والمادي وعدم توفر الظروف المالئمة للعمل بها على غرار النقص المسجل في التجهيزات الموضوعة على ذمة إدارة الوالية. .4اإلطار المؤسساتي المجالس القروية :تعتبر الوضعية المؤسساتية الحالية للمجالس القروية كوضعية إنتقالية - ومحدودة في الزمن حيث انه يتم بعث مجلس قروي بمنطقة غير بلدية لتأطيرها والعمل على تلبية الحاجيات األساسية لمتساكنيها في إنتظار إحداث بلدية بهذه المنطقة .وقد أدت هذه الوضعية إلى عدم إعطاء صبغة ذاتية مستقلة للمجلس القروي واإلكتفاء بصفته كهيكل إستشاري .وقد عرفت المجالس القروية بعد الثورة عدم إستقرار وتقلص في نشاطها خاصة في مجال النظافة والعناية بالبيئة. المجالس المحلية للتنمية :يقتصر دور هذه المجالس في إبداء الرأي في البرامج والمشاريع - المحلية للتنمية وتقديم إقتراحات في خصوص ضبط األولويات والبرمجة لضمان مزيد من التنسيق والتكامل بينها والمساهمة في إعداد المخطط الجهوي للتنمية فيما يخص دائرة المعتمدية .كما ان تركيبة هذه المجالس ترتكز أساسا على أعضاء غير منتخبين .وقد عرفت المجالس المحلية للتنمية بدورها بعد الثورة حالة عدم إستقرار وتعطل في نشاطها الذي لم يستأنف إال مع بداية سنة .2015
55 غياب تمثيليات جهوية للعديد من الوزارات والمؤسسات العمومية :على غرار غياب تمثيليات - جهوية لوزارتي البيئة والسياحة والديوان الوطني للتطهير مما اثر سلبا بالخصوص على سير ومتابعة إنجاز المشاريع العمومية بالجهات. السياسات والتوجهات المستقبلية تندرج التوجهات العامة لتكريس الالمركزية في إطار تجسيم أحكام دستور الجمهورية التونسية وخاصة ما يتعلق منها بتطبيق الفصل 14الذي تضمن إلتزام الدولة بدعم الالمركزية واعتمادها بكامل التراب الوطني في إطار وحدة الدولة من جهة ،والباب السابع المتعلق بالسلطة المحلية من جهة أخرى. وتتميز المرحلة المقبلة بالشروع في تجسيم المسار الالمركزي وذلك بإعادة توزيع األدوار بين مختلف مؤسسات الدولة وهياكلها سواء المركزية أو الجهوية أو المحلية ومالءمة صالحياتها الجديدة مع المهمات الموكولة إليها وفق مقتضيات الدستور وحسب منوال جديد للتنمية يتميز بالقدرة على مواكبة مختلف التحوالت العميقة الوطنية منها والدولية وارساء مقومات حقيقية للتنمية العادلة والشاملة والمستدامة. وتتمحور التوجهات العامة لتجسيم المسار الالمركزي حول: .1مراجعة اإلطار المؤسساتي للجماعات المحلية .1على مستوى البلديات: تدعيم إستقاللية المؤسسة البلدية في إطار تجسيم مبدأ التدبير الحر من خالل تدعيم قدرات - التصرف المالي والبشري والتنظيمي لهذه المؤسسة وتفعيل دورها في تسيير الشؤون المحلية وفي اإلرتقاء بمستوى الخدمات المسداة للمواطنين وضمان إسهامهم في إتخاذ القرارات المتصلة بشؤونهم الحياتية. .2على مستوى الجهات: تحديد مسار جديد للالّمحورية على ضوء دراسة حول وضعيتها وتطوراتها وآثارها على كافة - المستويات وخاصة مع اإلدارة الالمركزية. دراسة حول قانون يضبط نظام خاص للوالة وفقا لمبادئ الدستور الجديد. - 56 تدعيم الصالحيات التنموية المسندة للجهة خاصة من خالل فك اإلرتباط بين الجهة بصفتها - جماعة محلية والسلطة الالمحورية واعادة توزيع الصالحيات بينهما في إطار من التكامل وفق مبدإ التفريع.
.2دعم القدرات المالية للجماعات المحلية لضمان حسن تسيير البلديات والجهات لشؤونها وممارسة صالحياتها على الوجه األكمل سيتم التركيز في مرحلة األولى على إستعادة التوازنات المالية للجماعات المحلية التي تشكو من صعوبات مالية ومن إختالل في توازناتها العامة بالعمل على تطهير وضعها المالي تجاه المؤسسات العمومية والخاصة وفي مرحلة ثانية توفير الموارد المالية المناسبة للصالحيات الجديدة التي سيتم تخويلها للجماعات المحلية. تطوير قدرات إطارات الجماعات المحلية وتنمية مهاراتها .3 من خالل توفير التكوين المالئم للحاجيات المستقبلية وفق متطلبات المرحلة المقبلة وتوحيد مدخل الوظائف واإلختصاصات بعد تلقي التكوين اإلنتداب للعمل بالجماعات المحلية بالنسبة لبع المناسب .علما وان دعم الجماعات المحلية وخاصة الداخلية منها بالكفاءات وبالموارد البشرية المختصة وبالتجهيزات ووسائل العمل الضرورية سيمكّ نها من تطوير خدماتها من جهة ،وتوفير اإلطار األمثل إلدارة عملية التنمية انطالقا من المستوى المحلي وتمكينها من مسايرة عدد المشاريع والتمويالت المخصصة لها من جهة أخرى. .4إعتماد تقسيم جديد للتراب التونسي ومراجعة اإلطار العمراني يقتضي تطبيق أحكام الدستور الجديد بباب السلطة المحلية وضع أجندة لمراجعة اإلطار التشريعي والترتيبي الذي يحكم الجماعات المحلية وسن النصوص القانونية الضرورية لترسيخ الالمركزية على الواقع .إال أن تركيز تنظيم المركزي يتطلب عديد السنوات ويقتضي التدرج والمرحلية. أر ولمجابهة النمو المتسارع للمدن التونسية فإن إسناد صالحيات على المستوى الجهوي في مجال مراجعة أمثلة التهيئة العمرانية واعتماد مخططات مديرية للنقل والمرور من شأنها التصدي لعديد الظواهر المخلة بتطور المدن وبتوازن نسيجها اإلجتماعي والتناسق العمراني والمتسببة في تدهور الوضع الصحي والبيئي بها .وهو ما يتطلب وضع تصورات وآليات إستباقية لمجابهة هذه الظواهر. 57 .5تعميم النظام البلدي من المنتظر أن يتم خالل سنة 2016تعميم النظام البلدي على كامل تراب الجمهورية بما يمكن جميع المواطنين من ممارسة حقهم اإلنتخابي بمناسبة إجراء اإلنتخابات البلدية القادمة .وسيرتفع عدد البلديات بكامل تراب الجمهورية من 264إلى 350بلدية وفقا للتمشي التالي:
عدد البلديات الجديدة 86 :بلدية (منها 25بلدية تم إقرار إحداثها خالل سنة 2015و 61بلدية - سيتم إحداثها خالل سنة 2016وفقا لمقاييس موضوعية تأخذ بعين اإلعتبار مدى اإلستجابة لمقومات تحسين الخدمات وتوفر الموارد المالية الذاتية بالقدر الكافي وأهمية عدد السكان). عدد البلديات التي ستشهد توسعةالحدود الترابية 187 :بلدية. - 350 تطورعدد البلديات 264 258 246 144 64 2016 2014 2000 1985 1970 1956 .6تقسيم التراب التونسي إلى جهات وأقاليم ستشهد الفترة القادمة إعداد الدراسات والبحوث والقيام باإلستشارات الضرورية بهدف وضع السيناريوهات الممكنة لتقسيم التراب التونسي إلى جهات وأقاليم بما يضمن التكامل فيما بينها ويتماشى مع متطلبات التنمية الجهوية والمحلية للحد من التفاوت الجهوي. .7الترفيع في الموارد المالية المحلية سيتم العمل خالل المرحلة القادمة على الرفع من نسبة المالية المحلية مقارنة بموارد الميزانية العامة للدولة بما يساعد على ضمان اإلستقاللية المالية للبلديات وتكفلها بممارسة صالحياتهاالجديدة في إطار المسار الالمركزي .وللغرض سيتم اإلرتقاء من نسبة الموارد البلدية من %4حاليا إلى %10 ثم %14في مرحلة ثانية في مرحلة أولى (الثالث السنوات األولى من تجسيم مسار الالمركزية) ّ (الثالث السنوات الثانية من تجسيم مسار الالمركزية) وأخيرا %21في مرحلة ثالثة (الثالث السنوات الثالثة من تجسيم مسار الالمركزية). 58 .8الترفيع في نسبة التأطير سيتم العمل بالتوازي مع دعم الموارد المالية للجماعات المحلية على الرفع من نسبة التأطير بشكل تدريجي بما يتالءم مع نجاعة التدخالت العمومية والتكفل بصالحيات جديدة في إطار تجسيم المسار الالمركزي لترتفع نسبة التأطير من %11حاليا إلى %15في مرحلة أولى (الثالث السنوات األولى ثم إلى %21في مرحلة ثانية (الثالث السنوات الثانية من تجسيم مسار من تجسيم مسار الالمركزية) ّ الالمركزية) أخيرا %25في مرحلة ثالثة (الثالث السنوات الثالثة من تجسيم مسار الالمركزية).
.9تحويل الصالحيات إلى الجماعات المحلية سيتم توزيع الصالحيات على البلديات والجهات كجماعات محلية من خالل مسار يعتمد تحديد األولويات القطاعية والتدرج لضمان التوازن والنجاعة في التدخالت العمومية وتحسين الخدمات المسداة للمواطنين .ويتم ذلك على النحو التالي: %15في مرحلة أولى (الثالث السنوات األولى من تجسيم مسار الالمركزية) %35في مرحلة ثانية (الثالث السنوات الثانية من تجسيم مسار الالمركزية) %50في مرحلة ثالثة (الثالث السنوات الثالثة من تجسيم مسار الالمركزية) .10على مستوى مخطط االستثمار البلدي يتكون مخطط اإلستثمار البلدي الجديد من خمسة ( )5برامج أساسية كالتالي: .1برنامج التنمية الحضرية والحوكمة المحلية :2019/2016 تقدر كلفة البرنامج بـ 1 220م د ويشمل التدخل ب ـ ـثالثة ( )3عناصر أساسية تتمثل في: تجهيز البلديات بالمرافق األساسية من خالل إنجاز مشاريع ضمن مخطط استثمار بلدي جديد - للفترة 2019-2016لفائدة 264بلدية قائمة حاليا تمول بمساعدات غير موظفة بكلفة جملية مقدرة بــ 287م د توزع على البلديات وفق مقاييس الطاقة الجبائية وعدد السكان مع إعتماد مؤشر التنمية الجهوية للتعديل وهي مخصصة لتمويل المشاريع البلدية التي سيتم ضبط مكوناتها سنويا من قبل البلديات في إطار مقاربة تشاركية. 59 تحسين البنية األساسية باألحياء الشعبية من خالل إنجاز برنامج خصوصي لتهذيب األحياء - للحد من التفاوت الجهوي للتدخل بـ 220حيا بكلفة تقدر بـ 225م د تمول بمساعدات الشعبية ّ موظفة من الدولة. دعم قدرات الجماعات المحلية بكلفة 18م د ستخصص لدعم قدرات التصرف بالبلديات من - خالل تنظيم دورات تكوينية لفائدتها عن طريق مركز التكوين ودعم الالمركزية وتوفير المساندة الفنية من قبل صندوق القروض ومساعدة الجماعات المحلية. .2برنامج إستثمار بلدي بعنوان سنة : 2020 يكون مكمال لبرنامج التنمية الحضرية والحوكمة المحلية لتغطية حاجيات البلديات القائمة من اإلستثمار خالل السنة األخيرة من فترة المخطط التنموي بكلفة 140.1م د.
.3البرنامج الخصوصي لتجهيز البلديات في إطار تعميم النظام البلدي: سيتم إعداد وتنفيذ برنامج خصوصي لتجهيز البلديات الجديدة والبلديات التي سيتم توسعتها في إطار تعميم النظام البلدي على كامل تراب الجمهورية بكلفة جملية مقدرة بحوالي 741,5م د منها استثمارات بقيمة 200م د سيتم انجازها خالل فترة المخطط .2020-2016 ويشمل البرنامج الخصوصي إحداث مقرات ودوائر بلدية وبناء مستودعات بلدية وتجهيزات إدارية (إقتناء معدات النظافة واإلعالمية) على أن يتم ضبط مشاريع القرب (تهم باألساس تعزيز البنية األساسية بالمناطق المعنية) والمشاريع المهيكلة (مشاريع المدينة على غرار المشاريع اإلقتصادية والمشاريع المشتركة الشبابية والثقافية) من طرف المجالس المنتخبة وباعتماد المقاربة التشاركية مع المواطنين .ويقدر سكان المناطق البلدية الجديدة والتي ستنتفع ألول مرة بمخططات تنمية بلدية بحوالي %30من مجموع سكان البالد. .4البرنامج الخصوصي لصيانة واحداث الطرقات البلدية يندرج هذا البرنامج في إطار اإلستجابة للطلبات المّلحة لكافة البلديات لصيانة واحداث الطرقات البلدية مقابل محدودية اإلعتمادات المخصصة لها ضمن المخططات السابقة .وتقدر الحاجيات الملحة للبلديات في هذا المجال بـحوالي 700,8م د في شكل مساعدات موظفة منها استثمارات بقيمة 22.5م د تم برمجتها خالل المخطط .2020-2016 60 .5البرنامج الخصوصي لتركيز المنظومة الوطنية للتعريف الموحد للمواطنين ومنصة الخدمات الرقمية: تم برمجة استثمارات بقيمة 9.4م د في شكل مساعدات موظفة لفائدة هذا البرنامج الوطني خالل المخطط .2020-2016 حوصلة لمخطط االستثمار البلدي للفترة 2020-2016 الكلفة (م د) البرامج التمويل الذاتي قرو مساعدات المجموع المشاريع المتواصلة 34 42 58 134 مشاريع مخطط االستثمار البلدي للفترة 2014-2010 244 446 530 1 220 برنامج التنمية الحضرية والحوكمة المحلية 2019-2016 244 446 287 977 تجهيز البلديات بالمرافق األساسية 0 0 225 225 تحسين البنية األساسية باألحياء الشعبية 0 0 18 18 دعم قدرات الجماعات المحلية المشاريع الجديدة 20 40 80.1 140.1 برنامج إستثمار بلدي لسنة 2020
برنامج خصوصي لتجهيز البلديات الجديدة والبلديات 0 0 200 200 التي سيتم توسعتها 0 0 22.5 22.5 برنامج إلحداث وصيانة الطرقات البلدية برنامج تركيز المنظومة الوطنية للتعريف الموحد 0 0 9.4 9.4 للمواطن ومنصة الخدمات الرقمية 298 528 900 1 726 الجمــة 61 .5تحسين ظروف العيش على المستوى الجهوي والمحلي 63 مقدمة مقومات التنمية داخل أهم أدوات التدخل الرامية إلى تعزيز ّ تعتبر البرامج الجهوية والقطاعية أحد ّ المحلية من أجل تحسين ظروف عيش المواطنين وال ّ وملبية للحاجات األولوية ّ ّ الجهات والمناطق ذات سيما قاطني المناطق الداخلية والحدودية .كما تلعب البرامج الخصوصية الموجهة دورا هاما في ّ المساهمة في تحسين ظروف العيش على المستويين الجهوي والمحلي وللحد من التفاوت بين الجهات الداخلية والساحلية من ناحية وما بين المعتمديات داخل نفس الجهة من ناحية أخرى. اإلشكاليات والنقائص رغم تدخل عديد البرامج والمشاريع القطاعية والجهوية بهدف الحدّ من النقائص وتقليص التفاوت بين الجهات وداخلها وتحسين الظروف المعيشية لمتساكنيها ،إال أن عديد النقائص والصعوبات ما زالت تحول دون تحقيق هذه األهداف وتعرقل حسن تنفيذ هذه البرامج والمشاريع ومن أهم االشكاليات المطروحة: تواضع اإلمكانيات المادية ووسائل العمل والموارد البشرية لدى أهم اإلدارات والمصالح الفنية - مما حال دون تسريع نسق إنجاز المشاريع الجهوية وصلب إدارات الواليات والمعتمدياتّ ، العمومية. سيما في الجهات الداخلية عن التنافس عند اإلعالن عن المناقصات وطلبات عزوف المقاوالت ّ - العروض. مما فضها في إبانها ّ تشعب الوضعيات العقارية لألراضي المخصصة إلنجاز المشاريع ،وعدم ّ ّ - تسبب في تأخير وتعطيل التنفيذ. ّ ضعف االستثمارات الخاصة بتأهيل وتجديد وصيانة شبكات مياه الشرب. - السكاني. العمومية للتّطهير ببعض الواليات بسبب التشتّت ّ ّ الربط بالشّ بكة ضعف نسب ّ - هام منها مما أثر سلبا على نوعية الخدمات المسداة وارتفاع تقادم شبكات التّطهير في جزء ّ - تكاليف االستغالل. إشكاليات احداث المصبات المراقبة بسبب مشاكل عقارية واعتراضات المواطنين - محطات التطهير طاقاتها القصوى نظرا للتطور العمراني واالقتصادي الذي تشهده تجاوز بع - خاصة بالمناطق الحضرية الكبرى مما أثر سلبا على مردودية المحطات ونوعية المياه ّ البالد المعالجة.
65 طات مما يؤثّر سلبا على مح ّ بالشبكة ّ التلوث ّ ناعية شديدة ّ الص ّتواصل صرف المياه المستعملة ّ - المخصصة للر ّي أو الملقاة في الوسط الطّ بيعي. ّ ونوعية المياه المعالجة ّ التّطهير انتشار البناء الفوضوي في المساحات الشاغرة داخل أمثلة التهيئة العمرانية وعلى حساب - األراضي الفالحية المتاخمة ألمثلة التهيئة وداخل الملك العمومي البحري وارتفاقاته. غياب آلية تمويل تمكن من استيعاب الفئات اإلجتماعية معدومة الدخل أو ذات الدخل غير - القار وتمكينها من اإلقتراض القتناء مقسم أو بناء أو اقتناء مسكن. تمركز التجهيزات الجماعية االجتماعية بمركز الوالية على غرار دور الضمان االجتماعي - ومراكز اإليواء المؤقت والتوجيه االجتماعي ومراكز الدفاع واإلدماج االجتماعي ضعف إنخراط المجتمع المدني في مجاالت الدفاع االجتماعي خاصة في بعض الجهات وعدم - تغطية الجمعيات العاملة في مجال رعاية األشخاص ذوي اإلعاقة ومراكز التربية المختصة لكل المعتمديات في تونس. السياسات والتوجهات المستقبلية يشكل االهتمام بتحسين ظروف العيش واالنتفاع بمرافق حياتية ذات جودة عالية محور إهتمام أساسي خالل الفترة القادمة لما له من تأثير على صحة األفراد ورفاههم وتوازنهم .وفي هذا المجال تتمثل التوجهات المستقبلية خاصة فيما يلي: .1تدعيم البرامج الخصوصية وخاصة بالمناطق الريفية والحدودية سترتكز المجهودات في مجال تدعيم البرامج الخصوصية أساسا على: برمجة تدخالت البرنامج الجهوي للتنمية في إطار خطة جهوية متوسطة المدى تتكامل مع - باقي التدخالت القطاعية. توسيع رقعة تدخل برنامج التنمية المندمجة ليشمل نصف عدد معتمديات البالد. - تفعيل البرامج المتعلقة بإزالة المساكن غير الالئقة وتوجيهها نحو مستحقيها والعمل على مراجعة - المقاييس المعتمدة لإلنتفاع بمنحة السكن. تطوير الخطة الوطنية للسكن االجتماعي وتعزيز دور القطاع البنكي لتمويل السكن االجتماعي. - تعميم أمثلة التهيئة العمرانية على كافة البلديات وتحيين األمثلة القديمة منها. - دعم المجهودات الرامية إلى تهذيب وتأهيل األحياء الشعبية وتجهيزها بالبنية التحتية وتوفير - التجهيزات الجماعية.
66 دعم التدخالت في مجال التطهير بتعميم خدمات التطهير وتحسين نوعية المياه المعالجة وتثمينها - بإعادة استعمالها في المجاالت التنموية. توفير مدخرات عقارية مستوفية الشروط الحتضان المشاريع المبرمجة. - سيما في المناطق يوسع من دائرة المنافسة ّ مراجعة القوانين المنظمة للصفقات العمومية بما ّ - الداخلية. تفعيل التمييز اإليجابي لفائدة الجهات الداخلية بإعتماد مؤشر التنمية الجهوية كمفتاح لتوزيع - الموارد المالية الخاصة بالبرنامج الجهوي للتنمية. بالمناطق الحدودية والجبلية. توفير اعتمادات إلنجاز برنامج خصوصي للنهو - تدعيم المصالح الفنية الجهوية والمحلية بالمعدات والكفاءات وفتح مجاالت التكوين إلطاراتها. - .2تطوير البنية األساسية والتجهيزات الجماعية ودعم األنشطة الشبابية والرياضية والثقافية نظرا لما تكتسيه البنية األساسية والتجهيزات الجماعية من أهمية قصوى في تحسين إطار العيش وتثبيت المتساكنين في مناطقهم سيت ّم العمل خالل الخماسية القادمة على: تدعيم وتطوير البنية األساسية من طرقات ومسالك والعمل على تقريب المسافات بين مختلف - مراكز الواليات ومناطقها الداخلية، تزود مستمر طيلة السنة والرفع في الحد من الفوارق في ّ التزود بالماء في الوسط الريفي وتأمين ّ - نسب التزود بالماء بالوسط الريفي خاصة بالواليات حيث النسب أقل من المعدل الوطني تحسين البنية التحتية لشبكة الكهرباء وتعصيرها وتعميم التنوير الكهربائي على كافة المناطق - وتدعيمها بإنجاز محطات توليد الطاقة الشمسية والهوائية دعم التدخالت في مجال التطهير بإنجاز محطات تطهير إضافية وتثمين المياه المستعملة - المعالجة في ري المساحات الخضراء والغراسات دعم المجهود البلدي في مجال صيانة وتعهد المساحات الخضراء وصيانة وتعهد المنتزهات - المنجزة، إحداث فضاءات ترفيهية وثقافية نموذجية ومنتزهات عائلية بما يساعد على االرتقاء بإطار - العيش وتحسين مؤشرات نوعية الحياة، تأهيل الفضاءات المحتضنة لألنشطة الشبابية والرياضية بما يمكنها من إعادة استقطاب الشباب - وتأطيره إضافة إلى تنويع األنشطة الرياضية،
67 تأهيل محطات التطهير المتقادمة وتهذيب شبكات التطهير بالوسط الحضري ودعم الديوان - الوطني للتطهير على المستوى المالي والمؤسساتي للتدخل بالبلديات الصغرى. تشريك القطاع الخاص في استغالل منشآت التطهير لمعاضدة مجهودات الديوان الوطني - للتطهير في هذا المجال. تطوير اإلطار المؤسساتي والتشريعي لمقاومة الحشرات وتصريف مياه اآلمطار واآلفات بالوسط - الحضري وضبط اإلطار التشريعي والمؤسساتي المتعلق بالتطهير. اعتماد تكلفة قصوى للفرد بالنسبة للمشاريع الجديدة للتزود بالماء الصالح للشرب نظرا - لصعوبة انجاز المشاريع المتبقية والمتواجدة بمناطق مشتتة وصعوبة التضاريس انجاز محطات تحلية المياه الجوفية المالحة. - تكثيف التأطير لفائدة المجامع المائية وذلك بتدعيم البرامج التحسيسية والتكوينية لمجالس إدارتها - لتحسين مستوى التصرف اإلداري والمالي والفني للمنشآت ،وتطوير مشاركة المجامع في عمليات التعهد والصيانة في إطار عقود التصرف تكثيف حمالت النظافة والمحافظة على البيئة والمحيط واحداث مصبات جهوية مراقبة للنفايات - وتطوير منظومة رسكلة الفضالت المنزلية والنفايات الصلبة ومقاومة مختلف أشكال التلوث. .3دعم انتفاع المتساكنين بالتغطية الصحية واالجتماعية ستتجه المجهودات خالل الفترة القادمة نحو: دعم شبكة المؤسسات الصحية من خالل توسعة وتهيئة المستشفيات الجهوية والمحلية ومراكز - الصحة األساسية وتدعيمها بمؤسسات جديدة وتجهيزها بالمعدات الحديثة. تشجيع وتحفيز اإلطار الطبي المختص وشبه الطبي للعمل بالهياكل الصحية بالمناطق الداخلية - والحدودية. تكثيف العناية بالجانب التوعوي والتحسيسي وبالتثقيف الصحي بالمناطق الريفية النائية. - إحداث أقسام المساعدة الطبية اإلستعجالية وتكثيف وحدات اإلسعاف الطبي اإلستعجالي - المتنقل بالمناطق الداخلية. تطوير منظومة الدفاع واإلدماج االجتماعي من خالل استكمال شبكة مراكز الدفاع واإلدماج - االجتماعي وتفعيل آلية اإلسعاف االجتماعي وتطبيق مقاربة التعهد الالمؤسساتي لألطفال الفاقدين للسند العائلي. تنفيذ اإلستراتيجية الوطنية لتعليم الكبار ومحو األمية بمختلف أبعادها التشريعية والهيكلية - والتنظيمية وتقليص نسبة األمية خاصة في المناطق الريفية.
68 تعزيز الشراكة الفاعلة مع المجتمع المدني والعمل على تحسين جودة الخدمات باإلدارات - االجتماعي. المحلية والجهوية للنهو تحسين نسبة التغطية االجتماعية من خالل اعتماد اإلصالحات الضرورية لتوفير موارد إضافية - للصناديق االجتماعية. تدعيم سلك األخصائيين االجتماعيين الميدانيين وحسن توزيعهم على مختلف المراكز التي تتولى - تقديم مثل هذه الخدمات. .4العناية بالعمل الجمعياتي بمختلف مجاالت اهتماماته توجيه مزيد من العناية إلى الجمعيات بمختلف مجاالت اهتماماتها لتمكينها من إحكام التنظيم - والتطور للمساهمة في التنمية بالجهات. بالفئات االجتماعية الهشة والمساعدة نشر ثقافة االقتصاد االجتماعي والتضامني والنهو - على نشر ثقافة المحافظة على البيئة والمحيط. تعزيز التعاون والشراكة ما بين مختلف أجهزة الدولة والجمعيات. - تشجيع الجمعيات على القيام بأنشطة اقتصادية واجتماعية في الجهات بما يساهم في تحسين - ظروف العيش والتقليص من حدة الفقر في المناطق الضعيفة تدعيم قدرات الجمعيات لتطوير آدائها من خالل تدريب وتكوين إطاراتها. - مراجعة النصوص القانونية لتفعيل دور الجمعيات في تطوير االقتصاد االجتماعي والتضامني. - 69 الباب الثاني :الجهات 71 مخطط التنمية لوالية جندوبة 73 تقييم وتشخيص الوضع التنموي خالل الفترة 2015-2011 -I .1تقديم عام تقع والية جندوبة في أقصى الشمال الغربي للبالد التونسية على بعد 150كلم من إقليم تونس الكبرى ويحدها شماال البحر األبيض المتوسط على طول 25كلم وغربا الحدود الجزائرية على طول 135كلم وشرقا والية باجة وجنوبا واليتي الكاف وسليانة. وتوجد بالوالية شبكة طرقات معبدة على طول حوالي 1 257كلم من أهمها الطرقات الوطنية رقم 6و7 و 17ومسالك ريفية على طول 1 853كلم باإلضافة إلى الخط الحديدي الرابط بين العاصمة والحدود الجزائرية عبر مركز الوالية وطريق سيارة مغاربية (تونس -وادي الزرقة – بوسالم) بصدد إنجاز الجزء الثاني منها ودراسة الجزء الثالث (بوسالم-الحدود الجزائرية).
وتتميز الجهة بموقع جغرافي إستراتيجي يتوسط إقليم الشمال الغربي وتمسح الوالية 3.102كلم 2أي ما يعادل %2من مساحة البالد وتنقسم إداريا إلى 9معتمديات و 9بلديات و 10مجالس قروية و95 عمادة. 75 وتع ـد الجهة 401.477ألف ساكن حسب التعداد الوطني للسكان والسكنى لسنة ( 2014مقابل 416.608 سنة )2004أي ما يمثل %34,3من سكان إقليم الشمال الغربي و %3,6من سكان البالد (%4,2 سنة ،)2004ويطغى على السكان الطابع الريفي الذي يمثل حوالي %69,4من جملة السكان مقابل %32,3على المستوى الوطني خالل سنة 2014موزعين على أكثر من 600تجمع سكني ،منهـ ـم سك ـان المناطق الغ ـابـية والمرتفعات 220ألف ساكن ( %52من سكان الوالية بكثافة 170ساكن/كلم.(2 توزيع السكان حسب الوسط 122 996 278 481 الوسط الريفي الوسط البلدي وتتميز الجهة بتنوع وثراء مواردها الطبيعية ،حيث تبلغ األراضي الصالحة للفالحة 300,7ألف هك وهو ما يمثل حوالي %97من مساحة الوالية منها 170ألف هك محترثة و 130,7ألف هك غابات ومراعي .وتعتبر الجهة الخزان المائي للبالد التونسية حيث تقدر الموارد المائية بنحو 703مليون متر مكعب تم التحكم في نسبة %59منها بواسطة 5سدود كبرى (بوهرتمة – بني مطير – بربرة – المولى-الزرقة) وعدد من السدود التلية ( )17والبحيرات الجبلية ( .)40ومكنـ ـ ـ ـت هذه الموارد المائية المعبئة من إحداث نحو 40ألف هك من المناطق السقوية وتدعيم المخزون الوطني من مياه الشرب. وعلى مستوى البنية التحتية الصناعية ،تحتوي الوالية على 5مناطق صناعية على مساحة 95هك بكل من جندوبة وطبرقة وبوسالم تتراوح نسبة اإلستغالل من %40بطبرقة إلى %90ببوسالم ،ويبلغ عدد المؤسسات الصناعية المنتصبة بالجهة 66مـؤسسـة صنـاعيـة (التي تشغل 10مواطن شغل فأكثر) وتشغل قرابة 5.000يد عاملة قارة تهيمن عليها قطـاع الصنـاعـات الفالحيـة والغذائيـة بنسبة ثم قطاع تبلغ 35( %53مؤسسة) ،يليـه قطـاع صناعة النسيج والجلد بنسبـة 10( %15,2مؤسسـات) ّ الصناعات الميكانيكية والكهربائية بنسبة 7( %10,6مؤسسـات). 76 كما يتوفر بوالية جندوبة منطقة سياحية مهيئة بطبرقة -عين دراهم تحتوي على 29وحدة سياحية بطاقة 6 218سريرا ومطار دولي بطبرقة بطاقة استيعاب تقدر بـ 300ألف مسافر سنويا وميناء ترفيهي وملعب صولجان ومهرجانات مختلفة وموارد مائية معدنية سخنة وباردة (حمام بورقيبة، حمام الصالحين ،حمام وشتاتة )... ،أحدثت حولها محطات إستشفائية (على غرار حمام بورقيبة المستغل حاليا من طرف وحدة سياحية ذات 5نجوم ووحدة سياحية بصدد اإلنجاز حول حمام الصالحين) ،كما توجد بوالية جندوبة العديد من المواقع األثرية (شمتو ،بالريجيا )... ،ومواد أولية محلية متنوعة لمنتوجات الصناعات التقليدية (الخزف ،الخشب ،العود األصفر ،المرجان والصوف.)...
وسجل القطاع السياحي في الفترة ( )2015-2011ركودا حادا حيث لم تتجاوز نسبة إستغالل النزل ربع الطاقة الموجودة ،كما أغلقت 10نزل أبوابها بطاقة إستيعاب 2 850سرير ألسباب مختلفة إضافة إلى الطابع الموسمي لبقية النزل األخرى .كما لم يتجاوز عدد المسافرين عبر مطار طبرقة سنة 2015 نسبة %1من طاقة إستيعابه الجملية والتي تبلغ 250ألف مسافر. وبخصوص التجهيزات الجماعية تعد الجهة 4مؤسسات جامعية تضم حوالي 10.000طالب و33 مركز تكوين مهني (القطاعين العام والخاص) بطاقة إستيعاب جملية حوالي 5.000متكون في جميع اإلختصاصات و 285مؤسسة تربوية بين تعليم إبتدائي واعدادي وثانوي وعدد 02مستشفيات جهوية و 4مستشفيات محلية و 121مركز صحة أساسية والعديد من المنشآت الشبابية والثقافية و2 مركبات رياضية دولية بعين دراهم وحمام بورقيبة إلى جانب 4مركبات طفولة و 4نوادي أطفال ومركز لرعاية المسننين الفاقدين للسند .وترتكز بالوالية شبكة إتصاالت للهاتف القار والجوال بلغت نسبة الربط بها ،%85باإلضافة إلى شبكة اإلنترنات من الجيل الثالث وبصدد تركيز الجيل الرابع. .2الوضع اإلقتصادي والبنية األساسية يرتكز النشاط اإلقتصادي في والية جندوبة على القطاع الفالحي وبالخصوص على الزراعات السقوية وتربية الماشية بالمناطق السقوية الممتدة بسهول وادي مجردة وبمناطق الهضاب وهو ما يفسر إستقطابه لحوالي ثلث اليد العاملة النشطة بالجهة .وتعتبر والية جندوبة المزود البارز لعدة منتوجات فالحية وغابية حيث تساهم الجهة في اإلنتاج الوطني بنحو %20من البطاطا و %13من األلبان و %10من الحبوب و %8من اللحوم الحمراء فضال عن %90من اإلنتاج الوطني للخفاف كم تتوفر بالسواحل البحرية ثروة سمكية هامة تقدر بـ 20ألف طن غير مستغلة بالقدر الكافي .وفي القطاع الصناعي ينتصب بالجهة حوالي 237مؤسسة صناعية منها 20مؤسسة مصدرة كليا و 3مؤسسات 77 مصدرة جزئيا توفر حوالي 3 500موطن شغل قار .وبالنسبة للقطاع السياحي لم تساهم المنطقة السياحية طبرقة-عين دراهم والمطار الدولي والميناء الترفيهي من خلق الحركية وتنشيط المنطقة بالقدر الكافي واتسم نشاطها بالموسمية. واعتمادا على مؤشر التنمية الحهوية تحتل والية جندوبة المرتبة األخيرة في مؤشر التنمية الجهوية ( )0,23لسنة ،2015واحتلت كذلك معتمدياتها المراتب األخيرة مثلما يتبين من الجدول التالي:
الرتبة من 264 مؤشر التنمية المعتمدية 167 0,480 بوسالم 200 0,457 طبرقة 214 0,451 جندوبة 220 0,444 وادي مليز 234 0,432 جندوبة الشمالية 252 0,404 بلطة بوعوان 254 0,397 عين دراهم 260 0,384 غارالدماء 264 0,358 فرنانة .3الموارد البشرية والوضع اإلجتماعي يبرز التشخيص وتقييم الوضع اإلجتماعي بوالية جندوبة ،تدهور األوضاع االجتماعية نتيجة تفاقم ظاهرة البطالة والفقر وتردي المستوى المعيشي لجل الفئات ،فقد فاقت نسبة األمية %32والبطالة .%25,6كما تفتقر العديد من مناطق الوالية وخاصة الجبلية والحدودية لمقومات العيش الكريم حيث لم تشهد مؤشرات ظروف العيش (الصحة ،ماء صالح للشراب ،مسالك ريفية ،تطهير )...تحسنا ملحوظا مما أثر سلبا على نسب النجاح في األقسام النهائية لترتفع نسبة اإلنقطاع على التعليم ونسبة األمية خاصة من جنس اإلناث .كما يفوق عدد العائالت المعوزة بوالية جندوبة 20ألف يتمتع 17ألف منهم ببطاقة العالج المجاني ( %7,02من الوطني). .4الوضع البيئي تتميز والية جندوبة بتنوع تضاريسها المتكونة من الجبال والهضاب والسهول في حوض وادي مجردة وبالشريط الساحلي .وتزخر الجهة بالمشاهد الطبيعية الخالبة وبكثافة غاباتها الممتدة على كامل سلسلة جبال خمير وصوال إلى الحدود الغربية مع القطر الجزائري .وتعتبر المناطق الجبلية والغابية بوالية جندوبة من المناطق الممطرة في تونس حيث يفوق معدل كميات األمطار 1 000مم في السنة. 78 تعد الجهة من أهم المناطق التونسية في مجال التنوع البيولوجي البري والبحري من خالل إدراج و ّ عديد المناطق ضمن المناطق المحمية على غرار الحديقة الوطنية بالفايجة ومحمية دار فاطمة والمحميات الطبيعية عين الزانة بعين دراهم و"بنت حمد" بفرنانة والغرة بغار الدماء وغابة الساحلية بين الزوارع وطبرقة المدرجة ضمن المحمية الطبيعة كاب نيقرو.
وتعتبر ظاهرتي اإلنزالقات األرضية واإلنجراف المائي من أكبر اإلشكاليات التي تهدد التربة ،كما يتسبب في أضرار هامة خاصة على البنية التحتية خاصة بالمناطق شديدة اإلنحدار .وتهدد فيضانات األودية المناطق السهلية المنبسطة وقليلة اإلنحدار مثل مدينتي جندوبة وبوسالم خاصة واألراضي الفالحية المتاخمة لألودية الكبرى :مجردة ،مالق وتاسة حيث تلتقي كلها قبل مدينة بوسالم .كما ساهمت نوعية التربة الطينية في هذه المناطق في تغدق داخل األراضي الفالحية ذات المردودية المرتفعة. وتمثل ظواهر الحرائق والقطع العشوائي لألشجار الغابية والرعي واإلستغالل الجائر للمنتوجات الغابية والزحف العمراني تهديدا مباشرا للثروة الغابية والرعوية بالجهة وما ينجر عنه من تأثيرات سلبية على التوازن البيئي. كما يتسم الشريط الساحلي بظاهرة االنجراف خاصة على مستوى المنطقة السياحية وذلك من جراء البناءات المتاخمة للكثبان الرملية وتفاقم هذا المشكل عند تهيئة ميناء الصيد البحري والميناء الترفيهي بطبرقة وهو ما يتطلب تدخال عاجال الستصالح هذه المنطقة حتى ال تتفاقم هذه الظاهرة وتشمل مناطق أخرى. وفي مجال التطهير ال تزال الجهة تشكو عدة نقائص على غرار عدم تبني كل مدن الوالية من طرف الديوان الوطني للتطهير مثل مدينتي وادي مليز وبني مطير وما ينتج عن ذلك من تأثير سلبي على نوعية الخدمات المقدمة في هذا المجال .كما أن توسع بعض التجمعات الريفية وافتقارها لمنظومة تصريف ومعالجة المياه المستعملة يمثل مشكال أساسيا بإعتبار عدم تدخل الديوان في الوسط الريفي. ويبلغ معدل الربط بشبكة التطهير في كامل الوالية بما في ذلك المدن غير المتبناة.%88 : .5األداء المؤسساتي والحوكمة بالرغم من اإلضطربات والتحركات اإلجتماعية التي عاشتها البالد منذ سنة 2011أثناء وبعد الثورة، تبقى اإلدارة الجهوية المحرك والفاعل األبرز بوالية جندوبة بالرغم من عديد النقائص في الموارد البشرية وفي الوسائل والمعدات .كما أن حجم اإلعتمادات التي وقع رصدها للجهة خالل الفترة (-2011 79 )2015والذي ناهز 750م د لم يتبعه دعم للموارد البشرية والمعدات الالزمة ،إضافة إلى قلة المقاوالت ومكاتب الدراسات بالجهة ،مما تسبب في عدم صرف كامل اإلعتمادات .كما أن المركزية المفرطة لبعض القطاعات وعدم إعطاء صالحيات للفروع الجهوية ساهم بصفة مباشرة في تعطيل عدة مشاريع عمومية وخاصة.
وفي مجال الحوكمة ،إتسمت الفترة السابقة بمحدودية تنفيذ قواعد الحوكمة على المستوى الجهوي والمحلي ،وغياب دليل إجراءات بالمؤسسات العمومية الجهوية ونقص التشاور والتنسيق بين الهياكل اإلدارية ،إضافة إلى محدودية تدخل المجتمع المدني .كما تفتقر اإلدارة للكفاءات وعدم مالءمة اإلنتدابات مع حاجياتها ،والى منظومة إحصائية جهوية ومحلية .كما نسجل تفاقم اإل نتصاب العشوائي والبناء الفوضوي في غياب هياكل الرقابة وتطبيق القوانين ،كما أن تأخر استصدار قوانين أخر بعض المواطنين على إنجاز بعض المشاريع ّ اإلنتزاع من أجل المصلحة العمومية واعترا إنطالق بعض المشاريع العمومية المبرمجة وعطل البعض اآلخر. .6اإلشكالية العامة للتنمية تتمثل اإلشكالية العامة للتنمية بوالية جندوبة في وجود وضع بيئي هش ،واقتصاد مرتكز أساسا على الفالحة وغير متنوع وضعف جاذبية مدن الوالية والتباين بينها. على المستوى البيئي ،تنزل بالجهة كميات هامة من األمطار والثلوج مما جعلها تشكو من تهديد فيضانات األودية الكبرى للمتساكنين والمحاصيل الزراعية والتغدق باألراضي الفالحية خاصة بمناطق السهول واألراضي المنبسطة (بوسالم ،جندوبة ،وادي مليز ،غار الدماء) إلى جانب اإلنزالقات األرضية بالطرقات والمسالك الريفية الجبلية وهو مايزيد من عزلة سكان هذه المناطق (عين دراهم ،فرنانة، غارالدماء ،طبرقة ،بلطة بوعوان).كما يشكو الوضع البيئي لمدن الوالية من ضعف خدمات النظافة وارتفاع عدد المصبات العشوائية وغياب خدمات التطهير بالوسط الريفي ( %70من سكان الوالية)، إضافة إلى تآكل الفضاء الغابي بفعل الحرائق والتوسع العمراني العشوائي. ويتسم النشاط االقتصادي بقلة التنوع ويرتكز باألساس على القطاع الفالحي الذي يشكو تراجعا في الري والتجهيزات المائية بالمناطق السقوية وتدهور حالة المسالك مردوده من جراء تقادم شبكة ّ الفالحية داخلها وارتفاع مديونية مياه الري مما أثر سلبا على نسبة اإلستغالل والتكثيف بالمناطق السقوية ،باإلضافة إلى قلة وحدات التحويل األولي والتصنيع للمنتوجات الفالحية الهامة بالجهة على غرار الحبوب والطماطم ،والخضروات .ويعتبر ضعف النسيج اإلقتصادي بالجهة وقلة تنوعه وخاصة 80 بالمعتمديات الحدودية والجبلية نتيجة لغياب البنية األساسية الصناعية بعدة معتمديات كالمناطق والفضاءات الصناعية (غارالدماء ،وادي مليز ،عين دراهم ،فرنانة ،بلطة بوعوان) ،وضعف الخدمات المسداة (صحة ،تعليم ،نقل ،إتصاالت ،ماء صالح للشراب ،تطهير ،ترفيه )...،خاصة بالمناطق الغابية ( %52من سكان الوالية بكثافة سكانية 170ساكن/كلم ،)2وغياب مناخ مالئم لالستثمار بالجهة.
وتشكو أغلب مدن الوالية من عدة نواقص على مستوى البنية األساسية والخدمات وظروف العيش والسكن مما جعل هذه المدن غير قادرة على جذب االستثمارات وكذلك الموارد البشرية المالئمة والقادرة على إدارة برامج التنمية واالستقرار بالوالية .وقد فاقم من هذا الوضع غياب مراجعة ألمثلة التهيئة الترابية بالمناطق البلدية وعدم توفر مدخرات عقارية بالجهة إلنجاز المشاريع الكبرى بما يسمح ببعث أحياء جديدة عصرية بها كل المرافق ويستطاب فيها العيش. -IIانجازات الفترة 2015-2011 بلغت االستثمارات المرصودة لوالية جندوبة خالل الفترة ( )2015-2011حوالي 523م د منها 343م د استثمارات عمومية و 180م د استثمارات خاصة كما يبينه الجدول التالي: النسبة ()% االستثمارات (م د) 65.6 343 القطاع العام 34.4 180 القطاع الخاص 100 523 المجموع .1القطاع العمومي ومثل حجم اإلستثمار العمومي في مجال البنية األساسية وتحسين ظروف عيش المواطنين %70من جملة االستثمارات العمومية وخاصة قطاع الطرقات واصالح أضرار اإلنزالقات األرضية وصيانة المسالك الريفية ،في حين مثلت قطاعات اإلنتاج وتأهيل الموارد البشرية واالجتماعية %30من جملة هذه االستثمارات. وتمثل المشاريع المنجزة والتي هي بصدد اإلنجاز في كل القطاعات ثلثي المبلغ الجملي للمشاريع أو مشاريع لم العمومية ،في حين يبقى الثلث اآلخر بين معطل أو بصدد الدراسات وطلب العرو تنطلق بعد ،خاصة في ما يتعلق بتعطل إنجاز المناطق الصناعية بسب تغيير صبغة األراضي 81 والطريق الحزامية بجندوبة والمستشفى الجهوي بغارالدماء ومشروع تجفيف المنطقة السقوية بالعرايا- العيثة بمعتمدية جندوبة. .2القطاع الخاص بلغت قيمة اإلستثمارات الخاصة المنجزة بوالية جندوبة حوالي 180م د ،واستأثر القطاع الفالحي والصيد البحري بنسبة %35,5ثم قطاع الصناعات المعملية على نسبة %27,2يليه قطاع السياحة بنسبة %15,7فقطاع النقل %14,9والصناعات التقليدية بـ .%4,5وتعتبر مساهمة القطاع الخاص ضعيفة بالمقارنة مع اإلعتمادات المرصودة في القطاع العمومي ،كما تتمركز أكثر من %80من مجردة والباقي بالمناطق الجبلية والغابية. المشاريع الخاصة في مناطق حو
-IIIالرؤية المستقبلية للتنمية خالل الفترة 2020 -2016 السياسات والبرامج تتمثل الرؤية المستقبلية للتنمية لوالية جندوبة على المدى المتوسط والبعيد في: الرؤية المستقبلية جهة تحقق تنمية مستدامة وعادلة ودامجة لكافة معتمدياتها وتعتمد على حوكمة رشيدة نابعة من مشاركة مختلف الفاعلين ،مما يجعلها نامية وجاذبة لالستثمار ،توفر فرص تشغيل لشبابها وظروف عيش أكثر رفاهية ،تمكن من تقليص الفجوة بينها والجهات األخرى للبالد ومتفتحة على محيطها االقليمي والمغاربي والعالمي. .1تطوير الالمركزية وارساء أسس الحوكمة المحلية والجهوية الرشيدة يعتبر تطوير الالمركزية وارساء أسس الحوكمة المحلية والجهوية الرشيدة التي اقرها الدستور من أسس وركائز مخطط التنمية للفترة .2020-2016 وسيتركز تطوير الالمركزية على تبسيط اإلجراءات اإلدارية وارساء ثقافة التنسيق والتشاور بين مختلف القطاعات وارساء منظومة إحصائية جهوية ومحلية ديناميكية ودعم اإلدارات الجهوية بالموارد البشرية الكفأة واإلمكانيات المادية الالزمة للقيام بدورها إلى جانب إقرار منظومة حوافز لتشجيع الكفاءات لإلقبال على العمل بالجهة. 82 أما على مستوى الحوكمة المحلية والجهوية فسيتم إحداث مراصد جهوية للحوكمة على الصعيدين الجهوي والمحلي وتدعيم الهيئات اإلدارية الجهوية المكلفة بالرقابة باإلمكانيات المالية والبشرية الالزمة واعداد خطة لترشيد التصرف في األمالك العامة معتمدة على التحسيس والتوعية والتدريب باإلضافة إلى ضبط دليل إجراءات بالمؤسسات العمومية .كما سيتم التركيز على إيجاد قوانين وآليات تنفيذ صارمة لحماية الملك العمومي مع مراجعة القوانين وسبل تنفيذ األحكام .وعلى مستوى العمل الجمعياتي يتعين العمل على تشجيع العمل التطوعي وتنمية روح المواطنة وارساء قواعد الديمقراطية المحلية واإلسراع في إرساء الالمحورية وتيسير النفاذ للمعلومة. .2النسيج اإلقتصادي والبنية األساسية واللوجستية سيرتكز تطوير النسيج االقتصادي باالعتماد على خصوصيات الجهة على: .1تطوير المنظومات الفالحية الغذائية سيتم ذلك بتطوير وتثمين المنتوجات الفالحية والموارد الطبيعية بإرساء سياسة تشجيعية وتحفيزية على تركيز وحدات في الصناعات الغذائية والتحويل األ ولي لإلنتاج الفالحي ومنتوجات الصيد البحري على عين المكان في إطار المنظومات التي تختص بها الجهة (الحبوب ،اللحوم الحمراء، الخضروات ،األسماك ،النباتات الطبية ،المياه المعدنية الباردة والسخنة )...،باالضافة الى النهوض بالفالحة البيولوجية .كما سيتم إعادة تهيئة المسالك الفالحية وصيانة شبكات مياه الري بالمناطق السقوية وايجاد حل جذري لمشكلة مديونية الفالحة والصيد البحري (مياه الري ،والبحارة والفالحين الصغار) بما يمكن من الرفع من جدوى استغالل هذه المناطق.
.2تطوير السياحة البيئية والثقافية نظرا لالمكانيات الهامة التي تتمتع بها والية جندوبة من موارد طبيعية ومخزون تاريخي وثقافي فسيتم العمل خالل فترة المخطط 2020-2016على تطوير قطاعات السياحة البيئية والثقافية واإلستشفائية وسياحة المؤتمرات وتهيئة المنطقة السياحية بفج األطالل وتثمين المواقع والمشاهد الطبيعية بمنطقة بني مطير. 83 .3تطوير البنية األساسية وتطوير القطاع الصناعي والخدمات سيتم خالل المرحلة القادمة العمل على تدعيم البنية األساسية من طرقات ومناطق صناعية وسياحية وخدماتية كاإلتصاالت والنقل وذلك بهدف تحسين جاذبية الجهة بمختلف مناطقها وفك عزلتها للمساعدة على اإلنتصاب الخاص وبعث المشاريع في مختلف القطاعات خاصة منها الصغرى والمتوسطة قصد خلق ديناميكية إقتصادية محلية وجهوية قادرة على تحسين ظروف العيش. وستتركز المجهودات خالل الفترة ( )2020-2016على إنجاز جملة من البرامج والمشاريع تمكن من تجسيم مختلف السياسات التي سيتم إعتمادها في المخطط من خالل تدعيم شبكة الطرقات وتهيئة وتعبيد المسالك الريفية. كما سيقع العمل خالل فترة المخطط 2020-2016على تطوير نظم التمويل ودعم االستثمار الخاص بها والعمل على تفعيل التمييز االيجابي باإلضافة إلى تطوير قطاع الخدمات واحداث فضاءات تجارية بالمدن الكبرى للجهة مع التشجيع على ترويج المنتوجات وتطوير المبادالت التجارية مع الجزائر. وسيتم العمل كذلك على انجاز مشاريع كبرى لوجستية في إطار الشراكة بين القطاعين العام والخاص. .3تنمية الموارد البشرية وتحقيق اإلدماج اإلجتماعي تتسم الجهة بتفاقم ظاهرة البطالة وتردي المستوى المعيشي لعديد الفئات باإلضافة إلى ارتفاع نسبة األمية وتفاقم ظاهرة االنقطاع المبكر عن التعليم وضعف نسب النجاح في األقسام النهائية ،وستتركز السياسة خالل المخطط 2020-2016على تطوير الموارد البشرية وتحسين الخدمات وتدعيم العمل الجمعياتي ودعم األنشطة الثقافية بما يساعد أكثر على اإلدماج االجتماعي للفئات الهشة بالجهة. سيتم في مجال التربية والتعليم بناء وتوسيع وتهيئة المدارس اإلبتدائية واإلعدادية والمعاهد الثانوية وبناء مبيتات وتوفير التجهيزات التربوية واإلعالمية الالزمة إلى جانب تهيئة وتجهيز مؤسسات التعليم العالي ومؤسسات الخدمات الجامعية إلى جانب معالجة ظاهرة اإلنقطاع المبكر عن التعليم ومراجعة اإلختصاصات الجامعية الحالية بما يتالءم مع متطلبات النسيج اإلقتصادي للجهة.
ومن ناحية أخرى ،سيقع العمل على إعادة النظر في منظومة التكوين المهني وتدعيم اإلختصاصات التي تفتقر لها الجهة (البناء ،ميكانيك السيارات ،النجارة ،الحدادة ،صيانة المكيفات ،تربية الماشية 84 الصغرى ،إصالح التجهيزات المائية) من خالل مواصلة إعادة الهيكلة لمراكز التكوين والتدريب المهني بجندوبة وطبرقة وبوسالم. ونظرا لظروف الدراسة الصعبة بالنسبة للتالميذ في بعض األوساط الريفية ،سيتم العمل على إيجاد حلول لمشكلة النقل المدرسي بالمناطق صعبة التضاريس .كما سيقع تعميم توفير المياه الصالحة للشراب بكافة المؤسسات التربوية وتوفير فضاءات للمراجعة وتعميم المبيتات بكافة المراكز للرفع من طاقة اإليواء. وفي مجال الخدمات االجتماعية سيقع تدعيم برامج النهوض بالفئات اإلجتماعية الهشة (العائالت المعوزة ،المعاقين )...،وتهيئة فضاءات النهوض اإلجتماعي وفضاءات الوقاية في ميدان الشغل وتوفير الرعاية الصحية لها مع تعميم وتحسين الخدمات الصحية على كامل مناطق الجهة من خالل إحكام التصرف في الوحدات االستشفائية المتواجدة واحداث وتجهيز مركز لمعالجة األمراض السرطانية والمداواة باألشعة بجندوبة ووحدة طبية متنقلة لإلسعاف واإلنعاش الطبي بطبرقة إلى جانب تأهيل وتجهيز قسم اإلستعجالي بالمستشفى الجهوي بجندوبة ،كما سيتم العمل على تدعيم الموارد المالية لهذه المستشفيات مع مراعاة الثقل الكبير لبطاقات العالج المجاني وبطاقات التعريفة المنخفضة. كما سيقع تدعيم العمل الجمعياتي في مختلف المجاالت والتشجيع على اإلحاطة بالمجموعات الهشة وفاقدي السند وتطوير األنشطة الثقافية بتهيئة وتجهيز المراكز الثقافية والمطالعة العمومية والفنون وتطوير األنشطة الرياضية وتهيئة المالعب والقاعات الرياضية والمسابح وتأهيل مركز تربص الفرق الوطنية بعين دراهم ودعم األنشطة الشبابية بتهيئة مراكز التخييم واإلصطياف ومراكز اإلقامة. .4ضمان بيئة سليمة ومجال عمراني منظم واحكام التصرف في الموارد الطبيعية سيتم في مجال حماية البيئة الطبيعية العمل على مراقبة وحماية األراضي الفالحية والغابية والشريط الساحلي من البناء العشوائي والقطع العشوائي للغابات والحرائق الغابية .كما ستتواصل المجهودات لحماية المدن من الفيضانات بإتمام أشغال حماية مدن غار الدماء ووادي مليز وبوسالم وانطالق مشروع حماية مدينة غار الدماء في قسطها الثاني وتدعيم حماية األراضي المنبسطة من التغدق والتملح خاصة مناطق السهول بالضافة الى تدعيم برامج الحماية من اإلنجراف وحماية المخزون المائي من التلوث.
85 ونظرا لصعوبة التضاريس بالوالية ،فسيقع انجاز برنامج شامل للحماية من اإلنزالقات بالمرتفعات والتشجيع على المبادرات المتصلة باالقتصاد االخضر وتكوين الفئات المستهدفة في هذا المجال (الضيعات الفالحية والحرفيين والمرأة الريفية والمستثمرين الخواص) مع التشجيع على إستغالل الطاقات البديلة على غرار الطاقة الشمسية .كما ينتظر مراجعة مجلة الغابات بما يضمن المصالحة بين متساكني الغابات والغابة وتيسير استغالل المنتوجات الغابية بطريقة مستدامة. وفي مجال حماية البيئة الحضرية يهدف المخطط 2020-2016إلى ضمان بيئة سليمة بالمدن والتجمعات السكنية وذلك بمعالجة النفايات وتثمينها وبتصريف مياه األمطار بالمدن وتحسين نوعية المياه المعالجة وتوسيع وتجديد شبكات التطهير لها ومواصلة تهذيب األحياء الشعبية بكل من جندوبة وعين دراهم وغار الدماء وانطالق الجيل الثاني من برنامج تهذيب وادماج األحياء السكنية، باإلضافة إلى إعداد برامج للتصرف وتثمين النفايات بالشراكة بين البلديات والخواص والجمعيات الناشطة في هذا المجال .كما سيتم توسيع وتهذيب شبكات التطهير ضمن برنامج توسيع وتهذيب شبكات التطهير بالمدن المتبناة(جندوبة،بوسالم،غارالدماء،طبرقة وفرنانة). ونظرا لما تعرفه والية جندوبة من تقادم أمثلة التهيئة الترابية ونقص في األراضي المعدة للبناء ولبعث المشاريع الصناعية وهو ما تسبب في تعطيل عديد المشاريع نتيجة برمجتها على أراضي فالحية مما يتطلب تغييرا لصبغة األرض من فالحية إلى صناعية وهو حال بعض المناطق الصناعية سيتم خالل المخطط 2020-2016مراجعة أمثلة التهيئة الترابية وتكوين مخزون استراتيجي من األراضي المعدة للبناء واحداث مناطق صناعية ومشاريع اقتصادية كبرى بالجهة. .5طموح الجهة :الحماية من الكوارث الطبيعية وبعث نواة لمدينة سكنية عصرية ببالريجيا وربط الوالية بمحيطها اإلقليمي والمغاربي وفي مجال حماية الجهة من الكوارث الطبيعية تعتبر والية جندوبة من الجهات األكثر عرضة للكوارث الطبيعية من فياضانات وانزالقات أرضية وحرائق غابية .ولمجابهة هذه الوضعية سيتم العمل خالل المخطط 2020-2016على تنفيذ برامج لمجابهة الكوارث وحماية الجهة من الفيضانات واإلنزالقات األرضية بالمرتفعات والطرقات الجبلية. ونظرا لما تشهده مدينة جندوبة من حالة اشباع عمراني واليمكنها التوسع أكثر لقلة المخزون العقاري بالرغم من تزايد الطلب على األراضي لمختلف االستعماالت وفي إطار رؤية استشرافية لتطور المدينة خالل الثالثين سنة القادمة وحاجتها للتطوير والتجديد ،يقترح دراسة بعث نواة مدينة عصرية جديدة
86 (جندوبة )2030بمنطقة بالريجيا .كما سيتم العمل على ربط والية جندوبة بمحيطها الوطني االقليمي والمغاربي. 87 مخطط التنمية لوالية القصرين 89 تقييم وتشخيص الوضع التنموي خالل الفترة 2015-2011 -I .1تقديم عام تقع والية القصرين بإقليم الوسط الغربي للبالد التونسية المتواجد بمنطقة السباسب ويحدها شماال واليتي الكاف وسليانة وشرقا والية سيدي بوزيد وجنوبا والية قفصة وتمتد مناطقها الحدودية مع القطر الجزائري على طول 220كلم .وتنقسم إداريا على 13معتمدية و 10بلديات و 106عمادة. تمسح الجهة 8 260كلم ²تمثل %36.9من المساحة الجملية إلقليم الوسط الغربي و %5من مساحة البالد التونسية ،وتعد 439,243ألف نسمة حسب إحصائيات سنة 2014أي بنسبة %4,04من مجموع سكان البالد و %30,5من مجموع سكان إقليم الوسط الغربي ويبين التوزيع السكاني الطابع الريفي للجهة حيث يقطن %56,4بالريف مقابل %32,3على المستوى الوطني. وسجلت الجهة خالل الفترة 2014-2004نسبة نمو ديموغرافي قدر ب ـ %0,64مقابل %0,63بإقليم الوسط الغربي و %1,08على الصعيد الوطني وصافي هجرة داخلية سلبي بحوالي 12,4ألف ساكن 91 وشهدت نسبة البطالة ارتفاعا ملحوظا حيث مرت من %19.7سنة 2004إلى %22.7سنة 2014 مقابل %14.8على المستوى الوطني. وتتميز الجهة بتنوع مواردها حيث يقدر المحزون المائي بـ ـ 278مليون م 3ومجال غابي على مساحة 158ألف هك ومخزون من المواد اإلنشائية القابلة لإلستغالل والتصنيع كالرخام والمقاطع باإلضافة إلى مخزون اثري وتاريخي هام ومنظومات إنتاج فالحي تتطلب المزيد من الدعم والتنويع إلكسابها قيمة مضافة معتبرة. يرتكز النسيج االقتصادي على النشاط الفالحي حيث ساهم بنسبة %7من قيمة الناتج الفالحي الجملي الوطني متأتية بنسبة %80من اإلنتاج النباتي ويستقطب ثلث النشيطين المشتغلين .وفي المجال الصناعي تعد الجهة 88مؤسسة صناعية ( 10عمال فأكثر) توفر 5 840موطن شغل. وتعرف الجهة شبكة طرقات هامة منها 314كلم طرقات وطنية و 350كلم طرقات جهوية ومحلية و 4 685كلم من المسالك الفالحية منها %25معبدة.
.2الوضع االقتصادي والبنية االساسية يرتكز االقتصاد الجهوي على النشاط الفالحي المرتبط أساسا باإلنتاج النباتي على غرار إنتاج التفاح والفستق والطماطم اآلخر فصلية وتربية الماشية ويشكو القطاع من عديد العراقيل والتحديات خاصة تشعب الوضع العقاري ومحدودية مياه الري بالعديد من المعتمديات وتقلص المساحات الرعوية واالستغالل العشوائي للمجال الغابي باإلضافة إلى المديونية وضعف تنظيم القطاع ومحدودية فرص التمويل والمساندة للفالحين والمستثمرين في القطاع، يبقى النسيج الصناعي بوالية القصرين متواضعا ودون المؤمل من حيث العدد ونوعية المؤسسات ويتسم باختالل في التوزيع الجغرافي إذ تتركز %90من المؤسسات الصناعية بمعتمديات القصرين الشمالية والقصرين الجنوبية وفريانة وسبيطلة وتستقطب فروع صناعات النسيج والمالبس وصناعات مواد البناء والخزف والبلور والصناعات الغذائية ويبقى القطاع الصناعي في حاجة لمزيد التطوير بدعم البنية األساسية الصناعية واستغالل اإلمكانيات الفالحية المتوفرة ومخزون المواد اإلنشائية مع العمل على التقليص من حدة التفاوت بين المعتمديات. وفي مجال الصناعات التقليدية وبالرغم من ترسخ عديد التقاليد بالجهة وامتالكها للعديد من المقومات السياحية فان مجمل هذه األنشطة ال تزال في طور متواضع من االستغالل بما لم يسمح لها 92 بالمساهمة في تعزيز المبادرة الخاصة والنهوض بالتشغيل والتصدير وتبقى مجمل هذه المجاالت قابلة للتنظيم وحسن التوظيف مستقبال للنهوض بدورها التنموي. عدة إنجازات على غرار قطاعات الطرقات والجسور والمسالك وشهد قطاع البنية األساسية بالجهة ّ وبعث نواتاة لمناطق صناعية ومحطتي تطهير والتعبيد داخل المدن والتجمعات السكنية ولكنها تبقى في حاجة إلى مزيد الدعم لفك عزلة الجهة وتحسين ظروف العيش بها وتأهيل محيط األعمال لتطوير جاذبيتها وتنافسيتها ،حيث يتأكد دعم تعبيد وتوسيع الطرقات وتهيئة المسالك الريفية واحداث المناطق الصناعية ومد شبكة الغاز الطبيعي وتركيز شبكة التيار الكهربائي الثالثي األطوار ودعم شبكة صرف المياه المستعملة ومحطات المعالجة وتطوير قطاع النقل الحديدي واحداث منطقة لوجستية مساعدة على تطوير التبادل التجاري داخليا والتفاعل مع المحيط المغاربي للجهة. .3الموارد البشرية والوضع االجتماعي
يتميز الهرم السكاني لوالية القصرين بأهمية الشريحة العمرية للفئة الشابة (أقل من 25سنة) وهو ما يجعل من تأهيل الموارد البشرية األولوية بالجهة التي تعد 368مؤسسة تربوية منها 309ابتدائية و59 إعدادي وثانوي اال أن مردودية القطاع التربوي ال تزال تتطلب مزيد من الدعم للنهوض بالنتائج والحد من ظاهرة االنقطاع المدرسي حيث بلغ عدد المنقطعين عن التعليم 3 567تلميذا خالل السنة الدراسية ,2015/2014باإلضافة إلى تعزيز برامج تهيئة وترميم وتجهيز المؤسسات التربوية بالنظر للخصوصية الريفية للوالية. ومثلت متطلبات التغطية الصحية لكافة الشرائح والمناطق رهانا كبيرا لم يمكن المؤسسات الصحية الحالية من تامين خدمات شاملة وعصرية إذ اقتصرت على الخطوط األولى مع تردي وتواضع التدخالت بالنسبة للعديد من المعتمديات والمناطق الريفية باإلضافة إلى غياب خدمات الخط الرابع وما انجر عنه من صعوبات لتنقل مواطني الجهة لطلبه خارج مجال الوالية. وتتسم باقي القطاعات االجتماعية الشبابية والرياضية والثقافية والتعليم العالي والعمل االجتماعي بتواضعها من حيث المؤسسات وتوزيعها الجغرافي والخدمات المؤمنة واإلشعاع على محيطها ،وتضم الجهة 11:دار شباب ومركب شبابي و 02دور شباب متنقلة ومركزين للتخييم واإلصطياف و 14نادي شباب ريفي ونادي سياحة شبابية و 03مراكز إقامة و 12دار ثقافة و 06مكتبات قارة ومكتبتين متجولتين و 03قاعات رياضية و 09مالعب رياضية و 06مركبات طفولة و 05نوادي أطفال ومركز لرعاية المسنين المعوزين الفاقدين للسند. 93 .4الوضع البيئي بالرغم من الخاصيات البيئية الطبيعية لوالية القصرين من مجال غابي هام ومناطق فالحية متنوعة فان عدد من المخاطر أصبحت تهدد المحيط بالجهة خاصة بالنسبة لبعض الموائد المائية جراء المياه غير المعالجة المنسابة من معمل عجين الحلفاء والنقص الفادح في محطات وقنوات صرف المياه المستعملة ( 02مدن متبناة فقط) وتواضع منظومة التصرف في النفايات المنزلية باإلضافة الى مخاطر التلوث الهوائي والطبيعي جراء مخلفات استخراج واستغالل الرخام والجير بتالة واالسمنت األبيض بفريانة. وتمثل حماية الموارد الطبيعية من بين األولويات في المرحلة القادمة وذلك بمزيد التحكم في الموارد المائية وترشيد استغالها وتدعيم أشغال المحافظة على التربة والحد من االنجراف والتصحر فضال على مقاومة ظاهرة الرعي الجائر واالستغالل العشوائي لمنابت الحلفاء.
.5األداء المؤسساتي والحوكمة يرتكز األداء المؤسساتي والحوكمة بالجهة على الجماعات العمومية المحلية المتكونة من : مجلس جهوي بموارد مالية وصالحيات محدودة لم تساعده على حسن إدارة وحوكمة مجهود - التنمية بالجهة بالنظر إلى مجال تدخله المتضمن لمناطق ريفية هامة تفتقد إلى المساندة عن قرب باعتبار محدودية صالحيات المجالس المحلية للتنمية والمجالس القروية باإلضافة إلى تواضع التمثيل اإلداري خاصة على المستوى المحلي. مجالس بلدية محدودة التدخل بمجال عمراني لم تقدر في اغلب الحاالت على حسن إدارته - بالنظر إلى اإلشكاليات المطروحة بجل بلديات الجهة من حيث نقص الموارد المالية واإلمكانيات البشرية الفنية والصالحيات مما اوجد وضع عمراني غير منظم تشوبه عديد التجاوزات على مستوى التوسع العمراني والبناء الفوضوي والتصرف في النفايات وتواضع التهيئة العمرانية والمجال الترابي. ويشكو األداء المؤسساتي من العديد من النقائص بالنظر لمحدودية التمثيل اإلداري الجهوي والمحلي وتواضع اإلمكانيات البشرية والمادية وارتباطها بالمستوى المركزي ،كما لم ترق مشاركة المجتمع تشاركية ّ المدني كطرف رئيسي للمساهمة في إدارة الشأن الجهوي والمحلي والتأسيس لديمقراطية محلية حقيقية إلى المستوى المطلوب. 94 .6اإلشكالية العامة للتنمية حد من فرص تكاملها وتفاعلها مع مثل الموقع الجغرافي للوالية بالجهة الغربية للبالد التونسية عائقا ّ األقطاب االقتصادية الكبرى كما لم يعرف مجالها الحدودي التنظيم والتوظيف الالزم لالستفادة من محيطها المغاربي .وابقي الطابع الريفي الفالحي على العديد من مناطقها على هامش الدورة االقتصادية واالجتماعية مما تسبب في خلق عدم توازن بين معتمديات الوالية على مستوى تنظيم واستغالل المجال الترابي من حيث دور وفاعلية مختلف القطاعات االقتصادية واالجتماعية وأفرز مؤشرات للتنمية البشرية دون المعدالت الوطنية كما يبرزه الرسم البياني التالي: الرتبة قيمة المؤشر 0,437 300 0,5 264 263 261 259 255 250 247 244 230 250 0,4 204 201 179 200 0,3 0,213 0,177 0,185 150
0,144 0,2 0,108 0,112 0,115 0,095 100 59 0,078 0,044 0,1 0,005 50 0 0 تالة حيدرة فوسانة حاسي الفريد العيون جدليان الزهور سبيطلة القصرين ش فريانة ماجل بلعباس سبيبة حاسي الفريد القصرين ج الزهور سبيطلة تالة
ماجل بلعباس العيون حيدرة جدليان فوسانة سبيبة فريانة القصرين ج القصرين ش وفي مجال التنظيم العمراني تشهد جل المراكز الحضرية والتجمعات السكنية الريفية افتقارا للبنية األساسية والتجهيزات الجماعية التي لم تساعد على النهوض بظروف العيش للسكان والتحكم في البيئة والمحيط مما ساهم في تواصل بروز عديد اإلشكاليات الديمغرافية واالجتماعية (النزوح ،البطالة، األحياء الشعبية )....إضافة إلى محيط أعمال غير مؤهل للنهوض بجاذبية الجهة وتنافسية قطاعاتها مما ابقى على الحركة االقتصادية دون درجة النضج والتكامل بين مختلف األنشطة الفالحية والصناعية والخدماتية الستيعاب طلبات الشغل اإلضافية. 95 -IIإنجازات الفترة 2015 – 2011 بلغ حجم االستثمارات المنجزة خالل الفترة ( 833 )2015–2011م د منها 393م د استثمارات عمومية أي ما يمثل نسبة %47.2من جملة االستثمارات المنجزة و 440م د استثمارات خاصة. النسبة ()% االستثمارات (م د) 47.2 393 القطاع العام 52.8 440 القطاع الخاص 100 833 المجموع .1القطاع العام: اهتمت مشاريع القطاع العام بمختلف الجوانب خاصة مجال البنية األساسية الذي استأثر بنسبة %52 من مجموع االستثمارات العمومية خالل الفترة ( )2015-2011ويليه قطاعات اإلنتاج ثم قطاع التنمية البشرية واإلجتماعية. وقد مكنت جملة االستثمارات العمومية والخاصة من إضافة 5 200هك من المساحات السقوية العمومية والخاصة لتبلغ المساحة حاليا 33 000هك ودعم وتعبيد 237كلم من المسالك الفالحية لتصل جملة المسالك المعبدة 1 055كلم والشروع في تهيئة 02مناطق صناعية بسبيطلة وتالة على مساحة 61.27هك وتطوير نسبة الربط بشبكة الماء الصالح للشرب والتنوير والتطهير. .2القطاع الخاص: استأثر القطاع الفالحي بـ ـ %50من االستثمارات المنجزة بينما شهدت االستثمارات في مختلف القطاعات األخرى تواضعا وهو ما يتطلب المزيد من العمل للرفع من أداء القطاع الخاص واستغالل اإلمكانات البشرية والطبيعية المتوفرة.
96 توزيع اإلستثمارات الخاصة المنجزة حسب القطاعات خالل الفترة :2015-2011 219 322 76 710 50 101 40 665 15 017 20 475 7 937 7 500 480 573 331 أنشطة الصحة خدمات الطفولة التعليم السكن النقل الصناعات السياحة الصناعات الفالحة أخرى بيئية والتكوين والرياضة التقليدية المعملية ومكنت المشاريع المنجزة من إحداث معمل للمياه المعدنية بفريانة بكلفة 6,8م د يوفر 25موطن شغل وتوسعة معمل كربونات كلسيوم ) )poly baseبكلفة 6,7م د بطاقة تشغيل بلغت 20عامل وتوسعة معمل الجير بتالة بكلفة 5م د بطاقة تشغيل بلغت 32عامل إلى جانب إحداث شركة المحطة اإلستشفائية بجبل الشعانبي بكلفة 2,1م د بطاقة تشغيل بلغت 20عامل واحداث شركة المتحدة للحوم الحمراء بكلفة 2,424م د بطاقة تشغيل بلغت 20عامل واحداث مصنع "نيوبالست كمبني" بكلفة 3,1م د بطاقة تشغيل بلغت 50عامل. -IIIالرؤية المستقبلية للتنمية خالل الفترة 2020-2016 السياسات والبرامج الرؤية المستقبلية إصالح وتطوير وهيكلة االقتصاد الجهوي والنهوض بالبنية األساسية المهيكلة الضامنة الندراج الجهة في محيطها ودعم التشغيل والتنمية البشرية واإلدماج االجتماعي وتحقيق التنمية المستدامة في ظل حوكمة رشيدة. وسيتم العمل على التجسيد التدريجي لهذه النظرة المستقبلية للوالية خالل المخطط التنموي الحالي عبر جملة من السياسات والبرامج المبوبة حسب المحاور التالية: 97 .1النسيج االقتصادي والبنية االساسية واللوجستية نظرا للمكانة الهامة التي يحتلها القطاع الفالحي في االقتصاد الجهوي وخاصة في تدعيم طاقة التشغيل ،تقتضي المرحلة القادمة إعادة هيكلة الفالحة السقوية وتطويرها ومواصلة تنفيذ إستراتيجية تعبئة الموارد المائية وهيكلة المستغالت الفالحية ومزيد تنظيم الفالحين والمنتجين في هياكل مهنية واعادة تأهيل وتنظيم مسالك التوزيع ووضع خطة لتشبيب القطاع الفالحي.
ولمزيد دفع االقتصاد الجهوي وتنويع نسيجه وتطوير مختلف قطاعاته االقتصادية والخدماتية والصناعية خاصة التحويلية منها ستتجه العناية لدفع مبادرة القطاع الخاص والرفع من أدائه من خالل استغالل الفرص واإلمكانات المتاحة بالجهة على غرار المواد اإلنشائية مع إنجاز المزيد من الدراسات المعمقة بهدف تشخيص مكامن االستثمار األخرى ،فضال عن مواصلة المجهود إلعادة تنشيط المشاريع المعطلة خاصة في قطاع النسيج إلى جانب العمل على االستغالل األمثل للمواقع األثرية وتثمين المميزات التاريخية واإليكولوجية للنهوض بالسياحة الثقافية والبيئية عبر تهيئة المناطق السياحية. ولبلوغ هذه األهداف سيتم العمل على تدعيم البنية األساسية في مجال الطرقات وخاصة الطرقات المهيكلة وتعزيز الطرقات الرابطة بين مراكز المعتمديات مع إيالء أهمية أكبر لعنصر المسالك الفالحية والريفية لفك العزلة ولتحسين محيط العيش واستقطاب المستثمرين من خالل إحداث المناطق الصناعية وبناء الفضاءات الصناعية واإلققتصادية. .2تنمية الموارد البشرية وتحقيق اإلدماج االجتماعي تمثل الموارد البشرية المقوم الرئيسي للعمل التنموي بالجهة ويتأكد تأهيلها عن طريق االستثمار في المعرفة لتمكينها من كسب رهانات المنافسة التي تمثل أفضل ضمان الزدهار االقتصاد مما سيمكن من توفير المزيد من فرص الشغل خاصة في مجال الخدمات واالقتصاد الالمادي لالستجابة للطلبات اإلضافية .ويتطلب ذلك تأهيل قطاع التربية والتعليم العالي والتكوين المهني وتطوير الخدمات الصحية والتغطية االجتماعية والنهوض بقطاعات الشباب والرياضة والثقافة والطفولة وتكريس مبدأ التضامن والتعاون والعمل الجمعياتي. وستتجه المجهودات في هذا المجال إلى تنمية المناطق الريفية لتقليص الفوارق بالجهة وتطوير منظومة اإلحاطة والمتابعة للحد من ظاهرة الفشل المدرسي ودعم األنشطة الثقافية داخل المؤسسات 98 التربوية والتعليمية ومراكز التكوين المهني والنهوض بالمدارس االبتدائية وتهيئة المؤسسات اإلعدادية والثانوية وتأمين النقل المدرسي بالوسطين الريفي والحضري إضافة إلى دعم برامج اإلحاطة والمساندة للفئات االجتماعية ذات االحتياجات الخصوصية وتعزيز مقومات االندماج االجتماعي خاصة بالمناطق الجبلية والحدودية وتفعيل االقتصاد االجتماعي والتضامني.
كما سيتم العمل على تعزيز العناية بالطفولة المبكرة من خالل تحسين نسبة النفاذ إلى خدماتها ومواصلة العناية بالطفولة الفاقدة للسند توقيا من الظواهر االجتماعية السلبية. كما سيتم العمل على تطوير قطاع الصحة بالجهة على مستوى خطوطه الثالث ودعم القطاع بالموارد البشرية الطبية والشبه طبية وتطوير منظومة الرعاية الصحية لالم والطفل والمسنين. .3تطور الالمركزية وارساء الحوكمة المحلية الرشيدة عمال على ارساء قواعد الالمركزية وتجسيما لمبادئ الدستور في بابه السابع وجب العمل خالل الخماسية المقبلة على اتخاذ القرارات واالجراءات التي من شأنها ان ترفع من قدرات الجهة على التصرف الذاتي وادارة شأنها في إطار من الحوكمة المحلية الرشيدة وهو ما يتطلب التركيز على إعادة هيكلة اإلدارات والمؤسسات العمومية وتعميم تواجد اإلدارات والمصالح بالوالية ودعمها بالموارد البشرية ووسائل العمل ووضع نظام اتصاالت ومنظومة معلوماتية للنفاذ وشفافية المعلومة والسماح لمختلف شرائح المجتمع للمساهمة في المجهود التنموي واعتماد خطة جهوية متكاملة إلرساء منظومة لمتابعة وتقييم العمل اإلداري. .4ضمان بيئة سليمة ومجال عمراني منظم واحكام التصرف في الموارد الطبيعية يعتبر المجال البيئي منطلقا للتنمية المستديمة وخيارا استراتيجيا لتحقيق التنمية المتكاملة للجهة ومن هذا المنطلق ستشمل الخطة المقترحة مزيد دعم برامج المحافظة على التنوع البيولوجي النباتي والحيواني وحماية فاعلة للمحميات والمناطق والموارد الطبيعية من تربة ومياه وغابات واألخذ بعين االعتبار للتغييرات المناخية للحد من تأثيراتها السلبية على األنشطة الفالحية البعلية خاصة لتمكينها من المحافظة على مردوديتها. 99 واعتبارا ألهمية تحسين ظروف عيش متساكني الجهة سيتركز العمل خالل الفترة القادمة على توسيع وتجهيز وتجديد منشآت التطهير المستغلة (شبكات ومحطات التطهير) لتشمل المدن المتوسطة وجل المدن الصغرى مع وضع خطة جهوية إلحكام التصرف في الوضع البيئي. .5طموح الجهة" :هيكلة المجال الترابي وتنويع النسيج االقتصادي وتعزيز التنمية البشرية" تمتاز والية القصرين بأهمية مواردها الطبيعية وموروثها الحضاري والتراثي وهو ما يوفر لها مجاالت أرحب لدفع التنمية والتوظيف األمثل لمختلف ثرواتها وذلك بالعمل على:
تعميم التغطية البلدية بجميع التجمعات السكنية مع تخصيص االعتمادات المالية والموارد - البشرية لتطوير دور وأداء اإلدارة الجهوية والمحلية ومزيد تفعيل مشاركة المواطن والمجتمع المدني في المساهمة في إدارة الشأن العام. تطوير البنية التحتية واعادة هيكلة الشبكة العمرانية بالجهة ودعمها لتحسين مستوى العيش من - خالل تعصير وتأهيل شبكة الطرقات بالجهة من طريق سيارة وطرق سريعة وطرقات جهوية ومحلية وتطوير وصيانة وتعبيد شبكة المسالك الريفية وكذلك تأهيل واعادة تشغيل الخطوط الحديدية بما فيها المعطلة الستغاللها في نقل البضائع والمسافرين. العناية بقطاعات التنمية البشرية للنهوض بالمؤشرات ذات الصلة كتأهيل منظومات التربية - والتعليم والتكوين المهني ودعم برامج تأهيل طالبي الشغل ورسكلتهم. إحكام إدارة المدن وتطوير وظائفها اإلنتاجية والخدماتية. - توظيف أهم الخاصيات التاريخية والثقافية والبيئية لدعم األنشطة االقتصادية والترفيهية - والخدماتية بالجهة وربطها بالجهات المجاورة ذات الخصوصيات المشابهة. 100 مخطط التنمية لوالية القيروان 101 تقييم وتشخيص الوضع التنموي خالل الفترة 2015-2011 -I .1تقديم عام ست تتميز والية القيروان بموقعها الجغرافي االستراتيجي باعتبار توسطها البالد التونسية ويحدها ّ واليات وتمثل نقطة عبور من الشمال إلى الجنوب ومن شرق إلى غرب البالد ،وهي ميزة ذات أهمية يتأكد توظيفها بتوفير بعض الروافد التنموية كالطرقات العصرية والطرقات السريعة ووسائل االتصال الحديثة من اجل دعم وتوطيد االرتباط االيجابي مع األقطاب الكبرى. وتزخر والية القيروان بموارد طبيعية هامة تتمثل بالخصوص في 590ألف هك كأراضي فالحية جملية ( %85من مجموع مساحة الوالية) منها 450ألف هك أراضي محترثة و 140ألف هك أراضي غابات ومراعي طبيعية إلى جانب الموارد المائية المقدرة ب ـ 325مليون مترا مكعبا مما سمح ببروز عديد المنشآت اإلنتاجية ( 58ألف هك أراضي سقوية وقرابة 10آالف بئرا سطحية) منها 58ألف هك من المساحات السقوية ونحو 10آالف بئرا سطحية. 103 ويقدر عدد سكان الوالية خالل سنة 2014ب ـ 570,6ألف نسمة ( %5.2من مجموع السكان على المستوى الوطني) منهم %64,7بالوسط الريفي ( %10,4من مجموع سكان الريف بكامل البالد) ،وقد بلغت نسبة النمو الديمغرافي خالل الفترة (.%0.44 )2014 -2004
ومقابل األهمية السكانية والمقومات االقتصادية لوالية القيروان يبقى مستوى البنية التحتية ومختلف الخدمات االجتماعية والتجهيزات الجماعية دون المأمول مما جعل من الجهة تحتل المراتب األخيرة بالنسبة ألغلب المؤشرات االجتماعية ومؤشرات تحسين ظروف عيش المتساكنين خاصة بالوسط الريفي .كما أثر هذا الوضع على قدرتها التنافسية وجاذبيتها لالستثمار والمبادرة الخاصة. .2الوضع االقتصادي والبنية األساسية يتسم النسيج االقتصادي بالقيروان بعدم تنوعه وتركيزه شبه الكلي على القطاع الفالحي الذي بدأ يشهد ظهور بوادر استنزاف متواصل للموارد المائية بالجهة بدليل تواتر تدني منسوب المياه بعديد المائدات المائية من بينها سهل القيروان حيث تراوح انخفاض منسوب المائدة من 20إلى 25مترا خالل الفترة الفاصلة بين سنة 1996وسنة 2012حيث وصل انخفاض المنسوب إلى قرابة 30مترا خالل نفس الفترة علما وأن معدل انخفاض منسوب المياه بمختلف الموائد المائية في الجهة تراوح بين 1إلى 2مترا سنويا مما أحدث تملحا متصاعدا للمياه وتسبب في ارتفاع متزايد في تكلفة ضخ المياه. ورغم استقطابه لثلث السكان المشتغلين فإن القطاع الفالحي يبدو غير قادر لوحده وبوضعه الحالي على استيعاب قسط من طلبات الشغل اإلضافية بالجهة بدليل تراجع إحداثات الشغل الجديدة صلبه. كما لم يتوصل القطاع الفالحي إلى إضفاء القيمة المضافة المرجوة على أغلب منتوجاته التي كانت وال تزال تسوق خارج الجهة على حالتها الخام إضافة إلى تقادم وتآكل عديد منشآت التعبئة والتهيئة الفالحية وتشرذم نظم االستغالل واإلنتاج وضعف االندماج واالستدامة. ويتسم النسيج االقتصادي بتواضع القطاع الصناعي الذي ال يزال يختصر نسيجه على 180وحدة (مشغلة لـ 10عمال فما فوق) أي ما يمثل نسبة %3.16من مجموع الوحدات الصناعية بكامل تراب البالد .وتتمركز أغلب الوحدات الصناعية (نسبة )%53بمدينة القيروان بطاقة تشغيلية تمثل نسبة %66من مجموع المشتغلين في القطاع وذلك بسبب ضعف البنية التحتية الالزمة في معظم معتمديات الوالية. 104 ورغم ثراء مخزونها التاريخي والحضاري والثقافي وتعدد مواقعها الطبيعية واالستشفائية واألثرية تبقى والية القيروان بعيدة عن التوظيف األمثل لهذه المقومات لجعل الوالية قطبا للسياحة الثقافية واالستشفائية والبيئية يساهم في دفع المسار التنموي في الوالية واالشعاع على الواليات المجاورة والمساهمة في تنويع قاعدة المنتوج السياحي على الصعيد الوطني.
كما تتسم مكونات البنية األساسية والمرافق الجماعية بالتواضع لـغياب الطرقات السريعة والعصرية وخطوط السكك الحديدية واقتصارهاعلى الطرقات المرقمة والمسالك الفالحية المعبدة .كما تعرف الجهة نقصا في المناطق الصناعية المهيئة والمحالت الصناعية والتي تتمركز في أغلبها في ثالث معتمديات من مجموع 11معتمدية. .3الموارد البشرية والوضع االجتماعي يغلب الطابع الشبابي على سكان الوالية ،حيث تمثل الفئة العمرية دون سن 25مـا يعادل %43.9من مجموع السكان خالل سنة 2014مقابل %48.2على المستوى الوطني ،كما تمثل الفئة العمرية دون 35سنة .%59.6وتمثل الفئة العمرية 60سنة فما فوق %11.7( %11.6على المستوى الوطني). وتبلغ نسبة السكان النشيطين بالوالية %41.2من مجموع السكان. وبلغت نسبة البطالة %15.8سنة 2014وناهز معدل الطلبات اإلضافية للشغل حوالي 6 000طلب إضافي سنويا. وتتسم جل المؤشرات المتعلقة بالموارد البشرية بالتدني حيث تسجل والية القيروان تواضع نسبة التغطية بالتعليم التحضيري ( )%41.2ونسبة تغطية المدارس بالتربية البدنية ( )%35وأعلى نسبة أمية ( )%32.9إلى جانب ارتفاع نسبة اإلنقطاع المبكر عن التعليم .كما شهدت الوالية تضاعف عدد العائالت المعوزة ليمر من 6 045سنة 2010إلى 13 300سنة .2014 105 تطور نسبة االنقطاع عن التعليم األساسي بوالية القيروان ()2014-2010 ّ 3,01 3,02 3,04 2,45 2,52 2014 2013 2012 2011 2010 كما سجلت نسبة النجاح بالباكالوريا تراجعا متواصال حيث مرت من %69.8سنة 2010إلى %31.4 سنة 2015مما انجر عنها تراجع ملحوظ لعدد الطلبة من أبناء الجهة. وسجل عدد الطلبة بالمؤسسات الجامعية بالجهة تراجعا بنسبة %31.7بين 2010و ،2015وتشكو الوالية نقصا ملحوظا على مستوى مؤسسات التنشيط الشبابي والرياضي والثقافي خاصة بالوسط الريفي الذي يضم حوالي %65من سكان الوالية. وتبقى الخدمات الصحية بالجهة دون المأمول مما أثر على مختلف مؤشرات القطاع حيث يبلغ عدد السكان بالنسبة للطبيب الواحد في القطاع العمومي 2 570ساكن مقابل 1 779على المستوى الوطني كما لم يتجاوز عدد األسرة لكل 1 000ساكن 1.24مقابل 1.86على المستوى الوطني إضافة إلى تدهور البنية التحتية ألغلب المؤسسات الصحية وافتقارها إلى التجهيزات الطبية وخاصة الثقيلة منهاونقص في الموارد البشرية وغياب أطباء االختصاص خاصة داخل المعتمديات الداخلية .وتصنف والية القيروان كمنطقة مغادرة ويتبين ذلك من خالل صافي الهجرة الداخلية حيث يبلغ 19.4ألف نسمة سلبي خالل الفترة ( ،)2014-2009وتزداد الهجرة حدة ببعض المناطق الداخلية حيث تم تسجيل بوادر اإلقفار والتصحر خاصة بمعتمديات نصر هللا والعال وحفوز أين تم تسجيل نسبة نمو ديمغرافي سلبية بهذه المعتمديات خالل الفترة (.)2014-2004
.4الوضع البيئي تشهد والية القيروان استنزافا متواصال للموارد المائية مما تسبب في تدني منسوب المياه بعديد المائدات المائية ،حيث سجل بعضها معدل انخفاض قدر بـ 2متر سنويا .كما أن نسبة الغطاء النباتي 106 ما انفكت تتراجع نتيجة االستغالل العشوائي باإلضافة إلى ظهور بوادر تصحر ببعض المناطق وتملح وتغدق التربة في مناطق أخرى. وتشكو والية القيروان من ظاهرة التلوث نظرا لضعف نسبة الصرف الصحي التي ال تتجاوز %34.8 باعتبار التدخل المحدود لديوان التطهير والمقتصر على خمس بلديات من جملة 12بلدية .كما يضاف المصبات العشوائية وتعطل بعض مشاريع التطهير، ّ الى ذلك تواجد مصب مراقب وحيد وتعدد وتشتت وسكب مادة المرجين بمصبات ال تستجيب لمتطلبات حماية المحيط من طرف 105معصرة. .5األداء المؤسساتي والحوكمة يرتكز األداء المؤسساتي والحوكمة بالجهة على الجماعات العمومية المحلية وعلى مجلس جهوي بموارد مالية وصالحيات محدودة لم تساعده على حسن إدارة وحوكمة مجهود التنمية بالجهة بالنظر إلى مجال تدخله المتضمن لمناطق ريفية هامة تفتقد إلى مساندة عن قرب باعتبار محدودية صالحيات المجالس المحلية للتنمية والمجالس القروية المعينة باإلضافة إلى تواضع التمثيل اإلداري خاصة على المستوى المحلي .كما يرتكز األداء المؤسساتي على مجالس بلدية محدودة التدخل بمجال عمراني لم تقدر في اغلب الحاالت على حسن إدارته بالنظر إلى اإلشكاليات المطروحة بجل بلديات الجهة من حيث قلة الموارد المالية واإلمكانيات البشرية الفنية مما اوجد وضع عمراني غير منظم تشوبه عديد التجاوزات على مستوى التوسع العمراني والبناء الفوضوي والتصرف في النفايات وتواضع التهيئة. وتفتقر الجهة إلى الموارد المالية الكافية والى مؤسسات تمويل جهوية قادرة على التدخل عن قرب لدفع المسار التنموي بالصفة المرجوة. كما يعرف مسار الالمحورية عديد النقائص بالنظر لمحدودية التمثيل اإلداري الجهوي وتواضع إمكانياته البشرية والمادية وارتباطها بالمستوى المركزي تصرفا وقرارا ،وتبقى مشاركة المجتمع المدني دون المستوى المطلوب كطرف رئيسي في المساهمة في إدارة الشأن الجهوي والمحلي والتأسيس لديمقراطية محلية تشاركيه حقيقية.
.6االشكالية العامة للتنمية تتمثل اإلشكالية العامة للتنمية بالجهة في ضعف النسيج االقتصادي المرتكز أساسا على القطاع الفالحي وتواضع قطاعي الصناعة والخدمات واقتصار السياحة على سياحة العبور .كما تشهد الجهة 107 ضعفا في تثمين اإلرث التاريخي والحضاري والثقافي إضافة إلى نقص استغالل المنتوجات الفالحية والمواد اإلنشائية التي تحول خارج الوالية ،وتبقى المحميات الطبيعية والمواقع اإلستشفائية غير مهيأة وغير مدرجة بالدورة االقتصادية ،إلى جانب استنزاف الموارد المائية وظهور بوادر تصحر وتملح وتغدق التربة. وتعرف الجهة تواضعا في النسيج العمراني المتمثل في تهيئة ترابية غير متناسقة وغير متكاملة وتشتت سكاني وغياب أقطاب عمرانية مهيكلة وضعف جاذبيتها إلى جانب تدني مؤشرات التنمية البشرية وضعف التغطية وجودة الخدمات الصحية ونقص على مستوى المنشآت والتجهيزات لقطاع الشباب والرياضة والتربية البدنية ونقص في التغطية واإلحاطة والتأطير للطفولة والمرأة والمسنين وضعف أداء القطاع الثقافي. -IIانجازات الفترة 2015-2011 بلغ حجم االستثمارات المنجزة خالل الفترة ( 1 189 )2015-2011م د منها 490م د استثمارات عمومية وهو ما يمثل نسبة %41.2من جملة االستثمارات المنجزة مقابل 699م د لمشاريع القطاع الخاص أي بنسبة .%58.8 النسبة ()% االستثمارات (م د) 41.2 490 القطاع العام 58.8 699 القطاع الخاص 100 1 189 المجموع ومكنت استثمارات القطاع العمومي من إنجاز جملة من المشاريع من أهمها إحداث منطقتين سقويتين على مساحة 140هكتار بحاجب العيون وببوخبزة 2و 4آبار استكشافية و 6مشاريع للتزود بالماء الصالح للشرب لفائدة 13 700منتفع إلى جانب مضاعفة الطريق الحزامية لمدينة القيروان والطريق الجهوية 99على طول 25كلم وتدعيم الشبكة المرقمة على طول 85كلم وتهيئة وتعبيد 367كلم واحداث وحدة لتصفية الدم بحفوز وبناء 5مراكز للصحة األساسية. وتتوزع هذه االستثمارات حسب القطاعات كما يبينه الرسم الموالي: 108
االستثمارات العمومية المنجزة خالل الفترة ( 2015-2011م د) 129,1 114,9 75,1 47,2 42,3 15,4 13,1 10,8 8,3 2 بقية القطاعات الماء الصالح البرنامج التعليم العالي التكوين المهني الشباب الصحة التربية الفالحة الطرقات والرياضة للشراب الجهوي للتنمية والمسالك وبالنسبة للقطاع الخاص ،تتوزع االستثمارات المنجزة ( 699م د) بنسب متفاوتة بين القطاعات حيث استأثر قطاع الصناعات المعملية بحوالي %33منها وقطاع السكن بحوالي %30وقطاع الفالحة بـ.%27 ويبرز الرسم الموالي توزيع االستثمارات الخاصة المنجزة حسب القطاعات: استثمارات القطاع الخاص خالل ( 2015-2011م د) 229,3 208,5 188,3 36,7 9,1 10,5 16,2 بقية القطاعات الخدمات النقل الصحة الفالحة السكن الصناعات المعملية -IIIالرؤية المستقبلية للتنمية خالل الفترة 2020-2016 السياسات والبرامج الرؤية المستقبلية والية القيروان مثمنة لتاريخها المجيد ،جاذبة ،منفتحة ومشعة على محيطها اإلقليمي والوطني في إطار حوكمة رشيدة ومسار تنمية مندمجة وشاملة ومستدامة 109 ولتجسيم هذه الرؤية سيتم العمل على تحقيق األهداف المدرجة بالمحاور التالية: .1تطوير الالمركزية وارساء أسس الحوكمة المحلية والجهوية الرشيدة وذلك من خالل:
اإلسراع في إحداث الهياكل واآلليات الراعية لمبادئ الحوكمة الرشيدة وتركيز مجالس بلدية - بالتجمعات الريفية تعزيز تمثيليات هياكل اإلدارة الجهوية والمحلية ودعمها بالموارد البشرية الكفأة واللوجستية - الضرورية وضع واعتماد خطة اتصالية جهوية تضمن التشريك الفاعل لمكونات المجتمع المدني في الشأن - التنموي وضع منظومة إحصائية جهوية وتبسيط إجراءات النفاذ إلى المعلومة مع إيجاد آليات المراقبة. - .2النسيج االقتصادي والبنية األساسية اللوجستية يتعين العمل على تأمين مكانة الفالحة بالجهة مع الحرص على تنويع القاعدة االقتصادية وتثمين المقومات التنموية الكامنة بالوالية على غرار المواد االنشائية وفائض اإلنتاج الفالحي والمقومات السياحية الثقافية وااليكولوجية لوالية القيروان ،إضافة الى تعزيز القدرات المكتسبة لبعض األنشطة التقليدية والمستحدثة للنهوض بتنافسيتها وتطوير مجاالت تواجدها فضال عن مراجعة المنظومة التعليمية والتكوينية قصد مالءمة مخرجاتها مع متطلبات سوق الشغل وتكثيف برامج التعريف والتسويق للجهة وتطوير وتعصير البنية األساسية بما فيها الرقمية قصد الرفع من جاذبية الجهة في إطار العمل على تحسين مناخ األعمال بالجهة. .3تنمية الموارد البشرية وتحقيق اإلدماج االجتماعي في هذا اإلطار ،سيتم العمل خالل المرحلة القادمة على تكثيف الجهود من أجل الرفع من مؤشرات التنمية البشرية في جميع المجاالت وذلك من خالل تعميم التربية قبل المدرسية على كافة المدارس والرفع من مردوديتها وتعميم التغطية بالتربية البدنية وتوفير المرافق األساسية بالمدارس وتحسين نسبة التأطير وتكثيف اإلحاطة والمراقبة إلطار التدريس بانتداب مزيد من المتفقدين والمرشدين البيداغوجيين واعداد برنامج رسكلة لإلطار التربوي قصد الرفع من مؤشرات التعليم إلى جانب دعم تواجد المؤسسات الجامعية بالجهة وتحسين ظروف التدريس بها وتدعيم الخطوط األمامية للصحة العمومية ودعم 110 المؤسسات الصحية بالتجهيزات الثقيلة ووضع خطة جهوية شاملة للنهوض بقطاعات الرياضة والشباب والثقافة والطفولة والمرأة وخاصة بالريف نظرا لحدة تدني مؤشرات التنمية البشرية لدى اإلناث وتدعيم النفاذ إلى خدمات التربية في الطفولة المبكرة خاصة بالنسبة للفئات الهشة ودعم العناية بالطفولة الفاقدة للسند والمهددة.
.4ضمان بيئة سليمة ومجال عمراني منظم واحكام التصرف في الموارد الطبيعية في إطار العمل على تنظيم المجال العمراني واحكام التصرف في الموارد الطبيعية ستتجه العناية خالل الفترة القادمة نحومراجعة األمثلة المديرية للتهيئة الترابية في اتجاه خلق أقطاب ثانوية للجهة وتأمين الموارد المائية في الجهة لمعالجة بوادر االستنزاف المسجلة وذات االنعكاسات السلبية على ديمومة هذا المورد وارساء وترسيخ نظم استغالل وانتاج متطورة وضامنة لعنصر استدامة الموارد الطبيعية من مياه وتربة وتشريك المهنة في الدعم واإلحاطة واإلرشاد إلى جانب تطوير منظومة التصرف في النفايات على مستوى التجميع والتحويل والمعالجة وتوسيع خدمات التطهير لتشمل بعض المدن الصغرى. .5طموحات الجهة يتمثل طموح الجهة أساسا في ربط والية القيروان بمنطقة النفيضة عبر خط للسكة الحديدية واحداث منطقة لوجستية للنقل متعدد الوسائط وتنويع النسيج االقتصادي بالعمل على تطوير الصناعات التحويلية وارساء أسس دعم القطاع السياحي والحد من التفاوت التنموي المسجل بين معتمديات الجهة إلى جانب معالجة أوضاع المجامع المائية وصيانة وتعصير الشبكات المائية واعادة هيكلة الشبكات القديمة واحالتها إلى الشركة الوطنية الستغالل وتوزيع المياه. 111 مخطط التنمية لوالية سليانة 113 تقييم وتشخيص الوضع التنموي خالل الفترة 2015-2011 -I .1تقديم عام تقع والية سليانة في الشمال الغربي للبالد التونسية وتمسح 4.670كلم .2تنقسم الوالية إلى 11معتمدية و 86عمادة ،وتتمتع بموقع جغرافي متميز بحكم قربها من العاصمة ( 125كلم) وتوسطها لسبع واليات: القيروان وزغوان من الشرق ،باجـة وجندوبة من الشمال ،الكاف والقصرين من الغرب وسيدي بوزيد من الجنوب ،مما يجعلها نقطة ترابط جغرافي بين واليات الشمال الشرقي والشمال الغربي من جهةوالوسط والجنوب التونسي ،من جهة أخرى. يطغى المناخ شب الجاف على %93,6من مساحة الوالية مقابل %2,6للمناخ شبه الرطب بشمال الوالية و %3,8للمناخ الجاف بجنوبها. يبلغ عدد سكانها 223,1ألف نسمة حسب نتائج التعداد العام للسكان والسكنى لسنة .2014وتقدر نسبة النمو الديمغرافي بحوالي %-0,48خالل الفترة ( )2014-2004مقابل %1,03على المستوى الوطني ويرجع ذك باألساس إلى عامل الهجرة حيث تشهد الوالية ظاهرة تنقل السكان نحو اقليم تونس
115 والمدن الساحلية كما يتجلى ذلك من صافي الهجرة السلبي والمقدر بـ 12 000نسمة خالل الفترة (.)2004-1999 وبالنسبة للموارد الطبيعية تحتوي والية سليانة على العديد من المقومات التنموية من تربة ومياه وغطاء نباتي مما جعل من القطاع الفالحي المحور الرئيسي لألنشطة للتنمية بالوالية .حيث تمسح األراضي الفالحية 431ألف هك منها 313ألف هك أراضي محترثة أي بنسبة .%73 كما تتميز الوالية بتنوع إنتاجها الفالحي وتوزيعه على كامل فترات الموسم وتحتل مراتب متقدمة في عدة منتوجات فالحية على المستوى الوطني (المرتبة الثانية في إنتاج الحبوب 2,6 :مليون قنطار؛ والمرتبة األولى في إنتاج حب الملوك 2 500 :طن/سنة) .كما تتوفر بالجهة ثروة حيوانية وخاصة من األغنام (مرتبة 2وطني 426 :ألف أنثى). مكنت الموارد المائية المعبأة من تغطية حاجيات الوسط الحضري من الماء الصالح للشراب وتزويد %91,7من سكان الريف في موفى سنة .2014كما مكنت من إحداث 18.230هك من المناطق السقوية منها 10 870هك من المناطق السقوية العمومية ،وبلغت نسبة التكثيف بها في موفى سنة .%90 2014وبلغت نسبة التجهيز بمعدات اإلقتصاد في مياه الري داخل هذه المناطق %97حاليا. يوجد بالوالية نسيجا صناعيا ضعيفا حيث يبلغ عدد الوحدات الصناعية التي تشغل 10عملة فما فوق 61وحدة ينشط أغلبها في قطاعات الصناعات الغذائية والصناعات المختلفة والنسيج والجلود واألحذية ومواد البناء والخزف والبلور ،وتتوفر بالوالية 07مناطق صناعية مهيأة على مساحة 71هك. وتوجد بالجهة شبكة طرقات معبدة على طول حوالي 773كلم منها الطرقات الوطنية رقم 4و 5و12 والطرقات الجهوية رقم 73و 47إلى جانب خط للسكة الحديدية يربطها بتونس والكاف. وتتوفر بالجهة إمكانيات طبيعية هامة حيث تحتوي على 40موقعا من المدخرات من المواد اإلنشائية كالرخام والحجارة والطين والرمل ومنابع للمياه المعدنية الباردة ومنبع للمياه اإلستشفائية الحارة بحمام بياضة ويوجد بالجهة العديد من المعالم األثرية التي تعود الي الحضارات البونيقية والرومانية والبيزنطية والعربية أهمها جامة وكسرى ومكثر وميستى وصدقة وحديقة وطنية بجبل السرج على مساحة 1 720هك ومحمية طبيعية بكاف الرعى بالروحية على مساحة 1 727هك تساهم في التوزان البيئي والتنوع البيولوجي قابلة لالستغالل في مجال السياحة الثقافية واإلستشفائية والبيئية والرياضية.
116 وبخصوص التجهيزات الجماعية ،تتوفر بالوالية نواة جامعية تتكون من المعهد العالي للدراسات التكنولوجية والمعهد العالي للفنون والحرف بطاقة استيعاب تناهز 1 500طالب ومحضنة لبعث المؤسسات ومركز للعمل عن بعد بطاقة استيعاب تقدر ب 50مشروعا إلى جانب 232مؤسسة تعليمية ومستشفى جهوي و 8مستشفيات محلية و 86مركز صحة أساسية. .2الوضع االقتصادي والبنية األساسية اتسم الوضع بوالية سليانة بغياب الحركية االقتصادية المطلوبة التي من شأنها جعل الجهة قطب تنموي قادر على تحقيق تنمية ذاتية إنطالقا مما تزخر به حيث تشكو الجهة من إشكاليات هيكلية وظرفية تعيق تطور اإلستثمار الخاص بالوالية وخلق مواطن شغل. ويعتبر أداء القطاع الصناعي ضعيفا مقارنة بما تزخر به الجهة من مواد ومدخرات وعدم تمكنه من خلق ديناميكية إقتصادية ويعود ذلك باالساس إلى تواضع المبادرة الخاصة في إحداث المشاريع المنتجة وافتقار الوالية الى الترابط والتكامل بين االنشطة اإلقتصادية حيث يتم تحويل وتثمين اإلنتاج الفالحي خارج الوالية. ورغم إعتماد اإلقتصاد الجهوي على القطاع الفالحي إال أن قدرته التنافسية ومردوديته من خالل أهم مكونات القطاع (حبوب ،تربية ماشية) تبقى دون المأمول مقارنة باإلمكانيات المتاحة والتي تشهد ا ستغالال مفرطا مما سيؤثر سلبا على ديمومة هذه الموارد ،مع بروز بوادر إيجابية متمثلة في تعاطي بعض األنشطة الفالحية الجديدة مثل الزياتين واللوز وحب ملوك. ولم ترتق الجهة إلى مستوى إستقطاب لتكون منطقة جذب لالستثمارات وذلك نتيجة ضعف شبكة الطرقات التي تربط الوالية باألقاليم المجاورة وداخلها مما أبقى على عزلة مواقع اإلنتاج وساهم في الرفع من كلفة بعث المشاريع الخاصة في مجال المواد اإلنشائية والتحويلية وتدني نسبة االستغالل بالمناطق الصناعية المهيأة وقلة المحالت الصناعية التي تستجيب للمقاييس المطلوبة خاصة من حيث المساحة وغياب ربط الجهة بالغاز الطبيعي. .3الموارد البشرية والوضع اإلجتماعي إتسمت الفترة السابقة بصافي هجرة سلبي حيث تراجع عدد السكان بالوالية من 233 985سنة 2004 إلى 223 087نسمة سنة 2014إي بانخفاض جملي يقدر بـ 10 898نسمة ومتوسط انخفاض سنوي يقدر بـ 1 090وبمعدل نمو سلبي بلغ %0.48سنويا خالل الفترة ،2014-2004كما انخفضت نسبة
117 النجاح بالبكالوريا من 71.6خالل السنة الدراسية 2011-2010الى 36.92خالل السنة الدراسة -2014 .2015واتسم الوضع بالوالية كذلك بتراجع وضعف النتائج المدرسية المسجلة في المناظرات الوطنية لإلتحاق باإلعداديات والمعاهد النموذجية وارتفاع نسبة األمية بالواليـة من %29.9سنة 2010إلى %31.0سنة ( 2014مقابل %18.8على المستوى الوطني حسب التعداد العام للسكان والسكنى). وتبقى المؤشرات الصحية بالوالية ضعيفة مقارنة بالمستوى الوطني والمدن الكبرى من حيث توفر الخدمات الصحية وجودتها ومغادرة العديد من أطباء االختصاص العاملين بالمستشفى الجهوي بسليانة. واتسم الوضع اإلجتماعي بإرتفاع عدد العائالت المعوزة بوالية سليانة من 9 591سنة 2010إلى 13 017عائلة سنة 2015وارتفاع نسبة البطالة من 15.6سنة 2010إلى 16.4سنة 2015وكذلك نقص في الخدمات المختصة الموجهة للمسنين إذ يوجد نادي نهاري واحد. .4الوضع البيئي تتصف الموراد الطبيعية بوالية سليانة بالهشاشة نتيجة العوامل الطبيعية والبشرية كالتساقطات الجوفية القليلة العمق ّ واإلستغالل المكثف للموارد المائية والغابية ،حيث تشهد بعض الخزانات استغالال مجحفا لمواردها المائية ونزوال متواصال لمناسيبه كما انها مهددة بالتملح باإلضافة الى السدود الكبرى جراء إرتفاع نسق الترسبات .كما بدأت الوالية تشهد بروز مخاطر فقدان طاقة تخزين ّ العديد من البوادر التي يمكن ان تكون عائقا امام استدامة التنمية بالوالية كتملح المائدة المائية وتلوثها نتيجة تركز النيترات البقايا الجافة ،وتملح بعض االراضي بالمناطق السقوية الكبرى وتلوث بعض االراضي الفالحية بمادة المرجين وتعاني جل األراضي الفالحية من تفقير للتربة بسبب اإلنجراف من ناحية وعدم احترام التداول الزراعي من ناحية أخرى .كما تتعرض الغابة في السنوات األخيرة إلى عديد التهديدات المتمثلة أساسا في قطع األشجار وحرث وتكسير األراضي الغابية واإلقامة غير الشرعية داخل ملك الدول ـة الغابي؛ وتعاني الجهة من غياب طريقة ناجعة للتصرف في النفايات الصلبة بالمناطق الحضرية وارتفاع عدد المصبات العشوائية بالوالية بين 2011و 2014من 11إلى 14مصبا عشوائيا منها ما يوجد في أماكن محاذية للعمران .وتعاني الوالية من تلوث مياه األودية التي أصبحت مصبا للمياه المستعملة وخاصة المنزلية والتي تهدد تلوث مياه السيالن والمائدة المائية .وقد بلغت نسبة األراضي المهددة باالنجراف والتصحر .%72
118 .5األداء المؤسساتي والحوكمة يتصف األداء المؤسساتي بمحدودية صالحيات الجهة في رسم الخيارات واإلسترتيجيات والمخططات الجهوية ،وهيمنة الخيارات القطاعية على الخيارات الجهوية واعتماد منهجية عمودية للعمل التنموي انطالقا من التوجهات الوطنية دون األخذ بعين االعتبار للخاصيات الجهوية ودون تشريك الفاعلين من مجتمع مدني وقطاع خاص وهياكل مهنية في وضع السياسات التنموية المستقبلية .كما اتسم األداء الموسساتي بضعف آليات الرقابة والمتابعة ،وغياب المساءلة والمحاسبة الفعلية ،وضعف الشفافية، وصعوبة النفاذ الى المعلومة ،إلى جانب تعدد وتشعب اإلجراءات اإلدارية وضعف نسبة التأطير باإلدارات الجهوية بالوالية وبطء تنفيذ المشاريع العمومية. كما كان لتعدد هياكل المساندة على المستوى الجهوي وغياب التنسيق فيما بينها تاثير سلبي على مناخ األعمال ونسق االستثمار الخاص. .6اإلشكالية العامة للتنمية تتمثل اإلشكالية العامة للتنمية بوالية سليانة في افتقار الجهة لمقومات االستثمار المجدي مما جعلها غير جذابة للمستثمرين .ويعود ذلك باألساس إلى ضعف الترابط والتكامل بين األنشطة األقتصادية واقتصار دور الجهة على توفير المواد األولية واليد العاملة لنشاطات مركزة خارج الوالية .كما يتسم الوضع بسوء التصرف في الموارد الطبيعية للوالية واستنزافها العشوائي المفرط .وأفرز هذا الوضع نسيجا صناعيا ضعيفا لم يساهم بالكيفية المأمولة في إحداث مواطن شغل قارة خاصة لحاملي الشهائد العليا باإلضافة إلى محدودية مساهمة القطاع الفالحي في تنمية الجهة لضعف مردودية قطاعي الزراعات الكبرى وتربية الماشية والمردودية الضعيفة لألراضي الفالحية الدولية الموضوعة على ذمة شركات األحياء والتنمية الفالحية. -IIإنجازات الفترة 2015-2011 بلغت جملة االستثمارات المنجزة خالل الفترة ( )2015-2011حوالي 612م د موزعة بين القطاعين العام والخاص كاآلتي: النسبة ()% االستثمارات (م د) 52.4 321 القطاع العام 47.6 291 القطاع الخاص 100 612 المجموع
119 ويتضح من هذا الجدول أن القطاع العام إستأثر ب ـ 321م د أي ما يمثل %52.4من جملة اإلستثمارات العمومية المنجزة .كما يتضح من توزيع هذه اإلستثمارات حسب القطاعات الفرعية أن األولوية أعطيت إلى عناصر البنية األساسية حيث استأثرت هذه العناصر ب %62.4من مجموع إستثمارات القطاع العام. ومكنت هذه اإلستثمارات من إنجاز جملة من المشاريع ساهمت في تدعيم البنية األساسية وتحسين ظروف العيش بالوالية وبالخصوص بالمناطق الريفية .وتمثلت أهم المشاريع في: تدعيم الطريق الجهوية 47على طول 66كلم. - تعبيد مسالك غربانة 1و 2وسيدي عباس والشوشة. - تهذيب وتهيئة 3أحياء شعبية. - وبالنسبة للقطاع الخاص فقد بلغت جملة االستثمارات المنجزة خالل نفس الفترة حوالي 291م د أي ما يمثل %47.6من من جملة اإلستثمارات المنجزة بالوالية .وتتوزع هذه اإلستثمارات بين القطاعات الفرعية كاآلتي: النسبة ()% االستثمارات (م د) 30.9 90 الفالحة 22.7 66 الصناعات المعملية 4.1 12 المهن الصغرى 0.3 1 السياحة والصناعات التقليدية 2.7 8 النقل 39.3 114 السكن 100 291 المجموع ويتضح من هذا التوزيع أن قطاع السكن إستأثر لوحده بـ %39.3من مجموع إستثمارات القطاع الخاص يليه قطاع الفالحة بـ %30.9وقطاع الصناعات المعملية بـ.%22.7 120 -IIIالرؤية المستقبلية للتنمية للفترة 2020-2016 السياسات والبرامج الرؤية المستقبلية تهدف الخطة اإلستراتيجية التنموية للجهة للفترة القادمة إلى تحقيق نماء اقتصادي مصحوب بازدهار اجتماعي وبتقليص نسب الفقر بإحداث منتظم لمواطن الشغل وتحقيق تنمية مسؤولة وادماج اجتماعي عادل لجميع الفئات والجهات وتوفير الظروف والمتطلبات لجعل الوالية ج ّذابة اقتصادية متكاملة مندمجة وذات ّ تنافسية عالية وخلق قطاعات ّ لالستثمار الخاص وذات قدرة قيمة مضافة عالية.
وتجسيما لهذه الرؤية تتمثل السياسات الواجب إعتمادها خالل الفترة ( )2020-2016في العناصر التالية: .1تطوير الالمركزية وارساء الحوكمة المحلية والجهوية الرشيدة إنطالقا من مزايا الحوكمة الرشيدة في تحقيق التنمية االقتصادية والرفاه للمجتمع وترسيخ قيم العدالة والمساواة في الفرص سيتم العمل خالل الفترة القادمة على ترسيخ المبادئ األساسية للحوكمة المحلية من خالل إحداث مراصد جهوية للحوكمة تكون مهمتها مراقبة القرار العمومي على الصعيدين الجهوي والمحلي ،وتدعيم الهيئات اإلدارية الجهوية المكلفة بالرقابة باإلمكانيات المالية والبشرية لجعلها أداة تقييم ألداء أصحاب القرار (إدارة مراقبة المصاريف العمومية ،التفقديات العامة المكلفة بالرقابة ،تفقدية الشغل )...ومراجعة الهيكل التنظيمي لإلدارة واحداث خطة تعنى بالحوكمة وتدعيم اإلدارة بالموارد الضرورية لتمكينها من نشر نشاطها بصفة دورية .كما يتعين إرساء مبدأ التشاركية في اتخاذ القرارات المحلية والجهوية وتشريك مكونات المجتمع المدني والمنظمات ،وتدعيم قدراتهم في مجال التخطيط المحلي والتصرف في المشاريع ومتابعتها وتكوين لجان محلية للتنمية تمثل جميع الفئات االجتماعية (المرأة المعوقين الشباب )...إلى جانب إعداد برنامج لتأطير وتحسيس مكونات المجتمع المدني إلكتساب مهارات الرقابة والمتابعة ألداء اإلدارة العمومية واعداد خطة لمقاومة التبذير وسوء التصرف معتمدة على التحسيس والتوعية والتدريب ،وضبط دليل إجراءات بالمؤسسات العمومية وارساء منظومة إحصائية جهوية ومحلية ديناميكية ومتطورة باإلضافة إلى تعزيز اإلدارات الجهوية بالكفاءات ذات الخبرة العالية .كما يتطلب تطوير الالمركزية مساندة الجماعات العمومية المحلية 121 والجهوية في تركيز أسس الالمركزية من خالل مرافقتها لالضطالع بدورها في تصور ورسم الخطط والسياسات التنموية للمجال الراجع لها بالنظر وتسيير نفسها بنفسها. .2النسيج اإلقتصادي والبنية األساسية واللوجستية يعتبر تنويع النسيج الصناعي وتطوير منظومات اإلنتاج والتوجه نحو القطاعات ذات المحتوى المعرفي واالقتصاد الرقمي من دوافع للتنمية الشاملة بالجهة واحداث مواطن الشغل والحد من البطالة انطالقا من المقدرات الذاتية للجهة كما أن تحسين البنية التحتية واللوجستية وتحسين مناخ األعمال لدعم القدرة التنافسية للجهة وجلب اإلستثمار الخاص عامل هام الستحثاث نسق التنمية بالجهة وتشجيع المبادرة الخاصة واستحثاث نسق إحداث المؤسسات.
وفي هذا اإلطار سيرتكز العمل خالل الفترة القادمة ( )2020-2016على: تنويع النسيج االقتصادي ودعم قدرته التشغيلية من خالل: جهوية لدعم االبتكار ونقل التكنولوجيات. ّ إرساء منظومة - إرساء شراكة وتعاون بين المؤسسات اإلقتصادية ومعاهد ومراكز البحوث ومؤسسات التعليم العالي - تحديد المنظومات اإلقتصادية بالجهة والعمل على تطويرها. - تنظيم أيام تجارية بالمدن الكبرى واحداث عالمة مميزة لمنتوجات الجهة وعالمة جودة جهوية، - واعداد مخطط إشهار للتعريف بها وانجاز دراسات معمقة حول المواد اإلنشائية ،واحداث réseau entreprendreلتأطير الباعثين الشبان من طرف رجال األعمال بالجهة. تنويع النشاط السياحي ودفع األنماط الجديدة من السياحة البديلة بتأهيل وتوظيف المواقع األثرية - المتواجدة بالجهة ،واحداث مسالك سياحية ،وارساء مبدأ الشراكة بين القطاعين العام والخاص. تطوير منظومة األلبان من خالل معالجة ضعف مردودية البقر الحلوب المؤصل والمحسن والرفع - في إنتاج وانتاجية قطاع الحبوب والتوسع في مساحات الزياتين المغروسة في األراضي ذات الجدوى الضعيفة باستعمال مشاتل ممتازة وتنمية الغراسات السقوية المكثفة من خالل إحداث مناطق سقوية جديدة وادراج غراسات ذات جدوى إقتصادية مرتفعة. الرفع تدريجيا في المساحات المخصصة للفالحة البيولوجية مع إدخال عنصر اإلنتاج الحيواني - وتحقيق اإلكتفاء الذاتي من اللحوم الحمراء وتحسين القدرة التنافسية لهذه المادة. العمل على توفير بنية أساسية مالئمة وخاصة مسالخ حديثة مؤهلة ووحدات تعبئة ونقل وخزن - مبردة. 122 إعادة تنشيط وهيكلة قطاع المداجن وبعث مؤسسات مهيكلة في الصناعات الغذائية في إطار - شراكة بين الدولة والقطاع الخاص. دفع االستثمار وتطوير مناخ األعمال من خالل العمل على: إنجاز مناطق وفضاءات صناعية على غرار المنطقة الصناعية ببرقو وسليانة 3والعروسة - وقعفور فضال عن بناء محالت صناعية وفق مواصفات تستجيب لحاجيات المستثمرين. تأهيل وتوسيع شبكة السكة الحديدية لربط مركز الوالية بمراكز اإلستهالك والمواني. - تحسين اإلطار الحياتي بالوالية من خالل تطوير مستوى العيش داخل المدن وتحسين جودة - الحياة وتوحيد اإلجراءات وتقليص إجراءات البت في تغيير صبغة العقارات.
.3تنمية الموارد البشرية وتحقيق اإلدماج اإلجتماعي يعتبر تطوير قدرات ومهارات الموارد البشرية الجهوية واالرتقاء بكفاءاتها في مختلف المجاالت العلمية والمعرفية بما يسمح لها بمواكبة التحوالت المتسارعة في مجال العلم والمعرفة واإلبتكار من ركائز التنمية الجهوية وتنويع النسيج الصناعي من أجل كسب الرهانات المستقبلية. وفي هذا اإلطار ستتركز الجهود خالل الفترة القادمة من أجل تنمية الموارد البشرية وتحقيق اإلدماج اإلجتماعي من خالل: العمل على معالجة جذرية للتعليم بنظام الفرق باالرياف بوالية سليانة وتوفير إطار تدريس مناسب - والتخلي عن التدريس بالنيابات وتزويد جميع المدارس االبتدائية بالماء الصالح للشراب والمرافق الصحية والرفع من طاقة استيعاب المدارس اإلعدادية والمعاهد الثانوية ببناءقاعات عادية وقاعات مختصة وخاصة قاعات إعالمية وتدعيمها بالتجهيزات والبرامج اإلعالمية ولهذا فإن أهم المشاريع المسندة لهذا القطاع تمحورت حول أشغال البناء وتوسيع وتهيئة المدارس اإلبتدائية واإلعدادية والمعاهد الثانوية إضافة إلى المشاريع المتعلقة بتوفير التجهيزات التربوية والبرامج اإلعالمية (المدرسة الرقمية). تهيئة وتجهيز مؤسسات التعليم العالي والخدمات اإلجتماعية إلى جانب بعث مشاريع وبرامج - جديدة على غرار برامج دعم اإلعالمية تحديث مراكز التكوين والتدريب المهني بالوالية مع إضافة إختصاصي قص وصقل الرخام - والفسيفساءواختصاص تقني سام في التسويق والوسائل المتعددة الوسائط ،واختصاص الصناعات الغذائية وتنظيم حلقات تحسيس وتعريف بالمعاهد الثانوية باإلشتراك مع وزارة التربية. 123 وسعيا للنهوض بوضعية المرأة سيتم إعداد دراسة حول وضعية المرأة الريفية وتخصيص نصيب لفائدة المرأة في إطار تطوير منظومة اقتصادية لألنشطة المدرة للدخل لفائدة المرأة واألسرة على غرار دجاج الضيعة وتقطير األعشاب والصناعات التقليدية. وستتدعم المنظومة الصحية بتوفير طب اإلختصاص واإلعتناء بالصحة اإلنجابية ،وتطوير الخارطة الصحية بجنوب الوالية وتجديد التجهيزات الصحية من خالل توسعة المستشفى الجهوي بسليانة. وفي مجال العناية بالطفولة واألسرة والشباب ستتدعم عمليات المراقبة على رياض األطفال ومتابعة جودة الخدمات المقدمة من طرفها والقضاء على ظاهرة رياض األطفال العشوائية واحداث فضاءات موجهة للعائلة والطفل وتعميم النشاط الترفيهي والثقافي وتكثيف الرحالت التعليمية والترفيهية الموجهة ألطفال المدارس االبتدائية خاصة بالوسط الريفي كما يتعين تعميم مراكز اإلعالمية الموجه للطفولة على كامل معتمديات الوالية والدمج بين التنشيط الشبابي والرياضي والسياحي وتوفير الفضاءات للمنشآت الرياضية المالئمة وتطوير البنية التحتية للرياضات الفردية .وسيتم العمل كذلك على تطوير البنية التحتية الثقافية من خالل مشاريع إحداث المراكز الثقافية والمطالعة العمومية ناهيك عن المشاريع التي ستعنى بالمحافظة على اآلثار والمتاحف.
وفي إطار تحسين ظروف العيش ستتركز الجهود على تحسين ظروف العيش داخل األحياء الشعبية، اإلرتقاء بنسبة تزويد الوسط الريفي بالماء الصالح للشرب ،وتعميم التنوير المنزلي على كل متساكني الوسط الريفي وتجديد الخط الحديدي وتدعيم أسطول النقل المدرسي بحافالت جديدة. .4ضمان بيئة سليمة ومجال عمراني منظم واحكام التصرف في الموارد الطبيعية ضمانا لتنمية مستديمة تضمن لألجيال القادمة الحق في العيش الكريم سيمثل إحكام التصرف في الموارد الطبيعية واحترام التوازنات اإليكولوجية وحماية الثروة الطبيعية والمحيط أولوية جهوية وفي هذا اإلطار سيرتكز العمل على الربط والدمج بين امثلة التهيئة الترابية بالجهة والمخططات التنموية، وتوفير رصيد عقاري لفائدة الجماعات العمومية المحلية ومعالجة الوضع العقاري بالجهة ومراجعة أمثلة التهيئة والعمل على هيكلة النسيج العمراني بالتجمعات السكنيية الريفية العشوائية التي تعاني من التلوث البيئي. 124 وفي مجال إحكام التصرف في الموارد الطبيعية وحمايتها ستتواصل تعبئة الموارد باستغالل مياه السيالن لتخفيف العبء على المياه الجوفية والرفع من درجة معالجة المياه المستعملة حتى يمكن إعادة استغاللها في ري بعض الزراعات إلى جانب شحن الخزانات الجوفية التي تشكو كثافة االستغالل وترشيد إستغالل المناطق السقوية وتعميم إستعمال المعدات المقتصدة لمياه الري ،كما يتعين حماية مستجمعات مياه السدود والحد من الترسبات بالسدود واستكمال منظومة التصرف في النفايات والقضاء على المصبات العشوائية وتطوير منظومة التطهير وتحسين نوعية المياه المعالجة وتثمينها بإحداث محطات تطهير بكل من الكريب والروحية وبرقو وكسرى .ويتعين كذلك تكثيف الكساء الغابي والمحميات الطبيعية والمنتزهات الحضرية والمساحات الخضراء ،والعناية بمتساكني الغابات وتوعيتهم حول ترشيد إستغالل المنتوجات الغابية وحماية األراضي من التغدق. .5طموح الجهة :تنويع النسيج االقتصادي وتطوير البنية األساسية وتعزيز التنمية البشرية يمثل معالجة إختالل التوازن بين الجهات وتحقيق تنمية مندمجة ومعالجة اإلخالالت الهيكلة من أجل إدراج المناطق الداخلية ذات اإلشكاليات الخصوصية في الدورة التنموية الجهوية والوطنية وتحسين المؤشرات التنمية بها محور هام ضمن اإلسترتيجية الجهوية للتنمية للفترة القادمة .وسيتم التركيز على استكمال منظومة البنية األساسية للطرقات والمسالك التي تربط بين المعتمديات والتجمعات الريفية والمناطق الفالحية وتحسين أسطول النقل البري العمومي واالعتناء بمداخل المدن.
كما تطمح الوالية إلى إنجاز مشاريع التنمية المندمجة بإستكمال القسط األول والثاني وانطالق القسط الثالث إلى جانب توسيع مناطق تدخل ديوان تنمية الغابات والمراعي بالشمال الغربي لتشمل المعتمديات الغابية وتوفير المرافق األساسية لتحسين ظروف عيش المواطن من ماء صالح للشراب صحية وخدمات النقل المدرسي والعمومي والسكن. ّ وتنوير وتطهير وتغطية 125 مخطط التنمية لوالية سيدي بوزيد 127 تقييم وتشخيص الوضع التنموي خالل الفترة 2015-2011 -I .1تقديم عام تقع والية سيدي بوزيد بإقليم الوسط الغربي للبالد التونسية المتواجد بمنطقة السباسب وتتميز بمناخ شبه جاف حيث يتراوح المعدل السنوي لتساقط األمطار بين 200و 300مم وتشترك في حدودها مع 06واليات (صفاقس والقيروان وسليانة والقصرين وقفصة وقابس) وتمسح حوالي 7 406كم 2وتنقسم إداريا إلى 13معتمدية و 12بلدية و 114عمادة وبها 13مجلسا قرويا. وعرفت والية سيدي بوزيد ارتفاعا طفيفا في عدد سكانها حيث تطور من 395,5ألف نسمة سنة 2004 إلى 429,912ألف نسمة حسب التعداد العام للسكان والسكنى لسنة 2014وبلغ عدد السكان النشطين 187,4ألف نسمة أي بنسبة .%43.6 وتتسم الوالية بطابعها الريفي حيث يمثل السكان بالوسط الريفي نسبة %72,9من مجموع السكان مقابل %32.3على المستوى الوطني سنة .2014 129 يعتمد اقتصاد الجهة على القطاع الفالحي باألساس مما ساهم بشكل ملحوظ في تطور وتنوع المنتوجات الفالحية بالجهة والتي من أبرزها الخضروات واللحوم الحمراء واأللبان مما جعل من هذا القطاع المستقطب الرئيسي لليد العاملة بنسبة %46,2من السكان المشتغلين مقابل %17,6على المستوى الوطني وأهل الجهة لتصبح قطبا فالحيا بامتياز لما يتوفر فيها من موارد مائية بحوالي 263 مليون م 3مكّ نت من تهيئة 52ألف هك من المناطق السقوية وسمحت بالمساهمة بنسبة %18من اإلنتاج الوطني من الخضروات و %11من اإلنتاج الوطني من األلبان و %10من اإلنتاج الوطني من مادة اللحوم الحمراء و %14من إنتاج زيت الزيتون و %13من اللوز و %20من الفستق. .2الوضع االقتصادي والبنية األساسية ال يزال الفضاء الجهوي يشكو صعوبات واشكاليات هيكلية تهم الجوانب االقتصادية والبنية التحتية مما أثر على الوضع االقتصادي ولم يسمح بتطوير البنية االساسية الضرورية.
فعلى مستوى الوضع االقتصادي يعتبر القطاع الفالحي من أهم ركائز اقتصاد الجهة حيث تبلغ المساحات الجملية الفالحية بالوالية 740ألف هك منها 460ألف هك مساحات فالحية صالحة للزراعة و 237ألف هك مراعي وغابات وحلفاء وتقدر الموارد المائية الجملية المتاحة بالوالية بـ 263مليون م/3السنة تتوزع بين مياه السيالن 110مليون م 3و 153مليون م 3مياه جوفية سطحية وعميقة .ويحتل القطاع السقوي بالجهة مكانة هامة ومميزة بمساحة سقوية جملية تقدر ب ـ ـ 52ألف هك أي ما يعادل %12من المساحة السقوية على المستوى الوطني ،حيث يرتكز االنتاج النباتي بالوالية على غراسة األشجار المثمرة والزياتين التي تمتد على مساحة 314ألف هك بنسبة %68من المساحات الجملية الفالحية منها حوالي 20ألف هك غراسات مروية. ورغم الدور الهام للقطاع الفالحي في التنمية االجتماعية واالقتصادية بالوالية فإن هذا القطاع يشهد حاليا تراجعا نظرا لالستنزاف المفرط للموارد المائية وتشتت الملكية وصغر مساحات المستغالت الفالحية باإلضافة إلى عدم استكمال تسوية الوضعيات العقارية وعدم االستقرار في المردودية وغياب مسالك التوزيع المنظمة. ويعد النسيج الصناعي 42مؤسسة توفر حوالي 3 475موطن شغل .تتوزع هذه المؤسسات على ثالثة أنشطة أساسية (الصناعات الغذائية والنسيج والمالبس وتحويل المواد اإلنشائية) ومن أهمها 13 مؤسسة في الصناعات الغذائية توفر 888موطن شغل و 10مؤسسات في النسيج والمالبس بطاقة تشغيل 964موطن شغل .ويتسم النسيج الصناعي بالجهة بالهشاشة حيث لم يواكب فرص االستثمار 130 المتوفرة نظرا لتواضع محيط االستثمار في أغلب روافده خاصة منها المتصلة بالبنية األساسية الصناعية التي إقتصرت على منطقتين صناعيتين فقط تمسح 30هك باإلضافة إلى 05فضاءات صناعية ،وهو ما لم يساعد على توظيف واستغالل أهم الموارد المتوفرة بالجهة لفائدة التنمية والتي من أبرزها المواد اإلنشائية (الجبس ،مقاطع للحجارة الكلسية والحجارة الرخامية والحجارة الطينية) ذات المدخرات الهامة والجودة العالية. ويساهم قطاع الخدمات في حدود ( %32.2سنة )2010من اليد العاملة المشتغلة إال أنه يعتمد باألساس على األنشطة التجارية للمنتوجات الفالحية ومنتوج الصناعات التقليدية في حين تبقى مجاالته األخرى في حاجة للتركيز واإلدماج على غرار الخدمات المرتبطة بقطاع الصناعة والصناعات الغذائية والنشاط السياحي لما تتميز به والية سيدي بوزيد من مقومات للسياحة الثقافية والبيئية ومواقع طبيعية وايكولوجية ممتازة مثل الحديقة الوطنية ببوهدمة والمحمية الوطنية بجبل مغيلة ،إضافة الى المخزون الثقافي والحضاري المتنوع المتمثل في المواقع األثرية الهامة كهنشير البارود بجلمة وهنشير الونايسية بسيدي علي بنعون وقصر خليفة الزناتي بالمكناسي.
ولئن شهد قطاع البنية األساسية عدة إنجازات تمثلت في تأهيل شبكة الطرقات الوطنية والجهوية والمحلية الممتدة على 720كلم منها 249كلم طرقات وطنية معبدة وتعزيز شبكة التهيئة والتعبيد للمسالك الفالحية الريفية البالغ طولها 5 494كلم منها 1 422كلم مسالك معبدة بنسبة ،%26فإن حاجة الجهة لتطوير هذا المجال تبقى متأكدة لمزيد ربط الجهة باألقطاب االقتصادية وفك عزلة مناطقها الريفية المتسمة بالتشتت. وال تزال الجهة في حاجة ماسة لدعم باقي مكونات البنية األساسية خاصة المتعلقة بالتزود بالغاز الطبيعي ومد الخط الكهربائي ثالثي األطوار وتركيز تقنيات االتصال المتطورة للنهوض بسعة التدفق واإلعداد لالستفادة من الجيل الرابع للهاتف الجوال. .3الموارد البشرية والوضع االجتماعي تكتسي قطاعات التنمية البشرية واالجتماعية بوالية سيدي بوزيد أهمية بالغة باعتبارها تتسم بطابع ريفي يأوي حوالي ثالثة أرباع السكان .وتتوفر بالجهة 66مدرسة إعدادية ومعهد ثانوي تستقطب 34 ألف تلميذا و 325مدرسة ابتدائية يؤمها 47ألف تلميذا ،و 03مؤسسات تعليم عالي بها 1 067طالبا، باإلضافة إلى 5مراكز للتكوين المهني العمومي توفر حوالي 1 300فرصة تكوين ،وال تزال هذه بمحيط التدريس والنتائج المدرسية ومراجعة القطاعات في حاجة للدعم من خالل النهو 131 اختصاصات التعليم العالي والتكوين المهني لالستجابة لحاجيات سوق الشغل وتحسين قابلية تشغيل المتخرجين ،كما يكتسي إدماج وتطوير التنشيط الثقافي والرياضي أهمية بالغة لتحصين الناشئة من مختلف المخاطر المهددة لها .أما في مجال الطفولة فتوجد 6مركبات طفولة و 6نوادي أطفال وفضاء طفولة مبكرة و 3رياض بلدية وتبقى هذه المؤسسات في حاجة إلى مزيد الدعم لتغطية احتياجات الجهة في مجال العناية بالطفولة. وتتكون البنية الصحية بالجهة من مستشفى جهوي و 8مستشفيات محلية و 11دائرة صحية و119 مركزا للصحة األساسية ويبلغ عدد السكان للطبيب الواحد ( 2 317طب عام وطب اختصاص) سنة 2014وبمعدل سرير لكل 975ساكن ،وتبقى الخدمات الصحية في حاجة للدعم والتطوير للخطوط الثالث إضافة إلى تحفيز الخواص لتركيز مصحات إستشفائية متعددة الخدمات. على الصعيد االجتماعي تبرز المؤشرات تحسن نسبة تدخل برامج اإلحاطة بالطبقات الهشة وذات االحتياجات الخصوصية حيث ارتفع عدد العائالت المعوزة التي شملها برنامج اإلحاطة من 6 331 سنة 2010إلى 17 200سنة .2015ونظرا للخاصيات الريفية وتواضع مستوى العيش بالتجمعات السكنية الكبرى فإن الحاجة لدعم العمل االجتماعي وتطوير آليات وبرامج تدخله بإدماج االقتصاد االجتماعي والتضامني وتعزيز دور مكونات المجتمع المدني لمزيد التحكم والمعالجة عن قرب للحاالت االجتماعية ذات االحتياجات الخصوصية وتطوير فرص وآليات التشغيل خاصة في صفوف حاملي الشهائد العليا البالغ عددهم 4 602كطلب شغل ألول مرة سنة .2014
.4الوضع البيئي يتسم الوضع البيئي بالجهة بعدة اختالالت مرتبطة بإفرازات مقاطع الحجارة والجبس المسبب لتلوث هوائي يهدد التجمعات السكنية والمناطق الفالحية المجاورة خاصة بمناطق الفائض والمكناسي والمزونة وغياب منظومة للتصرف في النفايات المنزلية والصناعية وتواضع شبكة صرف المياه المستعملة ومحطات التطهير المقتصرة على 3بلديات من جملة 12بلدية ،حيث بلغت نسبة الربط بشبكات التطهير بالوسط البلدي %66خالل سنة 2014باإلضافة إلى محدودية المساحات الخضراء والمنتزهات الحضرية وفضاءات الترفيه مما يؤكد النقائص الهامة في هذه المرافق بالوسطين البلدي والريفي الذي انعكس سلبا على الوضع البيئي بالجهة وظروف عيش السكان وحد من جمالية وجاذبية المدن والقرى. 132 .5األداء المؤسساتي والحوكمة يتسم األداء المؤسساتي والحوكمة بالجهة بمحدوديته نظرا لضعف تغطية المجال الجهوي بجماعات عمومية محلية والمقتصرة على مجالس بلدية ومجلس جهوي والذي يتولى تغطية ثالثة أرباع مناطق الوالية ب إمكانيات بشرية ومادية وصالحيات محدودة لم تمكنه من حوكمة عن قرب بالرغم من تواجد مجالس محلية بكل المعتمديات ومجالس قروية ببعض التجمعات السكنية الهامة .كما يتسم التمثيل اإلداري الجهوي والمحلي بنقائص عدة تهم بعض القطاعات وضعف اإلمكانيات المادية والبشرية باإلضافة إلى ارتباط القرار بالمصالح المركزية .كما يبقى دور وفاعلية مكونات المجتمع المدني في المشاركة في إدارة الشأن الجهوي والمحلي دون المطلوب ويمثل التسريع بتجسيم مسار الالّمركزية والالّمحورية من أهم الشروط واإلجراءات المصاحبة للرفع من أداء اإلدارة في تطوير نسق التنمية وتركيز حوكمة رشيدة جهويا ومحليا. .6اإلشكالية العامة للتنمية تتمثل االشكالية العامة للتنمية بوالية سيدي بوزيد في الضعف الكبير للنسيج العمراني حيث ال تتعدى نسبة السكان في الوسط الحضري .)2014( %27.1وهو ما لم يسمح ببروز مركز حضري مهيكل وحد من تطور وظيفة المراكز الحضرية الثانوية باإلضافة إلى تواصل ضعف هيكلة وادارة التجمعات السكنية الريفية وغياب البنية التحتية المهيكلة والدامجة لمناطق الجهة التي تمكنها من الترابط والتكامل مع األقطاب االقتصادية المجاورة إلى جانب تواضع البنية األساسية بالمراكز الحضرية والتجمعات السكنية الريفية من نقص في تهيئة وتعبيد الطرقات واالنهج والمسالك الفالحية الريفية والربط بشبكات التطهير وصرف المياه والتنوير والماء الصالح للشرب ...وضعف في تثمين الثروات الطبيعية والمخزون الثقافي بإدماجه في الدورة االقتصادية بالجهة (السياحة االيكولوجية واالستشفائية والثقافية) ومحدودية التجهيزات الجماعية وتردي الخدمات المقدمة في أغلب المجاالت التربوية والصحية والرياضية والشبابية والثقافية.
هذا إلى جانب تشعب الوضع العقاري واستنزاف الموارد المائية ومحدودية النشاط الصناعي وتدهور الوضع البيئي وتهديده للجانب الصحي بأغلب المراكز الحضرية والتجمعات السكنية الريفية بسبب غياب منظومة ناجعة للتصرف في النفايات. 133 -IIانجازات الفترة 2015-2011 بلغ حجم استثمارات المشاريع المنجزة خالل الفترة ( )2015-2011نحو 1 180م د منها 491م د استثمارات عمومية وهو ما يمثل نسبة %41.6من جملة االستثمارات المنجزة. النسبة ()% االستثمارات (م د) 41.6 491 القطاع العام 58.4 689 القطاع الخاص 100 1 180 المجموع القطاع العام: مكنت مشاريع القطاع الفالحي من إحداث 53بئرا عميقة بين استكشافية وري فالحي وآبار ماء صالح للشرب وآبار تعويضية واعادة تشغيل 3آبار باإلضافة إلى إحداث 4مناطق سقوية عمومية على مساحة 285هك وانجاز 2مناطق سقوية على مياه النشر على مساحة 900هك و 4بحيرات جبلية. وفي مجال تحسين ظروف العيش تم تنوير 5تجمعات سكنية بالمناطق الحضرية وتهذيب شبكة الكهرباء بسيدي بوزيد -السبالة وتهذيب خطين بالسفية ام العظام -سيدي بوزيد الغربية والجباس المكناسى -الرقاب .وفي قطاع الماء الصالح للشرب تم انجاز المخطط المديري لمدينة سيدي بوزيد وضواحيها. وفي مجاالت التعليم والتكوين تم بناء معهد نموذجي بسيدي بوزيد الغربية وبناء 3مدارس إعدادية واحداث 05مدارس ابتدائية .كما تمت تهيئة المركب الجامعي بسيدي بوزيد واعادة هيكلة مركز التكوين والتدريب المهني وبناء مركب التشغيل والعمل المستقل بسيدي بوزيد واعادة هيكلة مركز الفتاة الريفية بالمكناسي. في المجال الجتماعي تم بناء مركز للرعاية االجتماعية لألطفال بسيدي بوزيد الشرقية واحداث أقسام ألمراض القلب والعيون وجراحة العظام بالمستشفى الجهوي وقسم استعجالي ببئر الحفي وبناء مركز البحوث والمتابعة لمرضى اللشمانيا بسيدي بوزيد الغربية وبناء 03مراكز للصحة األساسية وبناء أقسام ألمراض النساء والتوليد وطب األطفال وتهيئة وتوسعة قسم االستعجالي وبناء وحدة لتصفية الدم وتهيئة
134 وتوسعة المصالح العامة بالمستشفى المحلي بالرقاب وتهيئة وتأهيل المستشفى المحلي بأوالد حفوز وبناء وحدات مخبر وأشعة وأقسام استعجالي ووحدة ايواء نهاري بالمستشفى المحلي بمنزل بوزيان. وفي قطاع الشباب والرياضة تمت تهيئة 2مالعب بكل من الرقاب والمزونة وتعشيب الملعب البلدي ببئر الحفي وتهيئة مركز إعداد الرياضيين بسيدي بوزيد الشرقية وتهيئة 5دور شباب بحي الخضراء سيدي بوزيد الغربية والسبالة ومنزل بوزيان والمزونة والمكناسي. وفي قطاع التطهير تم إنجاز شبكة تطهير ومنظومة تحويل المياه المستعملة بالمكناسي وتطهير المياه المستعملة بالحي الشمالي بجلمة وتطهير حي االستقالل وحي النوامر 2وتكملة أشغال حي النوامر 1 وحي الفرايجية وجزء من حي أوالد شلبي بسيدي بوزيد بطول 8كلم. أما بخصوص هيكلة المجال الترابي والحضري فقد تم تهذيب 4طرقات جهوية ومحلية بطول 111كلم وتقوية 5طرقات جهوية ووطنية بطول 151.6كلم وتهيئة وتعبيد 68مسلك فالحي بطول 451.7كلم بكامل الوالية. القطاع الخاص بلغ حجم االستثمارات المنجزة خالل الفترة ( )2015-2011نحو 689م د وقد استأثرت قطاعات السكن والفالحة على جملة االستثمارات الخاصة حيث فاقت نسبة %80فيما لم تتجاوز االستثمارات الخاصة في قطاع الخدمات .%0.7 ويبرز الرسم الموالي توزيع االستثمارات الخاصة المنجزة حسب القطاعات : االستثمارات الخاصة حسب القطاعات (م د) الخدمات5 : مختلفات17: الصناعة101: الفالحة273: السكن294: 135 -IIIالرؤية المستقبلية للتنمية السياسات والبرامج الرؤية المستقبلية سيدي بوزيد قطب تنموي متطور ومنفتح على محيطه الداخلي والخارجي يتميز بنسيج اقتصادي متنوع ومتكامل ذو قيمة مضافة وطاقة تشغيلية عالية يرتكز على فالحة عصرية ومستدامة ونسيج صناعي وخدماتي ذو محتوى تكنولوجي رفيع ويحتوي على بنية أساسية مهيكلة ومرافق جماعية متطورة ضامنة لتنمية شاملة وعادلة ومستدامة تستجيب لتطلعات متساكني الجهة.
ولتجسيم هذه الرؤية تتمثل السياسات الواجب اعتمادها خالل الفترة ( )2020-2016في المحاور التالية: .1النسيج االقتصادي والبنية األساسية واللوجستية سيتم العمل على تركيز بنية أساسية مهيكلة ومتطورة واحداث مناطق وفضاءات صناعية ومزيد النهوض بقطاع الصناعة والخدمات بالتركيز على خصوصيات الجهة واستغالل الفرص المتوفرة في القطاعات االقتصادية الواعدة ومواصلة تعصير وتطوير القطاع الفالحي عبر دعم وتنمية المنتوجات الفالحية والغذائية البيولوجية وتدعيم المنظومات الفالحية وتطوير الصناعات الغذائية وتكثيف وتنويع اإلنتاج الفالحي داخل المناطق السقوية وتطوير االستثمارات الفالحية في المشاريع الواعدة والمجددة. كما سيتم العمل على تسوية مديونية القطاع الفالحي وخاصة لصغار الفالحين ومعالجة الوضعيات العقارية لألراضي االشتراكية واألراضي الدولية والحد من تشتت المستغالت الفالحية مع اإلسراع بوضع اإلطار القانوني للنهوض باالقتصاد االجتماعي والتضامني. .2تنمية الموارد البشرية وتحقيق اإلدماج االجتماعي تجسيما لهذا المحور ستتجه العناية بمنظومة التربية والحد من ظاهرة الفشل المدرسي ودعم منظومة التكوين المهني واحداث اختصاصات جديدة وتطوير التعليم العالي الجامعي وتحسين نسبة اندماجه في محيطه الجهوي واإلقليمي والتوجه أكثر نحو الشعب واالختصاصات العلمية والهندسية قصد الرفع من تشغيلية حاملي شهادات التعليم الجامعي وخريجي مراكز التكوين المهني. 136 كما سيتم العمل على دعم وتعصير وتنظيم النقل المدرسي خاصة بالوسط الريفي (بالمدارس االبتدائية والمؤسسات التعليمية اإلعدادية والثانوية) والنقل الجامعي وكذلك للطفولة ذات االحتياجات الخصوصية إلى جانب تحيين ومراجعة الخارطة الصحية بتدعيم الخطوط الثالث قصد تيسير النفاذ التزود المستمر باألدوية الضرورية وايجاد الصيغ ّ إلى الخدمات الصحية وتحسين جودتها وتأمين الكفيلة لتدعيم اإلطار الطبي المختص والشبه الطبي لتغطية حاجيات متساكني الجهة وتحفيز القطاع الخاص إلحداث المؤسسات الصحية متعددة االختصاصات والتقليص من الفوارق بين الجهات. كما ستتم العناية بإدماج األحياء الشعبية بمحيطها العمراني وتحسين ظروف العيش داخلهاوتعميم وتدعيم تواجد المنشآت على مستوى المدن واألحياء وبمراكز المعتمديات وبالتجمعات السكنية الريفية لتشمل قطاعات الرياضة والشباب والثقافة وفضاءات الطفولة والعناية بالفئات الخصوصية من خالل دعم المؤسسات الثقافية بالجهة وتأهيلها وتطوير أدائها واالرتقاء بمضامين أنشطتها ودعم األنشطة الشبابية والرياضية والترفيهية والسياحية وذلك بتعزيز مقومات اإلدماج االجتماعي بالتركيز على المناطق ذات اإلشكاليات الخصوصية ريفية أوجبلية أواألحياء الشعبية.
.3ضمان بيئة سليمة ومجال عمراني منظم واحكام التصرف في الموارد الطبيعية سعيا إلى تنظيم المجال العمراني ستتجه العناية بالمشاريع التي تساعد على تحقيق مزيد من التكامل بين الوسطين الريفي والحضري وتركيز التجهيزات المهيكلة والبنية األساسية بصفة عادلة ودعم المركز الحضري لمدينة سيدي بوزيد والمراكز العمرانية الثانوية مع مراجعة األمثلة التوجيهية لتهيئة الفضاء الترابي والعمراني بما يساعد على التوزيع العادل لالستثمارات العمومية ويضمن استغالال أمثل للميزات التفاضلية للجهة. وتقتضي هذه التوجهات توفير المدخرات العقارية الضرورية للتوسع العمراني ومقاومة البناء العشوائي والتحكم في التوسع العمراني المشط على حساب األراضي الفالحية .كما سيتم التشجيع على إستعمال المياه المطهرة في الري لتخفيف الضغط على الموارد المائية وتغذية المائدة المائية مع ترشيد استعمال الماء خاصة في القطاع الفالحي الذي يستحوذ على قرابة %80من الموارد المائية المتاحة وذلك بتعميم استعمال التقنيات المقتصدة للمياه والرفع من مردودية المناطق السقوية واعتماد أنماط وغراسات ومشاتل أقل استهالكا للمياه. 137 وحرصا على المحافظة على الموارد الطبيعية سيتم وضع برامج لمقاومة التصحر واالنجراف واالنجراد واالستغالل المفرط للمراعي إلى جانب تنمية المناطق الغابية بما في ذلك الحدائق الوطنية والمحميات الطبيعية وادماج متساكنيها ضمن منظومة التصرف فيها لحمايتها وتثمين منتجاتها مع ترشيد استهال ك الطاقة وتطويرها واعتماد الطاقات المتجددة ووضع خطة جهوية للقضاء على مصادر التلوث وتثمين النفايات وتعميم محطات التطهير بالمناطق البلدية والرفع في نسب الربط بشبكة التطهير بالوالية وتحسين نوعية المياه المعالجة ومواصلة برامج تطهير األحياء الشعبية. .4دفع التنمية بالجهة والرفع من جاذبيتها وتحسين الظروف المعيشية على المستوى المحلي والجهوي لمزيد دفع التنمية بوالية سيدي بوزيد سيتم العمل على توفير بنية أساسية متطورة والنهوض بالتجهيزات والمرافق الجماعية من صحة وتعليم عالي وبحث علمي وفضاءات ترفيهية وثقافية وشبابية ورياضية ومختلف شبكات الربط (الماء الصالح للشرب ،التطهير ،التنوير ،االتصاالت )...،مع تحسين ظروف العيش وتأهيل وادماج األحياء الشعبية والتجمعات السكنية الريفية وتطوير وتنمية المناطق الجبلية وخلق فرص شغل جديدة لتثبيت السكان بمناطقهم لما لذلك من بعد استراتيجي ودعم لمنظومة األمن الشامل.
كما ستتجه العناية نحو وضع خطة متكاملة للترويج المجالي للجهة الستقطاب االستثمارات الوطنية واألجنبية والتشجيع على المبادرة الخاصة إلى جانب مزيد تحسين محتوى البرمجة واالنجاز للمشاريع والبرامج الجهوية للتنمية وتوجيهها أكثر للمناطق المحلية والمعزولة واعتماد حوكمة محلية إلدارتها بما يساعد على تحسين مؤشر التنمية البشرية. .5تطوير الالمركزية وارساء أسس الحوكمة المحلية والجهوية الرشيدة ستتجه المجهودات في هذا المجال إلى تأهيل وتعصير اإلدارة الجهوية وتركيز إدارة رقمية ناجعة مع توسيع التغطية البلدية على التجمعات السكنية الهامة تجسيما للباب السابع من الدستور والعمل على مزيد تنظيم ودعم مؤسسات المجتمع المدني واعتماد الشفافية وتعميم النفاذ للمعلومة ودعم التشاركية إلعطاء الجهات دور محوري في إقرار اإلصالحات العامة والقطاعية وتولي تنفيذها ومتابعتها. 138 مخطط التنمية لوالية الكاف 139 تقييم وتشخيص الوضع التنموي خالل الفترة 2015 – 2011 -I .1تقديم عام تقع والية الكاف بإقليم الشمال الغربي وتمثل نقطة ترابط بين تونس والبلدان المغاربية من خالل إمتداد شريطها الحدودي مع الجزائر على طول 127كلم إضافة إلى دورها اإلقليمي في الربط بين شمال ووسط البالد في جزئها الغربي عبر الطرقات الوطنية التي تعبرها (ط.و 5،12و.)17 تمسح الوالية 5 081كلم 2أي ما يمثل %3,2من مساحة البالد التونسية وتنقسم إداريا إلى 11معتمدية تضم 12بلدية ويقدر عدد سكانها بـ 243 156نسمة حسب التعداد العام للسكان والسكنى لسنة 2014 مسجلة بذلك نسبة نمو ديمغرافي سلبية بحوالي %0,6خالل الفترة ( )2014-2004مقابل نسبة نمو بـ %1,03على المستوى الوطني ويعزى هذا التراجع إلى تواصل ظاهرة تنقل السكان نحو اقليم تونس والمدن ذات الجاذبية اإلقتصادية حيث بلغ صافي الهجرة السلبي 7 900نسمة خالل الفترة (-1999 .)2014 تزخر الجهة بموارد وثروات طبيعية هامة حيث تمسح األراضي الصالحة للفالحة 497,4ألف هك منها حوالي 360,0ألف هك محترثة و 137,4ألف هك غابات ومراعي وتتوفر بالجهة موارد مائية هامة 141 ناهز حجمها 344,89م م 3منها 218,54م م 3معبأة ،وتساهم والية الكاف في كميات اإلنتاج الوطني الفالحي بنسبة %14من إنتاج الحبوب و %7من إنتاج الخضروات و %3من إنتاج البقول و%2 من اإلنتاج الحيواني.
ويتوفر بالجهة موروث حضاري عريق وبمخزون ثقافي وطبيعي على غاية من التنوع والثراء يترجم تعاقب مختلف الحضارات والحقبات التاريخية على أراضيها وتجسمه المعالم األثرية ذائعة الصيت كالقصبة ومائدة يوغرطة والالس والمدينة وبومخلوف فضال عن تواجد العديد من األماكن الطبيعية والجبلية المتميزة خاصة بالمناطق الغابية بنبر وساقية سيدي يوسف وكذلك شبكة من منابع المياه المعدنية الباردة (عين ميزاب وعين القصيبة وعين ببوش وعين العجمي وعين أم لعبار) ومنابع المياه المعدنية الساخنة (حمام مالق وحمام بزاز) قابلة لإلستغالل الصناعي واإلستشفائي. ورغم أهمية المدخرات واالمكانيات الطبيعية والبشرية التي تزخر بها الوالية والتشجيعات والحوافز الممنوحة في إطار مجلة تشجيع االستثمار يبقى النسيج الصناعي متواضعا حيث يبلغ عدد الوحدات الصناعية التي تشغل أكثر من 10عملة 52وحدة ينشط أغلبها في قطاعات الصناعات الغذائية وصناعة مواد البناء والخزف والبلور .وتتوفر بالوالية 2مناطق صناعية مهيأة على مساحة 34هك وواحدة بصدد اإلنجاز على مساحة 10هك و 4مبرمجة على مساحة 128هك. وتمثل وضعية البنية األساسية من أسباب تواضع اإلستثمار الخاص حيث تشهد كافة البلديات تدهور بنيتها الطرقية عالوة على نوعية الطرقات الرابطة بين مركز الوالية ومختلف معتمدياتها وبمختلف األقطاب االقتصادية على المستوى الوطني التي تعتبر مهترئة ،كما أن المسالك الريفية والفالحية ( 3 016كلم) تشهد نقصا على مستوى الصيانة والتعهد وتواضع نسبة التهيئة والتعبيد. 142 كما تعتبر التجهيزات الجماعية بوالية الكاف متواضعة مقارنة بما يتطلبه مقومات العيش الكريم للمواطن حيث تفتقر الجهة إلى خدمات صحية مالئمة في غياب طب االختصاص بالمستشفى الجهوي وتواضع التجهيزات الصحية وضعف البنية األساسية بالخطوط األمامية ،ويشكو القطاع التربوي نقائص تمس وضعية البنية األساسية التربوية إذ تفتقر 127مدرسة ابتدائية بالوسط الريفي الى الماء الصالح للشراب .ورغم تعدد المؤسسات الجامعية والبالغ عددها 7مؤسسات يؤمها 5 304طالب إال أن هذا العدد يشهد تراجعا ( 6 025طالب سنة )2010وذلك لمحدودية اآلفاق أمام خريجي هذه المؤسسات وتواضع اإلطار التدريسي أستاذ تعليم عالي من صنف أ. .2الوضع اإلقتصادي والبنية االساسية تعتبر والية الكاف جهة فالحية باألساس غير أن النشاط الفالحي يتسم باالحادية وضعف المردودية حيث يرتكز على الزراعات الكبرى وتربية الماشية التي لم تساهم بالقدر الكافي في تنمية النشاط اإلقتصادي الجهوي باإلضافة إلى ضعف القدرة التنافسية إلقتصاد الجهة وتدني جاذبيته وعدم القدرة على إستقطاب إستثمارات كبرى ذات طاقة تشغيلية عالية.
كما لم يقع إستغالل الميزات التفاضلية للجهة في إطار منظومات إقتصادية تمكن من تركيز وحدات إنتاجية متكاملة تساهم في تنشيط الحركية اإلقتصادية وتوفير مواطن شغل إلستبعاب الطلبات المتزايدة. ونتيجة لضعف النشاط اإلقتصادي وقلة تنوعه تشهد الجهة خالل السنوات الخيرة تطور لألنشطة التجارية الموازية المرتكزة على التهريب. .3الموارد البشرية والوضع اإلجتماعي تشهد والية الكاف تواصل ظاهرة الهجرة والنزوح داخلها ومن الوالية إلى خارجها بإعتبار أن صافي الهجرة سجل عجزا يقدر بحوالي 7 900ساكنا خالل الفترة 2014-2009باإلضافة إلى إرتفاع نسبة البطالة التي تناهز %19,1على المستوى الجهوي وخاصة لدى اإلناث %30,5ولدى أصحاب الشهائد العليا %39وارتفاع نسبة االمية المقدرة بـ %34,8( %26,1لدى اإلناث و %35,9بالوسط الريفي) هذا وتعتبر نسبة المنقطعين عن الدراسة في مراحلها األولى مرتفعة رغم المجهودات المبذولة في هذا اإلطار ( %1سنة .)2014كما تحتل والية الكاف المراتب األخيرة على مستوى النجاح في مناظرة البكالوريا حيث لم تتعدى هذه النسبة الـ %20سنة .2015 143 وتعد نسبة الفقر المقدرة بحوالي %14مرتفعة على مستوى الوالية وهو ما يتبين من خالل إرتفاع عدد العائالت المعوزة 12 475عائلة سنة 2015أي بزيادة تقدر بحوالي %66,4مقارنة بسنة .2010 .4الوضع البيئي تشهد والية الكاف هشاشة وحساسية مواردها ومنظوماتها الطبيعية إزاء ظاهرة التصحر ( %41من المساحة الجملية للوالية مهددة بالتصحر بدرجة عالية و %34بدرجة متوسطة و %25بدرجة منخفضة) وعوامل اإلنجراف حيث تبلغ نسبة االراضي المهددة بحوالي %60من المساحة الجملية وتتعرض عديد الغابات إلى الحرائق وأعمال القطع العشوائي باإلضافة إلى تراكم الفضالت المنجمية (القلعة الخصبة والجريصة) وتأثير األغبرة المتأتية من مصنع اإلسمنت بالجريصة ،هذا عالوة على تدهور الوضع البيئي نتيجة كثرة المصبات العشوائية وتراكم الفضالت وافتقار محيط العيش لمقومات جودة الحياة في ظل ضعف القدرات المادية للبلديات لإلضطالع بمهامها وضعف الربط بشبكات التطهير ( 4بلديات متبناة من طرف الديوان) ومحدودية شبكة تصريف مياه األمطار ،وغياب منظومة للتطهير الريفي.... .5االداء المؤسساتي والحوكمة
تتسم الوالية بمركزية القرار باغلب المصالح الالمحورية ومحدودية صالحياتها وضعف التنسيق في ما بينها اضافة إلى غياب التمثيليات لعديد المؤسسات الحكومية ومصالح المساعدة واالحاطة المنتمية لبعض االدارات أوالمؤسسات العمومية على مستوى الجهة مع إفتقار عديد المعتمديات ألبسط 144 الخدمات اإلدارية الموجهة للمواطن على غرار الشركة التونسية للكهرباء والغاز ،البريد التونسي، البنوك ،الشركة الوطنية إلستغالل وتوزيع المياه. كما تجدر االشارة الى ضعف نسبة التأطير في أغلب اإلدارات والمصالح الجهوية والجماعات العمومية (نسبة التأطير داخل إدارة والية الكاف ال تتعدى )%6ومحدودية الموارد المالية للبلديات والمجالس الجهوية الموجهة في جزء هام منها إلى األجورو ضعف المشاركة االيجابية للمواطن في الشأن العام. .6اإلشكالية العامة للتنمية إنطالقا من الخصوصيات المميزة لوالية الكاف وعلى ما أفرزته عملية تقييم وتشخيص الوضع التنموي للسنوات الخمس الفارطة بالوالية وتحليل أداء مختلف القطاعات فإن اإلشكالية العامة للتنمية بوالية الكاف تتمثل في عدم قدرة الجهة على توظيف إمكانياتها الطبيعية والبشرية لبناء إقتصاد جهوي قادر على إرساء حركية إقتصادية نتيجة غياب التخطيط التشاركي المجالي واإلقتصار على تدخالت تفتقر إلى التكامل مما أفرز ضعف النسيج اإلقتصادي بكل مكوناته القطاعية وتواضع تنافسيته ومردوديته مع ضعف النسيج العمراني وعدم قدرة المدن على اإلستقطاب والمساهمة المباشرة في العملية التنموية. -IIإنجازات الفترة 2015 – 2011 بلغت جملة اإلستثمارات المنجزة خالل الفترة 2015-2011حوالي 608م د موزعة بين القطاعين العام والخاص كاآلتي: النسبة ()% االستثمارات (م د) 56.9 346 القطاع العام 43.1 262 القطاع الخاص 100 608 المجموع ويتضح من خالل هذا الجدول أن القطاع العام إستأثر بـ 346م د أي ما يمثل %56.9من جملة اإلستثمارات المنجزة ويتضح من خالل توزيع اإلستثمارات حسب القطاعات أن األولوية أعطيت إلى عناصر البنية األساسية ،ومكنت من تدعيم البنية األساسية وتحسين ظروف العيش وبالخصوص بالمناطق الريفية حيث تم إنجاز أهم المشاريع التالية:
145 تهبئة مصبات األودية على مساحة 18 000هكتار وتعهد وصيانة األشغال القديمة على مساحة - 22 000هكتار وانجاز 5بحيرات جبلية. إجداث 37بئر عميقة عمومية. - مواصلة بناء سد على وادي سراط بطاقة إستيعاب تقدر ب 21مليون م 3وانطالق أشغال تهيئة - منطقة سقوية حول السد. إحداث 4مناطق سقوية عمومية على مساحة 160هكتار وتهيئة 37كلم من المسالك داخل - المناطق السقوية. تهذيب 4احياء شعبية بكل من الشريشي وبئر الثلج بالكاف الشرقية وحي الطيب المهيري بالكاف - الغربية والحي العصري بالقلعة الخصباء. بناء وتهيئة 2محطات تطهير بكل من السرس والجريصة وتطهير منطقة سيدي أحمد الصالح - من معتمدية القلعة الخصباء. إيصال النور الكهربائي لفائدة 838عائلة بالوسط الريفي. - تزويد 35تجمعا وحيا سكنيا بالماء الصالح للشرب من طرف الشركة الوطنية إلستغالل وتوزيع - المياه. تعصير الطرقات الوطنية رقم 5و 17و 12واصالح اإلنزالقات وأضرار الفيضانات وانجاز 34كلم - من المسالك الفالحية. وبالنسبة للقطاع الخاص فقد بلغت جملة اإلستثمارات المنجزة خالل الفترة 262 ،2015-2011م د منها %43من اإلستثمارات في المجال العقاري للسكن بينما حافظ القطاع الفالحي على وتيرة اإلستثمار خالل الفترة لبلوغ معدل سنوي في حدود 20م د في حين تراجع اإلستثمار الصناعي بالجهة ولم يتجاوز إجمالي اإلستثمارات 14.5م د موجهة أساسا نحو قطاع البناء والخزف والبلور والصناعات التقليدية ،أما بخصوص اإلستثمارات في قطاع السياحة فالزالت ضعيفة وال تعبر على إمكانيات الجهة المتمثلة في مخزونها الحضاري والتاريخي العريق. -IIIالرؤية المستقبلية للتنمية خالل الفترة 2020 –2016 السياسات والبرامج تهدف الخطة التنموية المقترحة إلى تحقيق التنمية العادلة والمستدامة وذلك من خالل إحكـام إستغالل وتوظيف الموارد المتاحـة والخصوصيات المميزة لها قصد إستحثـاث نسق النمو واإلستجابـة لرهانات
146 وأولويـات العمل التنمـوي والمتمثلة في إدماج مختلف المناطق في مسار النمو واإلرتقاء بها إلى أقطاب تنموية نشيطة في إطار رؤية متجددة للتنمية الجهوية لتكون: الرؤية المستقبلية والية الكاف ،جهة جاذبة لإلستثمار ،يطيب فيها العيش وذات قدرة تنافسية عالية منفتحة على محيطها الوطني والمغاربي والدولي .1تطوير الالمركزية وارساء أسس الحوكمة المحلية والجهوية الرشيدة في إطار إرساء الالمركزية يتعين العمل على الرفع في نسبة التأطير باإلدارات والمصالح الجهوية والجماعات العمومية ودعم الموارد البشرية لمختلف المصالح الفنية وترسيخ أسس الحوكمة الرشيدة والعمل على تطوير اإلدارة الالمحورية من خالل تركيز التمثيليات لمختلف الوزارات واإلدارات المركزية والمنظمات والهياكل المهنية ودعم الموارد المالية والبشرية والتقنية للمجالس الجهوية والبلديات وتشجيع التعاون والشراكة بينها .كما يتعين تطوير وارساء آليات منهجية لتشخيص ورسم اإلستراتيجيات وتنفيذها وقياس تأثيراتها اإلقتصادية واإلجتماعية والبيئية وتركيز نظام معلومات واحصائيات تستجيب لمتطلبات التنمية بالجهة. .2النسيج اإلقتصادي والبنية االساسية واللوجستية في مجال دعم النسيج االقتصادي بالجهة تهدف الخطة إلى تركيز المنظومات اإلقتصادية في مجاالت الحبوب واأللبان والزياتين في القطاع الفالحي والصناعات الغذائية ومنظومة الرخام والطين بالنسبة للمواد االنشائية باعتبار ما تزخر به الجهة في هذه الميادين. كما تقتضي الضرورة إرساء منظومة إلستغالل مخرجات المركز الجهوي للبحوث الفالحية والتركيز على المنتجات المميزة للجهة الواردة بالخارطة الفالحية بعد أقلمتها وتكثيف النشاط في مجال الفالحة البيولوجية وتنويع الزراعات بالمناطق السقوية وتدعيم اإلندماجية بين مختلف األنشطة الفالحية عبر تطوير قطاع اإلنتاج الحيواني مع التركيز على األبقار المؤصلة واالستغالل المحكم للمناخات االصغرية المتوفرة بالجهة .والعمل على تأهيل المستغالت الفالحية ومعالجة أوضاعها العقارية ومديونيتها بما يضمن حسن توظيفها للنهوض باإلنتاج واإلرتقاء بمردودية القطاع والحث إلحداث تعاونيات فالحية في مجال اإلنتاج والترويج والخدمات ذات العالقة. 147 ولمزيد تنويع النسيج االقتصادي سيتم العمل على تدعيم الصناعات التقليدية لتطوير منتوجاتها وتحسين جودتها وترويجها من خالل تشجيع الحرفيين ودمج القطاع وتأهيله ليتبوأ مكانته في اإلقتصاد الجهوي.
وسيتم إعتماد المنظومات االقتصادية المميزة للجهة لتطوير اإلستثمار وهو ما يتطلب العمل على مراجعة نظام الحوافز والتشجيعات وايجاد آليات لتمويل المشاريع تستند إلى شروط ميسرة وتتالءم مع خصوصيات الجهة ،كما يتعين تفعيل دور هياكل المساندة واإلحاطة بالمستثمرين في مجال المرافقة ما بعد اإلحداث وتوفير الموارد المالية الضرورية وايجاد اآلليات والشروط الميسرة للمساعدة على تجاوز الصعوبات التي تواجهها المشاريع في المراحل األولى من إنطالقها .وقصد استغالل ميزة الجوار مع القطر الجزائري يتعين العمل على تبسيط إجراءات العبور واحداث نقاط جمركية ومناطق تبادل حر لتوسيع مجاالت الترويج وتنويعها. ولمزيد تفعيل تدخل المركب الصناعي والتكنولوجي بالكاف يتعين تطوير الموارد المالية للقيام بدوره في تحسين مناخ األعمال بتوفير المساحات المهيئة إلستقطاب المستثمرين والترويج للجهة خاصة من خالل مواصلة تهيئة المنطقة الصناعية بالكاف والمنطقة الصناعية بغار المحاميد وتفعيل دور المركز الجهوي للعمل عن بعد بالجهة ومراجعة طرق إستغالله وتوفير فضاءات إلحتضان مشاريع مجددة وذات قيمة مضافة عالية. وتلعب البنية االساسية دورا أساسيا في خلق حركة اقتصادية بالجهة فقد أصبح من الضروري تطوير شبكات التواصل والترابط بين مدينة الكاف وتونس وتطوير وتعصير الشبكة الطرقية لتطوير ربط الوالية بمعتمدياتها ومختلف الواليات المجاورة ونحو الحدود الجزائرية. 148 وتمثل الطاقة مصدرا للتشجيع على اإلستثمار من خالل ربط الجهة بالغاز الطبيعي وتحسين شبكة التنوير بتوفير الضغط ثالثي األطوار لتطوير الضيعات الفالحية ولمزيد دفع القطاع الخاص وتطويره ليحتل مكانة هامة كفاعل إقتصادي يتعين استغالل قانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص لبعث مشاريع كبرى ذات قيمة تشغيلية عالية وذات مردودية لتنشيط اإلقتصاد الجهوي والرفع من اإلندماجية بين مختلف األنشطة اإلقتصادية. .3تنمية الموارد البشرية وتحقيق اإلندماج اإلجتماعي سيتم العمل خالل الفترة القادمة على تطوير المنظومة التربوية من خالل تحسين ظروف التعليم باإلبتدائي والثانوي وتهيئة وصيانة المطاعم المدرسية والمبيتات الثانوية واإلعدادية ببناء وتوسيع وتهيئة المدارس اإلبتدائية والمدارس اإلعدادية والمعاهد الثانوية وتزويدها بالماء الصالح للشرب والعناية بمنظومة التربية ماقبل المدرسية بتدعيم األقسام التحضيرية بالمدارس الريفية وبدعم رياض األطفال البلدية والعناية بالطفولة الفاقدة للسند والمهددة وترفيه األطفال واإلحاطة بهم وذلك من خالل إحداث مراكز طفولة ونوادي أطفال متنقلة وتهيئة فضاءات طفولة مبكرة وتهيئة روضة أطفال بلدية تاجروين، وتطوير قدرة اإليواء الجامعي وتهيئة وتجهيز مؤسسات التعليم العالي ومؤسسات الخدمات الجامعية.
كما سيتم العمل على مزيد دعم القطاع الصحي باإلطارات الطبية المختصة وشبه الطبية والتجهيزات المتطورة وتحسين التغطية الصحية خاصة بالمناطق الريفية تماشيا وحاجيات الخارطة الصحية. وفي المجال الثقافي يتعين العمل على ترسيخ المفهوم الحضاري والتاريخي لدى متساكني الوالية بإيالء المدينة العتيقة بالكاف وأهم المعالم األثرية بالوالية بالالس وزنفور وآلتيبيروس وسيدي الزين العناية من حيث تهيئتها وتثمين محتوياتها والعناية باآلثار والمتحاف مع االنفتاح على العالم من خالل تطوير التوأمة مع بلديات بالخارج واستغاللها لتطوير العالقات والمشاريع المشتركة. كما ستشهد الفترة القادمة مزيد االحاطة والتأطير للموارد البشرية عامة والشباب منها خاصة عن طريق تطوير االنشطة الرياضية والشبابية بالجهة من خالل العمل خالل فترة المخطط على تهيئة المالعب الرياضية وتطوير خدمات النقل وتوفير الوسائل والمعدات الضرورية لتلبية طلبات النقل المتزايدة خاصة بالنسبة للتالميذ والطلبة والعمل على تطوير الخطوط وعدد السفرات بين المعتمديات. ولتحقيق اندماج اجتماعي أفضل يتعين العمل على دعم متساكني المناطق الجبلية والحدودية تثبيتهم في أماكنهم عبر توفير موارد رزق وظروف حياة مالئمة وفك العزلة عنهم بتهيئة المسالك الريفية مع تدعيم رعاية المسنين في المجاالت الصحية واالجتماعية وتطوير مركز رعاية المسنين وتدعيم مراكز 149 الرعاية بذوي اإلحتياجات الخصوصية ،ودعم السكن االجتماعي بالخصوص لالستجابة للطلبات المتزايدة وتوفير المقاسم االجتماعية للبناء الذاتي وتعميم الخدمات المتعلقة بالربط بالشبكات العمومية للماء الصالح للشراب والتنوير بالوسط الريفي. .4ضمان بيئة سليمة ومجال عمراني منظم واحكام التصرف في الموارد الطبيعية لضمان مجال عمراني منظم بالوالية يلبي متطلبات العيش الالئق ويجعل المدن ذات جاذبية أكبر سيقع العمل على تهيئة مداخل مدن الكاف وتاجروين ونبر إلى جانب العمل باالمثلة التوجيهية لتهيئة الفضاء الترابي للوالية والهيكلة العمرانية بما يساعد علي التوزيع العادل لالنشطة االقتصادية والسكان واعادة إحياء وتفعيل الفضاء الريفي الجهوي بدمجه في إطار تكاملي مع المدن التي يحيط بها مع إقرار برامج خصوصية لتهذيب عدد من األحياء إلى جانب إحداث مخزون عقاري إستراتيجي وضمان حسن التصرف فيه والعمل على تصفية أراضي األحباس كما يجب مراجعة خارطة حماية األراضي لضمان مالءمتها لمقتضيات التوسع العمراني وتناغما مع واقع ومستقبل المدن.
ولمزيد احكام التصرف في الموارد الطبيعية يتعين العمل على حماية الثروة الحيوانية والمحافظة على المكونات البيئية في إطار محميات طبيعية وتثمين الموارد المتوفرة بها من خالل تكثيف أشغال المحافظة على المياه والتربة بمختلف المناطقوذلك لحماية أديم األرض ومواجهة تهديد اإلنجراف الذي بهدد حوالي %60من األراضي بالوالية. .5طموح الجهة :أن تكون فضاءا جذابا يوفر كافة مقومات العيش الكريم لمتساكنيه وأحسن الخدمات لزواره سيتم تجسيم هذا الطموح من خالل: مزيد إدماج الوالية في محيطها اإلقليمي والوطني من خالل ربطها بالعاصمة واستكمال منظومة - البنية األساسية للطرقات المرقمة والمسالك الريفية والحد من ظاهرة انقطاع المرور عند نزول األمطار بالعمل على مواصلة حماية مدينة السرس وقلعة سنان ومدينة الكاف قسط 2مع تطوير خطوط السكة الحديدية العابرة لوالية الكاف وتهيئة المحطات وتطوير شبكات اإلتصال وذلك بإحكام وتثمين اإلستثمارات العمومية لتنشيط المبادرة الخاصة وتنويع اإلنتاج والنهوض بالتشغيل من خالل توسعة وتجهيز مركز التكوين والتدريب المهني بالدهماني للتخفيض التدريجي في نسبة 150 البطالة خاصة لدى أصحاب الشهائد العليا والحد من ظاهرة التشغيل الهش والحد من الهجرة للرقي بمستوى العيش وتوفير مقومات جودة الحياة. تطوير وظيفة المدن لتلعب دورها في توفير مقومات العيش الكريم لمتساكنيها وفي إستقطاب - النشاط اإلقتصادي واشعاعه على كافة المناطق التابعة لها. 151 مخطط التنمية لوالية تطاوين 153 -Iتقييم وتشخيص الوضع التنموي خالل الفترة :2015-2011 .1تقديم عام تقع والية تطاوين في عمق الجنوب الشرقي من البالد التونسية تحدها من الشمال والشرق واليتي مدنين وقبلي ومن الغرب القطر الجزائري ومن الجنوب القطر الليبي. وتقدر مساحة الوالية بـ 38 889كلم 2وهو ما يمثل حوالي %43من مساحة اقليم الجنوب و %24من مساحة البالد كما تنقسم اداريا الى 7معتمديات و 6بلديات و 5مجالس قروية و 64عمادة منها 44 عمادة ريفية. وتنقسم الوالية الى 4مناطق طبيعية تشمل المنطقة الصحراوية التي تتميز بشساعة المساحة وضعف الكثافة السكانية واحتوائها على موارد مائية جوفية هامة وبترول وغاز ،ومنطقة الظاهر التي تمثل اهم المراعي الطبيعية بجهة الجنوب وتمتد على مساحة تقدر باكثرمن 900الف هك ،والمنطقة الجبلية التي هي امتداد لسلسلة جبال مطماطة وتشتمل على عدة قرى جبلية تتعاطى الفالحة الصغرى وتربية الماشية واخيرا منطقة الجفارة التي تمثل اهم منطقة لالستغالل الفالحي نظرا الهمية المساحات القابلة
155 للتشجير والري وسهول صالحة للزراعات الكبرى في السنوات الممطرة اظافة الى اهم المواد االنشائية على غرار الجبس والرخام والطين والرمال. وتعد الوالية حسب التعداد العام للسكان والسكنى لسنة 149 453 ،2014نسمة مقابل 143 524نسمة ّ سنة ،2004وتقدر النسبة السنوية للنمو الديمغرافي للفترة 2014-2004بـ %0.41مقابل %1.03على المستوى الوطني كما تمثل نسبة السكان بالوسط الحضري %64سنة .2014 كما افرزت نتائج العداد العام للسكان والسكنى لسنة 2014تطور المستوى التعليمي للفئة العمرية 10 سنوات فما فوق حيث تطورت نسبة السكان ممن لهم مستوى التعليم الثانوي من %31.4الى %34.75بين سنتي 2004و 2014وتطورت نسبة السكان ممن لهم مستوى تعليم عالي من %4.7 الى %6.68وتراجعت نسبة االمية من %20.8الى %18.2خالل نفس الفترة. ويبلغ عدد الناشطين المشتغلين 32 625نسمة سنة 2014مقابل 28 980سنة 2004اغلبهم في الخدمات والتجارة وقطاع البناء واالشغال العامة في حين فاقت نسبة البطالة %27وبلغت %36.5 لدى حاملي الشهائد العليا ونسبة %54.4لدى النساء. .2الوضع االقتصادي والبنية االساسية تتوفر بوالية تطاوين ثروات طبيعية تتكون أساسا من مياه ومراعي شاسعة تقدر مساحتها بـ 1.5مليون هك وثروات بترولية وغازية ومواد إنشائية. ويرتكز اقتصاد الجهة اساسا على القطاع الفالحي وخاصة تربية الماشية بحكم التقاليد الموروثة والمعطيات الطبيعية المميزة للجهة من حيث امتداد المراعي على مساحات شاسعة حيث يبلغ قطيع الماشية 310ألف منها 203الف رأس من االغنام و 100الف رأس من الماعز و 10الف رأس من االبل و 400رأس من البقر الحلوب وايضا االشجار المثمرة البعلية والسقوية (حوالي 7 000هك مناطق سقوية عمومية وخاصة). كما تشهد الجهة منذ فترة بوادر لتنويع قاعدتها االقتصادية وتطور وبروز عدة قطاعات وانشطة واعدة مثل :الصناعات االستخراجية بفضل ما تزخر به الجهة من مواد إنشائية من جبس ورخام وطين ورمـال سيليسية وأمـالح طبيعيـة والسياحة البديلة التي تعتمد على تثمين المخزون الثقافي والحضاري والمناظر الطبيعية المتنوعة ( القصور الصحراوية والقرى الجبلية وكثبان الرمال والمواقع الجيولوجية
156 من كهوف وصخور مرجانية وبقايا متحجرات للديناصورات )....والصناعات التقليدية بفضل المخزون التقليدي. اما في مجال البنية االساسية فتتوفر بالجهة شبكة طرقات مرقمة على طول 2 345كلم منها 843كلم مكن من ربط معبدة عالوة على شبكة من المسالك الفالحية المعبدة على طول 587كلم ،وهو ما ّ مختلف مناطق الوالية ببعضها البعض اال ان ذلك يبقى غير كاف حيث التزال عديد الطرقات والمسالك في حالة ترابية مما يؤدي الى عزلة عدة تجمعات سكانية وصعوبة الوصول الى مناطق االنتاج الفالحي والرعوي وخاصة بالمنطقة الصحراوية كما ان الجهة غير منفتحة بما فيه الكفاية على محيطها االقليمي والوطني والدولي نظرا لغياب المعابر الحدودية ومطارات وطرقات سيارة. للتزود بالماء فقد ناهزت %98 ّ كما بلغت النسبة العامة للتنوير بالجهة %99.4اما النسبة العامة وتحتوي الجهة على 37مكتب بريد و 65محطة للهاتف الجوال الرقمي يغطي كافة مناطق الوالية وشبكة من االتصاالت ساهمت في بلوغ نسبة التغطية الجهوية للهاتف القار %34من العائالت و %40نسبة ربط األسر بشبكة االنترنات. .3الموارد البشرية والوضع االجتماعي تتميز الوالية بتقاليد في الهجرة والحركية وتتوفر بها تجهيزات جماعية تساهم في تطوير الموارد ّ البشرية حيث تحتوي في ميدان التربية والتكوين والتعليم العالي على 110مدرسة بالمرحلة االولى من التعليم االساسي و 39مدرسة اعدادية ومعهد ثانوي ومؤسستين جامعيتين و 17مراكز للتكوين المهني منها 3مراكز عمومية. وفي ميدان الصحة يوجد بالوالية مستشفى جهوي بمدينة تطاوين ومستشفيين محليين بكل من غمراسن ورمادة و 65مركزا للصحة االساسية و 6مخابر للصحة بالقطاع العام و 36عيادة ومركز لتصفية الدم ومخبر تحاليل طبية بالقطاع الخاص و 24صيدلية ،غير ان هذه الخدمات الصحية مازالت تعاني العديد من االشكاليات متمثلة في ضعف التجهيزات الطبية والنقص على مستوى طب اإلختصاص. أما بخصوص الشباب والرياضة والثقافة فتحتوي الوالية على 05دور شباب و 04مؤسسات شبابية ّ متنقلة ومركبين شبابيين و 03مراكز لإلقامة ومركز تخييم واصطياف و 7مالعب رياضية منها 5مالعب معشبة ومركب رياضي وقاعتين رياضيتين ومسبح مغطى و 6دور ثقافة و 14مكتبة عمومية وتعتبر هذه المؤسسات ذات جاذبية ضعيفة واطار بشري محدود.
157 وبالنسبة لقطاع المرأة والطفولة والمسنين فإن الوالية تشهد عديد النقائص حيث تعيش الكثير من الصعوبات من خالل خدمات طبية ورعاية صحية دون المطلوب وهو ما ّ يفسر ارتفاع نسبة وفيات حية على المستوى الجهوي مقابل 44.8 االمهات حيث تصل إلى 80حالة وفاة لكل مائة ألف والدة ّ حية على المستوى الوطني كما أن الطفولة هي االخرى مهمشة بسبب حالة وفاة لكل مائة ألف والدة ّ نقص رياض االطفال وغلق الرياض التابعة للبلديات وغياب فضاءات للطفولة المبكرة بالوسط الريفي. وعمومايتسم الوضع االجتماعي العام بالجهة بالهشاشة وبعض النقائص متمثلة في: ّ تواصل ارتفاع نسبة البطالة ( %30في جوان )2015وخاصة في صفوف اصحاب الشهائد العليا - ولدى النساء. أن عدد المنتفعين بمنحة المعوزين تواصل وديمومة ظاهرة الفقر حيث بلغت النسبة %18.2كما ّ - لم يتجاوز 5 334منتفع سنة .2015 غياب برامج خصوصية إلدماج الفئات االجتماعية ذات االحتياجات الخصوصية والتي بلغ - عددها 4 800حالة. ارتفاع الحاجة للسكن االجتماعي والبرامج المرتبطة به. - ارتفاع نسبة االعاقة بالجهة وغياب برامج خصوصية إلدماج هذه الفئة. - االمية والتي بلغت %18.2سنة .2014 تواصل ارتفاع نسبة ّ - ارتفاع عدد المنقطعين عن التعليم. - .4الوضع البيئي يتميز الوضع البيئي بالجهة بتفاقم ظاهرة التصحر نتيجة لتواتر سنوات الجفاف وهشاشة الغطاء النباتي وتدهوره نتيجة االستغالل المكثف والمفرط وعدم نجاعة البرامج المقاومة لهذه اآلفة .كما يعاني مصبات مراقبة للفضالت اضافة الى التلوث الناتج ّ الوضع نقصا في انشطة رسكلة النفايات وغياب عن الشركات البترولية العاملة بصحراء الوالية. .5االداء المؤسساتي والحوكمة اإلدارات الفنية وخاصة الوكاالت العقارية، يتسم األداء المؤسساتي والحوكمة بالوالية بغياب بع ّ تشعب إجراءات المصادقة على أمثلة التهيئة ديوان قيس األراضي ،الملكية العقارية ،المراكز الفنية و ّ التفصيلية لبعض المشاريع وعدم إدراج اعتمادات اقتناء األراضي في الكلفة الجملية للمشروع وارتباط
158 عديد المسائل الفنية واجراءات المصادقة بالمصالح المركزية وهيمنة النظرة القطاعية والمركزية في السياسات والبرامج المعتمدة مما يحد من صلوحيات الجهة في اخذ القرار. .6االشكالية العامة للتنمية تتمثل اإلشكالية العامة للتنمية في: ضعف التنوع والقدرة التشغيلية لإلقتصاد الجهوي - مقومات التنمية البشرية محدودية ّ - ضعف جاذبية الجهة لإلستثمار - تردي الوضع البيئي واستغالل مفرط للموارد الطبيعية ّ - مساهمة محدودة لشركات البترول العاملة بالجهة في المجهود التنموي الجهوي - تدني مؤشر التنمية بمختلف معتمديات الجهة. - -IIانجازات الفترة 2015 – 2011 بلغ حجم االستثمارات المنجزة خالل الفترة 2015/2011ما قيمته 680منها 282م د استثمارات عمومية وهو ما يمثل نسبة %41.4من جملة االستثمارات المنجزة. جدول توزيع االستثمارات العمومية والخاصة المنجزة خالل الفترة 2015-2011 النسبة ()% االستثمارات (م د) 41.4 282 القطاع العام 58.6 398 القطاع الخاص 100 680 المجموع ويتبين من توزيع إستثمارات القطاع العام حسب القطاعات الفرعية أن قطاع التجهيز المتمثل في ّ إنجاز الطرقات الفرعية إستأثر لوحده بنسبة %42من مجموع اإلستثمارات العمومية المنجزة خالل أهمها: الفترة ( .)2015-2014وساهمت اإلستثمارات العمومية المنجزة في إنجاز عديد المشاريع من ّ بناء المعهد العالي للفنون والحرف. - تهيئة وانجاز المنطقة الصناعية الخبطة على مساحة 10هكتارات. - تهذيب 6أحياء شعبية. - 159 إنجاز القسط الثاني من مشروع التنمية الرعوية والزراعية والنهوض بالمبادرات المحلية. - تدعيم الطرقات بالخرسانة اإلسفلتية على طول 102كلم. -
ويبرز الرسم الموالي توزيع االستثمارات العمومية حسب القطاعات: وبالنسبة للقطاع الخاص ،بلغت مساهمته حوالي 398م د أي ما يمثل %53من مجموع اإلستثمارات المنجزة بالوالية خالل ( .)2015-2011وتبدو هذه النسبة هامة نسبيا بالرغم من الصعوبات التي شهدتها الجهة منذ .2011 وتركزت إستثمارات القطاع الخاص المنجزة على قطاع السكن حيث إستأثر لوحده على %65من مجموع اإلستثمارات المنجزة بالوالية خالل الفترة (.)2015-2011 أهم مشاريع القطاع الخاص: ومن ّ وحدة لتربية الدجاج البياض ( 1.3م د) - وحدة للماء المعدني ( 2.5م د) - وحدة إلنتاج الزهور ( 2.4م د) - شركة تطاوين للخدمات ( 1.0م د) - 160 ويبين الرسم الموالي توزيع االستثمارات الخاصة المنجزة حسب القطاعات: -IIIالرؤية المستقبلية للتنمية خالل الفترة 2020 -2016 السياسات والبرامج الرؤية المستقبلية والية تطاوين :قطب تنموي ّ مميز وجهة جاذبة لالستثمار من خالل ميزاتها التفاضلية وقدرتها التنافسية وتموقعها االستراتيجي في بعض القطاعات ،توفر لمتساكنيها الدخل المحترم والحياة الكريمة وظروف العيش السليمة. وتجسيما لهذه الرؤية تتمثل السياسيات الواجب إعتمادها خالل الفترة 2020-2016في المحاور التالية: .1تنمية الموارد البشرية وتحقيق اإلدماج اإلجتماعي اقرار خطة جهوية لتحسين نتائج التعليم والحد من االنقطاع المبكر عن التعليم وتحسين ترتيب - الجهة في االمتحانات الوطنية ووضع مخطط وبرنامج لرسكلة وتدريب ورفع كفاءة اإلطار التربوي بالجهات الداخلية. تطوير المنظومة الصحية وتوفير طب االختصاص وتأمين االستفادة من الخدمات الصحية - المتطورة من خالل انجاز المخطط المديري للمستشفى الجهوي واحداث صيدلية بالمستشفى وتطوير المستشفيات المحلية برمادة وغمراسن وتطوير مركز الصحة ببير األحمر. تحسين ظروف العيش من خالل توفير الماء الصالح للشراب بجودة ونوعية مقبولة وذلك بتدعيم - الموارد للجهة من خالل احداث آبار استكشافية وآبار استغالل وتعميم التطهير الصحي والسكن االجتماعي بمساهمة المؤسسات العمومية التي لم تتدخل بالجهة او كان تدخلها محدودا.
161 العمل على تحقيق أهداف التنمية المستدامة " "ODDذات العالقة بالتنمية البشرية من خالل - تحسين الدخل وتحسين امل الحياة عند الوالدة عبر تطوير وتحسين المنظومة الصحية وتحسين نتائج المنظومة التربوية ومعالجة ظاهرة االمية واالنقطاع عن التعليم. تدعيم التغطية االجتماعية والسكن االجتماعي ومزيد العناية بالعائالت المعوزة والفئات ذات - االحتياجات الخصوصية. العمل على مزيد التاطير والعناية بالجالية وترشيد مساهمة أبناء الجهة بالخارج في التنمية - الجهوية. .2النسيج االقتصادي والبنية االساسية واللوجستية تنويع األنشطة االقتصادية والرفع من مردوديتها وقدرتها التشغيلية من خالل االستغالل األمثل - لإلمكانيات المتاحة في إطار منظومات متكاملة وسلسلة قيم باالعتماد على موارد الجهة (الجبس). استكمال تهيئة المنطقة الصناعية الخبطة وربطها بالغاز الصناعي واعادة تهيئة المنطقة - الصناعية الخبطة 2وتطاوين وبناء محالت صناعية بالجهة. تفعيل التمييز االيجابي الذي أقره الدستور. - دعم البنية التحتية الجالبة لالستثمار. - تشخيص ودراسة التموقع االستراتيجي للجهة في بعض االنشطة والمنتوجات القابلة للتصدير. - .3ادماج الفضاء الصحراوي في الدورة االقتصادية ودعم جاذبية الجهة إدماج المنطقة الصحراوية الغنية بالموارد والثروات في مسيرة التنمية بالجهة باعتبارها جزءا - اساسيا من الوالية اداريا وتنمويا وفك عزلتها مع باقي مناطق الوالية. إعداد خارطة جهوية للمنظومات االقتصادية وفق القدرات والثروات الطبيعية المتوفرة بالجهة - (المواد اإلنشائية وخاصة الجبس ،تربية الماشية ،البترول والغاز واالمالح .)... دعم الجهة بالموارد البشرية من اإلطارات الفنية واإلدارية والرفع من قدراتها ومؤهالتها. - .4تطوير الالمركزية وارساء اسس الحوكمة المحلية والجهوية الرشيدة تطوير اإلدارة الجهوية ودعم صالحياتها وتعصير وسائل عملها وتحسين خدماتها واستنباط - اآلليات والوسائل الكفيلة باستقطاب الكفاءات العليا.
162 تدعيم االالمركزية والالمحورية واعادة هيكلة اإلدارة الجهوية والمحلية. - مزيد تشريك ودعم مكونات المجتمع المدني في الشأن التنموي من خالل إحداث هيئة جهوية - استشارية للحوار المدني والتشاور التنموي االقتصادي واالجتماعي. .5االقتصاد االخضر ضامن لتنمية مستديمة التسريع بالمصادقة على أمثلة التهيئة المدروسة والحرص على تطبيقها ومقاومة البناء الفوضوي - تصريف المياه المستعملة بعدد من األحياء وتأهيل محطات التطهير لتحسين نوعية المياه - المستعملة وانجاز برنامج تجهيز محطات التطهير بأنظمة انتاج الطاقة. التّحفيز على بعث المشاريع في مجال الطاقات المتجددة والتكنولوجيا البيولوجية والبيئية. - تشجيع الخواص والمؤسسات على استعمال الطاقات المتجددة (الطاقة الشمسية والحرارية) - حسن استغالل والمحافظة على الموارد المائية والتربة. - تثمين النفايات ورسكلتها وتفعيل المراقبة على المؤسسات الملوثة بالمنطقة الصحراوية. - 163 مخطط التنمية لوالية باجة 165 تقييم وتشخيص الوضع التنموي خالل الفترة 2015-2011 -I .1تقديم عام تقع والية باجة في إقليم الشمال الغربي للبالد التونسية وتتميز بقربها من العاصمة حيث تبعد عنها بـ 100كلم .تنفتح شماال على البحر األبيض المتوسط على طول 26كلم ،وتمثل نقطة ترابط بين واليات بإقليم الشمال الغربي ومنطقتي تونس الكبرى واقليم الشمال الشرقي عبر الطريق السيارة تونس وادي الزرقاء والطرقات الوطنية رقم .11-7- 6- 5 وتمسح الوالية 3 740كلم ²أي ما يمثل %2,4من مساحة البالد التونسية وتنقسـم إداريـا إلـى 09 معتمديات تضم 09بلديات .كما تعد حوالي 303,0ألف نسمة حسب تعداد السكان لسنة 2014أي نمو ديمغرافي مايمثل %26من سكان إقليم الشمال الغربي و %3من سكان البالد وسجّلت الجهة نسبة ّ قدرت بـ ( )%-0.05مقابل %1.03على المستوى الوطني خالل الفترة (.)2014-2004 سنوية سلبية ّ ولئن تطورت نسبة الحضر بالوالية من %40,4سنة 2004إلى %44,7سنة 2014إال أنها تبقى دون المعدل الوطني( )%67.8وهو ما يؤكد الطابع الريفي للجهة .كما تبلغ الكثافة السكانية 81ساكنا/كلم² مقابل 71ساكنا/كلم ²على المستوى الوطني.
167 وبرتكز النشاط االقتصادي أساسا على القطاع الفالحي باعتبار أهمية اإلمكانات التي تزخر بها وخصوصياتها الطبيعية والمناخية حيث تمسح األراضي الفالحية حوالي 341ألف هك أي ما يمثل %91,2من مساحة الوالية منها 252,4ألف هك محترثة و 65,6ألف هك غابات و 23ألف هك مراعي. توزيع المساحة الجملية حسب نوعية األرض المراعي %6,0 الغابات %17,5 األراضي غير الصالحة للزراعة %9,0 المحترثة %67,5 يتم التحكم فيها بواسطة 3سدود كبرى وهي كساب وتبلغ طاقة الموارد المائية القابلة للتعبئة 565م.م ّ 3 وسيدي سالم والبراق إضافة إلى 22سدا تليا و 58بحيرة جبلية مما مكن من ري حوالي 25ألف هك من المناطق السقوية ودعم معدل مساهمة الجهة في اإلنتاج الوطني الفالحي ( %25من مادة الحبوب %12 ،من مادة الحليب %10 ،من اللحوم الحمراء %9 ،من الطماطم %65 ،من الصيد في المياه العذبة). أما بخصوص األنشطة الصناعية فتتواجد بالجهة 10مناطق صناعية مهيأة على مساحة 106هك لكن بنيتها التحتية مهترئة وتشكو صعوبات على مستوى تسييرها وصيانتها وضعف استغاللها .حيث يبلغ عدد المؤسسات الصناعية المنتصبة بالجهة ( 10مشتغلين فأكثر) 144مؤسسة مكنت من إحداث 13.557موطن شغل تعد الجهة 42مؤسسة مصدرة كليا توفر قرابة 8 411موطن شغل أغلبها في قطاعي النسيج والصناعات الكهربائية وااللكترونية. وتتوفر بالوالية إمكانات سياحية من أهمها سواحل شاطئية على طول 26كلم ومواقع أثرية بدقة والفوار وعين تونقة ومنابع للمياه المعدنية الباردة (عين مليتي وعين القوسة وعين صالح) والسخنة (عين سيالة وعين نفزة وعين كاف التوت) والمناطق الغابية والجبلية بشمال الوالية ومنطقة الزوارع على الساحل 168 البحري بشمال الوالية يمكن استغاللها لتطوير السياحة الثقافية والبيئية واإلستشفائية والساحلية إال أنها تبقى في حالة شبه عزلة في غياب الطرقات المؤدية لها. وبخصوص البنية األساسية الطرقية فتعبر الوالية الطريق السيارة تونس -وادي الزرقاء ( 38كلم) فيما يجري حاليا انجاز الجزء الثاني وادي الزرقاء -بوسالم ( 49كلم) وشبكة طرقات معبدة على طول 1 941كلم والمسالك الفالحية على طول 1 051كلم .كما يعبر الوالية خط للسكة الحديدية لنقل المسافرين والبضائع باإلضافة إلى شبكة اتصاالت تغطي كامل الوالية.
وبخصوص التجهيزات الجماعية فتوجد بالوالية 151مدرسة ابتدائية و 29مدرسة إعدادية و 19معهد ثانوي إلى جانب 4مؤسسات جامعية يؤمها حوالي 3 343طالبا ومحضنتين للمؤسسات ومركز عمل عن بعد و 4مراكز للتكوي ـن المهني في القطاع العام و 15مركز للتكوين المهني في القطاع الخاص بطاقـة استيعاب جملية تقدر بحوالي 2 400متكـون في عدة اختصاصات ،كما يوجد بالوالية مستشفيين جهويين بكل من باجة ومجاز الباب و 5مستشفيات محلية و 81مركز للصحة األساسية إضافة إلى مركز للتوليد وطب الرضيع ذو الصبغة اإلقليمية. .2الوضع االقتصادي والبنية األساسية يتميز الوضع االقتصادي بالوالية بضعف مردودية القطاع الفالحي مقارنة باإلمكانيات المتوفرة وبهشاشة النسيج الصناعي مما نتج عنه ركود القطاعات االقتصادية وعدم قدرتها على توفير حاجيات السكان ويعود ذلك أساسا إلى اعتماد منظومة إنتاج فالحي غير مستدامة ،إضافة إلى هشاشة قطاع الخدمات وغياب شبه كلي لألنشطة السياحية وضعف االندماج االقتصادي والتكامل تسجل الجهة تباينا في المستوى التنموي بين المعتمديات وضعف االقتصاديات ّ بين القطاعات .كما المحلية من ناحية أخرى .باإلضافة إلى ضعف إشعاعها وجاذبيتها وهو ما انعكس سلبا على مؤشراتها التنموية. .3الموارد البشرية والوضع االجتماعي قدرت بـ )%-0,05مما يجعل منها منطقة سجّلت والية باجة نسبة بنمو ديموغرافي سنوية سلبية ( ّ مغادرة للسكان ويعود ذلك أساسا لضعف مؤشرات التنمية البشرية وتردي األوضاع االجتماعية الناتج عن ضعف مستوى التجهيز خاصة باألرياف وتواضع نسق التنمية عموما .ويتأكد ذلك من خالل قدرت نسبة البطالة في صفوفهم ارتفاع عدد العاطلين عن العمل وخاصة خريجي التعليم العالي حيث ّ 169 بـ .%19,5فضال على تواضع الخدمات األساسية المتعلقة بالصحة والتعليم ،حيث شهد القطاع الصحي تراجعا على مستوى البنية األساسية واإلطار الطبي المختص وتزايد عدد المنقطعين عن التعليم خاصة بالوسط الريفي .ورغم وجود 2مركبات طفولة و 4نوادي أطفال إال أنها تبقى غير كافية للعناية بجميع األطفال المحتاجين للخدمات وتمكينهم من حقهم في الترفيه والرعاية .أما في مجال المسنين تتميز الوالية بوجود عدة جمعيات عاملة في المجال تقدم خدمات اجتماعية وصحية للمسنين المعوزين المقيمين داخل أسرهم .كما أن المنشآت الشبابية والثقافية والرياضية لم تعد تستقطب الشباب وذلك لتدهورها ولضعف األنشطة بها وتبقى منشآت الطفولة ال تفي بالحاجة لتغطية اإلحاطة باألطفال.
وبالنسبة إلى العمل الجمعياتي فإنه يبقى في مرحلة التكوين ويتطلب المزيد من اإلحاطة والدعم حتى يتمكن من لعب الدور المرتقب منه في المجاالت التنموية واإلجتماعية. ّ وعلى المستوى االجتماعي،سجّلت الجهة ارتفاعا في نسبة الفقر وذلك من خالل أهمية عدد العائالت المعوزة وضعف الموارد العائلية خاصة باألوساط الريفية وهو ما يساهم في أهمية التحرك السكاني وتعميق أزمة المدن خاصة باألحياء الشعبية ومشاكل التوسع العمراني العشوائي وبالتالي تأزم األوضاع االجتماعية في المدن أمام الضغط السكاني من ناحية وضعف التجهيزات والخدمات من ناحية ثانية سواء في مركز الوالية أو في سائر المراكز الحضرية بها مثل مجاز الباب وعمدون وتبرسق وتستور. .4الوضع البيئي يتميز الوضع البيئي بالوالية باستنزاف الثروات الطبيعية وعدم القدرة على التوقي من الكوارث إضافة إلى تدهور محيط عيش المتساكنين سواء في الوسط الريفي أو الحضري ،حيث تسود في األرياف أنماط استغالل غير مستدامة ساهمت في تفاقم ظاهرة االنجراف والتصحر مع تزايد عدد المصبات العشوائية للفضالت إضافة إلى تصريف مادة المرجين بالوسط الطبيعي مما يضر بالموارد الطبيعية وتلوث الموائد المائية السطحية. وتشكو األوساط الحضرية من ضعف شبكات تصريف مياه األمطار إضافة الى تقادم شبكة التطهير وتركز العديد من المسالخ والوحدات الصناعية غير المجهزة بمحطات معالجة أولية ،كما نالحظ غياب خطط للنهوض بالوضع البيئي في الوسط الحضري ويبدو ذلك من خالل عدم العناية بجمالية ونظافة المدن واهمال للمناطق الخضراء وبالتالي عدم األخذ بعين االعتبار هذا البعد في التخطيط الحضري والعمل البلدي خصوصا في الفترة االنتقالية. 170 .5األداء المؤسساتي والحوكمة تتسم الوالية بمركزية القرار باغلب المصالح الالمحورية ومحدودية صالحياتها وضعف التنسيق في ما بينها اضافة إلى غياب التمثيليات لعديد المؤسسات الحكومية ومصالح المساعدة واالحاطة المنتمية لبعض االدارات أوالمؤسسات العمومية على مستوى الجهة مع إفتقار عديد المعتمديات ألبسط الخدمات اإلدارية الموجهة للمواطن على غرار الشركة التونسية للكهرباء والغاز ،البريد التونسي، البنوك ،الشركة الوطنية إلستغالل وتوزيع المياه.
كما تجدر االشارة الى ضعف نسبة التأطير في أغلب اإلدارات والمصالح الجهوية والجماعات العمومية (نسبة التأطير داخل إدارة والية باجة ال تتعدى )%6ومحدودية الموارد المالية للبلديات والمجالس الجهوية الموجهة في جزء هام منها إلى األجورو ضعف المشاركة االيجابية للمواطن في الشأن العام. .6اإلشكالية العامة للتنمية اعتمادا على نتائج تشخيص الوضع االقتصادي واالجتماعي والبيئي بالوالية وتحليل مختلف القطاعات فإن إشكالية التنمية بوالية باجة تتلخص في غياب التكامل بين القطاعات االقتصادية وتباين المستوى بين المعتمديات وعدم إعتماد رؤية إستراتيجية مجالية شاملة قادرة على التحكم في التوسع الحضري والعمراني ومرتكزة على حسن توظيف واستغالل اإلمكانات الطبيعية المتوفرة في ظل حوكمة محلية رشيدة. -IIانجازات الفترة 2015 -2011 بلغ حجم االستثمارات المنجزة خالل الفترة ( 1 063 )2015 –2011م د منها 498م د استثمارات عمومية وهو ما يمثل نسبة %46.8من جملة االستثمارات المنجزة : النسبة ()% االستثمارات (م د) 46.8 498 القطاع العام 53.2 565 القطاع الخاص 100 1 063 المجموع 171 بالنسبة للقطاع العام ،فقد إستأثر قطاع البنية األساسية بـ %54من مجموع اإلستثمارات المنجزة وتوزعت بقية اإلستثمارات على مجاالت التنمية البشرية واإلجتماعية %25وقطاعات اإلنتاج ومكنت المشاريع المنجزة من تعصير وتطوير 123كلم من الطرقات وـتأهيل وتدعيم 515كلم (ّ .)%21 من المسالك الريفية وتزويد 3 156عائلة بالماء الصالح للشراب بالوسط الريفي وتهذيب 4أحياء شعبية واحداث 1 600هك من المناطق السقوية وتهيئة المنطقة الصناعية بوتفاحة على مساحة 30هك إلى جانب بناء المستشفى الجهوي بمجاز الباب ومعهدين ثانويين ومدرسة إبتدائية. ويبين الرسم الموالي توزيع اإلستثمارات العمومية حسب القطاعات : ّ
التنمية البشرية واالجتماعية%25: البنية األساسية%54: قطاعات اإلنتاج%21: أما بالنسبة للقطاع الخاص ،فقد إستأثر قطاعي الفالحة والصناعات المعملية بـ %69مجموع أقل قطاع السكن الذاتي بنسبة %23وتبقى النتائج المسجلة في مختلف اإلستثمارات المنجزة وبدرجة ّ القطاعات األخرى دون المستوى المأمول .وعن ّ أهم المشاريع المنجزة نذكر الوحدة الخاصة بصنع األدوية ( 100م.شغل) واعادة تشغيل وحدة لتعليب المياه المعدنية ( 45م.شغل) إلى جانب توسعة وحدة صناعة كوابل السيارات ( 740م.شغل) وتوسعة معمل الحفاظات الصحية ( 70م.شغل). 172 ويبرز الرسم الموالي توزيع اإلستثمارات الخاصة حسب القطاعات : 34,2 34,5 23 6,3 1,6 0,4 مهن صغرى وخدمات السكن النقل البري الصناعات التقليدية الصناعة الفالحة -IIIالرؤية المستقبلية للتنمية خالل الفترة 2020-2016 السياسات والبرامج الرؤية المستقبلية إرساء منوال تنموي مستدام يحافظ ويثمن الثروات الطبيعية والبشرية من خالل إحكام التصرف فيها من جهة وحسن توظيفها إلرساء اقتصاد جهوي تنافسي ذو إشعاع جهوي واقليمي ووطني ودولي وهو ما سيرفع من قوة جذب الوالية ويحد من التفاوت الجهوي وينهض بالمؤشرات التنموية ويقلص من نسب الفقر ويحقق العدالة االجتماعية في إطار الحوكمة الرشيدة. سيتم العمل خالل الفترة ( )2020-2016على المحاور اإلستراتيجية التالية: وتجسيما لهذه الرؤية ّ .1تطوير الالمركزية وارساء أسس الحوكمة المحلية والجهوية الرشيدة سيتم العمل على: عمال على إرساء الالمركزية ودعم أسس الحوكمة الرشيدة ّ إرساء نظام حوكمة اقتصادية ومالية كفيل بضمان تصرف ايجابي في األموال العمومية وادخال - السياسات االقتصادية الناجعة حيز التنفيذ واعداد خطة جهوية لمرافقة اإلدارة الجهوية والجماعات المحلية لحسن إدارة وتسيير الشأن الجهوي والمحلي استعدادا لإلرساء التدريجي لمسارالالمركزية بالجهة. إرساء منظومة إحصائية جهوية ومحلية ديناميكية. -
173 إقرار منظومة حوافز لتشجيع الكفاءات لإلقبال على العمل بالجهة. - .2النسيج االقتصادي والبنية األساسية واللوجستية سعيا إلى تطوير وتنويع النسيج االقتصادي بالجهة ودعم البنية األساسية ستتجه العناية بتطوير وتنمية القدرة التنافسية للقطاع الفالحي من خالل إعداد إستراتجية بديلة للقطاع ترتكز على منظومات اإلنتاج النباتي والحيواني ودعم مناطق اإلنتاج المحلية خاصة في مجال الفالحة البيولوجية إلى جانب تنويع األنشطة الصناعية واعادة هيكلة النسيج الصناعي وصيانة المناطق الصناعية. سيتم التركيز على حسن إستغالل اإلمكانات المتوفرة للنهوض بالسياحة البيئية والثقافية من ّ كما خالل إيالء قطاع الثقافة أهمية كبرى خالل الفترة القادمة ( )2020-2016وذلك ببعث عديد من المراكز الثقافية وصيانة اآلثار والمتاحف خاصة الجاذبة للسياح والتي من شأنها دعم القطاع السياحي إلى جانب العمل على تحسين طاقة اإليواء وذلك بتهيئة دور الشباب والعديد من مراكز التخييم واإلصطياف. كما سيتم العمل على تدعيم الصناعات التقليدية بإحداث منتوج خاص بالجهة وذلك عن طريق حصر وصيانة المواقع األثرية القابلة لإلستغالل وتحسين سبل النفاذ إليها من خالل تهيئة المسالك السياحية البيئية والثقافية وتطوير البنية األساسية وتحسين أداء شبكات النقل وتحسين نسب الربط والتزود بالمرافق والخدمات األساسية (الماء الصالح للشراب ،الكهرباء ،التنوير العمومي ،المسالك الريفية، التطهير). .3تنمية الموارد البشرية وتحقيق اإلدماج االجتماعي سيتم العمل على النهوض بالمنظومة الصحية والصحة اإلنجابية ّ في مجال تأهيل الموارد البشرية عبر تحسين البنية التحتية الصحية الجهوية والمحلية وتدعيم طب االختصاص وتوفير التجهيزات الصحية الالزمة مع تأهيل المستشفيات المحلية ومراكز الصحة بالوسطين الحضري والريفي إلى جانب تجهيز عديد من المستشفيات الجهوية والمحلية بالمعدات الطبية محل النقص. وعلى مستوى التعليم ستتواصل خالل الفترة ( )2020-2016العناية بأداء الخدمات التعليمية وصيانة المؤسسات التربوية وتهيئة المدارس اإلبتدائية واإلعدادية وبناء وتوسيع عديد المؤسسات التربوية بمختلف مراحل التعليم إلى جانب بناء مبيتات ومطاعم وتوفير التجهيزات التربوية واإلعالمية الالزمة، كما سيتم خالل الفترة القادمة تهيئة وتجهيز مؤسسات التعليم العالي والخدمات الجامعية.
174 سيتم العمل على تطوير عديد االختصاصات ونوعية الشهائد المسندة بما يتالءم وفي التكوين المهني ّ مع حاجيات المؤسسات االقتصادية وسوق الشغل وذلك من خالل إعادة هيكلة مركز التكوين والتدريب المهني بباجة. سيتم تطوير وتدعيم المنشآت والمؤسسات من خالل إحداث وتهيئة العديد وبالنسبة للشباب والرياضة ّ من المالعب والقاعات الرياضية وتعشيب المالعب بما يساهم في استقطاب الشباب ،واالرتقاء بالنشاط الثقافي وذلك بتهيئة دور الشباب ومراكز التخييم واإلصطياف وتنويعه بما يمكن من تحسين المؤشرات الخاصة بالقطاع وتطوير عدد الجمعيات الناشطة في المجال .إضافة إلى تحسين دخل النساء ذوات الدخل المحدود وفاقدات السند من خالل تطور عدد النساء صاحبات المشاريع إلى جانب تقلص نسبة الفتيات المنقطعات عن التعليم وتحسين اإلحاطة بالطفولة خاصة منها ذات االحتياجات الخصوصية. تعزيز اإلستثمار في الطفولة والرفع من نسبة النفاذ إلى خدمات التربية في الطفولة المبكرة العمومية واتاحة الترفيه وحماية األطفال ذوي الوضعيات الهشة في إطار مبدأ تكافؤ الفرص وذلك بالتركيز خالل الفترة القادمة على تهيئة فضاءات الطفولة المبكرة ونوادي األطفال المتنقلة وتهيئة مؤسسات الطفولة. ك ما تستوجب مؤسسات الطفولة المزيد من العناية والدعم خاصة في ما يتعلق بالطفولة المبكرة بإضافة فضاءات تحتضن األطفال وتوفر لهم خدمات التربية الجيدة في هذه المرحلة. .4ضمان بيئة سليمة ومجال عمراني منظم واحكام التصرف في المواردالطبيعية سيتم خالل الفترة القادمة على حرصا على المحافظة على البيئة وتنظيم المجال الترابي في الجهة ّ إرساء جملة من التوجهات منها : انجاز واستكمال أمثلة التهيئة العمرانية والحرص على المحافظة على التوازنات االيكولوجية. - إحكام التصرف في الموارد الطبيعية بحماية المنشآت المائية الحالية ومواصلة إستراتيجية تعبئة - الموارد المائية خاصة جنوب الوالية مما يمكن من تدعيم تعبئة الموارد المائية بالجهة ،وحماية األراضي الفالحية والمدن من مخاطر الفيضانات. 175 حماية المياه والتربة وتنمية المراعي والغابات ضمن مشاريع مندمجة تأخذ بعين االعتبار األبعاد - البيئة واالجتماعية واالقتصادية ،وفقا لمنهج تشاركي يضمن استمرارية ونجاح هذه المشاريع فضال عن تدعيم شبكة مراقبة جودة المياه الجوفية. وضع خطة لحماية وادي بسيم من التلوث في اطار الشراكة بين السلط الجهوية والمحلية - والمؤسسات العمومية والصناعيين وهياكل المجتمع المدني. توسيع وتهذيب شبكات تصريف المياه المستعملة وتوسيع وتهذيب المحطات المتواجدة لتحسين - نوعية المياه المستعملة المعالجة والتوجه نحو تطهير التجمعات الريفية الكبرى. الحد من األثر السلبي للمخاطر والكوارث الطبيعية ومن التلوث البيئي عبر وضع نظام إنذار - مبكر وتقييم وتحديد اآلثار والمخاطر البيئية المنجرة عن األنشطة الصناعية التحويلية. مراقبة األنشطة الرعوية والغابية ومراجعة التشريعات للحد من االستغالل المفرط لهذه الثروات - بهدف مالءمتها الحتياجات متساكني هذه المناطق والمحافظة على الثروة الغابية .بالتوازي مع مواصلة برنامج إعادة التأهيل والتنمية المستدامة للغابات وتعزيز التوعية لدى المتساكنين والمرافقة الفنية (بدعم طرق وتقنيات إكثاروتوزيع بذور النباتات الرعوية وزراعتها وتوفير الدعم الفني إلدارة الموارد الطبيعية ،)...إضافة إلى استخدام التقنيات الحديثة لبناء قاعدة بيانات حول الغابات والمراعي. تهذيب جملة من األحياء الشعبية داخل المناطق البلدية في إطار برنامج الجيل الثاني من تهذيب - وادماج األحياء السكنية إلى جانب تدعيم عمل البلديات.
.5طموح الجهة يتمثل طموح الجهة في دفع التنمية بالمعتمديات والرفع من جاذبيتها وتحسين الظروف المعيشية للمتساكنين. وفي هذا اإلطار سيتم العمل على تطبيق الدراسات وأمثلة التهيئة العمرانية على المجاالت الحضرية والريفية ومواصلة المجهود لتحقيق التكامل واالندماج المحلي عبر برمجة مشاريع خصوصية لتقوية الجذب واإلشعاع الداخلي والخارجي للمعتمديات .وعلى مستوى البنية التحتية ستتجه العناية بصيانة وتعصير المسالك الفالحية وشبكة الطرقات .إضافة إلى تهيئة وصيانة المناطق الصناعية ،تحسين البنية األساسية وتطوير شبكات الخدمات األساسية بها للرفع من جاذبيتها مع اإلسراع في تنشيط السياحة الثقافية والبيئية مما يزيد من جذب المعتمديات الداخلية وتنشيط دورتها االقتصادية. 176 سيتم العمل على تدعيم المرافق العامة والتجهيزات الجماعية ومواصلة المجهود لتحسين التزود كما ّ بالماء الصالح للشراب خصوصا باألرياف المعزولة وتنظيم قطاع النقل الحضري والريفي والنقل المدرسي ودعم الجمعيات المائية وتقوية قدراتها بمساندة المجتمع المدني. 177 مخطط التنمية لوالية قفصة 179 تقييم وتشخيص الوضع التنموي خالل الفترة 2015-2011 -I .1تقديم عام تقع والية قفصة بالجنوب الغربي للبالد التونسية يتوسط موقعها الجغرافي خمس واليات (سيدي بوزيد، القصرين ،قبلي ،قابس وتوزر) وتنقسم الجهة إلى 4مناطق طبيعية رئيسية تشمل منطقة السباسب وتضم معتمديات سيدي عيش وقفصة الشمالية والسند ومنطقة الواحات التي تشتمل على ّ العليا المنجمي التي تشمل معتمديات الرديف، معتمديات قفصة الجنوبية والقصر والقطار ومنطقة الحو أم العرائس ،المظيلة ،المتلوي والمنطقة الجبلية التي تغ ّ طي معتمدية بلخير. وتمسح والية قفصة 7 807كلم مربع ،وهو ما يمثل %9تقريبا من مساحة إقليم الجنوب و %5من مساحة البالد ،وتنقسم إداريا إلى 11معتمدية و 10بلديات باعتبار البلديتين الجديدتين بكل من اللة وبلخير و 9مجالس قـروية و 76عمادة من ـها 43عمادة ريفية.
وتقدر نسبة النمو الديمغرافي وتعد الوالية حسب إحصائيات سنة 2014حوالي 337 331نسمةّ . ّ بـ %0,51سنويا مقابل %1,03على المستوى الوطني خالل الفترة ( )2014-2004وتمثل نسبة السكان بالوسط الحضري %67,8و %32,2بالوسط الريفي. 181 وتتواجد بالجهة موارد وثروات طبيعية هامة تتمثل أساسا في 128مليون متر مكعب من المياه الجوفية في السنة ( 33مليون م ³من المائدة السطحية و 95مليون م ³من المائدة العميقة) وأراضي فالحية شاسعة تقدر مساحتها بـ 577 690هك منها 338 820هك مراعي و 232 730هك صالحة للفالحة. كما تزخر الجهة بموارد منجمية وانشائية كبيرة على غرار الفسفاط الذي يمثل أحد أبرز األنشطة االقتصادية بالجهة من حيث اإلنتاج والتشغيل والتصدير ومواد إنشائية (رمل سيليسي ،طين أحمر، جبس ،فسفاط كربونات الكلسيوم )...ويوجد بالوالية أماكن طبيعية متنوعة وثراء ثقافي وحضاري مؤهل لالستغالل السياحي. .2الوضع االقتصادي والبنية األساسية شهد الوضع االقتصادي بوالية قفصة منذ 2011ظروفا صعبة مما أفضى إلى تعطل وتراجع اإلنتاج ونسق التنمية في سائر المجاالت وعديد القطاعات وخاصة منها استخراج وانتاج الفسفاط الذي عرف انحدارا كبيرا بعد سنة .2010 وأهم ما يميز الوضع االقتصادي: ضعف القيمة المضافة للموارد المحلية والمواد األولية المميزة، - ضعف البنية التحتية ال سيما فيما يتعلق بشبكة الطرقات والطرقات داخل مدن الوالية والنقص - تستغل في نقل المسافرين ّ الهام المسجل في نشاط المطاروقدم السكك الحديدية والقطارات التي الصناعية للتحويل ّ وخاصة الفسفاط الخام من الحوض المنجمي بقفصة إلى المركّ بات ّ والبضائع وانتاج األسمدة افتقار معتمديات الوالية إلى مناطق صناعية مهيأة تستجيب إلى مواصفات مقبولة. - ضعف النسيج االقتصادي وعدم تمكن الجهة من القطع بصفة نهائية مع أحادية اقتصادها - (القطاع المنجمي) غياب محيط أعمال محفز نتيجة ضعف اقتصاد الجهة وعزلتها على محاور النمو وعلى المراكز - االقتصادية الكبرى
.3الموارد البشرية والوضع اإلجتماعي أبرز التعداد العام للسكان والسكنى لسنة 2014أن والية قفصة سجلت نسبة البطالة االعلى على المستوى الوطني حيث تصل هذه النسبة الى %26.2مقابل %14,8على المستوى الوطني .وتمثل 182 نسبة البطالة بالنسبة للذكور %19مقابل %11,4على المستوى الوطني و %42,7بالنسبة لالناث االكثر تأثرا بالبطالة مقابل %22,2على المستوى الوطني. ويتسم الوضع االجتماعي بالوالية كذلك بمحدودية منظومة التكوين المهني وتردي وضعية القطاع الصحي نظرا للنقص في أطباء االختصاص ونقص في التجهيزات ومحدودية الفضاءات وضعف في المؤشرات الصحية بالنسبة لعدد السكان لكل طبيب وعدد السكان لكل مؤسسة صحية وعدد السكان لكل سرير إلى جانب افتقار المؤسسات الجامعية بالجهة لألساتذة من صنف أ مما أثر على مردوديتها. رغم وجود مؤسسات طفولة بالجهة إال أنها تبقى في حاجة إلى مزيد التطوير والعناية خاصة في التعهد بالوضعيات الهشة والطفولة الفاقدة للسند إلى جانب العناية بخدمات الطفولة المبكرة ّ مجال وخدمات الوقاية في إطار التنشيط التربوي االجتماعي. .4الوضع البيئي تردي هذا الوضع ممثلة في : ويتجّلى من تحليل الوضع البيئي بالوالية أن عديد العوامل ساهمت في ّ افتقار الجهة لمصبات مراقبة ووحدات رسكلة النفايات مما ساهم في التلوث البيئي - التلوث المتأتي من مغاسل الفسفاط بالحوض المنجمي والمعمل الكيميائي بالمظيلة. - البناء الفوضوي واجتياح األودية والمناطق الخضراء والواحات ومداخل المدن - تآكل وقدم شبكة الماء الصالح للشراب بعدة أحياء - تلوث مجاري األودية ووجود مصبات عشوائية بمداخل المدن تهدد سالمة المواطنين - الغياب التام للجمالية الحضرية بمدن الحوض المنجمي - تفاقم ظاهرة التصحر - غياب مخطط إستراتيجي إلعادة إستعمال المياه المطهرة - محدودية شبكات التطهير وتجاوز الكميات المعالجة للمياه المستعملة قدرة استيعاب محطات - التطهير وتصريف كميات من المياه المستعملة في الوسط الطبيعي نظرا للنقص في المحطات
.5األداء المؤسساتي والحوكمة يتسم األداء المؤسساتي والحوكمة بالوالية بقلة اإلمكانيات البشرية والمادية لإلدارات الجهوية ّ والجماعات المحلية بما يحد من دورها في تجسيد المشاريع العمومية وتنظيم المجال الترابي والعمراني. 183 كما يشكو الوضع تداخل االختصاصات المسندة للجماعات المحلية (بلديات ،والية ،مجالس قروية، معتمديات) إلى جانب الدور المحدود للمجتمع المدني خاصة في ما يخص المراقبة والمتابعة وبطء وتشعب إجراءات الصفقات العمومية وغياب منظومة إحصائية ومعلوماتية مساندة للتنمية ومناخ اعمال ال يشجع على االستثمار نتيجة كثرة االضرابات واالعتصامات العشوائية بعد الثورة .كما أن الحد من فعالية البرامج والمشاريع. مركزية القرار والتخطيط االقتصادي واالجتماعي ساهم في ّ ّ .6اإلشكالية العامة للتنمية العامة للتنمية في العناصر التالية: تتمثل اإلشكالية ّ إقتصاد جهوي غير ديناميكي وغير مندمج في محيطه وغير متوازن بين معتمدياته وال يثمن - الميزات التفاضلية للجهة وهذا ما جعل والية قفصة تحتل المرتبة 16على 24والية حسب أن أغلب معتمدياتها تنتمي إلى المجموعة الثالثة مؤشر التنمية الجهوية سنة 2015كما ّ والرابعة. ضعف النسيج االقتصادي وعدم تمكن الجهة من القطع بصفة نهائية مع أحادية اقتصادها - (القطاع المنجمي) وهو ما نتج عنه صعوبات في القدرة على استيعاب طلبات الشغل غياب محيط أعمال محفز نتيجة ضعف اقتصاد الجهة وعزلتها على محاور النمو وعلى المراكز - االقتصادية الكبرى تضاعف حدة الضغوطات على الموارد الطبيعية - نقص التجهيزات والفضاءات الكفيلة بتشجيع الباعثين والمستثمرين على االنتصاب بمعتمديات - الوالية (الطرقات العصرية ،شبكة السكة الحديدية ،المنطقة اللوجستية ،المناطق السياحية والصناعية) إلى جانب ضعف المخزون العقاري وطول وتشعب اإلجراءات المتعلقة بتحويل الملكية واستبدال صبغة األراضي وعدم تمثيلية بعض اإلدارات الجهوية. غياب المشاريع االستثمارية الكبرى التي بإمكانها المساهمة في حل إشكالية التشغيل ونقص - االستثمار الخارجي المباشر، مما نتجت التعليمية العالية ّ ّ ارتفاع عدد الوافدين الجدد على سوق الشغل من أصحاب المستويات - عنه ضغوطات في مستوى توفير فرص العمل وتلبية الطلبات اإلضافية للشغل ،وارتفاع نسبة البطالة مقارنة بالمستوى الوطني وخاصة لدى حاملي شهائد التعليم العالي.
184 -IIانجازات الفترة 2015-2011 بلغت جملة اإلستثمارات المنجزة خالل الفترة 2015-2011حوالي 1 112م د توزعت بين القطاعين العام والخاص كاآلتي: النسبة )(% اإلستثمارات (م د) 52.7 586 القطـاع العـــام 47.3 526 القطـاع الخــاص 100.0 1 112 المجموع ويتضح من هذا الجدول أن القطاع العام إستأثر بـ 586م د أي ما يمثل %52.7من مجموع اإلستثمارات المنجزة .وساهمت اإلستثمارات المنجزة في القطاع العام في إنجاز عديد المشاريع من أهمها : ّ تزويد نحو 14ألف ساكنا بالماء الصالح للشرب - إنجاز 12بئرا عميقة - إحداث وتعهد 700هك من المناطق السقوية - إعادة تهيئة محطة التطهير بقفصة - تطهير مدينة القطار - وبخصوص القطاع الخاص فقد بلغت جملة اإلستثمارات المنجزة خالل الفترة ( )2015-2011حوالي 526.2م د أي ما يمثل %47.3من مجموع اإلستثمارات المنجزة بالوالية .وتعتبر هذه المساهمة من هامة نسبيا. قبل القطاع الخاص ّ أهمها : وساهمت استثمارات القطاع الخاص في إنجاز عديد المشاريع من ّ شركة سومصان لصنع المنتجات الصحية بالمتلوي - شركة قرطاج للمياه المعدنية بسيدي عيش - بيتطون لصناعة المالبس الجاهزة - شركة الدراسات والبناء الصناعي بقفصة - شركة أليس للصناعات الغذائية بسيدي عيش - 185 -IIIالرؤية المستقبلية للتنمية خالل الفترة :2020-2016 السياسات والبرامج الرؤية المستقبلية قفصة قطب اقتصادي متنوع وديناميكي يقوم على إنتاج فالحي وصناعي وسياحي ذا جودة عالية ويحتوي على شبكة طرقات عصرية مستغال كل الفرص المتاحة لجعل قفصة وجهة تكنولوجية وعلمية وثقافية وصحية بالجنوب الغربي .وبالتوازي مع تطور أساليب إنتاج الفسفاط باعتماد الطاقات المتجددة وترشيد استغالل المياه تصبح قفصة بيئة سليمة ومالئمة للحياة موفرة حزمة خدمات اجتماعية عالية الجودة في مجال الصحة والتعليم والتكوين وموارد رزق محترمة للشباب من النساء والرجال مع مزيد تشريكهم في الحياة االقتصادية والسياسية واالجتماعية والثقافية.
وتجسيما لهذه الرؤية تتمثل السياسات الواجب إعتمادها خالل الفترة ( )2020-2016في العناصر التالية : .1تطوير الالمركزية وارساء أسس الحوكمة المحلية والجهوية الرشيدة سيرتكز العمل التنموي بوالية قفصة خالل الخماسية القادمة على دعم الحوكمة الرشيدة وارساء اإلصالحات من خالل التوظيف األمثل للموارد الجهوية وتوخي الشفافية والمساءلة والتشاركية. ففي مجال دور الجهة في تكريس قواعد الحوكمة الرشيدة سـيتجه العمل نحو: تدعيم قدرات الفاعلين المحليين والجهويين من إدارة ومجتمع مدني في مجال التخطيط والتصرف - اإلداري بتنظيم دورات تكوينية وتطوير منظومة المعلومات الجهوية وتيسير النفاذ إليها عبر المواقع الرسمية الجهوية لتوفير الظروف المالئمة إلرساء الديمقراطية التشاركية. وضع برنامج متابعة ومراقبة على المستوى الجهوي والقيام بإجراءات الرقابة والتقييم والتحفيز - لتحسين المردودية والنجاعة مع التأكيد على مناطق تركز وكثافة العمال (شركة فسفاط قفصة والمجمع الكيميائي وشركات البيئة). تعزيز قدرات المجتمع المدني وتنسيق جهوده والدخول في شراكة معه وذلك بتشجيع الجمعيات - الكفأة على القيام بأنشطة من شأنها أن تأثر تدريجيا في التغيير االيجابي نحو ارساء مناخ استثمار سليم ومشجع. 186 .2النسيج االقتصادي والبنية األساسية واللوجستية في مجال البنية األساسية سترتكز الجهود على مواصلة تهيئة وتدعيم شبكة الطرقات الرئيسية الرابطة بين مختلف معتمديات الوالية ومركزها ومع باقي جهات البالد عالوة على تهيئة وتدعيم الطرقات بالمدن وتعبيد المسالك الريفية وتهيئتها لتثمين المواقع والمعالم األثرية وادماجها في المنتوج السياحي وربط مواقع اإلنتاج الفالحي بالمراكز العمرانية للوالية. كما ستشهد فترة المخطط ( )2020-2016محطات جديدة للنقل البري وتهيئة مركز الفحص الفني بقفصة وبناء فضاء للمعاينة واقتناء عدد من الحافالت للركاب عن طريق الشركة الجهوية للنقل بقفصة ومعدات جديدة لترشيد وتعصير نقل الفسفاط عن طريق الشركة الوطنية للسكك الحديدية. سيتم: وفي نفس اإلطار ّ
تطوير البنية األساسية الفالحية وذلك بمد خط رئيسي لكهربة اآلبار ومناطق اإلنتاج بثالثي - األطوار وتهيئة المسالك والمساعدة على إحداث منشئات تخزين والعمل على خلق إمكانيات ترويج وتصديرأكبر. اعتماد سياسة تشجع على الفالحة البيولوجية وعلى تنويع المنتوجات الفالحية بالمناطق السقوية. - تهيئة المناطق الصناعية ومدها بكل الوسائل الالزمة (الكهرباء ،الغاز الطبيعي ،التطهير.)... - ربط فضاء القطب بقفصة بالشبكات الخارجية. - العمل على جعل والية قفصة وجهة سياحية هامة بإحداث مسالك سياحية متكاملة تربط جميع - المواقع األثرية والطبيعية واإليكولوجية وتثمين وتسويق المنتوج السياحي الذي يميز الوالية والتوجه نحو السياحة الثقافية واإليكولوجية الداخلية والخارجية باستغالل الموروث الثقافي العريق والطبيعي الذي يميز والية قفصة كمعلم وكذلك وضع خطة للنهوض بترويج وتصدير الصناعات التقليدية. تجديد أسطول الحافالت والقاطرات. - تحسين جزء من شبكات الطرقات المرقمة داخل المدن بالقضاء على اإلخالالت المتسببة في - تدهورها. تشجيع الشراكة بين القطاع العام والخاص بالجهة (.)PPP - مزيد دعم تصدير الفسفاط والمنتوجات الكيميائية والبحث عن أسواق جديدة. - تحسين وتعصير مختلف الشبكات األرضية والهاتف الجوال. - تعميم وسائل تكنولوجيات المعلومات واالتصال على المؤسسات التعليمية والثقافية بالجهة. - 187 مزيد اعتماد التقنيات الحديثة والتطبيقات العالية في العمل اإلداري للوصول الى خدمات إدارية - حينية من شأنها أن تسهل عملية االستثمار التخصص في األنشطة الفالحية التي تتوفر بها ميزات تفاضلية حسب الخارطة الفالحية للوالية. - تهيئة المناطق الصناعية بالوالية وربط فضاء القطب بقفصة بالشبكات الخارجية وبناء محالت - صناعية. .3تنمية الموارد البشرية وتحقيق اإلدماج اإلجتماعي يمثل النهوض بالموارد البشرية وتحسين قابلية التشغيل لدى الشباب أحد أهم أهداف الفترة القادمة والتي ستتميز بالخصوص بتعزيز منظومة التعليم العالي واعادة هيكلة مراكز التكوين المهني بمراجعة أساليب التكوين وتدعيمها بالتجهيزات المالئمة بما يساهم في توفير اليد العاملة الكفأة التي تستجيب للحاجيات المستقبلية للمؤسسات االقتصادية وفي إدماج الشباب أصحاب الشهائد في الحياة النشيطة.
مزيد االرتقاء بالمنظومة الصحية وذلك بتحسين التغطية الصحية بكافة مناطق الوالية والرفع من - جودة الخدمات المسداة وتأهيل المؤسسات الصحية العمومية وتركيز التجهيزات الطبية والحديثة. مواصلة الجهود لتكثيف استخدام التقنيات الحديثة في مناهج التعليم وتدعيم البنية األساسية - والسيما بإحداث المدارس اإلعدادية والمعاهد الثانوية وقاعات االختصاص والمخابر العلمية للرفع من مردودية المنظومة التربوية. .4ضمان بيئة سليمة ومجال عمراني منظم واحكام التصرف في الموارد الطبيعية اعتماد سياسة تهيئة عمرانية واضحة المعالم بمدن الوالية وبعض التجمعات السكانية. - إنجاز وحدة معالجة النفايت ومراكز تحويل واعداد برنامج مندمج لتحسين الوضع البيئي بالحوض - المنجمي وضع استراتيجية إقليمية لالقتصاد األخضر موجه نحو تحقيق االستدامة البيئية واالندماج - االجتماعي. ترشيد استغالل المياه باعتماد طرق ري مقتصدة واستغالاللمياه المستعملة المرسكلة في االنتاج - الصناعي والمنجمي والفالحي وضع خطة لمعالجة مختلف مصادر التلوث الناجمة عن استخراج ومعالجة الفسفاط بكامل - مناطق الحوض المنجمي. 188 دراسة فرص االقتصاد األخضر والطاقة المتجددة وتأثيرها على خلق العمل وترشيد استهالك - الطاقة. اعتماد سياسة تحفز بعث الخواص لمؤسسات في مجال رسكلة النفايات بالجهة. - اعداد دراسة حول تأثيرات الفوسفوجيبس على المائدة المائية بالجهة. - .5تجسيم طموح الجهة يتمثل طموح والية قفصة خالل الفترة القادمة في : تنويع القاعدة االقتصادية ودعم القدرة التنافسية - التقليص من نسبة البطالة - مواصلة تحسين نوعية الحياة - تكريس التضامن والتكامل بين مناطق الوالية - تشريك المجتمع المدني في كل مراحل القرار والمتابعة في كل ما يخص الجهة. - تحسين مناخ األعمال للرفع من القدرة التنافسية للجهة على استقطاب االستثمارات الوطنية - واألجنبية وتشجيع المبادرة الخاصة على االنتصاب بالجهة والسيما في األنشطة القطاعات المجددة وذات القيمة المضافة العالية والعمل على تثمين الخصوصيات الطبيعية والمناخية واستغالل الميزات التفاضلية للجهة تحفيز الكفاءات للعمل بمختلف المصالح والقطاعات - ربط الجهة لوجستيا بأقطاب التنمية (طرقات سيارة ،وسائل نقل حديثة وسريعة )... - تعزيز الدور اإلقليمي للوالية وذلك بخلق الشروط المالئمة والمعززة وذلك بتوفير محيط استثمار - مالئم يكون له التأثير االيجابي على تطوير عديد القطاعات وخاصة منها الخدمات وكذلك تطوير جهاز مالي واداري مال ئم يضمن االرتقاء إلى مستوى الجودة والمنافسة إضافة إلى االنخراط السريع في وسائل االتصال الحديثة وتشجيع القطاع الخاص لالستثمار في القطاعات ذات القيمة المضافة العالية
189 مخطط التنمية لوالية مدنين 191 تشخيص وتقييم الوضع التنموي خالل الفترة :2015-2011 -I .1تقديم عام تقع والية مدنين بالجنوب الشرقي للبالد وتمسح 9.167كلم %10( 2من مساحة اإلقليم و %6من مساحة البالد) وتعد 9معتمديات و 8بلديات و 5مجالس قروية و 94عمادة 48منها ريفية. المتوسط ويؤمن التواصل مع ليبيا ّ وتحتل الوالية موقعا جغرافيا متميزا واستراتيجيا يربط بين ضفتي وبلدان إفريقيا جنوب الصحراء والمشرق العربي ،وتحدها والية قابس شماال ووالية قبلي غربا ووالية تطاوين جنوبا وغربا وليبيا شرقا والبحر المتوسط شماال وشرقا. للسكان لسنة 2014نحو 480ألف نسمة [ %79منهم بالوسط وتعد الوالية حسب نتائج التعداد العام ّ ّ الحضري] مقابل 432ألف نسمة سنة [ 2004أي بنسبة نمو ّ سكاني سنوية في حدود .]%1,04ويبلغ عدد الناشطين المشتغلين قرابة 133ألف مشتغل %56منهم في قطاعات التجارة والخدمات واإلدارة في حين ناهزت نسبة البطالة %14.5مقابل %14.8على المستوى الوطني. 193 وتتميز الجهة بخاصيات مناخية غير مستغلة على الوجه األمثل وتتواجد بها ثروات طبيعية هامة متعددة تتمثل في مراعي شاسعة [تغطي %66من المساحة الجملية للوالية و %72من األراضي و ّ الصالحة للفالحة] و 580كلم من السواحل المعروفة بثراء المنتوج وقيمته التجارية العالية [ %30من سواحل البالد] ومخزون متنوع من الخامات والمواد اإلنشائية ذات النوعية الرفيعة على غرار الطين والحجارة الكلسية والرخامية واألمالح وتحتوي على مواقع ومشاهد طبيعية وتاريخية وثقافية وجبلية وصحراوية فريدة ساهمت في تركيز قطب سياحي ذي إشعاع عالمي. تعدد مواردها وثرواتها الطبيعية أن تبني قاعدة اقتصادية متنوعة ترتكز وقد أمكن لوالية مدنين بحكم ّ على إنتاج الزيتون [ 4مليون أصل] وتربية الماشية [ 510ألف أنثى من األغنام والماعز و 19ألف رأس إبل] والصيد البحري [ 2900مركب صيد] والسياحة [ 143وحدة فندقية بطاقة 55ألف سريرا] لمؤسسات الصناعيةالتي تشغل والصناعات الغذائية وصناعة مواد البناء والخزف [ %63من ا ّ المقنن والموازي. 10مواطن شغل فما أكثر] والصناعات التقليدية والتجارة بصنفيها ّ
.2الوضع االقتصادي والبنية األساسية اتسم الوضع االقتصادي بالوالية بتراجع حاد لألنشطة وركودا في اإلنتاج وغلق العديد من المؤسسات وتسريح أعداد هامة من اليد العاملة خاصة في القطاع السياحي ما أدى إلى تأثر قطاعي الصناعات التقليدية والنقل الجوي كما سجلت الجهة تزايدا للتجارة الموازية واستفحال ظاهرة االنتصاب الفوضوي. وتبقى إشكالية البنية األساسية وتحسين إطار العيش وتقريب المرافق العمومية وخاصة منها المناطق الصناعية والنقل البحري والنقل الحديدي والمناطق اللوجستية والصحة والتعليم العالي وتحسين نوعية مياه الشرب من أوكد أولويات الجهة حيث اكتست التدخالت العمومية طابعا قطاعيا وغاب عنها البعد المجالي ولم تفض المشاريع المنجزة إلى الرفع من جاذبية الجهة واالستفادة من ميزاتها التفاضلية في استقطاب االستثمار الداخلي والخارجي وتنويع القاعدة االقتصادية وبخاصة في القطاع الصناعي الذي يبقى الحلقة األضعف في النسيج االقتصادي بالوالية. .3الموارد البشرية والوضع االجتماعي شهدت الوالية في ما يتعلق بمحور التنمية البشرية والرعاية واإلحاطة االجتماعية تراجعا ونقصا في مستوى الخدمات العمومية المقدمة إلى جانب تزايد عدد الوافدين على سوق الشغل وخصوصا من أصحاب الشهائد العليا وارتفاعا في عدد العائالت المعوزة من 5 662عائلة سنة 2010إلى 8 556 194 عائلة سنة 2015ولم يرافق ذلك اعتماد برامج معالجة دائمة للحد من ظواهر البطالة والفقر حيث اقتصر التدخل على عمليات إسعاف ظرفية طارئة. .4الوضع البيئي شهد الوضع البيئي تفاقم ظاهرة التصحر وتزايد الطلبات على الموارد المائية إلى جانب بروز إشكاليات بيئية حضرية معقدة خاصة بجزيرة جربة وغياب مخططات مديرية للحماية من الفيضانات وضعف نسبة الربط بشبكة التطهير حبث يبلغت نسبة الربط %37بالمدن المتبناة مقابل %91على المستوى الوطني كما شملت االخالالت البيئية منظومة التصرف في النفايات المنزلية بمختلف أصنافها وتفاقم ظاهرة التعدي على الملك العمومي البحري والملك العمومي للمياه واألراضي الفالحية واستفحال ظاهرة البناء العشوائي. .5األداء المؤسساتي والحوكمة سجلت الجهة في باب األداء المؤسساتي والحوكمة محدودية قدرة الجهاز اإلداري على االرتقاء بمستوى الخدمات المقدمة بحكم نقص اإلمكانيات البشرية والمادية وضعفا كبيرا في مؤشر تجسيم نوايا االستثمار المصرح بها نتيجة هشاشة محيط األعمال ومناخ االستثمار وطول اإلجراءات اإلدارية وتشعبها وصعوبة التمويل.
.6اإلشكالية العامة للتنمية يتّضح من خالل هذا التشخيص أن الوضع التنموي بالوالية يتسم بالهشاشة واالختالل وذلك على تعدد وتنوع المؤهالت التنموية الطبيعية منها والبشرية واالقتصادية فهي بكل المقاييس جهة الرغم من ّ المفارقات التنموية .ونتج عن هذه الوضعية التنموية الضعيفة والهشة : تواجد والية مدنين في المرتبة 15وطنيا بمؤشر تنمية يبلغ 0.397سنة 2015مقابل 0.762 - لتونس العاصمة في أعلى الترتيب حيث انتمت اغلب معتمدياتها إلى قائمة المعتمديات األقل نموا. تفاوت اقتصادي واجتماعي كبير بين الشريط الساحلي الجذّ اب للوالية وعمقها الداخلي بلغ - 155نقطة بين معتمدية بني خداش في أسفل الترتيب ومعتمدية حومة السوق الساحلية في الصدارة كما بين المعتمديات الساحلية نفسها بين معتمدية سيدي مخلوف ومعتمدية حومة السوق بفارق 122نقطة في مستوى الترتيب، 195 المرتبة 14وطنيا في سلم مؤشر جاذبية األعمال والحوكمة المحلية بمقياس ،3.18 - وبناء على ما تقدم يمكن حوصلة اشكالية التنمية بالوالية في ما يلي :لقد تحققت لوالية مدنين على متعددة شملت سائر المجاالت ططات السابقة وخالل المرحلة االنتقالية إنجازات هامة و ّ امتداد المخ ّ تمكن من االرتقاء بمؤشر التنمية الجهوية ومختلف القطاعات إال أن تلك اإلنجازات على أهميتها لم ّ إلى المستوى المأمول حيث اتسم الوضع بضعف البنية األساسية ومحدودية المرافق الجماعية وهشاشة النسيج اإلنتاجي وعدم قدرته على خلق قيمة مضافة عالية والرفع من الجاذبية والتنافسية مما أفرز اختالل في التوازن والتكامل المجالي بين الشريط الساحلي من جهة االقتصادية للجهة ّ والشريط الوسيط والمنطقة الداخلية من جهة ثانية فضال عن تزايد حدّ ة الضغوطات المسّلطة على الموارد والثروات الطبيعية وتدهور الوضع البيئي بما يحد من تلبية احتياجات النمو السكاني ويهدد استدامة التنمية. -IIانجازات الفترة :2015-2011 قدرت االستثمارات الجملية المنجزة بالوالية على امتداد الفترة ( )2015-2011بـ 1 673م د موزعة كما يلي :
النسبة )(% اإلستثمارات (م د) 27.9 468 القطاع العام 72.1 1 205 القطاع الخاص 100 1 673 الجملة بالنسبة للقطاع العام استأثر قطاع البنية األساسية بـ %56من مجموع اإلستثمارات المنجزة تليها ومكنت جملة المشاريع مشاريع قطاعات اإلنتاج بنسبة %27فمشاريع التنمية البشرية بنسبة ّ .%17 المنجزة من صيانة المناطق السقوية واحداث 3آبار واستغالل بئر إستكشافية وتوسعة ميناء الصيد البحري بجرجيس وتهيئة وصيانة الميناء التجاري وبناء 3مراكز للعمل عن بعد وتعزيز شبكة االتصاالت واحداث 3مدارس إبتدائية ومدرسة إعدادية واحداث مركز قطاعي للتكوين في اللحام واحداث 4أقسام جديدة بالمستشفى الجهوي بجربة وقسم توليد بمستشفى بن قردان واحداث مركز صحة أساسية صنف 4بمدنين. 196 وفي مجال الطرقات والمسالك تمت تهيئة وتدعيم وتعبيد 698كلم .كما إتجهت العناية بتزويد السكان مكنت من تزويد حوالي 2000ساكن فضال على تم إنجاز 620مشروعا ّ بالماء الصالح للشراب حيث ّ مشاريع تحسين نوعية المياه بكل من بني خداش وبن قردان ومدنين. وشهدت الفترة ( )2015-2011ربط الجهة بالغاز الطبيعي (جربة وجرجيس ومدنين) واحداث منطقة صناعية بمدنين الشمالية وبناء فضائين صناعيين بها فضال على تطهير 8أحياء شعبية. وبالنسبة للقطاع الخاص فقد تم إحداث 501مشروعا فالحيا و 73مشروعا صناعيا إلى جانب 2 184 ّ مشروعا في مجال المهن الصغرى والصناعات التقليدية ّ مكنت من إحداث 4 076موطن شغل. وتجدر اإلشارة إلى أهمية قطاع السكن الذاتي الذي أستأثر بنحو %52من حجم اإلستثمارات المنجزة وساهم بدرجة هامة في تنشيط الحركة االقتصادية من حيث توفير مواطن الشغل ووقعه اإليجابي على القطاعات الرتبطة به كالتجارة والمكاتب الهندسية. -IIIالرؤية المستقبلية للتنمية للفترة 2020-2016 السياسات والبرامج الرؤية المستقبلية مجال تنموي مندمج وتنافسي مثمنا للموارد والثروات المتاحة حاضنا لقاعدة اقتصادية واسعة وذات قيمة مضافة عالية جاذبا لالستثمار المحلي واألجنبي قادرا على استيعاب طلبات الشغل مشعا على واليات الجنوب وتحقيق الرفاه االجتماعي مستجيبا لمقتضيات التنمية المستدامة ّ الشرقي ومنفتحا على محيطه الوطني والدولي.
وتهدف هذه النظرة المستقبلية للتنمية إلى تحقيق طموحات وتطلعات أهالي الوالية بتغيير واقعهم الحالي وانطالق مسار تنموي جديد يضمن أعلى درجات النمو اإلدماجي والمستدام ويفتح أفاقا أرحب للتشغيل ويم ّكن من تحقيق الرفاه االجتماعي والتوازن الجهوي والمحلي واالرتقاء بمؤشرات التنمية الدولي. إلى أفضل الدرجات وتعزيز انصهار وتفتح الوالية على محيطها اإلقليمي والوطني و ّ ويستوجب تجسيم هذه الرؤية المستقبلية ضبط إستراتيجية تنموية ناجعة على المدى المتوسط والبعيد وتتشكل في إطارها ّ تتبلور صلبها التوجهات والمحاور األساسية واألهداف الكمية والنوعية المنشودة البرامج والمشاريع الكفيلة بتحقيق تلك األهداف في شتّى المجاالت وسائر القطاعات. 197 وتبعا لذلك سترتكز الخطة التنموية للوالية للفترة ( )2020-2016على خمسة محاور رئيسية للتنمية يتضمن كل محور منها أهدافا خصوصية أفقية وفرعية: .1نحو اقتصاد تنافسي ذو قدرة تشغيلية عالية يتمثل التوجه األساسي إلستراتيجية التنمية للمرحلة القادمة في جعل والية مدنين قطبا صناعيا متطورا قادرا على استقطاب الجزء األهم من مخزون البطالة وفضاء متميزا لجلب االستثمار الوطني واألجنبي المجددة وذات المحتوى المعرفي والتكنولوجي المتطور والطاقة التشغيلية العالية وقاعدة ّ في األنشطة إقليمية للتصدير إلى جانب االرتقاء بالدور االقتصادي واالجتماعي لقطاع الفالحة والصيد البحري إلى أفضل المستويات والرفع من القيمة المضافة للمنتجات المحّلية في مختلف القطاعات. ويتطلب ذلك تدعيم مقومات الجاذبية والتنافسية االقتصادية للوالية بإيالء العناية الالزمة للبنية األساسية واللوجستية من خالل تعزيز شبكة الطرقات وتحديثها وربط الوالية بشبكة السكة الحديدية ّ وتأهيل منظومات النقل وتأمين الربط والتواصل السلس بين مختلف المناطق مع مواقع اإلنتاج المعلوماتية وتحسين التزود بالطاقة الكهربائية وتهيئة ّ والواليات المجاورة وتطوير الخدمات االتصالية و فضاءات االنتصاب وتوفير اإلطار الحياتي المالئم الستقطاب المستثمرين ورجال األعمال. .2موارد بشرية كفأة وسياسة اجتماعية دامجة وبالتوازي مع النقلة االقتصادية المنشودة يستوجب تجسيم الرؤية المنشودة العمل على مواصلة تنمية الموارد البشرية والرفع من كفاءاتها وتحقيق اإلدماج االجتماعي لكافة الفئات وسائر المعتمديات لتامين مساهمة الجميع في البناء التنموي وتحسين الظروف المعيشية للسكان واالرتقاء بجودة الحياة بالمدن واألرياف إلى مستوى أفضل المستويات.
.3تنمية مستدامة وتنظيم مجالي شامل وناجع ويستدعي تواصل الرقي االقتصادي واالجتماعي ضمان تنمية مستدامة عبر إحكام التصرف في الموارد الطبيعية وترشيد استغاللها وتهيئة وتنظيم المجال الترابي والعناية بالبيئة والمحيط بمقاومة مظاهر التلوث بمختلف أشكاله وتوسيع وتهذيب شبكات تصريف المياه المستعملة بالمدن المتبناة وتاهيل محطات تطهير لتحسين نوعية المياه المستعملة المعالجة وتوسيع شبكة التطهير للرفع من نسبة الربط الحالية وارساء االقتصاد التضامني وتجسيد خيار التوازن التنموي داخل الوالية بين المعتمديات وصلبها كما مع الجهات المجاورة. 198 .4تطوير الالمركزية وارساء أسس الحوكمة الرشيدة لضمان نجاح توجهات الخطة اإلستراتيجية للتنمية ستشهد المرحلة القادمة التسريع بتطوير الالمركزية وارساء دعائم الحوكمة الرشيدة عبر تثبيت أسس الديمقراطية المحلية وتجذير مفاهيمها وتمكين الجهة من اإلمكانيات المادية والبشرية الضرورية ألداء دورها التنموي كامال. .5والية مدنين قطب تنموي إقليمي اقتصادي و ّ صحي وصحي وذلك بالعمل على إنجاز ّ يتمثل طموح الجهة في إرساء قطب تنموي إقليمي اقتصادي مجموعة من المشاريع والبرامج منها بالخصوص : إحداث وتجهيز أقسام استشفائية جديدة بالمستشفيات الجهوية، - تمديد خطّ السكة الحديدية، - دراسة البحث عن مستثمر استراجي لتطوير القطب اإلقتصادي بميناء جرجيس، - تسريع انجاز منطقة التبادل التجاري الحر ببنقردان، - استكمال منظومة القطب التكنولوجي لتثمين ثروات الصحراء بمدنين، - جهر وتدعيم حماية الميناء التجاري بجرجيس، - تأهيل القطاع السياحي بجزيرة جربة وتنويع نسيجها االقتصادي ما يساعد على الحد من - انعكاسات تراجع أداء النشاط السياحي، النهوض بالقطاع الصناعي بتهيئة المناطق الصناعية وبناء محالت صناعية، - تدعيم شبكة الطرقات وتحديثها، - تأهيل البنية األساسية للصيد البحري، - تعبئة الموارد المائية للنهوض بالفالحة المروية. -
199 مخطط التنمية لوالية المهدية 201 تقييم وتشخيص الوضع التنموي خالل الفترة 2015-2011 -I .1تقديم عام تتوسط والية المهدية إقليم الوسط الشرقي للبالد وتحدها واليات سوسة والمنستير شماال والبحر األبيض المتوسط شرقا ،والقيروان غربا وصفاقس جنوبا ولها واجهة بحرية على 75كلم وتمتد الوالية على طول 140كلم من المناطق الساحلية إلى المناطق الداخلية وتمسح 2 878كلم 2أي ما يعادل نسبة %20,2من مساحة إقليم الوسط الشرقي و %1,9من مساحة البالد. يقدر عدد سكان والية المهدية حسب التعداد العام للسكان والسكنى لسنة 2014بحوالي 410,8ألف ساكن أي ما يمثل %15,8من مجموع سكان اإلقليم و %3,7من سكان البالد .ويبلغ معدل الكثافة السكانية بها 139ساكن /كلم 2مقابل 174ساكنا /كلم 2باإلقليم و 71ساكنا /كلم 2على المستوى الوطني .ويمثل سكان المناطق الريفية بها %54,2مقابل %32,3على الصعيد الوطني وهو ما يضفي الطابع الريفي للوالية. تزخر والية المهدية بجانب هام من تاريخ البالد التونسية ضمن حقبات تاريخية مختلفة حيث كان لها إشعاعها في العهد الروماني وأبرز معالمه ما بقي بمدينتي الجم وسلقطة بقصور الساف ،ثم بعد الفتح اإلسالمي مع قيام الدولة الفاطمية ومن أبرز شواهده القصر القائم والجامع الكبير والسقيفة الكحالء بالمهدية وبرج خديجة بالشابة. 203 وبخصوص الموارد الطبيعية تحتوي والية المهدية على 254,4ألف هك من األراضي الفالحية وعلى حقل للبترول بصدد اإلستغالل بالسواسى وعلى مواد إنشائية هامة من رمال وطين بكل من سيدي علوان وبومرداس وهبيرة. .2الوضع اإلقتصادي والبنية األساسية رغم إعتبار والية المهدية من الواليات المحظوظة نسبيا بوجودها على الشريط الساحلي وعلى مقربة من األقطاب اإلقتصادية وأهم المواني التجارية والمطارات التونسية ،فإنها لم تواكب نسق نمو األقطاب المجاورة حيث بقي إقتصادها يعتمد على األنشطة التقليدية في قطاعات الصيد البحري وتحويل الزيتون وتربية الماشية والصناعات التقليدية والمهن الصغرى والنسيج والمالبس والصناعات الغذائية واألنشطة السياحية الشاطئية ،إلى جانب بعض األنشطة العصرية مثل إنتاج األلبان والفالحة البيولوجية وتربية األحياء المائية.
يعتبر القطاع الفالحي من أهم ركائز إقتصاد الجهة ،بقيمة إنتاج سنوي تقدر بـ %6من قيمة الناتج الفالحي الجملي للبالد التونسية وتساهم المهدية وطنيا ب ـ ـ ـ %15من منتوجات البحر و %12من إنتاج األلبان و %10من إنتاج الزيتون و %8من إنتاج اللحوم البيضاء ولعبت الشركات التعاونية للخدمات الفالحية ( 18شركة تعاونية رقم معامالتها بلغ سنة 2014الـ 100م د ويتعامل معها 11 000فالح) ومجامع التنمية الفالحية وجمعيات القروض الصغرى في اإلقتصاد اإلجتماعي والتضامني بإعتبار تواجدها على المستوى المحلي وقربها من مشاغل المتعاملين دورا هاما في نجاح قطاع األلبان خارج الضيعة وتتطلب المزيد من الدعم والتشريع المؤسس لعالقات التكامل والشراكة بين القطاعين العام والخاص .ورغم عديد النجاحات فإن القطاع الفالحي يبقى ضعيف المردودية تبعا لضعف الموارد المائية وصغر حجم المستغالت وتشعب الوضع العقاري واختالل الموازنة العلفية وتهرم الزياتين وتفاقم الصيد العشوائي وتقادم األسطول وعدم إنتظام مسالك الترويج وصعوبة النفاذ إلى مصادر التمويل. أما النسيج الصناعي فيضم 149مؤسسة تشغل 10أشخاص فأكثر ،وتمثل صناعات النسيج والمالبس والصناعات الغذائية خاصة من تكييف منتجات البحر وانتاج الحليب وزيت الزيتون القطاعين الرئيسيين .ويمثل القطاع التصديري نسبة %70من المؤسسات المشغلة لـ 10أشخاص فأكثر ويشغل %79من اليد العاملة وتتركز المؤسسات الصناعية في 6معتمديات ساحلية ووسطى ومؤسسة صناعية واحدة بمعتمدية شربان في حين ال توجد أي مؤسسة بهبيرة وهوما يبين بوضوح عدم التوازن الجهوي. 204 ظل النشاط السياحي مرتكزا على السياحة الشاطئية بمعتمدية المهدية حيث يوجد 25نزال منها 14نزال من فئة 4و 5نجوم بطاقة إيواء تقدر بـ ـ ـ ـ 10 638سريرا وسجل عدد الوافدين منذ جانفي 2011تأرجحا هاما إثر األحداث التي عرفتها بالدنا إذ تراجع العدد من 235ألف سائح سنة 2010إلى 170ألف سائح سنة 2015وانعكس إنكماش القطاع السياحي على نشاط قطاع الصناعات التقليدية المشغل لحوالي 11ألف حرفي. سجل تشخيص الوضع التنموي بالوالية تواضع البنية األساسية خاصة بالمناطق الداخلية ،وعزلة أغلب المعتمديات على المحاور الكبرى للطرقات وشبكة السكك الحديدية وهو ما حد من قدرة مركز الوالية على تأطير كامل مجاله الترابي واإلشعاع على كامل المعتمديات كما أنتج ضعفا في المؤشرات التنموية مقارنة بمؤشرات باقي واليات إقليم الوسط الشرقي حيث إحتلت المرتبة 14حسب مؤشر التنمية الجهوية لسنة 2015وبذلك تبقى مؤشرات والية المهدية قريبة من أغلب الواليات الداخلية وبعيدة عن باقي واليات الوسط الشرقي حيث أغلب معتمديات الوالية تنتمي إلى المجموعة الثالثة والرابعة ( 07معتمديات :بومرداس 146وملواش 166والسواسي 170وسيدي علوان 173وشربان 174 وهبيرة 188وأوالد الشامخ )222خالفا لبقية واليات إقليم الوسط الشرقي.
.3الموارد البشرية والوضع اإلجتماعي يتسم الوضع اإلجتماعي بالوالية بتراجع نسبة اإلنقطاع عن التعليم األساسي خالل الفترة 2015-2011 مقارنة بسنة 2010من %1,3إلى %0,74وارتفاع نسبة المنقطعين عن التعليم الثانوي بحوالي %4 بقطاع التكوين المهني الذي يتميز بضعف جاذبية الـمراكز الـ ( )03التابعة وهو ما يستدعي النهو للوكالة الوطنية للتكوين المهني بالمهدية والجم ومركزين ( )02للتكوين الفالحي بالسواسي والصيد البحري بالمهدية نتيجة ضعف الـتأطير وعدم تنوع اإلختصاصات وتواضع التجهيزات. وتتسم وضعية نوادي الشباب والمالعب الرياضية ونوادي الطفولة والمنشآت الثقافية في أغلب المعتمديات بتدهور البنية األساسية وغيابها في بعض المعتمديات الداخلية حيث تفتقر هبيرة والبرادعة إلى مالعب رياضية وتفتقر أوالد الشامخ وهبيرة وملولش لمؤسسات عمومية تعنى بالطفولة .كما تستدعي األنشطة المرتبطة بهذه المجاالت التدخل العاجل لدعمها باإلمكانيات المالية والتجهيزات. وفي المجال الصحي تحتوي جهة المهدية على مستشفى جامعي وحيد (الطاهر صفر) ومجمع للصحة األساسية و 10مستشفيات محلية و 109مركزا صحيا أي بمعدل مركز صحة أساسية لكل 3 541ساكن ويتوفر بالجهة 617سريرا أي ما يعادل 1,5سريرا لكل ألف ساكن وهو دون المستوى الوطني المتمثل 205 في 1,83سريرا لكل ألف ساكن ،وبخصوص األطباء فقد بلغ المعدل طبيبا عموميا لكل 1 663ساكنا مقابل طبيب لكل 1 700ساكن وطنيا واذا اعتبرنا أطباء القطاع الخاص يصبح عدد السكان للطبيب الواحد 1 082ساكن سنة 2015مقابل 1 249سنة 2010مسجال بذلك تحسنا نسبيا .ولكن يبين توزيع اإلطار الطبي تواجد طبيبا بالخطوط األمامية لكل 4 324ساكن وممرضا بالخط األول لكل 812ساكن وهو ما يترجم ضعف التأطير الطبي في الخطوط األمامية. وبلغت نسبة البطالة سنة 2014حوالي %12,1مقابل %14,8وطنيا وترتفع النسبة خاصة لدى خرجي التعليم العالي لتبلغ %31,7مقابل %31,8وطنيا مما يعكس هشاشة النسيج اإلقتصادي .ولئن إنخفضت نسبة األمية من %27,4إلى %21,90خالل الفترة 2014-2004فإنها تبقى مرتفعة مقارنة بالمستوى الوطني ( %18,8سنة )2014وتحتد هذه النسبة لدى اإلناث ( %30سنة )2014مقارنة بالذكور ( %13سنة .)2014 .4الوضع البيئي تشكو والية المهدية من بعض مظاهر التدهور للموارد الطبيعية وللمحيط نتيجة تعطل منظومة معالجة النفايات بتوقيف إنجاز المصب الجهوي المراقب بقصور الساف والتصريف العشوائى لمادة المرجين وانتشار المصبات العشوائية حيث بلغت 13مصب أغلبها متواجدة بمناطق بيئية حساسة ،كما ساهم الرعي المفرط في التصحر واإلنجراف لجانب هام من األراضي الفالحية ،باإلضافة لتلوث الشواطئ وتفشى ظاهرة الصيد بالكيس .كما يتسم الوضع البيئي بضعف شبكة التصرف في المياه المستعملة ومحدودية منشآت التطهير التي تقتصر على 5محطات وتبني الديوان الوطني للتطهير 6 بلديات فقط من بين 14بلدية بالوالية (المهدية والجم والرجيش وقصور الساف وبومرداس والشابة).
.5األداء المؤسساتي والحوكمة برزت خالل السنوات الماضية عديد مظاهر الضعف لألداء المؤسساتي من خالل تزايد المخالفات المتعلقة بالبناء الفوضوي حيث إرتفع عدد قرارات الهدم من 115قرار سنة 2010إلى 374سنة 2014 وانتشرت التجارة الموازية واإلنتصاب العشوائي واستغالل السباخ ومجاري األودية كمصبات للنفايات الصناعية والفضالت المنزلية مما ساعد على إختالل التوازن بين مختلف مدن الوالية وصعوبة التنقل المشاريع العمومية جراء إعتراض المواطنين ومركزية القرار بين المناطق .وتعطل كذلك إنجاز بع مما حد من تطور اإلستثمار الخاص والعمومي. 206 .6اإلشكاليات العامة للتنمية تتمثل اإلشكالية العامة للتنمية في: عزلة المعتمديات الداخلية والساحلية وخاصة مدينة المهدية مركز الوالية بإعتبارها ال تمثل نقطة - عبور مما أدى إلى عدم إشعاعها على بقية معتمديات الوالية. تفاوت بين المعتمديات الساحلية والداخلية في جميع المجاالت من بنية أساسية وتجهيزات جماعية - وأنشطة إقتصادية. حدت من المردودية واإلنتاج محدودية وملوحة الموارد المائية الصالحة للشرب والزراعة بالجهة ّ - واإلنتاجية واحداث وتوسعة المناطق السقوية وانجاز عديد من المشاريع اإلقتصادية. تشعب الوضع العقاري (أراضي إشتراكية وأحباس عزيزة عثمانة ) ...حد من تطور اإلستثمار - ودخول العديد من العقارات وخاصة الفالحية منها في الدورة اإلقتصادية والتطور العمراني وخاصة بالمهدية مركز الوالية. التشتت السكاني من أهم العوائق التي تحول دون تحقيق تنمية مستديمة بالوالية والسيطرة على - التفاوت الجهوي. تواضع جاذبية والية المهدية في إستقطاب اإلستثمارات المباشرة وخاصة األجنبية وتكثيف فرص - الشراكة والتصدير. غياب قطب صناعي وتكنولوجي ومراكز للبحث بالجهة وغياب المناطق والمحالت الصناعية - بالمناطق الداخلية للوالية وضعف البنية االساسية وتقادمها بالمناطق الصناعية ونقص في تثمين المخزون الثقافي لتطوير السياحة الثقافية وتنويعها. في المجال اإلجتماعي غياب الخط الثاني ومحدودية الخط األول بالنسبة لقطاع الصحة مما ولد - تفاوت في التوزيع الجغرافي للمؤسسات الصحية والخدمات المسداة وضغط كبير على المستشفى الجامعي بالمهدية. إختالل منظومة التصرف في النفايات وتثمينها بعد تعطل إنجاز مشروع المصب الجهوي بقصور - الساف وتفشي ظاهرة االوساخ وكيفية التصرف في المرجين وعدم تبني أغلب بلديات الوالية من طرف الديوان الوطني للتطهير. غياب تمثيليات للعديد من اإلدارات الجهوية مما يبقى الوالية في تبعية لواليتي سوسة والمنستير - وتشتّت هياكل المساندة وضعف اإلمكانيات الموضوعة على ذمتها.
أفرزت هذه اإلشكاليات إقتصادا متوسطا ضعيف الديناميكية غير مندمج في محيطه وغير متوازن وال يثمن اإلمكانيات الخصوصية للجهة. 207 -IIإنجازات الفترة 2015-2011 بلغ حجم اإلستثمارات المنجـزة خـالل الفترة 2015-2011حوالـي 1 205م د منها 292م د إستثمارات عمومية أي ما يمثل .%24.2 النسبة )(% اإلستثمارات (م د) 24.3 292 القطـاع العـ ـام 75.7 913 القطـاع الخ ـاص 100 1 205 المجموع القطاع العام :بلغت االستثمارات العمومية المنجـزة خـالل الفترة 2015-2011حوالـي 292م د أي ما يمثل %24.3من مجموع االستثمارات المنجزة ،ومكنت هذه اإلستثمارات من إنجاز عديد المشاريع بنسب متفاوتة في القطاعات التالية: القطاع الخاص :بلغت اإلستثمارات الخاصة المنجـزة خـالل الفترة 2015-2011حوالـي 913م د أي ما يمثل %75.7من مجموع اإلستثمارات المنجزة .ومكنت هذه اإلستثمارات من إنجاز جملة من المشاريع وخاصة في قطاع السكن ( %52من جملة اإلستثمارات الخاصة المنجزة خالل الفترة (.)2015-2011 وبلغ القسط الراجع إلى القطاعات المنتجة (الصناعة والفالحة) %34من مجموع إستثمارات القطاع الخاص. ويبين الرسم البياني الموالي توزيع اإلستثمارات الخاصة حسب القطاعات الفرعية خالل الفترة (:)2015-2011 208 توزيع االستثمارات الخاصة المنجزة حسب القطاعات خالل الفترة 2011-2015 %أنشطة أخرى 3,0 %الصحة 2,0 الفالحة والصيد %البحري 17,0 الصناعة المعملية 17,0% %السكن 52,0 %السياحة 5,0 الصناعة التقليدية %النقل 4,0 0,4% وقد مكنت االستثمارات العمومية من إنجاز جملة من المشاريع منها بالخصوص:
في مجال الفالحة والصيد البحري تم إحداث بئرا لإلستغالل بشيبة وأخرى إستكشافية بالغضابنة - وكهربة 4محطات ضخ (أوالد موالهم ،الشواشين ،سيدي عبد العزيز ،الرشارشة) واعادة تجهيز 6 آبار عميقة (شيبة والزغابنة والشيخ نصر وشربان وهبيرة وسيدي علوان) وتجهيز 4 آبار(العجيالت ،زالبة ،1الحريقة ،هبيرة) وتهيئة 26,7كلم من المسالك الفالحية داخل المناطق السقوية واحداث 3 800هك مصاطب ميكانيكية والشروع في تأهيل ميناء الصيد البحري بالشابة. في مجال تحسين ظروف العيش تم إيصال التنوير الريفي لـ 320ساكن وتزويد وتحسين تزويد - 15 265ساكن بالماء الصالح للشرب عن طريق الهندسة الريفية وتزويد 850عائلة عن طريق الشركة الوطنية إلستغالل وتوزيع المياه. في مجال التعليم والتكوين تم بناء المدرسة اإلعدادية النموذجية واحداث 03مدارس للتعليم - اإلبتدائي (بالعويثة -الرشارشة قصورالساف والمسالن بالسواسي وأوالد أحمد بزالبة بسيدي علوان) وصيانة عامة لـ 17مدرسة إبتدائية و 4مدارس إعدادية وصيانة 4معاهد (النفاتية ،السواسي، معهد إبن سينا بالمهدية ،هبيرة) باإلضافة إلى عديد التوسعات ،كما تمت إعادة هيكلة مركز التكوين والتدريب المهني بالجم وتهيئة مبيت جامعي بالمهدية. في المجال اإلجتماعي والشباب والرياضة والثقافة والطفولة تم بناء وتجهيز مركز للدفاع - واإلدماج اإلجتماعي بقصور الساف وبناء وحدات محلية بكل من بومرداس ،وقصور الساف والمهدية وبناء فضاء المبادرة بالمهدية وتهيئة وتوسعة مكتب التشغيل والعمل المستقل بالمهدية وتهيئة قاعات مركب الطفولة الزهراء واحداث دارالشباب بأوالد الشامخ وتعشيب الملعب البلدي برجـيش وتهيئة فضاء المكتبة العمومية بالتاللسة الجم... 209 بخصوص هيكلة المجال الترابي والحضري فقد تم تعبيد 46كلم من الطرقات المرقمة (تهذيب ط - ج رقم 96بين السواسي ومنزل حشاد ،تهذيب ط ج رقم 191طريق شيبة (مدركة الساحل) وتهيئة وتدعيم 398.2كلم من المسالك الريفية وبناء جسر على ط ورقم 1وادي المشالت بالمهدية وتهيئة وتوسيع المنطقة الصناعية بالجم باإلضافة إلى تطهير 3أحياء (حي علي بلهوان بالجم، حي الصنوبر وحي الفاطمي بقصور الساف) وتهذيب 3أحياء أخرى عن طريق وكالة التهذيب العمراني (حي التعليم بكركر ،حي نهج ليبيا بالجم ،حي النقعة بقصور الساف) عالوة على تنفيذ جميع مكونات المخططات البلدية المبرمجة خالل الفترة .2014-2010
-IIIالرؤية المستقبلية للتنمية خالل الفترة 2020-2016 السياسات والبرامج الرؤية المستقبلية جعل " والية المهدية قطبا تنمويا متوازنا مندمجا في محيطه وذو ديناميكية إقتصادية يثمن الميزات التفاضلية وخصوصيات الجهة" يوفر إطار عيش مالئم لكل الفئات بسائر المناطق ويضمن خدمات إقتصادية واجتماعية متطورة في إطار شراكة بين القطاعين العام والخاص وادماج اإلقتصاد األخضر واإلقتصاد اإلجتماعي والتضامني في المنظومة التنموية الجهوية. وتجسيما لهذه الرؤية المستقبلية يتعين العمل خالل الفترة ( )2020-2016على إعتماد إستراتيجية وسياسات ترتكز على المحاور التالية: .1تقليص التفاوت الجهوي وبلوغ التنوع اإلقتصادي بفك عزلة الوالية وحل اإلشكاليات العقارية وتوفير الموارد المائية سيتم العمل خالل الفترة القادمة على فك عزلة الجهة وتوفير الماء الصالح للشرب والري (بالجلب من الشمال أو بالتحلية) إلدماج األراضي الفالحية وحل اإلشكاليات العقارية العالقة بإتمام المسح العقاري اإلجباري (أحباس عزيزة عثمانة .),,.إنجاز دراسات خاصة بالطرقات السيارة واقتناء أراضي لتحرير حوزة هذه المشاريع وتدعيم شبكة الطرقات والمسالك واعداد المخطط المديري للنقل الحديدي لوالية المهدية لربطها بمحيطها اإلقليمي والوطني وتوفير نقل عمومي من قبل الشركة الوطنية للنقل بين المدن إلدماج الوالية في محيطها. 210 ولتحسين الظروف المعيشية على المستويين المحلي والجهوي وتقليص التفاوت الجهوي سيتم إنجاز 04 مشاريع للتنمية المندمجة بكل من سيدي علوان ملولش وبومرداس وأوالد الشامخ مع مزيد توجيه دعم الدولة بما يمكن من اإلرتقاء بمؤشر التنمية الجهوية والحد من نسبة التفاوت بين المعتمديات الداخلية والمعتمديات الساحلية وبين والية المهدية وبقية واليات اإلقليم والعمل على تحقيق الترابط والتواصل بين المعتمديات ومركز الوالية وتحسين إطار الحياة عبر تدعيم البنية األساسية وهيكلة المراكز الحضرية وتحسين السكن وانجاز المساكن اإلجتماعية وتقريب الخدمات اإلجتماعية والثقافية واإلدارية والترفيهية إلى جانب العمل على تجهيز المناطق بالتنوير والكهرباء ثالثي األطوار والغاز كلما إستوجب األمر ذلك. .2تطوير الالمركزية وارساء أسس الحوكمة المحلية والجهوية الرشيدة
سيرتكز العمل التنموي بوالية المهدية خالل الخماسية القادمة على دعم الحوكمة الرشيدة بمزيد التنسيق بين اإلدارات الجهوية وتشريك المجتمع المدني في تدارس المواضيع والملفات وارساء اإلصالحات وحسن توظيف الموارد الجهوية وتدعيم قدرات الفاعلين المحليين والجهويين (اإلدارة والمجتمع المدني) في مجال التخطيط والتصرف اإلداري وتطوير منظومة المعلومات الجهوية وتيسير النفاذ إليها عبر المواقع الرسمية الجهوية وتوفير الظروف المالئمة إلرساء الديمقراطية التشاركية وفتح المجال للتعاون الدولي الالمركزي لما له من إضافة بدعوة المصالح المركزية لتشريك اإلطارات الجهوية في التربصات بالخارج من جهة ،والتعاون مع وزارتي الخارجية والتنمية واالستثمار والتعاون الدولي لتكوين الجماعات 211 المحلية والمجتمع المدني في كيفية اإلنتفاع بهذه البرامج مع العمل على إحداث تمثيليات للمؤسسات العمومية غير الممثلة بالوالية وفروع بنكية بمعتمديات ملولش وهبيرة وأوالد الشامخ واحداث تمثيليات لإلدارات الجهوية على المستوى المحلي لتقريب الخدمات للمواطن. .3النسيج اإلقتصادي والبنية األساسية واللوجستية إلرساء نسيج إقتصادي أكثر تنوعا وذو قدرة تشغيلية عالية وتحقيق التوازن اإلقتصادي من خالل تقليص الفوارق التنموية بين المناطق الساحلية والداخلية يتعين العمل على: المنظومات اإلنتاجية الناجحة بالتركيز على الحلقات مزيد التحكم في سالسل القيم لبع - الضعي فة كتثمين الزيوت البيولوجية وتوفير األعالف بالنسبة لمنظومة األلبان واللحوم الحمراء والبيضاء والحد من الصيد بالكيس وتجديد أسطول الصيد البحري وتطويره وتنويع السياحة والصناعات التقليدية مع الحث على اإلستثمار في اإلقتصاد الرقمي واإلقتصاد األخضر وترسيخ مبادئ اإلقتصاد اإلجتماعي والتضامني في إطار مشروع "مبادرات التشغيل في اإلقتصاد اإلجتماعي والتضامني" بالتعاون مع اإلتحاد األوروبي وجعل المهدية قطبا لإلقتصاد اإلجتماعي والتضامني. تطوير القطاع الفالحي ليصبح قاطرة لإلقتصاد الجهوي بإنجاز مجموعة من المشاريع كمشروع - للتنمية الفالحية المندمجة ومشروع تشبيب غابة الزيتون ومشروع التصرف في أحواض األودية (الجزء الثاني 4عمادات) إلى جانب تطوير الفالحة البيولوجية من خالل تثمين المنتوج والترفيع في المساحات وتنويعها واعطاء قيمة مضافة للمنتوج ومزيد تأطير وتكوين كافة المتدخلين في المنظومات .ويتعين العمل كذلك على تشجيع وتسهيل إحداث المشاريع المجددة وتعبئة الموارد المائية وتثمين الموارد غير التقليدية بإحداث مناطق سقوية حول محطات التطهير كمحطة مركزية ألبان "فيتلى" وتنمية قطاع الصيد البحري بمواصلة برامج التأهيل لجميع حلقاته (المواني، األسطول ،النقل ،الترويج ،التحويل ،حماية الثروة البحرية.)... العمل على تكثيف الزراعات داخل المناطق السقوية لتثمين التجهيزات والرفع من نسب - اإلستغالل والتكثيف مع التشجيع على إنتاج العلف األخضر داخلها. التركيز على القطاع الصناعي ذو القيمة المضافة والتكنولوجيا العالية بإحداث الفضاءات - المهيئة واعطاء قيمة مضافة للمنتوجات الفالحية المميزة للجهة عبر التكييف والتعليب وعالمات الجودة والمنشأ ومزيد التحكم في سالسل القيم لمنظومات الزياتين البيولوجية واأللبان واللحوم الحمراء والصيد البحري.
212 جعل المهدية وجهة للسياحة اإلستشفائية والبيئية والثقافية وتحفيز اإليواء السياحي البديل - وارساء مبدأ اإلبتكار والتجديد في مجال الصناعات التقليدية والحث على إحداث شركات خدمات وتعاونيات. هذا باإلضافة إلى دفع االستثمار وتطوير مناخ األعمال بمزيد تسويق والية المهدية كوجهة لإلستثمار واحكام المرافقة والمساندة اإلدارية والفنية واإلستشارية للباعثين الجدد وتشجيع الشراكة بين القطاع العام والخاص ودعم برامج اإلقتصاد اإلجتماعي والتضامني. ودعما للمجهود التصديري وتعميق اإلندماج الفاعل في الدورة اإلقتصادية العالمية سيتم العمل على تحسين جودة المنتوجات ومراقبتها (زيت الزيتون والمنتوجات البحرية والصناعات التقليدية والنسيج)... واستعمال التكنولوجيات الحديثة للتعريف والترويج للمنتوج وتنويع المشاركة الجهوية في التظاهرات والمعارض الدولية والبحث عن أسواق جديدة (الخليجية واإلفريقية واآلسيوية )..مع تحسين البنية األساسية لتسريع النفاذ للمواني البحرية والمطارات. كما سيتم تدعيم البنية األساسية بإنجاز المشاريع المهيكلة للنقل والطرقات وبتهيئة شبكة الطرقات المرقمة وصيانة المسالك الفالحية باإلضافة إلى البرامج السنوية للبرنامج الجهوي للتنمية والتي ستعطى فيه األولوية للمعتمديات حسب مؤشر التنمية الجهوية. وبخصوص اإلقتصاد الرقمي كدافع للتنمية الشاملة ستتضافر الجهود لمواصلة برنامج تأهيل التجهيزات اإلتصالية واإلرتقاء بالبنية األساسية للجيل الجديد من الشبكات وتعميم خدمات األنترنات بكامل تراب الوالية. وسيتم التوجه نحو تطوير قطاع الخدمات لدعم اإلستثمار بتدعيم قطاع النقل البري باعتماد النقل الذكي مع تطوير وتوسيع شبكة النقل الحديدي وتحسين النشاط التجاري وجودة الخدمات للمسافرين بالزيادة في تواتر السفرات بمضاعفة الخط الحديدي الرابط بين المكنين والمهدية واحداث خطوط للنقل العمومي بين مدن الوالية وتوفير نقل عمومي من طرف الشركة الوطنية للنقل بين المدن (بين والية المهدية وتونس وواليات الجنوب وغرب البالد) وتطوير الخدمات المسداة خاصة للتالميذ والطلبة من حيث عدد السفرات بالمناطق الريفية والحضرية. 213 .4تنمية الموارد البشرية وتحقيق اإلدماج االجتماعي
في إطار إستراتجية التنمية المستقبلية سيتم العمل على الرفع من الكفاءات وتنويع اإلختصاصات لدى خريجي التعليم العالي والتكوين المهني ودعم المناخ الثقافي واإلعتناء بالشباب والرياضة واإلحاطة بالطفولة وتحسين الخدمات الصحية مما ييسر إدماج الوافدين على سوق الشغل في الحياة النشيطة مع إيالء عناية خاصة بالمرأة والفئات الضعيفة وذوي اإلحتياجات الخصوصية من خالل صيانة للحد من االنقطاع المبكر عن الدراسة. وتعصير المنشآت مع إتمام وتطوير منظومة التربية ّ أما بخصوص النهوض اإلجتماعي سيتم خالل الخماسية القادمة إعداد دراسة معمقة حول المظاهر اإلجتماعية الشاذة وتفعيل دور المجتمع المدني في معاضدة مجهودات الدولة الرامية إلى محاربة الفقر والعناية بالعائالت المعوزة والفئات ذات اإلحتياجات الخصوصية .كما سيتم توفير سجالت جهوية للكفاءات ورجال األعمال أصيلي الوالية من المواطنين بالخارج لتشريكهم في الدورة االقتصادية بالوالية. ولمزيد اإلرتقاء بمؤشر التنمية البشرية سيتم دعم الخط األول والثاني للخدمات الصحية وتحسين التوزيع الجغرافي للمؤسسات الصحية والخدمات المسداة والرفع من نسبة تواتر العيادات الطبية بالخطوط األمامية بمراكز الصحة األساسية في األسبوع وتدعيم وحدات اإلستعجالي بالمستشفيات المحلية بالتجهيزات واألعوان لضمان إستمرارية العمل 24/24بالفحوصات التكميلية. وللحد من نسب الفقر سيتم التشجيع على إحداث موارد للرزق وادماج الفئات الهشة في الحياة النشيطة وتحسين التشغيلية وتكثيف برامج إدماج الشباب العاطل في سوق الشغل مع تدعيم آليات التشجيع على العمل المستقل. .5ضمان بيئة سليمة ومجال عمراني منظم واحكام التصرف في الموارد الطبيعية سيتم العمل على التحكم في منظومة النفايات بتوفير المصبات المراقبة واحداث وحدات جديدة لتثمين النفايات ومراكز تجميع كما سيتم العمل على التصرف الرشيد في الثروة السمكية وحماية الشواطئ من المهدية إلى ملولش من اإلنجراف والتلوث. ولحماية البيئة والمحيط ستتركز الجهود على تحسين نوعية المياه المعالجة بمحطات التطهير وتوسيع وتهذيب الشبكة للرفع من نسبة الربط الحالية مع العمل على تثمين المياه المعالجة والحمأة المستخرجة 214 من محطات التطهير وربط المناطق الصناعية بشبكة التطهير وتفعيل مجامع الصيانة الموجودة واحداث مجامع جديدة ببقية المناطق الصناعية .كما سيتم التركيز على إحداث مصبات مهيأة للتصرف وتثمين مادة المرجين تستجيب للمواصفات الفنية والبيئية ،وحماية الشريط الساحلي الجنوبي لمدينة المهدية والشريط الساحلي بسلقطة من اإلنجراف البحري ودراسة مؤثرات تربية األحياء المائية على المحيط البحري.
وسيتم العمل كذلك على إستغالل الفرص التي يوفرها اإلقتصاد األخضر في ميادين الطاقة البديلة والخدمات البيئية والتصرف في النفايات والزراعة البيولوجية لحل المشاكل البيئية وخلق فرص اإلستثمار واحداث مواطن الشغل. ويتعين العمل كذلك على إعداد تهيئة ترابية عادلة تشمل مختلف الجهات وتحترم التوازنات اإليكولوجية بالحرص على إعداد األمثلة التوجيهية لتهيئة الفضاء الترابي واعتماد التقنيات الحديثة بما يساعد على التكامل بين المناطق الساحلية والوسطى والداخلية والتوزيع العادل لألنشطة اإلقتصادية على المدى المتوسط والطويل .كما سيتكثف المسعى على اإلرتقاء بالمهدية لتصبح قطبا عمرانيا واقتصاديا متكامال مع األقطاب العمرانية الكبرى باإلقليم من خالل تطوير المدن المتوسطة للوالية لتكون مراكز اشعاع وقاطرة لدفع التنمية بالمناطق الداخلية إلى جانب مراجعة أمثلة التهيئة العمرانية لكافة مدن الوالية مع توفير المدخرات العقارية الضرورية من خالل إستكمال تصفية األراضي اإلشتراكية وأراضي األحباس واإلسراع بالمسح العقاري اإلجباري. وستتركز الجهود على تحسين إطار الحياة عبر تدعيم البنية التحتية وهيكلة المراكز الحضرية والريفية وتحسين السكن ومقاومة البناء العشوائي وتقريب الخدمات اإلجتماعية والثقافية واإلدارية والترفيهية وتسوية األوضاع العقارية المجمدة بالبلديات وادراج مشاريع إقتناء عقارات لكافة البلديات. كما سيتم العمل على تكثيف البحث العلمي لتحلية المياه والمحافظة على ديمومة األراضي الفالحية إلى جانب إستعمال الطاقات المتجددة للتصرف الرشيد في المياه والتربة بمواصلة تجهيز المناطق السقوية العمومية والخاصة بمعدات اإلقتصاد في مياه الري والرفع من الغطاء النباتي وترشيد إستغالل المراعي عالوة على التشجيع على تربية اإلبل إلستغالل الموارد العلفية بالسباخ مع المحافظة على التوازنات اإليكولوجية. ولحماية الثروة الطبيعية سيتم دعم منظومة الرقابة البحرية للحفاظ على الثروة السمكية والعمل على توسيع المجال البحري للصيد وحماية األراضي الفالحية من اإلنجراف وتحسين مردوديتها والتوسيع في الغطاء النباتى والرعوي بتكثيف الغراسات للحد من إتساع وامتداد رقعة التصحر والمحافظة على 215 الموارد الطبيعية وعلى المحيط لضمان تنمية مستدامة ،مندمجة وشاملة والتهيئة الفالحية والرعوية المندمجة لألراضي المهيئة وذلك بتثمينها بالغراسات المثمرة والعلفية والتحكم في مياه السيالن وتغذية المائدة المائية.
وللحد من مخاطر الكوارث الطبيعية والتكنولوجية سيرتكز العمل على إعداد المخططات المديرية لتصريف مياه األمطار وحماية مدن قصور الساف وملولش من الفيضانات واعداد خطة جهوية للحد من آثار الجفاف ومخاطر التغيرات المناخية. ولحماية المناطق الرطبة وتثمين السباخ سيتم إعداد برنامج لحماية هذه المناطق واضفاء اإلندماجية والشمولية والتشاركية والتكامل بين الفضاءات العليا والسفلى ألحواض مصبات السباخ بالعمل على إفراد المناطق الرطبة بالوالية ببرامج لتهيئة واحياء للمناطق المتاخمة للسباخ ضمن مشروع التنمية الفالحية المندمجة واستغالل نتائج البحث العلمي المتعلقة بالنباتات المالئمة لهذه األوساط واإلستغالل الرشيد للموارد المتواجدة بها. 216 مخطط التنمية لوالية قابس 217 تقييم وتشخيص الوضع التنموي خالل الفترة 2015-2011 -I .1تقديم عام تمثل والية قابس قطبا من أهم األقطاب االقتصادية للجنوب عامة وللجنوب الشرقي خاصة ،وتمثل ثقال مهما على المستوى الديموغرافي والكثافة السكانية وارتفاع نسبة المناطق الحضرية .وقد راكمت الوالية المكتسبات االقتصادية منذ السبعينات لتتبوأ موقعا مهما ضمن األقطاب الصناعية والخدماتية، إذ تتميز والية قابس بموقع جيواستراتيجي يربطها جنوبا وغربا بواليات حدودية مع كل من ليبيا والجزائر ويجعلها منفتحة شماال على أهم المراكز اإلدارية واالقتصادية والخدماتية ممثلة بمناطق صفاقس والساحل والشمال الشرقي وخاصة بالعاصمة تونس. وتعتبر والية قابس ذات مقومات وخصوصيات لعل أهمها مناخ معتدل صيفا وشتاء وموقع استراتيجي متميز ومنظومة متنوعة تجمع بين البحر والصحراء والجبل والواحة وشريط ساحلي يمتد على طول 80 كلم من السواحل البحرية مع مياه معدنية حارة متوفرة وسهلة االستغالل (بما يبشر بفالحة جيوحرارية وسياحة استشفائية واعدة) وثروات طبيعية أخرى (أراض فالحيه شاسعة ووفرة وتنوع في المواد اإلنشائية.)... 219 .2الوضع االقتصادي والبنية األساسية ال يزال القطاع الفالحي رافدا لالقتصاد الجهوي والمحلي وخاصة على مستوى الطبقة االجتماعية الريفية أو المتدنية والمتوسطة الدخل فهو يواصل تبوء مكانة متميزة لتشغيل الطبقات الضعيفة والمهمشة إلى جانب قطاع البناء والخدمات.
وتتميز والية قابس بقطاع فالحي يتركز على الفالحة الجيوحرارية والصيد البحري والفالحة الواحية والبعلية وتربية الماشية ،إذ تعتبر الوالية من أهم أقطاب الفالحة الجيوحرارية لما لها من ميزات تفاضلية داعمة لقطاع التصدير .وتعد الفالحة الجيوحرارية قطاعا استراتيجيا من حيث القيمة االقتصادية والتشغيلية عالوة على قيمته البيئية والثقافية .كما تعتبر واحات قابس من أندر الواحات الساحلية لنخيل التمور :اإلطاللة على خليج بحري ،ومنظومة واحية غنية بالموارد الطبيعية والوراثية وعمق تاريخي وحضاري. ويمكن للقطاع الفالحي أن يتنوع أكثر ليشمل قطاعات واعدة كالفالحة التصديرية الجيوحرارية والفالحة البيولوجية وانتاج قطاع الرمان القابسي والحنة والتبغ. وال يزال تطور الصناعات الغذائية محتشما بالرجوع إلى اإلنتاج الفالحي المتواجد بالجهة وبالخصوص منتوجات الصيد البحري. كما تتميز والية قابس بامكانيات سياحية متنوعة متمثلة في الخصوص في الموقع الجغرافي للوالية (السياحة البحرية ،السياحة الواحية ،السياحة الجبلية ،السياحة اإلستشفائية والطبية والسياحة الثقافية.)... وتتواجد بوالية قابس أيضا ببنية تحتية متنوعة قابلة للتطوير والتثمين تضم طرقا سيارة في طور االنجاز وطرقا حزامية ...كما تضم مطارا دوليا ذا مواصفات دولية وميناء تجاري يتميز بغاطس مائي يصل إلى 11.8م وبطاقات استيعاب هامة جدا يؤهل الجهة لالنفتاح على الفضاء االورومتوسطي والمغاربي والشرق العربي ،كما تضم الجهة ميناءين للصيد البحري ( قابس والزارات) وشبكة سكك حديدية وقطبا جامعيا وعلميا ( 12مؤسسة جامعية). 220 وبالرغم من المكتسبات التي حققتها مختلف القطاعات اإلجتماعية بالوالية ،فإن بعض النقائص مازالت قائمة وتتعلق بالخصوص بالقطاع الصحي الذي أصبح ال يستطيع االستجابة إلى الحاجيات المستجدة نتيجة التلوث الصناعي والتطور السكاني .لذا يتعين التسريع في تدعيم البنية األساسية والتجهيزات لفائدة هذا القطاع خالل الفترة القادمة (.)2020-2016 .3الموارد البشرية والوضع االجتماعي حسب نتائج اإلحصائيات السكانية لسنة 2014تعد الوالية 374.300نسمة مقابل 342.630نسمة سنة 2004و 310.272نسمة سنة .1994وشهدت نسبة النمو السكاني انخفاضا على مدى الثالث عشريات المنقضية إذ بلغت هذه النسبة %0.95خالل فترة 2014/2004مقابل %1,00خالل فترة 2004/1994 و %2,6خالل الفترة .1994/1984وتمثل نسبة السكان بالوسط الحضري %70.2سنة 2014بعد أن كانت في حدود %67.7سنة .2004
221 نسبة النمو السكاني % 3 2,1 1,9 1,7 2 1,1 0,9 0,8 1 0,3 0 مجموع مطماطة منزل الحبيب مطماطة المطوية غنوش قابس المدينة قابس الغربية مارث الحامة قابس الوالية الجديدة -0,1 الجنوبية -1 -1,2 -1,2 -2 -2,6 -3 وأبرز التعداد كذلك أن نسبة البطالة بوالية قابس مازالت مرتفعة ( )%18.8بالمقارنة مع النسبة المسجلة على الصعيد الوطني ( )%14.8سنة .2014وبالنسبة لخريجي الجامعات فقد بلغت نسبة البطالة لديهم في نفس السنة .%36كما أبرزت نتائج التعداد أن صافي الهجرة بالوالية مازال سلبيا حيث بلغ خالل الفترة (.)1300-( )2014-2009 تطور النسبة العامة للبطالة لوالية قابس مقارنة بالمستوى الوطني والجنوب الشرقي 2014 2010 2008 2004 18,8% 18,1% 17,8% 14,6% قابس 17,7% 16,80% 15,5% 12,2% الجنوب الشرقي 14,8% 13,00% 14,2% 13,2% المستوى الوطني 222 .4الوضع البيئي رغم ما تمتاز به والية قابس من نقاط قوة إال أنها تعاني العديد من اإلشكاليات البيئية كالتلوث البحري والتلوث الهوائي واستنزاف الثروة المائية وتدهور المنظومة الواحية التقليدية بقابس وتقلص التنوع الحيوي وتفاقم ظاهرة الجفاف والتصحر.
.5اإلشكاليات العامة للتنمية تتمثل االشكالية العامة للتنمية بوالية قابس أساسا في: محدودية الموارد المائية وتردي نوعيتها ،لذا بات من المتأكد إيجاد الحلول الجذرية التي تساعد - على توفير الحاجيات الضرورية لمتساكني الوالية. التلوث الذي تعاني منه الجهة والمتمثل في التلوث البحري والتلوث الهوائي وتدهور المنظومة - الواحية التقليدية ،لذا بات من الضروري إيجاد الحلول العاجلة لمشكل الفوسفوجيبس والعمل على تعبئة المياه البديلة. -IIانجازات الفترة 2015-2011 بلغ حجم االستثمارات المنجزة خالل الفترة 2015-2011حوالي 450م د منها 168م د استثمارات عمومية وهو ما يمثل %37.3من جملة االسثمارات المنجزة. النسبة ()% االستثمارات ( م د ) 37.3 168 القطاع العام 62.7 282 القطاع الخاص 100 450 المجموع 223 ويبين الرسم الموالي توزيع االستثمارات العمومية حسب القطاعات: توزيع االستثمارات العمومية حسب القطاعات قطاعات أخرى 20,22% %التجهيز 35,45 الشباب والرياضة 5,33% %الصحة 4,16 التكوين المهني والتشغيل 4,16% %التربية 3,70 %التعليم العالي 7,35 %الفالحة 19,63 أما بالنسبة للقطاع الخاص فقد بلغ حجم االستثمار خالل الفترة 282 ،2015-2011م د إذ يمثل قطاع الفالحة القطاع االول في االستثمار الخاص بنسبة %87,41من جملة االستثمار الخاص خالل نفس الفترة. ويبرز الرسم الموالي توزيع االستثمارات الخاصة المنجزة حسب القطاعات: 87,41% 7,81% 1,12% 1,72% 1,94%
الصناعات التقليدية السياحة الصناعة و الخدمات الصيد البحري الفالحة 224 -IIIالرؤية المستقبلية للتنمية خالل الفترة 2020-2016 .1الرؤية المستقبلية انطالقا من اإلمكانيات التنموية واإلشكاليات الخصوصية والعامة لوالية قابس يمكن ضبط الرؤية المستقبلية والهدف األساسي والتوجهات العامة والمحاور األساسية إلستراتيجية التنمية على المدى البعيد والمتوسط بالوالية كما يلي: الرؤية المستقبلية قابس قطب اقتصادي واجتماعي وجامعي وثقافي تضامني بإقليم الجنوب وبإقليم الجنوب الشرقي خصوصا يوفر بيئة نظيفة ويحقق الرفاه االجتماعي والتنمية المستديمة على قاعدة الحوكمة المحلية والمواطنة الفاعلة. وتجسيما لهذه الرؤية يتعين خالل الفترة ( )2020-2016اعتماد سياسات ترتكز على المحاور التالية: .2الحوكمة الرشيدة واإلصالحات وضع سياسات شفافة تؤسس لدور فاعل للمجتمع المدني واعطاء المزيد من المرونة لإلدارات والمصالح الجهوية في أخذ القرارات الجهوية والمحلية ووضع اآلليات التنفيذية لتمويل االستثمار مع العمل على حوكمة األنشطة الصناعية الملوثة بالجهة واخضاعها للرقابة جهويا وتشريك الكفاءات من أبناء الجهة بالخارج في شؤون الجهة وتنميتها. .3هيكلة االقتصاد :نسيج اقتصادي ذو قيمة مضافة عالية ولهيكلة االقتصاد الجهوي البد من العمل على تطوير واستغالل الوجهة السياحية الشاطئية ووجهة السياحة البديلة بالجبال والمغاور (مطماطة) والسياحة اإلستشفائية وتثمين المنتوج المعرفي المحلي بالصناعات التقليدية. والنهو كما يتعين تركيز قاعدة أو قطب تنمية جهوية لإلنتاج والتحويل لعديد المنتوجات للصناعات الكيميائية النظيفة والصناعات الغذائية والتعليب والنسيج ،ومواد البناء باإلضافة إلى ضرورة تدعيم الخدمات اللوجستية إلى جانب تحقيق القيمة المضافة والجودة إلنتاج الوالية في كافة القطاعات. 225 .4التنمية البشرية واإلدماج االجتماعي بالتشغيل وبالنسبة للتنمية البشرية واإلدماج اإلجتماعي يتعين العمل على إيالء األولوية إلى النهو بالفئات الهشة .كما يستوجب العمل على التركيز على التكوين المهني في وتقليص البطالة والنهو مهن اللوجيستيك وصيانة المعدات الثقيلة باإلضافة إلى التشجيع على انجاز مشاريع ذات طاقة تشغيلية عالية خاصة في ميدان الصناعة الرقمية والطاقة البديلة.
كما تقتضي استراتيجية التنمية تطوير أنشطة التعليم العالي والبحث العلمي من أجل التنمية ومحاضن المؤسسات (المواد الكيميائية ،المنتوجات الفالحية والغذائية )...،لجعل والية قابس قطبا جامعيا بإقليم ّ الجنوب في عديد الميادين. .5تجسيم طموحات الجهة تتمثل طموحات الجهة أساسا في: تنمية وتطوير البنية األساسية اعتبارا لدورها األساسي في تنمية وتطوير قطاعات اإلنتاج وتحسين - جودة الحياة. تطوير وتأهيل قطاع النقل البري والحديدي والبحري لتدعيم مكانة والية قابس كقطب اقتصادي - بإقليم الجنوب. إبراز والية قابس كقطب إقليمي في ميدان الصحة والصحة اإلستشفائية والطبية مندمجة مع - السياحة اإلستشفائية والطاقة الجيوحرارية. .6االقتصاد األخضر والتنمية المستدامة يتعين العمل خالل الفترة القادمة على مقاومة التلوث بجميع أنواعها من خالل إرساء الشراكة بين وزارتي الطاقة والمناجم والبيئة والتنمية المستدامة والمجمع الكيميائي التونسي والمجتمع المدني لإلسراع بايجاد الحلول الفنية لمعالجة مشكل الفوسفوجيبس .ولحماية المحيط من التلوث المائي وتحسين ظروف عيش المواطنين ،سيتم العمل كذلك على تاهيل وتجديد شبكات التطهير لتحسين نوعية المياه المعالجة وتعميم وتحسين خدمات التطهير. 226 مخطط التنمية لوالية قبلي 227 تقييم وتشخيص الوضع التنموي خالل الفترة 2015-2011 -I .1تقديم عام تتوسط والية قبلي إقليم الجنوب وتعتبر نقطة ربط هامة بين واليات الجنوب الشرقي والجنوب الغربي، كما أنها والية ذات حدود مشتركة مع القطر الجزائري بطول 140كلم .وتمثل نقطة تواصل بين قطبين سياحيين جربة وتوزر ،وتبعد 100كلم عن مطارات كل من قفصة وقابس وتوزر -نفطة وعن ميناء قابس التجاري. وتمسح الوالية 22.454كلم 2وهو ما يمثل %25من مساحة إقليم الجنوب و %14من مساحة البالد وتنقسم إداريا إلى 7معتمديات و 7بلديات (معتمدية وبلدية رجيم معتوق حديثتا العهد) و 11مجلسا قرويا و 42عمـ ـادة.
وتعد والية قبلي 157ألف نسمة ( %54بالوسط الحضري) حسب التعداد العام ّ للسكان والسكنى لسنة ،2014وهو ما يمثل نسبة %1,4من مجموع سكّ ان البالد .وتبلغ نسبة النمو الديموغرافي %0,92 سنويا خالل العشرية ( )2014-2004مقابل %1,03على المستوى الوطني و %0,83خالل الفترة -1994 .2004 229 وتتوفر بالجهة عديد الثروات الطبيعية التي تشمل األراضي الصالحة للفالحة والمقدرة بـ 621ألف هك منها أكثر من 24ألف هك واحات وحوالي 567ألف من المراعي الطبيعية التي تكتسي أهمية بالغة علفية بالنظر لمكانة قطاع تربية الماشية في النشاط االقتصادي بالجهة. لما توفره من موارد ّ وتقدر الموارد المائية بما يزيد عن 269مليون متر مكعب (دون اعتبار الموارد المائية المتاحة في عمق الصحراء) منها 27مليون متر مكعب من مياه السيالن و 242مليون متر مكعب مياه جوفية سطحية وعميقة موظفة في توفير مياه الشرب وتلبية حاجيات القطاعات االقتصادية (الفالحة والصناعة والسياحة). كما تزخر الوالية بعديد الخامات األولية والمواد اإلنشائية (الطين والجبس والرمل واألمالح وحجارة المقاطع). وتغطي المرافق االجتماعية مختلف المجاالت ولكنها في حاجة ملحة للتدعيم والتحديث ،ففي ميدان التربية والتكوين والتعليم العالي تعد الوالية 81مدرسة بالمرحلة األولى من التعليم األساسي و 38مدرسة ومؤسسة واحدة للتعليم العالي و 12مركزا للتكوين المهني بالقطاعين العام ّ إعدادية ومعهدا ثانويا والخاص في اختصاصات الفالحة والسياحة والصناعات التقليدية والصحة والمهن الصغرى .وفي مجال الصحة يوجد بالجهة مستشفى جهوي و 03مستشفيات محلية و 54مركزا للصحة األساسية. أما في مجال البنية األساسية فتتوفر بالجهة شبكة من الطرقات والمسالك يبلغ طولها 1 641كم منها 769كلم معبدة وتحتاج إلى التطوير والتعصير والى طرق ومسالك نقل إضافية ّ لفك العزلة عنها ولربط مواقع اإلنتاج ألفالحي باألقطاب الحضرية واالقتصادية بالوالية ولتعزيز التكامل واالندماج بين مختلف مناطق الجهة وربطها بالمنطقة الحدودية ودعم تفتّحها على واليات الجنوب الشرقي وعلى الموانئ األقرب إليه ـا.
وتتميز والية قبلي بقاعدة اقتصادية ترتكز أساسا على إنتاج التمور والخضراوات والباكورات وتربية الماشية والسياحة كقطب صحراوي .كما تنتصب بالجهة وحدات صناعية لمواد البناء والبالستيك المؤسسات الحرفية والخدماتية الناشطة في ّ والصناعات الغذائية ،باإلضافة إلى نسيج من الصناعات التقليدية والمهن الصغرى. وتتمثل القاعدة االقتصادية بوالية قبلي في إنتاج التمور الذي بلغ سنة 2015قرابة 136طن دقلة نور تتميز هذه القاعدة بتواجد عديد الوحدات السياحية بالرغم أي ما يمثل %70من اإلنتاج الوطني .كما ّ 230 يمر بها قطاع السياحة حاليا باإلضافة إلى نسيج من المؤسسات الحرفية من الظروف الصعبة التي ّ والخدماتية المرتبطة بالسياحة الصحراوية. .2الوضع االقتصادي والبنية االساسية أبرز تحليل الوضع االقتصادي والبنية األساسية أن هذا الوضع يعتمد باألساس على الفالحة الواحية والسياحة الصحراوية وهو ما نتج عنه صعوبات في القدرة على استيعاب طلبات الشغل وتوفير أسباب العيش لكافة متساكني الجهة .كما يتسم بعدم جاذبية الألعمال واالستثمارات نتيجة غياب بنية أساسية الدراسات اإلستشرافية القطاعية لبلورة فرص عصرية تشجع على اإلنتصاب باإلضافة إلى غياب ّ استثمار هامة خاصة في مجال تثمين منتوجات الواحة والزراعات الجيوحرارية والفالحة البيولوجية والسياحة االستشفائية والمواد اإلنشائية والطاقة البديلة. .3الموارد البشرية والوضع االجتماعي يتسم الوضع االجتماعي بالوالية بعديد الصعوبات متمثلة أساسا في: ارتفاع نسب البطالة واألمية والفقر. - قلة المشاريع والبرامج ذات اولوية في مجال النهوض بالتشغيل ال تمكن أصحاب الشهائد العليا - من االندماج في الدورة االقتصادية. هشاشة البنية التحتية والتجهيزات التعليمية للعديد من المدارس االبتدائية واإلعدادية والمعاهد - الثانوية القديمة إلى جانب افتقار البعض اآلخر إلى التجهيزات المخبرية. محدودية طاقة التكوين واإليواء بمراكز التكوين المهني وافتقارها الختصاصات جديدة تتماشى مع - حاجيات الجهة. نقص في اإلطار الطبي المختص وافتقارها للتجهيزات الضرورية. - نقص في اإلطار البشري بمؤسسات الثقافة والشباب والطفولة والعمل االجتماعي. -
.4الوضع البيئي نظرا لضعف الهياكل يتسم الوضع البيئي بالوالية بتفاقم ظاهرة التلوث والتصحر وتملح األر الموجودة وافتقارها الى الموارد البشرية والمالية الالزمة لمواجهة هذه الكوارث واالستغالل المفرط للموارد المائية نتيجة للتوسعات وحفر آبار بدون ترخيص في منطقة صيانة الموارد وضعف نسبة الربط بشبكة التطهير بالوسط الحضري %61مقابل %87على المستوى الوطني ونسبة الربط بشبكة 231 البلديات المتبناة %82مقابل %91على المستوى الوطني ،إلى جانب عدم استغالل الميزات المناخية (أكثر من 300يوم مشمس و 120يوم رياح) في السنة إلحداث المشاريع الكبرى في الطاقة البديلة التي بإمكانها المساهمة في حل إشكالية التشغيل والغياب شبه الكلي لالستثمار الخارجي المباشر. .5االداء المؤسساتي والحوكمة تتمثل األسباب الرئيسية التي تؤثر على نجاعة األداء المؤسساتي في محدودية الموارد المالية الذاتية للمصالح الجهوية والجماعات العمومية المحلية(المجلس الجهوي والبلديات والمجالس القروية) وعدم وجود منظومة تمويلية تمكن الجهة من ضبط حاجياتها التنموية وقلة الموارد البشرية من اإلطارات الفنية باإلدارات الجهوية والمحلية وضعف التمثيل اإلداري للعديد من المصالح جهويا ومحليا. .6أهم اإلشكاليات التنموية تشكو والية قبلي من اختالل في مستوى التنمية االقتصادية واالجتماعية ناتج عن العديد من اإلشكاليات من أهمها: وضع اجتماعي صعب واقتصاد أحادي القطاع يعتمد باألساس على الفالحة الواحية والسياحة - الصحراوية غياب نظرة إستراتيجية للواحات التوسعية لجعلها عامل قوة وحاضنة لالستثمار المنظم والمتعدد، - بروز ظاهرة التلوث والتصحر وتملح األرض نظرا لضعف الهياكل الموجودة وافتقارها الى الموارد - البشرية والمالية الالزمة لمجابهة هذه الكوارث، هيمنة األراضي االشتراكية وتشتت األراضي الزراعية مما يحد من توسع األنشطة الفالحية - وتطويرها ،ويدعو إلى بذل الجهود الالزمة للقيام بمسح عقاري شامل بالوالية، غياب التجهيزات والفضاءات الكفيلة بتشجيع الباعثين والمستثمرين على االنتصاب بمعتمديات - الوالية (الطرقات العصرية ،شبكة السكة الحديدية ،المنطقة اللوجستية التجارية والصناعية، المناطق السياحية) إلى جانب ضعف المخزون العقاري وطول وتشعب اإلجراءات المتعلقة بتحويل الملكية واستبدال صبغة األراضي وعدم تمثيلية بعض اإلدارات الجهوية (وكالة عقارية صناعية ،وكالة عقارية للسياحة ،معهد وطني للتراث ،إدارة جهوية للبيئة )...نظرا الرتباط الخدمات اإلدارية بالجهة بواليات أخرى (توزر ـ قفصة ـ قابس). تواضع المرافق األساسية واالجتماعية واطار العيش (الصحة والثقافة والترفيه) المتمثلة خاصة في - هشاشة البنية التحتية والتجهيزات التعليمية للعديد من المدارس االبتدائية واإلعدادية والمعاهد
232 الثانوية القديمة إلى جانب افتقار البعض اآلخر إلى التجهيزات المخبرية ونقص في اإلطار الطبي المختص والتجهيزات بالمؤسسات الصحية ،إضافة إلى محدودية طاقة التكوين واإليواء بمراكز التكوين المهني وافتقارها إلختصاصات جديدة تتماشى مع حاجيات الجهة ( الطاقة البديلة – السياحة االستشفائية – الصناعات الغذائية لتثمين منتوجات الواحة )...وايجاد مؤسسات جامعية أخرى. -IIانجازات الفترة 2015-2011 بلغ حجم االستثمارات المنجزة بوالية قبلي خالل الفترة 2015-2011حوالي 412م د منها 139م د استثمارات عمومية وهو ما يمثل نسبة %33.7من جملة االستثمارات المنجزة. النسبة % اإلستثمارات (م د) القطاع 33.7 139 القط ـ ـاع الع ـام 66.3 273 القط ـاع الخ ـ ـاص 100 412 المجموع ساهمت االستثمارات العمومية المنجزة خاصة مشاريع البرنامج الجهوي للتنمية من تحسين بعض مؤشرات تحسين ظروف العيش المتعلقة بالتنوير والربط والتزود بالماء الصالح للشراب بالوسط الريفي. كما ساهمت عديد المشاريع األخرى في تدعيم البنية األساسية في مجاالت االتصاالت وتهذيب وتهيئة وتعبيد الطرقات والمسالك .وبقيت المؤشرات التنموية األخرى ضعيفة نسبيا نتيجة نقص في االستثمارات المبرمجة لقطاعات اإلنتاج والتنمية البشرية والبلدية والحضرية. ويبرز توزيع اإلستثمارات المنجزة في القطاع العمومي حسب القطاعات الفرعية ،أن قطاعات الفالحة والجسور والطرقات إستأثرت لوحدها بـ %50من جملة اإلستثمارات المنجزة خالل الفترة (.)2015-2011 أهم المشاريع العمومية المنجزة خالل الفترة (: )2015-2011 ومن ّ بكل من قبلي ودوز وسوق األحد إحداث 3محطات تحلية ّ - تهذيب الطريق الوطنية رقم 20من دوز إلى الفوار - األول من المنطقة الصناعية بقلعة تهيئة القسذط ّ - كل من حي العوينة بدوز وسوق األحد. تهذيب ّ -
233 أما بالنسبة للقطاع الخاص فقد بقيت مساهمته محدودة باستثناء استثمارات قطاع السكن التي بلغت مجددة ذات القيمة المضافة العالية 108.722م د نظرا لضعف المبادرة الخاصة في تحقيق مشاريع ّ تعدد الحوافز واالمتيازات ،إذ اختصرت جملة المشاريع في إحداث وحدات لخزن وتكييف بالرغم من ّ ّ التمور وهي مشاريع صغرى ذات قدرة تشغيلية ضعيفة. اإلستثمارات المنجزة بالقطاع الخاص خالل سنوات 2015/2011 السكن %40 مهن صغرة وص تقليدية %9 النقل %1 السياحة %14 تجارة وخدمات %5 الصناعات المعملية الفالحة %18 %13 -IIIالرؤية المستقبلية للتنمية خالل الفترة 2020-2016 السياسات والبرامج الرؤية المستقبلية الطبيعية والموروث الحضاري والثقافي ،ومنطقة ذات ّ تثمن فيها الموارد والية جاذبة لالستثمارّ ، بيئة سليمة يستطاب فيها العيش وتتكافأ فيها الفرص بين مختلف الفئات االجتماعية ،وذات مؤسسات اقتصادية ضامنة للعمل الالئق للجميع. كما أنها قطب سياحي صحراوي مندمجة في محيطها الوطني واإلقليمي ومرتبطة بالموانئ والمطارات متطورة وكذلك قطب وطني واقليمي في إنتاج التمور عالية الجودة والباكورات ّ القريبة وبشبكة اتصالية تستعمل الطاقات الجيوحرارية المتوفرة بها وتعتمد على أكثر أنماط لإلنتاج الفالحي مردودية وحفاظا على البيئة. 234 وفي هذا اإلطار سترتكز إستراتيجية التنمية بوالية قبلي خالل المخطط الخماسي 2020-2016على المحاور التاليـ ـة: .1تطوير الالمركزية وارساء الحوكمة المحلية والجهوية الرشيدة
تدعيم التمثيل اإلداري على المستويين الجهوي والمحلي. - تدعيم اإلدارة الجهوية والمحلية بالموارد البشرية من الكفاءات البشرية ذات المستوى العالي - لضمان حسن التصرف اإلداري والمالي. دعم الجهة باإلمكانيات المادية إلنجاز الدراسات الفنية للمشاريع التنموية وصيانة المنشآت - المنجزة بصفة دورية. .2النسيج االقتصادي والبنية االساسية واللوجستية تركيز فالحة حديثة ومتطورة لتعزيز مساهمة الجهة في تحقيق األمن الغذائي الوطني ودعم القدرة - التصديرية للمنتوجات الفالحية التي تتميز بها الجهة (التمور البيولوجية – الباكورات). النهوض باإلنتاج الحيواني وتطويره من خالل تركيز شبكة خدماتية متكاملة للنهوض بالقطيع - (تحسين الساللة-التغطية البيطرية تكوين ورسكلة المربين). تعزيز القدرة التنافسية للنسيج الصناعي من خالل التوجه نحو االستثمار في القطاعات الجديدة - ذات القيمة التكنولوجية المرتفعة والقيمة المضافة العالية مع استغالل الميزات التفاضلية الجهوية لتطويرالصناعات الغذائية تدعيم القطاع السياحي من خالل تنمية سياحة اإلقامة عبر تنويع أنماط اإليواء الفندقي مثل - اإلقامة العائلية تماشيا مع األسواق الواعدة ودفع سياحة المسنين نظرا للميزات المناخية المتوفرة وتوفير منتوجات سياحية حسب حاجياتهم مثل المعالجة بالمياه الساخنة فضال عن مزيد تنويع المنتوج السياحي بتنمية سياحة المؤتمرات والسياحة الثقافية والسياحة الداخلية. النهوض بقطاع الصناعات التقليدية وذلك بتثمين خصوصيات الجهة وتطوير المؤسسات الحرفية - بتدعيم مجاالت البحث واالبتكار والتجديد. تطوير اإلقتصاد الالمادي لنشر الثقافة الرقمية من خالل االستغالل األمثل لفضاء العمل عن بعد - وتحسين التغطية الهاتفية وتعميم السعة العالية بشبكة األنترنات تهيئة وتدعيم وتهذيب الطرقات الجهوية والمحلية لربط المناطق الصحراوية والحدودية ذات - اإلشكاليات الخصوصية. 235 النهوض بالنقل العمومي الجماعي من خالل تحسين خدمات النقل بواسطة الحافالت وتطوير - النقل المدرسي.
.3تنمية الموارد البشرية وتحقيق اإلدماج االجتماعي مزيد العناية بالتغطية الصحية بكافة المدن والقرى والرفع من جودة الخدمات المسداة بتوفير - االختصاصات الطبية األساسية وتركيز التجهيزات الحديثة ومواصلة تأهيل المؤسسات الصحية العمومية وتشجيع القطاع الخاص على االستثمار في القطاع الصحي. تهيئة وتجهيز مؤسسات التعليم العالي ومؤسسات الخدمات الجامعية. - تحسين ظروف التعليم بالمؤسسات التربوية من خالل إحداث المزيد من القاعات متعددة - االختصاصات وتجهيزها بالمخابر وقاعات اإلعالمية وتعميم األنترنات بكل المؤسسات التربوية. تعزيز قطاعات الرياضة والشباب واألسرة من خالل بعث نوادي ودور شباب وفضاءات الترفيه - لألطفال والشباب والعائلة والرفع من مردودية هذه المنشآت بتمكينها من التجهيزات العصرية ودعمها بإطارات التسيير المختصة. تكثيف الرعاية واإلحاطة االجتماعية بالمسنين والمعوقين وفاقدي السند - تحسين مؤشرات التزود بالماء الصالح للشراب والربط بشبكة التنوير بالمناطق والتجمعات الريفية. - .4ضمان بيئة سليمة ومجال عمراني منظم واحكام التصرف في الموارد الطبيعية إحكام التصرف في الموارد الطبيعية وترشيد استغاللها والحد من ظاهرة االستغالل المفرط للموارد - المائية وتعميم تقنيات االقتصاد في مياه الري. برامج مقاومة التصحر وحماية التربة وترشيد التصرف في األراضي الزراعية والرعوية لمعالجة - تدهور الكساد النباتي واالستغالل المفرط والعشوائي للموارد العلفية الطبيعية. االنتقال نحو االقتصاد األخضر من خالل استغالل اإلمكانيات المتوفرة في مجاالت الطاقة - البديلة (الطاقة الشمسية وطاقة الرياح) والتركيز على األنشطة االقتصادية الصديقة للبيئة. تطوير العمل البلدي والتهيئة الترابية والعمرانية. - مواصلة أشغال التطهير عبر تهذيب الشبكة وتأهيل محطة تطهير قبلي للمعالجة الثالثية للمياه - المستعملة. 236 التصرف في النفايات من خالل اإلسراع بتعصير البنية األساسية لمعالجة النفايات واحداث مركز - تحويل للتصرف في النفايات واحداث مركز تحويل للتصرف في النفايات وتكثيف دوريات المراقبة الملوثة بالجهة ومزيد دعم قدرات الجهة وبالخصوص البلديات الصغرى والمتوسطة في للمنشآت ّ مجال التصرف في النفايات الصلبة. تهذيب األحياء الشعبية والحماية من الكوارث الطبيعية. - النهوض بالجمالية الحضرية من خالل إحداث وصيانة المناطق الخضراء واحداث المنتزهات - الحضرية والرفع من نسق التشجير وتدعيم المساحات الخضراء بالمدن والقرى.
.5تجسيم طموح الوالية يتجسم طموح الوالية أساسا في: شبكة من الطرقات العصرية تربط الوالية بمحيطها اإلقليمي واهم األقطاب االقتصادية. - العناية بالمناطق الحدودية ذات اإلشكاليات الخصوصية من خالل انجاز برامج تنمية مندمجة. - تحسين مؤشرات التزود بالماء الصالح للشراب والربط بشبكة التنوير بالمناطق والتجمعات - الريفية. تقنين التوسعات الواحية الخاصة وهيكلة األراضي الدولية الفالحية. - 237 مخطط التنمية لوالية زغوان 239 تقييم وتشخيص الوضع التنموي خالل الفترة 2015-2011 -I .1تقديم عام أحدثت والية زغوان سنة 1976وتقع بإقليم الشمال الشرقي للبالد التونسيـة قرب أهم األقطاب االقتصادية والتنموية التونسية (تونس الكبرى 54كم ،الوطن القبلي 48كم ،ووالية سوسة عاصمة الساحل 90كم) كما تمثل نقطة عبور هامة بين شمال البالد وجنوبها وشرقها وغربها بواسطة شبكة طرقات هامـة إذ يحدها من الشمال واليتي بن عروس ومنوبة ،من الجنوب والية القيروان ،من الشرق واليتي نابل وسوسة ومن الغرب واليتي سليانة وباجة. تمتد والية زغوان على مساحة 2 820كلم( 2أي ما يمثل %1,8من المساحة الجملية للبالد) وتعد 176.945ألف ساكن سنة ( 2014أي ما يمثل %1,6من مجموع سكان البالد) منهم %43.7بالوسط البلدي ( مقابل 67,8%على المستوى الوطني). 241 يقدر عدد الناشطين المشتغلين بالوالية سنة 2014بـ 55.767ألف نسمة يتوزعون على القطاعات الكبرى حسب النسب التالية %36.5 :في الخدمات %28.3 ،في الصناعات المعملية %19.4 ،في الفالحة و %15.8في الصناعات غير المعملية ،أم ـا نسبة البطال ـة فتق ـ ـدر سنـة 2014ب ـ ـحوالي %16.9 مقابل %14.8على المستوى الوطني. يستند االقتصاد الجهوي باألساس على الثروات الطبيعية واألنشطة الفالحية والصناعية المميزة للجهة أهم خصائص الوالية: وبعض فروع قطاع الخدمات مثل التجارة والسياحة والصناعات التقليدية .ومن ّ جودة المياه وتنوع مصادرها واستعماالتها وعمقها الحضاري والتاريخي. - توفر مخزون متنوع وهام من المواد اإلنشائية قابلة لالستغالل والتصنيع. - توفر فرص لتطوير السياحة البديلة قائمة على ثراء المحيط الطبيعي وتعدد وتنوع المواقع - التاريخية واألثرية والمياه اإلستشفائية. عراقة االندماج بين األنشطة الرعوية والزراعات الكبرى بأغلب مناطق الوالية. - أهمية شركات اإلحياء والتنمية الفالحية ومقاسم الفنيين في تنوع وتطور اإلنتاج الفالحي. - أهمية اإلقبال على االنتصاب الصناعي بالوالية خالل العقدين الماضيين وخاصة بالمناطق - المتاخمة لتونس الكبرى. تخصص الجهة في إنتاج وتصنيع مواد البناء في إطار تطوير منظومة صناعية حول مصنع - اإلسمنت بجبل الوسط. ارتباط األنشطة االقتصادية للوالية مع األقطاب الثالث المجاورة :مواد البناء والخدمات مع تونس - الكبرى والسياحة والفالحة ومواد البناء مع الوطن القبلي والساحل وذلك عبر محاور الوطنية رقم 3 والطرقات الجهوية 133و 28و 48عالوة على تواصلها مع الواليات الداخلية باعتبار موقعها الذي يمثل منفذا أساسيا لهذه المناطق لتونس الكبرى. أهمية الريف في حياة أغلبية السكان وتأثيره على نمط اإلنتاج ومستوى العيش بهذه المناطق. -
.2الوضع االقتصادي والبنية األساسية يستند االقتصاد الجهوي باألساس على الثروات الطبيعية واألنشطة الفالحية والصناعية المميزة للجهة وبعض فروع قطاع الخدمات مثل التجارة والسياحة والصناعات التقليدية. 242 تتوفر بالوالية موارد مائية متجددة تقدر بحوالي 145مليون متر مكعب و 185ألف هك من األراضي المحترثة منها 13.3ألف هك مناطق سقوية إلى جانب 70ألف هكتار من المساحات الغابية الواقعة أساسا بالجهة الغربية للوالية. وبفضل هاته الموارد ،تساهم الوالية في اإلنتاج الوطني الفالحي بحوالي %7من الحبوب و%5,9 من الزيتون و %4,4من اللحوم الحمراء. كما تعتبر الوالية قطبا صناعيا بتواجد 10مناطق صناعية على مساحة جملية تقدر بحوالي 475 هكتارا ويتكون النسيج الصناعي بالخصوص من عديد المؤسسـات الصناعية الكبرى كمعمل االسمنت ومعمل البلور إلى جانب 285مؤسسة صناعية تشغل 10عمال فما فوق منها 95مصدرة كليا. وفي المجال السياحي تحتوي الوالية على وحدتين للسياحة الريفية بطاقة جملية تقـدر بـ 40سريرا ويتوافد على الجهة قرابة 800ألف زائر للحمام المعدني بالزريبة وأكثر من 20ألف زائر للمواقع األثرية والمغاور. ومن خالل تحليل الوضع االقتصادي بالوالية يمكن اإلشارة إلى أهم االستنتاجات التالية: بالرغم من تطور عدد المؤسسات التي تشغل 10عمال فما فوق بالوالية من 202سنة 2010إلى - 285سنة 2015وكذلك تطور عدد مواطن الشغل من 21 241سنة 2010إلى 23 140موطن شغل سنة 2015فإن جلها منتصبة بمعتمدية بئر مشارقة ،باإلضافة إلى تباطء نسق النشاط الصناعي بصفة عامة وتقلص عدد المؤسسات الصناعية المصدرة كليا. ولئن احتلت الوالية مراتب متقدمة في قطاع الفالحة على مستوى توفير المنتوجات الفالحية - األساسية كالحبوب ووزيت الزيتون واللحوم ،فإنها بقيت تعاني من عدة إشكاليات تتعلق باالستغالل المفرط للموارد المائية الجوفية وارتفاع كلفة اإلنتاج وعدم تسوية الوضعية العقارية لألراضي الفالحية وتجزئة المستغالت الفالحية باإلضافة إلى عزوف الشباب عن ممارسة النشاط الفالحي وظاهرة إهمال األراضي الفالحية. رغم ما تتميز به والية زغوان من إمكانيات سياحية هامة )جبل زغوان ومعبد المياه ومواقع أثرية) - فإن األنشطة السياحية لم ترتق إلى مستوى المساهمة الفعالة في الحركة اإلقتصادية بالجهة.
243 الموارد البشرية والوضع االجتماعي .3 تعتبر الموارد البشرية المتوفرة بالوالية إحدى أبرز نقاط قوتها ولكن ما تجدر اإلشارة إليه هو ضرورة توظيفها التوظيف األمثل بما يساهم في دفع مسار التنمية .ومن خالل تحليل الوضع اإلجتماعي بالوالية نستنتج مايلي: يبلغ عدد التالميذ باألساسي والثانوي 33ألف تلميذ أي %18من عدد السكان بالوالية .وتقدر - نسبة التمدرس للفئة 14-6سنة ب ـ ـ %97بالوسط البلدي و %93بالوسط غير البلدي .وقد شهدت نسبة النجاح في الباكالوريا تراجعا من %54.4سنة 2013إلى %50.9سنة .2014كما أن عدد المنقطعين عن التعليم اإلعدادي والثانوي يبقى مرتفعا حيث يمثل %1.7من مجموع التالميذ. يتوفر بالوالية قطب جامعي متواضع يتكون من 3مؤسسات جامعية بها حوالي ألفي طالب . - ال يتوفر بالجهة قطب تكنولوجي متخصص باإلضافة إلى غياب مخابر البحث التابعة للمؤسسات - الجامعية. تضم الوالية مركزي تكوين مهني بالقطاع العام و 4مراكز خاصة تشهد تراجعا في نشاطها نظرا - لعزوف الشباب عن اللجوء لهذه اآللية ،من ناحية وعدم تطوير الخدمات المقدمة من قبل هذه المراكز من ناحية أخرى. بالرغم من توفر بنية أساسية دنيا بقطاعات الشباب والثقافة والطفولة إال أنها تعاني من ضعف - اإلمكانيات والتجهيزات وعدم مالئمة المحتوى المقدم النتظارات الفئات المستهدفة. لئن حققت المرأة مكتسبات هامة خالل العقود الماضية على مستوى التعليم والمشاركة في الحياة - العامة ،إال أنها ال زالت تعاني من ارتفاع نسب األمية والبطالة وعدم وجود مراكز للرعاية النفسية واالجتماعية للنساء ضحايا العنف وتفاقم نسبة الطالق ومحدودية البرامج الموجهة للمرأة الريفية. اليزال القطاع الصحي يعاني من ضعف الخدمات المسداة من القطاع العام وذلك رغم تحسن - عديد المؤشرات الصحية ببلوغ نسبة التالقيح لألطفال دون سن الثانية %100والوالدات المراقبة صحيا .%97.6 تأزم الوضع االجتماعي ببعض المناطق األقل حظا بالوالية حتى بعد مضاعفة عدد المنتفعين - بالبرنامج الوطني إلعانة العائالت المعوزة وعدد المنتفعين ببطاقات العالج المجاني خالل السنوات األخيرة.
244 .4الوضع البيئي شهد الوضع البيئي بوالية زغوان تدهورا متواصال بالعديد من المناطق بالوالية مما تسبب في العديد من التداعيات على الصحة العامة والجمالية الحضرية وسالمة األوساط الطبيعية: توقف مركز جرادو للنفايات الصناعيـة والخاصـة عن النشاط بدعوى إضراره بالبيئة والمحيط. - تأخر استغالل المصب المراقب وبطء نسق إنجاز مراكز تحويل النفايات مع كثرة المصبات - العشوائية وفضالت البناء بالمناطق البلدية والقروية. وجود 03مدن فقط متبناة من طرف الديوان الوطني للتطهير وهي الزريبة وزغوان والفحص في - حين يتم صرف المياه المستعملة بالوسط الطبيعي ببقية التجمعات السكنية والريفية. تدهور وضعية المصبات النهائية للفضالت بالفحص وبئر مشارقة والناظور والزريبة وبالتجمعات - الريفية. تدهور وضعية المصب النهائي للمرجين بكل من زغوان والناظور. - كثافة النشاط المقطعي بالجهة وعدم احترام التدابير البيئية المستوجبة عند االستغالل والنقل - وكذلك عدم تهيئة المواقع المنتهي استغاللها (خاصة مناطق جبل الوسط وعين تليد وجرادو أين تمثل المقاطع ضغطا بيئيا متزايدا) وجود نشاط تقليدي إلنتاج الجير ( 27فرن) بمعتمدية الزريبة ،ال يستجيب لشروط حماية البيئة - جراء استعمال العجالت المطاطية وفضالت البالستيك واألقمشة كمصدر للوقود. .5األداء المؤسساتي والحوكمة اتسمت الفترة السابقة بمحدودية العمل وفق قواعد الحوكمة من شفافية ومساءلة كما اتسمت بضعف اعتماد المقاربة التشاركية .وقد أدى هذا الوضع إلى عدة انعكاسات: ضعف النسيج الحضري واستفحال الطابع الريفي وهو ما انجر عنه تواضع الديناميكية الحضرية - وأداء محتشم للمدن وانعكاس ذلك على ارتباط خدمات المواطنين بالحاصمة. مديونية متزايدة لجل المؤسسات العمومية بالجهة. - ضعف إشعاع المؤسسات الكبرى المنتصبة بالجهة على محيطها على مستوى المسؤولية - االجتماعية لهذه المسؤسسات "."RSE تأخر انطالق المشاريع المهيكلة الكبرى ومشاريع المؤسسات العمومية بسبب مركزية القرار وطول - اإلجراءات اإلدارية.
245 عدم التكامل بين مختلف المشاريع والبرامج الجهوية وغياب آليات التنسيق والتشاركية عند إقرار - المشاريع. ضعف التنسيق وغياب الشراكة بين الجماعات المحلية واإلدارات الجهوية. - تعدد المخالفات واالعتداءات على الملك العمومي وتفاقم المخالفات المتعلقة بالبناء الفوضوي - واالنتصاب العشوائي. تفاقم التجارة الموازية. - اختالل التوازن بين مدينة زغوان وباقي مدن الوالية. - .6اإلشكالية العامة للتنمية تتمحور اإلشكالية العامة للتنمية بوالية زغوان في: ضعف اإلندماج الترابي واختالل التوازن بين المناطق الشمالية والجنوبية للوالية: ضعف الدور الوظيفي للوالية في التخفيف من التنافس الحاد لألنشطة االقتصادية والنمو العمراني - لتونس الكبرى نظرا لعدم قدرتها على التخلص من استقطاب العاصمة. تأثر النمو العمراني للوالية بالطابع الريفي الغالب على سكانها حيث يقطن %57من السكان - بالوسط غير بلدي مقابل %15لجهة الشمال الشرقي و %32لكامل البالد بما أفرز ضعفا في الديناميكية الحضرية القائمة على مدن زغوان والفحص ( 44 354ساكنا) وتجمعات سكنية ريفية متشتتة. ضعف الجاذبية في استقطاب المؤسسات الخدماتية والتجارة والنقل حيث تحتل الوالية المرتبة 12 - حسب مؤشر الجاذبية ( )3.27مقارنة بوالية تونس التي تحتل المرتبة األولى بمؤشر .5.56 غياب مالكي األراضي الفالحية وهو ما نتج عنه عدم تكثيف النشاط الفالحي خاصة بالمناطق - الشمالية للوالية بجبل الوسط وبئر مشارقة إضافة لعدم استقرار أصحاب المؤسسات الصناعية تم تسجيل صافي هجرة سلبي بين سنتي بالجهة ما أفرز عدم اإلشعاع على تطور المدن حيث ّ 2014/2009يقدر بحوالي 0.9ألف. تفاوت هام بين معتمديات الوالية من حيث مؤشر التنمية الجهوية :معتمديتي الناظور(المرتبة 225 - وطنيا) وصواف ( المرتبة 210وطنيا). 246 عدم تنوع النسيج اإلقتصادي:
اعتماد االقتصاد الجهوي على الفالحة والصناعة حيث يقدر عدد الناشطين المشتغلين بالوالية - سنة 2014بـ 55.767ألف نسمة يتوزعون على القطاعات الكبرى حسب النسب التالية%28.3 : في الصناعات المعملية %19.4 ،في الفالحة و %15.8في الصناعات غير المعملية. ضعف قطاع الخدمات حيث تقدر نسبة الناشطين %36.5مقارنة بالمستوى الوطني %55وتونس - الكبرى .%67 ضعف نسب اإلستغالل والتكثيف بالمناطق السقوية التي ال تتجاوز .%40 - الرأسمال البشري دون المستوى المأمول: من أهم مكبالت التنمية بالوالية ضعف الرأسمال البشري (ترتيب 18على المستوى الوطني) والذي يتضح من خالل المؤشرات التالية: ارتفاع نسبة األمية التي تبلغ %18.8( %26.4المستوى الوطني) - ارتفاع نسبة االنقطاع المبكر عن التعليم التي تبلغ %2سنويا ( 566تلميذ سنويا) - صافي الهجرة سلبي ()-900 - محدودية عدد مؤسسات التعليم العالي. - فوضوية قطاع الطفولة (الروضات). - عدم توازن التغطية الجغرافية للمعاهد الثانوية. - وضع عقاري مكبل للتنمية وضعف التمثيل المؤسساتي: أصبح الوضع العقاري بالوالية مكبال للتنمية والتطور العمراني والمجالي ويتضح ذلك من خالل : غياب مدخرات عقارية في مجاالت الصناعة والعمران . - شساعة األراضي الدولية الفالحية التي تقدر بحوالي 155 362هك من جملة األراضي الفالحية - بالوالية 272 000هك وهو ما يمثل %57من المساحة الجملية. أصبحت بعض المناطق مطوقة ال تساعد على التطور إال في حدود ضيقة وال تستجيب للنمو - السكاني وال تلعب أي دور اقتصادي . بطئ في مجال تسوية بعض األوضاع العقارية (األحباس). - عدم تمكين الوالية من كل التمثيليات اإلدارية بحجة قربها من العاصمة. - 247 -IIانجازات الفترة 2015-2011 بلغ حجم االستثمارات المنجزة خالل فترة 2015-2011حوالي 1 016م د منها 263م د استثمارات عمومية وهو ما يمثل %25.9من جملة االستثمارات المنجزة.
النسبة ()% االستثمارات ( م د) 25.9 263 القطاع العام 74.1 753 القطاع الخاص 100 1 016 المجموع القطاع العام :بلغت استثمارات القطاع المنجزة خالل الفترة 2015-2011حوالي 326م د وقد استأثر قطاع البنية األساسية بحوالي %75من االستثمارات الجملية يليه قطاع التنمية البشرية واالجتماعية ثم قطاع اإلنتاج بحوالي ،%10 بحوالي ّ %15 ويبين الرسم الموالي توزيع االستثمارات العمومية حسب القطاعات. توزيع االستثمارات المنجزة حسب القطاعات قطاعات اإلنتاج: %10 قطاعات التنمية البشرية واالجتماعية: %15 قطاعات البنية األساسية: %75 أما بالنسبة للقطاع الخاص ،فق ـد بلغ ـت االستثمارات المنجزة خالل الفترة 2015-2011حوالي 753م د ّ واستأثر قطاع الصناعات المعملية بحوالي %69من االستثمارات الجملية يليه قطاع الفالحة ثم باستثمارات تقدر بحوالي 128م د وهو ما يمثل حوالي %17من االستثمارات الجملية المنجزة ّ قطاعات السكن والنقل والصحة والطفولة والرياضة والثقافة بنسبة %14من االستثمارات الجملية. 248 ويبرز الرسم الموالي توزيع االستثمارات الخاصة المنجزة حسب القطاعات: توزيع االستثمارات الخاصة المنجزة حسب القطاعات الصحة %1 السكن %10 الفالحة %17 النقل %3 الصناعات المعملية %69 -IIIالرؤية المستقبلية للتنمية خالل الفترة 2020-2016 السياسات والبرامج الرؤية المستقبلية تطمح والية زغوان إلى تحقيق تنمية مستدامة تشاركية ومتضامنة تعتمد على تطوير الجاذبية والتنافسية واالقتصاد األخضر والرقمي والتكنولوجيا الجديدة والمبتكرة في إطار تصرف حكيم في الموارد الطبيعية والموروث الثقافي والحضاري بشكل يضمن نوعية حياة أفضل وفرص عمل ونماء جديدة.
وتجسيما لهذه الرؤية المستقبلية ،يتعين العمل خالل الفترة ( )2020-2016على إعتماد إستراتيجية وسياسات ترتكز على جملة من المحاور متمثلة في: .1تطوير الالمركزية وارساء أسس الحوكمة المحلية والجهوية الرشيدة سيرتكز العمل التنموي بوالية زغوان خالل فترة المخطط الجهوي للتنمية 2020-2016على دعم الحوكمة الرشيدة واإلصالحات من خالل: 249 الدولة بإنجاز التسوية عن طريق ديوان قيس األراضي ورسم الخرائط وعلى تسوية األحباس بتكفل ّ - أن يقع استرجاع المبالغ المبرمة عن التكلفة من المنتفعين عند تسليمهم شهائد الملكية. دولية وذلك بتكفل المجلس الجهوي بإتمام تسوية وضعية التجمعات السكنية المقامة على أراضي ّ - إجراءات انجرار الملكية. تسوية الوضعية العقارية للمقاسم الصناعية بالمنطقة الصناعية بالفحص وجبل الوسط بالتعاون - مع مجامع الصيانة والتصرف وذلك بتمكينهم من قروض لتسوية الوضعية. إيجاد التمثيليات اإلدارية على غرار المحكمة العقارية وقيس األراضي بمركز الوالية ومكاتب - التشغيل بالناظور وصواف وشركة نقل جهوية خاصة بوالية زغوان. تهيئة وادماج التجمعات السكنية الريفية المقامة على أراضي دولية من خالل وضع برنامج - خصوصي لتهيئة هذه التجمعات السكنية بالشراكة بين المجلس الجهوي ووكالة التهذيب والتجديد العمراني بمعدل 5تجمعات سكنية سنويا على إمتداد فترة المخطط. .2النسيج اإلقتصادي والبنية األساسية واللوجستية تقتضي خطة العمل في الفترة القادمة في المجال االقتصادي والبنية األساسية واللوجستية العمل على: تحسين مردودية األراضي الفالحية من خالل تسوية األوضاع العقارية بمواصلة برنامج التدخل - العقاري في المناطق السقوية وخاصة بالناظور وصواف. مراجعة المديونية لدى فالحي المناطق السقوية العمومية ل ـفائدة 1 000فالح بالناطور وصواف. - تسوية عقود الكراء وبرامج االستثمار وتحيين العقود لـ 20من مجموع 35شركة إحياء وتنمية - فالحية وأيضا بالنسبة لمقاسم الفنيين. قمية بإحداث المدينة الذكية بمقرن من معتمدية زغوان. تطوير الخدمات الر ّ - تطوير الخدمات اللوجستية والتجارية من خالل إنجاز المنطقة اللوجستية والقاعدة التجارية للمواد - الطازجة ببئر مشارقة. تطوير السياحة البديلة الثقافية واإلستشفائية واإليكولوجية من خالل البحث عن فرص شراكة مع - السياحية التنمية القطاع الخاص إلحداث المصعد اآللي بمرتفع جبل زغوان واحداث مشروع البيئية حول جبل زغوان (من جبل زغوان في إتجاه سيدي مدين إلى عين هارون). إحداث متحف للتراث بزغوان في الكنيسة. - سياحية ثقافية حول معلمي تبربوماجيس بالفحص ومعبد المياه بزغوان. ّ إحداث نواة مناطق - تثمين المدينة العتيقة بزغوان من خالل تحسين الواجهات والمقامات (سيدي علي عزوز وسيدي - التقليدية. ّ الطايع) واحداث سوق سياحي لمنتوجات الصناعات
250 العالمية. ّ تصنيف معبدي المياه وتيبربوماجيس ضمن المواقع الثقافية - إحداث إقامات ريفية على غرار دار زغوان وقصر الزيت بجهة سيدي مدين والمقرن. - تثمين المسلك السياحي المعد من قبل الجهة والذي يربط المواقع األثرية تبربوماجيس ومعبد المياه - وجبل الوسط والزريبة العليا وجرادو وأوذنة وتكرونة في عالقة تكامل مع المناطق المجاورة بتونس الكبرى والساحل. بعث مراكز إستقبال وخدمات سياحية عن طريق أصحاب الشهائد العليا. - بعث مراكز إقامة وتخيم عن طريق أصحاب الشهائد العليا في إطار الشراكة بين القطاع العام - والقطاع الخاص في عالقة مع الرحالت للمغاور. التشجيع على بعث مراكز استقبال وتنشيط سياحي عن طريق أصحاب الشهادات العليا. - تكوين عدد من أصحاب الشهائد العليا كأدالّء سياحيين للمواقع األثرية. - .3تنمية الموارد البشرية وتحقيق اإلدماج االجتماعي في إطار إستراتجية التنمية المستقبلية سيتم العمل على تنمية الموارد البشرية من خالل: العمل على تعميم السنة التحضيرية بالمدارس اإلبتدائية والترفيع من عدد المطاعم المدرسية - وتحسين جودتها وقيمتها الصحية وتحسين معدل إستقرار المدرسين بالجهة وخاصة بالمناطق الداخلية. التقليص من نسبة االنقطاع المبكر عن الدراسة ونسبة األمية المرتفعة خاصة لدى اإلناث - بالمناطق الريفية وذلك بإعادة إدماج حوالي 1 000تلميذ ( 700إناث و 300ذكور) بالمدارس اإلبتدائية واإلعدادية وتمكين عائالتهم من موارد رزق وتوفير النقل المدرسي عبر اتفاقيات خصوصية بين المجلس الجهوي والنقل الريفي الخاص. معالجة وضعيات اإلعاقة المنتشرة بمنطقة سوغاس بالناظور بتمكين حوالي 1 000معاق من - موارد رزق في إطار االقتصاد االجتماعي والتضامني وتمكينهم من المعالجة المجانية نظرا لشدة فقرهم بالتعاون مع الجمعيات االجتماعية. دعم الخط األول وايجاد الخط الثاني وتحسين التوزيع الجغرافي للمؤسسات الصحية والخدمات - المسداة والرفع من نسبة تواتر العيادات الطبية بالخطوط األمامية بمراكز الصحة األساسية في األسبوع. الحد من ظاهرة الفقر والبطالة خاصة لدى المرأة الريفية بتحسين المرافق الحياتية وبعث موارد - رزق بحوالي 40تجمع سكني ريفي.
251 .4ضمان بيئة سليمة ومجال عمراني منظم واحكام التصرف في الموارد الطبيعية إنجاز مراكز التحويل للمصبات المراقبة بكل من الفحص وبئر مشارقة والناظور وصواف والزريبة - واستغالل المصب المراقب المنجز في إطار الشراكة بين القطاع العام والخاص. تهيئة أفران الجير بمنطقة الجوف بالزريبة بما يستجيب للمقاييس البيئية. - ايجاد آلية لحل اشكاليات التطهير الريفي يعمل على إنجاز محطات تطهير مصغرة بجانب - التجمعات السكنية الريفية. حماية مدينتي الناظور وصواف من الفيضانات. - إنجاز شبكات التطهير بالبلديات غير متبناة من الديوان الوطني للتطهير على غرار بئر مشارقة - وجبل الوسط والناظور وصواف. .5اإلرتقاء بوالية زغوان إلى فضاء تكامل وترابط بين تونس الكبرى والجهات الداخلية للبالد سيتم تجسيم طموح الجهة من خالل تحسين جاذبية الوالية عبر: تحسين الترابط والتكامل مع تونس الكبرى ّ وبقية الجهات (سليانة ،باجة ،القيروان والنفيضة والوطن - القبلي) من خالل تعزيز شبكة الطرقات وتحديثها وتأهيل منظومات النقل. 252 تطوير أنشطة اقتصادية في تكامل مع تونس الكبرى عبر تطوير أقطاب تنموية تستقطب أنشطة - اقتصادية مهيكلة. احتواء مؤسسات اقتصادية أخرى كبرى على غرار .SOTUVER - توظيف امتيازات التنمية الجهوية بوالية زغوان الستقطاب مؤسسات صناعية كبرى متواجدة حاليا - بتونس الكبرى. خلق أنشطة اقتصادية دافعة بالمناطق الجنوبية للوالية على غرار منطقة النشاط االقتصادي - بالفحص وتطوير مراكز عمرانية تتمتع بوظيفة المدينة بكل من الفحص وزغوان وبئرمشارقة والزريبة. بعث أنشطة اقتصادية جديدة بالمناطق الجنوبية للوالية. - إنجاز مشروع فالحي مندمج بجنوب شرق الوالية لدفع إنتاج فالحي يعتمد على الصناعات - الغذائية من خالل تجفيف الطماطم وتصدير القرعيات وانتاج الزيت البيولوجي وتصدير الخضر غير فصلية.
253 مخطط التنمية لوالية توزر 255 تقييم وتشخيص الوضع التنمويخالل الفترة 2015-2011 -I .1تقديم عام تقع والية توزر بالجنوب الغربي للبالد التونسية وتتميز بمناخ شبه صحراوي وواحي بإعتبارها وحدة متميزة بوجود الشطوط والواحات. طبيعية ّ تمسح والية توزر 5 592.9كلم ²أي ما يمثل %3.6من مساحة البالد ،وتعد الوالية 108.7ألف نسمة حسب التعداد العام للسكان والسكنى لسنة 2014مسجلة نسبة نمو تبلغ %1.2مقابل %1.03على المستوى الوطني ،ويمثل سكان الوالية %0.9من مجموع سكان البالد و %14.7من مجموع سكان إقليم الجنوب. وتتميز الوالية بطابع حضري حيث يمثل سكان المناطق الحضرية %70.3مقابل %66.2على المستوى الوطني .وتزخر والية توزر بطاقة مائية جوفية هامة ( 208مليون متر مكعب في السنة) ،ومراعي شاسعة ( %55من المساحة الجملية للوالية) باإلضافة إلى توفر مواد إنشائية معدنية ومنجمية قابلة للتصنيع (طين ،أمالح والفسفاط )...إلى جانب مياه جوفية حارة ومواقع طبيعية نادرة وثراء تاريخي وثقافي قابل لالستغالل السياحي. 257 كما تتميز الجهة بطاقة شمسية معتبرة توفر أكثر من 3 200ساعة شمس سنويا يمكن استغاللها في إنتاج الطاقة الكهربائية عبر تكنولوجيا الطاقة الفتوضوئية ) (Photovoltaïqueأو الطاقة الشمسية المركزة ).(Solaire Thermique à Concentration .2الوضع اإلقتصادي والبنية االساسية ويتسم الوضع االقتصادي بالوالية ببعض اإلشكاليات متمثلة في : ّ مواصلة قيام القطاع العمومي بدور رئيسي وضعف مردودية القطاع الخاص خاصة في بعث - مشاريع ذات قيمة تشغيلية عالية. ضعف إنفتاح الجهة عن باقي الجمهورية والواليات الجزائرية المجاورة. - 10ساعات تقريبا بين توزر وتونس بالقطار. - نشاط دون المأمول بالمطار والذي تبلغ طاقة استيعابه السنوية للمسافرين الـ ـ 400ألف مسافر - سنويا ،فيما لم تتجاوز حركة المسافرين سنة 2015ال ـ 23ألف مسافر مقابل 92ألف مسافر سنة .2010 رحالت بين توزر وبعض العواصم األوروبية تم الغاؤها لغياب الجدوى مما زاد من معاناة قطاع - السياحة. انخفاض الحركة االقتصادية خارج المواسم الفالحية والسياحية. - صعوبة ترويج التمور خاصة باألسواق الخارجية. - عدم إفراد استغالل الطاقة الجيوحرارية واإلنتاج الجيوحراري ببرامج خصوصية. - استغالل المخزون الهام من المياه الجيوحرارية اإلستشفائية بطرق تقليدية. - الهبوط المستمر في المناسيب المائية وشيخوخة أغلب اآلبار العميقة وترملها. - قّلة تواجد مشاريع الصناعات التحويلية واالقتصار على التبريد والخزن. - تردى األوضاع بقطاع السياحة. - نقص في التعريف بالمخزون التراثي والثقافي للجهة وتثمينه لتدعيم السياحة الصحراوية من خالل - السياحة البيئية والثقافية وسياحة المؤتمرات. تفاقم المشاكل العقارية. -
الوضع في المجال الفالحي: تتمحور أهم الصعوبات التي تعترض قطاع الفالحة فيما يلي : 258 نقص في مياه الري. - تدهور نوعية المياه مما أثر سلبا على تنوع الزراعات التي يتم تعاطيها داخل الواحات. - نقص فى االعتناء بالخنادق تسبب فى صعوبة تصريف المياه المستعملة في الواحات. - تلوث الوادي بالواحة القديمة. - تدهور خصوبة األرض بالواحة القديمة مع تملحها وتغدقها. - تشتت الملكية نتج عنه صغر حجم المستغالت وبالتالي تردى اإلنتاجية والمردودية. - بطء المسح العقاري لألراضي وصعوبة تسوية الوضعية العقارية ألراضي الدولة. - تفاقم مديونية الفالح (تسديد القروض ،دفع فواتير الكهرباء ،دفع خطايا التأخير.)... - ضعف اإلنتاج الحيواني داخل الواحة أو خارجها. - تشعب مسالك الترويج للمنتوجات الفالحية وخاصة التمور الى جانب كثرة المتدخلين. - اقتصار دور مجامع التنمية الفالحية على توزيع الدورة المائية. - ضعف االمتيازات. - تفشي ظاهرة كراء المقاسم (مقاسم دولية) مع سوء استغاللها. - غياب هيكل مهني جهوي يشرف وينظم قطاع الزراعات الجيوحرارية. - نقص كبير في إدراج حماية المشاريع من العوامل الطبيعية خالل البرمجة. - الوضع في المجال السياحي: تتمثل الصعوبات التي تعترض القطاع السياحي في: محدودية نسبة االستغالل نتيجة غياب سياسة واضحة لتسويق الجهة كمنتوج خصوصي يمكن - ترويجه بمعزل عن السياحة الساحلية. معدل اإلقامة 1,1ليلة لكل سائح. - ركود تام للقطاع خالل الفترة الحالية. - تراجع نشاط المطار الدولي سواء بالنسبة للرحالت الداخلية او الرحالت الدولية. - تراجع قطاع الصناعات التقليدية وتفاقم الصعوبات الجبائية واإلجتماعية. - عدم مالءمة التكوين في قطاع السياحة لمتطلبات السوق الجهوية باألساس وغياب استراتيجية - واضحة المعالم. تراجع نوعية التكوين في المراكز المختصة نتيجة لعزوف الشباب على التكوين في القطاع .فمنذ - سنة 1995لم يعرف مركز توزر تجديدا في التجهيزات باإلضافة إلى النقص المسجل في الموارد البشرية.
259 .3الموارد البشرية والوضع اإلجتماعي يتسم الوضع في هذا المجال بضعف اإلمكانيات المادية والبشرية واللوجستية للبلديات وافتقار الجهة ّ الطبية وضعف في عملية استقطاب حاملي الشاهدات العليا ونقص كبير في ّ لبعض االختصاصات اإلطار الطبي والشبه طبي المختص إلى جانب نقص في التجهيزات (أشعة ومخابر) وفي وسائل اإلسعاف وضعف اإلستثمار الخاص في القطاع الصحي (مصحات-مخابر-أشعة). .4الوضع البيئي يتسم الوضع البيئي بالوالية بتدهوره حيث تضاعفت المصبات العشوائية بسبب عدم استغالل المصب ّ المراقب .كما تعاني المساحات الواحية من سوء االستغالل والتوسع الفوضوي وهو ما نتج عنه تقلص في هذه المساحات .كما تعاني الجهة كذلك من ظاهرة تملح وتغدق وتفقر التربة داخل الواحات القديمة .هذا باإلضافة إلى غياب مشاريع ومبادرات لرسكلة النفايات وتثمين مخلفات الواحة. .5األداء المؤسساتي والحوكمة يتسم الوضع بالوالية بتفاقم العجز المالي للبلديات واستفحال ظاهرة التجارة بالنسبة لألداء المؤسساتي ّ الموازية التي ازدادت حدتها بعد الثورة بسبب االنفالت األمني وغياب الرقابة. .6اإلشكالية العامة للتنمية العامة للتنمية للوالية في : تتمثل اإلشكالية ّ محدودية التنوع للنسيج االقتصادي واعتماده على القطاع الفالحي. - طول اإلجراءات المتعلقة بالتخصيص وبتغيير صبغة األر . - محدودية البنية األساسية المتوفرة خاصة في عالقة بالتواصل مع المناطق العمرانية الكبرى. - افتقار الجهة إلى وحدات صناعية وخدماتية موجهة نحو األسواق المغاربية. - االستغالل المكثف للموارد الطبيعية. - ارتفاع عدد الوافدين الجدد على سوق الشغل. - عدم مواكبة اإلطار القانوني لواقع التنمية بالجهة. - 260
-IIإنجازات الفترة 2015-2011 بلغت جملة اإلستثمارات المنجزة خالل الفترة 2015-2011ما يقارب 566.4م د موزعة بين القطاعين العام والخاص كاآلتي : النسبة ()% االستثمارات (م د) 83 470 القطاع العام 17 96.4 القطاع الخاص 100.0 566.4 المجموع ويتضح من هذا التوزيع أن القطاع العام إستأثر لوحده بالقسط األكبر حيث بلغت مساهمته في اإلستثمارات المنجزة خالل الفترة 2015-2011مبلغ 470م د أي ما يمثل %83من المجموع. وساهمت هذه اإلستثمارات في إنجاز عديد المشاريع وخاصة في قطاعي الفالحة والتجهيز واإلسكان حيث بلغت اإلستثمارات المنجزة في قطاع الفالحة 164.8م د أي ما يمثل %35من مجموع إنجازات القطاع العام. ومثل قطاع التجهيز واإلسكان مبلغ 156.6م د أي %33.3من مجموع اإلستثمارات العمومية. وبالنسبة للقطاع الخاص فإن مساهمته في المجموع اإلستثماري بقيت متواضعة حيث لم ّ تتعد مبلغ 96.4م د أين ما يمثل %17من مجموع اإلستثمارات المنجزة خالل الفترة .2015-2011 ساهمت إستثمارات القطاع الخاص في إنجاز جملة من المشاريع وبالخصوص في قطاعات السكن ( 36.8م د) والفالحة ( 24.1م د) والصناعات التقليدية والمهن الصغرى ( 12م د). -IIIالرؤية المستقبلية للتنميةخالل الفترة 2020-2016 السياسات والبرامج الرؤية المستقبلية توزر -الجريد ،فالحة واحية وجيوحرارية تعتمد الطاقة المتجددة وتستقطب المستثمرين في السياحة البديلة وتثبت الشباب في أرضه وفق مشروع ثقافي يحقق االنتماء للجهة ويستمد جذوره من المخزون التراثي واألدبي .توزر -الجريد الذي يحقق التميز والرفاه االجتماعي للرجال والنساء بفضل االستثمار الخاص في االقتصاد األخضر والتضامني واالبتكار في مجاالت مجددة تثمن الموارد اإلنشائية والبشرية وتجعل من مدنها أقطاب جذب بفضل البنية األساسية العصرية والشبكات التواصلية المتطورة والداعمة للمبادالت التجارية اإلقليمية والحدودية .توزر-الجريد :منتوج اقتصادي ،فالحي ،سياحي وثقافي قابل للتسويق والترويج 261 يتعين إعتماد سياسات خالل 2020-2016ترتكز على المحاور التالية: وتسجيما لهذه الرؤية المستقبلية ّ
.1تطوير الالمركزية وارساء أسس الحوكمة المحلية والجهوية الرشيدة يتجسم هذا التوجه عبر تجاوز ضعف االداء المؤسساتى وتكريس الشفافية وحسن التصرف فى الموارد المالية واالعتماد على البعد التشاركى فى ادارة الشان العام وحسن اداء المنظومة القانونية وتفعيل اليات الرقابة والقضاء على التجارة الموازية. .2هيكلة االقتصاد :نسيج اقتصادي ذو قيمة مضافة عالية ي تطلب تجسيد هذا التمشي تثمين الميزات التفاضلية للجهة والنهوض بالقطاعات الجديدة واألنشطة الواعدة التي توفر قيمة مضافة عالية وامكانيات أكبر للتشغيل والتصدير ،إلى جانب تحديث القطاعات التقليدية إلستغالل كل طاقات اإلنتاج الكامنة بها. ففي المجال الفالحي سترتكز الجهود على مواصلة تحسين ظروف إستغالل المناطق السقوية لتسديد النقص الحاصل في مياه الري واستعمال التقنيات الجديدة فى ترشيد استعمال المياه. كما ستتكثف الجهود لتثمين الخصوصيات الطبيعية والمناخية للوالية من خالل إستغالل اإلمكانيات المتاحة في مجال الفالحة البيولوجية ولسيما في أنشطة التمور والخضر باإلضافة إلى تثمين نتائج البحث العلمي إلستغالل اإلمكانيات العريضة المتاحة في مجال النباتات الطبية والعطرية وتوسيع التجارب النموذجية المتعلقة ببعض األصناف من النباتات الصناعية إلنتاج الوقود الحيوي على غرار الجوجوبا والجيتروفا ،وهو ما سيساهم في الرفع من مردودية القطاع الفالحي وفي تثمين موارد الصحراء. وبالنظر للمكانة التي يحتلها قطاع تربية الماشية في النشاط اإلقتصادي بالجهة ستشهد الفترة القادمة توظيف مساحات رعوية إضافية في عمق الصحراء وتخفيف الضغوط على المراعي. وبالتوازي سيحظى القطاع الصناعي بأهمية بالغة نظرا لدوره في تنويع القاعدة اإلقتصادية وفي تثمين الخامات الطبيعية وفي توظيف التطور المسجل في كفاءة الموارد البشرية وستتكثف الجهود في هذا المجال إلستغالل مركز العمل عن بعد الجديد بمعتمدية دقاش والقطب الصناعى والتكنولوجى لتوجيه اإلستثمار الصناعي نحو المشاريع ذات المحتوى التكنولوجي الرفيع والقيمة المضافة العالية على غرار مشاريع الطاقات البديلة. 262 كما ستتجه الجهود لتعميق الدراسات والبحوث العلمية المتعلقة بالمواد اإلنشائية وانجاز الخرائط الرقمية لحصر المواقع المالئمة لبعث المشاريع وتحديد خصائص هذه المواد ومخزوناتها لحفز المستثمرين ورجال األعمال على إستغاللها وتثمينها.
كما سيحظى القطاع السياحي بعديد اإلجراءات والتدابير والمشاريع والبرامج وذلك من خالل تكثيف االنشطة السياحية والتظاهرات ذات الصلة وتوفير الفضاءات المناسبة للتنشيط السياحى واستغالل الفرص الواعدة المتوفرة بالوالية في مجال النهوض بالسياحة الثقافية والبيئية والصحراوية واالستشفائية واستغالل فتح االجواء للمطار الدولى توزر نفطة واثراء المنتوج السياحي الوطني من خالل ضبط السبل الكفيلة بإدماج المواقع البيئية واألثرية ضمن المسالك السياحية بالجهة والتوجه نحو إنجاز المشاريع التي تبرز خصوصيات الجهة وموروثها الحضاري والثقافي والبيئي. .3التنمية البشرية واإلدماج االجتماعي يمثل الهدف المتعلق بإستعاب الوافدين الجدد على سوق الشغل والتقليص من نسبة البطالة من أهم رهانات الفترة ،2020-2016لذلك فقد إحتلت األهداف الرامية إلى تنمية الموارد البشرية وبناء مجتمع المعرفة والذكاء وتحسين قابلية التشغيل طليعة األولويات للفترة القادمة وذلك من خالل إعادة هيكلة مراكز التكوين والتدريب المهني إلى جانب العمل على إحداث إختصاصات ومسالك جديدة في المجددة والواعدة بما يمكن من توفير اليد العاملة الكفئة والمهارات العالية التي تستجيب ّ القطاعات المؤسسات اإلقتصادية المنتصبة بالجهة ،باإلضافة إلى دعم القطاع الخاص فى المجال من ّ لحاجيات خالل توفير فضاءات تكوين تعمل على تحقيق نجاعة أرفع ومرونة أكبر للتكامل بين منظومة التعليم العالي والتكوين المهني إلدماج المتخرجين فى الدورة االقتصادية على غرار التكوين في مجال الطيران المدني والصيانة والتخزين االنتقالي للطائرات. وبالتوازي ستتواصل الجهود لتدعيم نواة التعليم العالي بالجهة من خالل تهيئة وتجهيز مؤسسات التعليم العالي ومؤسسات الخدمات الجامعية. كما سترتكز العناية بتشجيع خريجي التعليم العالي ومراكز التكوين المهني لالنتصاب للحساب الخاص واحداث المشاريع وتحسيسهم باالمتيازات والحوافز الممنوحة وفرص اإلستثمار المتاحة وتيسير حصولهم على التمويالت. كما سيتدعم القطاع الصحي بعديد المشاريع والبرامج والمتعلقة بتهيئة وتجهيز األقسام اإلستشفائية الجامعية بالمستشفى الجهوي بتوزر وتشجيع طب االختصاص للعمل بالمناطق الداخلية.
263 كما سيتواصل العمل على العناية بالفئات ذات االحتياجات الخصوصية وادماجها في الحياة النشيطة وتكثيف شبكات األمان االجتماعي لحماية الفئات الهشة من االرتداد أو السقوط في دائرة الفقر وذلك عبر االستغالل األمثل للمؤسسات المختصة بالجهة. .4تجسيم طموحات الجهة يتعين العمل على مزيد إدماج الجهة في محيطها االقليمى والوطني وتعزيز ولتجسيم طموحات الجهة ّ تكاملها من خالل تطوير مناخ األعمال والرفع من قدراتها التنافسية الستحثاث نسق النمو وحفز المبادرة الخاصة وذلك عبر تحديث البنية األساسية لتحسين ربط الوالية واألقاليم فيما بينها ،إلى جانب توسيع وتعزيز دور المجتمع المدني الستنباط المشاريع ذات الصبغة الجهوية واعدادها وانجازها سيتم التركيز على دفع التبادل التجاري وتهيئة نقاط العبور بما يمكن من تكثيف ّ ومتابعتها .كما التبادل التجارى ويدعم التصدير الى جانب دعم واحداث فضاءات لإلستراحة والترفيه. وستتواصل الجهود كذلك لمواصلة تعصير ودعم البنية التحتية لمطار توزر نفطة الدولي ودعمه بالتجهيزات والمعدات الحديثة وتعزيز ربطه برحالت منتظمة مع أهم العواصم والدول األوربية ،على غرار الخط الجوي المباشر الرابط بين توزر /باريس (شارل ديغول) الذي استأنفت شركة الخطوط التونسية استغالله بمعدل رحلتين أسبوعيا ،وتكثيف الرحالت الداخلية لتنشيط السياحة الصحراوية ودفع الحركية االقتصادية بالجهة. االقتصاد األخضر والتنمية المستدامة .5 ولتجسيم هذه التوجهات واألهداف سيحظى العمل البلدي بعناية خاصة من خالل تكثيف حمالت النظافة والمحافظة على البيئة والمحيط والمعالجة الناجعة لرسكلة الفضالت المنزلية والنفايات الصلبة ومقاومة مختلف أشكال التلوث والعمل على استغالل المصب المراقب إلى جانب إنجاز مشاريع التهيئة والتهذيب بعدد من األحياء الشعبية. وبالتوازي ستتكثف الجهود لالنصهار ضمن المخطط الوطني للطاقات البديلة من خالل إستغالل المؤسسات األجنبية على إحداث محطات كبيرة لتوليد الكهرباء بالطاقة ّ الطاقة الشمسية وتشجيع الشمسية وتصديرها للخارج بما يعزز الخيارات الرامية لتثمين موارد الصحراء وتطوير الطاقات البديلة والمساهمة في تركيز إقتصاد جهوي بمحتوى تكنولوجي رفيع وصديق للبيئة.
264 كما ستشهد الفترة القادمة مواصلة الجهود في مجال مقاومة مظاهر التصحر والحد من االستغالل المفرط والعشوائي للمراعي واعداد خطة عملية لتوسيع مساحة المراعي باستغالل الفضاءات الشاسعة بالمناطق الصحراوية بإحداث المسالك المؤدية إليها ونقاط المياه والمظالت بما يساهم في معالجة تدهور الكساء النباتي واالستغالل المفرط للموارد العلفية. وفي مجال المحافظة على المياه والتربة والغابات ستتواصل الجهود لتهيئة مصبات األودية وبناء منشأة النشر وتغذية المائدة والعناية بالتشجير الغابي ومعالجة تدهور الكساء النباتي واالستغالل المفرط والعشوائي للموارد العلفية الطبيعية وبلورة وتنفيذ المخططات الجهوية والمحلية لمقاومة التصحر وضمان مقومات التنمية المستديمة. كما ستتواصل الجهود الستكمال تهيئة المحمية الطبيعية الصحراوية بدغومس لحماية المنظومات البيئية الخاصة ببعض األصناف الحيوانية والنباتية البرية النادرة والمهددة باالنقراض للمحافظة على التنوع البيولوجي والعمل على إدماج هذه المنظومة في الدورة االقتصادية عبر إنجاز محطات االستراحة بجانب هذه المحمية وذلك في نطاق النهوض بالسياحة الثقافية والبيئية. ولحماية المحيط من التلوث المائي وتحسين ظروف عيش المواطنين ،سيتم العمل على توسيع وتهذيب محطات التطهير لتحسين نوعية المياه المعالجة وتجديد شبكات التطهير وتعميم وتحسين خدمات التطهير. 265 مخطط التنمية لوالية بنزرت 267 تقييم وتشخيص الوضع التّنموي خالل الفترة :2015 -2011 -I .1تقديم عام مما جعلها تحتل موقعا جغرافيا استراتيجيا باعتبار تقع والية بنزرت في أقصى شمال البالد التونسية ّ تفتّحها على البحر األبيض المتوسط حيث تمتد سواحلها شرقا وشماال على طول 200كلم فضال عن ّأنها امتداد طبيعي إلقليم الشمال الغربي. ّ كل من وتقدر مساحة الوالية بـ 3 750كلم ( ما يمثّل %2,3من المساحة الجملية للبالد) وتمثّـل ّ 2 ّ أهم محمية إشكل ،غابات سجنان ،جزيرة جالطة ،رأس إنجلة ،بحيـرات (بنزرت ،إشكل ،غار الملح) ّ المواقع الطبيعية واإليكولوجية التي يمكن استغاللها لتنويع األنشطة السياحية.
أما على مستوى المؤشرات الديموغرافية فقد عرفت الجهة نسبة نمو معتدلة في حدود %0,81وهي ّ يقدر تم خالل الفترة ( )2014-2004تسجيل صافي هجرة سلبي ّ المعدل الوطني ( )%1,03كما ّ ّ دون بحوالي 5,8ألف ساكن خاصة بالمناطق الغربية للوالية التي تعرف بطابعها الريفي ( %80وسط ريفي). تقدر بحوالي 592مليون متر مكعب وتعتبر الوالية قطبا فالحيا بما يتوفر فيها من موارد مائية متجددة ّ مكنت من تهيئة حوالي 25ألف هكتار من المناطق أي ما يمثّل %13من الموارد المائية الوطنية ّ السقوية فضال عن أهمية مساهمتها في اإلنتاج الوطني الفالحي ( %20من البقول الجافة و %45من 269 القنارية و %17من البطاطا و %12من الحبوب و %12من األلبان كما أنها من المناطق الهامة للصيد البحري. كما تعتبر الوالية قطبا صناعيا بوجود 8مناطق صناعية تمسح حوالي 146هكتارا إلى جانب فضاء األنشطة االقتصادية على مساحة 81هكتار والقطب التكنولوجي للصناعات الغذائية بمنزل عبد الرحمان والمنطقة الصناعية المساندة له بالعزيب ( 66هك) حيث تعد الجهة 300مؤسسة صناعية كليا توفّر ( 10مواطن شغل فأكثر) توّفر حوالي 47ألف موطن شغل (منها 194مؤسسة مصدرة ّ حوالي 38ألف موطن شغل). وفي المجال السياحي توجد بالوالية 18وحدة سياحية (منها 4إقامات سياحية وقرية سياحية) بطاقة تقدر بحوالي 3 011سريرا. إيواء جملية ّ كما يتوّفر بالوالية بنية أساسية متطورة تتمثّل أساسا في الميناء التجاري الذي يؤمن ّ سنويا قرابة %25 من المبادالت التجارية البحرية الوطنية عالوة على قرب الوالية من مطار تونس قرطاج ( 60كلم) متطورة للطرقات من أبرزها الطريق السيارة تونس – بنزرت ّ ومطار طبرقة ( 100كلم) ووجود شبكة والطرقات الوطنية 7و 8و.11 تقدر بحوالي 10,5 تعد الجهة 8مؤسسات تعليم عالي في عديد االختصاصات بطاقة استيعاب ّ كما ّ تقدر طاقتها ألف طالب باإلضافة إلى 10مراكز تكوين مهني قطاعية أو متعدّ دة االختصاصات ّ بحوالي 2800موطن تكوين.
.2البنية األساسية والوضع االقتصادي وبتنوع نسيجها االقتصادي الذي يرتكز باألساس ّ نسبيا تتميز والية بنزرت بتوّفر بنية أساسية مهيكلة ّ ّ على الصناعة والفالحة بدرجة أولى باإلضافة لإلمكانات الهامة التي يمكن توظيفها في تطوير القطاع القوة ونقاط الضعف التي تتمحور أهمها حول: السياحي .ومن خالل عملية التشخيص يمكن إبراز نقاط ّ تطور ملحوظ لحركة الحاويات على مستوى الميناء التّجاري بنزرت منزل بورقيبة التي ّ مرت من ّ - 5 000حاوية سنة 2011إلى حوالي 33 000حاوية سنة 2014رغم محدودية الفضاءات المستغّلة وتأخر تنفيذ مشروع توسعة الميناء وارتباط هذا النشاط بتوقيت فتحات الجسر. نجاح سياسة تعبئة الموارد المائية حيث بلغت نسبة تعبئة المياه السطحية %81سنة ( 2014مقابل - تطور المساحات السقوية. %64سنة )2009و ّ 270 انطالق تهيئة وتسويق 4مناطق صناعية جديدة على مساحة 128هك. - دخول بعض المؤسسات ذات البعد العالمي حيز النشاط ( )BIC، YAZAKIواتمام انجاز - مكونات مشروع مركزية الحليب. الصيد البحري. ّ تطور االستثمار المنجز في القطاع الفالحي مقابل تراجع ملحوظ بالنسبة لقطاع ّ - عملية رفع وما يسببه من إشكاليات اقتصادية ّ كل تعطّ ل حركة المرور على جانبي الجسر عند ّ - واجتماعية. الصيد البحري ومحدودية مساهمة نشاط تربية األحياء المائية والقوقعيات. ّ تواضع أداء قطاع - تفاقم مديونية غالبية المؤسسات العمومية بالجهة. - تراجع ملحوظ ألداء القطاع السياحي نتج عنه تسريح حوالي %40من اليد العاملة وغلق مؤسسة - سياحية. طل انجاز بعض المشاريع الكبرى في المجال السياحي بالجهة وتراجع أداء قطاع الصناعات تع ّ - التقليدية. تراجع عدد المؤسسات الصناعية من 366سنة 2010إلى 300مؤسسة سنة 2014وكذلك الشأن - بالنسبة لليد العاملة الصناعية من 53ألف إلى 47ألف خالل نفس الفترة. ضعف مساهمة القطب التكنولوجي في الصناعات الغذائية في تدعيم المسار التّنموي بالجهة. -
.3الوضع االجتماعي وال ّتنمية البشرية اعتبارا لقيمة الموارد البشرية المتوّفرة بالجهة وقدرتها على دفع ديناميكية التّنمية الشاملة وتعزيز القدرة فإن الضرورة تقتضي العمل على مالءمتها مع حاجيات النسيج التنافسية للمؤسسات االقتصادية ّ االقتصادي .ويتّضح من خالل تحليل الوضع االجتماعي بالجهة: تراجع أداء جهاز التكوين المهني العمومي (تقّلص عدد المتكونين بحوالي %40خالل الفترة - .)2014-2011 تدهور وضعية البنية األساسية للمؤسسات التربوية ونقص اإلطار التربوي بالمنطقة الغربية - خاصة بالمرحلة الثانية من التعليم األساسي والثانوي (من %6 المبكر عن الدراسة ّ واالنقطاع ّ سنة 2011إلى %8سنة .)2014 ظل تدهور البنية األساسية ونقص في الصحية خاصة بالمنطقة الغربية في ّ ّ التغطية ّ ضعف نسبة - والموارد البشرية. تواضع نسبة التغطية بخدمات التنشيط الشبابي والثقافي واالجتماعي بالمناطق الريفية والمناطق - ذات الكثافة السكانية. 271 ظل غياب المعالجة المهددة بالجهة وتدهور وضعية المرأة الريفية في ّ ّ تفاقم ظاهرة الطفولة - النشيطة للمشاكل االجتماعية. األمية من %24سنة 2004إلى %20,3سنة %18,8( 2014على الصعيد الوطني). تراجع نسبة ّ - ارتفاع نسبة البطالة من %12,8سنة 2010إلى %14,4سنة %14,8( 2014على الصعيد - الوطني). تفشي ظاهرة البناء الفوضوي على حساب األراضي الفالحية والمناطق الغابية وبمحيط المناطق - العمرانية الكبرى. محدودية منظومة النقل العمومي الجماعي الحضري والجهوي. -
.4الوضع البيئي تتميز والية بنزرت بأهمية الموارد الطبيعية المتوّفرة ( الموارد المائية ،الغابات ،البحيرات )... ،والتي ّ يستوجب العمل على حسن توظيفها والمحافظة على ديمومتها .ومن خالل عملية التشخيص يمكن استخالص االستنتاجات التالية: تقدر بـحوالي 531مليون م 3وهو ما يمثّل %13من الموارد المائية الوطنية أمام موارد مائية هامة ّ - وجود بعض اإلشكاليات المتعّلقة بالتعبئة واالستغالل. المهددة باالنجراف(حوالي ّ تواضع برامج المحافظة على المياه والتربة أمام أهمية المساحات - التدخل العاجل. 180ألف هك) منها 80ألف هك تستوجب ّ سوء استغالل وتوظيف الثروة الغابية التي تتمتع بها الجهة (حوالي 100ألف هك) واختالل - المنظومة الغابية نتيجة الزحف العمراني واالستغالل العشوائي. الخاصة بالبرنامج المندمج لتحسين الوضع البيئي ببحيرة بنزرت. ّ الدراسات إتمام ّ - تلوثا كبيرا يمثل تهديدا للموارد ولصحة السكان، سواحل وبحيرات طبيعية ومسطحات مائية تشكو ّ - وذلك باستفحال ظاهرة التلوث المائي ،الهوائي ،الفيزيائي...الخ. هشاشة المنظومة الساحلية واالنجراف البحري على السواحل وبروز مناطق ّ حساسة تستحق عناية - خاصة. إشكالية تصريف المياه المستعملة خاصة بالتجمعات السكنيةالريفية وببعض المناطق الحضرية - والصناعية. التصرف في مادة ّ التصرف في النفايات (المنزلية أو الصناعية) واشكالية ّ ضعف منظومة - تلوث الحضري الناجم عن إلقاء األتربة وفواضل البناء. المرجين باإلضافة إلى ال ّ 272
حادة حالت دون تنفيذ عديد المشاريع في آجالها وخاصة منها المتعّلقة إشكاليات عقارية ّ - باألراضي الراجعة بالملكية للمؤسسة العسكرية. .5األداء المؤسساتي والحوكمة الرشيدة بالجهة التصرف في الموارد ّ يتجّلى ضعف األداء المؤسساتي من خالل عدم احترام قواعد المنافسة وسوء المالية وغياب البعد التشاركي لبلورة السياسات االقتصادية المستقبلية وتشعب اإلجراءات إضافة تطور لمركزية القرار وتداخل األدوار وهو ما يفسر ضعف الحوكمة وتفشي الفساد مما ّأدى إلى عدم ّ المبادرة الخاصة باإلضافة لإلشكاليات المتعّلقة بتنفيذ المشاريع الكبرى سواء في القطاع العام أو الخاص. .6اإلشكالية العامة عملية تقييم وتشخيص الوضع االقتصادي ّ الهيكلية للتّنمية من ناحية ومن ّ المقومات ّ انطالقا من فإن اإلّشكالية العامة للتّنمية لوالية بنزرت تتمحور باألساس حـول: واالجتماعي والبيئي ّ عدم توظيف الموقع الجغرافي االستراتيجي للوالية لتدعيم المسار التّنموي. - ضعف استغالل اإلمكانات الطبيعية والبشرية التي تزخر بها الوالية. - التفاوت التّنموي بين معتمديات المنطقة الغربية التي لم تشهد مالمح نمو اقتصادي بالقدر الكافي - من ناحية والمنطقة الوسطى ومنطقة بنزرت الكبرى والشريط الساحلي من ناحية أخرى. التطور االقتصادي واالجتماعي بالوالية من ّ يشكل عائقا أمام اختالل التوزان البيئي الذي أصبح ّ - خالل التل ّوث الكبير لبحيرتي بنزرت وغار الملح بالخصوص. وتتف ـ ـ ـ ّرع عن هذه اإلشكـ ـالي ـة ع ـ ـدي ــد اإلشكـ ـال ـي ـات الخصوصيـة والتّـ ـي تتمح ـور حـ ـول: الجهة غير جالبة للسكان بالرغم من اإلمكانات الكبيرة التي تزخر بها الوالية ،ويتجّلى ذلك من - النمو الديمغرافي الذي لم يتجاوز %1سنويا ( )%0,83خالل الفترة ( )2014-2004وصافي خالل ّ هجرة سلبي خالل نفس الفترة. اختالل توزيع السكان بين منطقة بنزرت الكبرى وباقي الوالية (المنطقة الوسطى والمنطقة الغربية) - الفوضوية واإلشكاليات المترتبة عنه ّ وتوسع األحياء ّ مما توّلد عنه ضغط على منطقة البحيرتين ّ من مشاكل عمرانية وبيئية واجتماعية.
273 صعوبة وتشعب الوضع العقاري بالجهة والناتج باألساس عن األراضي الراجعة بالملكية للمؤسسة - العسكرية وأهمية المناطق الغابية والمناطق الحساسة والهشة مما يؤثر سلبا على االنتصاب وانجاز المشاريع العمومية أو الخاصة. الصيد وكذلك ضعف ّ الصيد البحري بالعالقة مع محدودية التجهيزات المستعملة في ّ ضعف إنتاج - االستثمار في مجال تربية األسماك واألحياء المائية. غياب نواتات سكانية وعمرانية بالمنطقة الوسطى والمنطقة الغربية وبالخصوص بمعتمديات - سجنان وجومين وغزالة ،ويعزى ذلك باألساس إلى ضعف النشاط االقتصادي بهذه المعتمديات. -IIإنـجازات الفترة 2015-2011 بلغ حجم االستثمارات المنجزة بالجهة خـالل الفترة ( )2015-2011حوالي 2 067م د منها 624م د عمومية وهو ما يمثّل نسبة %30,2من جملة االستثمارات المنجزة: ّ استثمارات النسبة ()% االستثمارات (م د) 30,2 624 القطاع العام 69,8 1 443 القطاع الخاص 100 2 067 المجــمـــــــوع المقدرة بحوالي ( %80مشاريع منجزة العمومية و ّ ّ تميزت هذه الفترة بأهمية نسبة إنجاز المشاريع وقد ّ بتشعب اإلجراءات اإلدارّية ومشاريع متواصلة) وذلك رغم عديد اإلشكاليات المطروحة والمتعّلقة أساسا ّ الفنية واالجتماعية. في مختلف مراحل اإلنجاز باإلضافة إلى اإلشكاليات العقارية و ّ أهمية االستثمارات العمومية في مجالي قطاعات البنية ّ كما يتّضح من خالل عملية المتابعة األساسية واإلنتاج التي تمثّل على التوالي نسبة %48و ،%41أما قطاع الموارد البشرية فقد استأثر بحوالي %11من مجموع االستثمارات المنجزة خالل هذه الفترة. أهم المشاريع العمومية المنجزة خالل نفس الفترة مبوبة حسب القطاع في: هذا وتتمثل ّ
الفالحة والصيد البحري: بناء 4سدود (المالح بغزالة ،الطين بماطر ،القمقوم والزياتين بسجنان) بطاقة 130مليون م 3بكلفة - جملية تقدربـحوالي 158م د. منشآت تحويل مياه سدالزياتين ( 15كلم) بكلفة 12م د. - 274 مشروع التنمية الفالحية المندمجة غزالة جومين بكلفة 43م د. - توسيع وحماية ميناء الصيد البحري بغار الملح ( 3,6م د) - البريد واإلتصاالت: بناء المركب البريدي ببنزرت ( 880أد) - إعادة بناء مكتب بريد العالية ( 363أد) - تدعيم التغطية وتطوير سيولة الحركة اإلتصالية لشبكة الهاتف الجوال ( 1 652أ د) - التربية والتعليم العالي: السمان بجومين ( 2 255أد) بناء المدرسة اإلعدادية جبل ّ - تهيئة كلية العلوم ببنزرت ( 1 840أ د) - الشباب: بناء دار الشباب بجومين ( 617أد) - بناء دار الشباب بالعالية ( 696أد) - الرياضة: إنجاز قاعة المبارزة بالسيف ببنزرت ( 660أد) - تهيئة وتعشيب ملعب منزل عبد الرحمان ( 1 012أد) - بناء قاعة لتنس الطاولة برفراف ( 695أد) - الصحة: بناء عيادات خارجية بالمستشفى الجهوي بمنزل بورقيبة ( 1 003أد) - بناء مركز صحة أساسية صنف 4بحي حشاد ببنزرت الجنوبية ( 411أد) - تحويل مركزي الصحة األساسية بمنزل جميل وتينجة إلى مراكز صنف 421( 4أ د) - التكوين المهني: إعادة هيكلة المركز القطاعي للتكوين في البناء المعدني بمنزل بورقيبة (القسط األول 4 330 :أد) -
275 السياحة: تهيئة وادي الكبير بالمنطقة السياحية سيدي سالم ببنزرت بكلفة 1 700أد. - الماء الصالح للشرب: تزويد 625منتفع من منطقة الصكاك بأوتيك والبريك بغار الملح والشرشارة العزيب بمنزل جميل - بكلفة جملية تقدر بـ 753أد. الطرقات والمسالك: تهذيب الطريق الجهوية رقم 51على امتداد 24,5كلم ( 12,9م د) - إنجاز 3جسور (وادي جومين بماطر ،وادي مقرات بسجنان ،وادي سجنان بغزالة) بكلفة جملية - تقدر بحوالي 5,4م د دراسة إنجاز منشأة ثابتة لعبور قنال بنزرت ( 4م د) - حماية المدن من الفيضانات: حماية مدينة بنزرت من الفيضانات (تهيئة الجزء األعلى من وادي هراقة والجزء األسفل من وادي - المرج) بكلفة تقدر بـحوالي 6,6م د. البيئة: جهر الميناء القديم بغار الملح ( 850أد) - التطهير: بناء وتجهيز محطة التطهير بعوسجة ( 14م د) - إكمال منظومة المياه المستعملة لمدن رأس الجبل ورفراف والعالية مشروع تطهير مدن ماطر - رفراف رأس الجبل العالية ( 7,5م د) تأهيل األحياء الشعبية: برنامج اإلحاطة باألحياء الشعبية بمنطقة بئر مسيوغة وحي حشاد ( 5,3م د) - 276 ويبين الرسم الموالي توزيع االستثمارات العمومية حسب القطاعات ّ توزيع االستثمارات العمومية المنجزة حسب القطاعات قطاعات اإلنتاج: %41 البنية األساسية%48: الموارد البشرية%11: وفيما يتعّلق بالقطاع الخاص فقد كانت مساهمته هامة نسبيا في المسار التّنموي بالجهة وذلك بالرغم من الصعوبات التي تعرضت إليها المؤسسات االقتصادية والباعثون الخواص منذ سنة .2011
وتتمثل أهم المشاريع المنجزة حسب القطاعات : في قطاع الصناعات المعملية: مؤسسة بيك لصنع االقالم الجافة بالمنطقة الصناعية بالعزيب (بمنزل جميل). - مصنع "يازاكي " لصنع كوابل السيارات بمنطقة بوشكارة بالعالية. - مركزية الحليب ببنزرت بأوتيك. - شركة " ناتيلي " لصنع الياغرت ومشتقات الحليب بأوتيك. - توسعة وحدة للصناعات اإللكترونية بمنزل جميل. - وحدة لصناعة عجين الورق المعد للتصدير بأوتيك. - في قطاع الفالحة والصيد البحري: شركة تربية األسماك " بورتو فارينا " بغار الملح. - شركة سيدي علي المكي لتربية االسماك بغار الملح. - الشركة التونسية لألنشطة الفالحية " "CTAلخزن الحبوب بمنزل بورقيبة وببنزرت الجنوبية - وبجومين. 277 مصرف الخدمات الفالحية" "CMAلتجميع وخزن الحبوب بماطر. - شركة المخازن الكبرى بباجة " "GSBلتجميع وخزن الحبوب وانتاج البذور بماطر. - شركة "أوروماق" لتجميع الحبوب بماطر. - شركة زيوت الشمال لتعليب زيت الزيتون بمنزل بورقيبة. - الشركة التونسية لألسمدة والري التكميلي بماطر. - شركة "فرويتوس" لخزن وتبريد الخضر الورقية المعدة للتصدير بأوتيك. - في قطاع السياحة: مشروع إستضافة عائلية بمنزل جميل. - مواصلة إنجاز مشروع مارينا بنزرت "كاب ."3 000 - ويبرز الرسم الموالي توزيع االستثمارات الخاصة المنجزة حسب القطاعات الفرعية. توزيع االستثمارات الخاصة المنجزة حسب القطاعات 45,00%
23,00% 16,00% 6,00% 7,00% 0,31% 1,30% 1,90% 0,04% 0,06% 0,17% التعليم الصناعات الطفولة خدمات النقل الصحة الفالحة أنشطة الصناعات السياحة السكن والتكوين التقليدية والرياضة بيئية والصيد أخرى المعملية والثقافة البحري -IIIالرؤية الـمستقبليّة للتّنمية خالل الفترة 2020-2016 السياسات والبرامج الرؤية المستقبلية االرتقاء ب والية بنزرت إلى قطب تنموي حيوي قادر على استقطاب االستثمار. 278 إحكام توظيف موقعها الجغ رافي االست راتيجي ببعده العالمي والوطني واإلقليمي. اعتبار التهيئة الت رابية والتوازن االجتماعي بعدان أساسيان للتّ نمية الجهوية المستدامة. وتجسيما لهذه الرؤية ،تتمثل السياسات الواجب إعتمادها خالل الفترة ( )2020-2016في العناصر التالية : .1تطوير الالمركزية وارساء أسس الحوكمة المحلية والجهوية الرشيدة إرساء منظومة جهوية للحوكمة ومقاومة الفساد. - تطوير أداء المجتمع المدني من خالل تشبيك الجمعيات وتشريكها في كافة مراحل المسار - التّنموي وتنظيم وتقنين عالقاتها مع مؤسسات الدولة. وضع قاعدة بيانات جهوية تشمل مختلف الميادين والمجاالت وتيسير النفاذ إلى المعلومة. - إحداث تمثيليات جهوية ومحلية لبعض المصالح اإلدارية وتقريب الخدمات من المواطن وتدعيمها - بالموارد البشرية. هيكلة اإلدارات الجهوية وتطوير أداء مؤسسات الدولة على الصعيد الجهوي. - مراجعة التقسيم اإلداري الحالي. - .2تنويع االقتصاد الجهوي وتطوير مناخ األعمال واالرتقاء بالجهة إلى قطب اقتصادي تنافسي الصناعية ّ التكنولوجية من خالل إعادة تهيئة المناطق ّ الصناعية و ّ التحتية ّ تطوير وهيكلة البنى - مجهزة صناعية جديدة عصرّية ّ ّ مدخرات عقارية لتوظيفها في إحداث مناطقالموجودة وتوفير ّ بمختلف الشبكات والعمل على التمييز اإليجابي في هذا المجال لمعتمديات ومدن المنطقة الغربية. اإلسراع بإجراءات إعادة هيكلة المؤسسات الصناعية الوطنية التي تشكو صعوبات مالية - تمكنها من استعادة مساهمتها في الدورة العملية التي ّ ّ واجتماعية وذلك بالنظر في الحلول االقتصادية على الصعيد الجهوي والوطني. تدعيم أنظمة اإلنتاج الفالحي الناجعة وتطوير منظومات األلبان والحبوب والدواجن واللحوم - الحمراء. البعلية والسقوية. ّ تنويع أنظمة اإلنتاج الفالحي بالمنطقة الغربية خصوصا بإدخال األشجار المثمرة -
279 السمكية وهيكلة وتنظيم قطاع تربية ّ تطوير استغالل الموارد البحرّية وترشيد استغالل الثروة - المائية. ّ األحياء الثقافية في مجال أنشطة السياحة البديلة وتنويع المنتوج الطبيعية واألثرّية و ّ ّ توظيف المواقع - التقليدية من خالل تبسيط اإلجراءات والتشريعات في هذا ّ السياحي وتطوير منظومة الصناعات المجال (عقارية واجراءات إدارية.).. تشجيع االستثمار في مجال تكنولوجيا المعلومات واالتّصال والتّموقع ضمن االقتصاد الرقمي. - خصوصية بهدف ضمان ّ النظر في إمكانية إفراد القطب التّكنولوجي للصناعات الغذائية بإجراءات - توظيف أمثل للفضاءات المتوّفرة باعتماد صيغ مرنة لالستغالل (كراء ،بيع ،كراء /بيع). استكمال إنجاز مركز الموارد التكنولوجية بالقطب التّنموي ببنزرت. - الصناعية بفضاء األنشطة االقتصادية ّ تبسيط اإلجراءات المتعّلقة بإعادة توظيف الفضاءات - الصناعية مع إعطاء صالحيات أكبر للجهة في هذا المجال. ّ وبالمناطق .3تنمية الـموارد البشرية وتدعيم التجهيزات الجماعية وتحقيق اإلدماج االجتماعي: إرساء مدرسة متفاعلة مع محيطها االقتصادي واالجتماعي وجعل الفضاء المدرسي قادر على - النفسية. صحية و ّ البيداغوجية وال ّ ّ استقبال التالميذ في أحسن الظروف تحسين خدمات النقل المدرسي والجامعي بمختلف مناطق الوالية. - مالءمة منظومة التّكوين المهني والتّعليم العالي مع متطّلبات االقتصاد الجهوي. - تدعيم المؤسسات الثقافية وتأهيلها وتطوير أدائها واالرتقاء بمضامين أنشطتها وانجاز مركبات - بكل من بنزرت وسجنان ورأس الجبل. ثقافية ّ الدولية. ياضية اإلقليمية و ّ توفير تجهيزات رياضية قادرة على احتضان التظاهرات الر ّ - توزيع متوازن للمنشآت الشبابية والرياضية والثقافية مع دعم الموارد البشرية وبرامج الصيانة - والتجهيز. المدرسية بدعم رياض األطفال البلدية واحداث فضاءات طفولة ّ العناية بمنظومة التربية ما قبل - مبكرة مع وضع برنامج عمل متكامل لمنشآت الطفولة وتنويع األنشطة بها. ّ تعزيز وانشاء أقسام استشفائية جامعية ودعم التكامل بين القطبين االستشفائيين بنزرت ومنزل - بورقيبة مع دعم الموارد البشرية. تهيئة وتطوير المستشفيات المحلية بسجنان ورأس الجبل إلى مستوى المستشفيات الجهوية. -
280 الصحة األساسي صنف 4واحداث مراكز تدعيم الخطوط األمامية من خالل تعزيز شبكة مراكز ّ - ّ وسيطة. ميسرة من خالل تهيئة المقاسم المبرمجة توفير مقاسم سكنية لمختلف الشرائح االجتماعية بشروط ّ - بعدد من المدن واتمام الدارسات الخاصة بتهيئة المناطق السكنية الجديدة. الشعبية مع الحرص على إدماجها ّ مواصلة المجهود في مجال تأهيل وادماج وتهذيب األحياء - الشعبية .)2 ّ بمحيطها العمراني (برنامج إدماج األحياء الهشة وارساء نظم المعالجة النشيطة للفقر. الموجهة للنهوض بوضعية الفئات ّ ّ دعم الخدمات - دعم االقتصاد االجتماعي والتضامني. - مقومات ال ّتنمية الـمستديمة ودفع االقتصاد .4تنظيم الـمجال الترابي ودعم ّ األخضر إحكام توزيع األنشطة االقتصادية داخل الفضاء الحضري وتخصيص مناطق نشاط اقتصادي - بالقرب من التجمعات السكنية الكبرى. تنويع وتوسيع القاعدة االقتصادية بالمدن الصغيرة والمتوسطة بكامل الوالية وخصوصا بغربها. - تكثيف برامج المحافظة على المياه والتربة بإدخال هذا العنصر ضمن عناصر اإلنتاج واعتماده - المستغل. ّ من طرف ضمان االستغالل األمثل للثروة الغابية والمحافظة عليها وادماج متساكنيها ضمن منظومة - التصرف فيها. ّ التصرف بها. ّ حماية الفضاءات والمنظومات البيئية الطبيعية بالشريط الساحلي ومراقبة - التنوع البيولوجي. تطوير وتفعيل آليات حماية الثروة البحرية من االستنزاف والمحافظة على ّ - الشمسية. ّ المتجددة من خالل مزيد استغالل طاقة الرياح والطاقة ّ النهوض بالطاقات - صرف في النفايات من خالل إيجاد صيغة لمعالجة اإلشكاليات المتعّلقة تطوير منظومة التّ ّ - بالمصبات المراقبة ودعم المبادرات في مجال الفرز االنتقائي والتّثمين والرسكلة. التلوث الصناعي واستحثاث التأهيل البيئي للمؤسسات إيجاد الصيغ الكفيلة بمقاومة جيوب ّ - الصناعية. لمنصة المهن الخضراء وتشريك مختلف األطراف ّ التّعجيل بإجراءات تنفيذ البرنامج النموذجي - ذات الصلة.
281 األساسية الـمهيكلة وتحسين مستوى العيش ّ .5تعصير وتأهيل البنية لل ّتقليص من التفاوت بين مختلف مناطق الوالية تأمين الربط الدائم بين ضفتي القنال بإنجاز الجسر الثابت. - هيكلة حاضرة بنزرت الكبرى وجعلها قاطرة للتّنمية ومركز امتياز الستقطاب الصناعات والتقنيات - المتطورة وذلك بالعمل على توسيع وتطوير الميناء التجاري ببنزرت وتطوير شبكة الطرقات ّ وفض اإلشكاليات التي حالت دون انتصاب المستثمرين. وتفعيل القطب التّنموي بالوالية ّ تنظيم وتعصير النقل البري الحضري وبين المدن وتعصير الشبكة الحديدية. - تهيئة وتعبيد وصيانة شبكة الطرقات والمسالك. - تحسين نسبة الربط بشبكة الماء الصالح للشرب بالوسط الريفي بإتمام انجاز مشروع المحاور - التزود بالماء ّ الكبرى بسجنان وانطالق انجاز مشروع المحاور والذي يهدف إلى تحسين نسبة الصالح للشرب بالوسط الريفي. 282 التعجيل بتنفيذ مكونات مشروع تزويد الوالية بشبكة الغاز الطبيعي. - قمية على أرياف والية وفك العزلة الر ّ تغطية كافة أرجاء الوالية بشبكات االتصاالت واألنترنات ّ - بنزرت. التلوث المائي عبر تحسين نوعية المياه المعالجة وتوسيع وتهذيب شبكات حماية بحيرة بنزرت من ّ - ومحطات التطهير من خالل تدعيم الربط بشبكة تصريف المياه المستعملة بالتجمعات السكنية وتبني عدد من البلديات وتطهير المناطق الريفية. الحضرية ّ دعم البرامج الجهوية والخصوصية للتّنمية ومضاعفة المجهود في مجال تأهيل وادماج األحياء - الشعبية. لحل اإلشكاليات العقارية وخاصة منها المتعّلقة بالرصيد العقاري الراجع إيجاد السبل الكفيلة ّ - بالملكية للمؤسسة العسكرية. ّ
283 مخطط التنمية لوالية منوبة 285 تقييم وتشخيص الوضع التنموي خالل الفترة 2015-2011 -I .1تقديم عام أحدثت والية منوبة خالل شهر جويلية سنة 2000بهدف تركيز قطب تنموي مشع بإقليم تونس الكبرى محليا وعالميا ومتوسطيا وذلك بإرساء مقومات اقتصاد جهوي متكامل ومتنوع قادر على االندماج ضمن المحيط اإلقليمي والدولي. تقع والية منوبة بالمنطقة الغربية لتونس الكبرى ،يحدها شماال والية بنزرت وغربا والية باجة وجنوبا واليتي زغوان وبن عروس وشرقا واليتي تونس وأريانة .وتمسح الوالية 1 137كلم ،²أي ما يع ـادل %42.5من مساحة إقليم تونس الكبرى و %0.7من مساحة الجمهورية التونسية. يبلغ عدد السكان 397.5ألف ساكن سنة ،2014وهو ما يمثل حوالي %14.5من سكان إقليم تونس الكبرى و %3.5من سكان الجمهورية التونسية وتبلغ نسبة التحضر %76متجاوزة النسب الوطنية المق ـدرة بـ %67.7وتتميز الجهة بنسبة نم ـو طبيعي في حدود .%0.6 287 يعتبر القطاع الفالحي ركيزة اقتصاد الجهة ،كما يشهد قطاع الصناعة إنتعاشة حيث تعد المؤسسات الصناعية حوالي 198مؤسسة صناعية تشغل حوالي 20ألف ينشط نصفها في قطاع النسيج والمالبس الجاهزة. إرتكز العمل التنموي بوالية منوبة منذ إحداثها على تنويع القاعدة االقتصادية وذلك بتطوير النسيج االقتصادي من خالل مزيد تطوير وتعصير القطاع الفالحي وتعزيز النشاط الصناعي بالجهة وبناء اقتصاد المعرفة لضمان استيعاب الطلبات اإلضافية المتزايدة للشغل ،لكن تبقى كل هذه المجهودات الرامية لتنويع القاعدة االقتصادية محدودة وغير كافية لتلبية حاجيات الجهة وادماجها في وسطها اإلقليمي والعالمي. .2الوضع االقتصادي والبنية االساسية تتميز والية منوبة بطابعها الفالحي السقوي وتبقى الموارد الطبيعية قابلة لمزيد االستغالل والتثمين رغم تواضع البنية االساسية المرتبطة بالقطاع على غرار قدم التجهيزات بالمناطق السقوية .وتبلغ نسبة االستغالل لمختلف الموارد المائية الى .%33.3وتمثل مساحة المناطق السقوية 25 700هك (19 530 هك مناطق سقوية عمومية و 6 170هك مناطق سقوية خاصة) وتبلغ نسبة االستغالل بهذه المناطق %53ونسبة التكثيف .%67
وتبقى الجهة غير جاذبة لإلستثمار خاصة في القطاع الصناعي وذلك لغياب البنية األساسية الداعمة وعدم استكمال تهيئة المناطق الصناعية (مثال االستثمارات األجنبية المباشرة %1من مجموع %58 من االستثمارات االحنبية المباشرة باقليم تونس الكبرى). كما يتسم الوضع االقتصادي بتواضع القطاع السياحي وعدم قدرته على تطوير نشاط سياحي إيكولوجي ثقافي بالرغم ما تتميز به الوالية من ثراء مخزونها األثري وتعدد المعالم التاريخية والمواقع األثرية ووفرة المقومات السياحية وخاصة البيئية واألثرية. باإلضافة إلى تقادم تردي أسطول النقل وعدم استجابته لمتطلبات التطور العمراني بالجهة وتواضع البنية التحتية االساسية من طرقات ومسالك متردية ال تستجيب لحاجيات الوالية لعدم تعصير شبكة التنقل بين المناطق الداخلية للوالية ومركز الوالية من جهة أخرى وكذلك بين الوالية والجهات المجاورة من جهة ثانية. 288 ويبرز تحليل الوضع االقتصادي واالجتماعي بالوالية تفاوتا كبيرا واختالل التوازن بين مختلف المعتمديات حيث تحتل اغلبها مراتب متأخرة حسب مؤشرات التنمية الجهوية (معتمدية المرناقية المرتبة ،96برج العامري ،104وادي الليل ،112الجديدة ،115دوار هيشر ،132البطان 145وطبربة .)150 كما تحتل الوالية المرتبة التاسعة حسب مؤشرات الجاذبية. مؤشرات التنمية لمعتمديات والية منوبة 0,8 0,7 0,6 0,5 0,4 0,3 0,2 0,1 0 طبربة البطان دوار هيشر الجديدة وادي الليل برج العامري المرناقية منوبة
مؤشر الجانب االجتماعي والديمغرافي مؤشر البنية االساسية التحتية مؤشر خدمات الترفيه مؤشر راس المال البشري مؤشر سوق الشغل .3الموارد البشرية والوضع االجتماعي ويتسم الوضع االجتماعي بالخصائص التالية: نسبة االنقطاع عن التعليم بالمرحلة االولى من التعليم االساسي %0.43مقابل %1كمعدل وطني - وبالمرحلة الثانية %12.62مقابل %10على الصعيدالوطني. منظومة تكوين غير مندمجة ومنسجمة مع مختلف مكونات المنظومة الوطنية والجهويةوضعف - تاطير المنقطعين عن الدراسة في مجاالت جديدة ومبتكرة تحفزهم على االلتحاق بمراكز التكوين المهني. ضعف اإلمكانيات ونقص في التجهيزات والفضاءات الشبابية والرياضية والثقافية التنشيطية في - العديد من األحياء والمناطق الداخلية من شانها تأطير الشباب في العطل وخارج اوقات العطلوالمنقطعين عن التعليم بالجهة. مستشفيان جامعيان لهما اشعاع وطني :المعهد الوطني لطب العظام "القصاب" ومستشفى "الرازي" - لالمراض العصبية لكن الجهة تفتقر الى مستشفى جهوي متعدد االختصاصات يحسن من نوعية 289 الخدمات المقدمة للمرضى بالجهة (عدد السكان للطبيب الواحد 9 000 :مقارنة بالوطني ،)5 100 كذلك محدودية التجهيزات الطبية الدقيقة في مختلف االختصاصات ووسائل التشخيص باألشعة. .4الوضع البيئي يبرز تحليل الوضع البيئي بالوالية أن عديد اإلشكاليات ال تزال قائمة وتتعلق ب ـ: التصرف غير الرشيد في المقاطع. - غياب شبكات تصريف مياه االمطار ( 450مم/سنة) والمياه المستعملة في عدة مناطق من - الوالية خاصة الريفية. التصرف غير الرشيد في مادة المرجين. - ضعف االمكانيات البلدية وعدم المراقبة مما يساهم في تردي الوضع البيئي وتراكم الفضالت - المنزلية وفواضل البناء واالتربة وانتشار المصبات العشوائية وخاصة مشكلة التلوث الصناعي بمعتمدية المرناقية.
.5االداء المؤسساتي والحوكمة ويبقى األداء المؤسساتي بالوالية ضعيفا نتيجة بعض النقائص والمتمثلة أساسا في: وضع عقاري مكبل للتنمية وعدم إيالء تنظيم وتهيئة المجال الترابي المكثف األهمية التي - نجر عنه بروز تجمعات سكنية ريفية حول المدن غير منظمة ويطغى عليها طابع يستحقها :ا ّ البناء الفوضوي خاصة في الشريط الحدودي (معتمديات :البطان ،طبربة ،الجديدة ،برج العامري والمرناقية) ،الى جانب األراضي الدولية والتي تمثل %21من المساحة المحترثة بالوالية ،غياب مدخرات عقارية وبطء في تسوية األوضاع العقارية. إفتقار الوالية إلى مركز حضري ومركب إداري مؤطر منظم وكبير تبنى عليه مقومات التنمية. - عدم تنسيق هياكل المساندة بالجهة في ما بينها. - 290 .6االشكالية العامة للتنمية بوالية منوبة:عدم اكتمال الطابع المميز للوالية كوحدة متكاملة مندمجة في محيطها االقليمي والوطني والفضاء العالمي تتمثل االشكالية العامة للتنمية بوالية منوبة في: الجهة غير جاذبة لإلستثمار خاصة في القطاع الصناعي وذلك لغياب البنية األساسية الداعمة - وعدم استكمال تهيئة المناطق الصناعية. تقادم أسطول النقل وعدم استجابته لمتطلبات التطور العمراني بالجهة وبنية تحتية اساسية - التسجيب لحاجيات الوالية لعدم تعصير شبكة الطرقات بين المناطق الداخلية للوالية. نقص في البنية األساسية الصحية :صعوبة في التنقل الى مستشفيات تونس العاصة ومحدودية - التجهيزات الطبية. التعدي على المجال الترابي ووضع عقاري مكبل للتنمية وتطور عمراني غير مهيكل. - نسبة االنقطاع عن التعليم بالمرحلة الثانية %12.62مقابل %10معدل وطني وعدم الربط بين - حلقات التكوين ومتطلبات سوق الشغل من اليد العاملة في االختصاصات المطلوبة. عدم القدرة على تحويل الجهة كقطب سياحي إيكولوجي ثقافي بالرغم م ّما تتميز به من ثراء - مخزونها األثري وتعدد المعالم التاريخية. غياب شبكات تصريف مياه االمطار ( 450مم/سنة) والمياه المستعملة في عدة مناطق من الوالية - خاصة الريفية ،التصرف غير الرشيد في مادة المرجين والتلوث الصناعي بالمناطق الصناعية. موارد طبيعية قابلة لمزيد االستغالل والتثمين وبنية اساسية غير دافعة لتطوير االنتاج الفالحي. - إفتقار الجهة إلى فضاءات تجارية وتسويقية وتنامي قطاع التجارة الموازية واالقتصاد غير المنظم - تفاوت كبير واختالل التوازن بين مختلف معتمديات الوالية ،فاغلبها تحتل مراتب متأخرة حسب - مؤشرات التنمية الجهوية.
-IIانجازات الفترة 2015-2011 بلغ حجم االستثمارات المنجزة خالل الفترة 2015-2011بوالية منوبة حوالي 878م د ،منها 374م د استثمارات عمومية وهو ما يمثل نسبة %42.6من جملة االستثمارات المنجزة. 291 النسبة ()% االستثمارات (م د) 42.6 374 القطاع العام 57.4 504 القطاع الخاص 100 878 المجموع القطاع العام :بلغت االستثمارات العمومية إلى غاية موفى سنة 374 ،2015م د ،ويبين الرسم البياني التالي توزيع االستثمارات العمومية حسب القطاعات: االستثمارات العمومية حسب القطاعات خالل الفترة 2015-2011 التنمية االجتماعية والبشرية %30 قطاعات اإلنتاج %46 البنية األساسية %24 ويتضح من توزيع االستثمارات العمومية المنجزة حسب القطاعات الفرعية أن قطاعات اإلنتاج استأثرت بالقسط األكبر من االنجازات حيث تمثل لوحدها %46من مجموع االستثمارات العمومية المنجزة خالل الفترة (.)2015-2011 القطاع الخاص :بلغت جملة االستثمارات في القطاع الخاص بوالية منوبة خالل الفترة -2011 2015حوالي 504م د. 292 -IIIالرؤية المستقبلية للتنمية خالل الفترة :2020-2016 السياسات والبرامج الرؤية المستقبلية منوبة جهة ذات مناطق متكاملة ومتعددة االدوار متميزة في محيطها االقليمي ومنخرطة في اقتصاد وطني ذو اشعاع عالمي وتجسيما لهذه الرؤية المستقبلية يتعين اعتماد سياسات خالل الفترة ( )2020-2016تعتمد على المحاور التالية: .1تطوير الالمركزية وارساء اسس الحوكمة المحلية والجهوية الرشيدة تدعيم وتشريك الجمعيات التنموية بالجهة في التحسيس والتعريف بأهمية االقتصاد االجتماعي - والتضامني في خلق مواطن الشغل خاصة للفئات الخصوصية. تعميم تدريجي للنظام البلدي على مستوى المجالس القروية ذات الكثافة السكانية - الحد من ظاهرة البناء الفوضوي وتكوين مدخر عقاري سكني بالمعتمديات والتجمعات السكنية - التي بصدد إعداد أمثلتها العمرانية (الفجة والمرناقية وطبربة)...
.2النسيج االقتصادي والبنية االساسية واللوجستية التسريع باستغالل المنطقة الصناعية بالفجة بالتعاون مع القطب التنموي للنسيج «المنستير- - الفجة» وذلك بتحسين نوايا االستثمار وتعويض غير الجديين بمستثمرين جدد واعداد برنامج للتسويق للمنطقة. توظيف المخزون الحضاري والقصور والمعالم االثرية والمقومات الطبيعية لدعم السياحة الثقافية - والبيئية بمنوبة وطبربة والجديدة وخاصة البطان من خالل اإلنطالق في انجاز مكونات المشروع المتعلق بتنمية السياحة البيئية بالمناطق الريفية بواليتي منوبة في معتمدية البطان وأريانة في معتمدية سيدي ثابت عبر استعمال ركوب الخيل “ ”Tourisme équestreفي إطار برنامج التعاون عبر الحدود تونس -ايطاليا. تأهيل الضيعات الفالحية للحوض السفلي بمجردة بتوفير المسالك الفالحية واحداث وتعصير - المناطق السقوية وصيانة محطات الضخ وشبكات التجفيف. 293 .3ضمان بيئة سليمة ومجال عمراني منظم واحكام التصرف في الموارد الطبيعية: تهيئة ترابية عادلة تشمل مختلف الجهات وتحترم التوازنات اإليكولوجية :إعداد األمثلة التوجيهية - لتهيئة الفضاء الترابي للوالية والهيكلة العمرانية بما يساعد على التوزيع العادل لالنشطة اإلقتصادية وتحسين إطار الحياة عبر تدعيم البنية التحتية وهيكلة التجمعات السكنية وتحسين السكن وتقريب الخدمات اإلجتماعية واإلدارية. تهذيب وتوسيع محطات التطهير ومحطات الضخ بكامل الوالية. - احكام التصرف في الموارد الطبيعية :عبر إحكام وترشيد استعمال المياه وتوزيعها بين مختلف - األنشطة ومواصلة تجفيف وتصريف المياه بالمناطق السقوية للحد من ظاهرة التغدق ومواصلة تعبئة الموارد المائية والتحكم في مياه السيالن ،اضافة الى احكام وترشيد استعمال الموارد المائية وترشيد استهالك الطاقة وتطويرها واحداث آبار استكشافية وحمايتها من الهدر واالستنزاف والتدهور البيئي. حماية مدن دوار هيشر وبرج العامري ووادي قريانة من الفيضانات. - .4تنمية الموارد البشرية وتحقيق االدماج االجتماعي
الربط بين حلقات التكوين ومتطلبات سوق الشغل من اليد العاملة واالختصاصات المطلوبة وذلك - بتاطير المنقطعين عن التعليم خاصة بالمرحلة الثانية من التعليم األساسي والثانوي وخاصة بمعتمديات دوار هيشر والمرناقية وبرج العامري وطبربة. توسيع التغطية الصحية وتقريب الخدمات الصحية من المواطنين مع توفير تجهيزات طبية دقيقة - وطب االختصاص. النهوض يالقطاع الشبابي والرياضي عبر احداث وتهيئة القاعات والمالعب الرياضية والفضاءات - الشبابية لتنظيم تظاهرات شبابية ،رياضية وثقافية من شانها تاطير الشباب المراهقين الذين هم في سن حرجة. 294 .5طموح الوالية: منوبة جهة ذات قاعدة اقتصادية متنوعة ،لها بنية تحتية متطورة ،مرتبطة باقليمها ،متميزة ومشعة باقتصادها ومنتوجاتها الفالحية البيولوجية اقليميا وطنيا وعالميا وتوفر اسباب العيش الكريم لمتساكنيها بجميع فئاتها ومعتمدياتها وجاذبة لالستثمار الداخلي والخارجي. دفع التنمية بكافة معتمديات الوالية :بالحد من نسبة التفاوت بين المعتمديات الداخلية (طبربة - والجديدة والبطان والمرناقية )...األقل نمو ببعث مشاريع خصوصية مندمجة وتطوير االقتصاد التضامني وتهيئة األحياء السكنية الشعبية. فك العزلة بين المناطق وتعزيز تكاملها مع الواليات المجاورة من خالل تطوير وتدعيم قطاع النقل - ومواصلة برنامج السكن االجتماعي وكل ما من شانه ان يحسن ظروف عيش المتساكنين بالجهة. تمديد وتعصير شبكة الطرقات والمسالك الريفية وتهذيب وتدعيم شبكات الطرقات المرقمة - والجسور لتسهيل التنقل بين مختلف المعتمديات من جهة وبين تونس العاصمة ووالية منوبة من جهة اخرى. احداث مناطق نشاط باغلب معتمديات الوالية خاصة منها المهمشة وذات الكثافة العالية مثل - دوار هيشر وطبربة والمرناقية وبرج العامري. 295 مخطط التنمية لوالية صفاقس 297 تقييم وتشخيص الوضع التنموي خالل الفترة 2015-2011 -I .1تقديم عام
تعتبر والية صفاقس من أهم األقطاب التنموية بالجمهورية التونسية اعتبارا لوزنها الديموغرافي ودورها في الحياة االقتصاديـة ،حيث يسكنها سنة 2014أكثر من 955ألف ساكن أي ما يعادل %9من مجموع سكان البالد وتمسح 7 569كلم ²أي بكثافة تصل إلى 136ساكنا/كلم ²مقابل 71ساكنا/كم² على الصعيد الوطني. ويعتبر مناخها شبه قاحل جاف يتسم بارتفاع رطوبته حيث تتراوح معدل كميات األمطار بها بين 180مم بجنوب الوالية و 220مم بشمالها ،وتتميز والية صفاقس بموقعها الجغرافي الوسيط وبشواطئها الممتدة على حوالي 235كم. ويتسم النسيج االقتصادي بصفاقس بتنوع مجاالته وتكاملها وأهمية وزنه على الصعيد الوطني ،حيث شهدت العقود األخيرة تطورا في مجال الصناعات المعملية والخدمات وسجل قطاع الفالحة تنامي العديد من األنشطة كتربية البقر الحلوب والدواجن وذلك إلى جانب قطاعات تقليدية كالزيتون وتربية الماشية والصيد البحري .وتساهم والية صفاقس مساهمة فعالة في الصادرات الوطنية بنسبة تناهز %20من مجموع الصادرات بما في ذلك الفسفاط والنفط .هذا فضال عما تتميز به الجهة من إمكانيات وقدرات في مجاالت التجارة والخدمات والمهن الصغرى والصناعات التقليدية .كما تعتبر 299 والية صفاقس أحد أهم األقطاب الجامعية والصحية بالبالد بما يتوفر بها من مؤسسات جامعية وبحث علمي ومؤسسات صحية وموارد بشرية كفأة. .2الوضع اإلقتصادي والبنية األساسية توفر الوالية نسبة هامة من اإلنتاج الوطني للبيض ( )%50والزيتون ( )%30والمنتجات البحرية ( )%20بالرغم من اإلشكاليات العديدة التي يعاني منها القطاع الفالحي مثل تهرم غابة الزيتون واإلستغالل المفرط للموارد المائية وعدم تسوية الوضعية العقارية لألراضي واختالل منظومة تربية الدواجن وتفاقم الصيد البحري العشوائي. يتوفر بالوالية مختلف أنماط النقل ،حيث يعتبر الميناء التجاري بصفاقس ّ البوابة الرئيسية المفتوحة على الخارج بالجهة ،إال أن نشاط مطار صفاقس طينة الدولي محدودا إذ ال يمثل سوى %2من المستوى الوطني .كما يتوفر بها شبكة هامة من الطرقات والسكك الحديدية تربطها بمختلف جهات البالد غير أنها في حاجة ماسة إلى التدعيم والتطوير.
300 .3الموارد البشرية والوضع اإلجتماعي إتسم الوضع الديمغرافي بوالية صفاقس خالل الفترة األخيرة بإنخفاض نسبة النمو السكاني والتزايد السكاني بالمناطق المتاخمة لمركز الوالية والتطور الضعيف لعدد السكان بالفئة العمرية ما دون 14 سنة مقابل ارتفاع نسبة السكان بالفئة العمرية 60سنة. ولئن دأبت الوالية على تحقيق نتائج طيبة في االمتحانات الوطنية غير أن عدد المنقطعين عن التعليم يبقى مرتفعا .ويتوفر بالوالية قطب جامعي هام يتكون من 20مؤسسة جامعية وقطب تكنولوجي و3 مراكز وطنية للبحث تساهم بنسبة ضعيفة في تطوير اإلقتصاد الجهوي .كما تضم الوالية 10مراكز تكوين مهني بالقطاع العام تشهد تراجعا في نشاطها. وبعكس القطاع الصحي الخاص الذي يشهد نموا هاما خالل الفترة األخيرة فإن القطاع الصحي العمومي يتسم بضعف الخدمات في مختلف الخطوط وذلك باإلضافة إلى تأزم الوضع االجتماعي ببعض المناطق األقل حظا بالوالية. .4الموارد الطبيعية والوضع البيئي والمجال العمراني شهد الوضع البيئي بوالية صفاقس تدهورا متواصال بالعديد من المناطق بسبب استمرار تلويث المحيط من قبل المؤسسات الصناعية وخاصة منها مصنع المجمع الكيميائي التونسي بصفاقس (،)SIAPE والصعوبات المتعددة على مستوى جمع النفايات ،وذلك فضال عن التصريف العشوائي لمادة المرجين ،وارتفاع كمية النفايات العضوية الناتجة عن نشاط تربية الدواجن وتدني نسبة الربط بشبكة طل عملية التخطيط الحضري والترابي مما التطهير ( %73بالوسط الحضري) .كما تشهد الوالية تع ّ ساهم في بروز أحياء سكنية عشوائية وتعّقد الوضع العمراني. .5الحوكمة واآلداء المؤسساتي إتسمت الفترة السابقة بمحدودية تنفيذ قواعد الحوكمة من شفافية ومسائلة وضعف العمل بالمقاربة التشاركية وقد أدى هذا الوضع إلى مديونية متزايدة لجل المؤسسات العمومية بالجهة وتأخر انطالق المشاريع المهيكلة الكبرى وتفاقم التجارة الموازية واختالل التوازن بين مدينة صفاقس وباقي مدن الوالية وتعدد االعتداءات على الملك العمومي وتفاقم المخالفات المتعلقة بالبناء الفوضوي واإلنتصاب العشوائي. 301 .6اإلشكالية العامة للتنمية بالجهة
تتمثل اإلشكالية العامة للتّنمية بوالية صفاقس في تراجع مكانتها كقطب تنموي ريادي في محيطها اإلقليمي والوطني نتيجة المركزية المفرطة مما تسبب في غياب إستراتجية تنموية شاملة ومندمجة وأدى إلى تدهور الوضع البيئي واختالل التوازن العمراني وتعميق التفاوت التنموي بين صفاقس الكبرى والمعتمديات الداخلية وتطور غير مؤطر لألنشطة االقتصادية .وتتفـرع اإلشكالية العامة إلى أهم اإلشكاليات الخصوصية التالية: تدهور الوضع البيئي وافتقار محيط العيش لمقومات جودة الحياة. - االستغالل المفرط للموارد الطبيعية المحدودة بالجهة (المائدة المائية السطحية والموارد السمكية - واألراضي الفالحية واألودية.)... تعقد الوضع العمراني واختالل التوازن الجهوي بين مدينة صفاقس ومعتمدياتها الداخلية نتيجة - تركيز جل األنشطة االقتصادية والتجهيزات الجماعية بمدينة صفاقس وتعطّ ل عملية التخطيط الحضري والترابي وتواضع المراكز العمرانية خارج مدينة صفاقس من جهة ،وتفشي النزوح وارتفاع نسب البطالة والفقر واألمية بالمناطق الداخلية. تردي البنية األساسية للنقل (تراجع دور الموانئ التجارية بصفاقس والصخيرة ومحدودية الدور - التنموي للمطار) وتراجع خدمات النقل العمومي الجماعي (بما في ذلك التنقل من والى جزيرة قرقنة) واختناق حركة المرور داخل مدينة صفاقس وتدهور البنية األساسية للطرقات بالوالية وشبكة الطرقات التي تربطها بالواليات المجاورة. تراجع القدرة التنافسية إلقتصاد الجهة وتقلص إشعاعها على محيطها الوطني واإلقليمي وتدني - جاذبيتها (محدودية تدخالت القطاع العام ،البطء في إنجاز المشاريع الكبرى الهيكلية ،تباطؤ نسق النشاط الصناعي ،نقص اليد العاملة المختصة ،عدم تثمين سالسل القيم بالقطاعات الهامة بالجهة وتفاقم النشاط االقتصاد الهامشي غير المنظم). تدني التجهيزات والخدمات الجماعية خاصة في المناطق الداخلية - هشاشة القطاع السياحي وعدم تنوع منتوجاته. - -IIانجازات الفترة 2015-2011 بلغت االستثمارات الجملية المنجزة بالوالية خالل الفترة ( )2015-2011حوالي 3 211م د منها %79.4 بالقطاع الخاص ( 2 550م د) .شملت نصف االستثمارات العمومية تدعيم البنية األساسية للطرقات والمسالك وتحسين ظروف العيش في حين تحصلت مشاريع تأهيل الموارد البشرية واالجتماعية على
302 ثلث االستثمارات وتم رصد البقية لتدعيم قطاعات اإلنتاج مع اإلشارة إلى ضعف التدخالت بقطاعات الصناعة والبيئة والثقافة وانعدامها بقطاعات ذات أهمية بالجهة كالسياحة والترفيه .بالنسبة لالستثمارات الخاصة المنجزة فقد استأثر قطاع السكن بنسبة %42ثم قطاع الصناعة %29يليها قطاع الفالحة والصيد البحري بنسبة %9فقطاع الخدمات المختلفة %6وقطاع الصحة .%5وتجدر اإلشارة إلى تمركز أغلب االستثمارات الخاصة بمركز الوالية وضعف االستثمارات الخارجية وتراجع مؤشرات اإلنتاج بالقطاع السياحي والصادرات عبر الميناء التجاري واإلنتاج الفالحي بالنسبة للخضر والّلوز والّلحوم الحمراء والحليب مقابل ارتفاع إنتاج البيض ومنتوجات الصيد البحري. مؤشر التنمية كما يبرز هذا المؤشر ّ واحتّلت والية صفاقس المرتبة السابعة وطنيا على مستوى تحصلت معتمدية صفاقس المدينة على المرتبة األولى ّ التفاوت الكبير بين معتمديات الوالية حيث تحصلت معتمدية بئر علي بن خليفة على المرتبة األخيرة جهويا و207 جهويا والسابعة وطنيا فيما ّ وطنيا. -IIIالرؤية المستقبلية للتنمية خالل الفترة 2020-2016 السياسات والبرامج تتمثل الرؤية اإلستراتجية للتنمية على المدى المتوسط والبعيد في: الرؤية المستقبلية صفاقس جهة ساحلية نظيفة غير ملوثة ،ذات بنية تحتية متطورة ،تنافسية ومشعة وطنيا وعالميا بإقتصادها التكنولوجي ومنتوجاتها الفالحية الرائدة وتوفر أسباب العيش الكريم لكل فئاتها ومعتمدياتها .1المحور األول :ضمان بيئة سليمة ومجال عمراني منظم واحكام التصرف في الموارد الطبيعية إزالة التلوث وارساء منظومة بيئية سليمة وفعالة إزالة التلوث بالمواقع األكثر تضررا بالوالية مثل الشريط الساحلي الجنوبي لمدينة صفاقس (مصنع - السياب) وعقارب والصخيرة... مصالحة صفاقس مع البحر بإزالة التلوث البحري واستصالح السواحل الجنوبية لمدينة صفاقس. - 303 مجال عمراني منظم يشمل كل المعتمديات
مراجعة المثال التوجيهي لصفاقس الكبرى واعداد أمثلة التهيئة التفصيلية لـ 13بلدية :صفاقس - وقرمدة وجبنيـانة والمحرس وقرقنة وساقية الدائـر والعين وعقـارب وساقية الزيت وطينـة والحنشـة ومنزل شاكر والشيحيـة. إتمام تهذيب عدد من األحياء لمعالجة إرتفاع مستوى المائدة المائية واستكمال تهذيب األحياء - الشعبية إلى جانب صيانة المدينة العتيقة بصفاقس، مواصلة تهيئة المقاسـم السكنية وتوفير المخزون العقاري الضروري ببقية مدن الوالية، - االستغالل األمثل للموارد الشاطئية المتوفرة على طول الشريط الساحلي وخاصة بالشفار وقرقنة - ومنطقة تبرورة. إحكام التصرف في الموارد الطبيعية وحمايتها تعبئة الموارد المائية والتحكم في مياه السيالن بمواصلة إنجاز أشغال المحافظة على المياه والتربة - واحداث البحيرات الجبلية فضال على مواصلة استكشاف المائدة المتوسطة. تأمين حاجيات الجهة من الموارد المائية الصالحة للشرب عبر اللجوء لتحلية مياه البحر فضال - عن إستكمال تحسين تزويد صفاقس بالماء الصالح للشراب وتدعيم شبكات الجلب. تأهيل محطات التطهير والرفع من طاقتها وتحسين جودة المياه المطهرة المعالجة والرفع من نسبة - استغاللها. إنجاز محطة تطهير خاصة بالمناطق الصناعية. - إستكمال حماية جزر قرقنة من اإلنجراف البحري. - التوسع في استعمال الطاقات المتجددة وخاصة في مجالي السكن والفالحة. - الحد من مخاطر الكوارث الطبيعية والتكنولوجية إحداث مرصد جهوي يتكفل بالدراسة والتحليل والوقاية من الكوارث الطبيعية وتكثيف التكوين في - هذا المجال. إيجاد شبكة إتصال مالئمة طيلة مدة مجابهة الكارثة تمكن من الحصول على المعلومات حول - تطور الكارثة ومراحل مجابهتها وايصال التعليمات وتحريك اإلمكانيات إلى موقع العمليات بالسرعة المطلوبة. 304 .2المحور الثاني :ربط الجهة بمحيطها الوطني واإلقليمي وتحقيق التوازن بين مختلف مناطق الوالية
تحسين ربط الجهة بمحيطها الوطني والعالمي بناء طرقات سريعة تربط الجهة بالواليات المجاورة وخاصة الوسط والجنوب الغربي (سيدي بوزيد - والقصرين وقفصة)، تطوير مطار صفاقس والترفيع في طاقة استيعابه، - إعادة توظيف وتطوير المنشآت المينائية بميناء صفاقس، - تحقيق التوازن بين مختلف أرجاء الوالية تحقيق الترابط بين أرجاء الوالية بتعصير البنية التحتية للنقل إلى جانب الصيانة الدورية لشبكة - الطرقات والمسالك والجسور والمنشآت الفنية بالوالية. تنويع القاعدة االقتصادية بمختلف مناطق الوالية بتثمين القدرات والثروات الطبيعية والثقافية - المتوفرة بها (سالسل القيم ،السياحة اإليكولوجية )...وتحسين البنية التحتية والمرافق الجماعية. إحداث مناطق صناعية وسياحية قادرة على إحتضان مشاريع كبرى ذات تشغيلية عالية ومشاريع - تنمية فالحية مندمجة بالمناطق األقل نموا بالوالية. .3المحور الثالث:اإلرتقاء بصفاقس لتصبح قطبا اقتصاديا متوسطيا تنافسيا ودامجا ذو إشعاع وطني وعالمي نسيج إقتصادي تنافسي أكثر تنوع وذو قدرة تشغيلية عالية تحسين مردودية القطاع الفالحي بتطوير السالسل القيمية بالنسبة للقطاعات الهامة وذات القيمة - المضافة العالية بالجهة مثل زيت الزيتون ومنتوجات الصيد البحري والدواجن واأللبان والزراعات البيولوجية. دعم القدرة التنافسية لقطاع الصيد البحري وتحسين مستوى البنية األساسية والخدمات المينائية. - إرساء تكتالت إقتصادية لتطوير الصناعات المتميزة بالوالية على غرار الصناعات الميكانيكية - والصناعات التكنولوجية والخدمات عن بعد والرقمنة والصحة االستشفائية والصناعات التقليدية واللوجستيك. 305 دفع الشراكة بين القطاع الصناعي والمؤسسات الجامعية والقطب التكنولوجي ومراكز البحوث - قصد تدعيم البحث واالبتكار والتجديد بالمؤسسات الصناعية خدمة للتكتالت المزمع إرساؤها. تطوير الجهة لتصبح قطبا في السياحة اإلستشفائية وتنويع المنتوج السياحي ليشمل السياحة - اإليكولوجية والثقافية والمؤتمرات مع إتمام إنجاز المناطق السياحية بكل من سيدي فنخل بقرقنة والشفار.
دفع اإلستثمار وتحسين محيط األعمال تشجيع اإلستثمار الخاص للتوجه نحو المجاالت الواعدة ذات القيمة المضافة العالية والقدرة - التشغيلية كالصناعات المعدنية للسيارات والطائرات والصناعات الميكانيكية والكهربائية وصناعة اللوحات الشمسية. توفير مناطق صناعية مهيأة بمواصفات تنافسية مع حسن استغالل المناطق المنجزة حديثا - (الغريبة والمحرس ومنزل شاكر) واعادة تأهيل المناطق الصناعية المستغلة. دعم التصدير واإلندماج في الدورة االقتصادية العالمية تدعيم البنية التحتية اللوجستية. - إرساء تكتالت في مجال الخدمات اللوجستية. - دعم النقل الجوي للبضائع وتدعيم الخطوط المباشرة للنقل البحري والجوي نحو البلدان اإلفريقية - ودول الخليج. االقتصاد الرقمي دافع للتنمية الشاملة تجهيز المناطق الصناعية بشبكات األلياف البصرية وتركيز شبكة الجيل الرابع للجوال. - تنشيط القطب التكنولوجي وضمان إندماجه في محيطه الجهوي واضافة اختصاصات جديدة مثل - الطاقات المتجددة والصحة والصناعات الميكانيكية واأللكترونية والطب واإلدارة اإللكترونية والتعليم والسياحة عن بعد. تركيز منظومة نقل عصرية ط للمترو الخفيف بمدينة صفاقس. تدعيم شبكات النقل بالنظر في إحداث خ ّ - تطوير النقل الحضري الحديدي بين صفاقس والضواحي (سيدي صالح والمحرس). - 306 إعادة توظيف فضاء شبكة السكك الحديدية بوسط مدينة صفاقس إلى خارج المدينة. - تعصير البنية األساسية للطرقات. - تطوير منظومة التنقل إلى جزر قرقنة. - .4المحور الرابع :تنمية الموارد البشرية وتحقيق اإلدماج اإلجتماعي تنمية الموارد البشرية منظومة تربوية ذات جودة تشمل مختلف مناطق الوالية إستكمال تعميم األقسام التحضيرية واإلرتقاء بمردودها. - تأمين بيئة تعليمية دامجة لذوي اإلحتياجات الخصوصية. - تأهيل وتوسيع المؤسسات التربوية الحالية واحداث مؤسسات جديدة بالمناطق بما يتوافق مع - التوسع العمراني والسكاني المرتقب. تطوير األنشطة الثقافية والرياضية في الوسط المدرسي وايالء عناية خاصة للوسط المدرسي - بالمناطق الداخلية واألوساط الريفية بتدعيم النقل المدرسي وتعميم المطاعم المدرسية ودعم التمييز اإليجابي للمؤسسات ذات األولوية التربوية. منظومة تكوينية تستجيب لمتغيرات الوضع االقتصادي ومتطلبات سوق الشغل دراسة تشغيلية بعض االختصاصات ومتابعة الخريجين ودراسة مدى اندماجهم في سوق الشغل. - ضمان جودة منظومة التكوين المهني تالؤما مع متطّلبات االقتصاد وسوق الشغل. - تحفيز المؤسسة االقتصادية لالنخراط الفعلي في عملية التكوين وتحديد االختصاصات. - دعم مراكز التكوين بالمكونين والقيمين وتوفير التجهيزات الالزمة وتفعيل خدمات اإلقامة والمبيت. - إستكمال إعادة هيكلة مراكز التكوين بسيدي منصور والمحرس وقرقنة وبوثدي. - جامعة ذات مردودية عالية منفتحة على محيطها االقتصادي واالجتماعي والخارجي تطوير عالقات شراكة بين الجامعة والمؤسسات االقتصادية. - إحداث هياكل لنقل التكنولوجيا لدعم التعاون مع األوساط المهنية والمؤسسات االقتصادية في - مجال البحث. تشخيص المؤسسات الصناعية واالقتصادية القادرة على استثمار براءات االختراع ونتائج البحوث. - تطوير الشراكة الفاعلة مع الجامعات األجنبية وتعزيز تموقع الجامعة بين نظيراتها األجنبية - واحداث نواتات للجامعات األجنبية بصفاقس.
307 توسيع طاقة إستعاب المبيتات الجامعية وتطوير الحياة الجامعية بما يتالءم مع تطلعات - واحتياجات الطلبة. مؤسسات ثقافية عصرية موجهة لكل الفئات تأهيل المؤسسات الثقافية واالرتقاء بمضامين أنشطتها وتدعيم البنية األساسية للثقافة. - تدعيم برامج الشراكة للنهوض باألنشطة الثقافية بمؤسسات الطفولة والمؤسسات التربوية - ومؤسسات التعليم العالي توظيف اإلمكانيات التي تتيحها الثقافة لمزيد تنويع المنتوج السياحي بالجهة بتطوير المهرجانات - (الفروسية بعقارب والفنون التشكيلية بالمحرس) مع إيالء المدينة العتيقة والمعالم األثرية (بطرية، برج يونقة) ما تستحقه من عناية. إحداث مكتبة رقمية بقاعة الكنيسة وتهيئة منطقة شط القراقنة في إطار صفاقس عاصمة للثقافة - العربية .2016 تجهيزات رياضية قادرة على احتضان التظاهرات الرياضية الكبرى إحداث المدينة الرياضية وتدعيم البنية األساسية الرياضية بمختلف مناطق الوالية عبر تعشيب - وتنوير المالعب واحداث القاعات الرياضية ومراجعة برامج التنشيط واستحداث أنشطة شبابية عصرية مرتبطة بالتكنولوجيا. تعميم الفضاءات الشبابية والرياضية وتوسيع ممارسة األنشطة الرياضية على كل الفئات والمناطق - بتشريك القطاع الخاص في تهيئة فضاءات رياضية عصرية بالمؤسسات التربوية. تعزيز حضور المرأة في الحياة االجتماعية والسياسية فتح مجاالت أوسع للتكوين وتشغيل المرأة وافرادها بحوافز خصوصية لتشجيعها على االستثمار. - العناية بالمرأة ذات األوضاع الهشة ببعث مركز للرعاية النفسية واالجتماعية للنساء ضحايا - العنف. مؤسسات طفولة عصرية مستقطبة لمختلف شرائح األطفال العناية بمنظومة التربية ما قبل المدرسية بدعم رياض أطفال القطاع العام واحداث فضاءات - طفولة مبكرة بمؤسسات التنشيط التربوي االجتماعي بالمناطق ذات األولوية. العناية بالمسنين وادماجهم في الحياة االجتماعية واالقتصادية تدعيم وتقريب خدمات رعاية المسنين في المجاالت الصحية واالجتماعية. - مالئمة البيئة لخصوصيات كبار السن وتثمين مكانتهم داخل األسرة والمجتمع. - تدعيم انخراط التونسيين بالخارج في تنشيط الحياة االقتصادية واالجتماعية بالجهة تطوير سبل استقطابهم لالستثمار بالجهة واالستفادة من كفاءاتهم وخبراتهم في نقل التكنولوجيا. -
308 تحقيق اإلدماج اإلجتماعي قطاع صحي يستجيب لحاجيات طالبي الخدمة ويتالءم مع المتغيرات الديمغرافية بالجهة إحداث وتجهيز أقسام استشفائية جديدة بالمستشفيات الجهوية. - مواصلة تأهيل المستشفيات الجامعية. - توسيع التغطية الصحية وتدعيم الخطوط الثالثة للخدمات الصحية. - منظومة اجتماعية عادلة بين مختلف الفئات والمناطق بالوالية الحد من نسبة الفقر ونسبة األمية خاصة لدى اإلناث وبالمناطق الريفية. - مراجعة شاملة للمنتفعين بالمنح القارة ودفاتر العالج المجاني والتعريفة المنخفضة. - تحسين ظروف العيش توسيع وتأهيل شبكات الماء الصالح للشرب وخاصة بالمناطق الريفية بجنوب الوالية (الصخيرة - وبئر علي والغريبة.)... توسيع وتهذيب شبكة التطهير الحالية بالمدن المتبناة. - .5المحور الخامس :تطوير الالمركزية وارساء أسس الحوكمة المحلية والجهوية الرشيدة إحداث هيكل تنسيقي بين البلديات "وكالة جهوية للتعمير". - بعث لجنة قيادة جهوية لمتابعة تنفيذ المشاريع المهيكلة الكبرى. - تركيز دور خدمات بالمعتمديات الداخلية. - إقرار خطة جهوية للحوكمة الرشيدة وارساء المركزية حقيقية على المستوى الجهوي والمحلي. - تكثيف اعتماد المقاربة التشاركية عند وضع اإلستراتجيات والخطط والبرامج. - التصدي للمخالفات المتعلقة بالبناء الفوضوي واالنتصاب العشوائي واالعتداءات على الملك - العمومي. 309 مخطط التنمية لوالية نابل 311 تقييم وتشخيص الوضع التنموي بوالية نابل خالل الفترة -2011 -I 2015 .1تقديم عام واليـة نـابـل أو جهة الوطن القبلي هي شب ـه جزيرة يحيط بها البحر األبيض المتوسط مـ ـن ثـ ـالث واجه ـ ـات ،تقع بالـشمال الشرقـي للبـالد التـونسـية عـلى مـساحـة 2 822كم 282 200( ²هك) أي ما يقابل %1,8من مساحة كامل البالد.
ويبلغ عدد السكان بالجهة طبقا لتعداد سنة 787 920 :2014نسمة وهو ما يمثل %7.17من مجموع وتقدر نسبة النمو الديمغرافي خالل العشرية ( )2014–2004بـ %1,28وهي نسبة تفوق المعدل السكانّ . المقدر بـ %1,03ولكنها تراجعت بـ 0,55نقطة مقارنة بالعشرية التي سبقتها (.)2004–1994 الوطني ّ ويبلغ عدد سكان المناطق البلدية سنة 535 970 : 2014ساكن أي ما يمثل %68,0من مجموع سكان تقدر بـ %1,6خالل العشرية ( )2014-2004مقابل %0,64خارج الوالية مسجال بذلك نسبة نمو سنوية ّ المناطق البلدية. 313 وتقدر الكثافة السكانية بالوالية بـ 279نسمة بالكم ²أي ما يمثّل تقريبا أربعة أضعاف الكثافة السكانية ّ على المستوى الوطني. الحيوية ،ويحتل مكانة مرموقة على مستوى اإلنتاج ،فرغم ويتميز النسيج االقتصادي بالجهة بالتّنوع و ّ صغر مساحة أراضيها الفالحية التي ال تتجاوز %4من مجـ ـموع مساحة األراضي الفالحية لكامل البالد تساه ـم الجهة بـ %15في مجموع اإلنتاج الوطني الفالحي وتعتبر قطبا فالحيا بامتياز. يعد الوطن القبلي أول قطب سياحي بتونس حيث تحتوي الجهة على 136وحدة فندقية بطاقة و ّ تقدر بـ 50 000سرير وهوما يمثل خمس طاقة اإليواء على المستوى الوطني. استيعاب ّ هاما ،إذ تحتوي الجهة على %12من مجموع الوحدات تنمويا ّ ّ كما يعتبر القطاع الصناعي محورا الصناعية الوطنية ،حيث تنتصب بها 706مؤسسة صناعية (تشغل أكثر من 10عمال) تعمل في ويشغل ّ قطاعات مختلفة مثل النسيج والمالبس والبناء والخزف والصناعات الميكانيكية والكهربائية، القطاع أكثر من 71 000عامال وعاملة. هاما إذ تساهم بحوالي %10من مجموع صادرات البالد وتتمثل أهم تصديريا ّ ّ وتعد الوالية قطبا الصادرات في المنتوجات الفالحية كالقوارص والخضر والتوابل واألسماك ومنتوجات الصناعات التحويلية كمصبرات الطماطم والهريسة ،وكذلك منتوجات الصناعات التقليدية والمالبس والجلود واألحذية والمواد الكهربائية والميكانيكية.
.2الوضع االقتصادي بالجهة والبنية األساسية مرت به البالد بعد ثورة 14جانفي 2011تأثيرا كبيرا على كان للوضع االجتماعي واألمني الذي ّ فإن عديد القطاعات االقتصادية الوضع االقتصادي لجهة الوطن القبلي ،ورغم هذه الظروف الصعبة ّ صمدت في وجه التحديات على غرار القطاع الفالحي الذي حافظ على حيويته وقطاع الصيد البحري تطور حجم استثمارات قطاع الصناعات الذي عرف تطورا في كميات اإلنتاج والصادرات ،كما ّ نموا هاما للصادرات. المعملية وشهد قطاع الصناعات التقليدية ّ ثم شهد تراجعا ملحوظا بلغ أقصاه سنة وقد عرف النشاط السياحي بداية انتعاش خالل سنة ّ ،2012 2015نتيجة العمليات االرهابية ،وكان لذلك األثر السلبي على عديد االنشطة المرتبطة بالقطاع. كما أصبح الوضع العقاري يمثل عائقا شائكا سواء أمام تطوير وتعصير القطاع الفالحي نتيجة تشتت الملكية ،أو انجاز المشاريع التنموية المبرجة من طرقات ومسالك فالحية وتجهيزات عمومية. 314 وتتمثل أبرز اإلشكاليات فيما يلي: ضعف البنية األساسية للطرقات. - عزلة العديد من المناطق الريفية والفالحية. - اضر عدم تنظيم قطاع النقل الجماعي واعتماده على أنماط مختلفة غير متكاملة فيما بينها مما ّ - بمستوى الخدمات المقدمة وتدني خدمات النقل المدرسي بالمناطق الحضرية واألوساط الريفية. أغلب مدن الجهة غير مشمولة بخدمات النقل الحديدي التي بقيت محدودة وغير متطورة. - الخاصة بين مختلف معتمديات الوالية مما أفرز التوزيع غير العادل لالستثمارات العمومية و ّ - إختالال في التوازن بين المناطق الجنوبية والمناطق الشمالية. التفاوت على مستوى مؤشر التنمية للمعتمديات حيث توجد معتمديات الهوارية وحمام األغزاز - تصنف معتمديات نابل ودار ّ والميدة وتاكلسة بالمراتب األخيرة في التصنيف داخل الوالية فيما شعبان الفهري وسليمان والحمامات ضمن المراتب األولى جهويا ووطنيا. عدم مواكبة التهيئة الترابية للتطور الذي تعيشه الجهة حيث تفتقر الوالية حاليا إلى "مثال توجيهي - يحدد على المدى البعيد مواقع التجهيزات الكبرى ومناطق األنشطة للتهيئة" خاص بهاّ ، االقتصادية الهامة بشكل يسمح باندماج وديمومة التنمية ويضمن التوازن الوظيفي بين مختلف مناطق الوالية. مما أثّر سلبا أمس الحاجة للمراجعةّ ، أغلب أمثلة التهيئة العمرانية للمدن غير مالئمة وهي في ّ - على ديناميكية وجودة الحياة بالمدن وانعكس على توازنها الوظيفي واالجتماعي من ناحية وتوزيع األنشطة االقتصادية وسهولة حركة المرور وتوّفر المرافق العامة من ناحية أخرى. اختالل التوازن بين الوسط الحضري والوسط الريفي على مستوى ظروف العيش والتجهيزات - الجماعية والبنية األساسية ،باإلضافة إلى صعوبة الحياة باألحياء الشعبية المحيطة بالمدن (فقر، بطالة.)... ، قّلة العناية بالمناطق الطبيعية والنقص على مستوى المنتزهات والفضاءات البيئية المهيئة. - ضعف الخدمات االجتماعية والصحية والرياضية والثقافية والترفيهية. - تفاقم ظاهرة االكتظاظ المروري داخل المدن. -
.3الموارد البشرية والوضع االجتماعي تقادم البنية التحتية لمعظم المؤسسات التربوية وضعف مؤشرات تأطير التالميذ نتيجة نقص - الموارد البشرية. 315 تردي البنية األساسية الثقافية نتيجة نقص الصيانة ومحدودية الموارد المالية والبشرية والتجهيزات، - إضافة إلى افتقار الجهة النشطة ثقافية دائمة ومتنوعة. ارتفاع نسبة األمية لدى اإلناث التي فاقت %20سنة 2014مقابل %10لدى الذكور. - ارتفاع نسبة البطالة لدى اإلناث حيث بلغت %14,8سنة 2014مقابل %8لدى الذكور عالوة - على نقص القدرات الذاتية للمرأة وخاصة الريفية نتيجة التنشئة االجتماعية والمنظومة التقليدية لألسرة. ضعف المؤشرات الصحية نتيجة النقائص التي تشكو منها البنية االساسية والتجهيزات والموارد - البشرية والتوزيع الجغرافي غير العادل للمرافق الصحية. محدودية طاقة النسيج االقتصادي بالجهة الستيعاب وادماج طالبي الشغل الحاملين لشهادات - التعليم العالي. ضعف اإلقبال على االنتصاب للحساب الخاص مقارنة مع الراغبين في التشغيل المؤجر. - عدم المالءمة بين المنظومة التكوينية ومتطلبات النسيج االقتصادي. - .4الوضع البيئي ضعف منظومة التصرف في النفايات المنزلية وتعدد المصبات العشوائية وتدني الخدمات البلدية - وخاصة المتعلقة بالنظافة. تآكل الرمال بالشواطئ جراء اإلنجراف بالشريط الساحلي وعدم احترام الملك العمومي البحري. - التوسع العشوائي للمناطق العمرانية على حساب األراضي الفالحية الخصبة ومناطق االرتفاق ّ - للمكونات الطبيعية على غرار ضفاف األودية العابرة للمدن والملك العمومي البحري. التلوث للتربة وللمائدة المائية ولمياه البحر نتيجة كثرة المصبات العشوائية خاصة تعدد مصادر ّ - في بعض البلديات (حمام الغزاز ،قليبية ،منزل تميم.).. ، تدهور الموارد الطبيعية من ماء وتربة نتيجة األنظمة الزراعية المكثفة واإلعتداء على الملك -
العمومي للمياه وحفر اآلبار العميقة بدون رخصة و ّ انجر عن هذا االستغالل المفرط ارتفاع كبير لدرجة ملوحة المياه (تفوق االربع غرامات في اللتر الواحد في بعض األحيان) نتج عنه انخفاض في إنتاجية عديد األراضي وهجرها أحيانا من طرف الفالحين. تردي وضعية مجاري عديـد األودية بالجهـة وبالخصوص وادي القرعة والصيادي بالهوارية - والحجـار بقليبيـة والمريـقب بمنـزل تميم ولبنـة بالميدة والناجمة باألساس عن تصريف مياه صناعية غير معالجة من قبل وحدات تحويل الطماطم والسمك المنتصبة قرب هذه األودية ،كما يتعرض 316 تلوث كبيرة نتيجة لتصـريف ميـاه صنـاعيـة غيـر مطابقـة للمواصفات وادي الباي بسليمان لعمليات ّ من مناطـق قرنبالية وبوعرقوب وسليمان. تدهور الوضع البيئي لسب ـاخ قليبية وحمام الغزاز وسليـمـان نتيجة لتصريـف الميـاه المستعملـة غيـر - وتعمد إلقاء الفضـالت المنزلية وبالخصوص فضالت البناء واألتربة. المعالجـة ّ وجود 7بلديات غير مرتبطة بمحطات التطهير وحاجة 6محطات تطهير الى التهذيب وافتقار - أغلب القرى الريفية وعديد األحياء الشعبية بالمدن لشبكات صرف المياه المستعملة. الصرف العشوائي للمياه المستعملة غير المطهرة بالوسط الطبيعي وغياب منظومة تطهير مالئمة - لخصوصيات المناطق الريفية. التزود بمياه الشمال ،خاصة خالل فصل الصيف ،ناتجة باألساس عن تقاسم الكمية صعوبات في ّ - المضخة من مياه الشمال عبر قنال مجردة الوطن القبلي مع الشركة الوطنية الستغالل وتوزيع التوسع في الغراسات والزراعات داخل مناطق الحماية ،عالوة على تغدق المناطق السقوية المياه و ّ وتقادم التجهيزات المائية وعدم القيام بالصيانة الالزمة نتيجة قلة االعتمادات المرصودة. نقص حاد في الموارد المائية نتيجة تزايد الطلب على مياه الري واالستغالل غير المنظم للموائد - المائية وهو ما يطرح اشكالية إستدامة التنمية. اضطرابات في توزيع الماء الصالح للشراب ،بالشبكة التابعة للشركة الوطنية الستغالل وتوزيع - المياه ،في أيام الذروة من فصل الصيف خاصة بمعتمديات قليبية ومنزل تميم ومنزل بوزلفة وحمام الغزاز ودار شعبان الفهري ونابل والحمامات. تقادم القنوات وتجهيزات التزويد بالماء الصالح للشراب التابعة للهندسة الريفية في عديد المناطق - الريفية. إخالالت في منظومة التزويد بالماء الصالح للشراب باألرياف بسبب تفاقم مديونية مجامع التنمية - وتقادم الشبكات والتجهيزات المائية وكثرة األعطاب.
.5األداء المؤسساتي والحوكمة جماعات عمومية محلية غير منتخبة وذات صلوحيات محدودة. - ضعف آليات الحوكمة والمتابعة داخل المؤسسات اإلدارية. - ضعف أداء المجتمع المدني في مجال الحوكمة الرشيدة وقّلة وعي المواطن بسبل مقاومة الفساد. - تحدد دور مختلف اإلدارات والهياكل الجهوية وتنظّ م العالقات فيما عدم وجود هيكلة واضحة ّ - بينها. 317 ضعف استعمال التكنولوجيات الحديثة للمعلومات واالتصال في مجال الخدمات الموجهة - للمواطن . نقص في اإلطارات الفنية بالبلديات وعديد اإلدارات الجهوية. - يحد من إمكانية التدخل الناجع وفي الوقت المناسب. جل اإلدارات مما ّ مركزية اتخاذ القرار في ّ - العامة للتنمية ّ .6اإلشكاليات اختالل التوازن بين المناطق وعدم مواكبة التخطيط الترابي والعمراني للتطور االقتصادي الخاصة بين مختلف معتمديات الوالية مما أفرز التوزيع غير العادل لالستثمارات العمومية و ّ - إختالال في التوازن بين المناطق الجنوبية والمناطق الشمالية. التفاوت على مستوى مؤشر التنمية للمعتمديات حيث توجد معتمديات الهوارية وحمام األغزاز - تصنف معتمديات نابل ودار ّ والميدة وتاكلسة بالمراتب األخيرة في التصنيف داخل الوالية فيما شعبان الفهري وسليمان والحمامات ضمن المراتب األولى جهويا ووطنيا. النقل والبنية األساسية ضعف البنية األساسية للطرقات المهيكلة وخاصة الطريق الجهوية رقم 27بين نابل وقليبية - والطريق الجهوية رقم 43بين منزل بوزلفة ومنزل تميم والطريق الجهوية رقم 26بين برج السدرية والهوارية مرورا بسليمان والطريق الوطنية رقم ،1ومحدودية االعتمادات المخصصة لصيانة الطرقات. عزلة العديد من المناطق الريفية والفالحية نتيجة الحالة الهشة للمسالك الفالحية والريفية. -
جودة الحياة اختالل التوازن بين الوسط الحضري والوسط الريفي على مستوى ظروف العيش والتجهيزات - الجماعية والبنية األساسية ،باإلضافة إلى صعوبة الحياة باألحياء الشعبية المحيطة بالمدن (فقر، بطالة.)... ، قّلة العناية بالمناطق الطبيعية والنقص على مستوى المنتزهات والفضاءات البيئية المهيئة. - ضعف الخدمات االجتماعية والصحية والرياضية والثقافية والترفيهية. - تفاقم ظاهرة االكتظاظ المروري داخل المدن. - 318 السكن االجتماعي المختصة في مجال السكن بالجهة لتعديل السوق. ّ محدودية تدخالت المؤسسات العمومية - قّلة األراضي المهيئة والمعدة للسكن والنسق البطيئ النجاز البرنامج الخصوصي للسكن - االجتماعي بسبب صعوبة توفير االراضي التي يمكن تخصيصها لبناء الوحدات السكنية. ارتفاع أسعار األراضي الشيء الذي ّأدى إلى اكتساح البناء الفوضوي لألراضي الفالحية والملك - العمومي البحري والمناطق الرطبة والمناطق األثرية خاصة بالمدن السياحية والصناعية ،إضافة إلى توسع المدن بصفة غير منظّ مة على حساب األراضي الزراعية الخصبة. 319 -IIانجازات الفترة 2015-2011 بلغ حجم االستثمارات المـ ـنجزة خـالل الفترة ( )2015-2011حوالي 2 920م د منها 620م د استثمارات عمومية وهو ما يمثّل %21.23من جملة االستثمارات المنجزة. النسبة ()% االستثمارات (م د) 21.23 620 القطاع العام 78.77 2 300 القطاع الخاص 100,0 2 920 المجموع ويبين الرسم الموالي توزيع االستثما رات العمومية المنج زة خالل الفت رة ( ) 2015 - 2011 حسب القطاعات: -IIIالرؤية المستقبلية للتنمية خالل الفترة 2020-2016 السياسات والبرامج الرؤية المستقبلية تهدف الرؤية المستقبلية بعيدة المدى بوالية نابل إلىإرساء "تنمية متوازنة ومستدامة" قائمة على العدالة واالندماج االجتماعيوذلك بتطوير وتنمية كاملمناطقالوالية وفق احتياجات وأولويات السكان ومتطلبات التنمية الحديثة أي باندماج وتفاعل إيجابي مع محيطها الداخلي والخارجي والحفاظ علىسالمة واستدامة البيئة وذلك ببناء اقتصاد جهوي تنافسي متوازن ومتنوع يعتمد على اإلبتكار والمعرفة ويجعل من الوالية قطبا عالميا وبوابة لجذب االستثمارات تدعمه بنية تحتية وخدماتية متطورة وعالية الجودة وبيئة سليمة وجودة حياة عالية بما يهيئ لبناء نموذج تنموي جديد يرتكز على تنمية متوازنة تمزج بين التنمية البشرية والنمو االقتصادي ،وترفع عنوانا متقدما لالقتصاد األخضر والطاقة البديلة وتولي أهمية أكبر القتصاد المعرفة.
320 .1تطوير الالمركزية وارساء الحوكمة المحلية والجهوية الرشيدة إرساء نظام إحصائي جهوي يساعد على حسن اختيار المشاريع والبرامج التنموية. - إقرار خطة اتصالية لتشريك المواطن في إعداد الخطط التنموية وتنظيم استشارات دورية. - اعتماد حوكمة تشاركية في تسيير الشأن المحلي والجهوي وتطوير مساهمة المجتمع المدني. - إرساء الالمركزية عبر إجراء انتخابات بلدية وجهوية مع دعم صلوحيات الجماعات العمومية - المحلية. تدعيم آليات البيانات المفتوحة لإلدارات لدعم الشفافية والحوكمة الرشيدة قصد كسب ثقة المواطن - والمستثمر. تطوير القدرات المهنية إلطارات وأعوان اإلدارات الجهوية والمحلية والرفع من جودة الخدمات. - .2النسيج االقتصادي والبنية األساسية واللوجستية بالتجديد التكنولوجي: النهو تفعيل القطب التكنولوجي ببرج السدرية وانفتاحه على محيطه وخاصة المؤسسات االقتصادية - ليصبح دعامة لتطويـ ـر طرق وأساليب اإلنتاج وتحسين اإلنتاجية خاصة في مج ـاالت الطاقة والمياه والبيوتكنولوجيا والمواد ،وذلك بتنفيذ استراتيجية ترتكز على جملة من المحاور تتمثّل أساسا في إحداث وحدة لنقل التكنولوجيا وتثمين نتائج البحث العلمي وانشاء شبكات شراكة وتجديد تشمل هياكل البحث العلمي والتكوين والمؤسسات. تأهيل قطاع الفالحة والصيد البحري: تشجيع االستثمارات المادية والالمادية بالضيعات الفالحية قصد توفير منتوجات قابلة للتصدير. - وتحسين اإلنتاجية بتطوير برامج اإلحاطة بالفالحين وتثمين نتائج البحث العلمي والنهوض بالمنتوجات ذات القيمة المضافة العالية وتفعيل منظومة عقود اإلنتاج والتزويد. معالجة المشاكل العقارية بالمناطق الفالحية بتنفيذ مشاريع التهيئة العقارية والتي تهدف إلى تجميع - مما يمكّ ن الفالحين من الملكية والتصفية العقارية للعقود غير القابلة للترسيم والعقود المجمدة ّ الحصول على شهائد ملكية فردية. ضمان استرسال اإلنتاج الحيواني وتطوير التغطية الصحية الحيوانية وتطبيق المخطط المديري - للمسالخ والعمل على تجميع وتصنيع وتحويل جميع كميات الحليب المنتجة.
321 ترشيد استغالل الثروة السمكية ودعم البنية المينائية. - تحديث القطاع الصناعي: تعزيز القدرة التنافسية للقطاع بمواصلة تشجيع المؤسسات على االنخراط ضمن برامج التأهيل - والجودة والترفيع في نسبة التأطير داخل المؤسسات ونسبة المؤسسات المتحصلة على شهادات مواصفات الجودة ونسبة المؤسسات المستعملة لتكنولوجيات المعلومات واالتصال. مجمعات قصد ضمان االستعمال األمثل التجمع صلب شبكات مترابطة أو ّ ّ حث المؤسسات على ّ - التحكم في تكاليف اإلنتاج والتسويق. للمدخالت والتكنولوجيا وتحسين جودة المنتوج و ّ ّ انجاز مناطق صناعية جديدة وتكوين رصيد عقاري لتيسير هذه اإلحداثات. - تأهيل المناطق الصناعية المستغلة ودعم دور مجامع الصيانة والتصرف. - تنويع المنتوج السياحي وتطوير مردودية القطاع: تشجيع النزل على االنخراط ضمن برنامج التأهيل السياحي وبعث تجمعات مهنية بين المؤسسات - السياحية. تحسين البنية األساسية والعناية بالمحيط البشري بالمناطق السياحية والنهوض بالتنشيط داخل - وخارج النزل. تشجيع االستثمار في السياحة البيئية والثقافية والصحية والرياضية والمنجمية وسياحة المؤتمرات. - بعث أنماط جديدة لإليواء كـاإلقامات الريفية ودور الضيافة وتسهيل عملية انتصاب مثل هذه - المشاريع. إحداث مالعب صولجان جديدة مع تنشيط المسلك السياحي بشمال الوالية واعادة فتح مغاور - الهوارية. تنفيذ مشروع قربص الكبرى وتهيئة مناطق سياحية جديدة بشمال الوالية تخضع للمقاييس البيئية. - تشجيع االبتكار والتجديد بقطاع الصناعات التقليدية: تضم ّ مجمعات ""Cluster ّ وحث الحرفيين على التكتّل صلب ّ التشجيع على االبتكار والتجديد - حرفيين ومؤسسات بحث وتكوين ومؤسسات عمومية. إعادة هيكلة القرية الحرفية بنابل وتفعيل دور مركز التكوين في الحرف الفنية بنابل والنهوض - بالتدريب المهنى. تشجيع الحرفيين على المشاركة في المعارض المحلية والجهوية والوطنية واألجنبية. -
322 تطوير مناخ األعمال ودفع االستثمار تنشيط العمل الشبكي بين جميع المتدخلين في مجال إحداث المؤسسات وتطوير آليات دفع - المبادرة الخاصة وتدعيـم فضاءات اإلنتصاب واعداد مخطط للتسويق الترابي للجهة. المشغلة مثل صنع مكونات تشجيع االستثمار في القطاعات ذات األولوية واألنشطة الواعدة و ّ - السيارات والطائرات والبيوتكنولوجيا والنانوتكنولوجيا والمنتوجات الفالحية والغذائية والبيولوجية المتجددة. ّ والطاقات االقتصاد الرقمي دافع للتنمية الشاملة: تشجيع االستثمار في مجال تكنولوجيا المعلومات واالتصال. - السعة العالية. الحد من الفجوة الرقمية ودمقرطة تجهيزات النفاذ وتعميم االستفادة من ّ - نشر الثقافة الرقمية عبر تعميم استعماالت تكنولوجيات المعلومات واالتصال في المسارات - التعليمية. تطوير الصحة اإللكترونية والسياحة اإللكترونية والتجارة اإللكترونية والخدمات اللوجستية - اإللكترونية. .3تنمية الموارد البشرية وتحقيق االدماج االجتماعي تحسين مؤشرات التأطير والتقليص من كثافة الفصول وتطوير مؤشرات البنية األساسية وتوسعة - المؤسسات المكتظة وتكثيف برامج الصيانة والتجهيز. إتمام مكونات القطب التكنولوجي سليمان برج السدرية ودفع برامج تثمين نتائج البحث العلمي - ونقل التكنولوجيا. مزيد اإلحاطة بحاملي شهادات التعليم العالي ووضع خطط محلية وجهوية للتشغيل واالنتصاب - للحساب الخاص. تحديث جهاز التكوين المهني بالجهة من خالل انجاز مشاريع تحديث واعادة هيكلة عدد من - مراكز التكوين والتدريب المهني. تعزيز هياكل التشغيل. - تدعيم البنية االساسية الثقافية بتطوير المراكز الثقافية والمكتبات العمومية وتثمين العمل اإلبداعي - والنهوض بالفنون الدرامية والركحية والموسيقية.
323 إحداث دور شباب وتطوير الفضاءات الشبابية وتهيئة مراكز التخيم واإلصطياف وتدعيم القطاع - بالموارد البشرية والمادية. تعميم تغطية التربية البدنية بالمدارس االبتدائية وصيانة وتدعيم التجهيزات الرياضية بالمؤسسات - التربوية. تحسين وتهيئة المنشآت الرياضية وتشجيع الرياضة بالمناطق الشمالية والريفية وتوفير الفضاءات - المالئمة. التركيز على خصوصية كل منطقة باكتشاف المواهب الرياضية واحتضانها من قبل الجمعيات - المختصة. تأطير الطفولة بالمناطق ذات الكثافة السكانية العالية واألوضاع االجتماعية الصعبة بإحداث - نادي اطفال متنقل وتهيئة رياض االطفال البلدية وفضاءات الطفولة المبكرة ومؤسسات الطفولة. تجذير ثقافة االقتصاد االجتماعي والتضامني في إستراتيجية التنمية للجهة وتفعيل منظومات - القروض الصغرى والقروض الصغيرة وتشجيع مهن الجوار والنهوض بالمرأة الريفية. الهشة وذوي االحتياجات الخصوصية. تطوير الخدمات االجتماعية وايالء الرعاية القصوى للفئات ّ - تكثيف االحاطة بالتونسيين بالخارج وفتح آفاق جديدة لإلستفادة من كفاءاتهم في نقل التكنولوجيا - وجلب االستثمار الخارجي. المهمشة. ّ مزيد تطوير قدرات المرأة وتوجيه عناية خاصة بالمرأة الريفية والمرأة - تعصير القطاع الصحي من خالل تهيئة وتوسيع المستشفيات الجهوية واقتناء تجهيزات طبية - جديدة واحداث وحدة طبية متنقلة لإلسعاف واإلنعاش وتهيئة وتوسيع المستشفيات المحلية وتطوير االحاطة والتغطية الصحية باالضافة الى تدعيم الموارد البشرية بالمؤسسات الصحية. .4ضمان بيئة سليمة ومجال عمراني منظم واحكام التصرف في الموارد الطبيعية تنظيم المجال الترابي: هيكلة الفضاء الترابي من خالل إحكام الربط بين مختلف مناطق الجهة وتيسير ربطها بالموانئ - والمطارات المجاورة لها عبر تطوير البنية األساسية للطرقات ودعم النقل الحديدي.
تأهيل المدن الكبرى وتحسين جودة الحياة فيها وذلك بالقضاء على مصادر ّ التلوث واحكام توزيع - األنشطة االقتصادية داخلها وتعزيز بنيتها األساسية وتركيز الفضاءات الترفيهية والثقافية والرياضية. 324 تطوير المدن المتوسطة ودعم المراكز العمرانية الصغرى باعتبارها مراكز تنمية محلية. - ضمان التكامل بين الوسطين الريفي والحضري بتعزيز الروابط االقتصادية والخدماتية فيما بينها - والتركيز العادل للتجهيزات والبنية األساسية. تطوير الفضاء العمراني: التوسع العمراني على حساب األراضي الفالحية بتوفير مشاريع سكنية اجتماعية ّ التحكم في - توسعها المستقبلي. وتكوين مدخرات عقارية حول المدن إلحكام ّ التحضر السريع وتغطية التجمعات السكنية ّ مراجعة أمثلة التهيئة العمرانية الحالية لمواكبة نسق - الريفية بأمثلة تهيئة عمرانية مالئمة. إعداد أمثلة مرورية حضرّية وانجاز مآوي للسيارات للحد من االكتظاظ داخل المدن. - تدعيم الموارد المائية واحكام استغاللها: تدعيم الموارد المائية واحكام استغاللها بالترفيع في طاقة الخزن السنوي لمياه الشمال والربط بين - المنظومات المائية قصد تحسين طاقة الري بالمناطق السقوية. مواصلة التصدي لظاهرة التغدق بالمناطق السقوية بإنجاز مشاريع تجفيف وتصريف المياه بسهول - معتمديات قرنبالية وسليمان وبني خالد ومنزل بوزلفة. مراجعة خارطة استغالل الموائد المائية وتوفير موارد مائية بديلة وتشجيع الزراعات األقل استهالكا - للمياه واألكثر مردودية. معالجة وضعية المجامع المائية للري خاصة على مستوى المديونية و ّ التصرف. - التصرف في المنظومة الغابية والرعوية والمحافظة على المياه والتربة: ّ ترشيد المحافظة على الثروات الغابية وتنميتها وتثمين منتوجاتها والترفيع في نسق التشجير بأراضي - الخواص وادخال أصناف جديدة من المشاتل الغابية والرعوية المحسنة. المهددة ّ تدعيم أشغال المحافظة على المياه والتربة وانجاز بحيرات جبلية وحماية المساحات - باالنجراف. تشجيع االستثمار في اإلقتصاد األخضر - تحويل جزء من األنشطة االقتصادية الحالية إلى أنشطة خضراء عبر تشجيع االستثمار في مجال - التصرف في النفايات والسياحة اإليكولوجية والفالحة البيولوجية والصناعات المراعية للبيئة. ّ تثمين نتائج البحث العلمي بالقطب التكنولوجي سليمان -برج السدرية. -
325 النهوض بالطاقات البديلة وترشيد االستهالك وتوجيهه نحو الطاقات "النظيفة" واستعمال الطاقة - الشمسية في اإلنارة العمومية وتزويد المنشآت العمومية بالطاقة. تحسين منظومة التصرف في النفايات والعناية بمجاري األودية والسباخ والشواطئ - ائية واعتماد طريقة "الطمر الصحي" وانجاز وحدة لمعالجة الحد من إنتشار المصبات العشو ّ ّ - النفايات. دعم الشراكة بين البلديات والجمعيات والقطاع الخاص في عملية الفرز االنتقائي بالمدن الكبرى. - تشجيع المستثمرين الخواص على انجاز مشاريع لمعالجة وتثمين النفايات باألقطاب السياحية - والصناعية. تجهيز المعامل الملوثة بمحطات معالجة ناجعة واحداث محطة تطهير لمعالجة المياه الصناعية - كمصبات للمياه الملوثة. ّ ومنع استعمال األودية والسباخ الحد من اإلعتداءات على الملك العمومي البحري وحماية الشواطئ من االنجراف ّ بكل من ّ - الممتد بين بني خيار والحمامات الجنوبية. ّ سليمان والشريط تثمين واستصالح السباخ. - حماية المدن من الفيضانات. - العناية بالبيئة الحضرية وتعهد المساحات الخضراء: - تهيئة المناطق الطبيعية واحيائها واحداث منتزهات غابية وايكولوجية تكون متنفسا للمدن. - إعادة تهيئة المنتزهات الحضرية والتشجيع على احداث اقطاب سياحية بيئية في إطار الشراكة مع - القطاع الخاص. دعم نشاط المجتمع المدني في مجال المحافظة على المحيط الطبيعي والتوازن اإليكولوجي. - تدعيم اإلنجازات في ميدان التطهير: مواصلة بناء محطات التطهير بصدد اإلنجاز واحداث عدد من المحطات الجديدة. - تأهيل وتهذيب منشآت التطهير لتحسين مستوى معالجة المياه المستعملة باإلضافة إلى توسيع - شبكة التطهير لتشمل مجموعة من األحياء الجديدة. تركيز منظومة متكاملة الستغالل وصيانة البنية األساسية لتصريف المياه المستعملة بالمناطق - الريفية غير المتبناة من قبل الديوان الوطني للتطهير واإلنطالق في إنجاز المشروع الخامس لتهذيب األحياء الشعبية.
326 .5جهة متوازنة وجذابة إحالل تنمية متوازنة بين مناطق الوالية: التمييز اإليجابي لفائدة منطقة شمال الوالية بتعصير بنيتها األساسية وربطها بخطوط نقل سريعة - ودفع األنشطة االقتصادية بها. نمو بإحداث جيل جديد من المشاريع تثمين الثروات الطبيعية والبشرية بالمعتمديات األقل ّ - السياحية البديلة تحسين ظروف العيش بالمناطق الريفية بتكثيف البرامج الرامية الى صيانة المسالك الفالحية - والتزويد بالماء الصالح للشراب وتطهير المياه المستعملة. تأهيل القرى الريفية واألحياء الشعبية بإدماجها إقتصاديا واجتماعيا في محيطها المحّلي بإنجاز - مشاريع للحد من التفاوت الجهوي ومشاريع تهذيب وادماج األحياء السكنية. الرفع من جاذبية الجهة: تحسين مناخ االستثمار بتطوير الخدمات اإلدارية وتكريس الشفافية مع اعتماد المقاربة التشاركية - في كل ما يتعّلق بإدارة الشأن العام. تأهيل خدمات النقل واالتصاالت والمعامالت المالية والبنكية وتوفير فضاءات االنتصاب - للمستثمرين والباعثين الشبان مع تحسين جودة المحيط. تطوير قطاع النقل: النهوض بقطاع النقل الجماعي بتطوير وتجديد أسطول النقل العمومي لألشخاص والعناية - بمحطات النقل. تعزيز االسطول وتطوير الخدمات بالشركة الجهوية للنقل بوالية نابل. - النهوض بالنقل الحديدي وتوسيع الشبكة الحديدية. - تعصير وتحسين شبكة الطرقات والمسالك الفالحية: تعصير شبكة الطرقات المهيكلة الرابطة بين مختلف مناطق الجهة وبين الوالية والواليات - المجاورة. تحسين الطرقات بمداخل المدن. - تهيئة وتعبيد أجزاء من الشبكة المرتّبة والصيانة الدورية لشبكة الطرقات وتعصير الجسور القديمة. - 327
لفك العزلة عن المناطق الريفية. تهيئة وتعبيد وصيانة المسالك الفالحية ّ - تطوير منظومة التزود بالماء الصالح للشراب: تطوير خدمات التزويد للشركة الوطنية الستغالل وتوزيع المياه وذلك بتدعيم الموارد المائية بعدد - من المعتمديات وتحسين نوعية مياه اآلبار. إعادة تهيئة الشبكات القديمة للتزويد بالماء الصالح للشراب بالمناطق الريفية واحالتها إلى الشركة - التونسية الستغالل وتوزيع المياه. تهيئة وتجديد الشبكة لتحسين تزويد مجموعة من المناطق بالماء الصالح للشراب. - تحسين ظروف السكن: تسريع نسق إنجاز البرنامج الخصوصي للسكن االجتماعي بمختلف عناصره. - معالجة الوضعيات العقارية للتجمعات السكنية المقامة على األراضي الفالحية. - تهيئة مناطق سكنية جديدة لالستجابة للطلبات المتزايدة وتوفير المقاسم االجتماعية للبناء الذاتي. - التوسع األفقي للبناء. التشجيع على إنجاز البناءات العمودية والحد من ّ - المهمشة ضمن محيطها العمراني وتحسين ظروف العيش داخلها. ّ إدماج المناطق االجتماعية - 328 مخطط التنمية لوالية سوسة 329 تقييم وتشخيص الوضع التنموي خالل الفترة 2015-2011 -I .1تقديم عام 2 تقع والية سوسة على الشريط الساحلي إلقليم الوسط الشرقي للبالد التونسية على مساحة 2 669كلم ( %1,7من المساحة الجملية للبالد ) وتمتد على طول 75كلم من سواحل البحر األبيض المتوسط ويعد الموقع الجغرافي للوالية أحد الميزات التفاضلية الهامة لجلب االستثمار ونقطة قوة لربط الجهة بمحيطها الوطني واألورومتوسطي والدولي. يحد الوالية من الشمال والشمال الغربي واليتي نابلوزغوان ومن الغرب والية القيروان ومن الجنوب والجنوب الغربي واليتي المنستير والمهدية .تتسم الجهة بمناخ شبه جاف حيث يبلغ المعدل السنوي لألمطار 330مم وتنقسم الوالية ترابيا إلى 16معتمدية و 104عمادة وتضم 16بلدية و 13مجلس قروي.
331 تعد الوالية 675ألف نسمة سنة ،2014وتتسم بكثافة سكانية مرتفعة تبلغ 253ساكنا بالكلم ²مقابل 71ساكنا على المستوى الوطني وتفوق 6 000ساكنا بالكلم 2بأربع معتمديات .تمثل نسبة السكان بالوسط الحضري %68( %81 :على المستوى الوطني) بلغ معدل النمو السكاني خالل الفترة (-2004 %2.17 )2014سنويا مقابل %1.03على المستوى الوطني (المرتبة 3وطنيا بعد واليتي أريانة وبن عروس) وصافي هجرة إيجابي بـ +4 400وتبلغ نسبة البطالة بالوالية خالل سنة (%10.7 )2014 ( %15.3على المستوى الوطني) وكانت النسبة لحاملي الشهادات العليا %15( %15.2على المستوى الوطني) ولدى المرأة %22.2( %14.5على المستوى الوطني). ويبرز مؤشر التنمية الجهوية لسنة 2015التفاوت التنموي بين معتمديات سوسة الكبرى والمناطق األخرى وخاصة سيدي الهاني والكندار حيث يتراوح مؤشر التنمية الجهوية بين الرتبة 4بسوسة المدينة و 160بسيدي الهاني ( 7معتمديات متواجدة ضمن المجموعة الثانية والثالثة (من 79إلى .)160 وتتميز الوالية بنسيج إقتصادي متنوع حيث تضم حوالي 559مؤسسة صناعية ( 10عمال فما فوق) توفر قرابة 53 000موطن شغل ( %2.3مهندسين) منها 325مؤسسة مصدرة كليا توفر قرابة 40 000 موطن شغل وتتوفر بالجهة 9مناطق صناعية على مساحة 256هك .أما في المجال الفالحي فتقدر المساحة الصالحة للزراعة بحوالي 205 000هك منها 78ألف هك زياتين ( 4.3مليون أصل) و 12 030هك مساحات سقوية عمومية وخاصة ومركب فالحي على مساحة 9 070هك على ملك ديوان األراضي الدولية ومينائين للصيد البحري و 5مراكز لتربية األسماك وتسمين التن إلى جانب 3مؤسسات للبحث العلمي والتعليم العالي الفالحي بشط مريم .أمافي القطاع السياحي فتحتوي الوالية على 3مناطق سياحية (سوسة المدينة ،سوسة القنطاوي ،ياسمين الحمامات) وتحتوي كذلك على 3مدارس للتكوين السياحي وميناء ترفيهي وملعب للصولجان بمواصفات عالمية بالقنطاوي وتعد الوالية 128نزال واقامة بطاقة إيواء تقدر بحوالي 51ألف سريرا توفر قرابة 21ألف موطن شغل .ويتوفر بالوالية 15مركزا للمعالجة بمياه البحر و 4إقامات ريفية. تتميز الجهة بثروات طبيعية وثقافية هامة نذكر منها 3سباخ مدرجة ضمن إتفاقية "رمسار" العالمية الخاصة بالمناطق الرطبة ذات األهمية العالمية (سبخة الكلبية وسبخة حلق المنجل وسبخة سيدي الهاني) وعدة معالم أثرية من أهمها المدينة العتيقة بسوسة المصنفة ضمن التراث العالمي ومتحف أثري ورباط والجامع الكبير والدواميس وسور المدينة إلى جانب القرية البربرية بتكرونة ومحمية غابة المدفون ذات التنوع اإليكولوجي
332 وتعتبر والية سوسة قطبا للخدمات الصحية والتجارية والتعليم العالي من خالل تواجد 2مستشفيات جامعية و 7مصحات خاصة متعددة اإلختصاصات و 18مؤسسة جامعية عمومية ( 33ألف طالب) و 10مؤسسات جامعية خاصة ( 5 000طالب) و 149فرع بنكي وفرع جهوي للبنك المركزي التونسي. وتشتمل البنية األساسية بالوالية على حوالي 600كلم من الطرقات المرقمة منها 100كلم طرقات سيارة إلى جانب مطار دولي بالنفيضة وميناء تجاري بسوسة المدينة وخط حديدي لنقل المسافرين والبضائع وخط مترو يربط سوسة بواليتي المنستير والمهدية. أما بخصوص توزيع السكان المشتغلين حسب القطاعات ،يحتل قطاع الخدمات المرتبة األولى بنسبة %51.4يليه قطاع الصناعات المعملية بـ %27.2ثم الصناعات غير المعملية بنسبة %15.5وأخيرا الفالحة بـ .%5.6 .2الوضع اإلقتصادي والبنية األساسية يبرز تحليل الوضع االقتصادي والبنية األساسية بالوالية تردي المسالك السياحية وتراجع النشاط السياحي (الليالي المقضاة) بنسبة %43خالل سنة 2015مقارنة بسنة 2014و %52مقارنة بسنة 2010إلى جانب تراجع نوايا اإلستثمار بالصناعة سنة 2015بنسبة %30مقارنة بسنة ( 2014تراجع 69مؤسسة لصعوبات نوايا اإلستثمار األجنبي المباشر بنسبة )%34.5وغلق 31مؤسسة وتعر يتسم الوضع بضعف نسبة التأطير حيث ال تتجاوز %10وتردي البنية األساسية ّ إقتصادية .كما بالمناطق الصناعية ووجود نسيج صناعي عشوائي ( %60من المؤسسات متواجدة خارج المناطق مرت بها البالد من 2011في تعطل إنجاز الصناعية المهيأة) ،وساهمت األوضاع الصعبة التي ّ مكونات القطب التكنولوجي وغياب الشراكة بين الجامعة ومراكز البحث العلمي وقطاعات اإلنتاج، ضعف حلقات الترويج والتسويق لمنتوجات الصناعات التقليدية رغم وجود أسواق خارجية ،وشهد الوضع كذلك نقص في مردودية المناطق السقوية نظرا لمحدودية الموارد المائية وتغيير مفرط لصبغة حد عدم تسوية الوضعيات العقارية األراضي الفالحية واإلكتساح العمراني للمناطق السقوية .كما ّ المركب الفالحي بالنفيضة وهشاشة منظومات اإلنتاج الفالحي من تطور ّ وضعف إستغالل اإلستثمارات الفالحية ،نظرا لضعف حلقات مسالك التوزيع وتعدد الوسطاء ،وشهدت الوالية كذلك تراجع مردودية تربية األحياء المائية باعتبار إرتفاع كلفة اإلنتاج (جل المدخالت يتم توريدها) وتقلص الطلبات على مستوى األسواق الخارجية .كما يزال الوضع االقتصادي ووضع التنمية الترابية بالوالية أهمها إختناق الحركة المرورية بسوسة الكبرى على مستوى تقاطعات تعترضه عديد الصعوبات من ّ السكة (تطور أسطول النقل من 66 600عربة سنة 2005إلى حوالي 95 700عربة سنة )2015
333 وغياب مخطط مديري للنقل وعدم إستجابة الميناء التجاري بسوسة لتطور النشاط (نسبة اإلستغالل .)%250 .3الموارد البشرية والوضع اإلجتماعي الشغل بنسبة %37 يبرز تحليل الوضع االجتماعي بالوالية تفاقم الفوارق اإلجتماعية وتراجع عرو (السياحة %80 -والصناعة )%57 -وتراجع عمليات التشغيل بـ %59مقارنة بسنة .2010وفي هذا الصدد بلغ عدد العمال المسرحين ألسباب إقتصادية خالل الفترة ( 2 200 )2015-2011عامل بـ 69 مؤسسة تالقي صعوبات و 1 300مسرح نتيجة الغلق الفجئي لـ 31مؤسسة إلى جانب الضغط الديمغرافي الذي لم يواكبه تطور البنية التحتية للوالية مما ساهم في خلق أحياء فوضوية وتقلص الدور الرئيسي للباعثين العقاريين العموميين في توفير مقاسم ومساكن إجتماعية خاصة أمام إرتفاع تكلفة يتسم الوضع االجتماعي بالوالية بضغط مرتفع على المستشفيات الجامعية البناء وسعر العقارات .كما ّ ( %40من الخدمات موجهة لمواطني الواليات المجاورة ) وتواضع الخدمات الصحية في مؤسسات الخط األول والثاني وبتنامي ظاهرة اإلنحراف والطفولة المهددة. وتشهد الوالية كذلك إرتفاع نسبة المنقطعين عن التعليم وبطء نسق تعميم المرحلة التحضيرية وعدم إنتظام النقل المدرسي خاصة بالتجمعات الريفية إلى جانب تواضع خدمات الجوار لفائدة المسنين. واليزال الوضع االجتماعي صعبا نسبيا نتيجة ضعف تغطية الخدمات لفائدة الفئات ذات اإلحتياجات الخصوصية واستفحال ظاهرتي إستهالك المخدرات لدى األطفال والشباب واإلقصاء اإلجتماعي ونقص المشخصة الرياضية والترفيهية والتثقيفية لكامل الفئات العمرية. ّ الفضاءات العمومية ويتضح من تحليل الوضع االجتماعي أن عديد الصعوبات مازالت قائمة وتتعلق بالخصوص بضعف طاقة إستيعاب المبيتات الجامعية العمومية أمام محدودية الدخل العائلي (إرتفاع كلفة الكراء من تعد 33ألف طالب وغياب إستراتيجية جهوية في مركب ثقافي جامعي بالوالية التي ّ الخواص) وغياب ّ مجال التعاون مع التونسيين بالخارج لدعم برامج التنمية. .4الوضع البيئي يتسم الوضع البيئي بالوالية بحدة اإلنجراف واإلنجراد البحري والتعدي على الملك العمومي البحري ّ وتلوث كبير لألودية العابرة للمدن ( 16وادي) من أهمها وادي بليبان ووادي المالح ووادي حمدون
334 ووادي الحلوف إلى جانب إشكالية تصريف مياه التطهير في المحيط الطبيعي ومنه إلى البحر وتردي نوعية المياه المعالجة بمحطات التطهير من جراء ضعف طاقة اإلستيعاب. كما يشكو الوضع البيئي من تلوث المائدة المائية ومياه البحر والسباخ من جراء سكب مياه صناعية ومياه مستعملة غير معالجة ( خاصة النسيج والمدابغ وتربية األسماك )...وتدهور المناطق الخضراء وغياب المنتزهات الحضرية واشكالية النظافة الحضرية باإلضافة إلى ضعف هياكل الرقابة البيئية عدة والقوانين ذات الصلة وضعف منظومة التصرف في النفايات وغياب قاعدة معطيات .كما ساهمت ّ عوامل أخرى في تعقيد الوضع وتتعلق بالخصوص بضعف إنخراط المؤسسات اإلقتصادية في برنامج التدقيق الطاقي ونقص التعريف بأهمية اإلقتصاد األخضر ومحدودية إستغالل الفرص التي يوفرها التعاون الدولي الالمركزي في التشغيل األخضر. .5األداء المؤسساتي والحوكمة يبرز تحليل األداء المؤسساتي والحوكمة أن عديد العوامل ساهمت في تعطيل المسار التنموي بالجهة، وتتمثل أساسا في تخلي الدولة على توفير فضاءات اإلحاطة والترفيه لدى الطفولة والشباب لحساب القطاع الخاص أمام محدودية الدخل العائلي وصعوبة مراقبة المؤسسات الخاصة في مجال الطفولة والتعليم ـ كما تتعلق هذه العوامل بمركزية القرار والتصرف وتعقد اإلجراءات اإلدارية وغياب تقييم مساهمة اإلستثمار الخاص في التنمية اإلجتماعية والمحافظة على البيئة وعدم إحتساب المؤثرات 335 البيئية السلبية بالتقييم المالي للمشاريع الصناعية والخدماتية ـ وتمثلت العوامل األخرى في تخلي القطاع العام عن العديد من اآلليات التي تخول له التدخل لتحقيق التوازن اإلجتماعي وتطبيق األحكام وبعث منظومة لتقييم القطاع الخاص ودوره في التنمية اإلقتصادية واإلجتماعية باإلضافة إلى ضعف مشاركة المجتمع المدني في إدارة الشأن العام وتفاقم اإلنتصاب العشوائي والبناء الفوضوي في غياب هياكل الرقابة وتطبيق القوانين وضعف الموارد المالية للجماعات. .6اإلشكالية العامة للتنمية تتمحور اإلشكالية العامة حول النقاط التالية: تفاوت تنموي بين الواجهة البحرية لسوسة الكبرىوباقي مناطق الوالية خاصة الداخلية منها وبروز - أحياء سكنية فوضوية متاخمة ألهم المدن ،نتيجة تمركز جل األنشطة اإلقتصادية بسوسة الكبرى. تردي الوضعية البيئية المتمثلة خاصة في إرتفاع حدة اإلنجراف البحري وتقلص مساحة - الشواطئ وتلوث مياه البحر واختالل التوازن اإليكولوجي للسباخ وتفاقم حجم النفايات المنزلية والصناعية واإلستشفائية نتيجة تواجد وتعارض عديد األنشطة اإلقتصادية والعمرانية على نفس المجال الترابي بالواجهة البحرية من سيدي عبد الحميد إلى شط مريم وعدم اإللتزام بالتراتيب العمرانية واإلعتداء على الملك العمومي البحري والمناطق السقوية. عدم إستيعاب أمثلة التهيئة العمرانية للتطور السكاني واإلقتصادي ،مما نتج عنه إنتصاب عشوائي - ألحياء سكنية ومناطق صناعية ّأدى إلى بروز إشكاليات بيئية واجتماعية حادة (طفولة مهددة، مرأة معنفة ومستغّلة ،إدمان وانحراف.).. الضغط المتزايد على البنية األساسية والمرافق العمومية خاصة الماء الصالح للشرب نتيجة إرتفاع - نسبة النمو الديمغرافي. إكتظاظ مروري حادا وغياب مخطط مديري للنقل والتنقل ومحدودية دور النقل الجماعي العمومي - وتدحرج جودته. تراجع مساهمة قطاعات اإلنتاج في اإلقتصاد الجهوي نتيجة الصعوبات الظرفية والهيكلية التي - أهم هذه الصعوبات تلك المتعلقة بتراجع عدد الليالي المقضاة بالقطاع تمر بها الوالية ومن ّ السياحي وغلق 31مؤسسة صناعية ودخول 69مؤسسة في صعوبات إقتصادية. نمو عمراني سريع بمنطقة شط مريم على حساب الملك العمومي البحري والمناطق السقوية وعدم - إحترام التراتيب العمرانية (إقامات ومنازل فاخرة بدون رخصة بناء )...مما إنجر عنه خاصة إشكالية الربط بشبكة التطهير.
336 -IIإنجازات الفترة 2015-2011 بلغت جملة اإلستثمارات المنجزة خالل الفترة ( )2015-2011بوالية سوسة ما يقارب 2 435م د توزعت بين القطاعين العام والخاص كاآلتي : النسبة ()% اإلستثمارات (م د) القطاع 12.32 300 القطاع العام (*) 87.68 2 135 القطاع الخاص 100.0 2 435 المجموع (*) دون اعتبار المشروع الوطني توسعة محطة إنتاج الكهرباء بكلفة 1 160م د بسوسة. ويتضح من هذا التوزيع أن القسط الراجع إلى القطاع العام لم يتجاوز 300م د أي ما يمثل %12.32 من مجموع اإلستثمارات المنجزة. ومكنت اإلستثمارات المنجزة في القطاع العام من إنجاز عديد المشاريع ساهمت في تطوير البنية ّ أهم المشاريع المنجزة في : األساسية وتحسين ظروف العيش والنهوض بالموارد البشرية .وتمثلت ّ بناء منعرج الطريق الوطنية رقم 1على طول 10.2كلم وتدعيم الطريق الجهوية رقم 100وتهذيب - الطريق المحّلية رقم 822وتهيئة وتدعيم 217كلم من المسالك الريفية وبناء جسر علوي على الطريق الوطنية رقم .2 تزويد 1 064منتفع بالماء الصالح للشراب عن طريق الهندسة الريفية و 1185منتفع عن طريق - الشركة. تهيئة مجرى وادي بليبان بسوسة وانجاز مصرف بحري بسوسة الشمالية وحماية سوسة وحمام - سوسة من الفيضانات ومواصلة إصالح األرضية الضفة الشمالية لميناء سوسة التيجاري ودارسة جدوى إقتصادية وفنية لتوسعة الميناء من الجهة الجنوبية. تزويد الجزء الثاني من المنطقة الصناعية بسيدي الهاني ( 11هك) بالكهرباء. - إعادة هيكلة مراكز قطاعية للتكوين. - بناء القسط الثالث للمعهد العالي للنقل وخدمات اإلتصال. - إنجاز مركز البحوث في الميكرو الكترونيك والنانو تكنولوجيا بالقطب التكنولوجي. - تجهيز المدرسة الوطنية للمهندسين بسوسة الرياض. - بناء أقسام إستعجالية بالوالية. -
337 وتبقى مساهمة القطاع الخاص هامة حيث بلغ مجموع اإلستثمارات المنجزة من قبل القطاع 2 135م د أي ما يمثل %87.68من مجموع اإلستثمارات المنجزة بالوالية وذلك بالرغم من تردي األوضاع الصعبة التي شهدتها الوالية خالل الفترة 2015-2011والتي أثرت بصفة سلبية بالخصوص على قطاعين هامين يمكن إعتبارهما العمود الفقري لإلقتصاد الجهوي وهما قطاعي الصناعة والسياحة. ومكنت اإلستثمارات المنجزة بالوالية من إنجاز عديد المشاريع تمثلت بالخصوص في : مكونات القطب التكنولوجي بسوسة على غرار منطقة خدمات .zone off shoring الشروع في إنجاز ّ - توسعة مؤسسة » « Leoniواحداث 700موطن شغل. - إحداث وحدة لتربية األسماك - إحداث 16منطقة سقوية ( 227هك) - إنجاز وحدة سياحية. - -IIIالرؤية المستقبلية للتنمية خالل الفترة 2020-2016 السياسات والبرامج تتمثل الرؤية المستقبلية للتنمية لوالية سوسة على المدى المتوسط والبعيد في: الرؤية المستقبلية سوسة قطب تنموي متنوع ومتكامل األنشطة يثمن الثروات المادية والالمادية المتاحة ،يحقق التوازن بين المناطق ويضمن تكافؤ الفرص لجميع الفئات االجتماعية وفق مسار تنموي مستدام. .1تطوير الالمركزية وارساء أسس الحوكمة المحلية والجهوية والرشيدة االنخراط الفعلي للجهة في اإلصالحات الكبرى في ميادين التعليم والتكوين المهني ومختلف - القطاعات االجتماعية واالقتصادية واعداد الدراسات الضرورية لضبط حاجيات المؤسسات العمومية على مستوى الكفاءات والموارد البشرية واللوجستية. مراجعة طرق التصرف في الموارد الذاتية للجماعات المحلية واقرار واعتماد المحاسبة التحليلية - على الصعيد الجهوي " "comptabilité régionaleباإلضافة إلى إستغالل نظام المعلومات الجغرافية لتطوير أمثلة التهيئة الترابية والعمرانية حتى تكون أداة لتجسيم التوجهات وبرامج المخططات التنموية. 338 تدعيم الجماعات المحلية بالتجهيزات الضرورية للتدخل الفوري لتنفيذ قرارات الهدم في الوقت - المناسب ومراجعة كراس شروط البناءات الجماعية والفردية لفرض النجاعة الطاقية وترشيد إستهالك الماء والتصرف في النفايات المنزلية. التنسيق بين الوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة والشركة التونسية للكهرباء والغاز لإلستغالل األمثل - للطاقات البديلة ومراجعة مقاييس التدقيق الطاقي ،إلى جانب مراجعة تقسيم األدوار في المسار التنموي بين القطاع الخاص والقطاع العام لتقوم الدولة بدور أكثر فاعلية في توفير الخدمات للمواطن أمام محدودية الدخل العائلي ومراجعة الطريقة المعتمدة لدراسة وبرمجة تهيئة المناطق الصناعية وتحديد الكلفة الحقيقية لتهيئة المتر المربع الواحد مع إيجاد قوانين وآليات تنفيذ صارمة لحماية الملك العمومي البحري.
.2النسيج اإلقتصادي والبنية األساسية واللوجستية تعزيز القدرات المكتسبة لألنشطة اإلقتصادية المميزة للجهة من خالل تأهيل البنية األساسية - والمحيط لتنويع المنتوج السياحي. تأهيل المركب الفالحي بالنفيضة كقطب فالحي عمومي نموذجي وجعله أداة عمومية للحد من - اإلحتكار. تأهيل المواني ومستلزمات الصيد البحري. - الرفع من إنتاجية المنظومات المميزة للجهة (الزيت البيولوجي -البستنة). - تهيئة وصيانة المسالك الريفية وتدعيم البنية األساسية للنقل. - دعم البنية األساسية والخدمات اللوجستية. - .3تنمية الموارد البشرية وتحقيق اإلدماج االجتماعي التربية :الحد من الفشل المدرسي واإلنقطاع المبكر عن الدراسة والعنف داخل المؤسسات التربوية - وتوفير وتنظيم النقل المدرسي خاصة بالمناطق الريفية وتوفير قاعات المراجعة والمطاعم بالمؤسسات التربوية بالمناطق الريفية ومراجعة الخارطة المدرسية لمواكبة التوسع العمراني والنمو السكاني. التعليم العالي :تحسين منظومة التكوين بالمؤسسات الجامعية العمومية والخاصة من خالل إعداد - برامج لتوفير الظروف البيداغوجية المالئمة للطالب ودراسة محتوى البرامج التعليمية والبيداغوجية لجعلها ذات قدرة تنافسية عالمية وبعث إطار قانوني لمراقبة جودة التعليم العالي الخاص واعداد برامج للتنسيق بين المنظمات المهنية ومؤسسات التعليم العالي إلى جانب تدعيم المبيتات 339 الجامعية العمومية وضمان السكن طيلة فترة الدراسة باإلضافة إلى توفير مركب ثقافي جامعي وتركيز خاليا إصغاء وتواصل بالمبيتات الجامعية. الشباب والرياضة :تدعيم دور القطاع العام في توفير الفضاءات الرياضية والشبابية أمام - محدودية القدرة الشرائية ألغلب العائالت للنفاذ إلى خدمات القطاع الخاص وذلك من خالل تهيئة وتأهيل المالعب الرياضية واحداث دور شباب وايجاد صيغ تعاون بين هياكل الصحة والهياكل الرياضية لتطوير مبدأ الرياضة أساس الصحة البدنية والنفسية واعداد برنامج للنهوض برياضة المعوقين. الثقافة :العناية بالمخزون الثقافي والتراث واعداد برامج تنشيط مدروسة تتالءم والتوقيت المدرسي - واعداد برامج لتطوير وتوجيه المهرجانات واألنشطة الثقافية نحو تكريس روح المواطنة واعادة النظر في التصرف اإلداري والمالي للمؤسسات الثقافية وتطوير آليات لمزيد التنسيق بين المؤسسات الثقافية. الصحــة :إعداد برنامج للنهوض بالطب الوقائي وتطوير طب الجوار ،توفير طب اإلختصاص - وتدعيم التجهيزات بالمستشفيات الجهوية والمحلية للحد من الضغط على المستشفيات الجامعية. المرأة والطفولة واألسرة والمسنين:إعداد برامج تنشيط موحدة لرياض األطفال الخاصة والعمومية - وارساء منظومة للمراقبة وارساء منظومة للعناية بالصحة النفسية لألطفال داخل العائلة وبالمؤسسات المعنية وارساء منظومة للعناية النفسية واإلجتماعية خاصة باألطفال الجانحين وفاقدي السند العائلي واعداد خارطة لمركبات الطفولة والمنتزهات العائلية وتهيئة األحياء العشوائية بتوفير المرافق الضرورية وتحسين البنية األساسية والفضاءات الترفيهية والتثقيفية.
.4ضمان بيئة سليمة ومجال عمراني منظم واحكام التصرف في الموارد الطبيعية: إحكام التصرف في الموارد المائية وتدعيمها والتشجيع على إحداث المواجل بالمنازل واعتماد - المعالجة الثالثية للمياه المستعملة إلعادة إستغاللها. حماية األراضي الفالحية ومراجعة اإلجراءات للحد من تغيير صبغة الألراضي المصنفة كمناطق - صيانة والحد من اإلنجراف البحري وتقلص مساحة الشواطئ ومراقبة التصرف في الملك العمومي البحري إضافة إلى حماية وتثمين السباخ والمحافظة على التوازن اإليكولوجي بسباخ سيدي خليفة وعسة الجريبة ببوفيشة وحلق المنجل بهرقلة وتعزيز الجانب التشريعي من خالل إحداث آليات جديدة للرقابة البيئية. 340 حماية الثروة السمكية والحد من مشاريع تربية األحياء المائية نظرا لمؤثراتها البيئية السلبية - وضعف مردوديتها اإلقتصادية الحالية. دعم المعارف والتحسيس بطبيعة وحجم التغيرات المناخية على جميع المستويات وتوسيع وتجديد - محطات وشبكات التطهير بكامل مناطق الوالية وتحسين نوعية المياه المعالجة ومقاومة التلوث الصناعي وانجاز محطات تصفية أولية وتطهير المناطق الصناعية بالنفيضة. تحسين منظومة التصرف في النفايات ومعالجة اإلشكاليات البيئية المتعلقة بالمصبات العشوائية - وتثمين الحمأة إلنتاج الطاقة وذلك من خالل تجهيز محطتي تطهير بأنظمة إنتاج الطاقة عن طريق تخمير الحمأة وبأنظمة تهوئة مقتصدة في الطاقة. تنمية المناطق الداخلية للوالية بإنجاز برنامج التنمية الفالحية المندمجة - تسوية الوضعية العقارية للرسم العقاري عدد 6 648بمعتمديات النفيضة وبوفيشة وكندار وترشيد - التصرف في العقارات الدولية وتصفية واستغالل أمالك األجانب والمحالت الشاغرة وتطوير آليات التهيئة الترابية لتكون أداة لتحقيق البرامج التنموية ومراجعة الضوابط المرجعية إلعداد أمثلة التهيئة العمرانية ضمن مقاربة تشاركية مع الهياكل المتدخلة مع إحكام السيطرة على الوضع العقاري بمدن بوفيشة والنفيضة وهرقلة وسيدي بوعلي لتفادي المضاربات المحتملة وذلك بإحداث دوائر تدخل عقاري للمحافظة على األراضي الفالحية المحيطة بهذه المدن وتطوير التجمعات الريفية واإلرتقاء بها إلى مستوى المدن الصغرى والمتوسطة وخاصة بالنفيضة وسيدي الهاني وكندار باعتبار تواجدها على أهم المحاور لشبكة الطرقات الوطنية ,1,2و 12والطريق السيارة والطرقات الجهوية.
.5ضمان تنمية متوازنة ومستدامة ومزيد إشعاع سوسة دوليا من أوكد االهتمامات والطموحات جعل والية سوسة حاضرة جهوية ذات إشعاع عالمي وذلك من خالل هيكلة السياحة الشاطئية - والصحية واإليكولوجية والثقافية وتنمية سياحة العبور وتطوير األحياء والمدن الذكية والرفع من جاذبية الجهة وحماية الشواطئ ومياه البحر من التلوث واإلنجراف وتوجيه النشاط الصناعي نحو الميكاترونيك والنانوتكنولوجيا بمناطق صناعية تستجيب لمواصفات عالمية. إرساء منظومة نقل وتنقل مستدامة وهيكلة عمرانية تعتمد الطاقات المتجددة ومنظومة بيئية - مستدامة. تطوير منظومة البحث العلمي والتعليم العالي للرفع من القدرة التنافسية للمؤسسة االقتصادية. - 341 مخطط التنمية لوالية بن عروس 343 -Iتقييم وتشخيص الوضع التنموي خالل الفترة :2015-2011 تقديـم عـام .1 تمتد والية بن عروس على مساحة 761كلم 2وهي امتداد طبيعي إلقليم تونس الكبرى وتمثل قطبا سكانيا هاما (نسبة السكان بالوسط الحضري يقدر بـ )%90,6وامتدادا عمرانيا لإلقليم حيث تضم ما يزيد عن 631ألف نسمة سنة %5,5( 2014من سكان الجمهوريـة) مسجلـة معدل نمو ديمغرافي سنوي يقدر بـ %2مقابل %1.03على المستـوى الوطني ،وذلك جراء استقطاب الوالية لنسبة هامة من الهجرة الداخلية. وتضم الوالية 12معتمدية و 11بلدية تشهد نموا سكانيا متباينا نتج عنه توسع عمراني متواصل وتزايد الطلبات على تحسين البنية األساسية وضرورة توفير التجهيزات الجماعية لتقريب الخدمات من المناطق. المواطن .وقد انعكس هذا التباين على مستوى نسبة البطالة التي تعد مرتفعة في بع 345 وعموما فإن النسق المتميز لمستوى التنمية اإلقتصادية بالوالية لم يواكبه نسق موازي للتنمية اإلجتماعية واستجابة للمتطلبات المباشرة لعيش المواطن. .2الوضع االقتصادي والبنية األساسية اتسم القطاع الصناعي خالل الفترة اإلنتقالية باستقرار عدد المؤسسات الصناعية وعددها 547مؤسسة صناعية توفر الشغل لحوالي 55ألف عامل وتنشط بالخصوص في مجاالت الميكانيك واإللكترونيك وتدعمت هذه المؤسسات سنة 2012بمؤسسة تعمل في مجال صنع مكونات الطائرات في حين أن االستثمار الخاص في المهن الصغرى لم يتطور بالقدر الكافي نظرا لتعدد المشاريع التكرارية التي ال تجد تحمسا من طرف البنوك لتمويلها.
كما حافظ القطاع الفالحى على أهميته فى الحركة االقتصادية رغم محدودية المساحة وصغر مستغالتها حيث تمسح األراضى المحت ـرثة 36الف هك تحظى كل من معتمديات فوشانة والمحمدية ومرناق بالجزء األكبر منها .أما المستغالت الفالحية فعددها 5 000مستغلة بمعدل مساحة 7.2هك والمساحات السقوية تمسح 11 750هك بنسبة %2.8من المجموع الوطني وتبلغ نسبة التكثيف .%89 وفي مجال تطوير البنية األساسية للطرقات فقد بلغت اإلستثمارات 132.7م د وشملت بالخصوص تنفيذ مشاريع كبرى تهم الطرقات الرئيسية المبرمجة وشهدت الطرقات الفرعية والمحلية وداخل التجمعات السكنية تدهورا جراء قلة اإلعتمادات المخصصة لها .وقد مثلت االستثمارات التي أنجزت في إطار البرنامج الجهوي للتنمية رافدا هاما ساهم في تحسين البنية األساسية للمسالك. أما المشاريع المتعلقة بالنقل بمختلف أصنافه فقد تم تسجيل استثمارات بحجم 400م د شملت بالخصوص نقل المسافرين والنقل الحديدي والنقل البحري. ويظل ضعف الربط الداخلي المباشر بين المناطق الساحلية والمناطق الجنوبية للوالية العائق األساسي للتنمية االقتصادية المتوازنة بين مختلف مناطق الوالية. على مستوى التشغيل :بلغ عدد المشتغلين حسب نتائج التعداد العام للسكان والسكنى لسنة 2014 بوالية بن عروس 215 271عامال أي ما يمثل %6,5من عدد المشتغلين على المستوى الوطني منهم %33إناثا مقابل %28,6وطنيا .ويتوزعون حسب القطاعات االقتصادية على %2.6بالقطاع الفالحي، %34.4بالقطاع الصناعي و %63بقطاعات الخدمات. 346 وتقدر نسبة البطالة بالوالية بـــ 13%سنة 2014مقابل %14,8على المستوى الوطني ،حيث بلغ عدد العاطلين عن العمل 32 052أي ما يمثل %5,6من عدد العاطلين وطنيا منهم 15 694إناث .ويتوزع عدد العاطلين حسب الجنس والمستوى التعليمي كما يلي: المجموع غير مصرح به تعليم عالي ثانوي واعدادي ابتدائيومرحلة أساسي بدون مستوى 16 358 81 3 512 8 869 3 496 400 ذكـور 15 694 37 6 977 5 960 2 024 696 إناث 32 052 118 10 489 14 829 5 520 1 096 المجموع .3الموارد البشرية والوضع اإلجتماعي
مثل استقطاب الوالية لحوالي 126 070ساكنا خالل الفترة ( 2014-2004بمعدل 12 600ساكن إضافي سنويا) عامال أساسيا في تواصل ارتفاع الحاجيات المرتبطة بالخدمات اإلجتماعية والتجهيزات الجماعية إضافة إلى مالءمة استقرار الفئات ذات المستوى اإلجتماعي المتوسط والضعيف مقارنة بجهات أخرى حول مدينة تونس العاصمة من حيث تكلفة اإلقامة وتوفر فرص شغل هامة .لذلك فإن نسق اإلستثمارات المنجزة في مجاالت تقريب المرافق اإلجتماعية لمؤسسات الطفولة والتربية والثقافة والرياضية والشبابية يبقى دون المأمول بالرغم من اإلنجازات التي تحققت خالل الفترة االنتقالية في مختلف القطاعات المتصلة بالموارد البشرية. وتتمثل أهم المؤشرات المتعلقة بالمستوى اإلجتماعي في : نسبة النمو الديمغرافي بالوالية %2مقابل %1.03على الصعيد الوطني سنويا خالل الفترة - ()2014-2004 عدد المعاقين 18 000حالة (بنسبة %4من عدد السكان بالوالية)؛ - عدد العائالت المعوزة ،7 173مع تسجيل قائمة انتظار في حدود 1 000مطلب؛ - عدد األطفال المنقطعين مبكرا عن الدراسة 3 500طفل سنويا؛ - عدد المدارس التي تضم أقساما تحضيرية 52مدرسة (ثلث المدارس بالوالية) منها 12مدرسة - بالمناطق الريفية؛ تواصل ارتفاع عدد التالميذ بالمدارس األساسية خاصة بمناطق المحمدية وفوشانة والمروج - ونعسان وبرج السدرية بنحو 1 000تلميذ جديد سنويا؛ تواصل ارتفاع عدد تالميذ باإلعدادي والثانوي بنحو 1 000تلميذ جديد سنويا. - 347 وتقدر طاقة التكوين المهني العمومي بنحو 1 700موطن تكوين من خالل 7مراكز قطاعية في - عدد من اإلختصاصات بلغ نحو 45اختصاص. .4الوضع البيئي يتلخص الوضع البيئي بالوالية في: التلوث بحوض وادي مليان جراء إلقاء الفضالت المنزلية والمياه المستعملة للتجمعات الريفية - والمياه المستعملة الصناعية وفواضل البناء وغيرها؛ التلوث البحري لشواطئ الوالية نتيجة تلوث مياه وادي مليان؛ - االستغالل المفرط للموارد المائية بالمائدة العميقة وقلة األمطار خالل السنوات الفارطة أدت إلى - عجز في الموازنة بين الموارد وحجم االستغالل وصل حاليا إلى 5مليون م 3من المياه؛ صعوبة معالجة النفايات الصلبة الصناعية التي تقدر حاليا بنحو 30ألف طن سنويا؛ - عديد التجمعات الريفية كثيفة السكان غير مطهرة وكذلك المنطقة البلدية بالخليدية ال تزال غير - متبناة من طرف ديوان التطهير مع ان نسبة ربط المساكن بشبكة التطهير تقدر حاليا بـ %97.2 بالمدن المتبناة؛ انتشار المصبات العشوائية للفضالت التي يبلغ معدل كمياتها سنويا حوالي 130ألف طن؛ - وجود محطة وحيدة لمعالجة المياه الصناعية المستعملة إالأن توسع إحداث المناطق الصناعية - وتطور عدد الوحدات الصناعية أفرز عدم قدرة هذه المحطة على معالجة كميات إضافية من المياه المستعملة الصناعية.
.5األداء المؤسساتي والحوكمة تميزت الفترة اإلنتقالية بتطور سريع لعدد الجمعيات بمختلف أصنافها وتحرك المجتمع المدني للتنظم في جمعيات وأحزاب سياسية .ولقد كان لهذا الحراك األثر المتميز في إثراء العمل القاعدي إلعداد المخطط .وقد برزت الحاجة إلى مزيد تطوير العمل اإلداري للتفاعل مع هذه المستجدات من حيث الهيكلة والتكوين. وخالل هذه الفترة تم تسجيل اإلجتهادات الفردية من طرف البلديات والمجلس الجهوي في التعامل مع ظاهرة البناء الفوضوي والمصبات العشوائية للفضالت المنزلية والصناعية واإلنتصاب الفوضوي 348 وغيرها من المستجدات التي رافقت المرحلة .وهي مبادرات تتطلب م ـزيد هيكلتها في إطار الالّم ـرك ـزية اإلدارية والمالية. .6اإلشكالية العامة للتنمية تتمثل اإلشكالية العامة للتنمية في تفاقم االنعكاسات السلبية البيئية والعمرانية واالجتماعية التي رافقت نجاحات التنمية االقتصادية بالوالية في ظل تغليب طابع اإلندماج اإلقليمي مع مدينة تونس العاصمة في أهـ ــ ـم المج ـ ـاالت .كما تبرز إشكاليات خصوصية تهـم : التلوث البيئي بحوض وادي مليان؛ - تنمية المناطق الغربية والجنوبية للوالية التي تشهد إعادة التهيئة العمرانية واالقتصادية بها. - وتبرز الخارطة التالية الرصيد العقاري في هذه المناطق الذي سيتم استغالله إلنجاز مشاريع تنموية بهـا: 349 -IIإنجازات الفترة 2015-2011 بلغ حجم اإلستثمارات المنجزة خالل الفترة 2015-2011حوالي 4 029.7م د منها 721م د استثمارات عمومية وهو ما يمثل نسبة %17.89من جملة اإلستثمارات المنجزة. النسبة ()% االستثمارات (م د) 17.9 721 القطاع العام 82.1 3 308.7 القطاع الخاص 100 4 029.7 المجموع القطاع العام :استقطبت قطاعات اإلنتاج النصيب األكبر من اإلستثمارات المنجزة خالل الفترة - 2015-2011حيث بلغت حوالي 433م د مقارنة بما يقارب 148م د لقطاعات البنية األساسية و 67م د لقطاعات الموارد البشرية.
ويبين الرسم الموالي توزيع االستثمارات العمومية حسب القطاعات. االستثمارات المنجزة خالل الفترة 2015-2011 الموارد البشرية %10,6 البنية األساسية %22,6 قطاعات اإلنتاج %66,8 أما بالنسبة للقطاع الخاص ،فقد تم تسجيل انخفاض متواصل خالل السنوات 2015-2011في - أغلب القطاعات. 350 -IIIالرؤية المستقبلية للتنمية خالل الفترة 2020 - 2016 السياسات والبرامج الرؤية المستقبلية تم بناء الرؤية المستقبلية للتنمية بالوالية على أساس تحقيق المعادلة بين البعدين اإلقليمي والجهوي للتنمية باعتبار اندماج الوالية ومساهمتها في تحقيق التطلعات إلقليم تونس الكبرى باعتباره القاطرة لدفع التنمية الوطنية وربطها بمحيطها العالمي من جهة ،والتطلعات الجهوية والمحلي ـة إلرساء مقوم ـات فضـاء لتنميـة متناسقـة اقتصادي ـا وعمراني ـا وبيئي ـا من جه ـة ثانيـ ـة. وتجسيما لهذه الرؤية المستقبلية خالل الفترة ( ،)2020-2016يتعين العمل على اعتماد سياسات ترتكز على المحاور التالية: .1تطوير الالّمركزية وارساء أسس الحوكمة المحلية والجهوية الرشيدة تفعيل "وظيفة الـحـوكـمة الـرش ـيـدة" في أقرب اآلجال الممكنةِ ،وفـقـا لـلـرؤية اإلستـشرافـية المرسومة - ِ وطـبقـا لـلـتـوجهـات الوطنية واـلـتـراتـيـب السـاريـة. وضع "مدونة سلوك" تـتضمن خطة لحوكمة ت ـنـفـيذ المخطط الخماسي الجهوي، - إحداث بوابة للوالية على األنترنات تعرف بها وتسوق لميزاتها التفاضلية في جميع المجاالت. - ربط البلديات بشبكة األلياف البصرية في إطار اتفاقية إطارية بين وزارتي الداخلية وتكنولوجيا - االتصال. إنشاء موقع إلكتروني لـتيسير نـفـاذ المواطـنيـن إلـى المعـلومات والمـعـطيات بحـوزة الهياكل الجـهـوية - والمحـل ّـية ،وتمكـيـنهـم من اإلطّ الع على الوثائ ـق وال ـقـرارات والبرامج والتقارير الدورية الخاصة بِسيـر تلك الهياكل. إعداد دليل لحوكمة البلديات وضمان تطبيقه في كافة خدمات ومصالح الجماعات المحلية. -
.2النسيج االقتصادي والبنية األساسية واللوجستية تكثيف اإلنتاج الفالحي والرفع من المردودية بتطوير عمل الهياكل المهنية وتكثيف الزراعات - باستغالل وتوسيع المناطق السقوية والتشجيع على تركيز منظومات إنتاج في القطاعات اإلستراتيجية والتصديرية؛ 351 إدماج المساحات والزراعات القابلة للتحول الى النمط البيولوجى بسهولة وتنشيط الفالحة - البيولوجية عبر إدماجها ضمن مسالك سياحية بيئية وذلك عن طريق تطوير الفالحة البيولوجية؛ التغذية الصناعية للمائدة المائية عن طريق الشحن ومواصلة التشجير الغابى وحماية الغابات؛ - مواصلة تهيئة المصبات لمياه األمطار ضد االنجراف بمختلف األشغال عن طريق التصرف - المحكم فى الموارد الطبيعية؛ دفع االستثمار الصناعي وجلب المزيد من االستثمارات األجنبية من خالل فتح اآلفاق وتوسيع - الرصيد الحاصل في استقطاب المؤسسات الكبرى في مجاالت الصناعات االلكترونية وصناعة مكونات الطائرات؛ تنشيط السياحة البديلة وارساء عدة مسالك سياحية ( سياحة شاطئية-اآلثار الرومانية والحسينية- - اإلقامات الريفية -السياحة الفالحية اإليكولوجية) وربطها بمسلك "طريق الماء" بزغوان ومسلك السياحة األثـرية بدقة وسبيطلة؛ تطوير الميناء التجاري برادس عبر تحسين التجهيزات وانشاء أرصفة جديدة تمكن من تحسين - مؤشرات انتظار البواخر أمام الميناء وسرعة الشحن والتفريغ للحاويات؛ توسيع شبكة المترو الخفيف؛ - تدعيم شبكة النقل الحديدي السريع ،مما سيضمن توفير خدمات نقل سريعة لعدد من األحياء - والضغط على وسائل النقل التقليدية وعلى حركة المرور والحد من التلوث البيئي (عربات كهربائية ال تصدر انبعاثات غازية) ؛ تدعيم عرض النقل العمومي المنتظم داخل الوالية باقتناء مزيد من الحافالت؛ - تنظيم النقل العمومي غير المنتظم (تاكسي -نقل ريفي) بتحسين الخدمات المقدمة؛ - تدعيم الربط بين مختلف وسائل النقل والمحافظة على تواتر وسائل النقل الجماعي؛ - تطوير شبكة الطرقات الجهوية والمحلية والمسالك وربطها بشبكة الطرقات المهيكلة وذلك عن - طريق إحداث طرقات حزامية حول المدن وانجاز جسور ومحوالت على الطرقات لتفادي اإلكتظاظ وكذلك تحسين جودة المسالك الريفية داخل الوالية.
تم رسم خطة مستقبلية للقطاعات االقتصادية على أساس: وّ مزيد االرتقاء بنوعية االستثمار الخارجي بالوالية في مجاالت ذات قيمة مضافة عالية وتتناسب - مع النسيج المؤسساتي بالوالية وهي قطاعات متصلة بالصناعات الميكانيكية وااللكترونية باعتبار التجربة الحاصلة في هذا المجال وخاصة من خالل مشاريع اإلفراق التي تعتبر عامال هاما في مزيد اندماج المؤسسات االجنبية في محيطها المؤسساتي؛ 352 بداية استغالل المنطقة الصناعية الخاصة بالمحمدية "شركة الوفاق" التي من المؤمل أن تحدث - المؤسسات التي ستنتصب بها حوالي 50ألف موطن شغل جديد؛ تحفيز االستثمار في المجاالت الثقافية والترفيهية والسياحة البيئية وهي مجاالت توظف الطاقات - البشرية الموجودة وتثمن الرصيد التاريخي والبيئي بالوالية؛ االستثمار في المجاالت الخدماتية التجارية باعتبار عدد المشاريع للمساحات التجارية الكبرى التي - تحصلت على موافقة وزارة التجارة والذي بلغ 4مؤسسات؛ البحث في تطوير مجاالت الصناعات التقليدية بالوالية باعتبار المشاريع المنجزة بكل من الزهراء - وحمام األنف؛ المشاريع الكبرى الفالحية وخاصة تعصير المنطقة السقوية بمرناق والتي سيكون لها تأثير مباشر - على االستثمار الخاص الفالحي؛ أما على المستوى اإلجرائي ونظرا للطاقة الكبرى إلحداث مواطن الشغل عن طريق المشاريع الصغرى، فان االقتراحات لمعالجة البطالة بالوالية تتمثل في : المقاربة المحلية واالقتراب أكثر من أصحاب أفكار المشاريع عن طريق الجمعيات التنموية قصد - تأطير الشباب وخاصة في مرحلة ما بعد االنجاز. إمكانية وضع بعض دور الشباب بالوالية على ذمة الجمعيات التنموية -وخاصة منها التي تشكو - قلة إقبال الشباب عليها في الوقت الحاضر-بغاية استقطاب ومرافقة أصحاب المشاريع. .3تنمية الموارد البشرية وتحقيق اإلدماج اإلجتماعي معالجة وضع 50حالة من المسنين فاقدي السند بإنشاء مركز جهوي للمسنين بالعالقة مع النشاط - المتميز لجمعية رعاية المسنين بالوالية؛ الرفع من مستوى اإلحاطة بالمعاقين بمضاعفة اإلعتمادات المخصصة لفائدة المعاقين القادرين - عن العمل؛ إحداث المزيد من األقسام التحضيرية خاصة بالمناطق الريفية لبلوغ نسبة %50من المدارس - الريفية تتوفر بها أقسام ( 26مدرسة)؛ تعميم إحداث رياض أطفال عن طريق البلديات ( 10رياض أطفال)؛ - تصنيف المستشفى الجهوي بالياسمينات مستشفى جامعي علما وأنه يضم حاليا 6أقسام جامعية؛ - رفع نسبة توجيه التالميذ في نهاية المرحلة اإلعدادية نحو الشعب التقنية من %18الى %40 - تناسقا مع الطابع الصناعي للوالية؛
353 اإلرتقاء بمعدل كثافة الفصول بمرحلة اإلعدادي والثانوي من 27.1الى ( 25.1المعدل الوطني). - .4ضمان بيئة سليمة ومجال عمراني منظم واحكام التصرف في الموارد الطبيعية الساكب لوادي مليان من خالل : معالجة التلوث بالحو إزالة مصادر التلوث المائي (سطحي وجوفي) بالحوض عن طريق مشروع "تهذيب منظومة - المعالجة المائية لمحطة التطهير الصناعية جنوب مليان"؛ المعالجة الثالثية للمياه المستعملة ،مما يمكن من توفير 5م م 3من المياه القابلة للشحن لتغذية - المائدات العميقة لتغطية العجز في هذا المجال من جهة والمساهمة في الحد من تدهور البيئة الشاطئية وتلوث مياه البحر من جهة ثانية. مشروع تبني مدينة الخليدية ومد شبكة تطهير؛ - تفعيل القوانين المتعلقة بالتلوث البيئي الناتج عن إلقاء النفايات الصناعية أو المياه المستعملة - الصناعية في الطبيعة والبناء الفوضوي؛ إعادة تشغيل المصب المراقب للنفايات الصناعية بجرادو في أقرب اآلجال؛ - البحث في إمكانية إنجاز مشاريع استثمارية لتثمين ورسكلة النفايات المنزلية واستغالل بعض هذه - النفايات في المجال الصناعي أو إنتاج الطاقة مثل مشروع "التغويز" الذي يهدف إلى إنتاج غاز الميتان عن طريق النفايات؛ حماية حرمة الوادي من البناء الفوضوي. - تنظيم الفضاء الترابي: تفعيل القوانين التي تتـضمنها مجلة التعمير بخصوص التجاوزات في استغالل الفضاء الترابي؛ - إجراء مسح شامل لكل العقارات الراجعة بالملكية للدولة قصد المحافظة عليها؛ - تمكين وزارة أمالك الدولة من إحداث هيكل مختص له صالحيات وأدوات التدخل لضبط - المخالفات وتطبيق األحكام مباشرة؛ تس ـريع ن ـسق إحداث م ـقاسم سك ـن ـي ـة منظمة من طرف الباعثين العقاريين العموم ـي ـي ـن وال ـخ ـواص - وبتكلفة معقولة؛ إنجاز برنامج السكن االجتماعي الخصوصي وبرامج سكنية عن طريق الصناديق االجتماعية؛ -
354 مراجعة مقتضيات مجلة التهيئة الترابية والتعمير بهدف تقليص آجال أشغال إحداث أو مراجعة - أمثلة التهيئة العمرانية؛ إعطاء صالحيات أكبر للجهة في إنجاز مراجعة أمثلة التهيئة العمراني؛ - مراجعة قانون التهيئة الترابية وارجاع قانون سنة 1994؛ - حماية األراضي العمومية المجاورة للمدن والتجمعات السكنية عن طريق إحداث وزارة أمالك - الدولة لحراسة خصوصية على غرار حراسة الغابات؛ تيسير شروط االنتفاع بالسكن االجتماعي بهدف عدم إقصاء الفئات الضعـيفة والمتوسطة؛ - تقليص آجال مراجعة أمثلة التهيئة العمرانية التي تصل أحيانا إلى أكثر من 5سنوات. - .5تدعيم مقومات التنمية المحليــة والجهويــة أولوية البعد التنموي الداخلي للوالية من خالل السعي إلى ربط مختلف أجزائها بشبكة من - الطرقات الحزامية والجسور والمنشآت الفنية. دعم التمييز اإليجابي للتنمية بين مختلف مناطق الوالية (المعتمديات الساحلية ومعتمديات جنوب - وغرب الوالية). تنمية المناطق الجنوبية الغربية للوالية - إعداد دراسة شاملة حول التهيئة االقتصادية والعمرانية وخاصة بهذه المناطق؛ - تطبيق القوانين المتعلقة بحماية األراضي الفالحية من التوسع العمراني العشوائي. - 355 مخطط التنمية لوالية المنستير 357 -Iتقييم وتشخيص الوضع التنموي خالل الفترة :2015-2011 .1تقديم عام تحتل والية المنستير موقعا هاما في دفع مسيرة التنمية بالبالد بفضل تواجد بنية أساسية مهيكلة (مطار المنستير الدولي والسكة الحديدية والقرب من الطريق السيارة) وتجهيزات جماعية معتبرة مكنت من تنويع قاعدتها االقتصادية (صناعة وفالحة وسياحة). وتعد الوالية حوالي 548,8ألف نسمة لسنة 2014أي ما يمثل %5من مجموع سكان البالد وتتميز بكثافة سكانية مرتفعة (خاصة بالشريط الساحلي ) 536س /كلم 2مقابل 71س /كلم 2بكامل البالد. في المجال الصناعي تتميز الجهة بتواجد القطب التكنولوجي في النسيج (المنستير /الفجة) على مساحة 210هك سيمكن من دعم المجاالت الواعدة في قطاع النسيج (النسيج الفني) والرفع من القدرة التنافسية لهذا القطاع .كما تتميز بكثافة نسيجها الصناعي بفضل انتصاب 658مؤسسة صناعية تشغل 10عمال فما فوق (ما يمثل %11.6من النسيج الصناعي الوطني) وتنشط جلها في صناعة النسيج والمالبس ( %75منجملة المؤسسات الصناعية بالجهة) وأغلبها مصدرة كليا ( 474مؤسسة).
359 وتعتبر الجهة قطب صناعي ولكن بدون مناطق صناعية مهيأة حسب المقاييس والمواصفات المطلوبة ( 22هك فقط من المناطق الصناعية المهيأة) .حيث تحتضن أكبر عدد من المؤسسات الصناعية بجهة الوسط الشرقي. كما تمثل الجهة منطقة فالحية باألساس حيث تبلغ مساحة األراضي الفالحية 81 400هك منها 5 700هك أراضي سقوية (أكثر من 11ألف بيت حامي) جعل منها قطبا في الباكورات ( %47من اإلنتاج الوطني) فضال عن %16من الزيت البيولوجي الوطني. ويرتكز اقتصاد الجهة كذلك على نشاط الصيد البحري الذي يساهم بـ %15من قيمة اإلنتاج الفالحي ويوفر 4 000موطن شغل .وتساهم الوالية بـ %21من اإلنتاج الوطني وتحتل المرتبة األولى وطنيا في إنتاج السمك األزرق بفضل تواجد 5مواني أبرزها ميناء الصيد البحري بطبلبة ،فضال عن استقطابها ألفضل المواقع البحرية لتربية األحياء المائية بكل من المنستير وطبلبة والبقالطة. في المجال السياحي تتوفر بالوالية 2مناطق سياحية مستغلة بالدخيلة وسقانص تعد 48نزل بطاقة إيواء 23 400سريرا ،فضال عن منطقة سياحية بالبقالطة على مساحة 80هك (في طور مراجعة مثال التهيئة). كما تعد الجهة قطبا جامعيا عريقا بفضل تواجد 12مؤسسة جامعية (كليات الطب والهندسة والبيوتكنولوجيا )...تستقطب 20ألف طالب ،وتنفرد على المستوى الوطني باختصاصات طب األسنان والصيدلة مما يفتح آفاقا هامة للجهة لتطوير الصناعات الصيدلية. .2الوضع اإلقتصادي والبنية األساسية ويتسم الوضع اإلقتصادي والبنية األساسية بالخاصيات التالية: عدد المؤسسات الصناعية المحدثة 387مؤسسة صغرى محدثة خالل 5سنوات الفارطة. - تراجع في عدد المؤسسات الصناعية من 700مؤسسة سنة 2010إلى 671مؤسسة سنة 2015 - بسبب الوضع اإلجتماعي الصعب الذي مرت به البالد بعد الثورة. تم غلق 62مؤسسة اقتصادية (صناعة وخدمات وسياحة) مما أدى إلى تسريح 3 467عامل. - ضعف تدخل البنوك التجارية في تمويل المشاريع وخاصة بنك تمويل المؤسسات الصغرى - والمتوسطة. 360 تراجع نشاط مطار المنستير الحبيب بورقيبة الدولي خاصة على إثر األحداث التي شهدتها - البالد ،باعتبار تموقعه السياحي. ضغط هام على شبكة الطرقات الرئيسية (كثافة مرورية بين 20و 30ألف سيارة يوميا). - ضعف تدخالت البلديات في تهذيب األحياء الشعبية حيث أن اإلعتمادات المرصودة لم تحدث - نقلة نوعية في تحسين البنية األساسية. تراجع المؤشرات السياحية بين 2010و( 2015الوافدين بنسبة %17والليالي المقضاة بنسبة - %18.4وكذلك طاقة اإليواء بـ .)%6 مجهود هام من الدولة لتجهيز المناطق السياحية وربطها بالشبكات على غرار جنان الوسط - بالمنستير لم يقابله استثمارات سياحية خاصة (جل المشاريع لم تنطلق أو بقيت متعثرة).
.3الموارد البشرية والوضع اإلجتماعي تطور نسبة النمو الديمغرافي بالوالية بمعدل %1,8مقابل %1.2على الصعيد الوطني. - كثافة سكانية عالية تقدر بـ 536س/كلم 2مقابل 71س/كلم 2على الصعيد الوطني. - تسجيل نسبة بطالة تقدر بـ %6.6سنة 2015مقابل %15.2على الصعيد الوطني. - ارتفاع نسبة البطالة لحاملي الشهادات العليا من %18.7سنة 2010إلى %26سنة .2014 - .4الوضع البيئي تدهور الوضع البيئي واستفحاله بمختلف أشكاله نتيجة: غلق مصب المراقب للنفايات الوحيد بالوالية بجهة منزل حرب سنة .2014 - االنجراف الحاد بالمنطقة السياحية بالدخيلة بالمنستير الناتج عن أسباب طبيعية وأخرى غير - طبيعية وتتمثل في إنجاز الحواجز الصخرية والبناء من الصلب بالواجهة البحرية ألغلب النزل والتدخل إلزالة الكثبان الرملية من طرف بعض أصحاب النزل والمصطافين وأصحاب األكشاك. التلوث المائي بعدد من المناطق بسبب تصريف المياه غير المعالجة أو المعالجة نسبيا من طرف - بعض المعامل بالمنطقة الصناعية بالمنستير ومحطتي التطهير بلمطة والفرينة ،باإلضافة إلى الردم العشوائي بالسباخ وداخل البحر على طول الشريط الساحلي. التلوث الهوائي المتأتي من حرق النفايات المنزلية وفواضل المعامل من مختلف االختصاصات - خاصة من معامل اآلجر بزرمدين وبني حسان. 361 نقص فادح في المساحات الخضراء والمنتزهات الحضرية وانتشار السكن الفوضوي وعدم تطبيق - القانون. .5األداء المؤسساتي والحوكمة تميزت الفترة السابقة بضعف إشعاع المؤسسات الكبرى على محيطها: تعطل عدة مشاريع عمومية نظرا لإلشكاليات العقارية المتشعبة والتي تتطلب فترة طويلة لمعالجة - الملفات حالة بحالة خاصة في اإلشكاليات المتعلقة بالطرقات. المركزية المفرطة لبعض القطاعات مما يجعل الفروع الجهوية غير قادرة على حل مختلف - اإلشكاليات العقارية وغيرها. بطء نسق إنجاز المشاريع العمومية في عدة قطاعات مثل الصحة والتعليم العالي والتكوين - والشباب والرياضة في بعض األحيان والثقافة نتيجة عديدا ألسباب من أبرزها (طول مدة الدراسات ،البطء المسجل في فتح اإلعتمادات وتحويلها إلى المجلس الجهوي ،إعادة طلب العروض أكثر من مرة ،تقاعس بعض المقاولين في احتراماآلجال).... بطء في انطالق منظومة متابعة المشاريع العمومية التي ستمكن من متابعة دقيقة إلنجاز - المشاريع والتدخل في الوقت المناسب عند بروز الصعوبات.
.6اإلشكالية العامة للتنمية تتمثل االشكالية العامة للتنمية في: عدم التوازن بين الشريط الساحلي والمناطق الداخلية بالوالية ( %82من السكان و %80من - المؤسسات الصناعية بالشريط الساحلي) مما أدى إلى االختالل في التنمية بين الجهات من جهة والى االكتظاظ المفرط في المدن الساحلية من جهة أخرى (كثافة مرورية حادة بالطرقات الرئيسية). انعدام الرؤية اإلستراتيجية للتهيئة الترابية والتطور العمراني مما انجر عنه توسع عمراني - عشوائي على حساب األراضي الفالحية وظهور أحياء تفتقر إلى أبسط التجهيزات العمومية وعدم تالؤم منظومة النقل مع متطلبات التطور السكاني مما يتسبب في االكتظاظ واالختناق المروري. تفاقم التلوث البري والبحري والهوائي مما يهدد صحة اإلنسان ومستقبل السياحة والصيد البحري، - سواء من جراء عدم مالءمة طاقة معالجة محطات التطهير للتطور السكاني أو بسبب سكب 362 المياه الصناعية غير المعالجة وغير مطابقة للمواصفات البيئية والتي تحتوي أحيانا على مواد كيميائية خطيرة. ضعف الترابط ،في مجال تنمية الموارد البشرية ،بين قطاعات التربية والتعليم العالي والتكوين - المهني وطلبات سوق الشغل مما أدى إلى نقص في اليد العاملة المختصة مقابل ارتفاع عدد العاطلين عن العمل من أصحاب الشهادات العليا والذي بلغ 8 000عاطال. قلة التنوع واالبتكار والتجديد في قطاعات اإلنتاج ،حيث يطغى النسيج ذو القيمة المضافة - المنخفضة على الصناعة وتهيمن السياحة الشاطئية على القطاع السياحي وتظل الفالحة مهددة بمحدودية الموارد المائية والمتأتية أساسا من خارج الوالية. -IIانجازات الفترة 2015-2011 بلغ حجم االستثمارات المنجزة خالل الفترة 2015–2011بوالية المنستير حوالي 1 869.2م د منها 302م د استثمارات عمومية وهو ما يمثل نسبة %16من جملة االستثمارات المنجزة. النسبة ()% االستثمارات (م د) 16 302 القطاع العام 84 1 567.2 القطاع الخاص 100 1 869.2 المجموع أ -القطاع العام:
ويبرز توزيع االستثمارات بين القطاعين العام والخاص أن القسط الراجع للقطاع العام ال يمثل سوى %16من مجموع اإلستثمارات المنجزة خالل الفترة .2015-2011ومكنت المشاريع المنجزة من تدعيم البنية األساسية وتحسين ظروف العيش وهي تتوزع كاآلتي: قطاعات البنية األساسية 227.3 :م د أي ما يمثل %58من جملة اإلستثمارات العمومية - المنجزة. قطاعات الموارد البشرية 85.9:م د أي ما يمثل %21.9من جملة اإلستثمارات العمومية - المنجزة. قطاعات اإلنتاج 78.8 :م د اي ما يمثل %20.1من جملة اإلستثمارات العمومية المنجزة - 363 ويبرز الرسم الموالي توزيع اإلستثمارات العمومية حسب القطاعات : ويبرز هذا الرسم أن اغلب اإلستثمارات توجهت الى قطاع الطرقات والمسالك 78م د أي بنسبة %20 من حجم اإلستثمارات العمومية يليه قطاع النقل الحديدي بـ 44.8م د أي بنسبة %11.4ثم قطاع التطهير بـ 33.8م د (.)%8.6 كما ساهمت البلديات في دعم المجهود التنموي من خالل إستثمارات منجزة بلغت 49.5م د أي ما يمثل حوالي %13من الحجم الجملي لإلستثمارات العمومية المنجزة. ب -القطاع الخاص: يقدر حجم اإلستثمار الخاص المنجز بالوالية خالل الفترة ( )2015-2011حوالي 1 567.2م د أي حوالي %84من مجموع االستثمارات المنجزة ،وتبقى مساهمة القطاع الخاص في المجهود االستثماري بالجهة مرتفعة نسبيا. 364 ويبرز الرسم الموالي توزيع إلستثمارات الخاصة حسب القطاع : ويبين هذا الرسم أن قطاعات السكن والصناعة والصيد البحري قد استقطبت أهم نسبة من حجم اإلستثمارات المنجزة في القطاع الخاص حيث بلغت على التوالي ( )%62و( )%21و(.)%7 -IIIالرؤية المستقبلية للتنمية خالل الفترة 2020-2016 السياسات والبرامج يقترح ضمن التصور المستقبلي توجه جديد للتنمية بالجهة يتمثل في تنظيم المجال الترابي إلى 3أقطاب عمرانية (مراكز حضرية كبرى) مترابطة ومتكاملة فيما بينها وبين الجهات األخرى .وسيمكن هذا التوزيع من تحقيق التوازن الجهوي بين المناطق واالندماج االقتصادي واالجتماعي لمختلف الفئات فضال عن تقريب مختلف الخدمات من المواطن والتقليص من التنقالت وتتوزع هذه األقطاب كالتالي:
المركز العمراني األول :معتمديات المنستير – الوردانين-الساحلين –قصيبة المديوني وبنبلة - 365 المركز العمراني الثاني :معتمديات قصر هالل – المكنين – طبلبة – البقالطة - وصيادة/لمطة/بوحجر المركز العمراني الثالث :معتمديات جمال – زرمدين وبنيحسان. - وبناءا على هذا التوجه تتمثل الرؤية المستقبلية لوالية المنستير على المدى المتوسط والبعيد في: الرؤية المستقبلية الوالية قطب تنموي مستدام يعتمد على اقتصاد متنوع ومجدد ،يوفر قيمة مضافة عالية في إطار نسيج عمراني متوازن يكفل االندماج االجتماعي. ويمكن تجسيم هذه الرؤية اإلستراتيجية ضمن المحاور التالية: .1ضمان بيئة سليمة ومجال عمراني منظم واحكام التصرف في الموارد الطبيعية تنظيم المجال العمراني إلى 3مراكز حضرية كبرى متكاملة فيما بينها واالضطالع بمهمة - التنسيق بين البلديات في مجال التهيئة ومراقبة تنفيذ أمثلة التهيئة العمرانية بين المدن العمل على توفير آليات التنظيم والتخطيط في مجالي النقل والتنقالت (انجاز أمثلة التنقالت - الحضرية باألقطاب الثالث ،إحداث وكالة إقليمية للتهيئة العمرانية لجهة الساحل) دعم برامج تعبئة المائية وذلك بوضع خطة تمويلية إلنجاز مختلف برامج تعبئة الموارد المائية في - إطار التعاون الدولي وضع خطة لمقاومة االنجراف البحري وارتفاع مستوى سطح البحر في إطار دراسات استشرافية. - تهيئة واصالح مجاري األودية العابرة للمدن وذلك برصد اعتمادات للبلديات قصد إعانتها على - التدخل لتهيئة مجاري األودية وضع منظومة جهوية تتضمن انجاز وحدة لمعالجة وتثمين النفايات وعدد من مراكز التحويل - لفائدة البلديات برنامج مقاومة التلوث بخليج المنستير - تطوير منظومة الحالية إلحكام التصرف في مادة المرجين باعتماد المعالجة والتثمين واستصالح - األحواض المخصصة لخزن هذه المادة بصفة تدريجية إنشاء وحدة مراقبة بيئية مندمجة بمشاركة المجتمع المدني لمشاريع تربية األحياء البحرية -
366 دعم األنشطة السياحية والبيئية المثمنة لسواحل الجهة على غرار مشروع تحويل جزيرة قوريا إلى - فضاء بحري محمي وتثمينها في تنويع المنتوج السياحى (إحداث مسلك سياحي ودعم رياضة التجديف واألشرعة )((Kayak النهوض بالجمالية الحضرية لمدن الوالية عبر إنجاز مشاريع مساحات خضراء مشتركة بين - البلديات تثمين مشاريع التصرف في النفايات باإلسراع بسن القانون المنظم لهذا الصنف من المشاريع في - إطار لزمة تأهيل وتهذيب وتوسيع عدد من محطات التطهير المستغلة وتحسين نسبة الربط بالشبكة - تطهير عدد من المناطق ضمن المشروع الرابع والخامس لتطهير األحياء الشعبية - توسيع وتدعيم الشبكة ضمن برنامج توسيع وتهذيب منشآت التطهير لحماية المتوسط (قسط )1و - (القسط )2من هذا البرنامج .2النسيج االقتصادي والبنية األساسية واللوجستية في مجال الفالحة والصيد البحري جلب مياه الشمال عبر ربط محطة المعالجة بالساحل بالمنظومة الحالية لمياه الشمال واعادة تهيئة - قناة نبهانة البحث والتنقيب عن الموارد المائية الجوفية قصد تدعيم الطاقة المائية للمناطق السقوية التي تشهد - تدنيا في المنسوب والتوجه نحو استغالل الموارد المائية غير التقليدية (تحلية مياه البحر والمياه المعالجة) تجديد البيوت الحامية ذات النفق الواحد وتغيير البيوت الحامية التقليدية ببيوت متعددة األنفاق - حث الفالحين بالمناطق الداخلية للوالية (المكنين ،بني حسان ،زرمدين ،جمال ،الوردانين) على - اإلنخراط في الفالحة البيولوجية حيث تتوفر مساحات شاسعة قابلة للتحويل للنمط البيولوجي التشجيع على بعث مشاريع السياحة الفالحية بتوفير وجبات غذائية بيولوجية بالمنشات العمومية - (مطاعم جماعية ،رياض أطفال). تدعيم اإلدارات الساهرة على الرقابة بالموارد المالية والبشرية للقيام بحماية المواقع البحرية وردع - المخالفين. التطبيق الصارم للتشاريع القانونية التي تستهدف الصيد غير القانوني الذي تفشى على كامل - سواحل الوالية (مراجعة النصوص القانونية لتصبح رادعة بشكل أفضل خاصة عندما يتعلق األمر بأصناف موضوع اتفاقيات دولية على غرار صيد التن).
367 دعم مشروع وكالة حماية وتهيئة الشريط الساحلي لبعث محمية بجزيرة قوريا ضمن برنامج احداث - المحميات البحرية الساحلية تنويع نشاط تربية األحياءالمائية بإدخال أصناف جديدة من األسماك وتربية الطحالب المجهرية - ذات الفوائد الصحية العالية (القيام بتجارب بالمحضنة الفالحية بالمنستير والتفكير في بعث مشاريع في هذا المجال) العمل على استكمال منظومة تربية األحياء المائية بإصدار النصوص التطبيقية - بالتجديد واإلبتكار في مجال النهو تطوير منظومة النسيج التقني " "textile techniqueعلى مستوى القطب التكنولوجي للنسيج - بالمنستير مزيد التعريف بالنظام الوطني للتجديد وابراز الحوافز والتشجيعات المسندةعبر توفير دعم مالي - ألصحاب أفكار المشاريع المجددة في مرحلة اإلبتكار وصنع النماذج في مجال تأهيل القطاع السياحي وتنويع المنتوج حث القطاع الخاص على بعث مشاريع قرى مندمجة للمسنين األجانب خاصة بالقطب األول - (منازل لإلقامة ونزل للزائرين ومصحة وخدمات متعددة وفضاءات ترفيهية) إحياء وتثمين المواقع التاريخية واألثرية الموجودة بالقطبين الثاني والثالث وذلك بإحداث كل - المرافق الضرورية حولها (مطاعم ،مراكز استقبال ،تنشيط)... .3تنمية الموارد البشرية وتحقيق اإلدماج اإلجتماعي يخص االعتناء بالبناءات (إعدادي وثانوي) دعم ميزانية التصرف للمؤسسات التربوية فيما ّ - مزيد تنظيم حمالت تحسيسية بالوسط المدرسي حول مخاطر التدخين والمخدرات... - تعميم قاعات المراجعة داخل المؤسسات التعليمية - توفير النقل المدرسي ونظام نصف اإلقامة بالمعاهد لتخفيف الضغط على بعض المعاهد - تطوير مخابر البحث وحثهاعلى الحصول على شهائد اإلعتماد - تدعيم وتجهيز المؤسسات الجامعية - وضع إستراتيجية جهوية لتثمين التراث بالجهة قصد تنويع العرض في مجال السياحة الثقافية - دعم التشغيل الذاتي للنساء في الريف وتطوير مهارن في العمل الفالحي والصناعات التقليدية - (دورات تدريبية حول طرق انجاز وتمويل مشاريع انتاية صغرى في الفالحة البيولوجية ،الحدائق المنزلية )... تعزيز البنية األساسية لمؤسسات الطفولة ودعم برامج التكوين والرسكلة إلطارات الطفولة -
368 دعم قطاع السكن عبر تشجيع الباعثين الخواص على انجاز نسبة من المشاريع موجهة إلى - السكن اإلجتماعي مزيد تدعيم إنخراط التونسيين بالخارج في عملية البناء الديمقراطي والتنموي وذلك بتركيز بنك - معطيات لفائدة هذه الفئة والعمل على استقطابهم لبعث مشاريع في الجهة. رفع جودة الخدمات الصحية وتقريبها لالستجابة لحاجيات المواطن مزيد دعم البنية األساسية الصحية وترشيد توزيعها - تحقيق التالؤم بين اإلطار الطبي المتوفر واالحتياجات الجهوية والمحلية للخدمات الصحية من - خالل إحداث مجمعات صحية بالمناطق التي تحتاج لذلك ومراجعة الخارطة الصحية للوالية. مراجعة التصنيف الحالي لوالية المنستير لتصبح مركز تعيين لألطباء عوضا عن مركز نقلة - تهيئة وتجهيز عدد من المؤسسات الصحية - .4تهيئة ترابية متوازنة تدعم أجهزة الربط على المستوى الداخلي والخارجي ربط الجهة بمحيطها العالمي واإلقليمي والوطني من خالل: استكمال مشروع مدركة الساحل - استقطاب شركات النقل الجوي الدولية من أسواق جديدة الستغالل رحالت جوية باتجاه مطار - المنستير ربط المناطق الداخلية بمناطق الشريط الساحلي تحسين الربط بالمناطق الداخلية وذلك بتقوية الطرقات التي تمر بها يوميا شاحنات النقل والتنقل - دعم النقل العمومي الجماعي واإلعتناء بالنقل المدرسي بالمناطق الداخلية - دفع التنمية بالجهات والرفع من جاذبيتها إحداث 3أقطاب (مراكز حضرية كبرى) واعتماد سياسة تنويع القاعدة االقتصادية وفق - خصوصيات كل قطب تحسين البنية التحتية ومختلف المرافق الجماعية خاصة بالقطب الثالث (برمجة مشروع للتنمية - المندمجة بزرمدين) 369 تهيئة واعادة تهيئة عدد من المناطق الصناعية - انجاز دراسات استشرافية حول آفاق التنمية على المدى البعيد -
.5تطوير الالمركزية وارساء أسس الحوكمة المحلية والجهوية الرشيدة ترسيخ الشفافية داخل اإلدارة وتبسيط اإلجراءات وتركيز أنشطة اإلدارة حسب األهداف - وضع برامج تشريك المجتمع المدني في العمل البلدي وتعميمه (على غرار برنامج إعداد ميزانية - بلدية المنستير لسنة 2016بمشاركة مجالس أحياء المدينة) دعم التنسيق بين الجمعيات الناشطة في نفس القطاعات لتكوين شبكات فاعلة ومؤثرة - تدعيم مراقبة التصرف المالي للمؤسسات والموارد البشرية - اإلسراع بانجاز قاعدة او لوحة بيانات ومعطيات جهوية لمتابعة الظواهر اإلجتماعية السلبية في - الجهة (الهجرة السرية ،قضايا الطالق ،اإلنتصاب الفوضوي )... 370 مخطط التنمية لوالية أريانة 371 تقييم وتشخيص الوضع التنموي خالل الفترة 2015-2011 -I .1تقديم عام جغرافيا ،تقع والية أريانة التي صدر مرسوم إحداثها سنة 1983بالجهة الشمالية الشرقية للبالد التونسية ،يحدها البحر األبيض المتوسط شرقا وكل من واليتي بنزرت ومنوبة غربا ووالية تونس جنوبا. وتعد الوالية 7معتمديات و 6بلديات و 48عمادة و 6مجالس قروية .وتمتد الوالية على مساحة 48 215هكتار ،يقطنها 576 088نسمة منهم حوالي %88.8بالمناطق البلدية .وبالرغم من صغر المساحة التي ال تتجاوز %18من مساحة اإلقليم و %0.3من مساحة البالد التونسية ،إال أن الوالية تستقطب %21.8من سكان اإلقليم البالغ عددهم 2 643 695نسمة. 373 وتتميز والية أريانة بطابعها الحضري ،حيث بلغت نسبة التّ ّ حضر %88.8مقابل %66.5على المستوى ّ الوطني .وقد لعب امتيازها الجغرافي والمتمثل في كونها مدينة ساحلية ،مجاورة لعاصمة البالد وقريبة من مراكز القرار ومتاخمة لثالثة واليات ،تونس ،بنزرت ومنوبة من استقطاب قرابة 260ألف نسمة من سكان المدن الداخلية والمناطق المجاورة خالل الـ 4عقود المنقضية ( ،)2015-1975وهو ما أثر على ارتفاع المعدل السنوي للنمو الديمغرافي البالغ %3.16خالل العشرية .2014-2004 وتبلغ األ راضي الفالحية 31 670هكتار منها 23 380هكتار أراضي محترثة( ،أي ما يمثل %14.6 من المساحات المحترثة باإلقليم) منها 13.050هكتار أراضي سقوية عمومية وخاصة ،وهو ما يعادل %25.7من المساحات السقوية باإلقليم .وتمسح الغابات والمراعي حوالي 4 534هكتار ،أي ما يمثل الغابية ضعفا على مستوى االستغالل والتشجير نتيجة عدم ّ %9.4من مساحة الوالية .وتشهد الموارد توفر مساحات تابعة لملك الدولة ،حيث أن %86من الغابات في حوزة الخواص.
كما تزخر الجهة بالمواد اإلنشائية حيث تم حصر 7مقاطع جّلها تنشط في استخراج الحجارة الكلسية خاصة بمناطق النحلي بقلعة األندلس وجعفر برواد المستعملة عموما في قطاعي البناء والتزويق. وتشهد والية أريانة تطورا في بنيتها التحتية ،حيث تمتدّ شبكة الطرقات المرقمة على مسافة 184.4كلم منها 32.4كلم طرقات وطنية و 13.2كلم طرقات سيارة ،باإلضافة إلى وجود 9محوالت. تشغل 10عمال فما فوق ،من جملة 1 432وحدة على ويضم النسيج الصناعي 304وحدة صناعية ّ مستوى اإلقليم ،أي ما يعادل %21.2من مجموع المؤسسات الصناعية المنتصبة باإلقليم. وتعرف الوالية بالقطبين التكنولوجيين ،الغزالة وسيدي ثابت .ويعتبر قطب الغزالة الذي يمسح قرابة 65هكتار من أهم األقطاب على المستوى العربي واإلفريقي نظرا لما يوفره من إمكانيات وفرص استثمار في االقتصاد الالمادي .ويضم محضنة إليواء أفكار المشاريع المجددة في مجال تكنولوجيات االتصال والمعلومات واإلعالمية والملتيميديا .ويمثل القطب البيوتكنولوجي بسيدي ثابت الممتد على مساحة 114هكتارا شكال جديدا فـي الشراكـة بيـن البحث والتكوين والتجديد واإلنتاج من أجل النهوض الوطنية. ّ بالقدرة التنافسية للمؤسسات ويعتبر النشاط الفالحي من الركائز األساسية في تنمية االقتصاد الجهوي بفضل ما تم انجازه من منشآت وتجهيزات أهمها البحيرات الجبلية وعددها 12بطاقة خزن تقدر بـ 500ألف متر مكعب واآلبار السطحية والعميقة وعددها 595قابلة أن توفر 10.7ألف متر مكعب وقنال العروسية على طول 10 كلم ببجاوة-شرفش و 3محطات ضخ مجهزة بـ 12محرك و 12مضخّ ة كهربائية وشبكة ري سطحية 374 طولها 150كلم وأخرى تحت الضغط طولهـا 200كلم و 325كلم مجاري مياه سطحية و 515كلم مسالك فالحية منها 215كلم مهيأة. .2الوضع االقتصادي والبنية األساسية يتكون النسيج االقتصادي من 45 037وحدة مسجلة بالسجل الوطني للمنشآت مسجال تطورا بحوالي 3 آالف سنويا.كما يحتوى النسيج على 457منشأة أجنبية مختلفة الحجم ،وهو ما يمثل عشر المؤسسات األجنبية المنتصبة بالبالد التونسية .وتمثل هذه المنشآت األجنبية %3من النسيج الصناعي بالوالية.
وتمثل األنشطة التجارية %37من النسيج االقتصادي الخاص سيما تجارة التفصيل %26يليها قطاع النقل والخزن %14واألنشطة الصناعية %12والبناء .%7ويمثل قطاع البنوك والتأمين أقل من .%1 وتتوزع بقية المنشآت على مختلف المهن الصغرى. وفيما يتعلق بالقطاع الفالحي ،فيعتبر من روافد التنمية بالجهة إذ يساهم اإلنتاج النباتي بحوالي %43 من قيمة مجموع اإلنتاج الفالحي ،علما وأن أكثر من %63من المستغالت الفالحية مساحتها ال تفوق 5هك و %78من المستغالت مساحتها أقل من 10هك .ويمثل اإلنتاج الحيواني أهمية كبرى في مجموع صادرات المنتجات الفالحية والغذائية والتي تتكون أساسا من منتجات الصيد البحري ،علما وأن اإلنتاج الفالحي ساهم سنة 2014بنسبة %5من مجموع صادرات الوالية وبقيمة تناهز 22م د. وفي قطاع الصيد البحري بلغ اإلنتاج الجملي للصيد الساحلي بوالية أريانة 206 ،طن خالل سنة 2014 مسجال انخفاضا بنسبة %31مقارنة بسنة .2013ويالقى مرفأ الصيد البحري بقلعة االندلس إشكالية تتمثل في ترمل ممر المالحة نتج عنه هجرة الصيادين إلى المواني المجاورة. وشهد القطاع المالي تطورا في عدد الفروع البنكية من 69سنة 2011إلى 103فرع سنة ،2015وهو ما يعكس الحركية االقتصادية بالجهة .ويبرز التوزيع الجغرافي كثافة مطلقة لمدينة أريانة بالنسبة للبنوك .ونالحظ عدم توازن في توزيع مكاتب البريد حسب المعتمديات ،حيث نجد مكتب بريد واحد بالمنيهلة و 7بمعتمدية أريانة. أما بخصوص البنية األساسية ،تم تدعيم وتهيئة 35كلم من الطرقات خالل فترة .2015-2011وبلغت نسبة التزود بالماء الصالح للشراب %94.9( %99.9من طرف الشركة الوطنية الستغالل وتوزيع المياه و %5عن طريق مصالح الهندسة الريفية). 375 وفي إطار تحسين ظروف العيش باألحياء الشعبية ،تم تهذيب 14حيا شعبيا ،كما تطورت نسبة الربط بشبكات التطهير بالوسط البلدي من %91.8سنة 2011إلى %92.6سنة .2014وتشير اإلحصائيات أن جميع المؤسسات الصناعية التي تشغل 10عمال فما فوق مرتبطة بشبكة االنترنات. .3الموارد البشرية والوضع اإلجتماعي بلغ عدد السكان بوالية أريانة 576 088نسمة خالل سنة 2014مقابل 422 200نسمة سنة ،2004وقد تطور عدد السكان خالل العشرية 2014-2004بمعدل نمو يساوي 3.16سنويا .هذا وقد بلغت نسبة الكثافة السكانية سنة 1 195 ،2014ساكن/كلم 2مقابل 876ساكن/كلم 2سنة .2004
لم تشهد معتمدية أريانة المدينة نموا هاما خالل العشرية 2014-2004مقارنة بمعتمديات رواد - وسكرة والمنيهلة وذلك لسببين إثنين ،األول هو أن منطقة شمال النصر وهي منطقة التوسع العمراني ،لم تشهد نموا سكانيا هاما لعدم وجود مثال تهيئة عمرانية لبلدية أريانة ،حيث لبث مثالها في مرحلة المراجعة منذ سنة 2001إلى يومنا هذا .ثانيا ،تعتبر مدينة أريانة مدينة الخدمات حيث تمثل نسبة المشتغلين في القطاع حوالي %69سنة ( 2014نسبة %62.7سنة ،)2004وهذا التطور الحاصل شمل خاصة األنشطة التجارية وذلك على حساب قطاع السكن. شهدت معتمدية رواد نموا قياسيا ،حيث سجل التعداد السكاني حوالي 45 500نسمة خالل الفترة - 2014-2004ويعزى ذلك إلى االسباب التالية :قرب المعتمدية من مركز الوالية ومن تونس العاصمة ،تواجد حركية صناعية (منطقة صناعية) وخدماتية (القطب التكنولوجي بالغزالة) بالمنطقة إلى جانب وفرة العقارات السكانية وغيرها بأثمان آنذاك منخفضة مقارنة بمعدل األثمان المعمول بها بإقليم تونس الكبرى. وسجلت معتمديتا سكرة والمنيهلة نموا هاما بحوالي 40 000نسمة و 36 000نسمة خالل العشرية - ،2014-2004ويعزى ذلك ّ لعدة أسباب أهمها :قرب المعتمديتين من مركز الوالية ومن واليتي تونس ومنوبة وما يوفرونه من حركية اقتصادية الى جانب االنشطة الفالحية التي كانت تعرف بها سكرة (خاصة االشجار المثمرة والخضروات) والتي استقطبت العديد من اليد العاملة الفالحية والرصيد العقاري المتوفر بكال المعتمديتين الذي ساهم في انتشار األحياء الشعبية. وشهدت معتمديتا سيدي ثابت وقلعة األندلس نموا سكنيا ضعيفا (في حدود 5 000نسمة خالل - الفترة )2014-2004وهي مناطق تعرف بضعف أنشطتها االقتصادية (ماعدا الفالحة) وقلة فرص العمل بها وصعوبة التنقل خارجها وداخلها وعدم قدرتها على خلق ديناميكية اقتصادية مع الواليات المجاورة (بنزرت بالنسبة لقلعة األندلس ومنوبة بالنسبة لسيدي ثابت). 376 أما معتمدية التضامن التي شهدت نموا بحوالي 6 000نسمة خالل العشرية المذكورة فتتمثل - معضلتها الرئيسية في انعدام إمكانية التوسع العمراني بها وعدم وجود عقارات سكنية وغيرها إلى جد مرتفعة. جانب صغر مساحتها التي ال تتعدى 400هكتار وهو ما أدى إلى بلوغ كثافة سكانية ّ
مؤشرات التنمية البشرية: وفيما يخص قطاع التشغيل ،شهدت طلبات الشغل تقلصا خالل فترة .2015-2011واستقطبت برامج النهوض بالتشغيل حوالي 54ألف طالب شغل .ومن أهم البرامج نذكر برنامج دعم التشغيل الذي شهد نسقا تصاعديا في انجازاته .وقد انتفع بآليات البرنامج خالل الفترة المذكورة 38 816منتفعا. أما فيما يتعلق باإلحاطة بالفئات الخصوصية ،ينتفع 4 382عائلة بإعانة قارة من مجموع 250ألف عائلة على المستوى الوطني ،وهو ما يمثل نسبة .%1.75ويبلغ عدد المعوقين 11.156شخص بالجهة ،وهو ما يمثل نسبة %4.3من مجموع المعوقين على المستوى الوطني .وبخصوص برامج تحسين السكن ،انتفعت 3 600عائلة محدودة الدخل بتدخالت البرامج المخصصة لذلك. وبالنسبة لقطاع الصحة ،يبرز المؤشر "عدد السكان لكل مركز رعاية صحية أساسية" أن الخط األمامي من الخارطة الصحية بالوالية يفتقر للمراكز ،حيث سجلنا 25 047ساكنا لكل مركز بوالية أريانة مقابل 5 763ساكنا للمركز الواحد عل المستوى الوطني .كما تبرز المؤشرات المتعلقة األسرة ،وحدات الكشف باألشعة ،كراسي األسنان وحدات التحليل) ّ بالتجهيزات والمعدات التقنية (عدد: النقص التي تشكو منه المؤسسات الصحية بالوالية بالمقارنة مع المستوى الوطني. وفي قطاع التربية ،بلغ معدل مؤشر متوسط كثافة الفصل بالمدارس االبتدائية العمومية بالجهة ،28.82ويلفت االنتباه متوسط الكثافة بمعتمديتي رواد ( )32.78والمنيهلة ( ،)30.41كما تشكو والية أريانة كمثيالتها من الواليات من ظاهرة االنقطاع المدرسي الذي يمثل نسبة %6.24من مجموع 19882تلميذ بالمرحلة الثانية من التعليم األساسي. وفي الجانب المتعلق بالتعليم العالي ،يتكون النسيج الجامعي من 12مؤسسة عمومية يؤمها 13 678 طالبا منهم 8 339إناث (.)%61 وتشكو الوالية من قلة دور للثقافة سوى 2دور بقلعة األندلس والمنيهلة .وتضم الجهة 11مكتبة عمومية ومكتبة بكل معتمدية إضافة إلى مكتبة متجولة .وتتكون البنية التحتية الشبابية والرياضية بالجهة من 11قاعة رياضية و 5مالعب و 5دور شباب و 2نوادي .وتنتشر دور الشباب في كل 377 معتمديات الوالية أما القاعات الرياضية فتعد 11قاعة .وتجدر اإلشارة إلى أن عدد القاعات الرياضية ال يغطى احتياجات 53جمعية رياضية بالجهة .ويوجد بالوالية 5مالعب رياضية.
.4الوضع البيئي تعتبر الغابات من أهم الموارد الطبيعية المتجددة والمساعدة على المحافظة على التنوع الحيوي والبيئي وتساهم في تثبيت التربة والمحافظة على خصوبتها .وتمثل نسبة الغطاء الغابي بالوالية %10من مساحة الوالية. ويمثل الزحف العمراني خطرا على األراضي الفالحية ،حيث تعددت االعتداءات على األراضي الغابية الخاصة والخاضعة لنظام الغابات بهدف تغيير صبغتها .كما أن تردي الوضع البيئي ناتج باألساس عن تراكم الفضالت وانتشار المصبات العشوائية .ولتدارك الوضع ،تم إحداث مركز تحويل للنفايات المنزلية بسيدي صالح بمعتمدية سكرة. وفي ما يخص نوعية الهواء تم وضع خطة وطنية تشمل تركيز شبكة من المحطات الثابتة للمتابعة المستمرة لنوعية الوسط الهوائي ومراقبة مصادر التلوث ،حيث تم تركيز 3محطات لمراقبة نوعية الهواء وهي على التوالي محطة النحلي (سنة )2004ومحطة مدينة العلوم (سنة )2006ومحطة الغزالة (سنة .)2007 وفيما يتعلق بالمساحات الخضراء بالوالية ،ناهزت هذه األخيرة 15.70م 2للفرد الواحد .ويتواجد بوالية أريانة المنتزهين: منتزه النحلي :فضاء بيئي وترفيهي يقع جنوب والية أريانة ويمسح حوالي 280هكتارا منها 30 - هك مساحة مهيأة. منتزه بئر بلحسن :يعتبر فضاء ترفيهيا لمدينة أريانة تؤمه العديد من العائالت نظرا لموقعه - المتميز بوسط المدينة. ّ 378 .5الحوكمة واآلداء المؤسساتي شهدت والية أريانة خالل الفترة 2015-2011برامج وآليات تنموية تعتمد على المنهجية التشاركية ،حيث تضم األطراف المعنية خاصة المجتمع المدني .وعلى هذا االساس يتم تطبيق بطريقة غير مقننة ألهم مبادئ الحوكمة الرشيدة كالشفافية والمشاركة والتشاور ،ولكن يبقى إدماج مبدأ المساءلة والمحاسبة وااللتزام وتحديد المسؤوليات محدودا نظرا لغياب آليات لتطبيقها مثل هياكل مؤسساتية وقانونية .وقد أدى هذا الوضع إلى عدة إنعكاسات على الوضع التنموي بالجهة: تأخير في إنجاز المشاريع العمومية، - ضعف إشعاع المؤسسات الكبرى المنتصبة بالجهة على محيطها، - تعطيل في الخدمات اإلدارية نظرا لطول اإلجراءات اإلدارية، - عدم التكامل بين مختلف المشاريع والبرامجالجهوية ومحدودية المقاربة التشاركية عند إقرار - المشاريع، ضعف التنسيق والشراكة بين الجماعات العمومية المحلية واإلدارات الجهوية، - جماعات عمومية محلية ذات صالحيات محدودة، - غياب آليات الرقابة العمومية لمختلف هياكل الدولة، - تفاقم ظاهرة االعتداءات على الملك العمومي وتفاقم المخالفات المتعلقة بالبناء الفوضوي - واإلنتصاب العشوائي.
.6اإلشكالية العامة للتنمية تتمثل االشكالية العامة للتنمية في النقاط التالية: غياب الهياكل الجهوية واآلليات إلرساء الحوكمة المحلية والجهوية الرشيدة. - التنوع خاصة في المجال السياحي (بالخصوص سياحة األعمال ّ قاعدة اقتصادية ينقصها - والمؤتمرات ،إقامات ريفية خاصة بسيدي ثابت.)... نقص على مستوى تثمين القطاعات الواعدة ومنظومات فالحية غير مهيكلة بالقدر الكافي. - بعض المجاالت االقتصادية دون النشاط المأمول ،تنتظر قرارات مركزية للحسم فيها نهائيا على - غرار مشروع تهيئة وحماية مرفأ الصيد البحري بقلعة األندلس من الترمل على مستوى ّ ممر "السبالة" على مساحة 2000هك ّ المالحة ومشروع استصالح المنطقة السقوية بالمياه المعالجة كقسط أول ببرج الطويل بمعتمدية رواد باستعمال المياه التقليدية -وادي مجردة-عوضا عن المياه 379 المعالجة التي القت عزوف المستغلين الفالحيين في استعمالها ،حيث لم تتعد نسبة االستغالل %10من المساحة الجملية للمنطقـ ـة والبالغ ـة حوال ـي 3 200هك. اكتظاظ الحركة المرورية على مستوى المداخل الرئيسية بالجهة وتردي قطاع النقل العمومي. - تعطل على مستوى استغالل التوسعة المنجزة لقطب الغزالة بالنحلي جراء إشكال عقاري واشعاع - دون المأمول للقطب البيوتكنولوجي بسيدي ثابت نتيجة بطء في اإلجراءات المتعلقة بانجاز مثال التهيئة التفصيلي للقطب. مؤشر متوسط كثافة الفصل بالجهة من أعلى المؤشرات مقارنة ببقية الواليات خاصة بالمعتمديات - المتواجدة في أسفل الترتيب على مستوى مؤشر التنمية كالتضامن والمنيهلة ،كما أن عديد المؤسسات التربوية تشكو من االكتظاظ. نقص على مستوى البنية التحتية والتجهيزات الصحية وطب االختصاص. - نقص على مستوى المنشآت والتجهيزات التربوية والشبابية والرياضية والثقافية والموجهة للمرأة - والطفولة وغياب المنشآت الخاصة بالمسنين. عديد األحياء الشعبية تشكو نقصا فادحا على مستوى البنية التحتية والمرافق والتجهيزات - األساسية. التعدي على النظام االيكولوجي لسبخة سكرة. - غياب عقود شراكة بين القطاعين العام والخاص في مجال تحويل النفايات المنزلية والمشابهة. -
-IIانجازات الفترة 2015-2011 بلغ حجم االستثمارات العمومية والخاصة المنج ـزة خالل الفتـ ـرة 2015–2011حوالـ ـي 1 502.5م د منها 401م د استثمارات عمومية ،وهو ما يمثل نسبة %26.7من جملة االستثمارات المنجزة بالجهة. النسبة ()% االستثمارات ( م د ) 26.7 401 القطاع العام 73.3 1 101.5 القطاع الخاص 100 1 502.5 المجموع وتقدر جملة االستثمارات المنجزة في القطاع العام خالل الفترة ( )2015-2011بـ 401م د ،تتمثل في مشاريع تعصير البنية األساسية بكلفة 233م د ،تلي ـها مشاريع قـ ـطاعات التنمية البشريـة واالجتماعيـة بكلف ـة بلغ ـت 153.8م د ،وفي األخير مشاريع قطاعات اإلنتاج بكلفة 41.4م د. 380 ويبين الرسم الموالي توزيع االستثمارات العمومية حسب القطاعات: قطاعات اإلنتاج %8 قطاعات التنمية البشرية واالجتماعية قطاعات البنية األساسية %31 %61 ومكنت االستثمارات العمومية من انجاز عديد المشاريع خالل الفترة 2015-2011تمثلت أهمها في قطاع البنية األساسية: تدعيم الطريق الوطنية رقم 8والطريق المحلية 518والجهوية 40بواليتي أريانة ومنوبة على طول - 12.5كلم بكلفة 8 414أد، تهيئة الطريقين المحليتين 516و 517بقلعة األندلس على طول 12.7كلم بكلفة 4 700أد، - إتمام جسر على وادي المالح بالطريق الوطنية 8ن ك 26,4بكلفة 1 108أد، - تهيئة مسالك فالحية بمعتمدية سيدي ثابت (مسلك شرفش -24مسلك جباس 1وجباس البرج) - على طول 7.6كلم بكلفة 990أد، صيانة مسالك فالحية على طول 108كلم بكلفة 2 163أد، - 7مشاريع تزود بقيمة 755أ.د لـ 500منتفع بكل من معتمديات المنيهلة ،قلعة األندلس وسيدي - ثابت.
وقد لعب القطاع الخاص دورا هاما في تنمية االستثمارات بالجهة ،حيث بلغت جملة االستثمارات المنجزة خالل الفترة ( )2015-2011حوالي 1 101.5م د ،وهو ما يمثّل %73.3جملة االستثمارات المنجزة بالقطاعين العام والخاص. 381 ويبرز الرسم الموالي توزيع االستثمارات الخاصة المنجزة حسب القطاعات: الفالحة %2 الصناعات المعملية %12 التعليم والتكوين قطاعات مختلفة والطفولة والرياضة %19 والثقافة %9 الصحة %3 السكن %55 -IIIالرؤية المستقبلية للتنمية خالل الفترة 2020-2016 السياسات والبرامج الرؤيةالمستقبلية والية أريانة قطب تنموي ذو إشعاع أورو-متوسطي بقطبيه التكنولوجي والبيوتكنولوجي ومتوازن في تطوير قطاعاته االقتصادية وبين معتمدياته وضامن ألسباب العيش الكريم لكل فئاته في بيئة ومحيط سليم. وتجسيما لهذه الرؤية المستقبلية يتعين خالل الفترة ( )2020-2016إعتماد سياسات ترتكز باألساس على المحاور التالية: .1تطوير الالمركزية وارساء أسس الحوكمة المحلية والجهوية الرشيدة اعتماد الشفافية من خالل نشر التقارير المتعلقة بتسيير المرفق العام وبالمالية العمومية المحلية. - تدعيم وتشريك الجمعيات التنموية بالجهة في التحسيس والتعريف بأهمية االقتصاد االجتماعي - والتضامني في خلق مواطن الشغل خاصة للفئات الخصوصية. 382 تعزيز دور المواطن والمجتمع المدني عبر بعث هياكل تفكير مفتوحة تساعد على تحديد - االخالالت وايجاد الحلول المالئمة لتجاوزها. التعميم التدريجي للنظام البلدي على مستوى المجالس القروية ذات الكثافة السكانية. - الحد من ظاهرة البناء الفوضوي وتكوين مدخر عقاري سكني بالمعتمديات والتجمعات السكنية - التي بصدد إعداد أمثلتها العمرانية (برج الطويل برواد وشرفش بسيدي ثابت) واإلسراع بتحيين مثالي التهيئة العمرانية بأريانة والتضامن-المنيهلة.
.2هيكلة النسيج االقتصادي وتطوير البنية األساسية واللوجستية: تطوير المجاالت الواعدة واحداث منظومات اقتصادية متكاملة وشاملة: إضفاء حركية اقتصادية بالمنطقة الشمالية الشرقية للوالية تعتمد على سياحة األعمال والمؤتمرات - وذلك ببعث نواة لمنطقة سياحية برواد الشاطئ. االنطالق في انجاز مكونات المشروع المتعلق بتنمية السياحة البيئية بالمناطق الريفية بواليتي - أريانة ومنوبة عبر استعمال ركوب الخيل “ ”Tourisme équestreفي إطار برنامج التعاون عبر الحدود بين تونس وايطاليا. تحفيز أصحاب الضيعات الفالحية الريفية بسيدي ثابت لبعث مراكز إقامات ريفية. - تطوير استعماالت "ورد أريانة" انطالقا من تكثيف المساحات المزروعة إلى مرحلة االستغالل - واستشراف مستقبل واعد لمدينة أريانة في مجال قطاع العطور على غرار مدينـة " قراس " الفرنسية المتواجدة بجهة " "Provence-Alpes-Côtes d’Azurالمعروفة بورودها وعطورها على المستوى الدولي والتي تربطنا معها اتفاقية شراكة. تطوير المنظومات اإلنتاجية الفالحية الناجعة بالجهة :الطماطم واأللبان واللحوم الحمراء بقلعة - األندلس وسيدي ثابت وسكرة. تدعيم الصناعات التحويلية خاصة في مادة الطماطم بالجهة من خالل بعث وحدات جديدة - وتطوير إنتاج مصنع تحويل الطماطم بسيدي ثابت (الشركة التونسية لتحويل المنتجات الفالحية). دفع االستثمار وتطوير مناخ األعمال: شبكية بين مختلف المتدخلين في مجال بعث المؤسسات تكون اإلدارة الجهوية ّ وضع منظومة - للتنمية المشرف على المنظومة. إحداث شباك موحد جهوي يضم هياكل اإلحاطة والمساندة والمرافقة للباعثين. - 383 إيجاد اإلطار المناسب إلرساء عالقات تعاون وشراكة بين المؤسسات االقتصادية ومراكز البحث - العلمي بالجهة. وضع خطة عمل جهوية لتطوير االتصال والتعامل واإلحاطة بالمؤسسات المنتصبة والعمل على - توفير الظروف المالئمة لديمومة نشاطها االقتصادي وبقائها بالجهة (األولوية للشركات التي تمر بصعوبات). إعداد برنامج لتسويق الميزات التفاضلية التي تزخر بها الجهة وترويجه بالتنسيق مع تمثيلياتنا - بالخارج قصد مزيد إستقطاب المستثمرين األجانب. بعث فضاء جهوي لالستقبال والمتابعة والتأطير للمشاريع المجددة المتأتية من البحوث التطبيقية - ومشاريع ختم الدروس الجامعية. تهيئة المناطق الصناعية البلدية غير المهيأة التي تتوفر بها مقاسم غير مباعة. -
تحسين شبكة الطرقات وتأهيل قطاع النقل من خالل : إحداث وتدعيم وتعصير الطرقات الجهوية والوطنية. - تدعيم النقل الحديدي وتوسيع شبكة السكك الحديدية لتخفيف االكتظاظ على الطرقات الرئيسية - بالجهة. تعزيز أسطول الحافالت بزيادة في عدد الحافالت. - تدعيم النقل الجماعي العمومي والخاص على مستوى المناطق التي تشكو من نقص فادح في - عدد الخطوط والسفرات اليومية على غرار معتمدية قلعة األندلس (رواد–قلعة األندلس غير مؤمنة). فتح قطاع النقل الجماعي للخواص. - اإلسراع في انجاز المخطط المديري للنقل بالجهة. - تطوير البنية اللّوجستية: دعم الشراكة بين القطاعات االقتصادية والشركات المتواجدة بقطب الغزالة. - التسريع بتسوية اإلشكال القائم بين قطب الغزالة وخواص على مستوى مشروع التوسعة بمنطقة - النحلي على مساحة 36هك وذلك استجابة للطلبات العديدة لالنتصاب. تطوير الصحة االلكترونية والتجارة االلكترونية والسياحة االلكترونية والخدمات اللوجستية - االلكترونية بالتعاون بين القطبين التكنولوجيين. إنشاء قاعدة بيانات من الباحثين ومختبرات تكنولوجيا المعلومات واالتصاالت. - 384 إحداث مكتبة رقمية لفائدة الشركات. - تحفيز الوحدات الصناعية الناشئة في المجال البيوتكنولوجي والصناعات الصيدلية والشبه - المطبقة في الصحة بإيوائهم بمحضنة القطب البيوتكنولوجي بسيدي ثابت ّ الصيدلية والهندسة ووضع التجهيزات العلمية والمخابر على ذمتهم. التسريع في انجاز مثال التهيئة التفصيلي للقطب البيوتكنولوجي والنظر في إمكانية مراجعة - النصوص واإلجراءات المتعلقة بإسناد المقاسم الصناعية (عزوف الصناعيين على االنتصاب بمقاسم على وجه الكراء). إرساء شبكة تضم القطب البيوتكنولوجي ومراكز البحث والمؤسسات الصناعية لتثمين نتائج - البحوث وبراءات االختراعات. تعزيز التعاون الالمركزي بين القطب البيوتكنولوجي بسيدي ثابت ومراكز البحث العلمي بالجهة - ومثيالتها بالمنطقة األورو-متوسطية.
.3تنمية الموارد البشرية وتحقيق اإلدماج االجتماعي معالجة الكثافة بالفصل والحد من المؤسسات المكتظة وحسن التداول على القاعات بالرفع من - طاقة استيعاب المؤسسات التربوية خاصة بالمرحلة األولى من التعليم األساسي خصوصا بمعتمديتي رواد والمنيهلة والتضامن. مراجعة البرامج التكوينية خاصة بمركز التكوين والنهوض بالعمل المستقل بالتضامن واضافة - اختصاصات في مجاالت اللغات الحية والشؤون اإلدارية والبستنة. دعم التكوين واإلدماج المهني بالمركز القطاعي للتكوين في فنون الطباعة بأريانة في إطار - برنامج (.)PAFIP صيانة وترميم المعالم التاريخية على غرار قصر البكوش المتواجد بمدينة أريانة. - تطوير المهرجانات الصيفية واعطاءها الصبغة الخصوصية لكل منطقة وتهيئة مسارح في الهواء - الطلق الحتضان البعض منها. تهيئة مالعب أحياء مجاورة للمؤسسات التربوية بالنسبة للمعتمديات التي تشكو من نقص في - التغطية على غرار معتمديتي رواد والتضامن. برمجة فضاء رياضي بكل برنامج تهيئة يخص حي شعبي بالجهة. - مزيد دعم الرياضات الفردية بالمناطق المتفوقة جهويا ووطنيا كالتضامن وقلعة األندلس وادخال - اختصاصات تتماشى مع خصوصيات المناطق. 385 إحداث مؤسسات طفولة باألحياء الشعبية ذات الكثافة السكانية العالية وتشجيع البلديات والخواص - على االستثمار في الميدان. مزيد تفعيل اللجان الجهوية واللجان المحلية للنهوض بالمرأة الريفية. - تركيز خاليا إنصات جهوية في مجال الوقاية من العنف ضد المرأة. - تحفيز الجمعيات النسائية الحتضان ومرافقة األمهات العازبات والسجينات المفرج عنهم وذلك - لتسهيل اندماجهم في الدورة االقتصادية بالجهة. تشجيع القطاع الخاص لبعث مراكز رعاية للمسنين. - تطوير التواصل مع مواطنين بالخارج واالستفادة من عالقاتهم مع أوساط األعمال ببلدان الهجرة - لمزيد استقطاب االستثمار األجنبي بالجهة. تيسير انخراطهم في الحياة المجتمعية والعمل التطوعي والتضامني. - تشجيع مشاريع الشراكة مع مواطنينا بالخارج. - تطوير اإلحاطة االجتماعية بالفئات الخصوصية بتأهيل ومضاعفة عدد األعوان المختصين. - مزيد تحفيز اإلطار التربوي المعتمد في برنامج تعليم الكبار واستقطاب مزيد من المستهدفين. - مزيد برمجة مساكن اجتماعية خاصة برواد والمنيهلة وسكرة. - وضع خطة جهوية إلدماج أبناء العائالت المعوزة. - الترفيع في قيمة منح التسيير المسندة للجمعيات العاملة في مجال اإلعاقة. - الترفيع في حجم القروض المسندة للمعوقين إلحداث مشاريع تنموية. - تجهيز وتوسعة المؤسسات الصحية إلضافة أقسام جديدة وتدعيم طب االختصاص بها. - تدعيم الوقاية والتثقيف الصحي. - تركيز اإلعالمية بالمؤسسات الصحية وتدعيم التكوين المستمر. - اعتماد خطة جهوية تشاركية للتقليص من عدد العاطلين عن العمل بتدارس العراقيل التي تحد - من تجسيم نوايا االستثمار وتثمين الثروات والطاقات المتاحة وتوظيفها لخلق مواطن رزق. القيام بدراسات إستراتيجية واحصائية لمعرفة خصوصيات طالبي الشغل وذلك بتطبيق برنامج - تشغيل خصوصي لكل معتمدية. وضع برنامج الستيعاب العاطلين عن العمل وذلك بإبرام عقود شراكة وتبني مع المؤسسات - االقتصادية الكبرى بالجهة. االنطالق في تنفيذ برنامج "فرصتي". -
386 .4ضمان بيئة سليمة ومجال عمراني منظم واحكام التصرف وحماية الموارد والثروات الطبيعية تنظيم المجال العمراني بالوالية وتخفيف التمركز بمدينتي أريانة وسكرة في اتجاه قلعة األندلس - وسيدي ثابت بإحداث مقاسم سكنية منظمة من طرف المنشآت العمومية المعنية (SNIT-AFH- )SPROLOSوبتكلفة معقولة. التسريع في مراجعة أمثلة التهيئة العمرانية بأريانة والتضامن-المنيهلة والعمل على تغطية جميع - التجمعات السكنية والريفية بأمثلة تهيئة على غرار حي شاكر بمعتمدية رواد. التسريع في استصدار خارطة حماية األراضي الفالحية بالجهة التي بمقتضاها يمكن الحد من - التجاوزات التي طالت األراضي الفالحية وخاصة المناطق السقوية. التصدي للبناء الفوضوي بتوفير مساحات للسكن ضمن المدن والتجمعات السكنية والريفية التي - ال تزال أمثلتها العمرانية بصدد اإلنجاز على غرار برج الطويل برواد وشرفش بسيدي ثابت وتحيين مثالي التهيئة العمرانية ببلديتي أريانة والتضامن-المنيهلة. مواصلة تعصير المنطقة السقوية بسيدي ثابت على مساحة 5 046هك. - التوسع في تعصير المساحات السقوية لتشمل منطقة شرفش على مساحة 1 800هك. - تعصير شبكة الري وتجهيز المساحات السقوية بالمعدات المقتصدة لمياه الري بسيدي ثابت وقلعة - األندلس. مواصلة تجفيف وتصريف المياه بالمناطق السقوية لمجابهة تخدق التربة خاصة بالمنطقة السقوية - بشرفش من معتمدية سيدي ثابت. النهوض بالفالحة البيولوجية وحماية النباتات. - توسيع وتهذيب شبكات تصريف المياه المستعملة وتأهيل محطات تطهير لتحسين نوعية المياه - المستعملة المعالجة وتوسيع شبكة التطهير للرفع من نسبة الربط الحالية. المحافظة على الثروة الغابية وتنميتها بشراكة بين القطاع العام والقطاع الخاص. - حث الخواص على تشجير مستغالتهم الغابية ،علما وأن %86من المساحة بحوزة الخواص. - المحافظة على المساحات الغابية من الحرائق. - حماية األراضي الفالحية من الفيضانات بمواصلة صيانة الحاجز الترابي على ضفاف وادي - مجردة. العمل على تشجيع الصناعيين على ربط منشآتهم بالغاز الطبيعي. -
387 العمل على تنويع مصادر إنتاج الطاقة بالجهة ودراسة إمكانية استعمال الطاقة الهوائية بالشريط - الساحلي برواد وقلعة األندلس وبالمناطق المرتفعة كجبل عمار وجبل النحلي. حماية الثروات الطبيعية: المحافظة على المائدة المائية من التلوث. - تشديد المراقبة على المساحات الغابية والمحافظة على الثروة الحيوانية. - إرساء منظومة مراقبة أكثر فاعلية للحد من المخالفات المرتكبة على الملك العمومي للمياه - بمعتمدية قلعة األندلس. تهذيب المقاطع المتروكة والتصرف الرشيد في المقاطع المستغلة. - ائية والعمل على تعميم مراكز تحويل النفايات. الحد من انتشار المصبات العشو ّ ّ - بعث وحدة لتحويل النفايات المنزلية والمشابهة بمعتمدية المنيهلة (قطاع خاص). - وضع منظومة إلحكام التصرف واعادة استعمال فواضل البناء وتكثيف المراقبة والزجر عند - االقتضاء بالنسبة لعمليات التخلص من فواضل البناء بالمواقع غير المخصصة لها. تسويق الدراسة المتعلقة بسبخة أريانة والمعدة من طرف وكالة حماية الشريط الساحلي الستغاللها - من طرف الخواص على غرار مشروع "مدينة الورد" السكنية والترفيهية. .5تحقيق التوازن بين مختلف المناطق وتحسين ظروف العيش تقليص الفوارق بين المعتمديات: تدعيم قدرة كافة المعتمديات على استقطاب االستثمارات بإحداث مناطق صناعية جديدة من - طرف الوكالة العقارية الصناعية ومناطق صناعية أخرى في إطار الشراكة بين القطاع العام والقطاع الخاص وتهيئة المناطق الصناعية البلدية غير المهيأة واحداث مناطق حرفية وخدماتية في إطار مشاريع التنمية المندمجة. توسيع وتجديد شبكات التطهير بكافة المعتمديات وتحسين نسب ربط المساكن بشبكة التطهير - بالوسط الحضري ومواصلة برنامج تطهير األحياء الشعبية. استغالل الثروات الطبيعية المتواجدة بالمناطق األقل حركية اقتصادية كالحشائش البحرية بقلعة - األندلس ورواد والمنتجات الغابية بقلعة األندلس وسيدي ثابت ومادة الطين بسيدي ثابت لخلق مشاريع تنموية.
388 خلق ديناميكية اقتصادية خاصة بالمناطق المصنفة بالمراتب األخيرة تنمويا (التضامن والمنيهلة - وقلعة األندلس) ورواد برمجة تهذيب أحياء شعبية ضمن القسط الثاني من برنامج تهيئة وادماج األحياء السكنية. - تحسين الظروف المعيشية على المستويين المحلي والجهوي: تجديد البنية التحتية الخاصة بجلب المياه وتدعيم طاقة إنتاج المياه الصالحة للشراب بالجهة في - إطار مشروع تعزيز طاقة اإلنتاج لتونس الكبرى إلى حدود .2030 تزويد عدد من المناطق بالماء الصالح للشراب وتحسين جودة مياه الشراب بمناطق أخرى في - إطار تدخالت المصالح الجهوية للفالحة والصيد البحري. تسريع انجاز البرنامج الخصوصي للسكن االجتماعي والقسط الثالث من السكن االقتصادي. - حماية الجهة من الفيضانات في إطار مشروع حماية المناطق الشمالية والشرقية لتونس الكبرى - من الفيضانات الذي سيشمل معتمديات سكرة ورواد والمنيهلة. 389 مخطط التنمية لوالية تونس 391 تقييم وتشخيص الوضع التنموي خالل الفترة 2015-2011 -I .1تقديم عام تمسح والية تونس قرابة 288كلم( ²دون اعتبار مساحة المسطحات المائية) أي ما يعادل %0.2من المساحة الجملية للبالد وتنقسم إداريا إلى 21معتمدية وتضم 8بلديات. يبلغ عدد سكان الوالية حوالي 1,056مليون نسمة سنة 2014وهو ما يمثل حوالي %40من سكان تونس الكبرى و %25,2من سكان إقليم الشمال الشرقي و %9,6من سكان البالد. تسجل أرفع كثافة سكانية على الصعيد الوطني 3 667ساكن /كلم ²مقابل 71ساكن /كلم ²كمعدل وطني وتتميز الوالية بحركية متواصلة لسكانها نحو األقطاب العمرانية الكبرى الشمالية والغربية. .2الوضع االقتصادي والبنية األساسية يتسم الوضع االقتصادي والبنية األساسية بالخاصيات التالية: 393 نسيج صناعي وخدماتي وسياحي هام حيث تستأثر والية تونس ب ـ %19من مجموع الشركات - والمؤسسات الخاصة بالبالد و %47من الشركات األجنبية. يبلغ عدد المؤسسات الصناعات المعملية التي يفـوق عدد مواطن الشغل فيها العشرة يبلغ - %6.5( 366من مجموع المؤسسات على مستوى البالد) منها حوالي 138مؤسسة تصديرية جلها متخصصة في قطاع الصناعات الميكانيكية والكهربائية. تمثل المؤسسات المرتبطة بالخدمات الصناعية المرتكزة بالوالية %36من مجموع هذا الصنف من - المؤسسات بالبالد. يبلغ عدد المؤسسات الصناعية ذات الرأس مال األجنبي 408باستثمار قدره 7 972م د سنة - 2014وهو ما يمثل على التوالي %11.2و %29من حيث االستثمارات على مستوى البالد. تمثل المؤسسات الناشطة في مجال االقتصاد الرقمي نسبة %40من مجموع المؤسسات المرتبطة - بالخدمات الصناعية. تحتل مدينة تونس مرتبة متميزة مقارنة ببعض مدن إفريقيا حيث تحتل المرتبة الثانية من بين - عشرين مدينة في مجال فرص االستثمار. تمثل قطبا خدماتيا متنوعا خاصة في مجاالت الخدمات المرتبطة بالصناعة والخدمات اإلعالمية - وخاصة الخدمات الصحية التي شهدت تطورا مطردا خالل السنوات األخيرة حيث سجل القطاع عائدات بلغت 172ملون دينارا سنة 2013ونسبة تطور سنوي تناهز .%20 114وحدة فندقية منها %15غير مصنف بطاقة جملية تفوق 19.7ألف سريرا .وتوجد هذه - الوحدات أساسا بمعتمديتي باب البحر ( 67نزال) والمرسى ( 19نزال). شبكة طرقات ممتدة على طول 375كلم 75 :كلم من الطرقات السيارة و 107كلم من الطرقات - الجهوية و 90كلم طرقات محلية. نقل متعدد الوسائط :شركة النقل بتونس تستغل 227خطا وشبكة نقل حديدي والشركة الوطنية - للسكك الحديدية التونسية تستغل 16قطارا كهربائيا وأربع شركات خاصة تستغل 194حافلة ونقل جوي بطاقة استيعاب 5مليون مسافر ونقل بحري عن طريق ميناء حلق الوادي.
.3الموارد البشرية والوضع االجتماعي 185مدرسة ابتدائية يؤمها 78 467تلميذا و 120معهدا و 3مؤسسة جامعية عمومية بطاقة - استيعاب تقدر بحوالي 91ألف طالب ( %28,9من عـدد الطلبة بالبالد) .و 24مؤسسة تعليم عالي خاص. 394 19مركزا للتكوين المهني بطاقة استيعاب جملية تقدر بـ ـ ـ 7014موطن تكوين ،وقرابة - 100اختصاصا. 6مستشفيات جامعية ومستشفى جهوي و 11مركزا طبيا وطنيا و 6معاهد وطنية للصحة. - 13دار شباب ومركبين شبابيين و 7مركبات رياضية و 11قاعة رياضية متعددة االختصاصات - و 5قاعات رياضات جماعية و 17قاعة رياضات فردية و 21ملعبا معشبا. تشكو الوالية من عديد الظواهر االجتماعية السلبية على غرار االنقطاع المبكر عن الدراسة - وتنامي ظاهرة التسول والهجرة غير الشرعية والطفولة المهددة وتفشي الجريمة واستهالك المخدرات... .4الوضع البيئي تتكون المنظومة الحالية في التصرف في النفايات المنزلية بوالية تونس من مصب مراقب وحيد - ببرج شاكير وتفتقر الوالية إلى مراكز تحويل وهو ما تسبب في تردي الوضع البيئي بمختلف المناطق خاصة مع ضعف اإلمكانيات البلدية .كما مثلت فواضل البناء واألتربة إشكاال خاصة في غياب مصب مهيأ الستيعاب هذا النوع من النفايات. تشكو بعض المناطق الصناعية بالوالية من تدهور الوضع البيئي وتلوث المحيط الطبيعي. - مخاطر الفيضانات تهدد كل مناطق الوالية نظرا لمحدودية أو غياب شبكات صرف مياه األمطار - وغلق المجاري الطبيعية للمياه نتيجة البناء الفوضوي والتمدد العمراني غير المنظم. .5األداء المؤسساتي والحوكمة غياب التنسيق بين مختلف المؤسسات وتضارب في االختصاصات. - صعوبة النفاذ إلى المعلومة وتبادل المعطيات ونقص الشفافية - ضعف تمثيلية المرأة في المجالس المنتخبة ومراكز القرار وضعف مشاركة المجتمع المدني في - الشأن العام المحلي (ضبابية المفاهيم وغياب قواعد واضحة للتشريك).
.6اإلشكالية العامة للتنمية تتمثل االشكالية العامة للتنمية في: اكتظاظ الحركة المرورية وسط العاصمة وعلى مستوى المداخل الرئيسية واختال ل هيكلة شبكة - النقل الجماعي وتفاقم ظاهرة التجارة الموازية واالنتصاب الفوضوي. 395 نسبة بطالة مرتفعة حيث بلغت %19.3خالل الثالثية الثانية لسنة .2015 - تدهور الوضع البيئي بكل مناطق الوالية جراء تكاثر المصبات العشوائية ومخاطر الفيضانات - وتقادم قنوات تصريف المياه وعدم التحكم في التطور الحضري للمدينة. التوزيع المجالي المتفاوت للسكان بين مناطق الوالية والمشهد العمراني غير المتناسق (جهة - شمالية راقية ،جهة وسطى عتيقة وجهة غربية تضم العديد من األحياء الشعبية). ظاهرة االنحراف ،العنف المدرسي ،التسول ،واالنقطاع المبكر عن الدراسة وخاصة بالمنطقة - الغربية واألحياء الشعبية ( 430تلميذا ينقطعون عن التعليم سنويا بمعتمدية سيدي حسين). تدني مستوى البنية األساسية وخاصة باألحياء الشعبية وتوزيع متباين للتجهيزات الجماعية. - -IIانجازات الفترة 2015-2011 بلغ حجم االستثمارات المنجزة خالل الفترة 2015–2011حوالي 2 596م د منها 1 052م د استثمارات عمومية وهو ما يمثل نسبة %40,5من جملة االستثمارات المنجزة. النسبة ()% االستثمارات (م د) 40,5 1 052 القطاع العام 59,5 1 544 القطاع الخاص 100 2 596 المجموع القطاع العام : شملت االستثمارات العمومية المنجزة خالل الفترة 2015-2011عديد المجاالت وخاصة قطاعي النقل الحديدي (مشروع الشبكة الحديدية السريعة) والبنية التحتية (طرقات ومحوالت.)... ويبين الرسم الموالي توزيع االستثمارات حسب القطاعات الفرعية: قطاعات البنية قطاعات اإلنتاج األساسية %42 %38 قطاعات التنمية البشرية %20 396
القطاع الخاص: أما بالنسبة للقطاع الخاص فقد شملت االنجازات خاصة قطاعي السكن والصناعات والخدمات المعملية كما يبينه الرسم الموالي: الصحة %1,00 الطفولة والرياضة الفالحة %1,00 والثقافة %0,10 الصناعات المعملية %27,00 السكن %56,00 السياحة %13,00 الصناعات التقليدية %0,06 النقل %1,00 397 -IIIالرؤية المستقبلية للتنمية خالل الفترة 2020-2016 السياسات والبرامج الرؤية المستقبلية دعم مقومات والية تونس كمدينة متوسطية صاعدة وفاعلة في محيطها اإلقليمي والعالمي. وتجسيما لهذه الرؤية المستقبلية يتعين خالل الفترة ( )2020-2016العمل على اعتماد استراتيجية وسياسات ترتكز على المحاور التالية: .1تطوير الالمركزية وارساء أسس الحوكمة المحلية والجهوية الرشيدة: جعل والية تونس مرجعا في الحوكمة المحلية الرشيدة برمجة دورات تكوينية ألعوان اإلدارات المحلية والجهوية في التصرف المالي واإلداري والحوكمة - الرشيدة ووضع برامج تصرف ومراقبة ومتابعة مستمرة للمؤسسات العمومية بالوالية. توفير المعطيات وتسهيل النفاذ إليها واعتماد الشفافية من خالل نشر نتائج المعطيات المتعلقة - بتسيير المرفق العام (تفعيل وتحيين مواقع الواب والبيانات المفتوحة). وضع منظومة لضبط قيم وقواعد العمل اإلداري وميثاق حسن التصرف - العناية بالجمعيات وتأطيرها لتدعيم دورها في المساهمة في إرساء االقتصاد االجتماعي - والتضامني والنهوض بالفئات االجتماعية الهشة. إعادة الهيكل التنظيمي لبعض اإلدارات. - اعتماد طرق تسيير وتصرف ذات نجاعة (التصرف حسب األهداف.)... - منح مزيد من المرونة على مستوى التصرف في اإلدارات الجهوية واعتماد منظومة متابعة - وتقييم المشاريع والبرامج العمومية.
.2النسيج االقتصادي والبنية األساسية واللوجستية تطوير المنتوج السياحي في مجاالت السياحة الثقافية بالمدينة العتيقة والضاحية الشمالية والسياحة - الصحية وسياحة المؤتمرات واألعمال. تنشيط سياحة الرحالت البحرية الترفيهية واستغالل الواجهة المطلة على البحر بتركيز مشاريع - تنشيطية وترفيهية حول الميناء القديم بتونس. 398 إحداث قاعدة لوجيستية في الخدمات التصديرية والتجارة االلكترونية في المنطقة الشمالية. - دفع االستثمار وتطوير مناخ األعمال :ويرمي هذا التوجه إلى االرتقاء بوالية تونس إلى مراتب أفضل عالميا في مجال التنافسية في الخدمات والصناعات ذات القيمة المضافة العالية : إرساء بنية أساسية حديثة بالمواصفات العالمية :تطوير الطرقات وانجاز محوالت ووصالت تربط - بين مختلف التجمعات العمرانية والمناطق الصناعية ( .)…X20, X30 تهيئة البناءات والمستودعات القديمة التي هي على ملك المؤسسات العمومية (بباب سعدون - والمنصف باي وتونس البحرية )..وتوظيفها في مشاريع اقتصادية ذات قيمة مضافة عالية. وضع مرصد جهوي للتعريف باإلمكانيات التصديرية. - تطوير الشراكة االقتصادية مع الجهات والمناطق األجنبية وتوظيف عالقات التعاون والتوأمة - الموجودة قصد تفعيل دور الجهة في مجال استقطاب االستثمار األجنبي المباشر. البحث عن مصادر تمويل في إطار الشراكة بين القطاعين العام والخاص النجاز المشاريع - الكبرى المدرجة بوالية تونس. تركيز قاعدة معطيات وبيانات في كل اإلدارات الجهوية وتسهيل النفاذ إليها. - تدعيم المؤسسات الناشطة في مجاالت العمل عن بعد وخاصة من خالل تطوير الصحة - اإللكترونية والسياحة اإللكترونية والتجارة اإللكترونية والتعليم عن بعد. .3تنمية الموارد البشرية وتحقيق اإلدماج اإلجتماعي :طموحات الجهة : جعل المناطق الغربية منطقة إنتاج وخلق الثروات تحسين جاذبية المناطق الغربية الستقطاب الشركات الوطنية واألجنبية بتهيئة سبخة السيجومي - واحداث أنشطة اقتصادية على ضفافها. خلق حركية اقتصادية بهذه المناطق وادماجها في محيطها االقتصادي بمشاريع خصوصية على - غرار مشاريع التنمية المندمجة واالقتصاد التضامني واالجتماعي. تمييز هذه المناطق إيجابيا بإعطائها األولوية في التدخالت العمومية. - تطوير منظومة النقل الجماعي وتوسيع شبكة المترو الخفيف وتحسين الخدمات المسداة. - مواصلة إنجاز برامج تهيئة وتهذيب األحياء الشعبية والحد من ظاهرة البناء العشوائي. - إنجاز تجهيزات جماعية وتطوير األنشطة الثقافية والترفيهية. - توفير سكن اجتماعي بشروط ميسرة لفائدة العائالت ضعيفة الدخل - إحداث صندوق لتنمية هذه المناطق (ثقافيا واجتماعيا) بمساهمة الشركات المنتصبة. -
399 تمييز ايجابي لموارد البلديات (بشرية ،مالية ،تجهيزات) لتحسين مجال التدخل وتحسين الظروف - األمنية. تمييز ايجابي لموارد البلديات (بشرية ،مالية ،تجهيزات) لتحسين مجال التدخل وتحسين الظروف - األمنية. .4ضمان بيئة سليمة ومجال عمراني منظم واحكام التصرف في الموارد البشرية :جعل العاصمة مدينة مستدامة والعمل على إدراجها في الترتيب العالمي للمدن المستدامة تفعيل تدخالت مرصد المرور للحد من االكتظاظ والتحكم في حركة المرور (خلق ممرات - للمترجلين). تدعيم االستثمار في مجال النقل العمومي الجماعي وتطوير محطات الترابط. - تنظيم تواقيت العمل بالنسبة لبعض اإلدارات العمومية والخاصة لتفادي االزدحام المروري. - تغيير مقرات بعض الوزارات والمؤسسات العمومية وخاصة تلك التي ليست بعالقة مباشرة - بالخدمات المتعلقة بالمواطن ( إلى جهة باردو أو تونس البحرية .).. تهيئة المحطات وخاصة محطات الترابط وانجاز مآوي ذات طوابق على مشارف مدينة تونس - وقرب محطات النقل العمومي. تهيئة فضاءات الحتضان التجار( .وسط العاصمة واألحياء المجاورة وخاصة سيدي حسين )... - وادماج هذه الشريحة في منظومة التجارة المهيكلة. الحد من المخاطر المتأتية من الفيضانات من خالل وضع خطة لحماية المناطق المنخفضة - (المنطقة الغربية وجزء من الضاحية الشمالية) وتأهيل الشواطئ وتنظيفها وتهيئة السباخ. إحداث مراكز لتحويل النفايات بعدد من المعتمديات. - إحداث مرصد الستشراف ومجابهة الكوارث المناخية خالل الخمس سنوات. - 400 الرفاه االجتماعي والحد من التفاوت بين مختلف المناطق الهدف .5 األسمى للتنمية بوالية تونس تحسين مؤشرات التنمية البشرية بمختلف مناطق والية تونس: وضع برامج تأطير ومتابعة للتالميذ الذين يالقون صعوبات من خالل تفعيل اللجنة الجهوية التي - تعنى بالموضوع بما يحد من الترسب المدرسي واألمية والعنف والتشرد. تعميم الرياض البلدية وخاصة بالمناطق الغربية والمناطق ذات الكثافة السكانية العالية. - إحداث مدارس ابتدائية واعدادية ومراكز وسيطة للصحة بالمناطق ذات الكثافة السكانية العالية - على غرار منطقة البحر األزرق والحرائرية وسيدي حسين. وضع برامج لصيانة واعادة تهيئة المنشآت التربوية والشبابية والثقافية والصحية المتداعية. - إدماج الفئات الهشة في الحركية االقتصادية بالوالية. - وضع قاعدة بيانات للمنقطعين عن الدراسة لمرافقتهم وادماجهم في الحياة االجتماع. -
401 مخطط التنمية إلقليم تونس الكبرى 403 تقييم وتشخيص الوضع التنموي خالل الفترة 2015-2011 -I .1تقديم عام يقع إقليم تونس الكبرى بالشمال الشرقي للبالد ويحتضن العاصمة ومعتمدياتها بالوالية وكل من واليات أريانة ومنوبة وبن عروس ويبلغ عدد سكانه حوالي 2 643.7ألف نسمة حسب تعداد 2014وهو ما يمثل %24من مجموع سكان البالد. أكبر مركز حضري :ثلث سكان المدن بالبالد 2.430 :مليون نسمة سنة .2014 - األكثر كثافة بالبالد بـ 980س/كم 2مقابل 71س/كم 2على المستوى الوطني ،و 163س/كم 2بباقي - واليات الشمال الشرقي (بنزرت ونابل وزغوان). وتتوفر باإلقليم بنية أساسية متطورة تتمثل في مطار تونس قرطاج الذي تقدر طاقة استيعابه - حوالي 5مليون مسافرا سنويا أي ما يمثل %25من طاقة استيعاب مجموع المطارات التونسية كما يؤمن %80.3من كميات الشحن الجوي للبضائع .هذا إلى جانب 2مواني تجارية بكل من رادس وحلق الوادي. تتوفر باإلقليم شبكة هامة من الطرقات المهيكلة والسريعة ،والسكك الحديدية تربط العاصمة - بالمناطق األخرىوشبكة النقل السريع لضواحي العاصمة الشمالية والجنوبية إضافة إلى شبكة المترو الخفيف بتونس الكبرى والشبكة الحديدية السريعة ( RFRبصدد االنجاز). ويتواجد باالقليم %40من عدد المؤسسات الجامعية الوطنية و 4أقطاب تكنولوجية فضال عن - تواجد 20مركزا للبحث العلمي و 100مخبرا صلب مؤسسات التعليم العالي والمؤسسات العمومية للصحة. االستثمار الخاص هام في مجاالت مختلفة ويمثل %30من االستثمار الوطني. - الوطنية ( 10+عمال) منها %57مصدرة %18,4( .من ّ %27من عدد المؤسسات الصناعية - الناشطين المشتغلين). %9من المداخيل السياحية الجملية %13:من طاقة اإليواء الوطنية .ومركزا للخدمات الرفيعة: - %67,3من الناشطين المشتغلين ويتصدر المرتبة األولى في مجاالت الخدمات المالية والبنكية. انتاج فالحي مكثف تحت ضغط التوسع العمراني %4,5:من الناشطين المشتغلين. - %4,3من اللحوم الحمراء % 10,5،من اللحوم البيضاء و %10,2في الحليب من االنتاج الوطني. -
405 .2الوضع اإلقتصادي والبنية االساسية يتسم الوضع اإلقتصادي بتونس الكبرى بمناخ مالئم وتوفر البنية االساسية الدافعة وتمركز المهارات وهي عوامل من شأنها أن تساعد باإلرتقاء بدور االقليم ليصبح مساهما في االستثمار الخاص بـ%30 من االستثمار الخاص الوطني. وتنتج منطقة تونس الكبرى ومنطقة الوسط الشرقي نصف اإلنتاج الوطني في قطاع الصناعات الوطنية %57منها مصدرة. ّ المعملية .حيث تأوي تونس الكبرى %27من عدد المؤسسات الصناعية كما تحتل تونس الكبرى مرتبة ثالثة في انتاجية الصناعات المعملية بعد قابس وبنزرت .وارتفعت حصةالخدماتإلىحدود %67من مجموع الناشطين المشتغلين بتونس الكبرى مقابل %33.7مساهمة الخدمات على المستوى الوطني. ويحتل اإلقليم المرتبة األولى في مجاالت الخدمات المالية والبنكية باحتضانه لـ 1 175مؤسسة مالية ومصرفية وشركات إيجار مالي وشركات تأمين 60 ،مؤسسة تعمل في مجاالت االتصاالت وصناعة البرمجيات والهندسة واالستشارة والبحوث في مجال اإلعالمية بالقطب التكنولوجي الغزالة. كما يساهم االقليم بـ %9من المداخيل السياحية الجملية للبالد وبـ %13من طاقة اإليواء الوطنية. ورغم الضغوطات العمرانية واكتساحها لألراضي الفالحية تبقى الفالحة مساهمة بفاعلية في االنتاج الوطني الفالحي رغم تقلص عدد الناشطين بالقطاع الذي ال يتجاوز %4,5من مجموع الناشطين المشتغلين باالقليم. وال تزال هنالك آفاق واعدة لتحسين نسب االستغالل والتكثيف حيث تمثل المساحات المروية فعليا %50من هذه المساحات نتيجة عزوف الشبان على النشاط الفالحي بفعل جاذبية العاصمة باعتبارها أهم حوض تشغيل بالبالد وخاصة في قطاع الخدمات ،كما يمثل ارتفاع كلفة مياه الري والمديونية المجحفة وعدم تسوية العقود المبرمة مع الفالحين وتحويلها الى شهائد ملكية عوائق حقيقية لتكثيف االنتاج الفالحي السقوي بالخصوص. ورغم هذه الصعوبات الهيكلية فإن اقليم تونس يساهم في االنتاج الوطني بـ %4,3:من اللحوم الحمراء و %10,5من اللحوم البيضاء و %10,2من الحليب ،و %4من االنتاج الوطني لألسماك. ويبقى النشاط االقتصادي غير قادر على التوسع بحكم التمركز بمناطق عمرانية ولم تستهويه الجهات المتاخمة لالقليم خاصة بواليات باقي الشمال الشرقي لضعف جاذبيتها مما أدى الى بروز ظواهر
406 المضاربة العقارية بالمناطق الصناعية والسكنية وضعف تدخل وكاالت التهيئة أمام تزايد الطلب على األراضي الصناعية مع ارتفاع كلفتها. وتتمثل هيكلة الناشطين المشتغلين حسب أهمية القطاع كما يلي: أهمية القطاع % إقليم تونس 4.5 36 900 الفالحة 18.4 147 900 الصناعة المعملية 9.8 79 400 الصناعة غير المعملية 67.3 554 800 الخدمات 100 819 000 المجموع وعلى مستوى البنية األساسية واللوجستية فأن تونس الكبرى تستأثر بأهم المنشآت الوطنية بتواجد شبكة عصرية من الطرقات المهيكلة والنقل الحديدي والمحوالت التي تأمن الترابط بين مناطقها الداخلية وبقية جهات البالد باإلضافة إلى أول مطار دولي (تونس قرطاج) بتأمينه لحوالي %25.6من طاقة االستيعاب وما يقارب %80.3من كميات شحن البضائع الوطنية كما يمثل اإلقليم قاعدة لوجستية للتصدير ونقل المسافرين من خالل الميناء التجاري برادس الذي يؤمن ( %80من طاقة الشحن الوطنية) وحلق الوادي الذي يؤمن نقل 660ألف مسافرا سنويا. واذ تعتبر هذه البنية األساسية في حجم عاصمة البالد فهي في المقابل تخفي عدة إشكاليات تتمثل بالخصوص في تواصل االكتظاظ باالقليم وصعوبات الربط خاصة مع المناطق الداخلية للبالد وخاصة جهة الوسط ويتواجد ميناء رادس وسط النسيج العمراني إضافة إلى ضعف عمقه (بين 9أمتار و 10،5متر) وهو ما يمثل عائقا أمام البواخر الكبيرة الحجم .إضافة إلى تهديد الفيضانات للمدن واختالل هيكلة شبكة النقل الجماعي ،وضعف البنية األساسية بالمناطق الداخلية لإلقليم. ولئن ساهمت الطرقات الحزامية الحديثة في التقليص من العبور عبر وسط المدينة وأصبح هنالك ربط خارجي بين المناطق العمرانية الكبرى يبقى وسط العاصمة األكثر جاذبية لحركة التنقل. .3الموارد البشرية والوضع اإلجتماعي بحكم جاذبيته يمثل اقليم تونس الكبرى أكبر حاضرة بالبالد فهي تحتوي على حوالي ربع سكان البالد ( )%24وهي أكبر مركز حضري :ثلث سكان المدن وأكثر الجهات كثافة ( 980س/كم 2مقابل 407 71س/كم 2على المستوى الوطني) ،و 163س/كم 2بباقي واليات الشمال الشرقي وهي أكبر مستقطب للهجرة الداخلية :صافي الهجرة 46 300نسمة خالل الفترة .2014-2009
وقد افرز هذا الضغط السكاني المتزايد هيكلة عمرانية تتميز بكثرة األحياء الشعبية المتاخمة للمدن الكبرى وفراغا بأرياف االقليم وبالواليات المجاورة بحكم االستقطاب نتيجة تمركز األنشطة االقتصادية باالقليم. كما أفرزت هذه التركيبة السكانية مجمعا للمهارات والكفاءات البشرية حيث تمثل أكبر كثافة من حيث عدد األطباء والمؤسسات الصحية باحتضانها لـ %65من مجموع أطباء االختصاص و %30من عدد الطلبة على المستوى الوطني يتخرج منهم سنويا ( 23 000منهم 3 100مهندس) ،و %66منهم إناث فضال عن إحتواء اإلقليم على %64من مجموع مؤسسات التعليم العالي الخاص. تشغيل حيث يبلغ عدد الناشطين المشتغلين باإلقليم 819ألف تمثل نسبة ويمثل اإلقليم أهم حو %25,3من العدد الجملي بالبالد يستقطب منهم قطاع الخدمات %67.3مقابل %33.7على المستوى الوطني). ولئن تعتبر هذه المقومات البشرية إجماال مكسبا وثراء لكامل البالد فهي في المقابل تخفي عدة تناقضات داخل الجهة: نسبة بطالة مرتفعة حيث تبلغ سنة %18.2 2015مقابل %15.2على المستوى الوطني. ويمثل العاطلون عن العمل باإلقليم %24.6من عدد العاطلين عن العمل على الصعيد الوطني .وتتصدر الشريحة مرحلة ثانية تعليم أساسي وتعليم ثانوي بـ %46من العاطلين ثم شريحة التعليم العالي ب .%32 نسبة أمية مرتفعة في صفوف اإلناث حيث بلغت %16.27وهي مستفحلة بالمناطق الغربية لتونس الكبرى حيث تبلغ %23.3بريف منوبة و %22.1بريف بن عروس و %22.4لدى االناث بوالية بن عروس .ويحتضن اإلقليم %13.6من الفقراء على المستوى الوطني وظاهرة الفقر أكثر استفحاال باألحياء الشعبية الكبرى. وانعكس التفاوت المسجل على مستوى ظروف العيش والمؤشرات االجتماعية والديموغرافية ورأس المال البشري والمؤشرات االقتصادية وسوق الشغل بصفة جلية على مستوى ترتيب الواليات األربع وبين مختلف المعتمديات حسب مؤشر التنمية الجهوية. 408 فواليات تونس الكبرى تأتي في المراتب األولى على المستوى الوطني (المرتبة األولى لتونس والمرتبة الثانية ألريانة والمرتبة الثالثة لبن عروس والمرتبة الثامنة لمنوبة) بينما تتواجد 11معتمدية (كلها بالمناطق الغربية) في مراتب فوق .100
.4الوضع البيئي للتلوث واالكتساح العمراني وأصبحت تمثل تتوفر بإقليم تونس الكبرى منظومات بيئية متعددة تتعر الى جانب االكتظاظ مصدرا بيئيا منافسا للنمو المتوازن ويهدد جودة الحياة وهو في المقابل قابل للتثمين في مجال االقتصاد األخضر. وأبرز هذه المنظومات :سبخة السيجومي وسبخة أريانة وبحيرة تونس ومحمية بوقرنين وحديقة البلفيدير. ويتعرض الوضع البيئي إلى التنافس الحاد على األراضي بين جميع القطاعات وانتشار البناء الصحي ،إلى جانب ّ الفوضوي وغياب التطهير الريفي ّ وتلوث المحيط الطبيعي وانعدام التصريف التعدي على المجال البحري وتفاقم التلوث بالشواطئ والسباخ واألودية والتآكل البحري وتقلص الموارد المائية باالضافة إلى اندثار المساحات الخضراء والحدائق العمومية وتدهور المحيط الطبيعي. .5األداءالمؤسساتي والحوكمة إتسمت الحوكمة بنقص التنسيق بين واليات وبلديات تونس الكبرى وقلة التعاون والشراكة بين البلديات والواليات .ولم تستطع البلديات والمؤسسات مجابهة التحديات المطروحة أمامها في مجاالت النظافة وتنظيم العمل البلدي من حيث التصدي للبناء الفوضوي واالنتصاب العشوائي وتنظيم حركة المرور، ولم تتمكن من رسم رؤية تنموية مشتركة تمكن من تحسين جودة الحياة لمتساكنيها. 409 .6اإلشكالية العامة للتنمية منطقة جاذبة ومستقطبة وضع بيئي هش وملوث في بحكم تواجد أهم المؤسسات كثرة االكتظاظ وتوسع ضوء منظومات بيئية هشة التعليمية والصحية واإلدارية عمراني غير متوازن والخدمات المتنوعة وأكبر يمكن استثمارها اقتصاديا حوض تشغيل معاضدة ضعيفة لمدن بقية فالحة تحت ضغط التوسع تفاوت في مستوى التنمية واليات الشمال الشرقي الحضري بين المناطق الغربية وبقية المجاورة للدور الوظيفي االقليم للعاصمة
توفر موارد بشرية ماهرة بنية أساسية ولوجستية دافعة نقص في التنسيق لحوكمة ومتعددة المستويات التعليمية وتوفر التجهيزات بمواصفات مشتركة بين واليات اإلقليم تنتج وأخرى في االنتظار العاصمة -IIانجازات الفترة 2015-2011 بلغت جملة اإلستثمارات المنجزة خالل الفترة ( )2015-2011حوالي 9 006.2م د بإقليم تونس الكبرى موزعة بين القطاعين العام والخاص كاآلتي: النسبة ()% االستثمارات (م د) القطاع 28.3 2 548 القطاع العام 71.7 6 458.2 القطاع الخاص 100 9 006.2 المجموع وبالنسبة للقطاع العام بلغت جملة اإلستثمارات المنجزة حوالي 2 548م د أي ما يمثل %28.3من مجموع اإلستثمارات المنجزة باإلقليم خالل الفترة ( .)2015-2011وساهمت هذه اإلستثمارات في إنجاز عديد المشاريع في البنية األساسية وبالخصوص في النقل الحديدي بوالية تونس حيث بلغت جملة اإلستثمار العمومي المنجز بهذه الوالية 1052م د أي ما يعادل %41.28من جملة اإلستثمارات المنجزة باإلقليم. 410 وبخصوص القطاع الخاص بلغت جملة اإلستثمارات المنجزة خالل الفترة ( )2015-2011حوالي 6 458.2م د أي ما يمثل %71.7من مجموع اإلستثمارات .واستأثرت والية بن عروس بالقسط األكبر حيث بلغت جملة اإلستثمارات المنجزة 3 308م د أي ما يعادل %51.22من إستثمارات القطاع الخاص المنجزة باإلقليم خالل الفترة (.)2015-2011 وساهمت إستثمارات القطاع الخاص في إنجاز عديد المشاريع وبالخصوص في قطاع الصناعة والخدمات بواليات تونس وبن عروس. -IIIالرؤية المستقبلية للتنمية خالل الفترة 2020-2016 السياسات والبرامج مرجع في الحوكمة الرشيدة نسيج اقتصادي ذو قيمة الوجهة المتميزة لجنوب ضامنة لتنمية مضافة عالية المتوسط وشمال افريقيا مستدامة والبوابة الرئيسية الفريقيا في الخدمات و واالقتصاد الرقمي والتجارة الدولية مشعة على الوطن معتمدة على كفاءاتها وتراثها و عراقتها الحضارية موارد بشرية نقطة قوة جهة متوازنة الجهة بين مناطقها
وتجسيما لهذه الرؤية المستقبلية يتعين خالل الفترة ( )2020-2016العمل على إعتماد إستراتيجية وسياسات ترتكز على المحاور التالية: .1تطوير الالمركزية وارساء أسس الحوكمة المحلية والجهوية الرشيدة إحداث مجلس أعلى لتونس الكبرى توكل إليه مهام التخطيط العمراني واالقتصادي وتنسيق - ومتابعة تنفيذ المشاريع المهيكلة ووضع التصورات واإلجراءات الكفيلة بتحقيق التكامل بين واليات الجهة 411 إحالة صلوحيات أكثر من الوزارات والمؤسسات العمومية المتمركزة بالعاصمة الى الجهات في - أخد القرارات والتراخيص والشروع بتفويض هذه الصالحيات في اطار اإلعداد لالمركزية واالمحورية مراجعة التوزيع الحالي لمقرات الوزارات والمؤسسات العمومية والشروع في تخصيص منطقة - سيادية تكون مجمع اداري رفيع الخدمات ويوفر سيولة للتنقل وتقريب الخدمات للمواطن يمكن احداثها بالمنطقة الشمالية للعاصمة. حوكمة التوسع العمراني لتونس الكبرى والشروع في تهيئته وفق مثال تهيئة عمرانية استشرافي - نحو المناطق الداخلية لتخفيف التمركز بالعاصمة. تشخيص وتخصيص رصيد عقاري وتصنيفه "منطقة تدخل عقاري " "PIFفي اتجاه جبل الوسط - ضمان الشفافية بسوق الجملة واحكام تسيير ميناء رادس وحلق الوادي ومطار تونس قرطاج - بالتقليص من فترة الشحن وتنظيم أوقات السفرات واحداث منظومة رقمية للسلع والمسافرين احداث مرصد عقاري يهتم بتوفير االحصائيات وقاعدة بيانات حول الرصيد العقاري العام - والخاص ويكون بمثابة بنك العقارات ومخاطب وحيد للسلط العمومية في االستجابة لحاجيات المشاريع. .2النسيج االقتصادي والبنية األساسية واللوجستية بالقطاعات الواعدة وتطوير منظومات اقتصادية تنافسية الهدف الخصوصي :1النهو تخصص واليات تونس الكبرى في المنتوجات ذات القيمة المضافة العالية: االرتقاء بالعاصمة في ترتيب ”مدن العالم“ في مجال التنافسية والجاذبية في المجاالت ذات القيمة - المضافة العالية وجعلها وجهة مميزة للسياحة الصحية وسياحة المؤتمرات والتعليم العالي والملتقيات االقتصادية ومركزا دوليا للخدمات والنقل الجوي. جعل منوبة أرضية تنافسية تعتمد االقتصاد الالمادي وتكنولوجيا المعلومات واالتصاالت من - خالل التوظيف االمثل للمركب التكنولوجي لالتصاالت والشروع في القسط الثاني منه وكذلك في قطاع المالبس الجاهزة بتثمين نتائج أعمال القطب التنموي المنستير-الفجة في إدماج المواد األ ولية المحلية ضمن سلسلة االنتاج وذلك بالمنطقة الصناعية بالفجة كفضاء لالنشطة الصناعية في التكملة وحوضا للصناعات الغذائية والتحويلية والبيولوجية في اطار التكامل مع واليات الشمال الشرقي خاصة بنزرت ،وفضاء للخدمات اللوجستية لتونس الكبرى.
412 تخصص أريانة في تطوير أرضية تنافسية في تكنولوجيا المعلومات واالتصال والبيوتكنولوجيا من - خالل قطب الغزالة والقطب التنموي للبيوتكنولوجيا بسيدي ثابت بتوفر الكفاءات وتزايد عدد خريجي المعاهد العليا ومحطة متوسطية للخدمات المالية بانجاز المرفأ المالي برواد. التقدم ببن عروس نحو ارساء أرضية تنافسية في الصناعات الميكانيكية ومكونات الطائرات في - اطار تطوير مثل هذه المؤسسات بالمنطقة الصناعية بالمغيرة وكذلك في البحوث البيئية والطاقية بتواجد القطب التنموي ببرج السدرية والتدرج بها الى فضاء لوجيستي للتصدير حول ميناء رادس. تطوير المنظومات االنتاجية التنافسية :سياحة مجددة: تطوير المنتوج السياحي في مجاالت السياحة الثقافية بالمدينة العتيقة للعاصمة والضاحية الشمالية - والسياحة الصحية وسياحة المؤتمرات واألعمال. تنشيط سياحة الرحالت البحرية الترفيهية واستغالل الواجهة المطلة على البحر بتركيز مشاريع - تنشيطية وترفيهية حول الميناء القديم بتونس. مسلك سياحي :محمية بوقرنين-اوذنة-الحنايا الرومانية-الربط مع مسلك طريق الماء بزغوان- - قرطاج. تنمية السياحة البيئية بالمناطق الريفية بواليتي أريانة ومنوبة عبر استعمال ركوب الخيل في إطار - برنامج التعاون عبر الحدود تونس -ايطاليا. استكمال تجهيز المنطقة السياحية " شط النسيم "و " كاب قمرت " بتونس الشمالية. - تطوير المنظومات االنتاجية الفالحية الناجحة: تأهيل الضيعات الفالحية للحوض السفلي بمجردة بتوفير المسالك الفالحية ومراجعة كلفة توزيع - مياه الري واعادة هيكلة المجمع المهني للخضر بالحبيبية المغلق حاليا في إطار الشراكة مع القطاع الخاص. تطوير المنظومات اإلنتاجية الفالحية الناجعة :بتدعيم الصناعات التحويلية للطماطم واأللبان - والكروم والقنارية من خالل تطوير إنتاج مصنع تحويل الطماطم بسيدي ثابت. الترمل. ي إعادة مكانة قطاع الصيد البحر كقطاع واعد في اقتصاد الجهة بمعالجة ناجعة لظاهرة ّ - تطوير “منظومة ورد اريانة”بتشريك المعهد الوطني للبحث والتحليل الفيزيائي والكيميائي ومجامع - التنمية. تربية األحياء المائية ومشاريع تثمين وتسويق هذه المنتوجات ببحيرة تونس الشمالية. -
413 بالتجديد واالبتكار الهدف الخصوصي :2النهو تكثيف أنشطة األقطاب التكنولوجية الغزالة وبمنوبة في مجال الطب عن بعد ( )e-healthواإلدارة - اإللكترونية ) )e-govوالتعليم عن بعد ) )e-learninوالسياحة عن بعد (.)e-tourism ايجاد عالقة ادماج وتكامل بين القطب التكنولوجي المنستير-الفجة مع مركز الصناعات التقليدية - ومدرسة المهن واالبتكار بالدندان قصد ادماج ابتكارات هذه المؤسسات ضمن منتوجات المالبس الجاهزة. خصص فيها احداث مدينة ذكية رقمية بقطب الغزالة ،مجهزة ببنية أساسية اتصالية متطورة وت ّ - مجددة في مجال صناعة ألعاب الفيديو والمشاريع مجموعة من الفضاءات النتصاب مشاريع ّ الرقمية. الهدف الخصوصي :3دفع االستثمار وتطوير مناخ األعمال البحث عن فرص جديدة للشراكة قصد تنفيذ المشاريع الكبرى لتونس الكبرى. - دراسة اعداد برنامج خصوصي لنقل بعض المؤسسات االقتصادية الكبرى مثل المصانع - الكبرى...إلى خارج العاصمة باعتماد آليات تحفيز ومبادلة. التسريع باستغالل المنطقة الصناعية بالفجة ( 116هك) بالتعاون مع القطب التنموي للنسيج. - تطوير الشراكة اإلقتصادية مع الجهات والمناطق األجنبية ( PACAبفرنسا وبعض الدول - األوروبية والعربية) النجاز مشاريع مهيكلة مجددة في البيوتكنولوجيا واالتصاالت واالقتصاد األخضر. إحداث منطقة " "High Techالحتضان المؤسسات ذات القيمة المضافة العالية. - تحسين جودة الخدمات في المواني والمطارات وتيسير الخدمات الجمركية. - التصدي للمنتوجات الموردة المحاكية لمنتوجات الصناعات التقليدية التونسية ,والتي تباع بشوارع - العاصمة في اطار التجارة الموازية. .3تنمية الموارد البشرية وتحقيق اإلدماج اإلجتماعي الهدف الخصوصي :1توظيف المهارات البشرية والتجهيزات الجماعية في تنافسية الجهة تطوير مهرجانات قرطاج وبوقرنين وتحسين تنافسيتها بالمقارنة مع الجهات المتوسطية واستغالل - وتسويق المنشآت الرياضية الحتضان وجلب تظاهرات عالمية وذلك بتنظيم عالقات شراكة مع القطاع الخاص.
414 اتمام مدينة الثقافة وتجهيزها والشروع في ضبط خطة استغالل مجددة ومسوقة لعمق حضارة - البالد من خالل احداث مؤسسة تونس الثقافية والتسويق لمشروع "تونس عاصمة ثقافية متوسطية". مزيد دعم الرياضات الفردية بالمناطق المتفوقة جهويا ووطنيا وادخال اختصاصات ذات عالقة - بخصوصيات المناطق كرياضة التجذيب بقلعة األندلس وجعل مدينة سيدي ثابت ذات إشعاع رياضي دولي بمركبها الرياضي العصري المستقبلي في التدريب والتكوين والتربصات. انجاز وتحديث مراكز التكوين في صناعة مكونات الطائرات وفي الصناعات الغذائية - واللوجستيك. تحسين ترتيب جامعات تونس الكبرى في التصنيف العالمي واإلفريقي والعربي باعتماد الشراكة مع - المؤسسات والجامعات المتوسطية واستقطاب جامعات دولية وتشجيعها على االنتصاب بتونس الكبرى. الهدف الخصوصي :2تحسين مؤشرات التنمية البشرية بالمناطق الغربية واألحياء الشعبية وادماج الفئات الهشة في الحركية االقتصادية التدخل عبر برامج االقتصاد التضامني للحد من البطالة خصوصا بالمناطق الريفية والغربية. - الحد من االنقطاع المبكر خاصة بالمرحلة الثانية من التعليم االساسي والثانوي بتحسين النقل - المدرسي وتعميم المطاعم المدرسية ونظام نصف اإلقامة وتمكين عائالت الفئات الضعيفة من موارد رزق وتكثيف التدخل األسري من قبل الجمعيات االجتماعية. إرساء أنشطة ثقافية ورياضية وفنية ونوادي الثقافة باألحياء الشعبية والمناطق الريفية. - احداث مؤسسات لإليواء الظرفي بالجهة تستهدف مختلف الفئات الهشة والتي تكون في حاجة - للتدخل الفوري والعاجل (مسنين فاقدي السند وبدون مأوى ،طفولة مهددة.)...، بعث مؤسسات للرعاية النهارية للمسنين بالتعاون مع القطاع الخاص في اطار حوافز - لالستثمار. تفعيل اللجان الجهوية لتعليم الكبار وضبط عقود برامج مع المجالس الجهوية للتقليص من - األمية. 415 .4ضمان بيئة سليمة ومجال عمراني منظم واحكام التصرف في الموارد الطبيعية
الهدف األول :إحكام وترشيد إستعمال الموارد المائية والمحافظة على المنظومات الفالحية مواصلة التحكم في مياه السيالن وتعبئة الموارد المائية بانجاز بحيرات جبلية حول تونس الكبرى - كلما توفرت مواقع تستجيب للمواصفات الفنية خاصة بشمال أريانة وغرب منوبة وبن عروس إلزام تعميم الوسائل المقتصدة لمياه الري خاصة داخل المناطق السقوية بالمناطق الحساسة - بواليات أريانة ومنوبة وبن عروسوالتغذية االصطناعية للمائدة المائيةبمرناق عن طريق الشحن. مواصلة صيانة الحاجز الترابي على ضفاف وادي مجردة (حماية األراضي الفالحية من - الفيضانات). اعادة هيكلة المجمع المهني للخضر بالحبيبية المغلق حاليا في اطار الشراكة مع القطاع الخاص - نظرا لدوره المحوري في مساندة الفالحين بالمنطقة. تسوية وضعية عقود الكراء القديمة بحوض مجردة السفلي وذلك وتمكين الفالحين من شهائد - ملكية. الهدف الثاني :حماية الثروة الطبيعية ومقاومة التلوث واالنجراف تهيئة وتثمين سبخة السيجومي ووادي قريانة ووادي مليان باعتبارهم أكبر مصادر للتلوث. - البحث عن فرص شراكة العداد برنامج خصوصي في إطار التعاون الدولي لتهيئة سبخة أريانة - والبحر لزرق وتهيئة الشواطئ . دراسة السبل الكفيلة بتحويل منطقة اليهودية المخصصة لقطع الغيار القديمة من مكانها الحالي - وجعلها مركزا لرسكلة المواد الحديدية والتدرج بها نحو منطقة صناعية تحويلية. تدعيم وتهذيب منظومة تحويل المياه المستعملة من الشرقية إلى شطرانة. - إنجاز بقية أقساط محطة التطهير بالعطار بطاقة 60 000متر / 3يوم. - إنجاز وحدة لمعالجة الروائح بقناة التحويل الشرقية – شطرانة ومعالجة الروائح بمحطة الضخ - مونبليزير. الهدف الثالث :الحد من مخاطر الكوارث الطبيعية والتكنولوجية إتمام انجاز مشروع التوقي من فيضانات وادي مجردة. - 416 تهيئة حوض تجميع مياه السيالن بضفاف بحيرة تونس الشمالية. - حماية منطقة تونس الغربية من الفيضانات (إنجاز قنوات مغطاة وغير مغطاة من الخرسانة - المسلحة). وضع برنامج خصوصي لتهيئة البنايات المتداعية للسقوط. -
.5طموح اإلقليم :تونس الكبرى محور التواصل والتضامن بين مناطقها ومع مختلف جهات البالد وحاضرة جاذبة بالمتوسط ولتجسيم هذا الطموح البد من العمل على تحقيق األهداف الخصوصية التالية: الهدف الخصوصي :1تحقيق الترابط والتواصل الشامل بين تونس الكبرى ومختلف مناطق البالد والمحيطالمتوسطي والدولي تكريس الدور الوظيفي الوطني والدولي للعاصمة بتمتين عالقاتها مع بقية الجهات الداخلية والخارجية عبر تحقيق الترابط والتواصل الشامل على 3محاور: ترابط بين تونس الكبرى والجهات الداخلية للبالد عبر المدن المتوسطة لجهة الشمال الشرقي: إنجاز طرقات سيارة وطرقات وطنية وحزامية وتعصير محاور طرقات تونس الكبرى. - تحديث الشبكة الحديدية بين العاصمة والجهات الداخلية وتوسيع الشبكة. - تطوير شبكة التدفق العالي لالتصاالت عبر إتمام شبكة األلياف البصرية والشروع في انجاز - السعة العالية .4G ترابط داخلي بين العاصمة والمناطق الداخلية لواليات منوبة وأريانة وبن عروس: مواصلة إنجاز الشبكة الحديدية السريعة للنقل الحضري .RFR - توسيع شبكة المترو الخفيف وتحسين الخدمات المسداة. - تأهيل الخط الحديدي الضحوي. - تنظيم قطاع التاكسي الجماعي بإفراده بمسالك ومحطات خاصة ومواصفات محددة وذات جودة - عالية للسيارات. انجاز محطات ترابط متعدد الوسائط في إطار مخطط مديري يخفف من االكتظاظ ويؤمن تكامال - بين انماط النقل. 417 ترابط مع المحيط المتوسطي والدولي: تكثيف السفرات والوجهات انطالقا من مطار تونس قرطاج الدولي وميناء حلق الوادي وتحسين - جودة الخدمات والتقليص من مدة االنتظار. الهدف الخصوصي :2تخفيف التمركز بتونس الكبرى تحسين جاذبية المناطق المجاورة لتونس الكبرى بجهتي الشمال الشرقي والشمال الغربي باعتماد - خيار "األقطاب المتعددة" بتوزيع التنمية العادلة على جميع المناطق وربطها بمحاور النقل السريع وجعلها مراكز تواصل بين العاصمة والجهات الداخلية. الخدمات اللوجستية المتواجدة بالعاصمة إلى المؤسسات االقتصادية الكبرى وبع نقل بع - المناطق الداخلية لواليات الشمال الشرقي. تهيئة البنايات والفضاءات القديمة ملك المؤسسات العمومية (مثل مستودعات باب سعدون - والمنصف باي) قصد توظيفها في مشاريع ذات قدرة تنافسية عالية في إطار الشراكة بين القطاعين العام والخاص. تهيئة فضاءات لوجستية بالمراكز العمرانية الثانوية المحاذية القليم تونس الكبرى. -
الهدف الخصوصي :3مقاومة االكتظاظ وتنظيم النقل والحد من التوسع العمراني والتجاري غير المنظم تحيين المخططات المديرية للنقل خاصة بعد دخول الشبكة الحديدية السريعة حيز االستغالل. - استغالل بنايات قديمة بالعاصمة في احتواء االنتصاب العشوائي للتجارة والشروع في ادماج هذا - الصنف من التجار. احداث مقاسم سكنية منظمة من طرف الوكالة العقارية للسكنى وبتكلفة معقولة في إطار توفير - رصيد عمراني لتوسع تونس الكبرى. تغيير مقرات بعض الوزارات والمؤسسات العمومية وخاصة تلك التي ليست بعالقة مباشرة - بالخدمات المتعلقة بالمواطن. تهيئة محطات الترابط وانجاز مآوي ذات طوابق بمناطق البلفدير وساحة علي بلهوان وساحة باب - الخضراء وعلى مشارف مدينة تونس وقرب محطات النقل في اطار الشراكة مع القطاع الخاص. احداث قاعدة تجارية ببر مشارقة تخفف االكتظاظ على سوق الجملة ببئر القصعة. - تسريع نسق انجاز أمثلة التهيئة العمرانية بأهم التجمعات التي تشهد توسعا عمرانيا سريعا وخاصة - بمناطق الجنوبية والغربية التي تضم الرصيد الفالحي. 418 تجسيم برامج اقتناء الحافالت. - الهدف الخصوصي :4تأهيل المناطق الغربية واالرتقاء بها إلى مناطق نشاط على غرار الضواحي الشمالية للعاصمة الهدف الفرعي :1تطوير النشاط االقتصادي ودفع التشغيل بالمناطق الغربية لتونس الكبرى: تهيئة مناطق صناعية بالمناطق الغربية لتونس الكبرى. - التسويق للمناطق الصناعية العمومية والخاصة بجهة المحمدية والمغيرة والفجة. - تثمين سبخة السيجومي بإحداث أنشطة اقتصادية على ضفافها. - تأهيل المناطق الحرفية والخدماتية المتواجدة في إطار مشاريع تنموية خصوصية. - خلق ديناميكية اقتصادية بالمناطق المصنفة أخيرة تنمويا بإحداث 11مشروع تنمية مندمجة - ومشاريع االقتصاد التضامني. الهدف الفرعي :2تحسين ظروف العيش على المستوى المحلي والجهوي
إعداد استراتيجية لتحويل التجمعات السكنية الريفية إلى مراكز حياة بالعمل على تجهيزها بالمرافق - وتأهيلها في إطار تعميم النظام البلدي. العناية باألحياء الشعبية بتوفير الفضاءات الشبابية والترفيهية وتجديد شبكات التطهير وتصريف - المياه. إحداث صندوق لتنمية هذه المناطق (ثقافيا واجتماعيا) بمساهمة الشركات المنتصبة في إطار - برنامج RSEالمتعلق بالمسؤولية االجتماعية للمؤسسات. تمييز ايجابي لموارد البلديات بالمناطق الغربية والتسريع بانجاز البرنامج الخصوصي للسكن - االجتماعي. 419