National Plan to Combat Desertification in the Syrian Arab Republic
صدر في 1997 · النص بتاريخ 2026-10-01
القانون العام والإرشادات الرسمية منشورة بوصفها أبحاثاً. ليست مشورة قانونية أو ضريبية أو مالية.
البحث نفسه مكتوب بالإنجليزية. العناوين والوسوم مترجمة؛ أما النتائج والاقتباسات فغير مترجمة.
عن هذا القانون
- العنوان الأصلي
- الخطة الوطنية لمكافحة التصحر في الجمهورية العربية السورية
- اللغة
- Arabic
- النوع
- policy
- المنظمة
- European Union
- الدولة
- سوريا
- الموضوعات
- Agricultural and rural development, Livestock, Air and atmosphere, Environment, Land and soil, Water, Wild species and ecosystems
- الكلمات المفتاحية
- desertification, climate change, erosion, gender, hazards, grazing, agricultural land, soil conservation/soil improvement, water shortage/drought, ecosystem conservation
أين تقرؤه
لا يوجد رابط مصدر مسجل لهذا القانون.
النص
نص القانون نفسه، مادةً مادة، كما هو محفوظ. لكل مادة رابطها.
Default Normal Template شكر تتقدم إدارة مشروع برنامج الخطة الوطنية لمكافحة التصحر بالشكر لكل من ساهم في إنجاز هذاا العمل الوطني الكبير الخطة الوطنية لمكافحة التصحر حيث أصبحت الحاجة إليها أولوية لا غنى لذدنا يخعذ عنها عندما نتحدث عن خطط التنمية والتنمية المستدامة خصوصاً إاا ما تاكرنا أن ب لمناخ جاف وشبه جاف وأن مواردنا المائية تحتاج الى الكثير من الترشيد , وترب بلدنا الزراعيذة تنحسر يوماً بعد يوم أمام الزحف العمراني الهائل , وباديتنا ونتيجة لموجات الجفاف المتكرر يقل ساحلية تنجرف نتيجة تدهور نموها النباتي كمصدر أساسي لتنمية ثروتنا الحيوانية وترب مناطقنا ال الغطاء النباتي . أمام هاه العغوط الكبيرة على الموارد الطبيعية خصوصاً التربة وأهمية المحافظة عليها كان لا بد من إعداد الخطة الوطنية لمكافحة التصحر والتي حظيت بالموافقة على إجماع وطني من قبل جمي ر وبمصادقة المجلس الأعلى لسلامة البيئة عليهذا , حيذث الجهات الوطنية المعنية بمكافحة التصح أتت منسجمة ومحققة بما التزمت به سورية من خلال مصادقتها على الإتفاقية الدوليذة لمكافحذة التصحر . وإن كان إعداد الخطة الوطنية لمكافحة التصحر مرحلة لا بد منها لكن الأهم هو تنفيا ما أتت به من سسات المعنية وتحويل المقترحات والمشاري التي تعمنتها الى برامج عمذل قبل الوزارات والمؤ تنفياية تعمل على الحد من تدهور الأراعي وانجراف التربة وتكافح آفة التصحر. مدير إدارة الأراضي مدير مشروع الخطة الوطنية لمكافحة التصحر المهندس خالد الشرع مقدمة -1 أدى التزايد السري في معدلات النمو السكاني وارتفاع معدلات الاستهلاك لدى الأفراد ، على شديداً سبب عغطاًومازال يؤدي إلى زيادة الطلب على المنتجات الزراعية الأمر الاي من بينها بأشكال مختلفة ،وفي الإخلال بالأنظمة البيئية وتدهورها مساهماً الموارد الطبيعية ، استغلال البيئات الهشة الحساسة وغير المستقرة والتي يكون التوازن الديناميكي بين مكوناتها البيئية ن في صورة لا تسمح بقدر كبير من المرونة أو أن يكون هاا التواز غير قابل لاحتمالات التغيير ، لأساليب الاستثمار المعقولة . الاستجابةفي التعامل وفي إن تدهور الأراعي يؤثر بصورة سلبية في إنتاجية المزروعات والمراعي والغابات من جهة من لوطنيا الاقتصادينعكس على سائر قطاعات الأمر الايكما يعمل على الإخلال بالنظم البيئية جهة أخرى . التصحر ( من أهم العوائق أمام التوس وفي الوقت الراهن أصبح تدهور الأراعي وترديها ) حيث تتدهور الأراعي الزراعية والمراعي والغابات بسرعة وشاقولياً في الإنتاج الزراعي أفقياً راعية وزيادة الاعتماد على مخيفة الأمر الاي يؤدي إلى إنخفاض الإكتفاء الااتي من السل الز فقد تفقد الإمدادات الخارجية . وإاا لم تتخا الإجراءات العرورية والفورية لمعالجة هاا الوع ، % من قدرتها الإنتاجية خلال عقدين من الزمن .25الأراعي الزراعية أكثر من ، 1992ل عام لقد شاركت الجمهورية العربية السورية في مؤتمر قمة الأرض في البرازي ووقعت عل المعاهدة الدولية لمكافحة التصحر في أكتوبر / ،21وساهمت في وع أجنده القرن / ومنها المادة وهاا يعني التزامها بما جاءت به الإتفاقية . 1997، وصادقت عليها عام 1994عام : التي تنص على /4رقم / إما عن طريق الترتيبات منفردة أو مجتمعة ، ،تنفا الأطراف التزاماتها بموجب هاه الإتفاقية - حيثما الثنائية و متعددة الأطراف القائمة أو المرتقبة أو عن طريق مجموعة من هاه الترتيبات ، مؤكدة على الحاجة إلى تنسيق الجهود ووع استراتيجية منسقة طويلة الأجل على ، كان مناسباً جمي المستويات . سعيها إلى تحقيق هدف هاه الإتفاقية باعتماد نهج متكامل يتناول الجوانب تقوم الأطراف في - هتمام الواجب قتصادية لعمليات التصحر والجفاف . وإيلاء الاجتماعية والاالفيزيائية والإحيائية والا علق لحالة الأطراف من البلدان النامية المتأثرة فيما يت داخل الهيئات الدولية والإقليمية اات الصلة ، والديون بغية إقامة بيئة اقتصادية دولية تمكينية تفعي إلى وترتيبات التسويق ، بالتجارة الدولية ، وإدماج استراتيجيات استئصال الفقر في جهود مكافحة التصحر وتخفيف تعزيز التنمية المستدامة ، . آثار الجفاف في ميدان الحماية البيئية وحفظ الموارد تعزيز التعاون فيما بين الأطراف من البلدان المتأثرة - حيث تتعهد الأطراف من ، من الأراعي والموارد المائية من حيث صلتها بالتصحر والجفاف لتزاماتها بإيلاء الأولوية الواجبة لمكافحة التصحر وتخفيف آثار الجفاف االبلدان المتأثرة إعافة إلى لظروفها وقدرتها ، ووع استراتيجيات وأولويات في الغرض وفقاً وتخصيص موارد كافية لهاا ، إطار خطط أو سياسات التنمية المستدامة لمكافحة التصحر وتخفيف آثار الجفاف ومعالجة الأسباب الاقتصادية التي تسهم في عمليات -هتمام خاص للعوامل الاجتماعية االأساسية للتصحر وإيلاء ولا سيما النساء والشباب وتيسير مشاركتهم بدعم لمحليين ،إعافة لتعزيز وعي السكان ا ،التصحر كالك المنظمات غير الحكومية في الجهود الرامية إلى مكافحة التصحر وتخفيف آثار الجفاف . توفير بيئة تمكينية حيثما كان مناسباً عن طريق القيام بتعزيز التشريعات القائمة اات الصلة وكالك سات وبرامج عمل طويلة الأجل لمكافحة التصحر .سن قوانين جديدة ووع سيا قدم والتزاماً بما تعهدت به حكومة الجمهورية العربية السورية ببنود الإتفاقية توبناءً على ما الدولية لمكافحة التصحر وبمنهجية التنمية المستدامة للموارد الطبيعية فإن وزارة الدولة لشؤون مج الخطة الوطنية لمكافحة التصحر والاي تنفاه الوزارة بالتنسيق البيئة ، ومن خلال مشروع برنا م جمي الجهات الوطنية المعنيةّ اات الصلة وبدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ، وتحت بند الاستفادة من الخبرات الوطنية فقد تعاقدت إدارة المشروع م عدد من المختصين في مجالات الخطوة الأولى في برنامج لإعداد هاه الخطة التي تعتبرالتصحر للتحعير مختلفة معنية بمكافحة العمل الوطني لمكافحة التصحر في سورية . / من مرفق التنفيا الإقليمي 4لقد وع برنامج العمل الوطني بعد أن تم الرجوع إلى المادة / الخاصة بوع برامج العمل الوطنية التي تنص على ما يلي : من البلدان المتأثرة في المنطقة عند إعداد وتنفيا برامج العمل الوطنية ، أن للأطرافز يجو -1 تعطل بما يلي : تعيين الهيئات المناسبة المسؤولة عن إعداد وتنسيق وتنفيا برامج عملها . -أ تنفيذا إشراك السكان المتأثرين ، بما في الك المجتمعات المحلية ، في وع وتنسذيق و -ب برامج عملها ، عن طريق عملية تشاور اات دف محلي بالتعاون م السلطات المحليذة والمنظمات الوطنية وغير الحكومية اات الصلة. استقصاء حالة البيئة في المناطق المتأثرة بتقييم أسباب وآثار التصحر وتحديذد مجذالات -ج العمل اات الأولوية . القيام بمشاركة السكان المتأثرين ، بتنظيم البرامج السابقة والحاليذة لمكافحذة التصذحر - د ووع تفاصيل أنشطة برامج عملها .استراتيجية آثار الجفاف بغية تصميم فوتخفي إعداد برامج تقنية ومالية على أساس المعلومات المستخدمة من الأنشطة المشار إليها فذي -و ( .دعية )أ( إلى ) الفقرات الفر .استحداث واستخدام إجراءات ومعايير لتقييم وتنفيا برامج عملها -ز النهوض بالإدارة المتكاملة لأحواض الصرف وحفظ موارد التربة وتعزيز موارد الميذاه -ح واستخداماتها بكفاءة . ر في المناطق المعرعة للتصحر تعزيز أو إنشاء نظم معلومات وتقييم ومتابعة وإناار مبك -ط الهيدرولوجيذة والجفاف على أن توع في الحسبان العوامذل المناخيذة والجويذة و وغيرها من العوامل اات الصلة . والإحيائية في الحالات التي تشتمل على تعاون دولي بما في الك تقديم القيام بروح قوامها الشراكة ، -م بصياغة الترتيبات المناسبة الداعمة لبرامج عملها . وتقنية ، مساعدة مالية ستراتيجية العامة لبرامج العمل الوطنيذة تؤكد الا ، الاتفاقية/ من 10م المادة / تمشياً -2 يذات قائمذة علذى على برامج التنمية المحلية المتكاملة من أجل المناطق المتأثرة بالاستناد إلى آل مكافحة التصحر وتخفيف آثذار دالمشاركة وإلى إدماج استراتيجيات استئصال شأفة الفقر في جهو التدابير القطاعية الواردة في برامج العمل في ميادين اات أولوية تراعذي التنذوع يالجفاف وتجم التي تشير إلى ارتفاع نسذبة أ / -2الكبير في المناطق المتأثرة في الإقليم والمشار إليه في المادة / والتنوع الكبير لهاه المناطق المناطق المتأثرة بالتصحر والجفاف أو المعرعة لهما من أراعيها ، . والإقتصاديةجتماعية فيما يتعلق بالمناخ والطبوغرافيا واستخدام الأراعي والنظم الإ -II - سورية : الوضع الراهن للموارد الطبيعية في % 32حوالي ، تشكل الأراعي القابلة للزراعة منها 2كم 185179.71تبلغ مساحة سورية نحو % ، 20حوالي ، والأراعي غير القابلة للزراعة %45، بينما تشغل السهوب والمراعي ما يقارب % . 3والحراج والغابات حوالي واسترتيجية ورية اات العلاقة بموعوع التصحروفيما يلي نباة عن أهم الموارد الطبيعية الس مكافحته . : التربة أولًا نتشار عدد ا 1951 عام Muir.Aبدأت دراسة ترب سورية م مطل الخمسينات إا حدد موير من الحدود العراقية وانتهذاءً اًبدء IPCمن مجموعات الترب على امتداد خط أنابيب النفط العراقي .على البحر المتوسط بمدينة بانياس / خريطة أولية لترب 1953فترة طويلة في سورية ، وأعد عام / Van Liereولقد عمل فان لير سورية بمقياس صغير ثم عدلها فيما بعد لتبقى تلك الخريطة المصدر الأساسي للمعلومات عن ترب رب التالية :مجموعات الت -سورية على المستوى الوطني لفترة طويلة ولقد حدد فان لير –الجصية –الصحراوية –القرفية –الغروموسول –ترب البحر الأبيض المتوسط الحمراء ( 1 –الغدقة ) خريطة –اللحقية على البيانات وفي كتاب الإمكانات الزراعية للشرق الأوسط ظهرت خريطة لترب سورية اعتماداً لمصلحة حفظ الترب في وزارة الزراعة الأمريكية المعدة من وحدة جغرافية ترب العالم التابعة (American Eisevier Pub.Co.Inc.1971 ) / وحدة خرائطية 102من الترب موزعة على / / نمطا16ًالماكورة وجود /وتعم خريطة الدراسة وللمزيد من التفصيل يمكن الرجوع إلى الدراسة المشار إليها. خريطة لمناطق الترب الرئيسية تتعمن FAOراعة نشرت منظمة الأغاية والز 1977في عام ( . 2–سب مجموعات من الترب وانتشارها )خريطة ومن خلال مشروع مسح الأراعي وتصنيف الترب في سورية )العقد 1982وفي عام USID / NE-C-1644 ًللتصنيف الأمريكي المعاصر ( تم تصنيف الترب وفقاSoil Taxonomy بالاستعانة بصور الأقمار الصناعية 1/500000(بمقياس 3–قم ووععت خريطة )ر وحدة أرعية ،تراوح مساحة كل -100–" مجموعة عظمى مقسمة إلى نحو 13تعم الخريطة " ، . 2آلاف كم10 – 2كم 20منها بين اًالمنفا وفق TCP /SYR /2252 وعمن فعاليات المشروع على الخريطة السابقة ، اًاعتماد تم إصدار خريطة لترب سورية عام " "المناطق البيئية الزراعية لتحديد FAO ذة اللمنهجي .وتعد طبعة معاصرة للخريطة الماكورة 500000/ 1بمقياس 1993 / 1بإعداد خريطة لترب الوطن العربي بمقياس ACSADومنا بداية الثمانينات بدأ المركز العربي لنظام اًتبع 1985وعام 1983ثم عام 1981ومن عمنها خريطة ترب سورية عام 500000 مجموعة عظمى 12بصور الأقمار الصناعية وتم حصر نحو اًالتصنيف الأمريكي مستعين ( -4)خريطة لقد تم تنفيا دراسات متفرقة تغطي مناطق مختلفة أهمها دراسات ترب الأحواض المائية وترب عاصي واليرموك البادية والأراعي المروية في وادي الفرات وال على العديد من الدراسات الماكورة التي تبنت التصنيف الأمريكي للترب تم حصر اًاعتماد وحدات الترب التالية في سورية : : Aridisolsرتبة الترب الجافة – 1 وهي تتكون في ظروف المناخ الجاف % من مساحة القطر ، 50تغطي ترب هاه الرتبة نحو للتصحر ، ولا تتوفر المياه تعد هاه الرتبة من أكثر الترب عرعةً .وشبه الصحراوي الصحراوي ، وتنتشر في بعض تربها الأملاح الاوابة في الماء أو الجبس للنباتات لفترات طويلة أثناء الموسم كما يمكن أن يحتوي مقطعها على طبقات طينية أو كلسية أو أو كربونات الكالسيوم أو جميعها ، : التالية Great Groupsتعم المجموعات العظمى وومعقد ادمصاصها مشب بالقواعد بسية ،ج : Calciorthids الترب الكلسية - 1-1 تغطي معظم مناطق البادية وبخاصة في أجزاءها لقطر ،ل% من المساحة الإجمالية 23تشكّل زلت أو الصوان مترافقة م الترب البدائية قليلة حيث تغطى التربة بحجارة البا الجنوبية ) الحماد ( ( أما الأجزاء الشمالية من هاه الأراعي فيتخللها العديد من الوديان الصحراوية ، Entisolsالعمق ) )شمال القريتين وجنوب وتقل أو تنعدم الحجارة السطحية كما تترافق م بعض الترب الجبسية . ، نسيج هاه الترب لومي )طميي( تدمر( : Gypsiorthids الترب الجبسية -1-2 % من مساحة القطر وهي تغطي منطقة الجزيرة ومصاطب نهري الفرات 20تشغل نحو إعافة إلى كما تنتشر في الجزء الشمالي من بادية الشام وفي معظم بادية الرصافة ، والخابور ، من السطح أوعلى عمق قليل تحت بالجبس بدءاً وهي غنية جداً .الجزء الأكبر من جبل البشري سطح التربة . نسيج هاه الترب عادة طميي رملي خشن ورملي . : Camborthids الترب الجافة المتغيّرة -1-3 توجد عادة في % من مساحة القطر ، 3وهي ترب محدودة الإنتشار إا لا تتجاوز رقعتها نسيجها عادة للجبال ، والمنخفعات المجاورةالمنطقة الجنوبية حيث تنتشر في بعض الوديان .طمي إلى طيني : Paleorthids لجافة القديمة ) الأثرية ( االترب -1-4 تحتوي % من مساحة القطر ، 1.5إا لا تشغل سوى نحو وهي ترب اات انتشار محدود نسبياً تنتشر في التربة ،على قشرة كلسية متصلبة )متحجرة( إلى عمق أقل من متر واحد من سطح المنطقة الجنوبية الغربية من القطر حيث يكون متوسط الهطل أعلى مما هو في المناطق .الصحراوية : Salorthids التربة المالحة – 1-5 وهي تنتشر في وادي الفرات وبعض % من مساحة القطر، 1.5لا تشغل سوى نحو ت مثل الموح قرب تدمر ،كما توجد إلى الشمال المنخفعات الصحراوية مشكلة ما يسمى بالسبخا .من البوكمال بمحاااة الحدود العراقية : Inceptisolsقليلة التطور ( رتبة الترب الابتدائية ) – 2 % من مساحة سورية وتعم مجموعتين 25تحتل المرتبة الثانية من حيث مساحتها التي تبلغ نحو من الترب وهما : تنتشر في جمي المناطق الرطبة على طول الحدود الشمالية م تركيا : Xerochrepts –أ وفي السهول الوسطى وكالك في المناطق الغربية والجنوبية الغربية من القطر . تتصف ترب هاه المجموعة بوجود أفق كلسي في مناطق الجزيرة ، كما تتصف بعض الترب بوجود قشرة كلسية سبة عالية من الطين المنتبج )السميكتيت ( فإن التربة تصبح قابلة متصلبة . وعند احتوائها على ن للتشقق أثناء الجفاف ، كما هو ملاحظ في سهول حوران ، نسيجها طيني ناعم عادة . تنتشر في بق محدودة جداً ، وهي تتطور فوق الرماد البركاني في منطقتي : Andepts –ب ت هاه المجموعة عن الرتبة الماكورة لتصبح في رتبة شهبا والرقة ، وفي التصانيف اللاحقة خرج وتعد ترب هاه الرتبة من أكثر الترب مقاومة للإنجراف . Andosolsجديدة هي : Entisolsرتبة الترب غير المتطورة – 3 %من مساحة القطر وهي متفرقة الإنتشار إا يمكن أن تصادف في 14تشغل هاه الترب نحو الرتب وتعد من أكثر الترب عرعة للتصحر.أراعي جمي التي لا Orthentsوترب السطوح المنجرفة Fluventsوتقسم إلى تحت رتبتين هما الترب اللحقية سم غالباً وهما تعمان المجموعات التالية : 25يزيد عمق الترب فيها على بور ، وفي بعض كالفرات والخا الأنهارتسود في وديان :Torrifluvents مجموعة –أ الخبرات في البادية . تنتشر في الجبال الساحلية وبعض المناطق الجبلية اات : Xerorthentsمجموعة –ب % من مساحة القطر . 6الهطل العالي نسبياً في الجنوب الغربي وتشمل حوالي تسود في معظم السلاسل الجبلية الداخلية مثل الجبال : Torriorthents مجموعة –ج التدمرية وجبال لبنان الشرقية . : Vertisolsرتبة الترب القلابة – 4 اج أثناء الترطيب مما بتحتوي على نسبة عالية من معادن الغعار من نوع سميكتيت القابلة للإنت .يجعلها قابلة للتشقق عند جفافها لتشققها لمواد العميقة نظراًوتتصف هاه التربة بالخلط الااتي إا تختلط المواد السطحية منها م ا لعدم توفر الوقت الكافي لتكوين الآفاق التشخيصية في مقطعها نظراً مما يجعل تمييز الآفاق صعباً .الأقصى ، وتسود في بعض الوحدات الواقعة في شمال شرق القطر ةانتشار هاه الترب محدود في سوري اطق الشمالية الغربية ، حيث يزيد معدل الهطل قرب الحدود العراقية التركية ، وكالك في المن مم كما توجد مشاركة في كثير من الوحدات المنتشرة على الحدود الشمالية وفي 500السنوي على إن سوء نفااية .المنطقة الوسطى وسهول حوران وبعض الصحون التعاريسية في جبل العرب .للإنجراف المائي الماء في هاه الترب عندما تكون رطبة يجعلها عرعة : Mollisols:رتبة الترب الغنية بالدبال – 5 محتوى الآفاق السطحية لهاه الترب % من مساحة القطر ، 2إنتشارها محدود إا تشكل نحو تتوزع في بعض سهول الجبال الساحلية أو مسوداً ، لالك يكون لونها داكناً من الدبال عال نسبياً .الغاب وفي بعض الوحدات المنتشرة في هعبة الجولان وجبل العرب والجبال الغربية وفي موقع ترب سورية من التصانيف العالمية للترب : لتعدد المدارس التي تناولت دراسة تصنيف ترب سورية ، فإن من المجدي عمل جدول نظراً تعملت في سورية والك للمقارنة بين تصانيف ترب سورية حسب نظم التصانيف العالمية التي اس ( 2للإستفادة من جمي الدراسات المتعلقة بالموعوع ، على اختلاف مدارسها) الجدول رقم ( أبو نقطة ( مقارنة تقريبية بين تصانيف ترب سورية في أهم المدارس العالمية) 2جدول ) USA.Soil الأميركي والروسي Taxonomy منظمة الأغذية FAO والزراعة FAOـعن ال الترجمة 1- Alluvial soils Fluvents Fluvisols 1- الترب اللحقية أو النهرية 2 –BrownForest Soils Inceptisols Luvisols cambisol الترب المغسولة أو المتغيّرة -2 3- Chestnut Soils Mollisols Kastanozems 3- الترب الكستنائية 4- Desert Soils Aridisols Yermosols 4- الترب الصحراوية 5- Lithosolo Entisols Lithosols 5- الترب الصخرية 6- Noncalcic Brown soils Inceptisols Luvisosls (cambisols) الترب المغسولة )المتغيرة ( -6 7- Rendzina Mollisosls (Rendoll) Rendzina 7- )ترب الرندزينا )عشبه كلسية 8- Reddish Brown Soils Xerochrept Cambisols 8- ) الترب المتغيرة )متوسطية 9- Red Desert Soils Aridisols (Orthids) Yermosols 9- الترب الصحراوية 10- Reddish Brown Soils Entidisols(Orthents) Lithosols 10- )الترب الصخرية )جبلية وعرة 11- Sand Dunes Psamments Arenosols 11- لترب الرملية )كثبان رملية (ا 12- Solonchak Saltorthids Solonchak 12- ) الترب المالحة )سولونشتاك 13- Salt –Water Marsh Halaquepts GleysolsSolonc haks geyic السبخات ) الموحلة ( -13 14- Sierozem Soils Aridisols Xerosols 14- الترب الجفافية 15- Terra Rossa Soils Inceptisols Cambisols 15- ــرا ــطية الحم ــرب المتوس الت )المتغيرة ( 16- Compact Soils (Slitezem) Vertisols Vertisols 16- الترب المشققة أو القلابة الغطا النباتي -ثانياً :الغابات والمناطق الحراجية -1 : الطبيعية الغابات-1-1 في تركيبها تختلفمغطاة بغابات كانت ية الموثقة على أن سوريةالمعلومات التاريخ تدل % من مساحة 15قديماً بحدود الغاباتولقد بلغت نسبة . وكثافتها وفقاً للمنطقة المناخية والجغرافية تدهوراً ملحوظاً عبر التاريخ والك نتيجة عليهاولكن معظمها قد طرأ ، سورية ولعدة قرون معت في المناطق الداخلية مثل منطقة وخاصةا القطوع الجائرة والرعي غير المنظم أسباب عديدة أهمه مغطاة كانتنهائياً في هاه المناطق بعد أن انقراعهاية مما أدى إلى شالاستقرار الرابعة والهام تؤكد على إنتشارها بالغابات وخاصة بالأنواع الملائمة لها مثل غابات البطم التي ما زالت بقاياها . العزيز وجبل أبو رجمين وجبل البلعاس وغيرها عبدبقاً في بعض المواق مثل جبل سا % حسب الإحصائيات 2.3قد تدنت المساحات الحراجية الطبيعية تاريخياً إلى أن وصلت إلى و / ألف هكتار، تتوزع 233فقط حيث تبلغ مساحتها / طبيعية% غابات 1.3الأخيرة منها حوالي بين ثلاثة مستويات هي: فيهاالحراجي اءالغطكثافة كثيفة )مغلقة(. غابات- لكثافة )مفتوحة(.ة امتوسط غابات - متدنية الكثافة )مبعثرة(. غابات- اللبنانية الفلسطينية الأردنية للغابةالغابات في الجمهورية العربية السورية امتداداً طبيعياً تعد المتوسط تمتد على طول سواحل البحر الأبيض التيشكل جزءاً لا يتجزأ من الغابة المتوسطية وت / نوع 700تمتد من الساحل البحري إلى أعالي الجبال. فقد وصف عدد من الباحثين أكثر من / التي اا له .الشائعة للأنواعنباتي متوسطي )شجري وشجيري( وأكدوا على الأهمية البيئية والاقتصادية والشجيرية التي تصلح بوععها البريةتعتبر الغابات السورية موطناً اصلياً لكثير من الأصول علفية أو لصناعة عطرية أو دوائية إاا ما أعيد كمصادرالراهن أو بعد تطويرها وراثياً للاستخدام ستزراعها .ا البارد إلى تشكل غابات الشتاءيومناخي العلوي او التتاب الطبيعي المميز للطابق الب ويؤدي تكسو المناطق المرتفعة على السفح وأحياناً، متساقطة الأوراق من السنديان العاري وشبه العاري في الطابق البيومناخي الرطب او الشتاء البارد السوريالشمالي الشرقي والغربي لجبال الساحل أشجار الأرز والشوح وفي المناطق المنخفعة تنمو التشكلات أساسيجداً غابات تسود فيها بشكل القريبة من الساحل في الطابق البيومناخي الرطب السفلي او الشتاء الجبليةالأوجية على السلاسل . فيها غابات الصنوبر البروتي والسنديان العادي وبعض الأنواع المرافقة الأخرى وتسود، المعتدل بسيادة السنديان الجافيمتاز الغطاء النباتي الطبيعي في الطابق نصف في داخل البلاد ف أما . العادي والبطم الأطلسي % 58/ وتقدر بذ بأنواعهعمن الغابات الطبيعية الأشجار عريعة الأوراق /البلوط يسود ما يميز هاه الغابات وأهم% . 27من الأنواع التي تسود في غابات القطر تليها المخروطيات مثل بقاياهاالأنواع التي كانت سائدة ومازالت أما Q. callipriniosالسنديان دائم الخعرة وجود م عن سطح 2000 -1200%، يليه اللااب المنتشر على ارتفاعات 8البطم الأطلسي حيث يشكل ثالثة يشكل الطبقات الثانية وال والاي. والبقية من الأشجار والشجيرات المرافقة للغطاء السائد البحر القطلب. -الزيتون البري -الآس –الغار –الزعرور -الأجاص البري -مثل اللوز توزع الغطاء الحراجي اختلافاً كبيراً بين محافظة وأخرى حيث توجد المساحة الكبرى من يختلف على المحافظات وفقاً للنسب الآتية المساحةت الطبيعية في محافظة اللااقية وتتوزع هاه االغاب (.3لجدول رقم )ا إلى المحافظاتالغابات مساحة(: نسبة 3رقم ) جدول المحافظة الطبيعيةمساحة الغابة نسبة المحافظة الطبيعيةمساحة الغابة نسبة إدلب %18.08 حماة 6.68% الغاب %12.08 حلب 5.21% دمشق ريف %9.43 الحسكة 1.88% حمص %7.79 السويداء 1.45% طرطوس %7.25 قنيطرةال 0.2% 28.93% اللااقية 0.16% الزور دير : التحريج الاصطناعي -1-2 حيث المساحة منمساحات التحريج الاصطناعي رديفاً أساسياً للغابات الطبيعية تعتبر وقدمنا سنوات عديدة الاصطناعيوالكثافة الحراجية كما وتعمل سورية على زيادة رقعة التحريج : في سورية بثلاث مراحل هامة وهي الاصطناعيراحل التحريج مرت م المحرجة حيث بلغت المساحة الإجمالية 1970حتى عام 1953: بدأت عام الأولى المرحلة / هكتاراً فقط.2800/ حيث وععت خطة التحريج السنوية لتصل إلى 1984 – 1970ما بين عام : الثانية المرحلة / مليون غرسة حراجية .25ياً وإنتاج /ألف هكتار سنو 12حوالي 30ألف هكتار وإنتاج 24حيث أصبحت خطة التحريج السنوية 1984: ما بعدعام الثالثة المرحلة استبدال –ية بترقي مساحات غا - مساحات جديدة المساحة ) هاهمليون غرسة حراجية تشمل . ( حرائقالمتدهورة والتي تعرعت لل الغاباتإعادة إعمار - أنواع قد بلغت 1993/ 1992المساحات المحرجة وحتى موسم عام مجملالإحصائيات إلى أن وتشير فقد بلغت المساحات 1999/2000وحتى 1993/1994أما في الأعوام ألف هكتار 144688 هكتار إعافة إلى تلك المحرجة عمن الغابات المتدهورة 229031المحرجة الجديدة حوالي ( .4ل )جدو ائق ومصدات الرياح والحدائق الوطنيةومساحات الحر /المساحة: هكتار 1997 مساحة الغابات في القطر العربي السوري لغاية إجمالي(4جدول رقم ) العام المجموع طبيعي + صناعي لعام المسحالغابات حسب لجنة مساحة المساحة الأفقية المحرجة للأعوام 92/93 المحافظة سل سل م 99/2000 98/99 97/98 96/97 95/96 94/95 93/94 المجموع اصطناعي طبيعي 1 دمشق - 380 380 76 240 72 78 306 200 203 1555 دمشق ريف 21963 14063 36026 1890 1996 1491 1171 2162.9 734 373.5 45844.4 2 3 القنيطرة 655 1621 2276 100 50 120 32 50 51 50.8 2729.8 4 درعا - 6316 6316 284 300 147 209 238 170 406 8070 5 السويداء 2376 2331 5707 400 425 125 413 500 500 172 8242 6 حمص 18116 13011 31127 2842 2782 1997 1695 2896.6 1392 1759 46089.6 7 حماه 15562 16523 32085 323 190 330 397 244 1037.5 402 35008.5 8 الغاب 28129 4249 32378 291 192 240 - 135 30 130 33396 9 إدلب 42111 27410 69521 3009 2367 400 1399 1000 1100 2000 80896 10 حلب 12131 20318 32449 3041 2303 1397 1176 1279 1441 1486 44573 11 اللاذقية 67372 7744 75116 - - - - - 50 - 75166 12 طرطوس 16888 12736 29624 - - 897 - - - - 30521 13 الرقة 1945 4449 6394 1400 2050 950 860 2000 327 756 14737 14 الحسكة 4220 10587 14807 3200 3000 950 2000 2200 2035 2000 30192 الزور دير 372 2950 3322 220 300 294 125 260 280 50 4851 15 الإجمالي 232840 144688 377528 17076 16195 9010 9555 13271.5 9347.5 9788.3 461.871.3 المراعي الطبيعية والسهوب :-2 المراعي الطبيعية في القطر العربي السوري متدهورة بسبب أراعيالغالبية العظمى من تعتبر اب للأشجار فقد أدى الرعي الجائر والاحتط، الإنسانالرشيد من قبل غير ستثمارالا إلىتعرعها تغير كبير في الغطاء النباتي إلىالهامشية لزراعة القمح والشعير الأراعي وفلاحةو الشجيرات السبخاتزيادة جفافية المواق وتسري الانجراف ومن ثم تصحر أجزاء عديدة وزيادة وبالتالي الملحية في المنخفعات المغلقة . أدى إلى تغيير حقيقي في طبيعة الغطاء النباتي وأدى رتثماسوء الاس بسببتدمير الغطاء النباتي إن في الأوجية في كثير من مناطق القطر العربي السوري . والوع أكثر سوءً الغاباتلتدهور وزيادة التربفقد أدى غياب الغطاء النباتي إلى انجراف الجافة وشديدة الجفاف ، المناطق غير و السامةي بعض المناطق وانتشار النباتات العواصف الترابية وتشكل الكثبان الرملية ف . المستساغة موزعة هكتارألف 8265المساحة الإجمالية للمروج والمراعي الطبيعية السورية بحوالي تقدر الخامسة )البادية الاستقرار%( في منطقة 87، ويق معظمها )حوالي الخمس الاستقرارعلى مناطق مم . 200أقل من دل أمطارها معيكون السورية( التي من متفاوتةتعرعت المراعي الطبيعية السورية ومنا منتصف القرن الماعي إلى درجات مازال التدهور بينمامن الخطورة في بعض مناطق البادية السورية ، ةالتدهور بلغت درجة كبير . وعلى الاستقرار الأخرى مناطقفي بدايته في منطقة الاستقرار الأولى وفي مراحل متباينة في في تكوين الموارد العلفية السورية والأعلافالرغم من الأهمية الكبيرة التي يحتلها إنتاج المراعي بتأثير معدلات كثيراًلتقدير وتقييم هاا الإنتاج الاي يتاباب كافيةفإنه وحتى الآن لا يوجد دراسات بشكل خاص وبقية المناطق الباديةة التي أصابت الأمطار غير المستقرة ودرجات التدهور المختلف . بشكل عام 608ألف طن مادة جافة تحوي حوالي 1068بحوالي 1999قدر إنتاج المراعي الطبيعية في العام ألف طن بروتين مهعوم . ويقل هاا الإنتاج عن الإنتاج المقدر في 85ألف طن مواد مهعومة و % أي أن إنتاج هاه 52.5بحوالي 1981نتاج المقدر عام % وعن الإ10بنسبة حوالي 1993العام وازدادت وتيرة انخفاض هاا الإنتاج في اًالمراعي قد تدنى إلى أقل من النصف خلال عشرين عام السنوات الأخيرة بسبب زيادة تعاقب سنوات الجفاف وزيادة العغط على المراعي نتيجة تزايد دية السورية )منطقة الاستقرار الخامسة( حيث بلغت نسبة أعداد الحيوانات الرعوية خاصة في البا .1981% عن إنتاج 61حوالي 1999تدني الإنتاج في عام كما تشكل الأراعي البور والراحة والأراعي غير القابلة للزراعة وهوامش المزارع والقرى هميته في الموازنة والمدن نوعاً من المراعي التي تعاف إلى الموارد العلفية . ولهاا المورد أ ألف هكتار موزعة 961بحوالي 1999العلفية ، حيث قدرت مساحة الأراعي البور والراحة عام على جمي مناطق الاستقرار . ويبدو أن تعاقب سنوات الجفاف أدى إلى زيادة هاه المساحة بمعدل لمادة الجافة بحوالي % خلال السنوات العشر الأخيرة . ويقدر إنتاج هاه المساحة من ا11.5حوالي ألف طن بروتين مهعوم . 22ألف طن مواد كلية مهعومة و 168ألف طن تحوي 281 ويتاباب إنتاج هاا المورد أيعاً بالعلاقة م معدلات الأمطار شأنه في الك شأن المراعي المؤقتة ورد علفي الجافة في أراعي المحاصيل المزروعة والتي تستهلك مخلفاتها رعياً وتشكل أيعاً م هاماً جداً للحيوانات الرعوية . الرعوية للبادية والمراعي الأخرى : الحمولة أرقام دقيقة تعبر عن كفاءة المراعي وحمولتها الرعوية في ظروف مشابهة استنتاجالصعب من السورية ، والك للأسباب التالية : المراعيلظروف ج المراعي .وجود دراسات شاملة ودقيقة لتقدير إنتا عدم - الظروف البيئية والمناخ لمناطق المراعي . تغير - استقرار نظام ومستوى الاستهلاك من المراعي . عدم - منطقة وأخرى وفترة زمنية بينفي نوعية المراعي وخصوبتها ودرجات تدهورها التفاوت - وأخرى. الحيوانات وإنتاجها يشكلان وتقديرات أعداد بهاوم الك فإن تقديرات إنتاج المراعي المعمول . الحمولات الرعوية للمراعي وتطورها لتقديرأساساً يمكن حالياً الاسترشاد به الحالية الدراسةمن بيانات تقدير إنتاج المراعي بشكل عام والبادية بشكل خاص في وتبين ت العشرين الأخيرة السنوا خلالوالدراسات السابقة أن الحمولة الرعوية للبادية تدنت بدرجة كبيرة ( . 5) الجدول رقم من إنتاجهامليون رأس / سنة ، قياساً على 3.9قدرت حمولة البادية بحوالي 1978عام ففي بسبب غياب 1993 عام فيمليون رأس / سنة 1.8إلى حوالي حمولةال هها تالطاقة . وقد انخفع ط الرعي الناجم عن زيادة أعداد تطورها م استمرار عغ وبرامجخطط حماية وصيانة المراعي الإنتاجية للبادية مقدرةالأخرى ، مما أدى إلى استمرار انخفاض ال الرعويةالأغنام والحيوانات . ونظراً لأن مليون رأس / سنة 1.3بحوالي 1999قدرت حالياً للعام أنإلى الطبيعيةوالمراعي تخفيف أواجي ومواسم الأمطار فإن تكثيف بقاء الأغنام في البادية تتوقف على وععها الإنت مدة . وفي جمي وعلميةالحمولة يجب أن يتم بالعلاقة م نمو النباتات الرعوية ووفق أسس صحيحة الطاقة في وععها الحالي منالأحوال يمكن تقدير الاستيعاب الفعلي للبادية قياساً على إنتاجها شريطة تنظيم الرعي بما اًيوم 90رأس لمدة مليون 5أو اًيوم 150مليون رأس لمدة 3بحوالي . منه الاستفادةيعمن المحافظة على المرعى وتطوير إنتاجه وحسن الأخرى سواء الخعراء أو بقايا المحاصيل موارد هامة وداعمة للمراعي ، ويجب المراعي وتشكل اعي وبخاصة تلك التي بما يخدم تطوير إنتاج المر إنتاجهاواستخدامها وتطوير استهلاكها ينظم نأ الاسذتقرار حمولة جمي المراعي التي تشمل البادية ومناطق وقدرت. تتعرض للتدهور في البادية يتدهوران )الجذدول وحمولتهافتبين أن إنتاجها ،للزراعة ةوغير القابلالبور الأراعي و الأخرى أن إنتاج جمي المراعي بما تبين( بسبب زيادة عغط الرعي وسياسة التكثيف الزراعي وقد 6م قر يوماً ، في حين كانت تكفي لمدة 65-60لمدة 1999فيها البادية ، يكفي لقطي الأغنام الوطني لعام إنتاج انخفاض، والك لسببين الأول 1978عام يوماً 300وحوالي 1993يوم عام 100حوالي الحقلية التذي تسذتهلك رعيذاً . المخلفاتالمراعي والثاني زيادة أعداد الأغنام . كما قدرت كفاءة الأتبان الأخرى ومخلفذات حقذول القطذن كامل% من تبن القمح والشعير م 50وشمل التقدير اجات الحيوانات السرحية )أغنذام يتغطية احت فيوحسبت كفاءتها . توالخعراواوالشوندر والارة 1999 الدراسةسط الخصوبة( وعام )متو 1993 عام بين. وأجريت مقارنة وماعز وإبل والحمير( انخفض بنسبة المخلفات%، وإنتاج 25الحيوانات زادت بنسبة احتياجات. وقد تبين أن (6)الجدول المطريذة التذي المحاصيل، والك بسبب نقص إنتاج 1993مقارنة م عام 1999% في عام 50 المخلفذات تكفذي لتغطيذة اههذ . ووجد أن التي تستهلك رعياً المخلفات نالأكبر متشكل النسبة . 1999يوماً عام 73لم تتجاوز ولمدة 1993يوماً عام 197احتياجات الحيوانات من الطاقة لمدة ما أحسذن إااوهاا يبرز الأهمية التي يمكن أن تلعبها المخلفات في التخفيف عن المراعي الطبيعية والمخلفذات عذام المراعيجموع إنتاج . كما تبين أن م إستثمار كلا الموردين وفق خطة متكاملة يوماً 145نخفعت هاه المدة إلىا بينمايوماً ، 300كان كافياً لسد احتياجات الحيوانات لمدة 1993 . في هاا العام الحيوانات، بسبب تدني الإنتاج وزيادة أعداد 1999عام اجات الأغنام الغذائية لعامالطبيعية في تغطية احتي المراعي(: كفا ة 5 الجدول) 1993 و 1978مع عامي قارنةم 1999 البادية الأخرى المراعي البيان جافة مادة مهعومة مواد مواد مهعومة جافة مادة )ألف طن( لإنتاجا 648 369 1349 776 1999: مليون/سنة الحمولة 1,4 1,3 2,5 2,4 1993/سنة ونملي 1,8 1,6 2,9 6,2 1978/ سنة مليون 3,9 3,6 6,9 6,4 1999تحمل القطيع فترة 36,5 33,9 65,1 62,6 الاكتفا من الاحتياجات % نسبة 10,0 9,3 17,9 17,1 1993تحمل القطيع فترة يوم 63 يوم 60 يوم 102 يوم 98 26,3 27,9 16,4 17,2 الاكتفا % من نسبة اتالاحتياج 1978تحمل القطيع فترة يوم 171 يوم 165 يوم 300 يوم 293 80,4 82,1ِ 45,2 47,9 الاكتفا % من نسبة الاحتياجات الحيوانات الرعوية احتياجات( : كفا ة المخلفات والمراعي في تغطية 6 الجدول) )ألف طن (1999و 1993بين عامي مقارنة 1993 عام 1999 عام البيان جافة مهعومة بروتين جافة مةمهعو بروتين 371 3940 6598 290 2942 4935 * الرعوية الحيوانات احتياجات 36 792 1701 68 1595 3277 التي تستهلك المخلفات تاجان رعياً 34 73 94 86 197 242 **)يوم( المخلفاتل تحم مدة 140 145 170 220 300 340 والمراعي المخلفاتتحمل مدة )يوم( 61,6 61,3 53,5 39,7 17,8 6,8 )%( الاحتياجاتمن العجز 228 2415 3525 87 524 335 (طن)ألف العجز (. حمير)اغنام + ماعز + إبل + * (فاتالمخل% من تبن النجيليات+جمي 50**) المناخ والموارد المائية : –ثالثاً لمحة عامة عن المناخ : – 1 تق سورية عمن مناخ البحر المتوسط الاي يتصف بشتاء بارد نسبياً وقصير نوعاً ما وممطر ، وصيف طويل حار وجاف وخاصة في شهري تموز وآب ، وتخع البلاد لفصلين انتقاليين لربي والخريف .قصيرين هما فصلا ا وما يميز فصل الشتاء هنا وقوع المنطقة تحت عغوط جوية مختلفة منها : العغط الجوي المرتف الاي يتمركز فوق آسيا الصغرى والاي يشكل امتداداً للعغط الجوي – 1 السيبيري المرتف . ي طقس المنطقة العغط الجوي الآزوري المرتف الاي يسيطر على شمال أفريقيا ولكنه يؤثر ف – 2 من حيث تأثيره في الحركة العامة للمنخفعات الجوية والرياح . المنخفعات الجوية : يتشكل بععها فوق البحر المتوسط حيث تؤدي دوراً هاماً بالنسبة – 3 % من عدد المنخفعات للبحر المتوسط منها : 95للمنطقة وتشكل نسبة حدوثها وهي منخفعات حرارية تقدر المنخفعات التي تتشكل جنوب جبال الأطلس –آ % من المنخفعات الجوية في البحر المتوسط . 8.5بحدود منخفعات تتشكل في غربي المتوسط وأواسطه والك في خليج جنوه والبحر الأدرياتيكي –ب % . 69وتشكل بمجموعها فوق جزيرة قبرص المنخفعات الجوية التي تصل إلى منطقة شرقي المتوسط أو تتشكل –ج % . 22.5وتشكل نسبة حوالي أما بالنسبة للكتل الهوائية فأهمها ما يلي : الكتل الهوائية القطبية البحرية الباردة : حيث تصل هاه الكتل إلى منطقة شرقي المتوسط –أولًا إلىتؤدي خلف المنخفعات البحرية المتشكلة في المحيط الأطلسي ، وتمتاز برطوبتها ولالك هطول الأمطار الكتل الهوائية القطبية البرية الباردة : وتمتاز بانخفاض درجة حرارتها وجفافها . –ثانياً أما فصل الربي فيتميز بعدم الاستقرارية نسبياً إا تتأثر البلاد على الأغلب بمنخفعات أخرى اات منشأ خماسيني يأتي من شمال أفريقيا ، حيث تصل منطقتنا مسارات فة إما عن طريق البحر أو فوق ساحل شمال أفريقيا ، وهي مترافقة في الغالب بارتفاع في مختل درجات الحرارة وانخفاض في الرؤية نتيجة التيار المتصاعد في مقدمة هاه المنخفعات ، وبهطول على شكل أمطار تكون غزيرة وموحلة . والاي يتصف بتشابه تعاريسه عدا أما البادية : فتمتاز بموق جغرافي ومناخي مغاير نوعاً ما وجود بعض الجبال المنعزلة والمتفرقة كجبل البشري والجبال التدمرية الشمالية وقسم من جبال القلمون الاي ينعكس على شكل انتظام في توزع الحرارة إلا أن وجود تلك الجبال والتلال يخلق مؤثرات البحرية وخاصة الرطوبة اختلافات مناخية محلية ، كما في فجوة حمص التي تسمح لل الجوية والأمطار وسرعة الريح بالامتداد داخل البادية لالك يمكن القول أن هاه المنطقة تق تحت تأثير المناخ المتوسطي والاي يتمثل بشتاء معتدل وأمطار شتوية قليلة . الموارد المائية : – 2 رئيسية هي : الساحل ، العاصي ، البادية ، تتوزع الأراعي السورية في سبعة أحواض مائية الفرات وسهول حلب ، دجلة والخابور ، بردى والأعوج ، واليرموك . وتعتبر الأمطار المصدر مليار متر مكعب تتوزع على 46.638الرئيس للمياه في سورية ويقدر المتوسط السنوي بحدود مم ) البادية السورية ( إلى أكثر 100من مختلف مناطق البلاد وبنسب متفاوتة جداً تراوح بين أقل مم ) الساحل ( وهاا يتطلب وع خطة متكاملة . 1000من وللموارد المائية أهمية خاصة نظراً لمحدوديتها وازدياد الطلب عليها سواء لقطاع الري أو للصناعة الأغراض العديدة الأخرى .و والسياحة والشرب ، مليار متر مكعب/ سنة 16.556لإجمالية السنوية بحوالي ويقدر متوسط الواردات المائية ا ( موزعةعلى النحو التالي : 7)الجدول ( الهطل المطري والموارد المائية السنوية لسنة متوسطة في سورية 7الجدول رقم ) المساحة اسم الحوض ( 2) كم المساحة % الهطل ) مم ( حجم الهطل ( 3) مليون م وارد المائيةمتوسط الم ( 3) مليون م مجموع الموارد المائية ( 3) مليون م سطحية جوفية ) آبار وينابيع ( 850 830 20 2313 268 4.66 8630 بردى والأعوج 2717 1607 1110 6833 316 11.68 21624 العاصي 2335 778 1557 4847 960 2.73 5049 الساحل 2388* 1600 788 8494 402 11.41 21129 دجلة والخابور 7476** 371 478 10709 208 2767 51238 الفرات وحلب 447 267 180 1930 287 3.63 6724 اليرموك 343 180 163 11538 163 38.23 70786 البادية 16556 5633 4296 46660 2604 100 185180 المجموع / السنة على الحدود السورية التركية ( 3مليار م 18.5لبالغة * دون حصة سورية العادلة والمعقولة من نهر دجلة ) ا / السنة على الحدود السورية التركية ( 3مليار م 31.4/ ثا للدولتين سورية والعراق ) البالغة 3م 500** باعتبار وارد لنهر الفرات / السنة 3مليون م 6627أي أن الحصة المؤقتة الحالية من الفرات لمصدر :وزارة الري*ا مليون متر مكعب / سنة . 10923موارد مائية سطحية م الفرات : - ) حسب الاتفاق المؤقت م تركيا ( . مليون متر مكعب / سنة . 4476موارد مائية سطحية من دون الفرات : - مليون متر مكعب / سنة ، منها : 5633موارد مائية جوفية : - مليون متر مكعب / سنة . 3792ية ) ينابي ( : مياه جوف - مليون متر مكعب / سنة ) قابلة للاستثمار (. 1641مياه جوفية متجددة : - وتكون النسبة المئوية للواردات المائية السنوية حسب المصدر المائي من إجمالي الواردات السنوية كالتالي : %66ياه الفرات : موارد مائية سطحية م الحصة المؤقتة من م %34موارد مائية جوفية : :المياه واستراتيجية الأمن المائي عمالاست -2-1 الموارد المائية المتاحة واستخداماتها بالإعافة إلى الموازنة المائية في سورية ، من انطلاقاً وسيتفاقم المائيةتتعح مظاهره في بعض الأحواض بدأت مائياً أن سورية سوف تواجه عجزاً تبين المائية المواردلم تتخا الإجراءات والتدابير المناسبة في تنمية وترشيد استخدام هاا العجز إاا . المتاحة وهاهمعايير حساب الطلب المستقبلي على الماء لتحديدعتبارات التي تؤخا العديد من الإ هناك المقدر من الواق الطلبواقتصادية وتقترب قيمة ون تواب لمتغيرات كثيرة اجتماعيةالاعتبارات تكّ وعن القطاعات المستهلكة لها المائيةكلما ازدادت المعطيات والمعلومات التفصيلية عن الموارد الك . وغيروعن السكان وأوعاعهم الاجتماعية والاقتصادية ( 2025 امعإلى 1985 ) خلال فترة تمتد من عام الماءالطلب على تقديرهاا المنطلق تم من وتحقيق اكتفاء ،النمو الصناعي عتبارالإالزيادة المتوقعة في عدد السكان آخاين بعين إلى استناداً شبه ااتي من المنتجات الغاائية . : المنزليةللشرب والاستعمالات استهلاك المياه توقعات -2-2 سذتهلاك معذدلات الإ استناداً إلى زلية المن والاستعمالاتتقدير الطلب على مياه الشرب جرى ولقذد اعتمذدنا ،( ليتر / يوم للفرد الواحذد 120أساس والبالغة ) كسنة 1985اليومية في عام مائيةوجود موارد لعدم ( ليبقى نصيب الفرد بعد الك دون تطور ، نظراً 2000 ) عامالوقوف عند تبلغ في عام سوفياجات المائية السنوية الإجمالية متوفرة أو إعافية ، وبعد الإسقاط تبين أن الاحت . ( 8الجدول رقم )( مليون متر مكعب 2695.9حوالي ) 2025 ( 3) مليون م 2025وتوقعاتها لغاية 1985( تطور الطلب على ماء الشرب والاستعمال المنزلي من عام 8الجدول رقم ) اسم الحوض نسمة (عدد سكان الحوض ) مليون ( 3ماء الشرب والاستعمال المنزلي ) مليون م 1985 1990 2000 2010 2020 2025 1985 1990 2000 2010 2020 2025 542.927 493.327 396.502 325.815 184.5 137.8 8.330 7.724 6.206 5.004 3.597 3.147 بردى والأعوج 364.920 331.588 266.484 218.976 124 92.7 5.607 5.198 4.177 3.368 2.420 2.117 العاصي 192.980 175.367 140.948 115.845 65.6 49 2.965 2.749 2.209 1.781 1.280 1.119 الساحل 123.303 112.041 90.050 73.992 41.9 31.3 1.891 1.753 1.409 1.136 0.817 0.715 دجلة والخابور 455.270 413.645 332.460 273.190 154.7 115.6 6.989 6.480 5.207 4.198 3.017 2.639 الفرات وحلب 113.000 102.679 82.524 67.812 38.4 28.9 1.735 1.608 1.292 1.042 0.749 0.655 اليرموك 35.600 32.353 26.002 21.367 12.1 11.4 0.545 0.505 0.465 0.327 0.236 0.260 البادية 1828 1661 1335 1097 621.2 466.7 28.062 26.017 20.906 16.856 12.116 10.652 المجموع المصدر :وزارة الري استهلاك المياه للصناعة :توقعات -2-3 ن كمية المياه المستخدمة في هاا إف ، الصناعةلما يشهده القطر من تطور على صعيد نظراً ث بلغت كمية المياه سنة الأساس حي 1985عام اعتمادالقطاع سوف تزداد بشكل حتمي . ولقد تم في لتصلوتطورت هاه الكمية ، 3( مليون م 116.9حوالي ) 1985 عام المستخدمة في الصناعة تقديرات وزارة الري السورية ، وقد قدر حسب 3( مليون م 300 – 270ما بين ) 1995عام يث تكون هاه من الطلب على مياه الشرب ، بح مئويةالطلب على الماء للأغراض الصناعية كنسبة % ( من مجموع الطلب 25) حوالي 1985النسبة عام كانتالنسبة متغيرة م الزمن ، في حين % ( من الطلب على مياه الشرب ، لتثبت عند 35) إلى 1990على مياه الشرب ، وارتفعت عام وما بعد . 2000الشرب عام مياه من %( 40) حسب الأحواض المائية الصناعيةات المائية للأغراض ( يوعح تطور الاحتياج 9رقم ) والجدول ، وحسب المستويات الزمنية . توقعات استهلاك المياه للزراعة : -2-4 في سورية التي تتطلب زيادة مساحة الأراعي الغاائيتحقيق سياسة الأمن من انطلاقاً الحاجة ملحة ، تصبحئية الرئيسية الاحتياجات الغاا تأمينبغية المروية منها ، وبخاصةالزراعية ، . المساحة المروية في عوء الزيادة السكانية الحالية وزيادةإلى استصلاح أراعي جديدة 1990و 1985لعامي المائية( يوعح تطور الأراعي المروية واحتياجاتها 10رقم ) والجدول ، آخاين بالحسبان العوامل التالية : 2025وتنبؤاتها حتى عام . المائيةالموارد محدودية – 1 للزراعة . القابلةالأراعي مساحة – 2 الأراعي . استصلاح – 3 المياه . استعمالاتوترشيد تنمية – 4 . الري الحديثة في التقنياتجمي بالحسبانالمساحة الممكن ريها في الحوض آخاين -5 المائية .لكل حوض من الأحواض والمناسبةالقائمة المزروعات – 6 المياه . عمالاتبهدف ترشيد است الحالية والمقترحةالزراعية الدورات – 7 ( تقديرات تطور الاحتياجات المائية للأغراض الصناعية حسب الأحواض المائية خلال الفترات الزمنية 9الجدول رقم ) * 1985 الأعوام 1990 * 2000 2010 2020 2025 %35 %25 النسبة من مياه الشرب 40% 40% 40% 40% ( 3الاحتياجات المائية ) مليون م اسم الحوض 217.2 197.3 158.6 130.3 64.6 34.6 بردى والأعوج 145.9 132.6 106.6 87.6 43.4 23.2 العاصي 77.2 70.1 56.4 46.3 22.9 12.3 الساحل 49.3 44.8 36.0 29.6 14.7 7.8 دجلة والخابور 182.1 165.5 133.0 109.3 45.1 28.9 الفرات وحلب 45.2 41.0 33.0 27.1 13.4 7.2 اليرموك 14.0 12.9 10.4 8.5 4.2 2.9 البادية 730.9 664.2 534.0 438.7 208.3 116.9 المجموع * المصدر : وزارة الري (3م مليون) 2025وتوقعاتها لغاية 1985لعام المائيةار( واحتياجاتها ( تطور مساحة الأراضي المروية )ألف هكت 10رقم ) الجدول الحوض اسم *1985 عام *1990 عام 2000 2010 2020 2025 الاحتياج المائي المساحة المروية الاحتياج المائي المساحة المروية الاحتياج المائي المساحة المروية الاحتياج المائي المساحة المروية الاحتياج لمائيا المساحة المروية الاحتياج المائي المساحة المروية 1295.95 9 144.84 4 1246.050 135.337 1009.66 9 101.46 6 1016.552 89.219 634.24 5 49 761.29 0 والأعوج بردى 46.1 2355.33 6 263.15 7 2264.213 245.962 2158.47 6 216.92 6 2370.497 208.04 6 1959.7 6 العاصي 142.5 1695.070 151.4 545.310 94.277 504.907 84.458 417.69 6 73.332 555.768 75.402 290.34 7 34.7 250.68 8 الساحل 32.6 2427.97 5 363.75 4 2333.773 339.882 2268.88 6 305.74 7 2737.769 332.13 6 والخابور دجلة 214.9 1906.776 228.4 2205.117 10220.333 883.48 1 9686.326 813.855 8562.74 6 665.59 6 6872.963 466.56 1 وحلب الفرات 191.4 2943.658 203.4 3403.835 359.658 40.418 345.744 37.764 333.96 5 33.747 366.110 16.344 280.62 8 21.8 240.15 9 اليرموك 20.3 البادية 4.2 22.359 4.5 26.068 32.292 83.341 21.686 96.562 26.452 108.977 31.069 124.699 المجموع 652 7820 693.2 8800 1210 14003 1418.5 14902 1684.1 16490 1821 17329 وزارة الري* المصدر: - III رها هأسبابها ومظا –التصحر في سورية حالة: و فقد أخفاض يعني ان و land degradationبأنه تدهور أو تردي الأراعي التصحر يعرف في الظروف الزراعيةالحيوية أو الاقتصادية في المناطق المتأثرة به و تعقيد العمليات الإنتاجية استعمال و الحراج نتيجة سوء الغاباتالبعلية و المروية و كالك في مرات الماشية و المراعي و البشرية الأنشطةلناجمة عن في الك العمليات ا بما بالبيئةالأراعي أو نتيجة جملة عمليات عارة . في مجموعتين من العوامل : تتلخصيمكن القول أن الأسباب الرئيسية للتصحر وهكاا تغيرات عناصر و العوامل المناخية التي يصعب السيطرة عليها وأهمها تعاقب نوبات الجفاف-1 . المناخ المختلفة الخاطئ للموارد الطبيعية ستثمارالاالممارسات البشرية غير السليمة المستعملة في -2 سوء إدارة الأنظمة البيئية . و تقدرالدراسات المتاحة إلى أن التصحر بات يهدد مساحات كبيرة من الأراعي السورية تشير و % من مساحة القطر . 59تعادل حوالي 2آلاف كم 109بحوالي و الموارد الطبيعية الإنتاجية لقطاعاتا فيسنبين فيما يلي أهم أسباب التصحر و مظاهره و الرئيسية : الانجراف المائي : -1 نجرافات الرئيسية الأخرى كالإ بالمسببات مقارنة المائي السبب الأقل عرراً الإنجراف يعتبر ن المناطق الساحلية و إالمناطق الداخلية . و لهاا ف معظملأمطار في الريحية و التملح نظراً لقلة ا لظروفها الطبيعية السائدة نجراف المائي نظراًلعمليات الإ تعرعاً الأكثرخاصة الجبلية منها هي العالية و كثرة تكرار العواصف المطرية و المنحدرات الطويلة و الشديدة و الهطولكمعدلات شتت .النباتي الم الغطاء من يقيهانجراف و الإ منعلى حماية التربة الغاباتالغطاء النباتي الكثيف الاي تتميز به يعمل فقد ، يسبب تخريبه وتأثيرات الأمطار المنهمرة . ولكن تدخل الإنسان قد يؤاي هاا الغطاء النباتي بات قد دمرت نتيجة ( هكتار من الغا 1000كثر من ) أأشارت إحصائيات وزارة الزراعة إلى أن ( هكتار 3000الأخيرة كما أن ما يزيد على ) سنةللحرائق المفتعلة و الك خلال الخمس عشرة إعافة لتعديات أخرى أدت إلى إزالة مساحات زراعيةمن أراعي الغابات قد حولت إلى أراعي النموات الحديثة للغابة و خاصة من الماعز الاي يهدد الجائرمن هاه الغابات ، كما أن الرعي 92 نجراف بفعل من تعرض التربة للا يزيدو يؤدي إلى تدهور الغطاء النباتي وبالتالي والأفرع الغعة الأمطار. أن إزالة الغطاء النباتي بأي وسيلة كانت تؤدي إلى نتائج سلبية يمكن ملاحظتها من خلال كما . المواق التكشفات الصخرية في العديد من %6ن حوالي إ( ف 1991التي وععها المركز العربي ) (5رقم ) ريطة تدهور التربخ إلى واستناداً بيانات منيبدو نجراف المائي والك بدرجات متفاوتة كماتتعرض لخطر الإ القطرمن مساحة . ( 11رقم ) الجدول المتدهورة بفعل الإنجراف المائي حاتاالمس( : 11رقم ) الجدول البيان تدهورخفيف متوسط تدهور يدشد تدهور المجموع /ألف المساحة 902 127 29 1058 هكتار 100 3 12 85 % للفقدبعض الدراسات الحديثة لمواق مختارة من محافظة اللااقية إلى أن المعدل الأقصى وتشير في السنة و هكتار( كغ/ 60-10) راوح بينالطبيعي للتربة في حال وجود الغطاء النباتي الغابوي ي فان الفقد يزداد المحروقةالك حسب درجة الانحدار و كمية الهطول المطري أما في حال الغابات ( كغ / هكتار في السنة ليصل في حالة الأراعي المحروثة لغرض 2550-200حدود ) إلى ( كغ/هكتار في السنة .3280-960الزراعة إلى ) شبه الكامل للانقراضو شبه الجافة فقد تعرض الغطاء النباتي الجافةالمناطق الجبلية في أما متفرقة و أشجار متناثرة جزر سوىنتيجة للاحتطاب و القط الجائر و لم يتبق من الغطاء الماكور منة النباتية التي كانت تسود في المنطقة الأمر الاي أدى إلى زوال قطاع الترب الأنواعتشير إلى من تلك المناطق. كبيرةمساحات بالانجراف المائي نتيجة انخفاض تأثراً الأقلتعد مناطق الهعاب و السهول الداخلية أخيراً بدرجة عالية من الثبات في المناطق اات الهطول التربةمعدلات هطول الأمطار أو نتيجة تمت مادة الععوية . النسبي بال ولغناهاالثقيل هالقوام الأعلى نظراً 92 : الريحيالانجراف -2 في سورية . و تظهر الانجرافات الريحية عرراًمن أهم مسببات تدهور التربة و أكثرها عدي تنقل حبيبات التربة و خاصة الناعمة منها لمسافة أنعلى السطوح المستوية و المنحدرة و يمكن عدة على حدوث الانجراف الريحي ترتبط المسا الظروفمئات و آلاف الكيلومترات ، و أن من كربونات الكالسيوم ، إعافة إلى التربة ومحتوىالتماسك وبخصائص التربة مثل القوام والبناء . ( الإعصارية الدرجة – الاتجاه – السرعةطبيعة الغطاء النباتي وخصائص الرياح ) يتعح أن الانجرافات إليها سابقاً المشارإلى خريطة تدهور الترب في سورية واستناداً عن الزراعات القليلة الماعية والناجمة أساساً السنواتالريحية التي تفاقمت بدرجة كبيرة خلال و تقدر مساحة المناطق المتأثرة بهاه الظاهرة الأكثر خطراً هيالبعلية في مواق غير مناسبة البادية السورية . أراعى% من مجموع 25بحوالي . ودرجاته( مساحات الأراعي المتأثرة بالانجراف الريحي 12جدول رقم ) لا ويبين هاا بالإنجراف الريحي المتدهورةالأراضي مساحات( : 12) رقم الجدول تدهور شديد تدهور المجموع متوسط المساحة خفيف تدهور )ألف هكتار( التدهور نوع بقة السطحية الط عياع المساحة 1210 380 30 1620 100 2 23 75 % المساحة 11 267 130 408 الرمال تراكم 100 32 65 3 % وصلت إلى مرحلة متقدمة قدأوعحت الدراسات الحقلية لمواق في البادية السورية أنها وقد من التدهور م نهاية الثمانينات وبداية التسعينات . الناجم عن حركة الرمال وعملية انجراف الميكانيكين الفعل كا 2001و 1988الأعوام ففي يمن نمو نلأمرة في التاريخ الحديث لولأ كافياً التربةالتربة والباور والبادرات على سطح تميزت بهطولات مطرية ن هاه الأعوام قد أبالفلاحة ، م المتدهورةالأعشاب الحولية في البادية % من ترب سورية تعتبر شديدة التعرض للانجراف 50وجد أن لقدوتجاوزت المعدل السنوي ، الزراعةالتوس في إدخال بعدأصبحت اات قابلية عالية للانجراف الباديةن معظم ترب أالريحي و قدالبادية في إلى أن المساحة المزروعة بعلًا الزراعيةإا تشير الإحصائيات ، إلى البادية البعلية 92 كثر منلتصل لأ 1985( ألف هكتار عام 218إلى ) 1982هكتار عام ألف( 36ازدادت من ) .1990 عام( ألف هكتار 522) نهر الخابور مجرى إلى غرباً البليخالجزيرة الجنوبية التي تمتد من مجرى نهر سهول فمناطق 170 بين تتراوحالمناطق التي تسجل أعلى معدلات هطول عمن البادية السورية والتي هي شرقاً بدأت في قدالريحية اتالانجراف مظاهرمن الك فإن الرغم على، شمالًامم 250 حتى مم جنوباً سرعة فان كالك . البعليةلزراعة إلى ااستثمار الأراعي من الرعي تحولهاه المنطقة بفعل ككها التي وتف التربة لجفافالرياح قد ساهمت في حركة الحبيبات الرملية على مدار السنة نتيجة .وانحباس المطر الحراثةنتجت عن ، مصدر للغبار والعواصف الغبارية في سورية أهمومالحة الارو تشكل جروانمنطقة إن ويعتقد ن أ% في هاه الأراعي . و 70الجبس نسبةن الترب الجبسية تسود في المنطقة حيث تصل أ كما وعياع الريحيةالتربة لفعل الانجرافات ضتعراستمرار إلىاستمرار حراثة هاه المنطقة أدى فعل أانعدام الإنتاجية الزراعية لمساحات واسعة كانت من وبالتاليالتربة المتوععة فوق الجبس في سورية . الطبيعيةمواق المراعي أن الهطول إلى الماعية عاماً العشرينمدى على المناخيةفي دير الزور فتشير البيانات أما ( مم بل160) البالغعدد السنين المرصودة كان أدنى من المعدل السنوي ثلثيطري المسجل في الم فييتجاوز حتى ثلث المعدل السنوي في بعض السنوات ، إعافة إلى أن سرعة الرياح لم نهإ السنة فإاا كانت السرعة الدنيا المطلوبة لنقل مدار( م / ثا على 27 -16راوح بين )تالمنطقة ت يتوق حركة هاه الحبيبات على مدار السنة خاصة عندما تتواجد لاام/ ثا (5يبات التربة بحدود )حب السنوات الماعية وحدوثها في خلالالك بتكرار العواصف الترابية تجلىوقد ، ومفككةتربة جافة فصل الشتاء . احت البادية السورية عام اجت واحدة التربة المحمولة في عاصفة ترابية كمية حسابياً قدرت لقد ( . 1988-) اكساد ( ألف طن من التربة السطحية الخصبة570) بذ 1987 الباديةمنطقة جبل البشري والمناطق المحيطة بها والتي كانت تعتبر من أفعل المراعي في في أما مساحات واسعة النباتي الشجيري في الغطاء ، ونتيجة للتوس في الزراعة البعلية للشعير فقد تدهور والتي تمثلت بصورة المنطقةالريحية في الانجرافات ظاهرةتفاقم على الجبل ، وقد ساعد هاا من الرملية على امتداد مساحات كبيرة من الكثبان وتكوين الحديثة في المنخفعات الرمالمن تراكمات ر الأكبر للرمال الزاحفة جبل البشري يمثل المصد جعلظهر الجبل والمناطق المجاورة له ، مما ( ألف هكتار وتمتد 219) وبشكل متفرق تقدر بذ مساحة تنتشر على في البادية السورية حيث في بعض المواق الرمال تصل أحياناً سماكة( كم إلى الشرق والشمال من الجبل كما 100لمسافة ) ( سم .50) إلى 92 تقدر ريحي في جبل البشري تسجيل خسارة القياسات الحقلية أثناء عمليات الانجراف ال بينت وقد ( م خلال ساعة واحدة عند سرعة 100) عرعهاعلى جبهة تربة( طن 2.636 -1.474) حواليب ( م / ثا . 15 -12رياح ) جهاز باستخدامم والك 100جبهة عرعها على ( طن67.155الخسارة السنوية فتبلغ ) كمية أما (BSNE) . : فةالكثبان الرملية الزاح -3 خر وفي النهاية تشكل الرمال آثر فعال في حركة التربة ونقلها من مكان إلى أ الريحي للانجراف علىكثبان رملية وهي المرحلة الأخيرة لتدهور التربة وتصحرها لما تسببه من زحف المتحركة الأراعي الزراعية والمنشآت المدنية والصناعية والطرق والسكك الحديدية . الجويف ، –رويشد –بو خشب أ –جروان –الجزيرة السفلى كمناطق مالحة الارو هولس وتعتبر تعرعتكثر المناطق التي أالى منطقة الكسرة والكبر في شمال شرق مدينة دير الزور من عافةإ الحواجز المتواجدة علىلخطر الكثبان الرملية الزاحفة ، فقد وصل ارتفاع الكثبان الرملية المتراكمة دى أما في منطقة الكسرة فقد أ ،بو خشب أالمنطقة حتى أسقف المنازل كما هو الحال في قرية في الزراعية عن نطاق الاستثمار راعيالأزحف الكثبان الرملية الى خروج مئات الهكتارات من نفسها تعيق حركة القطارات بين دير الزور المنطقة يفالزراعي ، كالك فقد كانت الرمال الزاحفة ( كم . 5من ) كثرلأوحلب والك على مسافة تمتد الرملية حديثة التكوين في الجزء الكثبانلوحظ تواجد 1992عام فمناالبشري منطقة في ماأ على البادية السورية ومن جديدةالظاهرة تعتبر وهاهالشرقي من الجبل وبمساحات لايستهان بها السير على طريق دير عرقلة حياناًأتسبب نها قد لأالشرق باتجاهمنطقة البشري تزحف الرمال 2000 - 1999عام ( كم عن دير الزور100-50المسافة الكيلومترية ) فيدمشق –تدمر –الزور . : التملح -4 ترتف في المناطق المروية في المنطقة الجافة من القطر أي في المنطقة الشرقية حيث تنتشر عملية كبر مناطق الزراعة أالفرات الاي يعتبر من وادي ويمثل ت التبخر .قيم السطوع الشمسي ومعدلا عملية التملح حيث بدأت الملوحة في هاه المنطقة م تفشيوعح مثال على أالمروية في القطر ستعمال المعخات الكبيرة لري مساحات واسعة من او الخمسيناتساليب الري في أ زيادة إمكانيات 92 دخال زراعة القطن كمحصول صيفي في المنطقة إم العملية راعي ، كما تسارعت هاهالأ سراف في ري الك المحصول .الإو وزيادة الملوحة في الطبقات الحرجنظمة الصرف الفعالة فإن ارتفاع المياه الى الحد أ لغياب ونظراً الزراعي . الاستثمارى خروج مساحات واسعة من إلدى أالسطحية للتربة من الاستثمار الزراعي بسبب راعيالأ خروجن نسبة أمديرية حوض الفرات تقارير وتشير من% 50.4 تشكلراعي شديدة الملوحة الأ نسبةن أ% و 17.6الملوحة الزائدة تبلغ حوالي ستثمارالامن الخارجةالمساحة وأنلخروج . ا إلى خيرة في طريقهاراعي المتملحة وهاه الأالأ لف هكتاراً .أ( 125 حوالي ) 1995عام حتى : تلوث التربة -5 الملوثات التي تؤثر في خصائص التربة وفق ما يلي : تصنيف يمكن عمال الحفر والردم وكل المواد أالبناء و كمخلفاتملوثات ميكانيكية : وتشمل مخلفات المدن -1 الصلبة التي تصل الى التربة . بخرة والأوالرصاص الكبريتأكسيد مثلجوي صل أملوثات كيميائية : وتشمل مركبات من -2 ى سطح الارض إلوغيرها من المواد التي يمكن ان تصل والغبار والنشادروغاز الكلور النارنجية فيزيائية وكيميائية للنبات والتربة . اًعرارأاو غطائه النباتي مسببة لمصان والتي تستخدم سائلة : وهي التي تأتي م المياه التي تطرحها المدن وا ملوثات -3 فمعظم المدن تطرح مياه الصرف الصحي دون معالجة ويستخدم للري الزراعي الري . لأغراض في حوض العاصي وحوض بردى . خاصة مصادر تلوث خطيرة بععهافي مجاري المياه مخلفات الصناعات المتنوعة التي يعتبر تطرح كما . نسانوالإعلى التربة والمزروعات و الحشرية تعتبر مواد أو البكتيرية أو الفطرية أ العشبيةن جمي المبيدات إتلوث بالمبيدات : ال -4 التربة وعلى الصحة العامة . فيخطرة على النشاط البيولوجي تطبيق نظم المكافحة الحيوية ةسوري بدأتالمصدر الملوث للتربة والبيئة اها خطارلأ وتفادياً لى التشديد على ترشيد استخدام المبيدات . إة وفات الزراعيللآ والمتكاملة نتاج الزراعي :التلف الناجم عن الإ -6 وكالك يفعل الماء ، وتطورهساسية لنمو النبات العناصر المغاية الأ يستنزفالنباتي نتاجالإ نإ ) أعطيت التربة الزمن الكافي فإاابجرف المادة الععوية وغسل العناصر المغاية من التربة ، 92 فإاا لم تتح لها الفترة الكافية فإن الاستمرار في ااتهاوتجديد ( تستطي عبط توازنها بالتبوير مثلًا نتاجها .إلى نقص كبير في إ يؤدياستنزاف العناصر المغاية الريفراط في التسميد المعدني واستعمال المبيدات وسوء استخدام مياه أخرى يؤدي الإ ناحية من وبالأخصالمستخدمة مركبات نه يسبب هجرة اللى تغيير في نوعية البيئة ، لأإوانعدام الصرف الجوفية . في المياهلى إرض ولأعماق اأو المروية الى أالنترات والمبيدات في المناطق الرطبة سهم في تفاق السطحية للتربة في المناطق الجافة لالآ لىإ )العناصر المعدنية( المواد هاهحين تصعد ملوحة التربة . تفاقم المدخلات المرتفعة في التربة والبيئة : ذاتتأثير الزراعة -7 الزراعي سمة لمعظم الدول الصناعية ولعدد نتاجالإوالمدخلات المرتفعة في الزراعة تعتبر اًالنوع من الزراعة المكثفة اات المدخلات المرتفعة طراز هاامتزايد من الدول النامية . يشكل كبر بتلوث أيتصل بدرجة نماإوالبيئة لا علاقة له بتناقص خصوبة التربة علىمن العغط اًخرآ التربة والمياه وتدمير النظام البيئي الطبيعي . نه قد معدلاتها عن تلك التي يستنزفها النبات ، لأ ازدادتالتأثير السلبي للمدخلات كلما ويزداد فيها وفي هاا النمط من الزراعة مرغوبتأثيرات جانبية غير وأ سامةتأثيرات منهايكون للزائد لات الآ تعملمن جهة اخرى الطبيعيةالمجتمعات النباتية لمح المزروعات تحل المروية خاصة تدني جراءالخواص الفيزيائية والكيميائية والحيوية وترديهدم بناء التربة على الزراعية الثقيلة التهوية ....... : يلي ما المدخلات في الإستثمار الزراعي معدلالبيئية الناجمة عن ارتفاع المشاكل مهأ ومن نواع النباتية والحيوانية .انقراض بعض الأ - راعي والمياه بالمبيدات والنترات .تلوث الأ - كبس التربة وانجرافها وتردي خواصها . - المروية مشاكل إعافية أهمها الزراعةالة لى ما سبق فإنه يحصل في حإإعافة - التربة وتغدقها نتيجة سوء الصرف . تملح رضي :الأسو استعمال -8 و أو الغابات أعلى حساب المراعي الزراعةهاه في صور عديدة أهمها التوس في وتتجلى لات غير المناسبة وكالك الآستخدام التقانات واو أ الزراعيةراعي التوس العمراني على حساب الأ 92 الزراعي وعدم التقيد بالدورات الزراعية المناسبة وغيرها من التخطيطتجاهل الميزة النسبية في نتاج وخصوبة وسلامة التربة والبيئة . ن تؤثر في الإأشأنها منالممارسات التي سو استعمال الموارد المائية : -9 : في ويتمثل % 60-30بين تراوحيؤدي الى فواقد كبيرة مماليب الري التقليدية القديمة ، ساأ استعمال - أ من حجم المياه المنقولة والمستعملة . المياه في عمليات تعمالاسفي سوء إدارةوهمال شبكات الصرف الفعالة في مشاري الري إ - ب لى إم له في الري كمية تصل حين يستخد في 3لف مأ 7.5 الىفمثلًا يحتاج ري هكتار القطن الريّ ملح التربة وتغدقها .فرص تمما يزيد من 3لف مأ 12 8من كثرأمليموز/ سم ( والمياه اات الملوحة العالية 6-2المالحة ) الجوفيةاستخدام المياه - ج .الزمنراعي وتصحرها م لى تملح الأإتؤدي الزراعةمليموز/ سم في المخزوناستنزاف لىإ الزائد لها يؤدي والعخعن المياه الجوفية فراط في التنقيبلإا -د قدرة مياه عدمالجوفي ) غير المتجدد ( من المياه رصيد مئات آلاف السنين بسرعة كبيرة بسبب السائدة . القاسيةمطار ) التغاية المائية ( على تعويض النقص الحاصل تحت ظروف الجفاف الأ و المياه العادمة ) الصرف الصحي ( ودون تنقية في الزراعة يعتبر أثة استعمال المياه الملو- هذ والكلور الصوديومالمواد السمية ) كعناصر تركيزحدى المشاكل التي تزداد خطورة نتيجة إ والبورون وغيرها ( في التربة . تدهور الغطا النباتي : -10 من عوامل التدهور التي تؤدي إلى يدالعد إلىالغطاء النباتي في المراعي أو الغابات يتعرض الغطاء النباتي وخصائص التربة وغيرها من وتركيبوالمناخ يئيتغيرات هامة في التوازن الب .تعتبر من علامات التصحر التيالمظاهر السلبية :ثار تدهور الغطاء النباتي آسباب وأأهم يلي وفيما حرائق الغابات : -10-1 تت عليها أو زراعية . وقد قدرت المساحة التي أو شخصية أختلفة طبيعية عوامل م نتيجة تحدث خيرة . هكتار خلال السنوات العشر الأ 5000بحوالي الحرائق الزراعةجراءات التي اتخاتها وزارة عرارها نتيجة الإأالحرائق و عدادأ مؤخراً انحسرت وقد علام والتدخل لإجل اأتصالات من الإي شبكة والتوس والتحديث ف المراقبةبراج أنشاء المزيد من بإ 92 طفاء حرائق الغابات م نشاء مراكز متخصصة لإإ وكالك خماده .إم الحريق و للتعاملالسري مكانات المتاحة .حسب الإ العملتأمين مستلزمات في فقد كميات كبيرة من المخلفات اات الحقوليسهم الحرق المتعمد لبقايا المحاصيل في كما والبنية الحيوية والكيميائية . التربةلقيمة الغاائية وفي تدهور خصائص ا م للغابات :غير المنظّ القطع -10-2 زالة إالغابة ، والقط الكلي الاي يسبب داخلالاي يسبب حدوث فجوات كبيرة ءالقط السي نإ مر الاي يؤدي م يطة ، الأفي الشروط البيئية المح تغييرلى إشجار كلها وتعرية التربة يؤدي لأا المادة تحولسرعة إلى يعاًأؤدي تللمجموعة الحرجية ، و النباتيلى تغيير في التركيب إالزمن .للانجراف الععوية وزوالها مما يجعل التربة حساسة جداً تتصفالعوامل الهدامة السابقة الاكر تتدهور الغابة بسرعة في المناطق التي تأثير وبسبب نباتية مجتمعاتلى إتتحول في البداية حيث رجمين بوأفاف ، مثال الك غابات جبل البلعاس وبالج حيث تأثيرها في البيئة ، لاسيما فيما يتعلق بحماية التربة من منقل فعالية أ، و بساطةكثر أثانوية .مطاروتنظيم جريان مياه الأ هابتعلى خصو والمحافظة، الانجراف اا وصلنا إة حتى ئحيث المحافظة على البي من سوءاًكثر أظهرت مجتمعات نباتية اشتد التدهور كلما مطار تسيل على سطح لأمياه ا خاتأو للإنجراف ت التربةعوتعر اتالنباتلى التدهور التام زالت إ لى داخل إفي تشكل السيول وتغاية الفيعانات ويمن تسرب مياه الامطار يزيدرض ، مما لأا القط نإ هم علائم التصحر .أنحو التدهور وهاه وتتجهالباطنية فتجف البيئة المياه لتغايةرض الأ لمياه كبيراً وعياعاً للتربة متسارعاً راعي المنحدرة يولد انجرافاًالجائر للغابات وخاصة على الأ مطار. الأ : وآثار الرعي الجائر المراعيسو إدارة - 10-3 دي المتوارث بتكريس الاعتداء على المراعي وععف إمكانية الرعي التقلي نظام سمح تطور أعداد الحيوانات وتنظيم الرعي . فالأغنام ثروة يملكها القطاع الخاص وتشكل علىالسيطرة وفق مجانية مصادر المنتجات الحيوانية . والمراعي ثروة للقطاع العام )مشاع( تستخدم كمراعٍ أهم التي كانت المراعيقد سمح بتطور أعداد القطعان لتتجاوز طاقة نظام اجتماعي واستثماري مع مليوناً تستنزف 14من أكثرتقارب الثلاثة ملايين رأس عندما كان المرعى متوازناً، فأصبحت ما هي عليه من تردي وتدهور إلى. إلى أن وصلت تدريجياً ما تبقى من هاه الثروة الوطنية . اختلفت درجاته باختلاف المناطق 92 لحسن الحظ في مراحله الأولى في مناطق الاستقرار الأولى والثانية ، وفي مازال فالتدهور أوتقدماً في الثالثة والرابعة ، وفي مراحل متقدمة جداً في بعض مناطق البادية ، أكثرمراحل . وصلت إلى مرحلة التدهور الكامل في بعض المواق الجائر أهمها . وقد شارك في تدهور والرعيدة ، يعتبر الجفاف التدهور بتأثير عوامل عدي يحدث الخصبة من المراعي وكالك غياب الأجزاءمراعينا م هاين العاملين ، الاحتطاب وفلاحة وفشل المشاري المتواععة في هاا المجال في ،السياسات الهادفة إلى صيانة وتطوير المراعي . بلوغ أهدافها كبيراً على الغطاء النباتي إاا ما تكررت سنوات الجفاف . أما إاا كان الجفاف فالجفاتأثير ويكون الغطاءخيرة م الإدارة الحكيمة للمراعي ، تكفل المحافظة على فإن تعاقب السنوات الأ مؤقتاً . دليل على الك خير( 2001النباتي و درء خطر التدهور . ولنا من صورة البادية في ربي العام ) بحدود عليه إلا السيطرةولكن تصعب –يحسب حسابه –اف بجمي الأحوال عامل بيئي والجف التي تتركها الظروف البيئية السيئة الآثارالوقاية والعلاج ، كتنظيم الرعي ودعم المراعي لترميم على المراعي . م بسرعة تتناسب الجائر فإنه يؤثر بشكل كبير على الغطاء النباتي ويسبب التدهور الرعي أما تدريجياًالنباتي الغطاءعلى الرعي تأثيرزيادة الحمولة الرعوية وسوء إدارة المرعى . ويكون في موسم أو فالرعيومرتبطاً بنوعية الغطاء النباتي وطريقة الرعي بالإعافة للحمولة الرعوية . . أي يسبب خللًا في دةالسيامواعيد محددة يعر بأجناس نباتية معينة ويشج أجناس أخرى على الأجناسالرعي في فترات النمو الحرجة لبعض ويؤديالقدرة التنافسية لأجناس الغطاء النباتي . الرعوية العالية ، الحمولاتإلى تقليل فرص تكاثرها وبالتالي نقص انتشارها ثم اختفاءها في حالة . تؤدي زيادة الحرجة نموهالا ترعى في فترات والك لحساب الأجناس الأخرى التي تزدهر و ما تكون من نباتات الاروة غالباًالحمولة الرعوية إلى غياب النباتات المستساغة التي إااو. حساب نباتات الاروة إلى أن تختفي الأخيرة علىالنباتات غير المستساغة والنباتات الغازية ة ، ثم النباتات الغازية حتى تقل أو تختفي، الأقل استساغ النباتاتاستمر الرعي الجائر تستهلك ما . المستساغة أو السامة غيرفتسود النباتات في الغطاء النباتي تغير في خواص التربة ، فتفقد تدريجياً مادتها الععوية التغيير يرافق نجراف والتدهور بفعل عوامل التعرية التي تسرع من تجريدهاللا أكثر عرعة وتصبح، ورطوبتها . كما تشير نتائج العديد من الدراسات الجارية تحت ظروف مختلفة إلى أن النباتيمن غطائها الرعوية الزائدة تؤدي إلى : الحمولة . يقلل من مقاومتها للانجراف ممانخفاض نسبة الجاور في الطبقة السطحية للتربة ا - . جيلياتم الن بالمقارنةسرعة اختفاء الأنواع البقولية من المرعى - 92 . وتعود للظهور عند تحسن ظروف المرعى ، النجيلياتلا تؤثر الحمولة الزائدة المؤقتة على - . الاستفادة من نباتات المرعى ونقص نسبة التالف من إنتاج المراعي الغنية معدلزيادة - ة ( مراحل العرر التي يمر بها المرعى بتأثير الحمول1975) ورفاقه Stoddartلخص وقد : العالية بالمراحل التالية الرعوية : وفيها يقل ثم ينعدم نمو وتكاثر نباتات لنباتات الاروة الفيزيولوجيالاعطراب مرحلة :الأولى . الاروة : وفيها تقل نسبة النباتات المستساغة وتزداد النباتي الاروي الغطاءمرحلة تغير تركيب :الثانية . الأخيرة وتقل م الزمنتستهلك حتى ثم، الأقل استساغة ، وتظهر فيها حوليات وهاه تتداخل م المرحلة الثانية ، الغازيةمرحلة ظهور النباتات :الثالثة . ، وجميعها ليست من نباتات الاروة معمرات أقل قيمة وتظهر. لبععها قيمة رعوية . زيةيبقى إلا النباتات الغا فلا ، الاروةمرحلة اختفاء نباتات : الرابعة ثم تستهلك النباتات الغازية المستساغة بسبب الرعي ، الغازيةتناقص النباتات مرحلة : الخامسة ونباتات عديمة القيمة الرعوية ، ولكنها تساهم في حماية التربة من شجيراتالجائر، وقد تظهر . نجراف وتدهور التربةاظهورها يسرع عمليات وعدم، الانجراف المثال لا الحصر فقد أصبحت الجبال وأراعي البادية خالية تقريباً من النباتات سبيل وعلى Amygdalusالشرقي واللوز Pistacia atlanticaالتي كانت سائدة مثل البطم الأطلسي الأوجية oriantalis ، والكمثرى السوريةPynus Syriaca الملحي القطفرعوية مثل وأنواع Atriplex halinus اوالروث Vermiculata Salsolaوالأرطي Calligonum comosum والأصبعية . وقد صاحب هاا التغيير في Orysopsisأنواع الرزية وبعض Dactylis glomerataالمتكتلة )الشوكية والسامة( والحوليات قليلة الاستساغة مثل ) الشنان الغازيةالغطاء النباتي انتشار النباتات Anabasis Syriaca لقتادوا ( Astragalus Spinosa النباتي إلى الغطاءأدى غياب كالك . بعض المناطق فيانجراف التربة وزيادة العواصف الترابية وتشكل الكثبان الرملية تدهور الحياة البرية : -11 البرية التي أخات بالاختفاء التدريجي والطيورالمنطقة عامرة إلى وقت قريب بالحيوانات كانت المنظم . غيروالصيد يجة للتدهور في البيئات الخاصة بهانت عليهانقرعت كلياً وأخرى في طريقها إلى الانقراض إاا ما بقي الحال على ما هو أنواع وهناك . 92 أمام استمرار متعددةصعوبات إلى التحول الحعري والنمو الزراعي والتلوث أدى عوامل إن النباتية والحيوانات البرية المجتمعاتعية وأدى إلى زوال وتدهور العديد من العديد من الأحياء الطبي ناكر منها: . في البادية وغابات اللزاب في جبال القلمون الأطلسيالبطم غابات . الماعز السوري –الغزال –الأيل –الدب السوري حيوانات . الرهو –ملك العقبان -النورس –الشاهين طيور . البيئيهامة في التوازن قوميةوالحياة البرية يعني عياع ثروة اباتالغ وتدهور والاجتماعية للتصحر: الإداريةأهم الأسباب -12 تؤثرمن الأسباب الثقافية والاقتصادية والاجتماعية والمؤسساتية المتداخلة والتي العديد هناك الموارد تدهورزن البيئي الاي يؤدي إلى مباشرة أو بشكل غير مباشر في حدوث الخلل في التوا الطبيعية . ونبين فيما يلي بعض الأسباب التي تق تحت هاا العنوان : . الوعي البيئي نقص .1 التوازن بين النمو السكاني والنمو الاقتصادي . عدم .2 .المختلفة الإنتاجية كفاءة النظم الزراعية وغياب التكامل بين القطاعات ععف .3 . المختلفةسيق كاف بين المؤسسات والهيئات والقطاعات وجود تن عدم .4 . فعال بدورالإرشاد الزراعي وعدم توفر الإمكانات اللازمة له للقيام قصور .5 وفي القائمةالبحث العلمي عن القيام بدور فاعل في دراسة وحل المشاكل عدم مواكبة .6 لإدارة العلميتخطيط وغياب ال ، جمي المجالات البيئية والاقتصادية والاجتماعية . الموارد والدقيقة لتكون أساساً في وع الخطط والبرامج الكافيةتوفر المعلومات عدم .7 . التنموية الاقتصادي والإداري التي تنعكس على الطاب الثغرات اات منإلى العديد بالإعافة هاا ر. تزيد من خطورة التصح أنممارسات الأفراد أو المؤسسات والتي يمكن : الاقتصادية للتصحر وبعض المنعكسات الاجتماعية -13 92 بشقيه الزراعيالتصحر الناجمة عن أسبابه المختلفة م تدني معدلات الإنتاج مظاهر تترافق -1 تكون محصلتها زيادة اقتصادية أزمات خلقنخفاض الدخل الوطني و االنباتي و الحيواني و بالتالي تدني مستوى الدخل و نتيجةجانبية قاسية ظروف نشوءو الغاائييد الأمن الفجوة الغاائية و تهد . مستوى المعيشة إلى تدهور التربة ةالريحي إعافو المائيينشأ عن بعض مظاهر التصحر مثل الانجراف -2 الجوي و المياه إعافة إلى تخريب الغلافبعض الأعرار النفسية و الصحية نتيجة تلوث . النقل و خطوط الاتصال أنابيبالخطوط الحديدية و المنشآت مثل الطرق و تتفاوت بين الفقرو المجاعات والمجتمعات الأفرادللتصحر آثار اجتماعية بعيدة المدى على -3 تعجز عن مواجهتها المجتمعات اجتماعيةعن الك مشاكل و اعطرابات سكانية و ينشأوالهجرة و . التي أصابها التصحر دير الآثار المادية كحالات التصحر في القطاعات أو المجتمعات لعدم كفاية تق الصعبمن -4 التي الأمثلةو الدراسات التي يمكن الاعتماد عليها في هاا المجال لالك سوف نورد بعض البيانات إلى أن الإشارةم الطبيعيةتعكس الآثار الاقتصادية المباشرة لبعض حالات التدهور في الموارد يتجاوز بمرات عديدة الأثر تحتاج إلى دراسات معمقة لبيان أثرها الكبير الاي المباشرةغير الآثار . المباشر المادي : الأثر الاقتصادي لتدهور المراعي -1- 4 وحدة المساحة من المراعي الطبيعية خلال العقود الثلاث الماعية بحوالي إنتاجيةانخفاض قدر بالك تقدر قيمة الخسارة في الإنتاج العلفي لكامل مساحة المراعي علفية /هكتار. و وحدة 100 . مليار ليرة سورية سنوياً 5.8بحوالي الطبيعية : الاقتصادي لنقص مساحات الأراضي القابلة للزراعة الأثر -4-2 إلى انخفاض مساحة الأراعي القابلة للزراعة بين عامي الرسمية الإحصائياتتشير و المراعي وقد هكتار خرجت من الاستثمار لصالح قطاع المروج مليون 2.7قدار بم1999و1970 العائ من هاه المساحات على أساس زراعتها بمحاصيل بعلية كالشعير الإنتاجحسبت قيمة . مليار ليرة سورية سنوياً 5.7 حواليب الاقتصادية لتدهور الحراج : الآثار -3- 4 . 25000ن المساحات المحرجة يؤدي إلى خسارة تقارب يشار إلى أن كل هكتار يخرج م : الاقتصادية للتملح الآثار -4-4 92 إلى المساحات المتدهورة بفعل التملح في حوض الفرات و الخابور و قد قدرت سابقاًالإشارة تمت . مليار ليرة سورية سنوياً 5.5هاه الأراعي المتملحة بحوالي إنتاجقيمة ر الاقتصادية للتلوث البيئي :الآثا -4-5 عن الناتجةالدراسات الأولية لمنطقة محااية لبحيرة قطينة لتحديد الأعرار البيئية أوعحت : ما يلي النتائجالغازات ومخلفات معامل الأسمدة في المنطقة وقد بينت – 40 ين تراوحت ما ب بنسبةالعائد المالي لزراعة المحاصيل والأشجار المثمرة انخفاض - 60% . ألف هكتار . 30هكتار من أصل مجموع المساحة البالغة 500تقدر بذ مساحة سنوية استبعاد - %.50بنسبة لا تقل عن يةعائدية الثروة الحيوان انخفاض - وحدة حيوانية مليار ليرة سورية 2000لف هكتار وأ 30الاقتصادية لمساحة الخسائر وكانت لمساحةمليار أخرى نتيجة التلوث ))بفعالية متوسطة وععيفة(( 1.1 ))تلوث عالي(( وخسارة غير الاقتصاديةألف هكتار مجاورة للجزء المركزي الماكور. بالإعافة إلى الآثار 110قدرها الأراعي وتسممها وتدهورعلى بحيرة قطينة التلوثالمباشرة والتي لا يمكن تحديدها ، كتأثير لا تقدر بثمن . والتيار الاجتماعية والإنسانية و الصحية والآث بالعناصر العارة ، : 1999 /1998الآثار الاقتصادية للجفاف للموسم -4-6 (( وسوء توزي أمطاره من المواسم المطرية 1998/1999للموسم )) المطريمعدل الهطول يعتبر بقة حيث كان الجفاف فيه تشهد سورية مثيلًا له على مدار السنوات الخمسين السا لمالجافة والتي .ة وشاملًا ولمعظم المناطق الجغرافية في سوري عاماً الطبيعيةمعظم المساحات البعلية المزروعة من الحبوب النجيلية والبقولية والمراعي تأثرت وقد المائي المخزونعلى الأمطار بالإعافة إلى انخفاض ةوالتي يعتمد إنتاجها أساساً في سوري ف الأنهار والينابي وانخفاض الكفاءة الإنتاجية للثروة الحيوانية .ومعدلات تصري يلي بعض الآثار الاقتصادية للجفاف في الموسم المذكور.. فيما ونبين . مليار ليرة سورية 2.9 يعادلقيمة محاصيل القمح والشعير الناتجة بما انخفاض -1 مليار ليرة 5.6حوالي بمقدارية الطبيعية في البادية السور ينتاج المراعإقيمة انخفاض -2 . سورية . مليار ل.س 7حواليقيمة مخلفات المحاصيل في المناطق الهامشية بمقدار انخفاض -3 مليار ليرة 1.2المزروعة في المحميات الطبيعية بحوالي الغراسفي قيمة الخسائر قدرت -4 .ة سوري 92 . مليون ل.س 1.2 بحواليقيمة الخسائر في المساحات المزروعة بالباور الرعوية قدرت -5 دعم ووقاية الأغنام وبرامجقيمة الخسائر الناجمة عن نقص الكفاءة الإنتاجية والنفوق قدرت -6 مليار ل.س . 9.9في الموسم الماكور بحوالي / 1999المدروسة . وقد أعقب موسم جفاف آخر 1998/1999بعض آثار موسم الجفاف هاه . سنوات 3ر موسمي الجفاف يستمر لفترات لا تقل عن أقل حدة . إلا أن تأثي 2000 IV-الإجرا ات المتخذة لمكافحة التصحر والمؤسسات المعنيّة: يعرف في القطر العربي السوري إلا منا أمد قريب إلا أن العديد من لممن أن التصحر بالرغم التصحر وتخفيف آثار تعمل بصورة مباشرة أو غير مباشرة في مكافحة والمؤسساتالوزارات التصحر الاي عقد في مكافحة اهتمام الدولة بعد مؤتمر الأمم المتحدة المعني ب وزادالجفاف . ، واستمرت أنشطة القطر العربي السوري في مجال مكافحة التصحر مشتملة 1977 عامنيروبي وتخفيف آثار العديد من الأجهزة اات الصلة الوطيدة بمجالات مكافحة التصحر استحداثعلى . الجفاف : أهم الأجهزة التي أنشأت لهاا الغرض ومن لشؤون البيئة . الدولةوزارة - . 1977 عام( في 108إنشاء اللجنة العليا للتشجير بالقرار رقم ) - .1991 العام( في 11إنشاء الهيئة العامة لسلامة البيئة وحمايتها بالقرار رقم ) - البيئة برئاسة رئيس مجلس الوزراء وععوية الوزراء سلامةلإحداث مجلس أعلى - المعنيين بشؤون البيئة . من الوزارات وما يتبعها من المؤسسات والمديريات والهيئات واللجان العديدأصبح هناك وبالك في مجال اختصاصه بتنفيا البرامج والنشاطات التي تسهم بشكل مباشر أو غير مباشر منهايقوم كل . التصحرافحة في مك الصلة بمكافحة التصحر وتخفيف آثار الجفاف : ذاتوالمؤسسات الوزاراتوفيما يلي واللجنة العليا للتشجير:الزراعي والإصلاحوزارة الزراعة -1 التي لها صلة مباشرة بصيانة الموارد الطبيعية خاصة التربة المشروعاتوتقوم بتنفيا العديد من نهموإقامة المحميات والاستزراع الرعوي وتأمين المياه لقاطني البادية وقطعا والمياهوالغطاء النباتي قامت اللجنة العليا للتشجير بالإعافة إلى أنواستصلاح الأراعي لغرض التشجير الحراجي 92 بنوعيه المثمر والحراجي وزيادة إنتاج الغراس ووع خطة شاملة التشجيربتشجي وتنشيط اللجنة الكثير من جهودها واهتماماتها لحماية وجهتفي القطر ، و الصالحةراعي لتشجير جمي الأ . الطبيعيةالغابات : الريوزارة -2 الوزارة المسؤولة عن المياه السطحية والجوفية من حيث الكم والنوع وعن توزيعها على وهي :يلي الأنشطة من أهمها ما منتقوم بالعديد مختلف المستفيدين منها و وصيانتهاالسدود إنشاء . الأراعي . استصلاح المستصلحةالأراعي استثمار . بمشاري الري والصرف . الخاصةوالتصاميم الدراسات والاجتماعية بما يناسب كل مناطق الاستصلاح الفنيةالخدمات تأمين . : البيئة لشؤونوزارة الدولة -3 ة وحمايتها ومن الك مكافحة التصحر في كل ما يختص بالبيئ الجهودبتنسيق وتقوم والتلوث....الخ. حيث قامت التصحر ومراقبته وتخفيف آثار الجفاف لمكافحةسياسة متكاملة وع بذ : تشكيل لجنة وطنية لمكافحة لتصحر برئاسة السيد الوزير . -1 إحداث مديرية للأراعي . -2 تها أقسام تعمل على مكافحة التصحر.إحداث مديريات للبيئة في المحافظات تتعمن أنشط -3 على البيئة ومكافحة التصحر في الحفاظموعوع إدخالالتعاون م وزارة التربية و . وعلى مختلف المستويات الدراسيةالمناهج الحفاظ على البيئة ومكافحة التصحر وتخفيف آثار الجفاف موعوععلى التركيز .ية امج الإعلامية والتثقيفخلال البر منبالتعاون م وزارة الإعلام :المحليةوزارة الإدارة -4 :أنشطتها وتشمل الخاصة بحماية البيئة . القوانينتنفيا متابعة 92 . الخعراء حول المدن والقرى الأحزمة إقامة . ومراقبتها المائيةتلوث المصادر من وزارة الإسكان والمرافق : - 5 وتشمل أنشطتها : سكان بحيث تراعى المحافظة على مواق الأراعي الزراعية الخصبة تخطيط مشاري الإ. المائية للسكن والصناعة . الاحتياجاتدراسة . دراسة ومتابعة ازدياد عدد السكان في الأحواض المائية أما فيما يتعلق بمشاري المخططات التنظيمية وتوسي المخططات المصدقة تتم الإجراءات التالية : ة الدارسة للمخطط التنظيمي أو أي توس للمخطط المصدق على عدم إدخال قيام الجه الأراعي الزراعية الخصبة والمروية والمشجرة عمن المخطط التنظيمي قدر الإمكان والإبقاء عليها أراعي زراعية ما أمكن . اللجوء إلى إحداث عواحي على الأراعي غير الزراعية والك لاستيعاب التوسعات رانية للتجمعات السكانية التي تق في مناطق زراعية خصبة .العم الحد من الانتشار الأفقي للتجمعات السكانية وتطبيق عامل الاستثمار وزيادة عدد الطوابق بما لا يتعارض م الأسس التخطيطية . لإيقاف زحف التوس 1960لعام 44تم إعداد نص تشريعي لتعديل القانون رقم شوائي باتجاه الأراعي الزراعية والمشجرة وهو قيد استكمال إجراءات العمراني الع صدوره . إحداث مديرية للتخطيط الإقليمي بموجب الأمر الإداري الصادر عن وزير الإسكان رقم بهدف تحديد المناطق العمرانية في الأقاليم والحفاظ 21/1/2002تاريخ 30/25/18 الاعتبار النواحي البيئية والاقتصادية على الأراعي الزراعية م الأخا بعين والاجتماعية . التوس في إعادة استخدام مياه الصرف الصحي بعد معالجتها حيث تم الانتهاء من تنفيا مدينة حلب . –مدينة السلمية -مدينة حمص -محطات معالجة في :مدينة دمشق الصحي في أغلب ومن المتوق الانتهاء من إقامة محطات معالجة لمياه الصرف مراكز محافظات القطر والك في نهاية الخطة الخمسية التاسعة . 92 : وزارة الإعلام -6 مكافحة التصحر واتقاء ويلات بأهميةوزارة الإعلام بدور كبير في نشر الوعي ساهمت توعيح في والنشرات الإعلامية وخاصة المرئية والمسموعة والمقروءة الجفاف من خلال البرامج لى الغابات .علمحافظة وامياه والبيئة الأهمية المحافظة على المصادر الطبيعية ومن تلوث : الصحة وزارة -7 الأمراض السارية بين سكان المناطق انتشاروتعطل بمهام جسيمة في حماية البيئة للحد من أنجزت العديد من حملات التوعية والإرشاد وقد . البيئةعلى الصحة وسلامة النائية والبادية حفاظاً حياة ل الصحي مستوىالوقد كان لالك مردود جيد على لحماية صحة الفلاحين من الأمراض ، . المزارعين المؤسسات التعليمية ومراكز البحوث : -8 والجامعات والمعاهد العليا والمتوسطة ومراكز البحوث العلمية وتشترك جميعها المدارس وتشمل في مهمات : . إعداد الكوادر الفنية المؤهلة للعمل في المجالات المتعلقة بحماية البيئة بشكل عام .تخطيط وتنفيا وإدارة البحوث العلمية المتخصصة في حماية البيئة ومكافحة التصحر اتحاد –الاتحاد النسائي –المنظمات الشعبية والنقابات المهنية ) اتحاد الفلاحين – 9 نقابة المهندسين الزراعيين ( . –منظمة طلائع البعث –يبة الشب المشاريع القائمة لمكافحة التصحر: قامت سورية بتنفيا السياسات والعديد من المشاري التي تعالج الآثار الناجمة عن التصحر أو التخفيف ورصد هاه الظاهرة و الآثار السلبية الناجمة عنها واتخات العديد من الإجراءات لوقفها من آثارها . . . وساهمت جمي الجهات المعنية بجهود ملموسة بشكل مباشر أو غير مباشر في مكافحة التصحر ( والتي ركزت 2005-1990تنفيااً لما تعمنته خطط التنمية السابعة والثامنة والتاسعة )للفترات والاجتماعية ووع برامج على صياغة سياسية سكانية منسجمة م خطط التنمية الاقتصادية 92 لحماية البيئة ومكافحة التصحر من خلال العديد من المشروعات التي نفات أو يجري تنفياها من قبل الجهات المختصة والتي نبين أهمها فيما يلي : :لًا : مشروعات وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي أو مشروع تطوير البادية ويهدف إلى : – 1 في إعادة الغطاء النباتي . التوس - وقف زحف الصحراء . - منتجاتها . من الاكتفاء الااتي لتحقيق المنتجات الحيوانية زيادة - وفيما يلي أهم الأنشطة التي تعمنها المشروع : : إنشا مراكز البذور الرعوية -1-1 ي المشاتل وتنفيا خطة وتهدف إلى تأمين الباور الرعوية اللازمة لإنتاج الغراس الرعوية ف للنثر الاصطناعي في المحميات المنتشرة في البادية . الجدول وطرأ تطور ملحوظ على كميات الباور الرعوية التي يتم جمعها سنوياً كما هو مبين في :التالي العام كمية البذور / طن 19.7 1985 43.912 1990 54.323 1995 63.00 1998 1999 لكمية بسبب الجفافطن قلت ا 50 2000 طن قلت الكمية بسبب الجفاف 50 إنشا المشاتل الرعوية : – 1-2 تأمين أنواع مختلفة من الغراس الرعوية المتأقلمة محلياً والمتحملة للجفاف والتي وتهدف الى ية السورية . وقد يمكن استخدامها في تنمية الغطاء النباتي في المناطق المتدهورة رعوياً في الباد ( مشتلًا رعوياً موزعة كما يلي: 13بلغ عدد المشاتل المحدثة لهاه الغاية ) المحافظة عدد المشاتل السويداء 1 ريف دمشق 1 حمص 4 حماه 2 92 حلب 1 الرقة 1 دير الزور 1 الحسكة 2 ( مليون عام 7إلى ) 1986( مليون غرسة رعوية عام 5وقد ازداد عدد الغراس المنتجة من ) . تستخدم هاه الغراس في تحسين الغطاء النباتي في 2000( مليون عام 9إلى ) 1990 المحميات الرعوية وتأمين حاجة القطاعين التعاوني والخاص مجاناً لاستخدامها في تحسين مراعيهم ، الرغل Salsola vermiculata) الروثا . وتنتج المشاتل الغراس الرعوية من الأنواع التالية : ، و Atriplex halimus، القطف الملحي Atriplex leucocladaأبيض الفروع )السوري( ، الأثل Medicago orbarea، الفصة الشجيرية Atriplex canescensالرغل الأمريكي Tamarix spp الرغل الكاليفورني ،Atriplex polycarpa . ) حميات الرعوية :إقامة الم – 1-3 نظراً للأهمية الكبيرة للمحميات الرعوية ولتطبيق نظام الحمى في البادية للحد من ظاهرة التصحر فقد أولت الدولة جلّ اهتمامها في هاا المجال بإنشاء المحميات الرعوية والتي تهدف إلى مور عديدة أهمها :أ السورية .إعادة الأنواع النباتية المنقرعة إلى البادية - تحسين وع الغطاء النباتي الطبيعي في المناطق المتدهورة رعوياً . - العغط تأمين جزء من العلف الاحتياطي للثروة الحيوانية خلال فترات الجفاف وبالتالي تخفيف - في الطلب على الأعلاف . ية لتوعيتهم بأهمية استخدام المحميات الرعوية كمحطات إرشادية لتوعية مربي الأغنام في الباد - وقيمة النباتات الرعوية والحفاظ عليها من الإنقراض والك من خلال المقارنة بين المناطق المحمية وغيرها من المناطق المجاورة . وبناءً عليه فإن إنشاء المحميات الرعوية خطوة هامة وعملية للحد من زحف الصحراء ح الزراعي ممثلة بمديرية البادية في إنشاء المحميات والتصحر . وقامت وزارة الزراعة والإصلا حيث أنشأت في البادية ثلاث محميات رعوية كانت النواة وبداية الإنطلاق 1984الرعوية منا عام في هاا المجال وهاه المحميات هي محمية مراغة في بادية حلب ومحمية الزراب في بادية دير ( محمية رعوية 35حسكة . وزاد العدد إلى أن وصل إلى ) الزور و محمية الشدادي في بادية ال 92 على المحافظات ( محمية موزعة50إلى ) 2001ووصل العدد حتى نهاية 2000طبيعية عام : يبينها الجدول التالي االسورية كم المحافظة عدد المحميات نوعها السويداء 3 رعوية ريف دمشق 4 رعوية حمص 5 رعوية حمص 5 طبيعية حماه 4 رعوية حلب 5 رعوية الرقة 5 رعوية دير الزور 8 رعوية الحسكة 7 رعوية المجموع 50 رعوية ( . وتستخدم في عملية تنمية وإحياء هاه المواق ثلاث 720195وقد بلغت المساحة المحمية حوالي ) محسنة . وهاه أساليب تسير جنباً إلى جنب وتهدف إلى الحصول على مواق رعوية جيدة و الأساليب هي : الحماية : حيث تحمى مناطق يكون فيها الغطاء النباتي الرعوي جيد ومتنوع لإفساح المجال أمام النباتات الطبيعية بتكوين ثمارها ونثر باورها بشكل طبيعي . ة والتي النثر المباشر : ينفا هاا الأسلوب في الأماكن التي يتواجد فيها نباتات طبيعية بكمية قليل تحصل على كمية كافية من الأمطار التي تساعد على إنتاج الباور الرعوية. زراعة الشتول الرعوية : ينفا هاا الأسلوب في الأماكن التي انعدم فيها النبت الطبيعي أو التي فيها النباتات الطبيعية غير المستساغة للأغنام كالنباتات الشوكية والسامة. وإقامة محمية للحياة البرية في البادية السورية / التليلة /: إحيا المراعي-1-4 92 ( هكتار. أنشأت هاه المحمية 22000( كم ومساحتها الإجمالية ) 32تق المحمية شرق تدمر ) بهدف إدخال تقنيات لصيانة المراعي المتدهورة واتباع النهج التشاركي بين الجمعيات التعاونية ودراسة التنوع الحيوي في منطقة المشروع .وزيادة الوعي البيئي ( هي الممولة لهاا المشروع . FAOعلماً بأن منظمة الأغاية والزراعة ) تنمية المراعي في ثلاث جمعيات تحيط بالمحمية وهي : .( ألف هكتار 34جمعية ارك ومساحتها )* .( ألف هكتار 85جمعية المنبطح ومساحتها )* ( ألف هكتار .15جمعية العباسية ومساحتها )* إنشا الواحات الخضرا : -1-5 الواحة عبارة عن موق محدد في البادية يتم تحديده وزراعته بالأشجار الحراجية و المثمرة ويهدف إلى : إعطاء منظر جمالي للطرقات . - الحفاظ على البيئة . - شجيعهم على تشجير أراعيهم بالأشجار المقاومة للجفاف .إرشاد سكان التجمعات في البادية لت - دير الزور( . –تدمر –خدمة المسافرين على طريق عام ) دمشق - إيجاد فرص عمل لسكان البادية . - المساهمة في الحد من التصحر ووقف انتقال الرمال باتجاه الطريق . - دير الزور( –تدمر –طريق ) دمشق / واحات خعراء موزعة على 4ويتب لمديرية البادية / إنشا مراكز تحسين الأغنام : -1-6 أنشأت هاه المراكز لتكون محطات إرشادية علمية تشارك في أعمال البحوث وتعمل على تطبيق نتائجها العلمية في مجال الأغنام وتحسين المراعي وتعميمها على المربين ، وتهدف هاه المراكز إلى : ق الانتخاب لأغنام العواس لزيادة الإنتاج .اتباع طر . دراسة الغطاء النباتي واستنباط أفعل السبل لتحسينه . حماية المراعي وتحديد الحمولات الرعوية المناسبة لمواق الرعي . تحسين الأغنام عن طريق إنتاج كباش محسنة وتوزيعها على المربين لية من اللبن واللحم.المساهمة بسد جزء من احتياجات السوق المح كما نفات بعض المشروعات المتعلقة بمكافحة التصحر في إطار تطوير البادية منها : 92 إنشاء محطة لاستصلاح الترب المتملحة في وادي الفرات . - تنفيا مشروع لإعادة توطين الأراعي المتملحة في وادي الفرات الأدنى . - هكتار . 617لكسرة وشملت مساحة تثبيت الكثبان الرملية في منطقة ا - إعداد الدراسات الأولية لتنفيا المشروع المتكامل لمكافحة التصحر في جبل البشري . - تنفيا مشروع الأحزمة الخعراء في المناطق المجاورة للبادية لوقف زحف الصحراء وبلغت - ألف هكتار . 134المساحة المستصلحة حوالي مليون هكتار: 3تكاملة في البادية السورية لمساحة مشروع التنمية الم -2 ويهدف المشروع إلى: مليون هكتار والك من خلال : 3وقف تدهور التربة والمراعي وإعادة الغطاء النباتي على مساحة ألف هكتار بالشتول الرعوية . 94زراعة ألف هكتار . 196طن من الباور الرعوية على مساحة 1960نثر ألف هكتار من المساحة المتبقية بالتعاون م الجمعيات التعاونية لتحسين 890حة إراحة مسا المراعي وتربية الأغنام وتنظيم الرعي فيها. الاهتمام بأغنام العواس السورية ، والتي تشكل البادية السورية الموطن الأصلي لها والمكان در الواعد لتوفير البروتين الحيواني والك المناسب لتنمية هاه السلالة المتميزة حيث تعتبر هي المص من خلال : رأس من كباش العواس المحسنة على المربين . 1500توزي * وحدة متنقلة لجم وتصني وتسويق الحليب . 108تأسيس وإقامة * مراكز ووحدة بيطرية وتوفير المستلزمات في منطقة عمل المشروع . 8إقامة * وحدات داعمة للتنمية في البادية . 8إقامة * الاهتمام بالمياه كمورد أساسي عروري لتوفير مياه الشرب للحيوانات عن طريق : - بئر ارتوازي وسطحي . 140حفر وتجهيز * حفيرة لتجمي المياه . 115سداً صغيراً وسدة تخزينية و 30إقامة * عية والثقافية عن طريق :توفير الخدمات الاجتما - مركز صحي . 22مدرسة و 28إنشاء * تنمية المرأة الريفية من خلال : * ألف امرأة بدوية على أعمال الحياكة والتدبير 29دعم التعليم وإقامة دورات محو الأمية وتأهيل - . تالمنزلي وتصني المنتجا مشاري مدرة للدخل . من أجل تأسيس ةمنح النساء القروض اللازم - 92 ( مليون دولار أمريكي .105وياكر أن الكلفة الإجمالية للمشروع ) مشروع تثبيت الكثبان الرملية في الكسرة بدير الزور :-3 هكتار وهدف إلى من حركة الرمال وتثبيت الكثبان الرملية 617بلغت مساحة المشروع ن آثارها . وتحسين البيئة نتيجة التشجير والغرس والتصدي لمصدرها وحماية السكان والمنشآت م الرعوي ، والحد من انجراف التربة الريحي . مشروع التشجير الحراجي : -4 ويهدف إلى تحريج المساحات غير الصالحة للزراعات الاقتصادية وقد 1960بدأ المشروع عام جبلية والطرق ومداخل شملت الأراعي ال 1992ألف هكتار حتى عام 144تم تحريج مساحة المدن ولا زال المشروع مستمراً في تحريج مساحات أخرى في مختلف المحافظات . مشروع تطوير الغابات : -5 وهدف هاا المشروع إلى: مليون غرسة حراجية متنوعة سنوياً لتغطية أعمال التحريج 30إنتاج العامة الاصطناعي في كافة المحافظات وتأمين حاجة الدوائر الرسمية والمواطنين . ألف هكتار سنوياً . 24تحريج . استصلاح الأراعي المخصصة للتحريج وشق الطرق الحراجية والتخديمية . الاهتمام بالغابات الطبيعية مليارات ل.س. كما بلغت مساحات الغابات الطبيعية 5ولقد تجاوز الإنفاق على هاا المشروع الذ ألف هكتار. 471حوالي 2001/ 2000والإصطناعية في موسم مشروع تربية وتنمية الغابات: -6 ويهدف المشروع إلى : تحسين مواصفات الغابة الإنتاجية والنوعية وتحسين الظروف البيئية وتشجي التجديد الطبيعي للغابة . . الحصول على كميات من الأخشاب الناتجة عن عمل فرق التربية والتنمية شوب الحرائق .التخفيف من خطر ن 92 مليون ل.س وتجاوزت المساحة المحسنة من 300ولقد تجاوز الإنفاق على هاا المشروع ألف هكتار . وبلغت قيمة الأخشاب والأحطاب المباعة والمحولة إلى خزينة 23الغابات الذ مليون ل.س. 250الدولة مشروع حماية الغابات ومكافحة الحرائق : -7 ويهدف المشروع إلى : حماية الغابات من الحرائق والحد من انتشارها ومن التعديات على الأراعي والمواق * الحراجية . * إنشاء مراكز إطفاء حرائق الغابات وتجهيزها وبناء أبراج مراقبة . * تأمين وسائل الإتصال اللاسلكية بين مراكز الإطفاء وأبراج المراقبة وفرق إطفاء الحرائق . مليون ل.س وتم تخفيض مساحة الحرائق من 425نفاق على هاا المشروع وقد تجاوز الإ / .2000هكتار عام / 90إلى 1981/ هكتار عام 3038/ مشروع التشجير المثمر : -8 / ألف هكتار في المناطق التي تزيد معدلات الهطول فيها 386ويهدف إلى استصلاح مساحة / والهعابية غير المستثمرة زراعياً وزراعتها بالأشجار الأراعي الجبلية/ ملم سنوياً من 300عن / .المثمرة الملائمة –السويداء –درعا –ويشمل محافظات ريف دمشق 1977بوشر بتنفيا المشروع عام الحسكة وقد بلغت المساحة –إدلب –حلب –طرطوس –اللااقية –الغاب -حمص -القنيطرة ولا ./ ألف هكتار 278.5استصلاح مساحة / 2000مشروع من بدايته ولنهاية عام المنفاة في ال تتعمن 2001يزال العمل جارياً في المشروع وفق خطة سنوية طموحة حيث وععت خطة لعام / هكتار . 8000استصلاح مساحة / :مشروع الحزام الأخضر – 9 مثمرة والحراجية والرعوية بطول / يهدف المشروع إلى إقامة حزام أخعر من الأشجار ال ( كم ممتداً من الحدود الأردنية السورية جنوباً إلى 20 – 0.5/ كم وعرض يتراوح من ) 1100 الحدود السورية التركية شمالًا والك بإقامة منطقة عازلة بين المنطقتين الرطبة والجافة وبالتالي م هاه المنطقة استخداماً أمثل على اعتبارها حماية الأراعي الزراعية من زحف الصحراء واستخدا .أقل صلاحية لزراعة المحاصيل الحقلية الاقتصادية بإقامة جزر خعراء من الأشجار المثمرة في محافظات حلب 1980بوشر بتنفيا المشروع عام السويداء على أن تتس هاه الجزر تدريجياً لتتلاقى –درعا –ريف دمشق –حمص -إدلب – وقد بلغت المساحة المنفاة في المشروع من بدايته ولنهاية عام . كلّة الحزام الأخعر المنشود مش 92 / ألف هكتار ولا يزال العمل جارياً في المشروع ووععت له 131استصلاح مساحة / 2000 . 2001عام / هكتار 5000خطة لاستصلاح مساحة / المثمر : مشروع الشهيد علي العلي لتطوير التشجير – 10 / ألف هكتار من الأراعي الجبلية والهعابية 50يهدف المشروع إلى استصلاح مساحة / للحفاظ على التربة والمياه وغرس هاه المساحات بالأشجار المثمرة والك في محافظة ) ريف وتم 1986اللااقية ( بوشر بتنفيا المشروع عام –طرطوس –حلب –حماة –حمص –دمشق . 2000/ ألف هكتار لنهاية عام 66ح مساحة / استصلا مشروع التنمية الزراعية في المنطقة الجنوبية : – 11 يهدف المشروع إلى تطوير جزء من أراعي محافظتي درعا والسويداء في منطقة يبلغ متوسط ( مم والك بنقب الأرض وإزالة حجارتها 650( مم حتى ) 280هطولها المطري ما بين ) وتهيئتها للتشجير أو للزراعة . في محافظتي ريف دمشق والقنيطرة وبلغت المساحة 1986بوشر بتنفيا المشروع في نهاية عام / ألف وبلغت كلفة المشروع 60( ألف هكتار للتشجير المثمر و/ 41) 2000المستصلحة لنهاية ( مليون دولار أمريكي .49) جبل الحص :مشروع التنمية الزراعية في – 12 يهدف المشروع إلى تحسين ظروف الأراعي المستثمرة حالياً بهدف زيادة إنتاجها إعافة إلى ير المستثمرة وزراعتها م إيلاء أهمية غتنفيا أعمال استصلاح من نقب وتعزيل حجارة للأراعي لتنمية الثروة الحيوانية ووع برنامج لتطوير المرأة الريفية . / ألف هكتار في منطقة جبل الحص التابعة لمحافظة حلب 22تصلاح مساحة / ووععت خطة لاس / هكتار للمحاصيل 424/ هكتار للتشجير المثمر و / 2576ومن المقرر استصلاح مساحة / ( مليون دولار أمريكي.30وبلغت الكلفة الإجمالية للمشروع ) 2001الحقلية خلال عام : ية في المنطقة الوسطى والساحليةمشروع تطوير التنمية الزراع – 13 يهدف المشروع إلى استصلاح الأراعي المحجرة والجبلية وإحداث تنمية زراعية للأراعي المستثمرة لرف إنتاجيتها وتطوير تربية الحيوان إعافة إلى وع برامج لتطوير تربية دودة الحرير ي مجالات الإقتصاد المنزلي الريفي وإقامة وحصاد مياه الأمطار وتطوير نشاطات المرأة الريفية ف الدورات التدريبية على التقنيات الزراعية الحديثة وتوفير القروض للفلاحين والنساء الريفيات 92 –حماه –/ ألف هكتار في محافظات حمص 80وتتعمن الخطة الإجمالية للمشروع مساحة / اللااقية . –طرطوس دولار أمريكي.( مليون 117وتبلغ كلفة المشروع ) مشروع الإستمطار : – 14 تطبيق 1991بسبب زيادة العجز المائي وتكرار سنوات الجفاف وزيادة حدته ، تم في عام استخدام تقنيات الإستمطار لتحسين الواردات المائية المطرية عن طريق زرع الغيوم . ثانيا : البرامج والمشاريع القائمة في مجال الري : تقسيم القطر إلى سبعة أحواض مائية ، وتمت متابعة الدراسات التفصيلية في هاه الأحذواض تم لحصر مواردها المائية بكافة أشكالها السطحية والجوفية ووع الخطط اللازمة لترشيد اسذتهلاك المياه حفاظاً عليها من الاستنزاف والتلوث . حوض البادية : – 1ً ائية السطحية والجوفية ودراسة الغطاء النباتي والأراعي ووععت تم تنفيا الدراسات الم . 2/ ألف كم 50الموازنة المائية له على مساحة / ومن المشاري الحيوية التي تدخل عمن إطار أولويات مكافحة التصحر في هاه المنطقة الجافة - / هكتار حيث يهدف إلى : 1000مشروع إنقاا واحة تدمر بمساحة تقارب / / كم باتباع أساليب 30 – 25استجرار المياه الجوفية اات النوعية المقبولة من مسافات / الري الحديثة . . وقف تدهور البساتين التي تروى حالياً بالمياه اات الملوحة المرتفعة / حفيراً قيد التنفيا . 33/ حفيراً و / 53/ سداً و / 37كما تم إنشاء / - نيات حصاد المياه .استخدام تق - المراقبة والدراسة المستمرة للمياه الجوفية حفاظاً عليها من التلوث والاستنزاف . - توجيه الخطط المستقبلية إلى إدارة الموارد المائية وإلى الاستخدام المتكامل للمياه السطحية والجوفية . حوض بردى والأعوج : – 2ً ة لاستكمال الدراسات السابقة في حوض دمشق . ويبلغ عدد السدود تم تنفيا دراسات هيدرولوجي / سدود بالإعافة إلى تكتيم أقنية الري الرئيسية وتحديث طرق الري وتأسيس نظام 6المنفاة / إدارة الموارد المائية . 92 حوض اليرموك : – 3ً / سداً م شبكات الري العائدة لها . 40تم تنفيا / - قامة واحات خعراء ) كمشروع منطقة اللجاة ( .إتمام دراسة لإ - حوض الخابور: – 4ً / سداً م شبكات الري العائدة لها. 12إنشاء / - . 2000إكمال دراسة الموارد المائية للحوض في عام - حوض العاصي : – 5ً / سداً م شبكاتها . 40إنشاء / - / ألف هكتار . 72تطوير مشروع الغاب على مساحة / - إجراء الدراسات للمرحلة الأولى في سهول حلب . - تكثيف الجهود بخصوص تحديث الدراسات لكامل الحوض بغية الاستفادة من كافة الواردات - بالشكل الأنسب والأمثل . حوض الساحل : – 6ً تم إعداد دراسة تفصيلية للموارد المائية . - ية . وع الخطط والبرامج لتحسين استثمار الموارد المائ - / سداً م شبكاتها . 18إنشاء / - تنفيا العخ الشتوي لمياه نب السن في هاا الحوض . - حوض الفرات : – 7ً تم تنفيا ما يلي : دراسات هيدرولوجية تفصيلية تكميلية ، بما في الك دراسة المرحلة لسهول حلب . - / سدود أحدها للطاقة والثاني تنظيمي والثالث للري . 3إنشاء / - 92 استصلاح الأراعي للتوس في ري المساحات المخطط لاستثمارها في هاا الحوض منا - / هكتار . 640000البداية والبالغة / 2030وياكر أن وزارة الري قد أعدت الشروط الفنية اللازمة لإعداد الاستراتيجية المائية حتى عام المعنية بما فيها وزارة البيئة للإستفادة ) الخطة المائية الشاملة في سوريا ( بالتنسيق م الوزارات من الخطة الوطنية لمكافحة التصحر . كما يجري تنفيذ العديد من المشاريع والدراسات بالتعاون مع مؤسسات ومنظمات دولية وبجهود وطنية مثل: / ألف 120تنفيا مشروع الصرف العام بالفرات الأدنى لوقف زحف الملوحة لمساحة / تم حالياً دراسة استصلاح باقي أراعي حوض الفرات الأدنى بما فيها المتملحة هكتار . وت / ألف هكتار. 90بمساحة / مشروع الإدارة المتكاملة للمساقط المائية في البادية السوريةUNDP – IDRC مشروع إدارة الطلب على الموارد المائية غير التقليديةUNDP . المائية في الأحواض الشمالية الغربية والوسطى من سوريا تنفيا دراسة تطوير للمصادر بردى والأعوج (. –سهول حلب –البادية –العاصي –تتعمن خمسة أحواض ) الساحل مشاريع مختلفة يجري تنفيذها مع مؤسسات دولية أهمها : -3 .UNDPمشروع الإدارة المتكاملة للموارد المائية في سوريا بالتعاون م - . ( JICAمشروع مركز البيانات المائية لسوريا ) - . (FAO)مشروع الأمن الغاائي مكون المياه - UNDP . مشروع إدارة الطلب على الموارد المائية غير التقليدية - ثالثا : المشروعات الإقليمية ودون الإقليمية : أو عات التي نفات أو يجري تنفياها بالإشتراك م منظمات دولية أو إقليمية فيما يلي أهم المشرو : دولية كساد ووزارة الدولة أبالتعاون بين 1987إعداد خطة مكافحة التصحر في سورية -1 . لشؤون البيئة و برنامج الأمم المتحدة للبيئة غاية والزراعة و إعداد مقترح لسياسة وطنية للتربة في سورية بالتعاون م منظمة الأ -2 وقدمت للحكومة 1992و قد تم تحعير الوثيقة عام برنامج الأمم المتحدة للبيئة ، أبدت موافقتها المبدئية عليها و بدأت بالأخا ببعض توصياتها .و السورية التي درستها 92 دراسة حالة التصحر في سورية من خلال المساهمة في تحعير أطلس التصحر -3 لمتحدة للبيئة والمركز العربي لدراسات المناطق ابرنامج الأمم العلمي بالتعاون م . 1992الجافة والأراعي القاحلة عام مشروع إعادة تأهيل الأراعي المتملحة بحوض الفرات م برنامج الأمم المتحدة للبيئة -4 . 1992وقد انتهى عام بشري بالتعاون م في منطقة المراقبة التصحر وإعادة تأهيل المناطق المتأثرة مشروع -5 الألمانية الوكالةالمركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراعي القاحلة و . ولا يزال مستمراً 1993تنفياه عام أبد ، GTZللمساعدات الدولية مشروع تنمية المصادر الحراجية والأمن الغاائي في المناطق الجافة وشبه الجافة -6 ويشمل دول المغرب و الجزائر وتونس ومصر أفريقية ،لبلدان الشرق الأدنى و شمال . 1994وانتهى في 1991في أوسورية والأردن و الجمهورية اليمنية والصومال . بد جل تفسير أنظمة استعمالات أتأسيس قاعدة معلومات رقمية للتربة والحقل من -7 فا وين . 1995ستمر حتى نهاية او 1994في أالأراعي في سورية والأردن بد كساد وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة .أبالتعاون م بالاشتراك م الأردن والعراق وتونس والجزائر دارة المراعي ،المشروع الإقليمي لإ -8 والمغرب . بدأت سورية في تنفيا ويشمل سورية والسعودية والعراق والأردن ، مشروع الحماد ، -9 . ع التنف الرائدالجزء الخاص بها من المشروع الاي يعرف بمشرو مشروع تطوير القدرات الوطنية لشؤون البيئة بالتعاون م برنامج الأمم المتحدة -10 الإنمائي ووزارة البيئة . . مشروع التنوع البيولوجي بالتعاون بين برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ووزارة البيئة-11 لحيوي .مشروع تطوير الاستراتيجية الوطنية للتنوع ا -12 رابعاً :نشاطات وإجرا ات مختلفة: وتشمل مجموعة نشاطات أهمها: : البيئيالوطنية للعمل الخطة -أ بما في الك الآثار غير المرغوبة البيئيتدهور الالتركيز في هاه الخطة على تحديات يتم ة الموارد الطبيعية و الحماية الصحية للمواطنين وإدار تأمين ،إجمالًا للتصحر وتستهدف الخطة 1995وقد تم إعداد الإطار الأولي لإستراتيجية بيئية وطنية عام . فعالةوالثقافية بطريقة رشيدة 92 العمل البيئي الوطني ، بالإعافة إلى برامج البيئة على مستوى الأحواض خطةواشتملت على على المؤتمر الوطني للبيئة لعرعها ةويجري حالياً تحديث هاه الاستراتيجيالقطر . فيالمائية في دمشق حيث سيتم دعوة المنظمات الدولية والجهات المانحة 2002المقترح عقده خلال عام مينأوتعرض التوجهات الوطنية البيئية ل كإعافة إلى الجهات الرسمية المعنية بقعايا البيئة وال الاستراتيجية.تنفيا هاه ل آليات لإيجادالدعم المادي : التي تعمنتها الخطة البيئية الوطنيةجهات التو ومن ومكافحة التصحر . الأراعيوقف تدهور المياهتلوث واستنزاف موارد الحد من . البيئية في المناطق الريفية . النوعيةتحسين الخصائص التلوث على الصحة العامة . لظاهرةتقليل الآثار العارة لطبيعية .الموارد ا وصون الموارد الثقافية ( الوطني : 21) جدول أعمال القرن 21القرن أجنده – ب والهدف( من قبل وزارة الدولة لشؤون البيئة 21) الأجندةآلية لتنفيا ومتابعة برنامج إعداد تم في قومي آخااً نطاقالإجمالي للآلية هو تشجي وتحسين التكامل بين الشؤون البيئة والتنموية على و الدولية لهاه المسائل لتأمين الإقليميةإعلان ريوديجانيرو حول البيئة والتنمية والآفاق الاعتبار و القومي بهدف تحقيق التنمية المستدامة . والإقليميلة على الصعيد المحلي االمشاركة الفع تي: وتتلخص أهداف الآلية في الآ المستدامة الحكومة السورية ولجنة التنمية بينتأمين التعاون الفعال(CSD) الأجندة وبالأخص رصد ومتابعة تنفيا برنامج المختلفةفي أنشطتها المشاركةو (21.) في مجال البيئة و التنمية وتقوية التعاون والتنسيق بين المعنيةتعزيز دور الوزارات . المؤسساتهاه (21ة )لتأمين متابعة فعالة للأجند الوطنيةتعزيز قدرات المؤسسات . ( المناسبة والإجراءات الفعالة الإ تأمين ردود الفعل ) كل ما ينبثق عن تجاهستجابة قعايا البيئة و التنمية . في مجال السياسيات والبرامج والاستراتيجيات : –ج تم إنجاز مايلي : 92 الإستراتيجية البيئة . –أ دراسة وطنية للتنوع البيولوجي . –ب ماية الأوزون .اتفاقية ح –ج 1995برنامج العمل الوطني لمكافحة التصحر عام –د السياسات الزراعية : وتهدف إلى صون الموارد الطبيعية واستغلالها بطريقة تؤدي لتحسين –و التنمية الاقتصادية والاجتماعية . في مجال التدريب والإرشاد : –د نشطة الإرشادية للفنيين والمزارعين وخاصة حول طرق عقد العديد من الدورات التدريبية والأ الزراعة والاستخدام الأمثل لها لحماية التربة . كما شملت فعاليات مشروع الخطة الوطنية لمكافحة التصحر إنجاز العديد من الندوات وأيام التوعية ة بمكافحة في مختلف المحافظات السورية بهدف التدريب والتوعية في مجال القعايا المتعلق التصحر والنهج التشاركي للهيئات الطوعية بما في الك النساء ، المزارعين ، واتحادات الشباب والطلائ . وقد تناولت هاه النشاطات موعوعات متنوعة أهمها : ) حماية البيئة وتعزيز التنمية –ها من التصحر البادية السورية وأهمية المحافظة علي –الحد من انجراف التربة –المستدامة الشجرة وأهميتها في –مكافحة التصحر والملوثات للحفاظ على الموارد الطبيعية والتوازن البيئي الحفاظ على البيئة ومكافحة التصحر ( . وقد أسفرت هاه النشاطات عن مجموعة من المقترحات و على تنفياها .التوصيات التي رفعت إلى مجلس الوزراء وعممت على الجهات المعنية للعمل في مجال التعليم : -هـ تلقى علوم البيئة كل الاهتمام من قبل المؤسسات التعليمية ، تعمنتها جميذ مراحذل التعلذيم وبالقدر الاي يتفق وأهميتها وقد تم افتتاح أقسام متخصصة بالعلوم البيئية في المرحلة الجامعيذة ، التصحر ، كما تم مسح المفاهيم البيئية الموجودة في كما أحدثت معاهد متخصصة بالبادية لمكافحة المناهج التعليمية لوزارة التربية ، ) علم الأحياء ومادة الجغرافيا ( . ليتم إدخذال المفذاهيم حذول مكافحة التصحر وما يستجد فيها من تعديل المفاهيم والكتب المدرسية الوضع المؤسسي والتشريعي : –و لعلاقة بسلامة البيئة والتصحر في سورية :أهم المؤسسات اات ا 92 المجلس الأعلى لحماية البيئة ، ويرأسه السيد رئيس مجلس الوزراء ، ويعم في ععويته / - / وزيراً . 14 وزارة الدولة لشؤون البيئة . - اللجنة الوطنية لمكافحة التصحر ، ويرأسها السيد وزير الدولة لشؤون البيئة ، وتعم كافة - نظمات المعنية .الجهات والم لجنة شؤون البيئة في مجلس الشعب . - وحدة مكافحة التصحر التابعة لمديرية الأراعي في وزارة الدولة لشؤون البيئة . - وقد تم إصدار مجموعة من التشريعات الهادفة إلى حماية البيئة والغابات والأحزمة الخعراء والتشجير والبادية من أهمها وأحدثها : عدة 1935/ 10/ 7/ الصادر في 226اء تعديل القانون الخاص بالحراج رقم / إجر – 1 مرات للمحافظة على الغابات وعلى الأشجار مما يتناسب ومتطلبات التنمية وتعديلاته وكان . 1994/ تاريخ 7آخرها إصدار قانون الحراج رقم / بالقانون رقم المعدل 1970/ لسنة 140إصدار المرسوم التشريعي رقم / – 2 والقاعي بمن الفلاحة في أراعي البادية وتنظيم استثمارها والمؤكد 1973/ في سنة 13/ . 1995بقرار من الفلاحة بالبادية عام والتي تهدف إلى 1977/ عام 108إحداث اللجنة العليا للتشجير في المرسوم رقم / – 3 اهرة التصحر .التوسي في زيادة الرقعة الخعراء والحد من ظ وتعديلاته . 1970/ عام 152قانون تنظيم الصيد البري الصادر بالمرسوم رقم / – 4 من وزير الزراعة المتعمن من 1993/ في عام 20إصدار قرار المحميات رقم / – 5 الإحتطاب والرعي الجائر وكسر الأراعي والك لإعادة الغطاء النباتي إلى سابق عهده . ال التعاون الإقليمي وتحت الإقليمي:في مج –ز استعافت سورية أول اجتماع تحت إقليمي لدول غرب آسيا ، والاي أثمر عن وع المبادئ الأساسية لإعداد برنامج غرب آسيا لتنفيا الإتفاقية ، ونتيجة لالك فقد تم اعتماد كل من شبكة إدارة الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة ) الموارد المائية لغرب آسيا، والتي يعمل المركز إيكاردا( على تسهيل وتيسير وتنسيق أمور هاه الشبكة ، وشبكة إدارة الغطاء النباتي لدول غرب القاحلة ) أكساد ( على تسهيل يآسيا والتي يعمل المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراع اً بأن كل من أكساد و إيكاردا يقعان في سورية .وتيسير وتنسيق أمور هاه الشبكة . علم 92 و تجدر الإشارة إلى أن مشروع لمكافحة التصحر يتم تنفياه بين سورية وأكساد في منطقة جبل البشري بالبادية السورية. استعافت سورية الشبكة الآسيوية الرابعة لإدارة المصادر المائية للأغراض الزراعية كما وعملت على ، ، وهي واحدة من ست شبكات في أسيا TPN4فة وشبه الجافة في المناطق الجا وسميت وزارة الري نقطة ،دعم وحدة هاه الشبكة من خلال توفير المكان والكادر المناسب اتصال ومقراً لهاه الشبكة . على عزِّوُ واستبيان، الإتفاقيةحيث تم إعداد وثيقة عن أهداف الشبكة بالتعاون م سكرتارية شهر تموز ومن المقرر أن تنطلق الشبكة في نعمام إلى ععوية الشبكة .للإالدول الآسيوية 2002 . ويشار في هاا ،وزير الري لمتابعة نشاطاتها السيد هاا وقد شكلت لجنة توجيهية للشبكة برئاسة ين قد شاركت في الشبكات الآسيوية الأخرى المستعافة في كل من الص ةالصدد بأن سوري لمنسقي اتفاقية الآسيوي الإجتماعلاستعافة تحعير في دمشق يتم ال حالياًوالهند وإيران . و الأمم المتحدة لمكافحة التصحر في آسيا . V- : الآثار الاقتصادية والاجتماعية لظاهرة التصحر في سورية ور الأيام لتعيف أصبح التصحر ظاهرة ملموسة في سورية تتزايد حدتها بشكل مقلق م مر مخاطر وتحديات جدية لمسيرة التنمية الإقتصادية والإجتماعية فيها . و تشير الدراسات المتاحة إلى ألف كيلو متر مرب 109أن التصحر بات يهدد مساحات كبيرة من الأراعي السورية تقدر بحوالي % من مساحة سورية .59تشكل حوالي المهددة بالتصحر في سورية عمن مناطق هامشية في المناطق يق معظم المناطق المتصحرة و الشرقية والشمالية الشرقية من سورية . وهي تتوزع بين مناطق يتراوح معدل أمطارهذا بذين مم سنوياً و هاه المناطق لا تصلح إلا لزراعة الشعير أو المراعي الدائمذة . كمذا 250 -100 لبادية أو السهوب التي لا تصلح للزراعة البعلية ويقل معذدل تتواجد ظاهرة التصحر في مناطق ا مم سنوياً . وتتصف هاه المناطق بالكثافة السكانية المنخفعة حيث تتراوح هاه 150أمطارها عن نسمة في الكيلو متر المرب في 27الكثافة في المحافظات الرئيسية التي تواجه هاه الظاهرة بين في محافظذة 53في محافظة حمص ، و 35في محافظة الرقة ، و 34محافظة دير الزور، و في محافظة ريف دمشق التي يق قسمها الشرقي في بادية الشام . كما أن قسماً 120الحسكة ، و هاماً من الأراعي التي تواجه ظاهرة إنجراف التربة المائي يق في المناطق الجبليذة والسذهلية 92 للااقية وطرطوس اات معدل الأمطذار المرتفذ التذي تسذبب السذيول الساحلية في محافظتي ا والإنجراف في المنحدرات . وفي الوقت الاي لا تتوفر فيه إحصاءات ومعلومات دقيقة حول عدد السكان الاين يعيشون في المناطق المتصحرة أو المهددة بالتصحر تحديدا"، إلا أنه يمكننا بدلالة ما سبق اكره حول نسبة % من إجمالي مساحة سورية، ووسطي الكثافة السكانية 59راعي المهددة بالتصحر البالغة الأ العامة في المحافظات التي تعاني من ظاهرة التصحر، تقدير عدد السكان الاين يعيشون في مليون نسمة. 4.5المناطق المتصحرة و المهددة بالتصحر بحدود رب سكان سورية أي بحدود ا" على الخصائص والمعلومات المتاحة عن المحافظات والمناطق التي تعاني من ظاهرة واعتماد فقد بلغ معدل النمو السكاني 1994التصحر ، وحسب نتائج التعداد العام للسكان الراب في عام %. ويشير 3% من السكان حوالي 50في المناطق الريفية في سورية التي تستحوا على حوالي إلى أن أكثر من نصف السكان في المناطق الريفية 2000نمية البشرية في سورية لعام تقرير الت سنة وهاا ما يشكل تحديا" كبيرا" أمام الجهود التنموية لتأمين فرص العمل 17تقل أعمارهم عن والخدمات التعليمية والغااء وغيرها لهاه الفئة العمرية الكبيرة من السكان . إلى أن متوسط حجم الأسذرة 1994شير نتائج التعداد العام للسكان لعام من جانب آخر ت فرداً. وهو ما يشكل عنصراً عاغطاً على موارد هذاه الأسذرة 6.8الريفية بلغ في الك العام المحدودة لتوفير الحاجات الأساسية لأفرادها ويدفعها في معظم الحالات إلى الجور على المذوارد لقليلة المتاحة لديهم في تلك المناطق واستنزافها . وإاا كانت الإحصاءات تشير إلذى أن الطبيعية ا % فإنه مما لاشك فيه أن تكون هذاه 18.1بحدود 1998نسبة الأمية في المناطق الريفية في عام النسبة أعلى بكثير في معظم المناطق المتصحرة أو المهددة بالتصحر . اطق بشكل رئيسي على الرعي والزراعة البعلية ، مما يجعل دخولهم يعتمد سكان هاه المن حسذب المجموعذة 2000) المنخفعة أصلا" عن وسطي دخل الفرد في سورية البالغ في عام ألف ليرة سورية سنوياً بالأسعار الجارية ( تعتمد بشكل 55حوالي 2001الإحصائية السورية لعام ر الاي يتحدد في عوئه حجم المحاصيل البعلية والرعوية.رئيسي على معدل هطول الأمطا و يؤدي تعاقب سنوات الجفاف إلى تفاقم الأوعاع الإقتصادية والإجتماعية لسكان هاه المناطق مما يدفعهم إلى الهجرة إلى المناطق الأخرى بحثاً عن مورد آخر للرزق ، أو اللجوء إلذى إجذراءات طبيعية القليلة المتاحة لديهم من خلال الرعذي الجذائر واسذتنفاا وتصرفات جائرة بحق الموارد ال الموارد المائية والطبيعية الأخرى الموجودة في هاه المناطق لتحسين دخذولهم ، ممذا يلحذق عرراً كبيراً بالبيئة . وقد ساهم من حدة هاه الظاهرة انخفاض الوعي البيئي والمستوى التعليمذي ناطق ، إلى جانب ععف وقصور السياسذات والإجذراءات والتذدابير المنخفض لسكان هاه الم الحكومية التي كان من العروري اتخااها وتطبيقها بشكل فعال لمعالجة هاه المشكلة وأسبابها من 92 كافة الجوانب الاجتماعية والاقتصادية. وقد ساهم معدل النمو السكاني الكبير الذاي عانذت منذه ا نجم عنه من زيادة العغط والطلب على المواد الغاائية مذن حبذوب سورية حتى فترة قريبة وم ولحوم في تفاقم ظاهرة التصحر ووصولها إلى ما وصلت إليه اليوم . مظاهر ونتائج ظاهرة التصحر في سورية : يمكن تحديد أهم مظاهر ونتائج ظاهرة التصحر في سورية بما يلي : % عما كانت عليذه خذلال السذنوات 11.5ر والراحة بحوالي ازدياد مساحة الأراعي البو - 1 % بسبب 61بحوالي 1981مقارنة بالعام 1999العشر الأخيرة ، و تدني إنتاج المراعي في عام تعاقب سنوات الجفاف وزيادة العغط على المراعي نتيجة تزايد أعداد الحيوانات الرعوية. ات نتيجة الحرائق المفتعلة والك خلال السنوات العشر هكتار من الغاب 5000تدمير أكثر من -2 هكتار من أراعي الغابات إلى أراض زراعية . 3000الأخيرة . و تحويل ما يزيد عن تعرض مساحات هامة من الأراعي لظاهرة الانجراف بمختلف أنواعه حيث تأثر حذوالي -3 الريحي التي تفاقمت بدرجة كبيذرة % من مجموع أراعي البادية السورية بظاهرة الانجراف25 % مذن مسذاحة سذورية لخطذر 6خلال السنوات القليلة الماعية . إعافة إلى تعرض حوالي الانجراف المائي . ألف هكتار من الاستثمار في حوض الفرات بسبب التملح. وتشير التقارير 125خروج حوالي -4 %. وأن 17.6عي بسبب الملوحة تبلغ حوالي إلى أن نسبة خروج الأراعي من الاستثمار الزرا % من الأراعي المتملحة . 50.4نسبة الأراعي شديدة الملوحة تشكل % من حجم المياه المستخدمة نتيجة سوء استخدام الموارد المائية .60-30فقدان مابين -5 سبب زحذف خروج مئات الهكتارات من الأراعي الزراعية عن نطاق الاستثمار الزراعي ب -6 الكثبان الرملية . ازدياد تلوث التربة نتيجة الآثار البيئية العارة الناجمة عن ملوثات التربة الميكانيكية والكيميائية -7 والسائلة واستخدام المبيدات . تأثر العناصر المغاية الأساسية لنمو النباتات في التربة واستنزافها بسبب أساليب الاسذتثمار -8 الخاطئة . تدهور الغطاء النباتي نتيجة حرائق الغابات والقط غير المنظم وسوء إدارة المراعذي وآثذار -9 الرعي الجائر . تدهور الحياة البرية واختفاء عدد من الحيوانات والطيور البرية نتيجة التدهور فذي البيئذات -10 الخاصة بها والصيد غير المنظم . 92 لة التصحر يعود إلى العوامل المناخية التي يصعب التحكم فيهذا وإاا كان أحد أهم أسباب حا وبعمنها تعاقب دورات الجفاف وتغيرات عناصر المناخ المختلفة . فإن السبب الثاني و الأهم في بروز واستفحال هاه الظاهرة ، يمكن التحكم فيه والسيطرة عليه كونه يعود إلذى الممارسذات مطبقة في الاستثمار الخاطىء للموارد الطبيعية الناجمة أصلًا عن الفقذر البشرية غير السليمة ال والجهل ، وانخفاض دخول السكان القاطنين في هاه المناطق ، وسوء إدارة الأنظمذة البيئيذة ، وقصور الإجراءات والتدابير المتخاة سواء في حماية البيئة ، أو في معالجة الأسباب الإقتصذادية ية التي ساهمت في اتساع نطاق التصحر وارتفاع تكاليف مكافحته ، والحاجة لمزيد من والإجتماع الوقت والجهد للحد من انتشاره كمهمة أولى ، ثم معالجة أسبابه وتخفيض آثاره ونتائجه كمهمة تالية . ة علذى أدت ظاهرة التصحر إلى بروز مجموعة من الآثار الإقتصادية والإجتماعية السذلبي المجتم والأفراد في سورية ، سواء الاين يقيمون في المناطق المتصحرة أو في المناطق الأخرى . وأخطر ما في التصحر هو تسببه بمزيد من التصحر إاا لم تتم معالجته فذي الوقذت المناسذب الميدانيذة وبالكفاءة المطلوبة . وفي الوقت الاي لا تتوفر فيه حتى الآن الدراسات والمسذوحات الحديثة والشاملة حول هاه الظاهرة ونتائجها الإقتصادية والإجتماعية على الأفراد والمجتم ، فإن ما هو متوفر منها في الوقت الراهن يمكن أن يعطي صورة تقريبية للنتائج والآثار السذلبية التذي والمخاطر الجديذة التذي تركتها هاه الظاهرة على النواحي الإقتصادية والإجتماعية في سورية ، يمكن أن تؤدي إليها في حال عدم اتخاا الإجراءات والتدابير اللازمة لمعالجذة هذاه الظذاهرة أو قصورها . و يمكن تلخيص أهم هذه النتائج بما يلي : . وهو ما خروج مساحات واسعة من الأراضي الزراعية البعلية من الاستثمار بشكل متزايد -1 إلى تراج الإنتاج الزراعي في هاه الأراعي وما نجم عنه من مجموعة متسلسلة من أدى عملياً الآثار السلبية الأخرى من بينها انخفاض الدخل الناجم عن الزراعة، ومن ثم انخفذاض الذدخل والناتج الوطني الإجمالي ووسطي دخل الفرد السنوي . كما أدى إلى تراج في الإنتاج الزراعذي ني والصناعي الاي يعتمد على هاه المواد كمدخلات إنتاج ، وما يذنجم عذن الذك مذن والحيوا انخفاض الفائض المتاح للتصدير من هاه المنتجات ، و انعكاس الك سلباً على الميزان التجذاري أن قيمة الإنتاج العائ من خروج حذوالي ىوميزان المدفوعات . وتشير الإحصاءات الرسمية إل 5.7كتار من الإستثمار على أساس زراعتها بمحاصيل بعلية كالشعير تقدر بحذوالي مليون ه 2.7 مليار ليرة سورية سنوياً . ويمكن تصور أثر التراج الكبير الاي حصل ويحصل نتيجة الك فذي 92 دخول الأسر التي كانت تعمل في هاه الأراعي وانعكاساته على أوعاعها الإقتصادية والإجتماعية معيشي وعلى مجمل النشاط الاقتصادي في البلاد الاي يعاني من حالة الركود منا عدة ومستواها ال سنوات . وانعكاس الك على أعداد الثروة الحيوانية ومن ثم الإنتاج الحيواني تراجع مساحة المراعي ، -2 ا مذن من الألبان ومشتقاتها وكالك الصوف والجلود ، وحرمان البلاد من موارد هامة تتحقق لهذ تصدير الثروة الحيوانية المطلوبة في العديد من أسواق بلدان الخليج العربي . وتشذير التقذديرات الأولية إلى أن إنتاج المراعي قد تدنى إلى أقل من النصذف خذلال العشذرين عامذاً الأخيذرة . ط علذى وازدادت وتيرة انخفاعه في السنوات الأخيرة بسبب تعاقب سنوات الجفاف وزيادة العغ % 61حذوالي 1999المراعي . حيث بلغت نسبة تدني الإنتاج في البادية السذورية فذي عذام ، كما تقدر قيمة الخسارة في الإنتاج العلفي لكامل مساحة المراعي 1981بالمقارنة م إنتاج عام عي مذوارد مليار ليرة سورية سنوياً ، مما فوت على الأسر العاملة في الر 5.8الطبيعي بحوالي مالية هامة نتيجة الك ساهمت في تدني مستواها المعيشي . كما حرم الإقتصاد الوطني من إيرادات هامة بالقط الأجنبي كان يحصل عليها من تصدير الأغنام إلى بلدان الخليج العربي وتساهم هذي راجذ إنتذاج الأخرى في تحسين ميزانه التجاري . من جانب آخر أدت ظاهرة التصحر إلى ت الغابات من الأخشاب نتيجة تراج المساحات التي كانت قائمة منها ، والك على الرغم من الجهود الكبيرة التي بالت وما تزال تبال في مجال التشجير والتحريج الصناعي حيث تقدر الخسارة الناجمة اً . ألف ليرة سورية سنوي 25عن كل هكتار يخرج من المساحات المحرجة بحوالي والتحاقهم بجيش العاطلين توقف سكان هذه المناطق عن ممارسة عملهم ونشاطهم الإقتصادي -3 والباحثين عن العمل ، ونزوحهم إلى المدن المجاورة و الكبيرة ، مما أدى إلى ازدياد العغط ا ، مما ساهم في السكاني والكثافة السكانية في هاه المدن ، وانتشار ظاهرة السكن العشوائي فيه ازدياد حدة الفقر ونسبة البطالة في سورية ، وما ينجم عن الك من مظاهر وأمراض اجتماعية سلبية بعيدة عن أخلاقيات وعادات المجتم القائم . على -نتيجة الهجرة من مناطق التصحر والمناطق المجاورة لها إلى المدن -زيادة الضغط -4 ت في تلك المدن كذالطرق وشذبكات الميذاه والكهربذاء والصذرف الصذحي المرافق والخدما والمواصلات والمدارس والمحروقات ووسائل النقل ، مما يؤدي إلى انخفاض مستوى هاه الخدمات من ناحية ، وزيادة الحاجة إلى المزيد من الاستثمارات الحكومية والخاصة لتغطية الاحتياجذات من ناحية أخرى . المتزايدة منها نتيجة الك 92 نتيجة انخفاض مسذاحة تؤدي ظاهرة التصحر إلى تأثيرات سلبية كبيرة وهامة على المناخ -5 الرقعة الخعراء ، وعلى طبيعة الأحوال الجوية السائدة ، و الأوعاع الصحية للسكان . حيذث م وحيذاتهم ، يؤدي التصحر وتلوث البيئة إلى ظهور أمراض تؤثر على صحة المواطنين ونشاطه وتتطلب عملية توفير الرعاية الصحية لهم زيادة في الاستثمارات لإقامة المزيذد مذن المرافذق الصحية في البلاد من مستوصفات ومستشفيات وتجهيزها ، كما تتطلب مصاريف تشغيل جاريذة الطبيذة لتأمين الأطباء والممرعين والكوادر المساعدة وكالك الأدويذة والمذواد والمسذتلزمات الأخرى . انعكاسذها ولعل من أهم وأخطر النتائج الإقتصادية والإجتماعية والسياسية لظاهرة التصحر، -6 على موعوع الأمن الغاائي الوطني والقومي الاي تبنته سورية وقطعت شوطاً كبيراً فيه جعلها في غااء وفي منأى عذن العذغوط مقدمة الدول العربية التي تتمت بمستوى من الإكتفاء الااتي من ال السياسية والإقتصادية التي تمارسها دول وجهات أخرى فيما يتعلق بتوريد المواد الغاائية وأسعارها وشروطها . وكمثال واقعي عن الخسائر المادية المباشرة الناجمة عن بعض مظاهر التصحر وتدهور البيئة في التي تشكل ظاهرة مقلقة بالنسبة للجهود المباولة في سورية ، لابد من الإشارة إلى ظاهرة التملح استصلاح الأراعي في شمال شرق سورية . إا تقدر قيمة الإنتذاج العذائ نتيجذة تذدهور مليار ليرة سورية سنوياً . 5.5المساحات الزراعية في حوض الفرات والخابور بسببها بحوالي والإجتماعية والبيئية التي سبق اكرها فذي الصذفحات وإاا كانت الخسائر والنتائج الإقتصادية السابقة تعود للإنسان ، فإن العوامل المناخية ، التي يعود جزء منها إلذى تراجذ المسذاحات الخعراء إعافة لتوالي سنين الجفاف ، تساهم هي الأخرى في زيادة الخسذائر الناجمذة عذن ي . حيث تشير التقديرات إلذى أن موسذم الجفذاف التصحر على الجانبين الاقتصادي والاجتماع الاي لم تشهد سورية مثله خلال نصف قرن ، قد أدى إلى انخفاض قيمة محاصيل 1998/1999 مليار ليرة سورية . كما أدى إلى انخفاض قيمذة إنتذاج المراعذي 2.9القمح والشعير بما يعادل يرة سورية ، و إلذى انخفذاض قيمذة مخلفذات مليار ل 5.6الطبيعية في البادية السورية بحوالي مليار ليرة سورية . وقدرت قيمة الخسائر في الغذراس 7المحاصيل في المناطق الهامشية بحوالي مليار ليذرة سذورية والخسذائر فذي المسذاحات 1.2المزروعة في المحميات الطبيعية بحوالي كما قدرت قيمة الخسائر الناجمة عن مليون ليرة سورية . 1.2المزروعة بالباور الرعوية بحوالي مليار 9.9نقص الكفاءة الإنتاجية والنفوق وبرامج دعم ووقاية الأغنام في الموسم الماكور بحوالي ليرة سورية. 92 في عوء ما سبق عرعه ، يتبين أن ظاهرة التصحر أصبحت تشكل تحدياً كبيراً أمام الخطط إعافة إلى التحديات الأخرى . وقد عمدت في سوريةجتماعية والسياسات التنموية الإقتصادية والإ إلى وع وتنفيا عدد من الخطط التنموية الخمسية - لوما تزا-سورية خلال الفترة المنصرمة والسنوية . واستطاعت أن تحقق تقدماً ملموساً في مجال زيادة متوسط دخل الفرد ، وخفض نسبة ت الصحية ، وتأمين احتياجات الغالبية العظمى مذن مواطنيهذا مذن الأمية ونشر التعليم والخدما خدمات الكهرباء والمياه الصحية للشرب . كما عمدت إلى إقامة الهياكل المؤسسية لحماية البيئذة ومكافحة التلوث ، وأصدرت العديد من التشريعات والتعليمات الناظمة لذالك . إلا أن كذل هذاه ن ظاهرة التصحر و التلوث بدليل زيادة نطاق هذاه الظذاهرة خذلال الخطوات لم تستط الحد م السنوات العشر الماعية ، وزحف التصحر باتجاه مساحات جديدة من الأراعي القابلة للزراعذة والمناطق السكنية والمرافق الإقتصادية والخدمية لأسباب عديدة في مقدمتها قصور الوعي بأهمية الأفراد والمؤسسات ، وقصور التشريعات والتدابير المتخاة ، وعذدم وخطورة هاه الظاهرة لدى الجدية الكافية في تطبيقها ، وععف الإمكانيات والخبرات والموارد التي من شأنها أن تسرع مذن عملية المكافحة وترف من كفاءتها ومردودها . إعافة إلى ععف التنسيق والتجاوب بين مختلذف قة بمثل هاه المواعي . الجهات العامة اات العلا إن التأخر في مواجهة ظاهرة التصحر، أو ععف كفاءة وكفاية الإجراءات والتدابير المتخاة للحد منها، يشكل في الحقيقة هدراً للموارد المالية التي أنفقت طيلة السنوات الماعية من أجل مكافحذة ر من شأنه إعاقة جهود التنمية الاقتصادية هاه الظاهرة التي لم تتم بالمستوى المطلوب . وهاا الأم والاجتماعية في البلاد حالياً ومستقبلًا بسبب عرورة تركيز الجهود والإمكانيات المحدودة أصلًا والتي كان من المفترض تخصيصها لمشاري التنمية في مختلف القطاعات الإقتصادية والخدميذة توسعها وانتشارها . الأخرى إلى معالجة هاه الظاهرة والحد من لقد شهدت السنوات الأخيرة إهتماماً متزايداً بمسألة مكافحة التصحر وتلوث البيئة . واتخا العديد من الإجراءات والتدابير التي تساعد في هاا التوجه وبشكل يتجاوز سلبيات العمل التي برزت فذي روع الخطة الوطنية لمكافحة التصحر، الفترة الماعية . وكان في مقدمة هاه الإجراءات صياغة مش حيث تم تشخيص هاه الظاهرة من مختلف الجوانب الفنية والإقتصذادية والإجتماعيذة . وتمذت صياغة البرامج التنفياية للأنشطة والفعاليات التي من شأنها تحقيق الأهداف التي تسذعى الخطذة الوطنية لتحقيقها خلال الفترة القادمة . حة ظاهرة التصحر و معالجة القعايا البيئية الأخرى ، التي تواجه اليوم عذدداً مذن إن مكاف المدن والمناطق في سورية ، مهام أساسية ملحة لا يمكن أن تنجز بالسرعة وبالكفاءة المطلوبة إلا من خلال توفير الدعم والتعاون والتنسيق بين كافة الجهات و القطاعات الإقتصادية والإجتماعيذة لأخرى اات العلاقة . وتلعب المنظمات والجمعيات الأهلية دوراً هاماً وأساسياً من أجذل خلذق ا 92 وترسيخ الوعي العام والمسؤول بعرورة معالجة قعايا البيئة والمحافظة عليها، ومن عمنها وع ايذة الأسس والقواعد والإجراءات اللازمة لدعم تنفيا برنامج العمل الوطني لمكافحة التصحر وحم البيئة . كما يتأكد بشكل لا لبس فيه عرورة تعبئة كافة الإمكانيات والكفاءات والخبرات الوطنية وبالإستفادة من جهود وإمكانيات المنظمات والهيئات العربية الدولية اات الإهتمام بمسائل التنميذة ابعة المشاري المقترحذة الإقتصادية والإجتماعية وقعايا التلوث وحماية البيئة من أجل تنفيا ومت والمدرجة في هاه الخطة في أقرب وقت ممكن لتفادي النتائج السلبية التي قد تنجم عن التأخر في تنفياها من حيث ارتفاع تكاليف ومشقة والزمن اللازم للحد من انتشارها ومعالجتها. V– الجفاف : الإجرا ات المقترحة لمكافحة التصحر وتخفيف آثار وترتكز هاه الإستراتيجية على تحقيق الأهداف التالية : تحسين إنتاجية الأراعي في المناطق المتأثرة بالتصحر م صيانة الموارد الأرعية -) أ ( والمائية وإدارتها بصورة مستدامة . تحسين الظروف الإقتصادية لسكان المناطق المتأثرة من خلال وع برامج تهدف -) ب( لى استئصال شأفة الفقر وترسيخ تمسك سكان هاه المناطق بمواطنهم بإقامة مشاري إ إنتاجية بديلة تتماشى م أهداف مكافحة التصحر . تنسيق الأنشطة القائمة الخاصة باتفاقية مكافحة التصحر م الإتفاقيات الدولية –)ج( الأخرى اات الصلة . جية وآثارها نتيجة دمجها في الاستراتيجية العامة تثمين مكاسب تنفيا هاه الاستراتي –)ء( للدولة وبخاصة فيما يتعلق بالتنمية المستدامة أو التنمية الريفية المتكاملة . تعزيز دور المرأة في جمي أنشطة البرامج م التأكيد على مشاركة المجتمعات –)هذ( شاري وتنفياها وتقييمها .المحلية والتنظيمات الشعبية ومستعملي الأراعي في تصميم الم وحتى يكون لخطة مكافحة التصحر بلوغ أهدافها لا بد من أن تنطلق من المفاهيم الرئيسية التالية : 92 تفهم دور التقلبات المناخية في تدهور الموارد الطبيعية ، والعمل على تفادي آثارها -1 والحد من تأثير الجفاف . موارد المائية .الإدارة السليمة والإستثمار الأمثل لل -2 المحافظة على التربة وصيانتها من جمي عوامل التدهور . -3 المحافظة على الغطاء النباتي وتحسينه وتحديد أفعل طرق استثماره. -4 تهئية جمي الظروف اللازمة لجعل الإنسان مؤهلًا لتحقيق الاستثمار الأمثل للأنظمة -5 البيئية . ا خطة مكافحة التصحر الوطنية لتحقيق أهدافها في وفيما يلي أهم الوسائل التي ترتكز عليه المجالات المختلفة : أولًا : في مجال التربة: تقوم استراتيجية مكافحة التصحر في مجال التربة على المحاور التالية : إنشاء قاعدة للمعلومات تعم جمي دراسات التربة التي نفات في سورية منا - ملخصات عن تلك الدراسات إلى المؤسسات المعنية الخمسينيات وتصنيفها ، وتوزي بالموعوع لتوفيرها للمخططين والباحثين والمنفاين ، وتحاشياً لتكرار تنفيا الدراسة الواحدة أو المشروع من أكثر من مؤسسة . ويعد استكمال مثل هاه القاعدة على ، واعتماداً عليها المستوى الوطني اللبنة الأساسية وحجر الزاوية في أي استراتيجية يمكن وع البرامج أو استكمالها في المجالات التالية: :حصر الأراعي وتنفياها في المناطق الزرعية حسب التسلسل التالي الأراعي المروية . - أ الأراعي البعلية . - ب أراعي المراعي . - ت أراعي الغابات . - ث إعادة تأهيل الأراعي تركيز الجهود على استصلاح الأراعي ومكافحة تملح الترب و المستصلحة وإدارتها، ووع التنبؤات عن تطور الملوحة في مشاري الاستصلاح القائمة أو المستقبلية في ظل ظروف الإنتاج الراهنة أو وفقاً لنمااج مقترحة قابلة للتطبيق العملي بما في الك إعادة استعمال مياه الصرف الزراعي في استصلاح ريَها ، وكالك التكهن بانعكاسات تلك التطبيقات على الظروف الأراعي المالحة أو البيئية والإجتماعية والإقتصادية بهدف تحقيق تنمية مستدامة لأراعي الإستصلاح . 92 كما يجب إيلاء الاهتمام اللازم بإدارة المناطق الجبسية المنتشرة بصورة واسعة في مشاري الري في حوض الفرات . رد في رقعة الأراعي المروية والتأثيرات الإيجابية والك من نظراً للتوس المعط - خلال الزيادة العخمة في الإنتاج الزراعي ومردوده أو التأثيرات السلبية المتمثلة بالعغط الشديد على الموارد المائية الجوفية المحددة وبخاصة غير المتجددة ، فإنه ي المروية ، ولترشيد استعمال المياه يجب إيلاء عناية فائقة للإدارة المستدامة للأراع في الري ، وتحسين إنتاجية الأراعي المروية بجمي الوسائل الرشيدة تحقيقاً لتنمية زراعية اجتماعية اقتصادية مستدامة. % من مساحة الأراعي الزراعية وتسهم 75ونظراً لأن الزراعة البعلية تشغل حوالي ب والبقول التي تعد المصدر الرئيسي لتحقيق بتأمين الجزء الأعظم من محاصيل الحبو الأمن الغاائي ، وتوفير الطاقة اللازمة للتغاية البشرية والحيوانية فإنه من العروري زيادة الاهتمام . صيانة التربة بمفهومها الواس بما في الك مكافحة انجراف التربة بنوعيه الريحي - الحد من تدهور الترب وصيانة والمائي ، ووع برامج المشاري الهادفة إلى خصوبتها ومقدرتها الإنتاجية ، ووع خرائط لتدهور الأراعي وأشكال الك التدهور ودرجاته ، سواءً المتعلق منه بالانجراف أو بالتملح أو بالتلوث أو بغيرها من الأسباب . يسهم ترتبط إنتاجية المزروعات بدرجة كبيرة بخصوبة التربة ومقدرتها الإنتاجية ، و - % من الإنتاج الزراعي ، ومن هنا يجب وع 30التسميد المتوازن بزيادة تقدر بنحو المعادلات السمادية التي تقوم على التوزن بين أسمدة العناصر الكبرى والصغرى ويجب أن يولى التسميد المتوازن كل الإهتمام . كما يجب التشديد على استعمال ومنها الأسمدة الخعراء نظراً لفقر الترب السورية الأسمدة الععوية بمختلف أشكالها بالمادة الععوية من جهة ولدورها الفعال في الحفاظ على التربة من جهة أخرى ، وتقليل استعمال الأسمدة المعدنية كلما أمكن الك . نظراً لعخامة كمية المدخلات الزراعية في الزراعة المكثفة ولاستعمال المياه غير - الري والبدء في استعمال الحمأة الناتجة عن معالجة مياه الصرف الصحي التقليدية في ، فإنه لابد من مراقبة تلوث الترب وتأثير الك في المنتجات الزراعية وصحة الحيوان والإنسان والبيئة عموماً . ثانياً : في مجال الموارد المائية والمناخ : 92 أسباب التصحر على الإطلاق . وقد أصبحت يعتبر نقص الموارد المائية من أخطر الحاجة ملحة لإعطاء هاا الموعوع الأهمية التي يستحقها من التخطيط ، لتدعيم الموارد المائية والمحافظة عليها وترشيد استثمارها . ونبين فيما يلي أهم الإجراءات والمحاور التي تقوم عليها استراتيجية مكافحة التصحر وارد المائية :في مجال تنمية الم –مياه –استخدام منهج الإدارة المتكاملة للمساقط المائية لجمي الموارد المائية ) تربة -1 غطاء نباتي ( بهدف حمايتها واستخدامها . حصر وتقييم للموارد المائية بشكل مستمر لزيادة المعرفة على مستوى الأحواض المائية -2 ي أعدت وزارة الري شروطها الفنية.عن طريق تنفيا الإستراتيجية المائية الت وع الخطة الزراعية بشكل يتناسب م الموارد المائية المتاحة خاصة للزراعات الصيفية -3 واعتماد أسلوب الري التكميلي للزراعات المطرية . متابعة تطوير واستثمار شبكات الرصد المائي السطحي والجوفي بهدف تحديث الموازنات -4 المائية للأحواض . دخال نظام التليمتري الاي هو أحد المكونات الأساسية لأسس تحديث وبرمجة وأتمتة إ -5 القياسات المائية وأحكام الرقابة والإشراف والإدارة عليها لما له من أهمية في إتاحة اتخاا القرار الصحيح عن المياه من خلال البيانات الدقيقة والسريعة عن مناسيب وكميات ونوعية بإنشاء شبكة اتصالات وأجهزة قياس أتوماتيكية على جمي المواق الأساسية المياه والك على الأنهار والبحيرات وأقنية الري والينابي ومآخا الآبار . تحديث وصيانة شبكات الري والشرب بهدف رف كفاءاتها والعمل على تأمين جمي -6 مستلزمات مشروعات الري والصرف والآبار . المتاحة وبخاصة : ةة القصوى من جمي الموارد المائيالعمل على الإستفاد -7 جم مياه الأمطار : -7-1 والك باستخدام جمي الطرق التي تؤدي إلى الاستفادة من مياه الأمطار ، سواء بإقامة السدود أو بالتوس باستخدام تقانات حصاد المياه . في الجبال الساحلية لدرء خطر كما أصبح عرورياً البدء بدراسة إمكانية جم مياه الأمطار السيول ودعم تغاية الأحواض المائية واستخدامها في مشاري الري . : رالاستمطا -7-2 يجب العمل على تعميم هاه التقنية في الأوقات والمناطق التي يمكن أن يكون فيها استخدامها طق الهامشية .مجدياً . م التركيز على المناطق المهددة مثل البادية والمنا 92 استخدام المياه الجوفية قليلة الملوحة في الري : -7-3 والك بعد إجراء الدراسات اللازمة لتحديد مناطق ومجالات ومعدلات استخدامها ، م التركيز على استخدام مياه حوض البادية في تنمية البادية ومراعيها المتدهورة . الجة المياه سواء مياه الصرف الصحي أو المياه العادمة التوس في إقامة محطات مع -7-4 للمصان أو المياه المرافقة للنفط واستعمالها في الري أو الصناعة أو في تغاية المياه الجوفية أو إقامة مشاري بيئية مروية لتحسين البيئة وحمايتها . وبة استمرار البحث عن مصادر مياه غير تقليدية مثل التحلية وقطف رط -7-5 الهواء حيثما يكون الك مجدياً و اقتصادياً . اتباع الطرق التي تحفظ المياه سواءً في التربة أو في الخزانات المائية ، أو تخفيف فقد الماء -8 من الناحية الاقتصادية للعمل على تعميمها وناكر منها : ع استخدام استخدام الأغطية المهادية لتخفيف التبخر من سطح التربة . وقد شا -1 -8 البلاستيك لهاا الغرض في الزراعات المروية وأعطى نتائج ممتازة . تخفيف التبخر من السطوح المائية ، والك بنشر مواد خاصة على السطوح المائية – 2– 8 غير عارة لجمي الأحياء أو استخدام مواد صلبة لهاا الغرض . ف الفاقد من المياه عن طريق الرشح يوجد طرق ميكانيكية وكيميائية تستخدم لتخفي -3 – 8 وزيادة قدرة التربة على الاحتفاظ بالماء . تخفيف الفقد عن طريق النبات باستنباط أو إدخال أصناف و أنواع ملائمة أو – 4– 8 استخدام التقنيات التي تساعد على الك مثل زراعة كاسرات الرياح . رش ( وتنفيا ما –كان فنياً واقتصادياً ممكناً ) تنقيط استعمال أساليب الري الحديثة حيثما -9 أقرته الحكومة في هاا الصدد بما يحقق مبدأ ترشيد استهلاك الموارد المائية ، وتشجي الك عن طريق منح القروض لتمويل استبدال طرق الري القديمة بشروط مناسبة وتسهيلات كافية . : وفي مجال المناخ يجب العمل على -10 العمل على توسي شبكة الأرصاد الجوية الحالية وتحديثها ، بحيث تغطي جمي -1 –10 مناطق القطر . الاستفادة منها في جمي المجالات إلىبناء قاعدة للبيانات المتاحة ليصار –2 –10 . 1976التطبيقية للمناخ ، وتحديث الأطلس المناخي الزراعي ليغطي ما بعد عام دراسات معمقة على تأثير الرياح والعواصف في عمليات انجراف إجراء -3 –10 التربة . القصيرة والبعيدة المدى . ةالعمل على تأهيل الكوادر اللازمة للتنبؤات المناخي –4 –10 92 ثالثاً : في مجال الغطا النباتي : في البيئة والتنوع يعتبر الغطاء النباتي المرآة الأوعح التي تعكس حالة التصحر وتأثيرها الحيوي . ونظراً لتعدد محاور الغطاء النباتي والتنوع الحيوي ، فإننا سناكر فيما يلي أهم الإجراءات الواجب تعمينها استراتيجية المحافظة على الغطاء النباتي من التدهور بشكل عام ثم سنستعرض بعض التدابير الهامة المتعلقة بالغابات والمراعي بشكل خاص : في مجال الغطا النباتي بشكل عام : -1 إجراء الدراسات المتنوعة على الغطاء النباتي لمتابعة التغيرات الطارئة وإنشاء بنك -1-1 خاص بالغطاء النباتي والتنوع الحيوي . تللمعلوما ية رسم خرائط للمجتمعات النباتية السائدة تعتمد على العلاقة بين النباتات والظروف البيئ -1-2 ، لاستخدامها في رسم سياسات الإستثمار وبرامج التطوير. رسم خريطة بيئية استثمارية على مستوى القطر ، ترتكز على الخصذائص المحليذة -1-3 والميزة النسبية . صون المدخرات الطبيعية وتنظيمها وفق النظم العالمية الحديثة خاصة فذي المنذاطق -1-4 لالك . المهددة، واستصدار التشريعات اللازمة المحافظة على التنوع الحيوي م الإستخدام المستدام للثروات الحيوية وإصدار القوانين -1-5 والتشريعات الداعمة لالك . التوس في إقامة محميات بيئية نوعية في مناطق الغابات والمراعي للحفاظ على الحياة -1-6 أهداف خاصة البرية بشكل عام والأنواع المهددة بالإنقراض بشكل خاص ، ولتحقيق بتطوير وتنمية الغابات أو المراعي . وكالك إقامة محميات وحدائق وطنية سياحية مصحوبة بمنشآت خدمية بهدف التنمية الإجتماعية . ex- situأو خارج المكان in situإقامة مجمعات وراثية متعددة في المكان عينه 1-7 على الاصول الوراثية. وإنشاء شبكة ) محميات المحيط الحيوي ( للمحافظة حصر ودراسة الأنواع والأصناف المحلية المزروعة والبرية والعمل على تحسينها ونشر 1-8 زراعة الصالحة منها ، وتخصيص مساحات في البيئات المناسبة لزراعة الأسلاف ين البرية اات الميزة النسبية ، والعمل على إنشاء بنك وراثي للأنواع النباتية بالتعاون ب الجهات المختصة . 92 وع القوانين والأنظمة اللازمة لتنظيم استثمار الأنواع البرية اات الأهمية الإستهلاكية ) 1-9 صناعية ( م تشجي استزراعها . وخطر زراعة النباتات المعدلة –طبية –غاائية وراثياً ما لم تثبت سلامة وأمن استخدامها . في مجال الغابات : -2 لغابات الدور الرئيسي في صيانة التربة وتخصيبها ، وهي بالتالي من أنج طرق تلعب ا الوقاية من التصحر . وللمحافظة على الميزة البيئية للغابات يجب أن تهدف خطط حمايتها وتطويرها الى المحافظة على التوازن الحيوي لهاه الغابات والك باتباع الطرق العلمية والسياسات شريعية والفنية التي تمن تدهور الغابات وتعزز دورها في حماية البيئة . الإدارية والت وبالإعافة إلى الإجراءات التي تتعمنها السياسة الحراجية المعمول بها حالياً ، فإننا نبين فيما يلي أهم النقاط الواجب أخاها بالإعتبار لتنمية الثروة الحراجية السورية : تجاه تحقيق الأمن الغاائي إلى جانب حماية البيئة عن طريق التكامل تعميق دور الغابة با -1-2 الزراعي الحراجي ، والحراجي الرعوي ، والحراجي الرعوي الزراعي . اجراء الدراسات الهادفة إلى تعدد الأنواع النباتية في الغابة بالقدر الاي تسمح به الأهداف 2-2 ل المحافظة على خصوبة التربة وزيادة استقرار الغابة الاقتصادية من استثمار الغابات والك من أج . تدعيم نظم وإجراءات حماية الغابات من جمي طرق الإعتداء عليها والتي كانت ولازالت سبباً 2-3 في تدهورها وبخاصة : تنظيم عمليات القط بما يحافظ على توازن الغابة - أ رورية من تشريعات صارمة مكافحة الحرائق والوقاية منها بجمي الوسائل الع-ب ومراصد كافية وشبكات الطرق اللازمة ، وفرق الإطفاء المدربة ، م مراعاة طرق الوقاية الحيوية والميكانيكية من نشوء الحرائق عند التشجير الإصطناعي . مكافحة آفات الغابات وفق برامج مكافحة علمية ، م التركيز على المكافحة الحيوية -ج للمحافظة على سلامة البيئة .والمتكاملة تنظيم الرعي في الغابات بحيث يتحقق الإستثمار الأمثل للغابة وتتوفر الحماية والرعي – 2-4 الجائر والك بإجراء دراسات لتحديد الحمولات الرعوية وفترات الرعي ونوعية الحيوانات التي يسمح برعيها في الغابة . القطر عن طريق تدعيم خطط التحريج الإصطناعي لتحقيق زيادة المساحات الحراجية في -2-5 أهداف محددة تنموية واات أثر هام في مكافحة التصحر مثل : 92 تحسين المراعي الطبيعية ، عن طريق التشجير الإصطناعي بالأشجار والشجيرات - الرعوية . التشجير الحراجي لإنتاج الأخشاب . - لريحي وحماية البساتين .التشجير بكاسرات الرياح لمن الإنجراف ا - إدخال الأتربة الحراجية عمن الأراعي الزراعية لتحقيق التكامل الزراعي الغابوي . - التشجير الحراجي لتثبيت الكثبان الرملية . - التشجير الحراجي في المتنزهات والحدائق وهوامش الطرق والغابات الإصطناعية - المتعددة الأهداف البيئية والإجتماعية . إجراء المزيد من الدراسات على الأنواع النباتية الغابية وخاصة المقاومة للجفاف لتقدير -2-6 مدى صلاحيتها للبيئة المحلية . حماية وتجديد الغابات النهرية. -2-7 في مجال المراعي والبادية السورية : -3 السنين إلى العديد تعرعت المراعي الطبيعية السورية بشكل عام والبادية بشكل خاص عبر من العوامل والممارسات التي حولتها خلال أقل من نصف قرن من أفعذل البذوادي عطذاء كمراع طبيعية إلى منطقة مهددة بالتصحر ، بل متصحرة في بعض أجزائها . % مذن 87% من المساحة الكلية للقطر وتشكل حذوالي 55ونظراً لأن البادية تشكل حوالي راعي الطبيعية ، فإنه لايمكن وع خطط لتنمية المراعي الطبيعية والمحافظة المساحة الكلية للم عليها بمعزل عن خطط التنمية الشاملة بشكل عام وخطط التنمية الخاصة بالبادية الهادفة إلذى تعميرها وتطويرها اجتماعياً واقتصادياً والمرتكزة على الخصائص البيئية والاجتماعية لها . لإجراءات الواجب تعمينها خطة مكافحة التصحر في مجال تطوير المراعذي وفيما يلي أهم ا وتنمية البادية السورية . الاجرا ات الادارية والسياسات العامة : 3-1 إحداث محافظة للبادية السورية : -3-1-1 نظراً لاتساع رقعة البادية وتبعيتها لتسعة محافظات محيطة بها وفق تقسيم إداري يجزء ها ومشاعها ويعيق برامج تطويرها وحل مشاكلها ، فإن توحيد الجهات الإدارية للبادية موارد السورية يصبح عرورة تستوجب الدراسة واتخاا القرار بشأنها . 92 إحداث مراكز بحث علمي متخصصة في البادية السورية ، توكل إليها مهمة إجراء -3-1-2 اردها .الدراسات والبحوث الخاصة بتنمية البادية ومو تنمية الموارد المائية في البادية : -3-1-3 بالإعافة إلى عرورة تفعيل مشاري حصاد ونشر مياه الامطار وبار الغيوم فإن الأمل الأكبر في إعادة تعمير وتنمية البادية ومراعيها ينعقد على إمكانية استثمار مياه حوض البادية كانية استجرار مياه الفرات إلى البادية واستخدامها الجوفية وإقامة المشاري عليها . وكالك إم في الري الدائم أو الموسمي عند توفر الفائض من النهر أو تخزينها في سدود لاستخدامها في مشاري تنمية البادية . والشمس ( وتطويعها لدعم برامج التنمية –الإستفادة من الطاقة المتجددة ) الرياح -3-1-4 طاقة للتجمعات السكانية والمنشآت الحديثة والتنموية .وتوفير مصادر ال إقامة مشاري تربية حيوان غير تقليدية : -3-1-5 بالإعافة إلى دور البادية في إمداد الحيوانات الرعوية بالمواد العلفية ، فإن بيئة البادية تسمح وتنموية كتربية الدواجن بالتفكير بتنمية أنواع أخرى من الثروة الحيوانية اات أهمية اقتصادية مثل ) الرومي والنعام ( على أن تجري الدراسات اللازمة لاتخاا القرارت السلمية في هاا المجال . إقامة بعض الصناعات الغاائية المرتبطة بالإنتاج المحلي مثل حفظ وتصني الألبان -3-1-6 واللحوم . نمية وصيانة المراعي المرتكزات الأساسية التي تبنى عليها برامج ت -3-2 الطبيعية : إعادة النظر في النظام الرعوي وحقوق استثمار المراعي السائدة حيث أصبحت -3-2-1 الحاجة ملحة إلى وجود نظام إداري وفني واقتصادي متكامل يشارك فيه المستثمرون ويتفق ا التجارب السورية معه حماية وتنمية المراعي ، م الأخا بعين الإعتبار النتائج التي فرزته العديدة للتشريعات والمشاري والبرامج الجارية في هاا المجال لتعميق إيجابياتها وتلافي سلبياتها . توفير المعلومات والبيانات الصحيحة والموثقة علمياً وهاا يتطلب : -3-2-2 غاائية إجراء دراسات لتحديد أعداد الحيوانات وتوزعها وتركيب قطعانها واحتياجاتها ال - تحت ظروف المراعي الرعوية. دراسة تركيب الغطاء النباتي الراهن وتحديد مراحل تدهور هاا الغطاء في المناطق - المختلفة لتحديد طرق علاج التدهور حسب المناطق ووفق أسس علمية . 92 تقدير إنتاج المراعي في المواق المختلفة وتحديد القيمة الغاائية لهاا الإنتاج لتحديد - مولات الرعوية واستخدامها في تنظيم الرعي .الح هاا ولا يخفى أن معظم النباتات المتعلقة بثروات البادية وفعالياتها وخاصة حيواناتها - وغطائها النباتي هي بيانات غير دقيقة وترصد أخطاؤها من سنة لأخرى . طرق تنمية وتجديد المراعي الطبيعية : – 3 – 3 ية وتطوير وتجديد المراعي الطبيعية . ولا بد من إجراء الدراسات تتب طرق عديدة لتنم الحقلية والاستفادة من الخبرات المتاحة محلياً او خارجياً لاختيار أنسب الطرق التي تلائم المراعي المحلية . وفيما يلي أهم الطرق الشائعة لهاا الغرض : تنظيم الرعي : – 1 – 3 – 3 والأهم لتطوير المراعي في المواق التي مازالت في مراحل وهي الطريقة الأفعل وفيه يتم تنظيم الرعي بحيث يسمح للغطاء النباتي بتجديد نفسه تدهورها الأولية أو المتوسطة، بدون تدخل مباشر سوى تنظيم وشروط الرعي . لرعوية ونظام ويتوقف نجاح هاه الطريقة على الدقة في اختيار نظام الرعي والتقيد بالحمولات ا الحمى ، ومدى فهم مربي الأغنام والرعاة واقتناعهم بجدوى النظام لالك يكون من العروري قيام نظام الحمى على أساس مشاركة المربين في نظام إدارة واستثمار المحميات . استزراع المراعي : – 2 – 3 -3 سواء بالبار أو الشتل وفي هاه الحالة يجب : ث والدراسات لأنواع نباتية جديدة مناسبة للظروف المحلية ومقاومة توسي دائرة البح - الجفاف . تأمين مستلزمات الإكثار والزراعة والإنبات ، ولكل من هاه المراحل مشاكلها التي تحتاج - إلى دراسة وحلول جارية . وع برنامج رعي مناسب للمساحات المزروعة . - عمليات الخدمة الزراعية : – 3 – 3 – 3 ثبتت الدراسات إمكانية تطوير بعض المراعي عن طريق الخدمات الزراعية كالتسميد وتصلح أ مثل هاه الإجراءات للتطبيق في المراعي المنتشرة في مناطق الاستقرار الأولى والثانية والثالثة . ولكن هاه المراعي تحتاج إلى حصرها وتقييم إنتاجها ودراسة تربها واحتياجاتها . طرق تخفيف الضغط على المراعي : – 4 – 3 92 العلفية لالعودة إلى نظام استخدام المنطقة الهامشية كمنطقة لإنتاج المحاصي – 1– 4 – 3 المطرية والمروية . إدخال المحاصيل العلفية في الدورات الزراعية في المناطق القريبة من المراعي -2 – 4 – 3 الموارد المائية المتاحة في البادية بعد أن تثبت أو التوس في زراعة الأعلاف اعتماداً على صلاحيتها لالك . وع الخطط اللازمة لاستثمار المخلفات الصالحة لتغاية الحيوان ومن هدرها – 3 – 4 – 3 في الحقول وتحعيرها ومعاملتها باستخدام التقنيات المناسبة لزيادة كثافتها وتسهيل نقلها خدامها لتخفيف العغط على المراعي .وتحسين قيمتها الغاائية واست التوس الأفقي والرأسي في إنتاج الأعلاف الخعراء والك عن طريق إدخال – 4 – 4 – 3 أصناف جديدة ، وتحسين الأصناف المحلية والتوس في الزراعات المختلفة واتباع الطرق السليمة في حفظ هاه الأعلاف وزيادة كفاءة الإستفادة منها . تحسين الكفاءة الإنتاجية للأنواع الحيوانية وترشيد استهلاك الأعلاف وفق – 5 – 4 – 3 الإحتياجات الغاائية الفعلية للحيوانات مما يحقق الزيادة في الإنتاج م تحسين الكفاءة التحويلية للأعلاف . تطوير صناعة الأعلاف لتسهم في تحقيق الإستخدام الأمثل للموارد العلفية . -6 – 4 – 3 من رعي حيوانات اللحم في المراعي الطبيعية ونقلها إلى مراكز للتسمين بعد – 7 – 4 – 3 الفطام مباشرة واعتماد نظم التغاية التي تحقق ترشيد استهلاك نباتات المراعي . تشجي تربية الإبل والحيوانات البرية وتحسين طرق الإستفادة منها لأهميتها في – 8 – 4 – 3 ازن البيئي في المراعي الطبيعية .عملية التو رابعاً : في مجال التعاون والتوعية والإعلام : نظراً لتعدد وتنوع الفعاليات والمشاري الجارية في مجال مكافحة التصحر وتعدد الجهات التابعة لها ، فقد أصبح من العروري إيجاد صفة محكمة للتنسيق بين هاه الجهات والفعاليات لمن توالتداخل في الأهداف وتحقيق التنسيق وتبادل الخبرات بما يوفر الوقت والإمكانا ةلإزدواجيا اللازمة لتحقيق أهداف هاه الفعاليات ، كما أصبح من العروري التنسيق والتعاون بين المؤسسات تعلقة والهيئات والمنظمات اات العلاقة بالتربية والإعلام والتوعية لتكامل الخطط والبرامج الم بالتربية البيئية والوعي البيئي وتطوير المناهج والكتب المدرسية و الجامعية لتستوعب التعريف بأهمية مكافحة التصحر . ولتحقيق هدف التعاون بين المؤسسات والوزارات المعنية وتحقيق هدف تنمية الوعي البيئي لعمل على : وتعميق مداخل التربية البيئية في مختلف مراحل التعليم يجب ا 92 إحداث هيئة عليا لمكافحة التصحر توكل إليها مهمة وع وتنسيق السياسات . -1 تطوير برامج التعليم الأساسي والثانوي في مختلف المستويات وتعمينها مفهوم -2 التصحر . إعداد مصفوفات مفاهيم التربية البيئية في مجال التصحر ومكافحته للمرحلة الثانوية -3 كتب المدرسية الجديدة .وتعزيزها في ال التوس بالنشاطات التربوية خارج الصف ) رحلات ومعسكرات ونوادي وأمثالها ( . -4 إعداد دروس تعليمية وتخصيص برامج إعلامية إااعية وتلفزيونية تسهم في التعليم البيئي -5 والتوعية في مجال مكافحة التصحر . لتصحر تربط بين التعليم داخل إعداد مشروعات تعليمية مشتركة في مجال مكافحة ا -6 المدرسة والنشاطات العملية خارج المدرسة وتطوير التوعية البيئية عن طريق المعلوماتية . تعزيز دور التدريب والإرشاد في رف مستوى الوعي البيئي لدى السكان وخاصة لدى -7 النساء . م التركيز على مكافحة التصحر وتخفيف آثار الجفاف . ارف والمعلومات ونتائج البحوث العلمية المتعلقة بالبيئة ومكافحة التصحر بطريقة نشر المع -8 تؤمن استفادة المجتمعات المحلية من هاه المعارف والخبرات . تأهيل وتدريب الكوادر القائمة على إدارة وتنفيا المشاري الجاري تنفياها في جمي -9 ة التصحر .المجالات التنموية وخاصة في مجال البيئة ومكافح توجيه البحوث العلمية في الجامعات والمراكز البحثية لإعطاء الأولوية للمشاكل المتعلقة -10 بالتنمية ومكافحة التصحر. خامساً : في المجالات الاجتماعية والاقتصادية : إن العمل على تحسين الوع الإقتصادي للسكان يرتكز بصورة أساسية على تنمية المجتمعات لمحلية وإشراكها في المخططات الرامية إلى مكافحة التصحر .ا وللتخفيف من الآثار الإجتماعية والإقتصادية للتصحر يجب العمل على : الحد من شأفة الفقر عن طريق وع البرامج المتكاملة لإدارة الموارد الطبيعية، وتخفيف – 1 شاري التنمية المنسجمة م البيئة .العغط عن هاه الموارد بخلق فرص عمل للسكان من خلال م نقل التكنولوجيا الملائمة للبيئة واستخدام الطاقة البديلة المتجددة كلما أمكن الك . – 2 تعزيز وتشجي المشاركة الفعلية للسكان في جهود وبرامج مكافحة التصحر . – 3 لحياتية وإقامة مشاري إشراك المرأة وتعزيز دورها في النشاطات والعمليات الإنتاجية وا – 4 اقتصادية نسوية . 92 التخفيف من الآثار السلبية الإجتماعية والإقتصادية والتصدي لمشكلات الهجرة الناجمة عن – 5 التصحر والجفاف . تحسين أساليب الإغاثة والإناار المبكر وتوفير الإمدادات الغاائية والمائية اللازمة في حالات – 6 موارد المالية اللازمة لتأمين الإستقرار لسكان المناطق المتعررة الجفاف ، وتوفير ال وع برامج للمناطق المعرعة للتصحر والمتأثرة به لتوفير الخدمات الصحية المناسبة والعمل –7 على تنظيم الأسرة بما يكفل قدرتها على الثبات والإستقرار . سادساً : في المجال التشريعي : الإطار الاي يكفل تنفيا سياسات وبرامج التنمية المستدامة للموارد الطبيعية ، إن التشري هو وبقدر ما تكون التشريعات علمية ومنسجمة م أهداف التنمية ، وكالك الإلتزام بتطبيقها تطبيقاً دقيقاً ابلية بقدر ما تكون السياسات والبرامج أكثر فعالية في تحقيق أهدافها والمجتمعات أكثر تحفيزاً وق للتطور . وبقدر الحاجة إلى إصدار بعض التشريعات اات العلاقة المباشرة أو غير المباشرة بالتصحر ، توجد حاجة إلى تعديل وتطوير التشريعات الموجودة لتعمينها المفاهيم الحديثة لتنمية وتطوير المجتمعات فة الإمكانات اللازمة لالك .كما توجد حاجة أكثر إلى احترام التشريعات ودقة تنفياها ووع كا وفيما يلي أهم المجالات التي بات من العروري تحديث تشريعاتها أو إصدار تشريعات جديدة خاصة بها : القانون البيئي . .1 الإطار التشريعي للمخطط التنظيمي لاستعمالات الأراعي . .2 إصدار قانون التشري المائي المُعَد من قبل وزارة الري . .3 ظيم الصيد بحيث يغطي الأحياء المائية والبرية .قانون تن .4 إصدار التشريعات اللازمة لوقف الزحف العمراني باتجاه الأراعي الزراعية أينما .5 كانت . إصدار التشريعات التي تنظم عمليات استثمار وإدارة المحميات . .6 سابعاً : في مجال البحث العلمي : لهام للبحث العلمي في التخطيط للتطوير وتنمية الموارد تؤكد جمي محاور الخطة على الدور ا الطبيعية ، وقد بات مؤكداً أن العديد من أسباب التصحر لا يمكن مواجهتها ومعالجتها إّلا باعتماد الأساليب المرتكزة على البحث العلمي . 92 تاج إلى إن العديد من الإجراءات والمشاري الموجهة لمكافحة التصحر كانت ومازالت تح اعتماد البحث العلمي في تقويمها وتصويبها للوصول بها إلى نتائج أفعل . وقبل أن يناط بالبحث العلمي أية مهام يجب أن توفر له جمي المستلزمات من تمويل كافٍ وإدارة علمية ووسائط وتجهيزات وكوادر مؤهلة ومستقرة . بحث العلمي في كل مشروع مقدم أو يجري وفي هاا الصدد يمكن اقتراح تخصيص محور ال تنفياه في مجال البيئة ومكافحة التصحر يخصص له نسبة كافية من ميزانية المشروع لتحقيق الدور المطلوب من البحث العلمي في تحقيق أهداف المشروع . ثامناً: الدراسات العلمية والفنية والمشاريع المقترحة لمكافحة التصحر: منت المحاور السابقة جمي الأفكار والمقترحات التي تشكل أساساً لاستراتيجية لقد تع مكافحة التصحر في المجالات المختلفة . ونبرز هنا الموعوعات التي تقتعيها الأولويات على عوء أهميتها ، والتنبيه على أن الك لا يقلل من أهمية الموعوعات الأخرى التي تناولتها الخطة . العلمية والفنية المقترحة لمكافحة التصحر:الدراسات -1 العمل على توفير قاعدة معلومات متجددة على الموارد الطبيعية ووععها تحت -1-1 تصرف الباحثين والمهتمين في المجالات والمؤسسات المختلفة . وع خرائط علمية بينية تفصيلية لكل من التربة والغطاء النباتي والموارد المائية -1-2 نسبية وتحديث المتوفر منها وبمقاييس مناسبة تغطي القطر وتحقق الغاية والميزة ال المنشودة . إعادة النظر في تقسيم الأراعي لسورية إلى مناطق زراعية وفق أسس بينية علمية -1-3 سليمة . تقدير درجات تدهور الأراعي بمختلف أشكاله ووع الأسس العلمية المناسبة لالك . -1-4 على أساس قدرتها الإنتاجية وتحديد المعادلات السمادية تقييم الأراعي الزراعية -1-5 اللازمة لكل محصول حسب خصوبة التربة للمناطق المختلفة . دراسة إمكانية استخدام المياه غير التقليدية في الري وتوعيح أثرها البيئي م التركيز -1-6 على المناطق الجافة والمعرعة للتصحر . 92 النباتية المحلية حسب المناطق البيئية والمناخية . تحديد المقننات المائية للأنواع -1-7 تحديث الموازنة المائية للأحواض وتجديد المرج والأطلس المناخي. -1-8 حصر وتقييم وتحديث منشآت حصاد المياه ، وتحديد المناطق الملائمة لإقامة مشاري -1-9 حصاد المياه . الأنواع أو الأصناف إجراء دراسات معمقة في مجال إدخال واستنباط أو استزراع -1-10 عمن سياسة تطوير وتنمية الغطاء النباتي لتحقيق هدف الوصول إلى أنواع ملائمة للبيئة المحلية . دراسة أثر الأحزمة الحراجية حول الأراعي الزراعية في مقاومة الجفاف . -1-11 حصر وتصنيف الغطاء النباتي في المراعي الطبيعية وتحديد القيمة الغاائية للنباتات -1-12 رعوية .ال إجراء الدراسات لتحديد أفعل النظم الرعوية لمناطق المراعي الطبيعية المختلفة -1-13 وأفعل النظم الزراعية للمناطق الهامشية والعمل على تحقيق التكامل بين هاه النظم عمن إطار التكامل الحيواني والنباتي في التنمية المستدامة. والخصائص الإنتاجية للحيوانات الرعوية دراسة السلوك الرعوي والإحتياجات الغاائية -1-14 تحت ظروف المراعي الطبيعية . دراسة إمكانية استخدام المخلفات كموارد علفية وتحديد طرق استخدامها وتحسين -1-15 قيمتها الغاائية . إصدار كتاب آخر يشمل الأنواع النباتية المهددة بالإنقراض . -1-16 إحداث مركز بحوث علمية لمكافحة التصحر . -1-17 المشاريع المقترحة في الخطة الوطنية لمكافحة التصحر : – 2 لمناقشة 2001/ 8/ 23 – 22اعتماداً على أعمال المنتدى الوطني الأول المنعقد بدمشق في الخطة الوطنية لمكافحة التصحر في الجمهورية العربية السورية فقد تم اقتراح العديد من المشاري لتصحر في سورية .الهادفة إلى مكافحة ا وفيما يلي أهم المشاري المقترحة وبخاصة في المناطق الساخنة التي تتطلب التدخل السري لتحديد أبعاد المشكلة ، وإيجاد الحلول المناسبة بهدف مكافحة التصحر وتخفيف آثار الجفاف في مختلف المناطق السورية . مشق : اسم المشروع : التنمية المتكاملة لبادية ريف د 0001رمزه: 92 بادية ريف دمشق. موقع المشروع : مليون 3يجري حاليا" تنفيا مشروع التنمية المتكاملة للبادية يغطي مساحة خلفية المشروع : هكتار . وحيث أن بادية ريف دمشق تشكل جزءا" هاما" من البادية السورية فإنه من المقترح مليون هكتار. 1.3ة للبادية ليشمل بادية ريف دمشق وبمساحة توسي نطاق مشروع التنمية المتكامل توسي واستكمال نطاق مشروع التنمية المتكاملة للبادية السورية بحيث يغطي : أهداف المشروع مليون هكتار في بادية ريف دمشق. 1.3 في الحد مشاري وسياسات واجراءات مقترحة لتنمية بادية ريف دمشق تساهم مخرجات المشروع : من ظاهرة التصحر في أجزاء هامة من ريف دمشق. كما تساهم في تحسين الأوعاع الاقتصادية والاجتماعية للأسر الموجودة في هاه المنطقة ورف مستوى دخولها وتوعيتها بقعايا التنمية والبيئة المستدامة . زراعة . وزارة البئية. وزارة الجهات المحلية المعنية بالمشروع: محافظة ريف دمشق. وزارة ال الشؤون الاجتماعية والعمل . وزارة الاسكان . وزارة الادارة المحلية الجمعيات الفلاحية وجمعيات تربية الأغنام في المنطقة . غير محددة حالياً . الكلفة الاجمالية التقديرية للمشروع : غير محددة حالياً . : مدة تنفيذ المشروع تتحدد بالاتفاق م جهات التمويل الأخرى. : السوري في المشروعمساهمة الجانب الصندوق العربي للأنماء الاقتصادي والاجتماعي برنامج الجهات المرشحة لتمويل المشروع : الأمم المتحدة الانمائي ووكالات الأمم المتحدة الأخرى اات العلاقة. السورية : اسم المشروع : مكافحة الانجراف الريحي في البادية 00002 رمز المشروع : في البادية . )حوض الدو ( موقع المشروع : تعد ترب البادية السورية بوععها الراهن معرعة للإنجراف الريحي خلفية المشروع : بدرجات متفاوتة ،وبينت بعض الدراسات في هاا المجال أن أكثر من نصف مساحة البادية نظراً لتدهور الغطاء النباتي وتوالي سنوات ، بدرجات مختلفةلريحي معرعة لخطر الإنجراف ا الجفاف ،ولا تقتصر خطورة هاا الإنجراف على عياع الطبقة السطحية من التربة ،وإنما يتعدى الك ليحدث أعراراً جسيمة في الغطاء النباتي نفسه وفي البنى التحتية من طرقات وسكك حتى في الصحة العامة من خلال زيادة الإصابة بالأمراض ومنشآت وقرى ومدن ويؤثر يةحديد التنفسية وأمراض العيون.من هنا تغدو الحاجة ملحة لوع خطط لمكافحة الإنجراف الريحي الدرع الواقي من عمليات الإنجراف والتي تعد وصيانة التربة وإعادة تأهيل الغطاء النباتي 92 ير مصادر العلف للأعداد المتزايدة من قطعان بنوعيها الريحي والمائي وفي الوقت نفسه توف .الأغنام في البادية السورية هداف المشروع :أ وع معايير لتعميم تقانات إنجراف التربة وزحف الكثبان الرملية والتي تشمل - المراعي والمصدات والحواجز وتثبيت الكثبان الرملية بمختلف المواد . رئيسية لتوفير الإستقرار كقاعدة واستدامة استثماره إعادة الغطاء النباتي والحفاظ عليه - لرعاة الأغنام . حماية المنشآت الإقتصادية ، وبخاصة الطرقات والسكك الحديدية وكالك التجمعات - .من زحف الرمال المتحركة السكنية مخرجات المشروع : المناخية جم البيانات المحددة للعلاقة بين معدلات الإنجراف الريحي والعوامل - التربة . وخصائص جم البيانات عن الصفات الفينولوجية لنباتات المراعي ،والعلاقة بين المرعى - والحيوان. تنفيا دراسات ميدانية لتقدير معدلات الإنجراف الريحي في المنطقة ،باستعمال تقانات - حديثة . اطق الرعي .متابعة تنفيا التشريعات والقوانين الخاصة بمن الفلاحات في من - تحديد الحمولة الرعوية المناسبة وفق حالة المرعى وعدم السماح بتجاوزها . - توفير البدائل العلفية ووسائل المعيشة للسكان المحليين . - طاء النباتي في أراعي المشروع وكالك التغيرات البيئية التي تحدث فيها .غمراقبة ال - كلما أمكن من عمليات جم منها الإستفادةزراعة النباتات الرعوية الملائمة ونشرها و - مياه الأمطار ونشرها . لتوجيهات إلى اإقامة مناطق إرشادية وتشجي الوحدات الإرشادية لنقل النتائج و - المستفيدين. تنمية الموارد البشرية من خلال استخدامها في أنشطته المختلفة . - اف الريحي .تسليط العوء على دور تربية الإبل في الحد من الإنجر - الجهات المحلية المعنية بالمشروع: وزارة الزراعة والاصلاح الزراعي . وزارة البيئة. 92 وزارة الادارة المحلية. مؤسسات البحث العلمي في الجامعات . الهيئة العامة للبحوث الزراعية. غير محددة حالياً. فترة تنفيذ المشروع : محددة حالياً. غير الكلفة التقديرية للمشروع تتحدد بالاتفاق م الجهات الممولة. مساهمة سورية في تنفيذ المشروع : الجهات المرشحة للتعاون في تمويل وتنفيا المشروع: مؤسسات وصناديق التمويل والتنمية العربية. وكالات الأمم المتحدة المتخصصة. الاتحاد الأوروبي . الجايكا. بدائل الطاقة في تنمية البادية السورية :اسم المشروع : استخدام 00003 رمز المشروع : البادية السورية . موقع المشروع : الاستفادة من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح في إقامة مشاري تنموية تسهم في هدف المشروع : بديلة أو زيادة الموارد الاقتصادية وتحسين المستوى المعيشي للسكان عن طريق خلق فرص عمل إعافية لكسب العيش . مخرجات المشروع : المرحلة الأولى : دراسة الجدوى الفنية والاقتصادية لإنتاج الطاقة وتحديد المواق والمستويات الواعدة والإمكانات اللازمة . ي لها المرحلة الثانية : تحديد المشروعات التنموية الملائمة اقتصادياً واجتماعياً والتوزي الجغراف من الخيارات التي تطرحها الجهات الفنية المختصة على عوء توفر الطاقة اللازمة والمياه الكافية وجمي المستلزمات والشروط الملائمة لإنجاح المشروع . ومن الخيارات المرشحة لتكون مشاري تنموية عمن هاا المشروع: ليب في البادية السورية .إنشاء وحدات تصني منتجات الألبان في مناطق إنتاج الح - قيام زراعات غير تقليدية متخصصة مثل إنتاج النباتات الطبية والعطرية والمستحعرات - الناتجة منها ، ونباتات الزينة ،والزراعات الععوية ...الخ إنشاء وحدات تربية حيوان غير تقليدية في أماكن اات ميزة نسبية تحددها الدراسات العلمية - لنعام تربية الرومي تربية حيوان الفراء أوالفراء واللحم.مثل: تربية ا 92 -وزارة الكهرباء -وزارة النفط والثروة المعدنية الجهات المحلية المعنية بالمشروع : -وزارة الزراعة وزارة الري -وزارة الصناعة -وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل مات الشعبية .المنظ -مؤسسات البحث العلمي -وزارة البيئة غير محددة حاليا". الكلفة التقديرية للمشروع : غير محددة . فترة تنفيذ المشروع: تتحدد بالاتفاق م الجهات الممولة. :مساهمة الجانب السوري في كلفة المشروع مؤسسات وصناديق التمويل والتنمية الجهات الخارجية المرشحة لتمويل المشروع : الجايكا . –الاتحاد الأوروبي -الأمم المتحدة المتخصصة وكالات -العربية : طرق ترابية في البادية للتخفيف من السير العشوائي : شق مشروعاسم ال 000004 : رمز المشروع البادية السورية. موقع المشروع : 92 ي البادية بصورة عشوائية نظراً يتم تنقل الآليات الزراعية والمركبات عموماً ف خلفية المشروع : لانخفاض كثافة الطرقات المعبدة، وبالتالي أصبحت مسارات هاه الآليات تشكل شبكة كثيفة من الطرقات ساهمت إلى حد بعيد في إتلاف الشجيرات الرعوية وتفتيت التربة وتركها عرعة خرى مما يزيد من مساحة للانجراف الريحي، علماً أن مسالك هاه الطرقات قد تتغير بين فترة وأ المساعدة على عواملالالعشوائي واحداً من أهم سيرالأراعي المعرعة لهاا الخطر، ويعتبر ال نجراف الريحي في البادية.الإ ربط البادية السورية بشبكة فرعية لكل الطرقات الدولية بالبادية كما يهدف إلى هدف المشروع : انتشار الطرق العشوائية بغية الحفاظ على التربة وغطائها تسهيل حركة مربي الأغنام والحد من النباتي. و أمتار 6 شق طرق ترابية ورصفها من بقايا المقال والبحص بعرض مخرجات المشروع : تسويتها ورصها ودحلها م إقامة عبارات سم من الطبقة السطحية ثم 20سم بعد إزالة 40بسماكة . فوق مجاري السيول الطرق كما يلي: وتتوزع هاه ( ولمسافة الزويربة-العليانية -ملكية -الهلبة -من مناجم الفوسفات )الصوانة إلى الجنوبطريق - كيلومتر. 100 كلم.150المحطة الثانية -صواب –الوعر -وادي المياه -المربعة -من المحطة الثالثة طريق - كلم. 80المحطة الثانية -تكباجطريق - كلم. 100الرصافة -قصر الحيرة الشرقي –الطيبة -خنةالسطريق - كلم. 140المراغة -أثرية –أبو الغياض –كديم –الكوم -الطيبةطريق - كلم. 50قصر الحير الغربي كم الجنوب30غرب تدمر -البيعةطريق - كلم. 70جليغم -السب بيارطريق - كلم. 50الزلف -أبو الشاماتطريق - كلم. 130يب عزوادي ال-البلعاس -جبل الأبيض –أبو رجمين -بيضالأوادي -دمرتطريق - كلم. 65الفاسدة -بادية حماة -جعار -البيعةطريق - كلم. 30المحطة الرابعة -جعارطريق - 50صلا -النثر -عبر مزارع الجباة حمامات أبو رباح -القريتين شمالًا باتجاه الغربطريق - كلم. لمحلية المعنية بالمشروع: وزارة الزراعة . وزارة المواصلات . وزارة الادارة المحلية . الجهات ا وزارة البيئة . 92 مليون ليرة سورية على أساس كلفة الكيلو متر الواحد 300الكلفة التقديرية الاجمالية للمشروع: .ألف ليرة سورية 200الكلفة نحو غير محددة. :مدة تنفيذ المشروع تتحدد بالاتفاق م الجهات الممولة. ةالجانب السوري في المشروع :مساهم مؤسسات وصناديق التمويل الجهات الخارجية المقترحة للمساهمة في تمويل المشروع : الجايكا . –الاتحاد الأوروبي -وكالات الأمم المتحدة المتخصصة -والتنمية العربية : في المنطقة الساحلية اسم المشروع: مكافحة الانجراف المائي 00005 رمز المشروع : المنطقة الساحلية . موقع المشروع : يعد الانجراف المائي أحد أكبر المشكلات التي تتعرض لها الأراعي على خلفية المشروع : المنحدرات وبخاصة عند زيادة الهطل السنوي ،فلقد دلت بعض الدراسات أن كمية الترب طن /هذ سنوياً في 200من الأراعي الجرداء قد تصل إلى أكثر من المنجرفة بالمياه المناطق الساحلية ، وهاا يشير إلى الأهمية القصوى للمحافظة على الغطاء النباتي والغابي في المنطقة الساحلية لتقليل خطورة هاا الإنجراف. أهداف المشروع: لفقد من التربة نتيجة الك.رصد ظاهرة الانجراف المائي للتربة وتحديد كمية ا - . تصنيف الأراعي حسب قابليتها للإنجراف المائي استناداً إلى خصائصها المختلفة - تقييم درجة تدهور الأراعي في منطقة المشروع نتيجة الانجراف المائي . - دراسة أثر عوامل الانجراف المائي التي تتعمن : - الشدة المطرية في الانجراف المائي. –دراسة تأثير العوامل المناخية * الانجراف المائي .دراسة تأثير الغطاء النباتي ونوعيته في * دراسة تأثير الانحدار وشدته * دراسة تأثير الغابات المحروقة * ي وخدمة الأرض. دراسة تتأثير استعمالات الأراض * وع مقترحات وتوصيات للحد من الانجراف المائي في المنطقة مخرجات المشروع : الساحلية اعتماداً على نتائج الدراسات المنفاة. محلية المعنية بالمشروع : الجهات ال وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي . - مؤسسات البحث العلمي في الجامعات . - 92 الهيئة العامة للبحوث الزراعية . - وزارة البيئة . - وزارة الإدارة المحلية . - محافظتي اللااقية وطرطوس . - مليون ليرة سورية 50مليون ليرة سورية بواق 150 الكلفة الاجمالية التقديرية للمشروع : سنويا". ثلاث سنوات. مدة تنفيذ المشروع : تتحدد بالاتفاق م الجهات الممولة. مساهمة الجانب السوري في المشروع : وكالات -صناديق التنمية والتمويل العربية الجهات الخارجية المقترحة لتمويل المشروع : لجايكا . ا–الاتحاد الأوروبي -الأمم المتحدة المتخصصة اسم المشروع : مكافحة تردي الأراضي الجبسية وإدارتها في المناطق المروية : 00006 رمز المشروع : الأراعي الجبسية في المنطقة الشمالية الشرقية من سورية. موقع المشروع : زيادة مردود الأراعي الجبسية المروية واستدامة تنميتها من خلال أهداف المشروع : ات التالية :الإجراء جم الدراسات المنفاة واستكمال النواقص فيها بحيث تغطي ما يلي: –أ انحلال الجبس والعوامل المؤثرة فيه وطرائق التحكم فيها ما أمكن . - تحديد الخصائص الفيزيائية المائية للأراعي الجبسية وطرائق تحسينها . - ونوعيته. درجة تحمل المحاصيل المختلفة لنسبة الجبس في التربة - الخصائص الكيميائية والخصوبية والإنتاجية للأراعي الجبسية ووسائل إدارتها . - الدورات الزراعية الملائمة لتلك الأراعي . - طرائق الري والصرف الملائمة . - تلوث المياه الأرعية والجوفية في مشاري الري والصرف في تلك الأراعي . - اداً على نتائج الدراسات السابقة .إقامة حقول تجريبية تطبيقية اعتم –ب إقامة حقول إرشادية للمزارعين والمهتمين . –ج إقامة دورات تدريبية للعاملين في هاا المجال . –د مخرجات المشروع : توفير قاعدة بيانات خاصة بمعايير الري والصرف وحركة الأملاح والمياه في الأرض - بس السائد ودرجة تحمل المحاصيل المختلفة للجبس.الجبسية المروية ، وتحديد نوعية الج 92 استنباط نمااج لاستثمار تلك الأراعي بصورة مثلى ومستدامة . - وع معايير لتصميم شبكات الري والصرف والإدارة المثلى التي تحقق تنمية مستدامة م - الحفاظ على البيئة في مشاري استصلاح هاه الأراعي. ي والصرف القائمة في الأراعي الجبسية اعتماداً على مخرجات تحسين أو تعديل مشاري الر - المشروع بغية إعادة التوازن البيئي. وع أولوية لتنفيا المشاري استناداً على مخرجات الدراسات والحقول التجريبية . - إقامة الندوات المحلية والإقليمية والدولية وتشجي إقامة الأيام الحقلية . - الإرشاد القائمة في المناطق الماكورة لتحسين إدارة الأراعي وتطبيق تعزيز مرافق خدمات - التوصيات الناجمة عن هاه الدراسات في هاا المشروع . مساهمة الأسرة وبخاصة النساء في تحسين استثمار الأراعي الماكورة وخاصة ما يتعلق - قيق التكامل بالسلامة الصحية . وصيانة شبكات الري والصرف على مستوى المزرعة وتح في الإنتاج الزراعي بشقيه النباتي والحيواني لتحسين دخل الأسرة. دعم التواصل الإقليمي لحل المشكلات الفنية الخاصة باستثمار هاه الأراعي . - الجهات المحلية المعنية بالمشروع : وزارة الزراعة والاصلاح الزراعي . وزارة الري . وزارة البيئة . لبحوث الزراعية .الهيئة العامة ل وزارة التعليم العالي ممثلة بكليات الزراعة . وزارة الادارة المحلية. المنظمات الشعبية. مليون ل.س 12,5مليون ليرة سورية بواق 37.5 الكلفة الاجمالية التقديرية للمشروع : سنوياً . خرجات المشروع . ثلاث سنوات يمكن تمديدها اعتماداً على م مدة تنفيذ المشروع : تتحدد بالاتفاق م الجهات الممولة . مساهمة الجانب السوري في المشروع : وكالات -مؤسسات وصناديق التمويل والتنمية العربية الجهات المرشحة لتمويل المشروع : الجايكا . –الاتحاد الأوروبي -الأمم المتحدة المتخصصة 92 والمياه في غوطة دمشق : اسم المشروع : دراسة تلوث الأراضي 00007رقم المشروع : غوطة دمشق بجزئيها الشرقي والغربي . موقع المشروع : أدى العغط السكاني والتوس العمراني في مدينة دمشق إلى إلحاق عرر كبير خلفية المشروع : اسذعة في غوطة دمشق خلال العقود الأخيرة حيث ابتلعت الأبنية والمنشآت الصناعية مسذاحة ش منهاوأصبحت دائرتها تعيق كما لحق التلوث بنهر بردىالاي لم يعد سوى مجرى لصذرف ميذاه الصرف الصحي والصناعي. أهداف المشروع: دراسة مدى التلوث الاي أصاب ومازال ترب الغوطة ومياهها ، ودور معالجذة الصرف الصحي في الحد من التلوث . ت الترب والمياه في غوطة دمشق .التي تناول ةرصد الدراسات الأولي تحديد درجة تلوث كل من الترب والمياه في غوطة دمشق بالملوثات التالية : المبيدات -المعادن الثقيلة العناصر السمادية وبخاصة النترات الفحوم الهيدروجينية التلوث الجرثومي والطفيلي . - بالحشرية والفطرية ومبيدات الأعشا الترب والمياه في إنتاج المزروعات . علاقة درجة تلوث . تحديد درجات تركيز الملوثات في المنتجات الزراعية النباتية والحيوانية . تحديد درجة التلوث في الصحة الحيوانية والبشرية . توصيف المياه المعالجة في محطة مياه الصرف الصحي والمنتجات . تحديد تأثير استعمال المياه المعالجة في الترب ، المياه . توصيف الحمأة الناتجة في محطة معالجة مياه الصرف الصحي . تأثير الحمأة في خصائص الترب المعاملة بها تأثير الحمأة في المنتجات الزراعية المنتجة في ترب معاملة تلك الحمأة وكالك تأثيرها في البيئة . دراسات توع بتصرف الجهات المعنية والمستفيدة لتنفياها تحقيقا" لأهداف شروع :مخرجات الم المشروع . الجهات المعنية بالمشروع : وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي، وزارة الري ، وزارة البيئة ، وزارة الصحة مؤسسات البحث العلمي ، وزارة الإدارة المحلية ، المنظمات الشعبية . غير محددة . ة المشروع الاجمالية :كلف خمس سنوات . مدة تنفيذ المشروع : 92 تتحدد بالاتفاق م الجهات الممولة . مساهمة الجانب السوري في المشروع : وكالات الأمم -صناديق التنمية والتمويل العربية والقطرية الجهات المقترحة لتمويل المشروع : الجايكا . -الاتحاد الأوروبي -المتحدة المتخصصة والمعنية اسم المشروع : تحسين إنتاجية الأراضي المروية المستصلحة في سورية )وادي الفرات ( : 00008 رمز المشروع : في حوض الفرات . الاستصلاحفي إحدى مناطق :موقع المشروع عة المروية في سورية تعد الملوحة إحدى أكبر المشكلات التي تعاني منها الزرا خلفية المشروع : الري خلال العقود القليلة .وأخات هاه المشكلة بالتفاقم بعد التوس الكبير في إنشاء مشاري الزراعي المروي دون أن يتم رالماعية ، إا دخلت مساحات جديدة من الأراعي في الاستثما معظمها بالإسراف استصلاح واستزراع بععها بصورة سليمة وفعالة نظرا لأسباب متعددة يتعلق في استعمال مياه الري أو في استعمال مياه جوفية مالحة ، دون أن يترافق الك م إقامة شبكات ، 2000مليون هكتار ( عام 1.21صرف فعّالة . ولقد بلغت مساحة الأراعي المروية أكثر من ) آلاف هكتار ( سنوياً من هاه الأراعي بسبب التملح . 5 – 3يخرج ) : لمشروعأهداف ا : أولا : أهداف بعيدة المدى تتعمن تحسين إنتاجية الأراعي المروية المستصلحة من خلال الإدارة المتكاملة لعناصر الإنتاج . -1 الاستعمال الأمثل للموارد الأرعية والمائية لتحسن الإنتاج كماً ونوعاً . -2 لإنتاج والبيئة .ترشيد استعمال الترب والمياه والأسمدة ،بما يحقق الموازنة بين ا -3 ثانيا : أهداف مباشرة : تدريب الكوادر المختصة في مجال المشروع . -1 إرشاد المزارعين للاستثمار الأمثل للأراعي المستصلحة . -2 إعداد دليل لتقويم أداء مشروعات استصلاح الأراعي واستثمارها ، إعداد قائمة -3 البيانات في هاا المجال وتعميمها على المهتمين. ة بحثية و توثيقية وتدريبية في مجال استصلاح الأراعي المروية واستزراعها أنشط -4 . إقامة حقول إرشادية رائدة في مجال استصلاح الأراعي المروية واستزراعها -5 واستثمارها . إنشاء شبكة من البيانات والمعلومات وتبادل الخبرات . -6 92 : مخرجات المشروع ي لترشيد عمليات استصلاح الأراعي خطة طويلة الأجل على المستوى الوطن -1 واستزراعها واستثمارها . خطة طويلة الأجل للحفاظ على الترب والمياه من التدهور ورف فعالية استثمارها -2 . خطة طويلة الأجل للحفاظ على سلامة البيئة من التلوث وحماية المنتجات -3 ليف الإنتاج الزراعية من ارتفاع تركيزها المخصبات ويساعد هاا على خفض تكا من جهه ورف جودة المنتجات الزراعية من جهة أخرى . داء المؤسسات المسؤولة عن القطاع الزراعي بما يدف عملية آدعم ورف فعالية -4 التنمية قدماً . إعداد دليل لتقويم أداء مشروعات استصلاح الأراعي واستزراعها واستثمارها -5 ووسائل معالجة المشكلات القائمة . تفعيل دور الإرشاد الزراعي والبيئي في ترجمة النتائجاءات وتدابير لاجر -6 والتوصيات وتقريبها إلى أاهان المزارعين . الجهات المحلية المعنية بالمشروع : -وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي وزارة –مؤسسات البحث العلمي –وزارة الصحة -وزارة البيئة -وزارة الري االمنظمات الشعبية . – الادارة المحلية . ألف( دولار أمريكي سنوياً 400) مليون دولار أمريكي بواق 2 الكلفة التقديرية للمشروع : خمس سنوات . مدة تنفيذ المشروع : يمكن أن يكون التمويل مناصفة بين الدول المانحة مساهمة الجانب السوري في المشروع : .وسورية -رحة للمساهمة في التمويل: صناديق التنمية والتمويل العربية والقطرية الجهات الخارجية المقت الجايكا . -الاتحاد الأوروبي -وكالات الأمم المتحدة المتخصصة والمعنية اسم المشروع : تنمية وتحسين استثمار الموارد العلفية : 00009رمز المشروع : في مناطق متعددة في سورية . موقع المشروع : 92 توفير مستلزمات الثروة الحيوانية من الأعلاف لتخفيف العغط علذى المراعذي هدف المشروع : الطبيعية بحيث يمكن وع برامج تطوير المراعي وحماية التربة من التدهور عمن إطار التكامل بين الإنتاج الحيواني والنباتي. مخرجات المشروع : تنمية المراعي الطبيعية . - حاصيل العلفية في الدورة الزراعية .إدخال الم - تحسين القيمة الغاائية للمخلفات ورف معدلات الاستفادة منها . - تحسين الكفاءة التحويلية للأعلاف . - دراسة الخصائص والاحتياجات الغاائية للحيوانات . - الجهات المحلية المعنية بالمشروع : وزارة الزراعة والاصلاح الزراعي وزارة الري ارة الصناعة وز وزارة الادارة المحلية وزارة البيئة مؤسسات البحث العلمي. غير محددة . الكلفة التقديرية للمشروع : غير محددة . فترة تنفيذ المشروع : تتحدد بالاتفاق م الجهات الممولة . مساهمة الجانب السوري في المشروع : صناديق ومؤسسات التمويل والتنمية العربية :الجهات الخارجية المرشحة لتمويل المشروع الجايكا . –الاتحاد الأوروبي -وكالات الأمم المتحدة المتخصصة - اسم المشروع : الواحات الريفية والأحزمة الحراجية : 00010رمز المشروع : مناطق مختلفة في سورية . موقع المشروع : المشجرة من خلال نشاط شعبي ورسمي مشترك على تحسين وزيادة الرقعة أهداف المشروع : مستوى القرية أو التجمعات السكنية المحدودة . 92 مخرجات المشروع: إنشاء غابة أو حديقة تشكل واحة لكل تجم سكاني يرغب وتتوفر لديه إمكانية إنشائها .1 وحمايتها . سسات الرسمية تعميم زراعة الأشجار والشجيرات في جمي المرافق والمنشآت والمؤ .2 طرق...( على جمي مستويات التجمعات –مرافق –ساحات –مستوصفات –)مدارس السكانية وحيث توجد هاه المؤسسات ويمكن التشجير فيها . زراعة الأحزمة الحرجية وكاسرات الرياح حول جمي المزارع وفق نظام وأسس علمية .3 ويتم الك من خلال: سليمة لكل منطقة . البلديات التي تتوفر لديها مساحات جاهزة أو يمكنها توفيرها لإقامة الحدائق والغابات حصر – 1 عليها.وكالك تحديد المؤسسات التي يمكن ممارسة هاا النشاط فيها. حصر المزارع المروية على مستوى الوحدات الإرشادية ورسم مخططاتها لتحديد أماكن إقامة – 2 أسس علمية و فنية سليمة . الأحزمة أو كاسرات الرياح وفق تحديد الأنواع النباتية المناسبة لكل منطقة وحسب الهدف من الزراعة. – 3 وع جدول زمني للتنفيا بعد إجراء تحليل للمعلومات المتوفرة تحدد به أولويات التنفيا. – 4 وزارة البيئة -وزارة الزراعة وزارة الري الجهات المحلية المعنية بالمشروع : المنظمات الشعبية . -مؤسسات البحث العلمي غير محددة . الكلفة الاجمالية التقديرية للمشروع: غير محددة . مدة تنفيذ المشروع : تتحدد بالاتفاق م الجهات الممولة . مساهمة الجانب السوري في المشروع : اديق التنمية مؤسسات وصن الجهات الخارجية المقترحة للمساهمة في تمويل المشروع : الجايكا. -وكالات الأمم المتحدة المتخصصة -والتمويل العربية : تعزيز دور المشاركة الشعبية في التنمية المتكاملة لمكافحة التصحر : مشروعاسم ال 000011المشروع : رمز مختلف المدن والمناطق في سورية . موقع المشروع : هدف المشروع : لدخل عن طريق تحسين نظم الإنتاج والإدارة وتفعيل دور السكان ومشاركتهم توفير موارد إعافية ل في الإدارة المستدامة للموارد. وتفعيل جمي لتوفيرتنمية الثقافة البيئية والتركيز على الوعي لمكافحة التصحر وإدارة الجفاف الوسائل التربوية والإعلامية والتدريب والإرشاد. 92 ة بين الجهات الرسمية والشعبية وتحقيق الاستفادة الكاملة من المعارف تشجي المشاركة الحقيقي والخبرات المتوفرة لدى السكان م التركيز على تفعيل دور المرأة في المجتم بشكل عام ومكافحة التصحر بشكل خاص. مخرجات المشروع : . لمعرعة للتصحربرامج متكاملة وتشجي النظم البديلة لكسب العيش في المناطق اإعداد - رصد الخبرات والمهارات المحلية والعمل على إشراكها في إدارة وتقويم المشاري والإنجازات - . ووع الحوافز اللازمة لالك إعداد مشاري ريفية تقوم على أساس مشاركة السكان في إدارتها تهدف إلى توفير وسائل - . ةبديلة للدخل وزيادة فرص العمل على مستوى الأسر -وزارة البيئة -وزارة الزراعة وزارة الري الجهات المحلية المعنية بالمشروع : المنظمات الشعبية . -مؤسسات البحث العلمي غير محددة .الكلفة الاجمالية التقديرية للمشروع : غير محددة . فترة تنفيذ المشروع : الجهات الممولة .تتحدد بالاتفاق م مساهمة الجانب السوري في المشروع : مؤسسات وصناديق التمويل الجهات الخارجية المقترحة للمساهمة في تمويل المشروع : الجايكا .–الاتحاد الأوروبي -وكالات الأمم المتحدة المتخصصة -والتنمية العربية اسم المشروع: تقييم اراضي منطقتي الاستقرار الأولى والثانية المروية في المنطقة السويدا ( ووضع خارطة خصوبة لها –درعا –جنوبية من سورية ) القنيطرة ال 000012 :رمز المشروع السويداء . -درعا –محافظات القنيطرة موقع المشروع : أعحت الزراعة المروية في البلاد عماد الإنتاج الزراعي والعذمانة الوحيذدة خلفية المشروع : لوحيد لاستقراره وتطويره ، وتأتي الزراعة المطرية الواقعة عمن للأمن الغاائي الوطني والسبيل ا منطقتي الاستقرار الأولى والثانية كرديف أساسي وداعم للزراعة المروية في سورية . نظراً للغياب التام لمثل هاه الدراسات الخصوبية لمثل هاه الأراعي وعدم وجود أية خارطذة رية ، بات من العروري جداً البدء بوع خارطة خصذوبية خصوبية لأية منطقة زراعية في سو لأراعي المنطقة الجنوبية . -درعذا -وع خارطة خاصة بأراعذي محافظذات )القنيطذرة هدف المشروع : 25000: 1السويداء( الواقعة في منطقتي الاستقرار الأولى والثانية المروية بمقيذاس مجدية اقتصادياً والتي ستتعمن :تشمل الأراعي المروية والزراعية المطرية ال 92 Land م تحديد الطاقة الإنتاجية الحالية Land Evaluationخارطة تقييم الأراعي - Productivity والطاقة الإنتاجية الكامنةLand Potentiality . تسهم في تحديد المعدلات السمادية المتزنة ولكل Fertility mapخارطة خصوبية - الغاائية الكبرى والصغرى . من مجموعتي العناصر مخرجات المشروع : ترشيد استعمال الأسمدة . –أولًا زيادة الإنتاج الزراعي نتيجة استعمال المعدلات السمادية المتوازنة الصحيحة . –ثانياً إيقاف التدهور الخصوبي للأراعي الناجم عن استنزاف العناصر الصغرى في الزراعات –ثالثاً المروية . التوصل إلى وع معادلات سمادية متزنة للعناصر الكبرى تحول دون التأثير السلبي بين –بعاً را العناصر الاي يمكن أن ينعكس انخفاعاً في الإنتاج كماً ونوعاً . صيانة أهم موردين طبيعيين متجددين ، من تربة ومياه ) سطحية وجوفية( والحيلولة دون –خامساً المحافظة على الرصيد الوطني الثابت الاي يمثلانه.تلوثهما وتملحهما ، و إن وع هاه الخارطة في متناول الجهات الفنية والإرشادية ستكون أول خطوة وطنية –سادساً ( التي تعتمد الاستعمال المرشد SLMجادة في التطبيق العملي للإدارة المستدامة للأراعي ) ى بقية المناطق الزراعية في سورية .للموارد . ومن ثم يمكن تعميم التجربة عل كلية الزراعة بجامعة دمشق بالتعاون م المؤسسات العلمية الجهات المحلية المعنية بالمشروع : وهيئة البحوث الزراعية . غير محددة .الكلفة التقديرية للمشروع : غير محددة . فترة تنفيذ المشروع : حدد بالاتفاق م الحهات الممولة .تت مساهمة الجانب السوري في المشروع : مؤسسات وصناديق التمويل والتنمية الجهات الخارجية المقترحة للمساهمة في تمويل المشروع : الجايكا . –الاتحاد الأوروبي -وكالات الأمم المتحدة المتخصصة -العربية اسم المشروع: حفر الأقنية الرومانية : 000013رمز المشروع : حوض السلمية . قع المشروع :مو قناة كانت تروي سدس مساحة 360بلغ عدد الأقنية الرومانية المستخدمة خلفية المشروع : الحوض لتحويلها من أرض بعلية إلى أرض مروية . إحياء طرق الري التي استخدمت لفترات زمنية طويلة مثل الأقنية الرومانية . هدف المشروع : 92 ة ذات العلاقة بالمشروع :الجهات المحلي وزارة الزراعة . - وزارة الري . - وزارة البيئة . - وزارة الإدارة المحلية . - غير محددة .الكلفة التقديرية الاجمالية للمشروع : غير محددة .فترة تنفيذ المشروع: تتحدد بالاتفاق م الجهات الممولة .مساهمة الجانب السوري في المشروع : مؤسسات وصناديق التمويل ارجية المقترحة للمساهمة في تمويل المشروع :الجهات الخ الجايكا. -الاتحاد الأوروبي -وكالات الأمم المتحدة المتخصصة -والتنمية العربية