تخطَّ إلى المحتوى
Nelum
قوانين قطر

Nationally Determined Contribution (NDC) 2021

صدر في 2021-08 · النص بتاريخ 2026-10-01

القانون العام والإرشادات الرسمية منشورة بوصفها أبحاثاً. ليست مشورة قانونية أو ضريبية أو مالية.

البحث نفسه مكتوب بالإنجليزية. العناوين والوسوم مترجمة؛ أما النتائج والاقتباسات فغير مترجمة.

عن هذا القانون

العنوان الأصلي
المساهمات المحددة وطنيا 2021
اللغة
Arabic; English
النوع
policy
الدولة
قطر
الموضوعات
Agricultural and rural development, Energy, Environment, Food and nutrition, Forestry, Sea, Water, Wild species and ecosystems, Waste and hazardous substances
الكلمات المفتاحية
climate change, sustainable development, emissions, education, circular economy, agricultural commodities, fish products, food security, subsidy/incentive, international trade, meat, vegetables/legumes, food loss and waste, afforestation/reforestation, biodiversity, protection of environment, forest management/forest conservation, sustainable use, water resources management, coastal zone management, effluent waste water/discharge, irrigation, recycling/reuse, pollution control, freshwater pollution, marine area, protection forest, protection of habitats, energy conservation/energy production, solid waste, waste management
الفئات
*, energy

أين تقرؤه

    لا يوجد رابط مصدر مسجل لهذا القانون.

النص

نص القانون نفسه، مادةً مادة، كما هو محفوظ. لكل مادة رابطها.

  1. ‫املساهمات احملددة وطنيا‬ ‫أغسطس ‪2021‬‬ ‫‪ .1‬ملخص تنفيذي‪:‬‬ ‫يسرّ دولة قطر أن تقدم مساهمتها المحددة وطنيا إلى اتفاقية األمم المتحدة اإلطارية بشأن تغير المناخ‬ ‫وفقا للمقررات ‪/1‬م أ‪ 19-‬و‪/1‬م أ‪ ،20-‬وبما يتفق مع المقرر ‪/24‬م أ‪ 18-‬وأحكام ومبادئ اتفاقية‬ ‫األمم المتحدة اإلطارية بشأن تغير المناخ‪ .‬تم تطوير المساهمات المقررة المحددة وطنيا‪ ،‬والتي تم‬ ‫تبليغ األطراف بها في عام ‪ ،2015‬لتعكس نهجا متوازنا يحقق التكافؤ بين التكيف والتنوع‬ ‫االقتصادي ومبادرات التخفيف بناء على المادة ‪ 7-4‬والمادة ‪ 7‬من اتفاق باريس‪.‬‬ ‫ويعكس هذا التقرير مستوى الطموح الذي تسعى دولة قطر إلى إحرازه في مجال خفض االنبعاثات‬ ‫اإلجمالية بناء على التوجيهات المحددة في المادة ‪ 4-4‬من اتفاق باريس‪ .‬تعتزم قطر خفض انبعاثات‬ ‫غازات الدفيئة بنسبة ‪ %25‬بحلول عام ‪ ،2030‬مقارنة بالسيناريو األساسي {نمط العمل المعتاد‬ ‫(})‪.BAU‬‬ ‫على مدى عقود عديدة‪ ،‬حافظت قطر على دورها الرائد في الجهود الدولية الرامية إلى التصدي‬ ‫لتغير المناخ وتعزيز التنمية المستدامة من خالل تصدير الغاز الطبيعي ومشتقاته إلى أسواق الطاقة‬ ‫العالمية‪ .‬وهذه األنواع من الوقود هذه هي مصادر طاقة أنظف وأكثر كفاءة مقارنة بأنواع الوقود‬ ‫التقليدية‪ .‬وهي تساهم في خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون وتحسين ظروف جودة الهواء‪.‬‬ ‫وفقا للمادة ‪ 8-4‬من اتفاق باريس والمقررات ‪/1‬م أ‪/4 ،21-‬م أ‪ ،1-‬تلتزم قطر كل االلتزام باتفاق‬ ‫باريس وهي عازمة على مواصلة طموحها والعمل على تحقيق التكيف مع تغير المناخ والتخفيف‬ ‫من حدته وفقا لظروفها وقدراتها الوطنية‪ .‬ونورد فيما يلي المعلومات ذات الصلة بهذا الشأن‪:‬‬ ‫‪2019‬‬ ‫سنة األساس المرجعية‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2030‬‬ ‫‪ 2‬السنة المستهدفة‬ ‫‪ 3‬القطاعات المشمولة‪ :‬التنويع الطاقة بما في ذلك النقل والصناعات التجهيزية‪ ،‬وقطاع‬ ‫االقتصادي وتدابير التكيف مع اإلنشاءات والبناء‪ ،‬وإدارة المياه‪ ،‬والنفايات‪ ،‬والبنية‬ ‫التحتية‪.‬‬ ‫فوائد التخفيف المشتركة‪.‬‬ ‫‪ Emission‬يتوافق الهدف المحدد بخفض انبعاثات غازات الدفيئة‬ ‫‪reduction 4‬‬ ‫بنسبة ‪ %25‬بحلول عام ‪ ،2030‬بالنسبة لسيناريو نمط‬ ‫‪ambition.‬‬ ‫العمل المعتاد‪ ،‬مع األحكام المنصوص عليها في المواد‬ ‫‪ 3-4‬و‪ 4-4‬و‪ 7-4‬من اتفاق باريس‪ .‬كما تم مراعاة‬ ‫أحكام المادة ‪ 6‬في سياق التنفيذ‪.‬‬ ‫‪ 5‬السيناريوهات المستهدفة في إطار يبدأ سيناريو نمط العمل المعتاد في عام ‪ 2019‬ويراعي‬ ‫نمط العمل المعتاد والمساهمات تدابير التخفيف التي نفذتها دولة قطر حتى نهاية عام‬

  2. ‫‪2‬‬ ‫المساهمات المحددة وطنيا‬ ‫‪ .2019‬يمثل سيناريو المساهمات المحددة وطنيا‬ ‫المحددة وطنيا‬ ‫انحرافا عن نمط العمل المعتاد‪ ،‬مع مراعاة التدابير‬ ‫المنفذة والمخطط التخاذها خالل الفترة بين عامي‬ ‫‪.2030 -2020‬‬ ‫‪ 6‬االتساق مع المبادئ التوجيهية غازات الدفيئة المشمولة‪ :‬ثاني أكسيد الكربون (‪،)2CO‬‬ ‫والمنهجيات الموضوعة من قبل الميثان (‪ ،)4CH‬أكسيد النيتروز (‪O).2N‬‬ ‫الهيئة الحكومية الدولية المعنية وتستند المنهجيات الواجب اتباعها إلى المبادئ‬ ‫التوجيهية لعام ‪ 2006‬الصادرة عن الهيئة الحكومية‬ ‫بتغير المناخ (‪)IPCC‬‬ ‫الدولية المعنية بتغير المناخ‪.‬‬ ‫‪ 7‬مستوى اإلنصاف والطموح نحو تتمتع دولة قطر بمستوى منخفض من انبعاثات غازات‬ ‫تحقيق المساهمات المحددة وطنيا الدفيئة‪ .‬فقد سجلت قطر على مرّ العقود مشاركة فعالة‬ ‫في الجهود العالمية الرامية إلى التصدي لتغير المناخ‬ ‫استنادا إلى الظروف الوطنية‬ ‫من خالل توفير وقود الغاز الطبيعي األنظف ألسواق‬ ‫الطاقة العالمية‪ ،‬وبالتالي الحدّ من االستهالك الدولي‬ ‫للبدائل الكثيفة الكربون‪ .‬يعتمد االقتصاد القطري بشكل‬ ‫كبير على عائدات تصدير الغاز الطبيعي‪ .‬وهذا يجعل‬ ‫قطر عرضة للتأثيرات السلبية الناجمة عن تدابير‬ ‫االستجابة‪ ،‬وكذلك لتأثير تغير المناخ وآثاره الضارة‬ ‫(المادة ‪ 8-4‬من االتفاقية)‪.‬‬ ‫‪ 8‬المساهمة في تحقيق هدف المادة ‪ 2‬انطالقا من تدابير التخفيف المزمع تنفيذها بحلول عام‬ ‫‪ 2030‬ومع مراعاة أهداف التنمية االجتماعية‬ ‫من االتفاقية‪.‬‬ ‫واالقتصادية‪ ،‬ستساهم قطر على أساس منصف في‬ ‫تحقيق هدف المادة ‪ 2‬من االتفاقية‪.‬‬ ‫‪ .2‬الظروف الوطنية‬ ‫دولة قطر هي من الدول النامية‪ ،‬وهي شبه جزيرة تقع في وسط الساحل الغربي للخليج العربي‪.‬‬ ‫ويسود قطر مناخ صحراوي شديد الحرارة والتصحر مع أمطار نادرة حيث يقل متوسط هطول‬ ‫األمطار السنوي عن ‪ 80‬ملم‪ ،‬بمعدالت متفاوتة بين سنة وأخرى‪ .‬ونتيجة لذلك‪ ،‬تعاني قطر من‬ ‫ندرة موارد المياه الصالحة للشرب وإمدادات الغذاء المحلية‪ .‬وتعتمد الدولة إلى حد كبير على تحلية‬ ‫مياه البحر باعتبارها المصدر الرئيسي لمياه الشرب في قطر‪ ،‬فضال عن احتياطي محدود من المياه‬ ‫الجوفية المستخدمة ألغراض الري‪.‬‬ ‫‪3‬‬ ‫المساهمات المحددة وطنيا‬

  3. ‫ورغم أن قطر تفتقر إلى الموارد المعيشية األساسية‪ ،‬إال أنها تنعم بموارد هائلة من الغاز الطبيعي‬ ‫يتم استخدامها للتغلب على تحديات الحياة في ظل الظروف المناخية الصعبة التي تسود أرضها‪.‬‬ ‫ومنذ استكشاف موارد الهيدروكربونات في قطر‪ ،‬أصبح قطاع النفط والغاز الطبيعي‪ ،‬إلى جانب‬ ‫قطاع البتروكيماويات‪ ،‬من القطاعات الرئيسية التي تساهم في تحقيق النمو االقتصادي واالجتماعي‬ ‫للدولة وتعزيز مستوى الرفاهية لدى السكان‪.‬‬ ‫ويرتكز االزدهار االقتصادي في دولة قطر على قطاع النفط والغاز الذي يمثل نسبة كبيرة من‬ ‫الناتج المحلي اإلجمالي‪ .‬وفي المقابل يعتبر قطاع النفط والغاز مصدرا رئيسيا النبعاثات غازات‬ ‫الدفيئة على الصعيد المحلي‪ .‬وبالتالي‪ ،‬فإن تحقيق التوازن بين االستقرار االقتصادي واالستدامة‬ ‫البيئية يشكل ضرورة أساسية لنجاح جهود التخفيف من آثار تغير المناخ في األمد البعيد‪ ،‬ويعني‬ ‫التحول إلى اقتصاد أكثر استدامة يتطلب مراعاة المحافظة على االزدهار االقتصادي‬ ‫ّ‬ ‫ذلك أن‬ ‫القومي‪ .‬ونظرا لموقعها الجغرافي فمن المرجح أن تعاني قطر من عواقب وخيمة ستترتب على‬ ‫االنحباس الحراري العالمي‪ .‬وفي ظل التأثير الكبير لتغير المناخ‪ ،‬فإن قطر معرضة بشدة الرتفاع‬ ‫مستوى سطح البحر وارتفاع درجة حرارة الهواء‪ ،‬األمر الذي يؤدي إلى حدوث فيضانات داخلية‬ ‫وتعرض السكان لإلجهاد الحراري‪ ،‬فضال عن المخاطر المحتملة التي تهدد التنوع البيولوجي‬ ‫البحري‪ ،‬واألمن الغذائي‪ ،‬والخسائر واألضرار الناجمة عن تغير المناخ‪.‬‬ ‫ويحظى ارتفاع مستوى سطح البحر بقدر كبير من االهتمام على المستوى الحكومي بسبب ارتفاع‬ ‫عدد سكان في المناطق الساحلية المعرضة لخطر الفيضانات (ال سيما في حاالت االرتفاع الشديد‬ ‫لمستويات سطح البحر)‪ .‬ونتيجة لذلك‪ ،‬فإن تغير المناخ يشكل أيضا تهديدا لقطاع السياحة في قطر‪،‬‬ ‫ويعزى ذلك إلى حد كبير إلى ارتفاع درجة الحرارة وتواتر العواصف الترابية‪ .‬والواقع أن البيئة‬ ‫والموارد البيئية والبنية التحتية واألنظمة البشرية في قطر عُرضة للتأثير السلبي لتغير المناخ‪،‬‬ ‫خاصة مع توسع وجود المنشآت الساحلية والبحرية مثل مرافق التوليد المشترك للطاقة والمياه‪،‬‬ ‫والبنية التحتية للنفط والغاز‪ .‬باإلضافة إلى ذلك فإن اقتصاد الدولة يتأثر أيضا بتدابير االستجابة‪.‬‬ ‫وفي ضوء ذلك‪ ،‬تسترشد التدابير والسياسات الدولية المتعلقة بتغير المناخ بأحكام اتفاقية األمم‬ ‫المتحدة اإلطارية بشأن تغير المناخ‪ ،‬وال سيما الفقرة ‪ 2‬من المادة ‪ 3‬والفقرة ‪ 8‬من المادة ‪( 4‬هـ &‬ ‫ح) والفقرة ‪ 3-10‬من المادة ‪.4‬‬

  4. ‫‪ .3‬التنوع االقتصادي والفوائد المشتركة لتدابير التخفيف من آثار تغير المناخ‬ ‫ساهمت الموارد الهيدروكربونية على مرّ عقود من الزمن في تحريك االقتصاد القطري‪ .‬ومع‬ ‫ذلك‪ ،‬تم اعتماد رؤية وطنية قائمة على التنويع االقتصاد وبناء مجتمع حيوي يتميز بقوة عمل ماهرة‬ ‫قادرا على تحقيق التنمية وضمان مستوى معيشي مرتفع لسكانه من أجل الحفاظ على التنمية والنمو‬ ‫المستدام‪ .‬والواقع أن رؤية قطر الوطنية ‪ 2030‬واستراتيجية التنمية الوطنية في قطر (المساهمات‬ ‫‪4‬‬ ‫المساهمات المحددة وطنيا‬ ‫المحددة وطنيا ‪ 1‬و ‪ )2 NDS-1 & NDS-2‬تؤكد بقوة على الجهود المبذولة لتحقيق التنوع‬ ‫االقتصادي والتنمية المستدامة‪.‬‬ ‫وفيما يلي بعض المجاالت الرئيسية لتحقيق التنوع االقتصادي والفوائد المشتركة لتدابير التخفيف‬ ‫من آثار تغير المناخ‬ ‫‪ )a‬النفط والغاز‬ ‫يشكل قطاع النفط والغاز العمود الفقري القتصاد قطر‪ .‬وهو يشمل النطاق الكامل لسلسلة القيمة في‬ ‫قطاع النفط والغاز‪ ،‬بما في ذلك عمليات التنقيب واإلنتاج والتجهيز والتسويق والبيع المتعلقة بالنفط‬ ‫والغاز‪ ،‬والغاز الطبيعي المسال‪ ،‬وسوائل الغاز الطبيعي‪ ،‬ومنتجات الغاز إلى السوائل‪ ،‬والمنتجات‬ ‫المكررة‪ ،‬والبتروكيماويات‪ ،‬واألسمدة‪ ،‬والصلب‪ ،‬واأللومنيوم‪ .‬وقد شرعت الدولة بالفعل في اتخاذ‬ ‫عدة تدابير لتحويل قطاع النفط والغاز إلى قطاع أكثر استدامة‪ .‬وقد أرسى مشروع خفض انبعاثات‬ ‫االشتعال ومشروع استرجاع الغاز المتبخر عند رصيف التحميل في حقل الشاهين (أحد أكبر‬ ‫مشاريع النفط في العالم) أسسا صلبة نحو تحقيق الجهود اآليلة إلى الحد من االنبعاثات‪.‬‬ ‫تم إدراج مشروع استصالح وإعادة استخدام غاز حقل نفط الشاهين ضمن مشاريع آليات التنمية‬ ‫النظيفة منذ عام ‪ 2007‬لمدة ‪ 21‬عاما وذلك في إطار بروتوكول كيوتو‪ .‬وقد حصل المشروع على‬ ‫موافقة اتفاقية األمم المتحدة اإلطارية بشأن تغير المناخ على فترة اعتماد لمدة سبع سنوات من عام‬ ‫‪ 2014‬إلى عام ‪ ،2021‬ومن المتوقع أن يساهم المشروع خالل هذه الفترة في تخفيض انبعاثات‬ ‫ثاني أكسيد الكربون بمعدل يصل إلى ‪ 1,2‬مليون طن سنويا‪.‬‬ ‫تلتزم شركة قطر للبترول‪ ،‬هي شركة النفط الوطنية لدولة قطر‪ ،‬بتحقيق معدل صفري من عمليات‬ ‫االشتعال الروتينية بحلول عام ‪ ،2030‬مع وضع هدف على المدى الطويل بتخفيض مصادر‬ ‫االشتعال في المنشآت البحرية إلى أدنى حد ممكن‪ .‬كما تشمل الخطة مصادر االشتعال غير الروتينية‬ ‫التي يمكن التحكم بها من الناحية الفنية‪ .‬ويندرج احتجاز الكربون وتخزينه في إطار التدابير‬ ‫المحورية األخرى التي سيتم اتخاذه ا للحد من انبعاثات الغازات المسببة لالحتباس الحراري في‬ ‫هذا القطاع‪ .‬وقد كلفت قطر مشروع تصميم أكبر منشأة الستصالح الغاز وإعادة استخدامه وتخزينه‬ ‫في منطقة الشرق األوسط وشمال أفريقيا التي تم إنشاؤها في رأس لفان في عام ‪ 2019‬حيث بلغت‬ ‫طاقتها االستيعابية من عمليات احتجاز الكربون وتخزينه ما يصل إلى ‪ 2.2‬مليون طن سنويا‪ .‬ويتم‬ ‫حاليا مراعاة عمليات احتجاز الكربون وتخزينه في جميع التصاميم ومنشآت الغاز الطبيعي المسال‬ ‫الجديدة‪ ،‬حيث سيتم تطوير وتنفيذ منشآت الغاز الطبيعي المسال المتبقية مع مراعاة الشواغل‬ ‫االقتصادية والبيئية والسالمة‪.‬‬ ‫وقعت شركة قطر للبترول مجموعة من المبادئ التوجيهية في ‪ 22‬مارس ‪ 2018‬تهدف إلى خفض‬ ‫انبعاثات الميثان عبر مختلف مراحل سلسلة قيمة الغاز الطبيعي الممتدة من اإلنتاج إلى المستهلك‬ ‫النهائي‪ .‬وتهدف المبادئ إلى الحد من انبعاثات الميثان باستمرار‪ ،‬وتحفيز األداء القوي عبر سالسل‬

  5. ‫‪5‬‬ ‫المساهمات المحددة وطنيا‬ ‫قيمة الغاز‪ ،‬وتعزيز دقة بيانات انبعاثات الميثان‪ ،‬وتعزيز التطبيق الفعال للسياسات واألنظمة المتعلقة‬ ‫بانبعاثات الميثان‪ ،‬باإلضافة إلى زيادة الشفافية‪ .‬في عام ‪ ،2019‬باشرت شركة قطر للبترول استخدام‬ ‫تطبيق ذكي للكشف عن التسربات النفطية ومعالجتها (‪ )LDAR‬في جميع منشآت النفط والغاز‬ ‫عبر مختلف مراحل اإلنتاج االبتدائية والنهائية‪ .‬كما تخطط قطر حث الخطى نحو تطبيق برنامج‬ ‫متكامل لرصد وإصالح تسربات غاز الميثان في جميع المنشآت‪.‬‬ ‫تعمل قطر على تعزيز كفاءة استخدام الطاقة في قطاع النفط والغاز كإجراء رئيسي لخفض انبعاثات‬ ‫غازات الدفيئة‪ .‬ويشمل برنامج كفاءة الطاقة عدة مشاريع مخصصة في منشآت مراحل اإلنتاج‬ ‫االبتدائية والنهائية ومنشآت تحويل الغاز إلى سوائل‪ .‬ومن بين التدابير األخرى في مجال كفاءة‬ ‫استخدام الطاقة‪ ،‬من المقرر تنفيذ مبادرات معينة بحلول عام ‪ ،2025‬مثل التحسين الموسمي لمولدات‬ ‫التوربينات الغازية والمراجل‪ ،‬وتحسين قياس ‪ /‬موازنة تدفق غاز الوقود ‪ /‬البخار‪ ،‬وتحسين موثوقية‬ ‫مولد البخار الستعادة الحرارة (‪ .)HRSGs‬وعالوة على ذلك‪ ،‬يتم أيضا العمل على تحسين موثوقية‬ ‫نظم استرجاع الحرارة المهدرة للنفايات‪ ،‬وإعادة تدوير غاز الوقود الزائد‪/‬الغاز غير المنطفئ من‬ ‫خالل التكنولوجيات والعمليات المبتكرة مثل رصد أداء كفاءة استخدام الطاقة‪ .‬كما تخطط قطر‬ ‫الستخدام قدراتها في محطات توليد الطاقة بكفاءة من خالل استخدامها في منشآت أخرى خالل‬ ‫مراحل االنتاج األولية أو توفير التغذية من منشآت تحويل الغاز إلى السائل إلى شبكة توزيع وتحويل‬ ‫المرافق‪ .‬يجب تقاسم طاقة توليد الكهرباء وتحسينها عبر جميع منشآت مراحل اإلنتاج األولية‪ .‬ومن‬ ‫شأن ذلك تعزيز فعالية طاقة التوليد وتحسين أداء الوحدات وتشغيلها بكفاءة أكبر‪ ،‬وبالتالي الحد من‬ ‫استهالك الغاز وانبعاثات غازات الدفيئة‪.‬‬ ‫‪ )b‬الطاقة والمياه‬ ‫يرتكز إنتاج قطر من الطاقة بشكل رئيسي على موارد الغاز الطبيعي‪ .‬يتم استخراج إمدادات المياه‬ ‫في المناطق الحضرية من منشآت تحلية مياه البحر‪ ،‬باستخدام تقنيات كثيفة االستهالك للطاقة مثل‬ ‫أساليب الوميض متعدد المراحل (‪ )MSF‬والتناضح العكسي‪ .‬ومع ذلك‪ ،‬أحرزت قطر مؤخرا تقدما‬ ‫كبيرا في الحد من االنبعاثات الصادرة عن قطاع الطاقة والمياه‪ ،‬وذلك من خالل إنشاء أول محطة‬ ‫للطاقة الشمسية بقدرة ‪ 800‬ميجاوات‪ ،‬والتي سيبدأ تشغيلها قريبا‪ ..‬وتهدف دولة قطر إلى توسيع‬ ‫هذه الجهود وتحويل الطاقة المتجددة إلى محرك رئيسي يساهم في تحقيق فوائد بيئية وتجارية‪ .‬ومع‬ ‫ذلك‪ ،‬تواجه مشاريع الطاقة الشمسية المتجددة تحديات تقنية كبيرة تتعلق بالظروف المناخية الحارة‬ ‫والغبار‪ ،‬ومشاكل استقرار الشبكة وتكاملها مع النظام الحالي‪ ،‬والموثوقية‪ ،‬ونوعية الطاقة‪،‬‬ ‫واإلجراءات الرقابية‪ ،‬وغيرها‪.‬‬ ‫وقد نجح البرنامـج الوطني للترشيد وكفاءة الطاقة (ترشيد) في تعزيز الوعي بقضايا إهدار المياه‬ ‫والطاقة‪ ،‬وخاصة بين فئة الشباب‪ ،‬وفي الحد من استهالك الفرد للكهرباء والمياه‪ .‬وتواصل قطر‬ ‫مسعاها نحو تحقيق أهدافها الطموحة لخفض االنبعاثات إلى مستويات أدنى‪ .‬وتتعاون مؤسسات عدة‬

  6. ‫‪6‬‬ ‫المساهمات المحددة وطنيا‬ ‫في قيادة هذه الجهود و ال سيما مؤسسة قطر‪ ،‬والمدينة التعليمية‪ ،‬ومجلس قطر للمباني الخضراء‪،‬‬ ‫من خالل التركيز على تعزيز كفاءة الطلب على الطاقة‪ ،‬وتوفير الطاقة‪ ،‬وتوليد الطاقة المحلية‬ ‫باستخدام األلواح الشمسية على األسطح المنزلية‪ .‬وقد نجح برنامج ترشيد حتى اآلن في تعزيز‬ ‫كفاءة استهالك الكه رباء والمياه‪ ،‬مع وجود أهداف طموحة لتحقيق المزيد من النجاح في مجال‬ ‫خفض االنبعاثات‪.‬‬ ‫تسعى الدولة إلى تبني خطط منهجية التخاذ تدابير عملية لتحقيق كفاءة استخدام الطاقة مثل تبريد‬ ‫المناطق وترميز جميع األجهزة االلكترونية‪ ،‬وتلعب هذه الجهود دورا متزايدا في استراتيجية التنويع‬ ‫االقتصادي الوطنية عن طريق الحدّ من كثافة الطاقة وحفض الحاجة إلى موارد الطاقة‪ ،‬مع التخفيف‬ ‫أيضا من انبعاثات غازات الدفيئة اإلجمالية للمنازل والشركات الصغيرة والمتوسطة‪ .‬وقد نجحت‬ ‫قطر في تطبيق عدة معايير لتحسين مواصفات المعدات الكهربائية واإللكترونية مثل أجهزة تكييف‬ ‫الهواء مما أدى إلى تحقيق وفورات كبيرة في استهالك الكهرباء‪ .‬وبالتوازي مع العديد من تدابير‬ ‫الحفاظ على الطاقة‪ ،‬قامت قطر أيضا باتخاذ العديد من تدابير الحفاظ على المياه‪ ،‬األمر الذي سيؤدي‬ ‫إلى تحسين األثر اإليكولوجي لهذا القطاع بشكل كبير‪.‬‬ ‫وقد ساهمت مبادرة التخلص التدريجي من المصابيح المتوهجة واعتماد إضاءة فعالة من حيث‬ ‫الطاقة‪ ،‬بشكل رئيسي في الحفاظ على الطاقة وبالتالي خفض انبعاثات غازات الدفيئة في دولة قطر‪.‬‬ ‫وتحتل قطر موقعا رياديا في مجال تبريد المناطق‪ .‬ويعتمد تبريد المناطق على التبريد المركزي‬ ‫على نطاق واسع والذي يحقق وفورات كبيرة في استهالك الطاقة والبنية التحتية‪ .‬وبالتالي‪ ،‬فإنها‬ ‫تقلل من التأثير على البيئة‪The DC system operations are essentially linked to the .‬‬ ‫‪ electricity and water consumption.‬وتساهم التحسينات المستمرة في ممارسات إدارة‬ ‫الكهرباء والمياه بشكل كبير في تحقيق االستدامة البيئية للمساكن التي تستخدم هذا النظام والمباني‬ ‫العامة‪.‬‬ ‫وأخيرا‪ ،‬سعت قطر باستمرار إلى تطوير محطات معالجة مياه الصرف الصحي إلنتاج النفايات‬ ‫السائلة المعالجة المالئمة ألغراض تهيئة المناظر الطبيعية‪ ،‬والري بالمحاصيل العلفية‪ ،‬وتبريد‬ ‫المناطق‪ ،‬والستخدامات قطاع البناء‪ ،‬وغيرها من القطاعات‪.‬‬ ‫‪ )c‬النقل‬ ‫يخضع قطاع النقل في قطر لتحوالت سريعة في مواكبة التقنيات المعاصرة‪ .‬ويعتبر مترو الدوحة‬ ‫وترام لوسيل من المعالم الرئيسية التي تحققت في إطار الجهود المبذولة لتطوير وسائل النقل العام‬ ‫وما نتج عن ذلك من خفض االنبعاثات في هذا القطاع‪ .‬باإلضافة إلى ذلك‪ ،‬حافظ مطار حمد الدولي‬ ‫على المستوى الثالث من برنامج اعتماد االنبعاثات الكربونية للمطارات‪ ،‬ويُضاف هذا االعتماد إلى‬ ‫المبادرات الرئيسية األخرى المبذولة نحو تحقيق االستدامة‪ .‬كما نجحت الدولة بتحقيق خطوات‬

  7. ‫‪7‬‬ ‫المساهمات المحددة وطنيا‬ ‫كبيرة نحو اعتماد وسائل النقل الكهربائية على الطرق البرية من خالل االلتزام تطوير بنية تحتية‬ ‫خاصة بنظام النقل العام الكهربائي المتكامل والمتعدد الوسائط في الدولة‪.‬‬ ‫و من شأن التحول من وسائل النقل المسببة النبعاثات الغازات الدفيئة إلى وسائل النقل الكهربائية‬ ‫وتوفير البنى التحتية الالزمة لشواحن المركبات الكهربائية أن يساهم بشكل رئيسي في خفض‬ ‫انبعاثات غازات الدفيئة وبالتالي في تحقيق أهداف المساهمات المحددة وطنيا‪ .‬كما تم اعتماد‬ ‫الكهرباء في عمليات الموانئ‪ ،‬مثل خفض االنبعاثات في ميناء حمد باستخدام الجرارات الكهربائية‪.‬‬ ‫وفي إطار الخطط المستقبلية‪ ،‬تتواصل الجهود لتنفيذ عدد من المبادرات الرئيسية لخفض االنبعاثات‬ ‫من قطاع النقل مثل التبني التدريجي لمعايير االنبعاثات (‪ )Euro 6‬المطبقة على السيارات وترويج‬ ‫السيارات الكهربائية لالستخدام الفردي‪.‬‬ ‫‪ )d‬البناء واإلنشاءات والصناعة‬ ‫تعمل قطر على تحويل معايير البناء المطبقة حاليا لتراعي متطلبات االستدامة من خالل تبني معايير‬ ‫نظام تقييم االستدامة العالمي (‪ .)GSAS‬وقد تزايد عدد المشاريع المسجلة للحصول على شهادات‬ ‫‪ GSAS‬مما يساهم في تسريع وتيرة الجهود المبذولة نحو تحقيق التحول إلى المباني الخضراء‪.‬‬ ‫وقد قام مجلس قطر للمباني الخضراء بتقديم المشورة للفنادق بشأن المعايير البيئية المتطورة لتوفير‬ ‫الطاقة والمياه‪ ،‬كما قام بمنح االعتمادات للعديد من الفنادق‪ ،‬بما يتماشى مع نظام تصنيف الفنادق‬ ‫الجديد الذي تطبقه الهيئة العامة للسياحة في قطر والذي وضع معايير جديدة أعلى لالستدامة‪.‬‬ ‫ويعد مطار حمد الدولي مثاال آخر للنجاح في مبادرة تنفيذ معايير نظام تقييم االستدامة العالمي‬ ‫‪ .GSAS‬ففي إطار خططه لتنفيذ مرحلة التوسع الثانية‪ ،‬سيحقق مبنى المسافرين إنجازا فريدا في‬ ‫منطقة الشرق األوسط وشمال أفريقيا من خالل الحصول على تصنيف نظام تقييم االستدامة العالمي‬ ‫(‪ )GSAS‬من فئة ‪ 4‬نجوم‪ ،‬وهو أول نظام قائم على األداء في منطقة الشرق األوسط وشمال‬ ‫أفريقيا‪ ،‬تم تطويره لتصنيف المباني والبنى التحتية الخضراء‪ .‬كما سيحصل مبنى المسافرين على‬ ‫شهادة ‪ LEED Silver‬التي يتم منحها للمباني التي تلتزم بمقاييس مبتكرة لتوفير الطاقة في كامل‬ ‫المبنى‪.‬‬ ‫ويشهد القطاع الخاص توسعا ملحوظا في المشاريع التي تعتمد تركيب ألواح شمسية على سطوح‬ ‫المباني السكنية‪ .‬وتخطط قطر لتعزيز اإلنتاج واالستخدام الالمركزي للطاقة المتجددة في المباني‬ ‫مع زيادة كفاءة استهالكها للطاقة‪ .‬كما تتواصل مشاريع التطوير في مدينة لوسيل التي تعتبر من‬ ‫المبادرة الوطنية الرئيسية في مجال المدن الذكية والمستدامة حيث يتم اعتماد أنظمة مركزية للمياه‪،‬‬ ‫والتبريد‪ ،‬والنفايات‪ ،‬والنقل‪ ،‬فضال عن إنتاج الطاقة الشمسية‪.‬‬ ‫وتحرز قطر تقدما مطردا نحو تحقيق اقتصاد دائري في قطاع البناء من خالل مشاريع إعادة تدوير‬ ‫وإعادة استخدام نفايات البناء‪ ،‬كما تخطط الحكومة للتحول إلى استخدام مولدات صديقة للبيئة تعمل‬ ‫ببطاريات في أنشطة البناء واإلنشاء‪.‬‬

  8. ‫‪8‬‬ ‫المساهمات المحددة وطنيا‬ ‫‪ )e‬البحث والتطوير‬ ‫تنكب الجهود في العديد من الجامعات والمؤسسات للمساهمة في قطر لدعم مبادرات البحث‬ ‫والتطوير في مج ال تغير المناخ‪ .‬وقد ساهمت جامعة قطر‪ ،‬وهي الجامعة الوطنية األولى في دولة‬ ‫قطر‪ ،‬في إجراء عدد كبير من االبحاث في مجال العلوم البيئية والتنمية المستدامة‪ .‬أنشأت جامعة‬ ‫قطر مركز العلوم البيئية (‪ )ESC‬في عام ‪ 1980‬للحفاظ على التنوع البيولوجي البحري والبري‬ ‫الغني والتر اث الثقافي‪ .‬كما اقامت جامعة قطر مركز التنمية المستدامة الذي يركز على البحوث‬ ‫المتعلقة بأمن الغذاء والمياه‪ ،‬والطاقة المتجددة‪ ،‬وإدارة الموارد الطبيعية‪ ،‬وتقنيات الطحالب‪ ،‬وإدارة‬ ‫النفايات‪ .‬بالغضافة إلى ذلك‪ ،‬تعتمد جامعة قطر برنامجا تدريسيا للطالب في مختلف مراحل التعليم‬ ‫العالي يغطي العلوم والهندسة البيئية باإلضافة إلى التنمية المستدامة‪ .‬ومؤخرا أنشأت الجامعة مطبعة‬ ‫جامعة قطر وهي عبارة عن دار نشر للبحوث األكاديمية‪ ،‬كما وقعت الجامعة على ميثاق ناشري‬ ‫أهداف التنمية المستدامة لألمم المتحدة‪ .‬تولي جامعة قطر موضوع البيئة أهمية قصوى من خالل‬ ‫إدراجه كأولوية في برامج النشر‪.‬‬ ‫كما تجري أنشطة بحثية مماثلة في جامعة حمد بن خليفة ومعهد األبحاث التابع لها‪ ،‬وهو معهد‬ ‫قطر لبحوث البيئة والطاقة‪ ،‬وأصدرت الجامعة أول أطلس للطاقة الشمسية في قطر‪ ،‬وهو عبارة‬ ‫عن أداة لتحديد موارد الطاقة الشمسية وتوزيعها الجغرافي‪ ،‬كخطوة أولى نحو تسريع استخدام‬ ‫المزيد من الطاقة الشمسية في مختلف أنحاء الدولة‪ .‬وباإلضافة إلى ذلك‪ ،‬تم مؤخرا وضع مؤشر‬ ‫لقياس جودة الهواء ومؤشر لقياس الجسيمات القابلة لالستنشاق لتمكين السكان المحليين من الحصول‬ ‫على معلومات عن انبعاثات الغازات والجسيمات في قطر‪ .‬كما تم عقد الشراكات مع مراكز البحوث‬ ‫الدولية الستحداث طرق اقتصادية لتسخير الطاقة الشمسية من خالل البحوث األساسية والتطبيقية‬ ‫المتعلقة بالمواد‪.‬‬ ‫يركز مجلس قطر للبحوث والتطوير واالبتكار على المواضيع الرئيسية لالستدامة في قطاع الطاقة‬ ‫في قطر وفي إدارة الموارد البيئية والغذائية والمائية‪ .‬ومن ناحية أخرى‪ ،‬يعمل الصندوق القطري‬ ‫لرعاية البحث العلمي على دعم وتمويل البحوث الالزمة إلقامة نظام فعّال إلدارة الكربون على‬ ‫المستوى الوطني‪.‬‬ ‫ويلعب أصحاب المصلحة في مجال البحث والتطوير (الجامعات ومعاهد البحوث والمختبرات‬ ‫الخاصة) دورا حيويا في نشر الوعي بشأن موضوع التنويع االقتصادي من خالل تكريس الجهود‬ ‫لدعم مشاريع البحث ذات الصلة وتحديد أولويات المواضيع البحثية‪ ،‬مثل تطوير اقتصاد الربط بين‬ ‫الطاقة والمياه والغذاء‪.‬‬

  9. ‫‪9‬‬ ‫المساهمات المحددة وطنيا‬ ‫‪ )f‬التعليم‬ ‫تؤدي المؤسسات التعليمية دورا رئيسيا في توجيه وتنفيذ االستراتيجيات الوطنية طويلة األجل لتغير‬ ‫المناخ من خالل البحث وتطوير التكنولوجيا والسياسات واألطر التنظيمية والمراقبة والقياسات‬ ‫والتقييم وخطط الحوافز‪ .‬ويُعد التعليم والوعي عاملين أساسيين في تغيير الممارسات الحالية‬ ‫ومكافحة تغير المناخ والتكيف معه وجذب المواهب الجديدة‪.‬‬ ‫فمنذ العام ‪ ،1994‬أطلقت وزارة التربية والتعليم العالي مبادرة "برامج المدارس البيئية" التي تعزز‬ ‫التثقيف والتوعية البيئية في المرحلتين االبتدائية والثانوية‪ .‬ويتم تحقيق ذلك من خالل أجزاء المناهج‬ ‫الدراسية التي تغطي تغير المناخ باالقتران مع األنشطة خارج الصف‪ .‬وبناء على هذا اإلرث‪،‬‬ ‫أنشأت الوزارة أيضا لجنة للتنمية المستدامة بغية تعزيز جميع األنشطة في هذا المجال والتصدي‬ ‫لتغير المناخ من خالل التعليم‪.‬‬ ‫على مستوى أكثر عملية‪ ،‬تحرص دولة قطر على تعزيز التثقيف بشأن تغير المناخ من خالل‬ ‫التدابير الروتينية اليومي للمؤسسات التعليمية‪ .‬يتضح ذلك من خالل خطة تحسين تدريب المعلمين‬ ‫على موضوعات تغير المناخ من أجل تمكينهم من تقديم موضوعات عن االستدامة والتنمية البيئية‬ ‫بطريقة تلفت نظر الطالب‪ ،‬وبهدف تعزيز التغييرات السلوكية على المدى الطويل‪.‬‬ ‫باإلضافة إلى ذلك‪ ،‬تتميز جميع الجامعات الرئيسية في قطر باأللواح الشمسية على أسطح المباني‬ ‫والسياسات التي من شأنها تقليل استهالك الطاقة‪.‬‬ ‫في هذا السياق‪ ،‬تعمل مؤسسة قطر (‪ )QF‬على تطوير الحرم الجامعي األخضر والمرافق السكنية‬ ‫التي لها تأثير مباشر على البصمة البيئية للمرافق‪ ،‬باإلضافة إلى زيادة إدراك الطالب ووعيهم‬ ‫للمسألة‪ .‬وتشمل المشاريع األخرى مبادرات مثل حمالت التوعية التي تدعو إلى حظر المواد‬ ‫البالستيكية ذات االستخدام الواحد في المجتمع وحمالت التجميع السنوية‪ .‬فمن خالل مبادرات مثل‬ ‫هذه‪ ،‬تعمل دولة قطر على تطوير جيل مدرك لتغير المناخ وقادر على الحد من انبعاثات الكربون‪،‬‬ ‫فضال عن تطوير تدابير مضادة مستدامة‪ .‬إلى ذلك‪ ،‬إن المدينة التعليمية في مؤسسة قطر‪ ،‬وهي‬ ‫حرم جامعي واسع يضم مكتبة وطنية عالمية المستوى والعديد من الفروع لجامعات ومدارس‬ ‫ومراكز بحثية عالمية رائدة‪ ،‬تعمل على تطوير استراتيجية لتنفيذ حلول بغية تحقيق مجمع تعليمي‬ ‫أكثر استدامة‪ .‬على سبيل المثال‪ ،‬يربط ترام المدينة التعليمية اآلن ‪ 24‬محطة ترام مخصصة تمتد‬ ‫على ‪ 11.5‬كم ويعمل على تخزين الطاقة الهجين (‪.)HES‬‬ ‫عالوة على ذلك‪ ،‬تؤدي المؤسسات غير التعليمية‪ ،‬مثل اللجنة العليا للمشاريع واإلرث (‪)SC‬‬ ‫وكهرماء‪ ،‬دورا فاعال في نشر الوعي ورفع مستوى المسؤولية حول تغير المناخ واألمور المتعلقة‬ ‫به داخل المجتمع‪ ،‬مع التركيز الشديد على الشباب‪.‬‬

  10. ‫‪10‬‬ ‫المساهمات المحددة وطنيا‬ ‫‪ )g‬السياحة‬ ‫تُعد السياحة قطاعا رئيسيا آخر حددته قطر لتنويع اقتصادها خارج قطاع النفط والغاز وزيادة‬ ‫مشاركة القطاع الخاص في االقتصاد الوطني‪ .‬ولقد حققت استراتيجية قطر طويلة األجل لتطوير‬ ‫السياحة في الدولة أرباحا بالفعل مع زيادة عدد السياح في الدولة من جميع أنحاء العالم‪The .‬‬ ‫‪development of the country’s first eco-resorts and major events like the‬‬ ‫‪FIFA World Cup 2022 and the Asian Games 2030 are set to further enhance‬‬ ‫‪the touristic appeal of the country while driving its socio-economic growth‬‬ ‫‪ in a sustainable manner.‬أخيرا‪ ،‬تعزز استراتيجية السياحة في قطر السياحة المستدامة‬ ‫وتهدف إلى تقليل االعتماد على الموارد الهيدروكربونية لتحقيق النمو االقتصادي‪.‬‬ ‫‪ .4‬تدابير التكيف مع الفوائد المشتركة المترتبة على تدابير التخفيف‬ ‫‪ )a‬إدارة المياه‬ ‫تعتمد قطر في الغالب على تحلية مياه البحر لتوفير إمدادات المياه في المناطق الحضرية‪ ،‬وغالبا‬ ‫ما تستخدم تقنيات كثيفة االستهالك للطاقة‪ .‬أما في المستقبل‪ ،‬فمن الضروري تقليل استهالك كل من‬ ‫الطاقة والمياه لكل فرد واستخدام تقنيات أقل كثافة في استخدام الطاقة خالل مجمل تدفق القيمة‪.‬‬ ‫هذا وأدخلت قطر أيضا العديد من تدابير الحفاظ على المياه التي ستحسن بشكل كبير من البصمة‬ ‫البيئية للقطاع‪ .‬بدأت معظم المبادرات في العام ‪ 2015‬وهي مستمرة حتى اآلن‪ .‬وبالتالي‪ ،‬تم تحقيق‬ ‫توفيرات كبيرة في هذا المجال‪ ،‬وسيستمر هذا في تحسين البصمة البيئية للبلد‪.‬‬ ‫إلى جانب تنفيذ الئحة جديدة وطموحة للحفاظ على المياه‪ ،‬تم البدء بالعديد من التدابير األخرى أي‪،‬‬ ‫على سبيل المثال‪ ،‬عن طريق زيادة الوعي عبر الرسائل المرسلة للعمالء المقيمين ذوي االستهالك‬ ‫العالي والتعديل التحديثي واستبدال أجهزة التهوئة في المرافق الحكومية والتحول إلى مياه الصرف‬ ‫الصحي المعالجة (‪ )TSE‬للري في الحدائق‪ .‬باإلضافة إلى ذلك‪ ،‬يتم تحقيق توفيرات بشكل متزايد‬ ‫من خالل استخدام المياه المعاد تدويرها في تبريد المناطق وصناعة البناء وفي عدد متزايد من‬ ‫االستخدامات األخرى‪.‬‬ ‫تعتبر اإلدارة الفعالة للمياه أحد تدابير التكيف الرئيسية‪ .‬لذلك‪ ،‬استثمرت قطر أيضا بشكل كبير في‬ ‫هذا المجال‪ .‬ونتيجة لذلك‪ ،‬بلغ حجم مياه الصرف الصحي المعالَجة في العام ‪ 2015‬ما مقداره ‪194‬‬ ‫مليون متر مكعب أو حوالي ‪ %98.2‬من إجمالي مياه الصرف الصحي‪ .‬تم استخدام ما يقرب من‬ ‫‪ 66‬مليون متر مكعب في الزراعة‪ ،‬وحوالي ‪ 31‬مليون متر مكعب في ري المسطحات الخضراء‬ ‫والحدائق العامة‪ ،‬وحوالي ‪ 57‬مليون متر مكعب في الحقن العميق في طبقة المياه الجوفية غير‬ ‫العذبة‪.‬‬

  11. ‫‪11‬‬ ‫المساهمات المحددة وطنيا‬ ‫عالوة على ذلك‪ ،‬وكجزء من تطوير خطة واستراتيجية المياه في قطر‪ ،‬تم تطوير السياسة الوطنية‬ ‫للمياه حيث تم االنتهاء من مسودة قانون المياه الوطني والئحته التنفيذية‪ ،‬كما تم االنتهاء أيضا من‬ ‫مشروع قانون لتنظيم حفر آبار المياه الجوفية‪.‬‬ ‫أما في ما يتعلق بالتنوع البيولوجي‪ ،‬فتعمل قطر على استعادة الموائل البحرية‪ ،‬ال سيما زراعة‬ ‫أشجار المنغروف وزراعة األشجار األصلية في المناطق الحضرية‪ ،‬وبالتالي زيادة إمكانية عزل‬ ‫الكربون‪.‬‬ ‫‪ )b‬البنية التحتية‬ ‫التزمت دولة قطر بصياغة خطة تنمية حضرية شاملة وسياسة مستدامة للتحضر والتوزيع السكاني‪.‬‬ ‫تسترشد الخطة‪ ،‬التي تضم استراتيجيات مفصلة وجوانب تشغيلية‪ ،‬بالرؤية الوطنية ‪ 2030‬كإطار‬ ‫عام لها‪.‬‬ ‫تجري حاليا دراسة اآلثار المحتملة لتغير المناخ على المناطق الساحلية القطرية‪ .‬ويتم إجراء تحليل‬ ‫مفصل يجمع بين المعلومات المناخية المبنية على االتجاهات التاريخية لآلفاق الزمنية قصيرة األجل‬ ‫وإسقاطات متوسط ارتفاع مستوى سطح البحر بحلول نهاية القرن‪ .‬يُعتبر ارتفاع مستوى سطح‬ ‫البحر المحرك الرئيسي للتغيير ولكنه ليس المحرك الوحيد في التحليل‪ .‬وتستند نتائج تأثيرات تغير‬ ‫المناخ على طول الساحل القطري لعامي األفق ‪ 2040‬و‪ 2100‬إلى تحليل التغيرات المستقبلية للعديد‬ ‫من مؤشرات اآلثار الساحلية‪.‬‬ ‫هذا وقد ركزت دراسات التكيف على تحديد النظم االجتماعية واالقتصادية األكثر صلة والنظم‬ ‫البيئية الطبيعية وكذلك التأثيرات الساحلية األكثر صلة التي تؤثر على األنظمة المحددة‪ .‬إلى ذلك‪،‬‬ ‫يتم إجراء تقييم لمؤشرات التأثير الساحلي وترتيب القيم في أربعة مستويات (ضئيل‪ ،‬منخفض‪،‬‬ ‫متوسط‪ ،‬مرتفع)‪ ،‬بناء على عتبة التغييرات المستقبلية المحددة مسبقا‪.‬‬ ‫أما التأثيرات الرئيسية التي تم اعتبارها للتأثير على األنظمة المذكورة أعاله‪ ،‬فهي الفيضانات‬ ‫والتآكل وعمليات تشغيل الموانئ والموثوقية الهيكلية وتبيض المرجان‪ .‬من ناحية أخرى‪ ،‬إن الدوافع‬ ‫ال مسؤولة عن هذه التأثيرات هي التغيرات في األمواج وعوارم العواصف ومتوسط مستوى سطح‬ ‫البحر وشدة الرياح ودرجات حرارة سطح البحر‪.‬‬ ‫باإلضافة إلى ذلك‪ ،‬قدمت استراتيجية التنمية الوطنية ‪ )2016-1 (NDS-1) (2011-‬منظورا أكثر‬ ‫تفصيال وعززت االستخدام االقتصادي والتقني الفعال للموارد الطبيعية‪ ،‬فضال عن توفير خدمات‬ ‫البنية التحتية وتعزيز كفاءة السوق‪ .‬وقد تم إنشاء ‪ )2022NDS-2 (2018-‬لالعتماد على إنجازات‬ ‫‪ ،NDS-1‬ال سيما في ما يتعلق بقطاع تطوير البنية التحتية والتخزين والصرف الصحي وشبكات‬ ‫مياه الصرف الصحي المعالَجة وتكنولوجيا المعلومات واالتصاالت (‪ )ICT‬ومواد البناء والخدمات‬ ‫اللوجستية والبناء‪.‬‬

  12. ‫‪12‬‬ ‫المساهمات المحددة وطنيا‬ ‫لذلك‪ ،‬نفذت ‪ /‬خططت دولة قطر للعديد من المشاريع بغية تعزيز البنية التحتية الشاملة في الدولة‬ ‫مع التركيز المشدد على االستدامة‪ .‬وإلى جانب االستادات المستدامة التي يجري تطويرها لكأس‬ ‫العالم لكرة القدم ‪ ،2022‬يبرز العديد من المشاريع األخرى مثل مشروع قطر للسكك الحديدية‬ ‫المتكاملة وبرنامج الطرق السريعة والطرق العادية وبرنامج الصرف الصحي وتطوير المجمعات‬ ‫السكنية المستدامة (مدينة لوسيل‪ ،‬مشيرب قلب المدينة) وتطوير مواقف السيارات‪ ،‬من بين أمور‬ ‫أخرى‪ ،‬وتشكل مفتاحا لخطط قطر للتنمية المستدامة للبنية التحتية‪.‬‬ ‫‪ )c‬الوعي‬ ‫يُعد رفع مستوى الوعي مهما بهدف التأسيس لفهم مشترك‪ ،‬كما وهو مطلوب لحشد الموارد بشكل‬ ‫فعال مع أصحاب المصلحة لحل المشاكل بشكل مشترك‪ .‬وسيتم استخدام األساليب التقليدية مثل‬ ‫الحمالت اإلعالمية إلثارة االهتمام‪ ،‬وسيتم تطبيق مبادرات المشاركة الواسعة لترسيخ موضوع‬ ‫تغير المناخ بشكل أعمق في المجتمع‪.‬‬ ‫وقد دأبت العديد من المؤسسات في المجتمع على الدعوة لموضوع تغير المناخ من خالل تنظيم‬ ‫الفعاليات الدورية والمساهمة فيها‪ .‬فعلى سبيل المثال‪ ،‬يعزز مؤتمر القمة العالمي لالبتكار في‬ ‫الرعاية الصحية "ويش" ()‪ ،WISH‬الذي تنظمه مؤسسة قطر مرتين في السنة‪ ،‬حوارا مثقفا حول‬ ‫الموضوعات المتعلقة بالصحة‪ ،‬حيث تُعد تأثيرات تغير المناخ محورا رئيسيا فيه‪ .‬هذا وقد نظمت‬ ‫مؤسسات أخرى مثل جامعة حمد بن خليفة وجامعة تكساس إيه آند إم فعاليات شملت "الندوة الدولية‬ ‫الثانية عشرة للطاقة ال ُم َح َولَة والطاقة والبيئة (‪ ")IEEES-12‬و"منتدى تعليم الطاقة في المستقبل"‬ ‫حيث يتم تشجيع المناقشات متعددة التخصصات على طرح وجهات نظر على الطاولة والتي تتعلق‬ ‫بالموضوعات التي تركز على االستدامة كالتالي‪ :‬تقنيات النفط والغاز والشبكات الذكية والنقل‬ ‫األخضر والكهربائي والوقود البديل والنظيف وتقنيات الهيدروجين وخاليا الوقود وتقنيات تحلية‬ ‫المياه والزراعة المستدامة ومعالجة مياه الصرف والتقنيات البيئية‪ ،‬إلخ‪.‬‬ ‫والستهداف التغييرات السلوكية في المجتمع من خالل زيادة الوعي حول تغير المناخ‪ ،‬بدأت‬ ‫مؤسسات مثل مؤسسة قطر‪ ،‬على سبيل المثال‪ ،‬ممارسات منتظمة تشجع على تبني عادات أكثر‬ ‫استدامة‪ .‬أنشأت المؤسسة حمالت مثل‪" ،‬فكر قبل الطباعة"‪ ،‬و"وفّر من مكتبك"‪ ،‬و"مكتب بال‬ ‫ورق"‪ ،‬والتي تشجع الموظفين على تغيير إعدادات الطابعات لتقليل المخلفات وتحفيز المستخدمين‬ ‫على تقليل استهالك الطاقة بشكل أكبر‪.‬‬ ‫تركز أنشطة التوعية المجتمعية في "ترشيد" على العديد من حمالت الترشيد والتدريب األساسي‬ ‫على مستوى المدرسة‪ ،‬باإلضافة إلى حديقة كهرماء للتوعية المخصصة لعامة الناس‪ ،‬والتي تهدف‬ ‫إلى توضيح أهمية التنمية المستدامة للمجتمع‪ ،‬وبدء ابتكار األفكار لكي تعمل األجيال الشابة على‬ ‫تغيير سلوكياتها‬ ‫أنشأت منظمات أخرى مثل مجلس قطر للمباني الخضراء (‪ )QGBC‬مشروعا تحت اسم "يوم بال‬

  13. ‫‪13‬‬ ‫المساهمات المحددة وطنيا‬ ‫ورق" في العام ‪ ،2013‬والذي يهدف إلى تشجيع المجتمع المحلي على تبني مبادرات صديقة للبيئة‬ ‫من شأنها الحد من النفايات على الصعيد الوطني وتذكير الجمهور أن الحد من استخدام موارد قطر‬ ‫ال يمكنه فقط أن يحسن كفاءة األعمال‪ ،‬بل يساعد أيضا في الحفاظ على صحة البيئة على المدى‬ ‫الطويل‪ .‬وهكذا‪ ،‬تُعد هذه المبادرة جزءا من جهود مجلس قطر للمباني الخضراء الهادفة لمساعدة‬ ‫المدارس والشركات والمؤسسات وإيجاد طرق لتقليل استهالك الورق والبالستيك والمعادن وإشراك‬ ‫المجتمع األوسع في الممارسات الصديقة للبيئة‪ ،‬فضال عن زيادة الوعي عن االستدامة‪.‬‬ ‫‪ )d‬األمن الغذائي‬ ‫أطلقت قطر استراتيجية وطنية قوية لألمن الغذائي بغية تحسين استخدام األراضي الزراعية‬ ‫وموارد المياه في البالد ولعزل االحتياجات الغذائية المحلية عن الصدمات الخارجية‪ .‬وتزداد أهمية‬ ‫هذا األمر خاصة وأن ارتفاع الكوارث المرتبطة بالطقس يمكن أن يؤدي إلى تعطيل إنتاج المحاصيل‬ ‫وتوفير المحاصيل الرئيسية‪ ،‬مما يؤثر على المشهد الزراعي المليء بالتحديات بالفعل في قطر‪.‬‬ ‫تركز االستراتيجية على أربع ركائز لتعزيز التجارة الدولية والخدمات اللوجستية وزيادة االكتفاء‬ ‫الذاتي المحلي في بعض المجاالت وبناء احتياطيات استراتيجية وتعزيز األسواق المحلية‪.‬‬ ‫في إطار الركيزة األولى للتجارة الدولية والخدمات اللوجستية‪ ،‬تعمل قطر على تنويع الشركاء‬ ‫التجاريين جغرافيا للسلع األساسية بغية تقليل التعرض للصدمات الخارجية‪ .‬باإلضافة إلى ذلك‪،‬‬ ‫وضعت قطر بشكل استباقي خطط طوارئ للحد من آثار الصدمات أو غيرها من االضطرابات‬ ‫الخارجية‪.‬‬ ‫هذا وقد اتخذت قطر خطوات كبيرة لزيادة االكتفاء الذاتي المحلي عن طريق إنتاج الخضروات‬ ‫واللحوم الحمراء ومصايد األسماك‪ ،‬فضال عن تقليل إنتاج األعالف المعتمدة على المياه الجوفية‪.‬‬ ‫بالنسبة إلنتاج الخضروات‪ ،‬لديها خطط لتطوير مجموعة الدفيئة في الزراعة المائية للوصول إلى‬ ‫‪ % 70‬من االكتفاء الذاتي من خضروات البيوت الخضراء الحراري‪ ،‬وقد أطلقت برامج وإعانات‬ ‫متعددة لمنتوجات البيوت الخضراء‪ .‬لن تضمن مثل هذه المبادرات أن الدولة تتكيف بشكل جيد مع‬ ‫الصدمات المحتملة فحسب‪ ،‬بل ستساهم أيضا في اتباع ممارسات زراعية أكثر استدامة بما في ذلك‬ ‫تحسين استخدام الكيماويات الزراعية والكفاءة في استخدام المياه‪ .‬من المفترض أن يساعد ذلك أيضا‬ ‫في تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناتجة عن نقل األغذية المقدمة في الدولة‪.‬‬ ‫وتخطط قطر أيضا إلنشاء احتياطيات كافية‪ ،‬بما في ذلك المواد القابلة للتلف والمواد غير القابلة‬ ‫للتلف المختارة ومياه الشرب ومخزون المياه الجوفية لمنع االنقطاعات المحتملة في اإلنتاج‪ .‬أخيرا‪،‬‬ ‫تعمل أيضا على بناء الشفافية والكفاءة في سوقها المحلي من خالل برامج دعم المزارعين وبرامج‬ ‫الحد من هدر الطعام ومبادرات إدارة معايير األغذية‪.‬‬

  14. ‫‪14‬‬ ‫المساهمات المحددة وطنيا‬ ‫‪ .5‬تدابير االستجابة‬ ‫نظرا العتمادها على عائدات تصدير النفط والغاز‪ ،‬ثمة تأثير سلبي محتمل على االقتصاد القطري‬ ‫ورفاهية السكان ونوعية الحياة وهو ناتج عن تنفيذ تدابير االستجابة لتغير المناخ من قبل البلدان‬ ‫المتقدمة‪ .‬وينطبق هذا بشكل خاص إذا كانت مثل هذه التدابير والسياسات تؤثر على التجارة الدولية‪.‬‬ ‫وفي ضوء ذلك‪ ،‬تنص المادة ‪ 4.10‬من االتفاقية على أنه يجب على البلدان المتقدمة أن تولي العناية‬ ‫الواجبة في تنفيذ االلتزامات‪ ،‬وال سيما بالنسبة لألطراف من البلدان النامية ذات االقتصادات‬ ‫الضعيفة والمعرضة لآلثار السلبية لتدابير التنفيذ‪ .‬وينطبق هذا بشكل خاص على األطراف النامية‬ ‫مثل قطر ذات االقتصادات التي تعتمد بشكل كبير على الدخل الناتج عن إنتاج ومعالجة وتصدير و‬ ‫‪ /‬أو استهالك الوقود األحفوري والمنتجات كثيفة االستهالك للطاقة المرتبطة به‪ .‬يتطلب االقتصاد‬ ‫القطري النامي أشكاال مختلفة من التعاون الدولي في هذا الصدد لتحقيق أهداف وغايات التنمية‬ ‫المستدامة بما يتماشى مع مبادئ وأحكام االتفاقية‪ ،‬وال سيما المادة ‪"( 4.8‬هـ" و"ح") والمادة ‪.4.10‬‬ ‫‪ .6‬اإلطار الزمني‬ ‫تميل المساهمات الطوعية المقصودة في هذا التقرير إلى تغطية الفترة الممتدة من ‪ 2021‬إلى ‪2030‬‬ ‫تماشيا مع رؤية قطر الوطنية (‪ .)QNV 2030‬ويتم تحديد الهدف على أنه هدف لعام واحد وهو‬ ‫العام ‪.2030‬‬ ‫‪ .7‬الرصد واإلبالغ عن التقدم‬ ‫سيتم تصميم النظام الوطني للقياس واإلبالغ والتحقق ()‪ ،MRV‬الذي تديره إدارة تغير المناخ في‬ ‫وزارة البلدية والبيئة لقياس والتحقق من التقدم نحو االلتزامات التي تم التعهد بها في المساهمات‬ ‫المحددة وطنيا‪ ،‬وذلك باستخدام اتصاالت محددة للقطاع للقياس واإلبالغ والتحقق‪ ،‬والتي أعدها‬ ‫أصحاب المصلحة الوطنيون‪ .‬تعتبر عمليات القياس واإلبالغ والتحقق الفعالة مفتاحا لضمان أفضل‬ ‫ممارسات المحاسبة والشفافية والدقة وإمكانية المقارنة في ما يتعلق بمعلومات تغير المناخ‪ .‬أما‬ ‫الركائز الثالث لعملية القياس واإلبالغ والتحقق في قطر‪ ،‬فهي كما يلي‪:‬‬ ‫يتطلب القياس اشتقاق البيانات لقائمة جرد وطنية لغازات الدفيئة وتقدير انبعاثات غازات الدفيئة‬ ‫الوطنية من خالل القياس المباشر باستخدام األجهزة مع استكمالها بالحسابات والتقديرات‪ .‬ومن أجل‬ ‫ضمان الجودة العالية للبيانات‪ ،‬ستتبع جميع الحسابات إرشادات صارمة باستخدام المبادئ التوجيهية‬ ‫للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ لقوائم الجرد الوطنية لغازات الدفيئة‪.‬‬ ‫يشير اإلبالغ إلى تجميع التقارير المطلوبة وتقديمها إلى أصحاب المصلحة المعنيين (أي اتفاقية‬ ‫األمم المتحدة اإلطارية بشأن تغير المناخ) وإعداد الوثائق الالزمة لنتائج القياس إلبالغ جميع‬

  15. ‫‪15‬‬ ‫المساهمات المحددة وطنيا‬ ‫األطراف المهتمة‪ .‬ومن أجل تحقيق مستوى عا ٍل من الشفافية‪ ،‬ال يشمل اإلبالغ النتائج فحسب‪ ،‬بل‬ ‫يشمل أيضا المنهجيات واالفتراضات والبيانات‪.‬‬ ‫وهكذا‪ ،‬يُعد التحقق ضروريا لعملية القياس واإلبالغ والتحقق الشاملة ويتضمن مراجعة والتحقق‬ ‫من صحة البيانات والتقارير التي تم إنشاؤها بواسطة جهات خارجية معتمدة لضمان جودة القياس‬ ‫وإعداد التقارير‪ .‬هذا وسيتم إجراء المراجعة ودمج النتائج في عملية القياس واإلبالغ والتحقق‬ ‫لضمان التحسين المستمر‪.‬‬ ‫‪ .8‬وسائل التنفيذ‬ ‫تواجه قطر بالفعل تحديات تغير المناخ‪ ،‬حيث تعاني من ظروف وأحداث مناخية قاسية‪ .‬لذلك‪،‬‬ ‫يرحب البلد بالمساعدة التقنية وبناء القدرات المصممة لألطراف من البلدان النامية بموجب االتفاقية‪.‬‬ ‫ت ُعد جهود المجتمع الدولي لنقل ونشر تقنيات التنمية المستدامة المتقدمة أمرا بالغ األهمية للتخفيف‬ ‫من انبعاثات غازات الدفيئة وتعزيز القدرات التكيفية‪ .‬وتدعم قطر تطوير وتفعيل المادة ‪ 6‬من اتفاقية‬ ‫باريس لتكون بمثابة محرك للتنمية المستدامة‪.‬‬ ‫لذلك‪ ،‬يُعد التعاون الدولي في أنظمة الطاقة المتجددة والمواد الكيميائية المتخصصة في المراحل‬ ‫النهائية ووقود الهيدروجين والتكنولوجيات وتقنيات كفاءة الطاقة وإدارة النفايات والزراعة‬ ‫المستدامة والسياسات والتدابير الوطنية أمرا حيويا لتنفيذ اتفاق باريس‪.‬‬ ‫‪ .9‬العدل والطموح‬ ‫تستند المساهمة المحددة وطنيا (‪ )NDC‬إلى أحكام ومبادئ االتفاقية وخاصة المادة ‪ ،3‬الفقرة ‪،2‬‬ ‫والمادة ‪ ،4‬الفقرة ‪ ،1‬والفقرة ‪"( 8‬هـ" و"ح") والفقرة ‪.10‬‬ ‫وتكون جميع اإلجراءات والخطط الوطنية الموضحة في المساهمات المحددة وطنيا طوعية وستكون‬ ‫وسائل التنفيذ والدعم وفقا لمبادئ وأحكام المادتين ‪ 4.7‬و ‪ 12.4‬من اتفاقية األمم المتحدة اإلطارية‬ ‫بشأن تغير المناخ‪.‬‬ ‫تتماشى التزامات قطر مع المتطلبات المنصوص عليها في المادتين ‪ 4.3‬و‪ 4.4‬من اتفاقية باريس‬ ‫والمقرر ‪ .CP.21/1‬وإلى الحد المناسب‪ ،‬يأخذ هذا التقديم في االعتبار التوجيهات المنصوص عليها‬ ‫في المقرر ‪ .CMA.1/4‬تماشيا مع المادة ‪ 2‬من اتفاقية األمم المتحدة اإلطارية بشأن تغير المناخ‬ ‫والمادة ‪ 4.1‬من اتفاقية باريس‪ ،‬ستواصل قطر استكشاف مسارات لزيادة تعزيز أهداف خفض‬ ‫االنبعاثات بما يتماشى مع علم المناخ والطموح العالمي‪.‬‬ ‫تحتفظ دولة قطر بالحق في تطوير وتحديث المساهمات المحددة وطنيا بما يتماشى مع ظروفها‬ ‫الوطنية الخاصة وضرورات التنمية المستدامة بهدف تجنب اآلثار السلبية المترتبة على تدابير‬

  16. ‫‪16‬‬ ‫المساهمات المحددة وطنيا‬ ‫االستجابة االقتصادية واالجتماعية‪.‬‬ ‫‪17‬‬ ‫المساهمات المحددة وطنيا‬

Nationally Determined Contribution (NDC) 2021 · Nelum