تخطَّ إلى المحتوى
Nelum
قوانين عُمان

National Policy for the Prevention and Control of Non-communicable Diseases

صدر في 2016-02-25 · النص بتاريخ 2026-10-01

القانون العام والإرشادات الرسمية منشورة بوصفها أبحاثاً. ليست مشورة قانونية أو ضريبية أو مالية.

البحث نفسه مكتوب بالإنجليزية. العناوين والوسوم مترجمة؛ أما النتائج والاقتباسات فغير مترجمة.

عن هذا القانون

العنوان الأصلي
السياسة الوطنية للوقاية والسيطرة على الأمراض غير المعدية
اللغة
Arabic; English
النوع
policy
الدولة
عُمان
الموضوعات
Food and nutrition, General
الكلمات المفتاحية
public health, nutrition, risk assessment/management, monitoring
الفئات
softs

أين تقرؤه

النص

نص القانون نفسه، مادةً مادة، كما هو محفوظ. لكل مادة رابطها.

  1. ‫سلطنة عمان‬ ‫وزارة الصحة‬ ‫السياسة الوطنية للوقاية والسيطرة على األمراض غير المعدية‬ ‫العمل ألجل حياة صحية للجميع‬ ‫‪2016/02/25‬‬ ‫تقديم‬ ‫تعد األمراض غير المعدية األسباب الرئيسية للوفيات المبكرة على الصعيد العالمي وفي سلطنة‬ ‫عمان‪ ،‬ومعظم هذه الوفيات المبكرة يمكن تجنبها من خالل تمكين األنظمة الصحية لإلستجابة‬ ‫بشكل أكثر فعالية لالحتياجات الصحية لألشخاص الذين يعانون من األمراض غير المعدية‪،‬‬ ‫إضافة إلى التأثير على السياسات العامة في القطاعات األخرى خارج نطاق القطاع الصحي‬ ‫والتي تتصدى لعوامل االختطار المشتركة ‪.‬‬ ‫وإدراكا ً لاللتزامات العالمية واإلقليمية لتحقيق األهداف التسعة العالمية لألمراض غير المعدية‬ ‫بنهاية عام ‪ ،2025‬بما في ذلك تخفيض ‪ ٪25‬من الوفيات المبكرة الناجمة عن األمراض غير‬ ‫المعدية‪ ،‬فقد وضعت اللجنة الوطنية لألمراض غير المعدية سياسة وطنية‪ ،‬بالتعاون الوثيق مع‬ ‫الشركاء الوطنيين والدوليين‪ .‬وقد احتوت السياسة الوطنية على إستراتيجيات تنفيذية تضمنت‬ ‫توجيهات واضحة بشأن التدخالت المطلوبة للحد من عبء هذه األمراض وتحسين نوعية حياة‬ ‫المجتمع العماني‪.‬‬ ‫إنني ألتطلع للعمل مع جميع الشركاء والقطاعات ذات العالقة بالصحة في داخل وخارج السلطنة‬ ‫لتفادي الوفيات الناجمة عن األمراض غير المعدية وتحسين صحة األجيال الحالية والمستقبلية‪،‬‬ ‫والحرص على أن عبء األمراض غير المعدية لن يقوض الجهود والمكاسب التنموية التي‬ ‫تحققت على مدى السنوات ‪ 44‬الماضية‪.‬‬ ‫د‪.‬أحمد بن محمد بن عبيد السعيدي‬ ‫وزير الصحة‬ ‫سلطنة عمان‬ ‫‪32 / 2‬‬ ‫الملخص التنفيذي‬ ‫إن إعداد السياسة الوطنية للوقاية والسيطرة على األمراض غير المعدية ‪ ،2025-2015‬هو تعبير‬ ‫عن التزام حكومة سلطنة عمان لتعزيز أنماط الحياة الصحية السليمة والوقاية من األمراض لكافة‬ ‫السكان‪ .‬وقد تم إعداد هذه السياسة لتكون مظلة لجميع القطاعات ذات الصلة والشركاء لتمكنهم‬ ‫من تحديد دورهم وتوجيه مساهماتهم والتزاماتهم المشتركة لتسريع تنفيذ التدخالت اإلستراتيجية‬ ‫والتي بدورها ستجلب فوائد عظيمة للتنمية االجتماعية واالقتصادية فضال عن النظام الصحي‪.‬‬ ‫وترتكز هذه السياسة على األهداف االستراتيجية المحددة في الرؤية المستقبلية للنظام الصحي‬ ‫‪ 2050‬إضافة إلى االستراتيجيات العالمية واإلقليمية األخرى والمبادرات المهمة‪.‬‬

  2. ‫ويشكل االنتشار المتزايد لألمراض غير المعدية في سلطنة عمان مصدر قلق للنظام الصحي‪ ،‬إذ‬ ‫تعتبر أمراض القلب واألوعية الدموية وأمراض السرطان السببين الرئيسيين للوفيات‬ ‫بالمستشفيات‪ .‬وقد ازداد معدل انتشار مرض السكري بين البالغين بنسبة ما يقرب من ‪ ٪50‬منذ‬ ‫عام ‪ .1991‬كما أن انتشار السمنة وارتفاع ضغط الدم في تزايد أيضا ً‪.‬‬ ‫ويمكن الوقاية من قسم كبير من األمراض غير المعدية والتقليل من انتشارها من خالل الحد من‬ ‫أربعة عوامل خطر سلوكية رئيسية هي النظام الغذائي غير الصحي وغير المتوازن‪ ،‬والخمول‬ ‫وقلة النشاط البدني‪ ،‬وتعاطي التبغ‪ ،‬وتعاطي الكحول‪ .‬ويعتبر انتشار المخاطر السلوكية الرئيسية‬ ‫الثالثة األولى عامالً مقلقا ً للقائمين على الصحة‪.‬‬ ‫لقد تم وضع هذه السياسة من قبل اللجنة الوطنية للوقاية والسيطرة على األمراض غير المعدية‬ ‫وبالتعاون والتشاور مع مختلف القطاعات الوطنية ذات الصلة والشركاء اآلخرين‪ .‬وتوفر هذه‬ ‫الوثيقة توجيهات واضحة في ستة مجاالت استراتيجية للحد من عبء األمراض غير المعدية‬ ‫وتحسين نوعية الحياة للمجتمع العماني‪ .‬ومن المؤمل أن تكون التوجهات والمجاالت اإلستراتيجية‬ ‫مرشدا ً لألفراد والمنظمات للتصدي لألمراض غير المعدية والوقاية منها‪.‬‬ ‫إن السياسة الوطنية للوقاية والسيطرة على األمراض غير المعدية ‪ ،2025 -2015‬هي تعبير‬ ‫عن التزام حكومة سلطنة عمان لتعزيز أنماط الحياة الصحية السليمة والوقاية من األمراض‬ ‫لكافة السكان‪.‬‬ ‫‪32 / 3‬‬ ‫مقدمة‪:‬‬ ‫إن إعداد السياسة الوطنية للوقاية والسيطرة على األمراض غير المعدية ‪ ،2025-2015‬هو تعبير‬ ‫عن التزام حكومة سلطنة عمان لتعزيز أنماط الحياة الصحية السليمة والوقاية من األمراض لكافة‬ ‫السكان‪ .‬والهدف النهائي المنشود من هذه السياسة هو تحسين نوعية الحياة للمجتمع العماني‬ ‫والمساهمة في التنمية البشرية واالقتصادية في السلطنة‪.‬‬ ‫لقد أوضحت الرؤية المستقبلية للنظام الصحي ‪ 2050‬العبء المتزايد لألمراض غير المعدية‪،‬‬ ‫وبخاصة األمراض األربعة الرئيسية (أمراض القلب واألوعية الدموية‪ ،‬مرض السكري‪،‬‬ ‫وأمراض السرطان‪ ،‬واألمراض التنفسية المزمنة) باعتبارها تحديا ً صحيا ً كبيرا ً والتي سيكون لها‬ ‫تأثير كبير على النظام الصحي‪ ،‬وعلى معدالت الوفيات والمراضة‪ ،‬وكذلك على النمو االقتصادي‬ ‫في سلطنة عمان؛ لذا فقد أدركت اللجنة الوطنية لألمراض غير المعدية أهمية وضرورة صياغة‬ ‫سياسة وطنية متعددة القطاعات للوقاية والسيطرة على األمراض غير المعدية‪ .‬وتعتبر هذه‬ ‫السياسة إطارا ً للعمل المتناسق لمواجهة التحدي المتزايد لألمراض غير المعدية وعوامل الخطر‬ ‫السلوكية الرئيسية‪ ،‬ودليالً إسترشاديا ً لتوجيه اإلستراتيجيات والتدخالت للحد من الوفيات المبكرة‬ ‫والمراضة بسبب األمراض غير المعدية في العقود المقبلة‪ ،‬إضافة لكونها مظلة لجميع القطاعات‬ ‫ذات الصلة والشركاء لتمكنهم من تحديد دورهم وتوجيه مساهماتهم والتزاماتهم المشتركة ألجل‬ ‫تسريع تنفيذ التدخالت اإلستراتيجية والتي بدورها سوف تجلب فوائد عظيمة للتنمية االجتماعية‬ ‫واالقتصادية فضال عن النظام الصحي‪.‬‬

  3. ‫المرتكزات‪:‬‬ ‫ترتكز هذه السياسة على األهداف االستراتيجية المحددة في الرؤية المستقبلية للنظام الصحي‬ ‫‪ 2050‬وأيضا ً على االستراتيجيات العالمية واإلقليمية األخرى والمبادرات المهمة بما في ذلك‪:‬‬ ‫‪ -‬قرار الجمعية العامة لألمم المتحدة رقم (‪ )A/66/L1‬سبتمبر ‪( 2011‬اإلعالن السياسي‬ ‫لالجتماع رفيع المستوى للجمعية العامة بشأن الوقاية والسيطرة على األمراض غير‬ ‫المعدية)‪.‬‬ ‫‪ -‬إعالن مسقط بشأن اقتصاديات األمراض غير المعدية (يناير ‪ )2012‬التي اعتمدها قرار‬ ‫رقم ‪ 3‬الصادر عن مؤتمر ‪ / 72‬مسقط‪.2012 ،‬‬ ‫‪ -‬إعالن الرياض الصادر عن المؤتمر الدولي ألنماط الحياة الصحية واألمراض غير‬ ‫المعدية في العالم العربي والشرق األوسط (سبتمبر ‪ )2012‬التي اعتمدها قرار رقم ‪3‬‬ ‫الصادر عن المؤتمر ‪ ،74‬المنامة‪ ،‬عام ‪.2013‬‬ ‫‪ -‬وثيقة الكويت لمكافحة األمراض غير المعدية "العمل معا من أجل السيطرة على‬ ‫األمراض غير المعدية" (أولوية التنمية) الذي اعتمده القرار رقم ‪ 2‬الصادر عن المؤتمر‬ ‫ال‪ ،77‬الكويت ‪.2014‬‬ ‫‪32 / 4‬‬ ‫‪ -‬قرارات اللجنة اإلقليمية لمنظمة الصحة العالمية – إقليم شرق المتوسط ( ‪EM/RC‬‬ ‫‪ )59.R.2, EM/RC 60.R.4‬في أكتوبر ‪ ،2012‬وأكتوبر ‪ 2013‬على التوالي‪ ،‬والتي‬ ‫اعتمدت من قبل جميع الدول األعضاء في إقليم شرق المتوسط‪ ،‬بما في ذلك اإلطار‬ ‫اإلقليمي للعمل من أجل توسيع نطاق متابعة تنفيذ اإلعالن السياسي لألمم المتحدة‪.‬‬ ‫‪ -‬خطة عمل منظمة الصحة العالمية العالمية لمنع ومكافحة األمراض غير المعدية ‪-2013‬‬ ‫‪ 2020‬وإطار المتابعة العالمي لترصد األمراض غير المعدية‪ ،‬التي أقرتها الجمعية‬ ‫العامة للصحة مايو ‪ ،2013‬والتي توفر خارطة طريق ومجموعة من اإلجراءات للدول‬ ‫األعضاء لتخفيف العبء الناجم عن األمراض غير المعدية‪.‬‬ ‫عبء األمراض غير المعدية‪:‬‬ ‫تعد األمراض غير المعدية وخاصة أمراض القلب واألوعية الدومية‪ ،‬ومرض السكري وأمراض‬ ‫السرطان‪ ،‬واألمراض التنفسية المزمنة األسباب الرئيسية للوفيات؛ إذ أنها تستحوذ على الحجم‬ ‫األكبر من أسباب الوفيات على مستوى العالم مقارنة بجميع األسباب األخرى مجتمعة‪ ،‬ونجد أن‬ ‫‪ %80‬من هذه الوفيات تحدث في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل‪ .‬ومن المتوقع أن تستمر‬ ‫الوفيات السنوية بسبب األمراض غير المعدية في االرتفاع خصوصا ً في إقليم أفريقيا وإقليم شرق‬ ‫المتوسط‪ .‬وبالنسبة إلقليم شرق المتوسط فإن الوفيات الناجمة عن األمراض غير المعدية تشكل‬ ‫‪ ٪57‬من جملة الوفيات (حوالي ‪ 22‬مليون شخص)‪ .‬وتقلل المراضة والعجز والوفاة المبكرة من‬ ‫الفعالية اإلنتاجية وبالتالي يكون لها تأثير سلبي على التنمية المستدامة‪.‬‬

  4. ‫أما في سلطنة عمان فإن التزايد في العبء المرضي الناجم عن األمراض غير المعدية يشكل‬ ‫مصدر قلق كبيرا ً‪ .‬حيث أن أمراض القلب واألوعية الدموية وأمراض السرطان يعتبران السببين‬ ‫الرئيسيين لوفيات المستشفيات في السلطنة (‪ %32.5‬و ‪ %9.9‬على التوالي) في عام ‪،2012‬‬ ‫بينما كانت األمراض المعدية مسؤولة عن ‪ ٪11.2‬من وفيات المستشفيات في نفس العام‪.‬‬ ‫وقد ازداد معدل انتشار مرض السكري بين البالغين بنسبة ما يقرب من ‪ ٪50‬منذ عام ‪1991‬‬ ‫واآلن يقف عند ‪ ٪12.3‬كما هو موضح في الشكل (‪ .)1‬ومن المالحظ أيضا ً أن مضاعفات من‬ ‫مرض السكري مثل بتر األطراف السفلية واعتالل الشبكية هي أيضا في ازدياد‪ ،‬حيث ارتفعت‬ ‫نسبة بتر األطراف السفلية بسبب مرض السكري من جملة عمليات البتر من ‪ ٪53.2‬في عام‬ ‫‪ 2001‬إلى ‪ ٪57.7‬في عام ‪ .2012‬كما ارتفعت نسبة حاالت اعتالل الشبكية من مجموع مرضى‬ ‫السكري المسجلين أيضا من ‪ ٪4.3‬في عام ‪ 2000‬إلى ‪ ٪5‬في عام ‪.2012‬‬ ‫‪32 / 5‬‬ ‫ونجد أن معدالت انتشار السمنة وارتفاع ضغط الدم آخذة في االزدياد‪ ،‬حيث أن أكثر من‬ ‫نصف البالغين العمانيين اآلن يعانون من فرط الوزن أو السمنة (‪ ٪53.2‬للرجال و ‪٪54.1‬‬ ‫للنساء) كما هو مبين في الرسم البياني (‪ .)2‬إضافة إلى ذلك‪ ،‬فإن اثنين من كل خمسة بالغين‬ ‫عمانيين لديهم ارتفاع في ضغط الدم (‪ .)٪40.3‬وتزيد السمنة من مخاطر اإلصابة بأمراض‬ ‫القلب التاجية‪ ،‬والسكتة الدماغية‪ ،‬والسكري من النوع الثاني‪ ،‬وبعض أنواع السرطان‪ .‬وتقدر‬ ‫منظمة الصحة العالمية أن ارتفاع ضغط الدم والذي يعتبر عامل خطر رئيسيا ألمراض القلب‬ ‫واألوعية الدموية‪ ،‬يسبب حوالي ‪ 5.8‬مليون حالة وفاة (أي ما يعادل ‪ ٪12.8‬من مجموع الوفيات‬ ‫على مستوى العالم)‪.‬‬ ‫إن جزءا ً كبيرا ً من األمراض غير المعدية يمكن الوقاية منه والتقليل من انتشاره من خالل الحد‬ ‫من أربعة عوامل خطر سلوكية رئيسية هي النظام الغذائي غير الصحي وغير المتوازن‪،‬‬ ‫والخمول وقلة النشاط البدني‪ ،‬وتعاطي التبغ‪ ،‬وتعاطي الكحول‪ .‬ويعتبر انتشار المخاطر السلوكية‬ ‫الرئيسية الثالثة األولى عامالً مقلقا ً للقائمين على الصحة‪.‬‬ ‫هنالك ‪ %69.8‬من البالغين العمانيين يتناولون أقل من ‪ 5‬حصص من الفاكهة‪/‬الخضار يوميا ً‪،‬‬ ‫ونجد أن ‪ ٪40‬منهم ال يمارسون نشاطا ً بدنياً‪ ،‬كما أن نسبة التدخين وصلت الى ‪ ٪14.7‬بين‬ ‫الرجال‪ ،‬وإن انخفاض تناول الفاكهة أوالخضار يوميا ً وقلة النشاط البدني مالحظ كذلك في السكان‬ ‫األصغر سنا ً حيث بلغت نسبة تناول الفاكهة‪/‬الخضار يوميا ً (‪ )٪75.3‬وقلة النشاط البدني‬ ‫(‪ )%84.3‬بين طالب الفئة العمرية ‪ 15-13‬سنة‪ ،‬أما بالنسبة لطالب الجامعات فقد بلغت النسبة‬ ‫‪ ٪87.6‬و ‪ ٪50‬على التوالي‪ ،‬ونجد أن استخدام التبغ بين طالب الجامعات من الذكور أعلى منها‬ ‫بين الرجال بصفة عامة‪ ،‬حيث أن ‪ ٪17.3‬من طالب الجامعات الذكور يدخنون السجائر و‬

  5. ‫‪32 / 6‬‬ ‫‪ ٪13.2‬يستخدمون الشيشة‪ ،‬وعلى الرغم من قلة المعلومات المتاحة عن بعض المواد الغذائية‬ ‫الهامة األخرى (مثل التي تسبب المخاطر مثل الدهون والملح والسكر والتي لها فوائد مثل‬ ‫الحبوب الكاملة)‪ ،‬ونظرا ً للعبء المتزايد من األمراض غير المعدية في سلطنة عمان‪ ،‬فمن‬ ‫المرجح أن نوعية الغذاء العماني قد ساهمت في الزيادة المضطردة لألمراض غير المعدية‪.‬‬ ‫إعداد السياسة الوطنية للوقاية والسيطرة على األمراض غير المعدية‬ ‫المنهجية‪:‬‬ ‫تم إعداد السياسة الوطنية للوقاية والسيطرة على األمراض غير المعدية ( ‪ )2025 - 2015‬من‬ ‫قبل اللجنة الوطنية لألمراض غير المعدية وبالتعاون والتشاور مع مختلف القطاعات الوطنية‬ ‫ذات الصلة والشركاء اآلخرين‪ ،‬وتوفر هذه السياسة توجيهات واضحة لمجموعة من المجاالت‬ ‫االستراتيجية للحد من عبء األمراض غير المعدية وتحسين نوعية الحياة للمجتمع العماني‪ .‬ومن‬ ‫المؤمل أن تكون التوجيهات والمجاالت اإلستراتيجية مرشدا ً للقطاع العام والقطاع الخاص‬ ‫ولألفراد والمنظمات العاملة في التصدي لألمراض غير المعدية والوقاية منها‪.‬‬ ‫وقد بذلت جهود مقدرة لصياغة هذه السياسة الوطنية للوقاية والسيطرة على األمراض غير‬ ‫المعدية لتتالئم مع السياسات الصحية الوطنية والعالمية في هذا المجال‪ ،‬آخذة ً بعين االعتبار‬ ‫وضع السلطنة وأولوياتها‪ .‬وفي أثناء العمل التشاوري إلعداد هذه السياسة فقد تمت مراجعة عدد‬ ‫من الوثائق األساسية واألدبيات الوطنية والعالمية والتي دعمت وضع هذه السياسة‪ ،‬ومن بينها‬ ‫على سبيل المثال الرؤية المستقبلية للنظام الصحي ‪ ،2050‬والخطة الخمسية الثامنة للتنمية‬ ‫الصحية (‪ ،)2015 - 2010‬والخطط الخمسية للتنمية الصحيةالسابقة‪ ،‬والخطط اإلستراتيجية‬ ‫العالمية واإلقليمية لمنظمة الصحة العالمية للوقاية والسيطرة على األمراض غير المعدية‪.‬‬ ‫‪32 / 7‬‬ ‫الرؤية والرسالة واألهداف‬ ‫الرؤية‬ ‫الوصول إلى حياة أفضل للمجتمع العماني من خالل تقليل عبء األمراض غير المعدية‬ ‫ومضاعفاتها‪.‬‬ ‫الرسالة‬ ‫توجه السياسة الوطنية للوقاية والسيطرة على األمراض غير المعدية كالً من القطاع الصحي‬ ‫والقطاعات ذات العالقة نحو تقليص عبء األمراض غير المعدية وبالتالي تحسين نوعية الحياة‬ ‫للمجتمع العماني‪ ،‬والتي سيتم تحقيقها من خالل جهود الشراكة والتعاون من قبل وزارة الصحة‬ ‫والقطاعات ذات العالقة والشركاء‪.‬‬

  6. ‫الهدف‬ ‫العمل على الوقاية من أو تأخير حدوث األمراض غير المعدية ومضاعفاتها المصاحبة‪ ،‬وتحسين‬ ‫التدبير العالجي‪ ،‬للوصول إلى نوعية حياة أفضل وأطول وأكثر إنتاجية للمجتمع العماني‪.‬‬ ‫المبادئ التوجيهية‪:‬‬ ‫‪ -‬إدراج الوقاية والسيطرة على األمراض غير المعدية ضمن األجندة الصحية الوطنية ذات‬ ‫األولوية القصوى‪ ،‬وتأكيد إستدامة االلتزام السياسي لتوفير الموارد المالية الكافية وتوفير‬ ‫الموارد البشرية المؤهلة والتشريعات الداعمة‪.‬‬ ‫‪ -‬تعزيز التدخالت والمبادرات التي تسهم في تمكين المجتمع‪ ،‬وتعزيز التعاون بين القطاعات‬ ‫ذات العالقة وتفعيل الشراكة للتصدي للعوامل والمحددات المتعلقة باألمراض غير المعدية ‪.‬‬ ‫‪ -‬توفير وتسهيل الحصول على خدمات الرعاية الصحية عالية الجودة والكفاءة والمردود‬ ‫وبأقل تكلفة ممكنة للمصابين باألمراض غير المعدية أو المعرضين لعوامل الخطورة‬ ‫الرئيسية‪.‬‬ ‫‪ -‬تبني " نهج دورة الحياة " للوقاية والسيطرة على األمراض غير المعدية والذي يلبي‬ ‫االحتياجات المتغيرة للفئات العمرية المختلفة بدءا من الرعاية ما قبل الحمل وحتى‬ ‫مرحلة الشيخوخة‪.‬‬ ‫‪ -‬التغطية الصحية الشاملة من خالل إدراج وتكامل أنشطة الوقاية والسيطرة على األمراض‬ ‫غير المعدية في خدمات الرعاية الصحية األولية وتعزيز الفحص والتشخيص المبكر‪،‬‬ ‫وضمان عالج األمراض غير المعدية في الوقت المناسب استنادا ً إلى الممارسات العالجية‬ ‫المبنية على األدلة والبراهين‪.‬‬ ‫نطاق العمل‪:‬‬ ‫توفر السياسة الوطنية للوقاية والسيطرة على األمراض غير المعدية (‪ )2025-2015‬إطارا‬ ‫استراتيجيا يساهم في تنسيق أنشطة القطاع الصحي والقطاعات األخرى وتوجيهها لتعزيز‬ ‫‪32 / 8‬‬ ‫الصحة والوقاية والسيطرة والتدبير المحكم لألمراض غير المعدية‪ .‬وتشمل هذه السياسة‬ ‫القطاعين العام والخاص وتعزز من التزامات الحكومة للمبادرات العالمية واإلقليمية المتعلقة‬ ‫بالوقاية والسيطرة على األمراض غير المعدية‪.‬‬ ‫المجاالت االستراتيجية الرئيسية‪:‬‬ ‫‪ .1‬الحوكمة والقيادة وتطوير السياسات وتمويل الرعاية الصحية‬ ‫‪ -‬ضمان استدامة االلتزام السياسي القوي ورفيع المستوى تجاه االلتزامات الوطنية‬ ‫واإلقليمية والعالمية للحد من العبء المتزايد لألمراض غير المعدية وبهدف التقليل من‬ ‫المراضة والوفيات المبكرة الناتجة عن األمراض غير المعدية أو المرتبطة بها‪.‬‬ ‫‪ -‬بناء شراكات وتحالفات فعالة وقوية بين كافة الشركاء المعنيين‪ ،‬واالتفاق على الغايات‬ ‫واألهداف واإلعداد المشترك للسياسات واإلستراتيجيات الصحية للحد من العبء‬ ‫المتزايد لألمراض غير المعدية‪.‬‬ ‫‪ -‬العمل على وضع الوقاية والسيطرة على األمراض غير المعدية ضمن األجندة ذات‬ ‫األولوية القصوى بالنسبة لكافة الشركاء والزيادة من التزاماتهم وإسهاماتهم‪.‬‬ ‫‪ -‬وضع وتنفيذ خطة استجابة وطنية شاملة متعددة القطاعات‪ ،‬مسترشدة ً باإلعالن السياسي‬ ‫لألمم المتحدة وبإطار خطة منظمة الصحة العالمية لتحقيق األهداف والمؤشرات العالمية‬ ‫للوقاية والسيطرة على األمراض غير المعدية‪.‬‬ ‫‪ -‬تحليل خصائص األمراض غير المعدية في سلطنة عمان بما في ذلك حجم المشاكل التي‬ ‫تسببها‪ ،‬وأثر سياسات القطاعات الحكومية المختلفة على عوامل الخطورة أو الوقاية أو‬ ‫معدالت انتشار هذه األمراض‪.‬‬ ‫‪ -‬مالءمة ومواءمة السياسات الوطنية في مجال الزراعة والتنمية والتعليم والتجارة والنقل‬ ‫والتخطيط العمراني الحضري لتساهم في التقليل والحد من عوامل الخطورة السلوكية‬ ‫الرئيسية والمحددات المتعلقة باألمراض غير المعدية‪.‬‬ ‫‪ -‬توفير الموارد المالية وغير المالية الكافية لدعم تنفيذ أنشطة التعزيز الصحي واألنشطة‬ ‫الوقائية على كافة مستويات الرعاية الصحية‪.‬‬ ‫‪ -‬إصدار وتحديث وتفعيل القوانين والتشريعات ذات الصلة واإلجراءات التنظيمية بما‬ ‫يتماشى مع االلتزامات الوطنية واإلقليمية والعالمية المتفق عليها للوقاية والسيطرة على‬ ‫األمراض غير المعدية ولتحقيق خفض ‪ ٪25‬من الوفيات الناجمة عن األمراض غير‬ ‫المعدية (بسبب أمراض القلب واألوعية الدموية‪ ،‬ومرض السكري‪ ،‬وأمراض السرطان‪،‬‬ ‫وأمراض الجهاز التنفسي المزمنة) ومتضمنة في ذلك الحد من التعرض لعوامل‬ ‫الخطورة السلوكية الرئيسية‪.‬‬ ‫‪ -‬وضع أهداف وطنية للوقاية والسيطرة على األمراض غير المعدية متواكبةً مع األهداف‬ ‫العالمية ودعم آليات الرصد والمحاسبة لمتابعة التقدم المحرز في هذه األهداف‪.‬‬

  7. ‫‪ .2‬بيئة داعمة ومجتمع نشط‬ ‫‪32 / 9‬‬ ‫‪ -‬التطرق للمحددات االجتماعية للصحة لجميع السكان من أجل الوصول إلى مجتمع‬ ‫صحي منتج اجتماعيا ً واقتصاديا ً‪.‬‬ ‫‪ -‬اإلسراع في تنفيذ االتفاقية اإلطارية لمنظمة الصحة العالمية لمكافحة التبغ بما في ذلك‬ ‫متابعة التدخالت الست الفعالة للمساهمة في تحقيق الهدف العالمي "خفض نسبي قدره‬ ‫‪ ٪30‬في معدل انتشار استخدام التبغ الحالي لألشخاص الذين أعمارهم ‪ 15‬سنة فما فوق"‪.‬‬ ‫‪ -‬دعم اإلجراءات التي تعزز الغذاء الصحي والمتوازن‪ ،‬بما يتماشى مع اإلستراتيجية‬ ‫العالمية للغذاء والنشاط البدني وإطارها اإلقليمي وكذلك اإلستراتيجية اإلقليمية لمنظمة‬ ‫الصحة العالمية للتغذية وذلك للمساهمة في تحقيق الهدف العالمي "خفض نسبي قدره‬ ‫‪ ٪30‬في متوسط تناول السكان للملح‪.‬‬ ‫‪ -‬تعزيز السكن الصحي والمعيشة والتنمية الحضرية والريفية وتسهيل التنقل اآلمن والنشط‬ ‫مثل المشي و ركوب الدراجات وتوفير المساحات والمماشي ومرافق الترفيه والرياضة‬ ‫ومراعاة تمكين النساء والفتيات من القيام بالنشاط البدني وقت الفراغ وذلك للمساهمة في‬ ‫الهدف العالمي "خفض نسبي قدره ‪ ٪10‬من الخمول البدني‪.‬‬ ‫العمل على استدامة التدخالت الفعالة للتثقيف والتوعية الصحية للمجتمع ومن خالل‬ ‫‪-‬‬ ‫تشجيع مشاركة المجتمع المحلي والجمعيات األهلية ووسائل اإلعالم والمتطوعين‬ ‫الصحيين‪.‬‬ ‫تطوير البرامج التعليمية ‪ ،‬وآليات الدعاية والتسويق االجتماعي‪ ،‬ونظم المعلومات‬ ‫‪-‬‬ ‫والتواصل والتثقيف المبتكرة‪.‬‬ ‫تمكين المجتمعات واألفراد وتنمية وتطوير موارد وقدرات المجتمع الكامنة لتعزيز أنماط‬ ‫‪-‬‬ ‫الحياة الصحية ودعم الناس المصابين باألمراض غير المعدية‪.‬‬ ‫دعم اإلجراءات الرامية إلى تعزيز النظام الغذائي الصحي المتوازن‪ ،‬وممارسة النشاط‬ ‫‪-‬‬ ‫البدني‪ ،‬والحد من التعرض لعوامل الخطر السلوكية األخرى‪ ،‬من أجل المساهمة في‬ ‫الوصول إلى الغايات العالمية للوقاية والسيطرة على األمراض غير المعدية والمتعلقة‬ ‫بخفض انتشار ارتفاع ضغط الدم بنسبة ‪ %25‬والزيادة بنسبة صفر بالمائة لمعدل انتشار‬ ‫مرض السكري والسمنة‪.‬‬ ‫‪ .3‬إعادة توجيه الخدمات الصحية‬ ‫‪ -‬تعزيز وتقوية قدرة النظام الصحي لالستجابة بشكل أكثر فعالية وعدالة الحتياجات‬ ‫الرعاية الصحية لألشخاص الذين يعانون من األمراض غير المعدية من حيث الموارد‬ ‫البشرية‪ ،‬والبنية التحتية‪ ،‬واإلمدادات‪ ،‬والمعدات‪ ،‬وتكنولوجيا المعلومات‪ ،‬للمساعدة في‬ ‫الكشف المبكر والعالج الفعال‪ ،‬فضالً عن الرعاية على المدى الطويل (من حيث خدمات‬ ‫التأهيل والمساندة) للمصابين باألمراض غير المعدية‪.‬‬ ‫‪ -‬اعتماد االستراتيجيات المتعلقة بإدراج وتكامل األنشطة والتدخالت الخاصة باألمراض‬ ‫غير المعدية (التعزيزية والوقائية والعالجية والتأهيلية) على جميع مستويات الرعاية‬

  8. ‫‪32 / 10‬‬ ‫الصحية وعبر دورة حياة وتتبع طريقة تنفيذها من قبل كافة الشركاء وأصحاب العالقة‬ ‫المعنيين‪.‬‬ ‫‪ -‬اعتماد اإلستراتيجيات المالئمة لضمان حصول المرضى على العالج والدواء والنصح‬ ‫والمشورة (بما في ذلك مراقبة نسبة السكر في الدم) لمنع النوبات القلبية والسكتات‬ ‫الدماغية ألجل المساهمة في الوصول للهدف العالمي بحصول ‪ ٪50‬على األقل من‬ ‫المرضى للعالج والنصح والمشورة ‪.‬‬ ‫‪ -‬وضع معايير الرعاية الصحية القياسية الخاصة بالفحص والكشف المبكر والتدبير‬ ‫العالجي لألمراض غير المعدية‪ ،‬والمبنية على البراهين واألدلة العلمية والفعالية‬ ‫والجدوى االقتصادية من حيث الكلفة‪ ،‬على كافة مستويات الرعاية في النظام الصحي مع‬ ‫التركيز على الرعاية الصحية األولية‪.‬‬ ‫‪ -‬اعتماد االستراتيجيات المطلوبة لعالج األمراض غير المعدية الرئيسية بالمرافق‬ ‫الصحية في القطاعين العام والخاص‪ ،‬ألجل المساهمة في الوصول للهدف العالمي من‬ ‫توافر ‪ ٪80‬من التكنولوجيا الطبية واألدوية األساسية وبكلفة مناسبة‪.‬‬ ‫‪ -‬مساعدة األشخاص الذين يعانون من األمراض غير المعدية للرعاية بأنفسهم (الرعاية‬ ‫الذاتية) وتدبير شؤونهم بشكل أفضل من خالل توفير وإتاحة وسائل وأدوات التثقيف‬ ‫والتعليم الذاتي والحوافز المشجعة‪.‬‬ ‫‪ .4‬تنمية الموارد البشرية الصحية والمهارات الفردية‬ ‫‪ -‬تعزيز القدرات الوطنية للوقاية والسيطرة على األمراض غير المعدية بما يتوافق‬ ‫مع المعايير الدولية للرعاية الصحية والمبادئ التوجيهية القائمة على األدلة بما في‬ ‫ذلك التعليم المهني المستمر للموارد البشرية‪.‬‬ ‫‪ -‬تحسين المعارف والمهارات والبيئة المحفزة للعاملين الصحيين للتصدي لألمراض‬ ‫غير السارية ووضع خطط تنمية الموارد البشرية الصحية لتلبية االحتياجات‬ ‫المستقبلية بما في ذلك رعاية المسنين‪.‬‬ ‫‪ -‬التعاون مع الجمعيات المهنية في مختلف مستويات نظام الرعاية الصحية‪.‬‬ ‫‪ -‬تقديم خدمات النصح واإلرشاد ووسائل التغيير السلوكية لمساعدة األشخاص على‬ ‫اكتساب مهارات الرعاية الصحية الذاتية التي تمكنهم من الوقاية والسيطرة على‬ ‫األمراض غير المعدية‪.‬‬ ‫‪ -‬تقوية وتعزيز قدرة األفراد واألسر على اتخاذ الخيارات اإليجابية للحد من مستوى‬ ‫مخاطر األمراض غير المعدية‪.‬‬

  9. ‫‪ .5‬الشراكة والتعاون الدولي‬ ‫‪ -‬التعاون وإقامة الشراكات الفعالة مع القطاعات الوطنية ذات الصلة بالصحة والمنظمات‬ ‫الدولية والمؤسسات التعليمية والبحثية‪.‬‬ ‫‪ -‬تعزيز أوجه التناغم والتنسيق بين البرامج التي تتناول الوقاية من األمراض غير المعدية‬ ‫‪32 / 11‬‬ ‫والسيطرة عليها وبين المبادرات واألولويات الصحية العالمية واإلقليمية األخرى مثل‬ ‫التنمية المستدامة ودرء أثار التغير المناخى‪.‬‬ ‫‪ -‬تفعيل التواصل وبناء الشبكات ونقل المعرفة ونشر الممارسات الجيدة بين المراكز‬ ‫الوطنية والدولية والمعاهد البحثية المرموقة‪.‬‬ ‫‪ -‬تطوير آليات دعم التعاون بين القطاع الصحي الخاص‪ ،‬والجمعيات المهنية والجمعيات‬ ‫األهلية لتفعيل الوقاية من األمراض غير المعدية والسيطرة عليها‪.‬‬ ‫‪ .6‬نظام وطني للمتابعة والتقييم والترصد لألمراض غير المعدية‬ ‫‪ -‬تشكيل قاعدة بيانات وطنية لألمراض غير المعدية المستهدفة وعوامل الخطر الرئيسية‬ ‫المتعلقة بها والمشار إليها في خطة العمل العالمية‪.‬‬ ‫‪ -‬تنفيذ نظام متكامل لترصد األمراض غير المعدية ومراقبة اتجاهات األمراض من خالل‬ ‫مجموعة من المؤشرات بما يتماشى مع األهداف والمؤشرات العالمية‪.‬‬ ‫‪ -‬تعزيز القدرات الوطنية للترصد والمتابعة والتقييم واستخدام البيانات المتاحة لتوجيه‬ ‫السياسات والتدخالت‪ ،‬إضافة لتبادل المعلومات مع الشركاء على المستوى الوطني‪.‬‬ ‫‪ -‬توثيق البحوث والدراسات القائمة‪ ،‬وتشجيع البحوث الوبائية والبحوث السلوكية وبحوث‬ ‫النظم الصحية‪ ،‬ووضع أولويات البحوث لألمراض غير المعدية بما يتوافق مع أولويات‬ ‫البحوث الوطنية‪.‬‬ ‫‪ -‬تحديد أولويات الدعم الفني والمالي لتنفيذ البحوث المتعلقة بتحقيق األهداف الوطنية‬ ‫للوقاية من األمراض غير المعدية والسيطرة عليها‪.‬‬ ‫‪ -‬إنشاء مراكز وشبكات وطنية إلجراء البحوث بما يتوافق مع أولويات بحوث األمراض‬ ‫غير المعدية الوطنية‪.‬‬ ‫التنفيذ والمتابعة والتقييم‬ ‫‪ -‬إجراءات التنفيذ‬ ‫سيتم تنفيذ هذه السياسة الوطنية من خالل الخطط الخمسية للتنمية الصحية وبما يتوافق مع‬ ‫"الرؤية المستقبلية للنظام الصحي ‪ "2050‬وكذلك "أفضل الخيارات" الموصى بها من‬ ‫منظمة الصحة العالمية للوقاية والسيطرة على األمراض غير المعدية وعوامل الخطر‬ ‫الرئيسية‪ .‬وستشرف اللجنة الوطنية للوقاية والسيطرة على األمراض غير المعدية على‬ ‫التنفيذ‪ ،‬و بالتشاور والتعاون والتنسيق مع كافة القطاعات والشركاء والمعنيين ذوي‬ ‫العالقة‪.‬‬

  10. ‫‪ -‬المتابعة والتقييم‬ ‫سيتم متابعة تنفيذ هذه السياسة وتقييمها من خالل إطار العمل للمتابعة والتقييم‪ ،‬والذي‬ ‫سوف يتم تطويره ليغطي جميع جوانب السياسة‪ .‬وسوف يشمل تقديم تقارير منتظمة‬ ‫‪32 / 12‬‬ ‫ودورية إلى اللجنة الوطنية للوقاية والسيطرة على األمراض غير المعدية وباستخدام تقنية‬ ‫معلومات متطورة لتعزيز آليات المتابعة والتقييم‪.‬‬ ‫‪32 / 13‬‬ ‫الملحق رقم (‪)1‬‬ ‫‪32 / 14‬‬ ‫الملحق رقم ( ‪)2‬‬ ‫تعريفات‬ ‫السياسة الصحية‪ :‬هي القرارات والخطط واإلجراءات التي يتم القيام بها لتحقيق أهداف محددة‬ ‫للرعاية الصحية المحددة في نطاق المجتمع‪ .‬فالسياسة الصحية الواضحة هي التي تكون قادرة‬ ‫على تحقيق عدة أمور منها تحديد رؤى مستقبلية تساعد بدورها على وضع أهداف ومرام ونقاط‬ ‫مرجعية على المدى القصير والمتوسط‪ .‬كما أنها تحدد األولويات واألدوار المتوقعة من الفئات‬ ‫المختلفة وتعمل على تحقيق التوافق في اآلراء بين المعنيين‪.‬‬ ‫الترويج والدعوة‪ :‬هي مزيج من اإلجراءات الفردية والمجتمعية تهدف إلى كسب الدعم السياسي‬ ‫والمجتمعي من أجل تحقيق هدف أو برنامج صحي معين‪ .‬ويمكن أن تتخذ اإلجراءات نيابة عن‬ ‫األفراد والجماعات لخلق ظروف معيشية تعزز من الصحة وأنماط الحياة الصحية اإليجابية‪.‬‬ ‫األمراض غير المعدية‪ :‬وتوصف أيضا ً باألمراض غير السارية أو األمراض المزمنة‪ ،‬وهي‬ ‫أمراض تستمر لمدة طويلة والشفاء منها قد ال يتحقق أو قد يكون بصفة بطيئة‪ ،‬كما إنها ال تنتقل‬ ‫من شخص آلخر‪ .‬وتتكون من أربعة أنواع رئيسية هي أمراض القلب واألوعية الدموية (مثل‬ ‫النوبات القلبية والسكتة الدماغية)‪ ،‬مرض السكري‪ ،‬وأمراض السرطانات واألمراض التنفسية‬ ‫المزمنة (مثل مرض انسداد جهاز التنفسي المزمن والربو)‪.‬‬ ‫عوامل الخطر‪ :‬هي السمة أو العامل الذي إذا تعرض له الفرد يزيد من احتمال اإلصابة بالمرض‬ ‫أو تطوره‪ ،‬والعديد من عوامل الخطر الشائعة يمكن الوقاية منها‪ ،‬وتكمن وراء معظم األمراض‬ ‫غير المعدية‪ .‬ونجد أن معظم األمراض غير المعدية هي نتيجة ألربعة سلوكيات معينة وهي‬ ‫تعاطي التبغ‪ ،‬والخمول البدني‪ ،‬والنظام الغذائي غير الصحي وغير المتوازن‪ ،‬وتعاطي الكحول‪،‬‬ ‫وبالتالي تؤدي إلى أربعة تغييرات فسيولوجية وأيضية أساسية (ارتفاع ضغط الدم‪ ،‬وزيادة الوزن‬ ‫أو السمنة‪ ،‬وزيادة مستوى السكر في الدم والزيادة في الكولسترول)‪.‬‬

  11. ‫أفضل الخيارات‪ :‬وهي مجموعة من خيارات موصى بها من قبل منظمة الصحة العالمية‪ ،‬ويتم‬ ‫تعريف أفضل خيار بأنه إجراء أو تدخل مناسب ومثبت من خالل األدلة والبراهين بأنه ليس فقط‬ ‫ذو فعالية عالية من حيث التكلفة‪ ،‬بل أنه مجد أيضا ً ويمكن تنفيذه حتى في ظل الموارد المحدودة‬ ‫والشحيحة‪ .‬وتهدف أفضل الخيارات إضافة سنوات أخرى من الحياة الصحية وبتكلفة تقع تحت‬ ‫متوسط الدخل السنوي أو الناتج المحلي اإلجمالي للشخص الواحد‪.‬‬ ‫أما بالنسبة للتدخالت التي ال تستوفي جميع هذه المعايير ‪ -‬ولكن ال تزال توفر قيمة جيدة مقابل‬ ‫المال أولها سمات أخرى توصي باستخدامها ‪ -‬يمكن وصفها بأنها "خيارات جيدة"‪ .‬ويمكن‬ ‫لصناع السياسات والقرارات النظر "ألفضل خيار" باعتباره أساس وجوهر التدخالت‪،‬‬ ‫وبالنسبة "للخيار الجيد"‪ ،‬كمجموعة إضافية موسعة من الخيارات تكون متاحة حينما تسمح‬ ‫‪32 / 15‬‬ ‫الموارد بذلك‪.‬‬ ‫وفي خالل التحضير لالجتماع عالي المستوى للجمعية العامة لألمم المتحدة بشأن األمراض غير‬ ‫المعدية (سبتمبر ‪ ،)2011‬فقد حددت منظمة الصحة العالمية وشركاؤها "أفضل الخيارات" لتكون‬ ‫في متناول الجميع ويمكن األخذ بها وتطبيقها خاصة في ظل شح الموارد والمعوقات في األماكن‬ ‫أو الدول ذات الدخل المنخفض أو المتوسط‪.‬‬ ‫اإلجراءات متعددة القطاعات‪ :‬ويقصد بها اإلجراءات التي تشمل إشراك القطاعات الحكومية‬ ‫والخاصة والمنظمات ومختلف قطاعات المجتمع‪.‬‬ ‫التعاون متعدد القطاعات‪ :‬هو النهج واإلطار المتعارف عليه للتعاون ما بين القطاعات الحكومية‬ ‫بالسلطنة‪ ،‬والقطاع الخاص والمنظمات الدولية والمؤسسات البحثية والتعليمية ومنظمات المجتمع‬ ‫المدني ويهدف إلى الوقاية والسيطرة على األمراض غير المعدية وتحقيق األهداف وااللتزامات‬ ‫الوطنية واألقليمية والعالمية في هذا الشأن‪.‬‬ ‫الشراكة بين القطاعين العام والخاص من أجل الصحة‪ :‬هي عبارة عن مجموعة واسعة ومتنوعة‬ ‫من المشاريع واآلليات التي تؤطر العالقة بين القطاع العام والقطاع الخاص وتشتمل على العديد‬ ‫من الترتيبات القانونية واإلدارية وتحديد األدوار والمهام والمسؤوليات‪.‬‬ ‫نهج دورة الحياة‪ :‬هو منهج يستخدم لدراسة األخطار الجسدية واالجتماعية خالل فترة الحمل‬ ‫والطفولة والمراهقة ومرحلة الشباب ومنتصف العمر التي تؤثر على احتمالية وخطر اإلصابة‬ ‫باألمراض غير المعدية أو الحالة الصحية في وقت الحق من العمر‪ ،‬وذلك من خالل التعرف‬ ‫على العمليات البيولوجية والسلوكية والنفسية واالجتماعية الكامنة التي تعمل خالل فترة الحياة‪.‬‬

  12. ‫‪32 / 16‬‬

National Policy for the Prevention and Control of Non-communicable Diseases · Nelum