تخطَّ إلى المحتوى
Nelum
قوانين مصر

National Strategy for the Empowerment of Egyptian Women 2030

صدر في 2017-03-21 · النص بتاريخ 2026-10-01

القانون العام والإرشادات الرسمية منشورة بوصفها أبحاثاً. ليست مشورة قانونية أو ضريبية أو مالية.

البحث نفسه مكتوب بالإنجليزية. العناوين والوسوم مترجمة؛ أما النتائج والاقتباسات فغير مترجمة.

عن هذا القانون

العنوان الأصلي
الاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة المصرية 2030
اللغة
Arabic; English
النوع
policy
المنظمة
European Union
الدولة
مصر
الموضوعات
General
الكلمات المفتاحية
gender, access-to-justice, education, equity, human rights, local government, poverty, social protection

أين تقرؤه

النص

نص القانون نفسه، مادةً مادة، كما هو محفوظ. لكل مادة رابطها.

  1. ‫االسرتاتيجية الوطنية لتمكني املرأة املصرية‪2030‬‬ ‫الرؤية وحماور العمل‬ ‫‪2017‬‬ ‫اجمللس القومي للمرأة‬ ‫‪ 11‬شارع عبد الرزاق السنهوري – مدينة نصر‬ ‫هاتف‪+20 )10( 36073996 :‬‬ ‫عنوان الكتاب‬ ‫االستراتيجية الوطنية لتمكني املرأة املصرية ‪2030‬‬ ‫الرؤية ومحاور العمل‬ ‫الطبعة األولى‬ ‫مارس ‪2017‬‬ ‫إن الواجـــب الوطين واملسئولية أمام التاريخ حتتم علينا أن نسرع اخلطى يف متكني املرأة‪ ،‬واحلفاظ على حقوقها‬ ‫ووضعها يف املكانة اليت تليق بقيمتها وقدراتها وتضحياتها على مدار التاريخ‪،‬‬ ‫التزاماً بالدستور املصري الذي يعرب عن إرادة الشعب املصري والذي رسخ قيم العدالة واملساواة‪ ،‬وإعماالً ملا‬ ‫جاء به من مبادئ تكافؤ الفرص‪ ،‬وما كفله للمرأة مـن حقـوق‪،‬‬ ‫واتساقاً مع رؤية مصر ‪ 2030‬واسرتاتيجيتها للتنمية املستدامة اليت تسعى لبناء جمتمع عادل‪ ،‬يضمن احلقوق‬ ‫والفرص املتساوية ألبنائه وبناتـه من أجل أعلى درجات االندماج االجتماعي لكافة الفئات‪،‬‬ ‫وإمياناً من الدولة املصرية‪ ،‬بأن االستقرار والتقدم لن يتحققا إال من خالل ضمان مشاركة فاعلة للمرأة يف كافة‬ ‫أوجه العمل الوطين‪،‬‬ ‫ويف إطار إعالن عام ‪ 2017‬عاماً للمرأة فإننى قررت تكليف احلكومة وكافة أجهزة الدولة واجمللس القومي للمرأة‪،‬‬ ‫باعتبار اسرتاتيجية متكني املرأة ‪ 2030‬هي وثيقة العمل لألعوام القادمة لتفعيل اخلطط والربامج واملشروعات‬ ‫املتضمنة يف هذه االسرتاتيجية‪.‬‬ ‫من كلمة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي‬ ‫يف االحتفال باملرأة املصرية ‪2017‬‬ ‫تـقـديــم‬ ‫تخوض مصر اليوم معركة مصيرية إلعادة البناء على أسس جديدة بعد ثورتني أفرزتا‬ ‫تطلعات مشروعة نحو حياة أفضل لكافة املصريني ومستقبل يليق باملكانة احلضارية ملصر‬ ‫وبطموحات بناتها وأبنائها‪ .‬هذا املسعى النبيل يستدعي شحذ همم املصريني كلهم‪ ،‬رجاال ً‬ ‫ونسا ًء وحشد طاقاتهم الكاملة لتحقيق التنمية الشاملة على كافة األصعدة االجتماعية‬ ‫واالقتصادية والسياسة‪ ،‬والتي ال غنى عنها لتتبوأ مصر مكانة تستحقها بجدارة في مصاف‬ ‫الدول املتقدمة‪.‬‬ ‫فدون متكني حقيقي يتيح للمرأة فرصة حتقيق ذاتها‪ ،‬ومن ثم يحرر طاقاتها للعطاء ويدعم‬ ‫مشاركتها بيسر وأمان‪ ،‬ال يكتمل أي جهد تنموي وال ينجح في حتقيق أهدافه‪ .‬ولهذا فإن متكني‬ ‫املرأة ال ميثل شأنا ً أو مطلبا ً خاصا ً بالنساء وحدهن‪ ،‬وإمنا هو ضرورة عامة لكل املصريني من أجل‬ ‫بناء وطن قوي متماسك واثق في مستقبله‪.‬‬

  2. ‫في هذا السياق كان للمجلس القومي للمرأة شرف السعي خللق حوار مجتمعي واسع‬ ‫النطاق من أجل تطوير هذه االستراتيجية الوطنية لتمكني املرأة املصرية‪ ،‬تتوافق حولها كافة‬ ‫القوى الوطنية واألجهزة املعنية في الدولة‪ ،‬في ظل إرادة سياسية حاسمة في دعمها للمرأة‬ ‫املصرية‪ ،‬وعازمة على املضي بجدية في تفعيل كل ما من شأنه متكينها وتأهيلها للعب دورها‬ ‫باستحقاق في تنمية وإعالء شأن الوطن‪.‬‬ ‫كما تأتي االستراتيجية لتترجم على أرض الواقع دستور توافق املصريون حوله‪ ،‬حرص‬ ‫في مواده على ترسيخ املساواة في احلقوق والتكافؤ في الفرص كأسس لبناء اجملتمع‪ ،‬وعلى‬ ‫إلزام الدولة املصرية بالقضاء على كافة أشكال التمييز‪ ،‬وكفالة احلقوق األساسية واحلماية‬ ‫والرعاية للمرأة في كافة ربوع الوطن‪.‬‬ ‫وتتسق االستراتيجية بشكل كامل مع روح وتوجهات "رؤية مصر‪ "2030‬واستراتيجيتها‬ ‫للتنمية املستدامة‪ ،‬وتتكامل مع محاور عملها التي تسعى إلى بناء مجتمع عادل يتميز‬ ‫باملساواة في احلقوق والفرص‪ ،‬ويحقق أعلى درجات التماسك والتكاتف واالندماج بني أبنائه‬ ‫وبناته‪ ،‬كما تتسق مع أهداف التنمية املستدامة لعام ‪ 2030‬التي تبنتها دول العالم كمنهاج‬ ‫تنموى متكامل‬ ‫وتصدر االستراتيجية في مستهل عام ‪ 2017‬والذي أعلنه السيد الرئيس عبد الفتاح‬ ‫السيسي عاما ً للمرأة املصرية‪ ،‬وميتد األفق الزمني لتنفيذها حتى عام ‪ .2030‬وتشمل‬ ‫االستراتيجية على أربعة محاور عمل متكاملة وهي التمكني السياسي وتعزيز األدوار القيادية‬ ‫للمرأة‪ ،‬والتمكني االقتصادي‪ ،‬والتمكني االجتماعي‪ ،‬واحلماية‪ ،‬فضالً عن العمل اجلاد على تغيير‬ ‫ثقافة اجملتمع نحو املرأة‪ ،‬وتعزيز سبل حصولها على حقوقها القانونية‪ .‬وحتدد االستراتيجية‬ ‫مجموعة من التدخالت املفصلية التي من شأنها‪ ،‬إذا تضافرت اجلهود من أجل جناحها‪ ،‬أن حتدث‬ ‫النقلة النوعية املطلوبة لتحقيق االنطالقة الكبرى التي يصبو إليها كل مصري ومصرية‪.‬‬ ‫ونأمل في هذه السنوات الفارقة في بناء مستقبل الوطن أن حتظى االستراتيجية الوطنية‬ ‫لتمكني املرأة املصرية بدعم كامل من كل طوائف اجملتمع ومن كافة قطاعات الدولة لتحقق‬ ‫مقاصدها لنساء مصر في كل ربوع الوطن لكي يعم اخلير على اجلميع وال يتخلف أحد عن ركب‬ ‫التنمية‪.‬‬ ‫مايا مرسي‬ ‫رئيسة اجمللس القومي للمرأة‬ ‫احملـتـويـات‬ ‫احملتويات‬

  3. ‫‪3‬‬ ‫‪ -1‬مقدمة‬ ‫‪8‬‬ ‫‪ -2‬مربرات إطالق اسرتاتيجية وطنية لتمكني املرأة املصرية ‪2030‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪ -3‬منطلقات االسرتاتيجية‬ ‫‪13‬‬ ‫‪ -4‬منهجية إعداد االسرتاتيجية‬ ‫‪19‬‬ ‫‪ -5‬رؤية وأهداف االسرتاتيجية الوطنية لتمكني املرأة املصرية ‪2030‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪ -6‬حماور عمل االسرتاتيجية الوطنية لتمكني املرأة املصرية ‪2030‬‬ ‫‪23‬‬ ‫احملور األول‪ :‬التمكني السياسي وتعزيز الدور القيادي للمرأة‬ ‫‪30‬‬ ‫احملور الثاني‪ :‬التمكني االقتصادي‬ ‫‪38‬‬ ‫احملور الثالث‪ :‬التمكني االجتماعي‬ ‫‪46‬‬ ‫احملور الرابع‪ :‬احلماية‬ ‫‪55‬‬ ‫‪ -7‬الشركاء يف إعداد وتنفيذ االسرتاتيجية‬ ‫‪56‬‬ ‫‪ -8‬عوامل حرجه لنجاح االسرتاتيجية‬ ‫‪60‬‬ ‫‪ -9‬املتابعة والتقييم‬ ‫‪62‬‬ ‫‪ -10‬مصادر البيانات‬ ‫‪1‬‬ ‫االسرتاتيجية الوطنية لتمكني املرأة املصرية ‪2030‬‬ ‫قائمة اجلداول‬ ‫‪27‬‬ ‫جدول (‪ )1‬مؤشرات قياس األثر حملور التمكني السياسي وتعزيز الدور القيادي للمرأة‬ ‫‪35‬‬ ‫جدول (‪ )2‬مؤشرات قياس األثر حملور التمكني االقتصادي‬ ‫‪42‬‬ ‫جدول (‪ )3‬مؤشرات قياس األثر حملور التمكني االجتماعي‬ ‫‪51‬‬ ‫جدول (‪ )4‬مؤشرات قياس األثر حملور احلماية‬ ‫قائمة األشكال‬ ‫‪22‬‬ ‫شكل (‪ )1‬محاور االستراتيجية الوطنية لتمكني املرأة ‪2030‬‬ ‫‪23‬‬ ‫شكل (‪ )2‬تطور متثيل املرأة في البرملان (‪)%( )2015 – 1979‬‬ ‫‪24‬‬ ‫شكل (‪ )3‬متثيل املرأة في برملان ‪2015‬‬ ‫شكل (‪ )4‬الهدف العام واألهداف التفصيلية حملور التمكني السياسي وتعزيز الدور‬ ‫‪26‬‬ ‫القيادي للمرأة‬ ‫‪34‬‬ ‫شكل (‪ )5‬الهدف العام واألهداف التفصيلية حملور التمكني االقتصادي‬ ‫‪41‬‬ ‫شكل (‪ )6‬الهدف العام واألهداف التفصيلية حملور التمكني االجتماعي‬ ‫‪50‬‬ ‫شكل (‪ )7‬الهدف العام واألهداف التفصيلية حملور احلماية‬ ‫‪22‬‬ ‫‪ -1‬مـقـدمـة‬

  4. ‫‪ -1‬مقدمة‪:‬‬ ‫تتقدم مصر بخطى واثقة نحو بناء مستقبل جديد لكافة بناتها وأبنائها على أسس‬ ‫جديدة فرضتها التحوالت اجلذرية التي عايشها اجملتمع املصري منذ عام ‪ .2011‬وميكن للعمل‬ ‫اجلاد على متكني املرأة املصرية بشكل حقيقي الذي يشمل القاعدة العريضة من النساء‪،‬‬ ‫ويضمن مشاركتهن الكاملة ويحرر طاقاتهن الكامنة‪ ،‬أن يسهم في بناء مصر احلديثة‪ ،‬وفي‬ ‫حتقيق تنمية مستدامة في كل ربوعها‪ .‬فالتنمية املستدامة تشمل عملية تغير مجتمعي‬ ‫يتيح فرصا ً حقيقية وغير منقوصة جلميع النساء الكتساب القدرات البشرية التي متكنهن من‬ ‫توسيع خياراتهن لتحقيق الذات وخلدمة الوطن‪.‬‬ ‫وقد حققت مصر خالل السنوات األخيرة إجنازات هامة في مجال متكني املرأة واملساواة بني‬ ‫اجلنسني‪ ،‬متثل أهمها في صدور الدستور املصري (إطار ‪ )1‬الذي يتضمن نصوصا ً عديدة تكفل‬ ‫لها الفرص املتكافئة ومينع التمييز الذي ميكن أن ميارس ضدها ويضمن لها احلماية‪ ،‬وتأتي هذه‬ ‫النصوص املنصفة انتصارا ً للدور التنويري الذي حملت شعلته مصر على مر العصور‪ .‬وقد‬ ‫نتج عن تفعيل الدستور حصول املرأة املصرية على نسبة متثيل في مجلس النواب هي األعلى‬ ‫منذ إنشاء البرملان املصري‪ ،‬وكفل لها ربع مقاعد اجملالس احمللية‪ ،‬كما شغلت املرأة املصرية‬ ‫ألول مرة منصب احملافظ‪ .‬وعلى الصعيد االجتماعي فقد تضاءلت الفجوة بني اجلنسني في‬ ‫االلتحاق املدرسي وتراجعت مستويات وفيات األمومة‪ ،‬كما مت إدخال عدد من التعديالت على‬ ‫قوانني األحوال الشخصية وتغليظ العقوبات القانونية في جرائم اخلتان والتحرش‪ .‬ولكن على‬ ‫الرغم من هذه اإلجنازات الزال أمام اجملتمع املصري حت ٍد كبير لتمكني القاعدة العريضة من نساء‬ ‫مصر‪ ،‬وهو ما يتطلب استراتيجية متكاملة وطموحة تشارك في تفعيلها كل فئات اجملتمع‬ ‫ومؤسساته‪.‬‬ ‫‪3‬‬ ‫االسرتاتيجية الوطنية لتمكني املرأة املصرية ‪2030‬‬ ‫إطار ‪ :1‬الدستور املصري لعام ‪2014‬‬ ‫املرجعية األساسية لتحقيق املساواة والعدالة واحلماية‬ ‫جاء الدستور املصري ‪-‬والذي متت املوافقة عليه بنسبة ‪ %98‬في استفتاء شعبي‪ -‬معبرا ً عن‬ ‫تطلعات الشعب املصري نساءً ورجاال ً في حتقيق العدالة االجتماعية‪ .‬وقد نصت ديباجة الدستور على‬ ‫وطن سيد‪ ،‬وهذا الدستور هو دستورهم‪ ،‬يعبر‬ ‫أن الشعب املصري‪ ،‬املواطنات واملواطنون‪ ،‬هم السيد في ٍ‬ ‫عن إراداتهم‪ .‬وقد شمل الدستور عدة مواد تنص على العدالة واملساواة فتنص املادة ‪ 8‬من الدستور‬ ‫على التزام الدولة بتحقيق العدالة االجتماعية وتوفير سبل التكافل االجتماعي مبا يضمن حياة كرمية‬ ‫للمواطنني‪ ،‬على النحو الذي ينظمه القانون‪ .‬كما تنص املادة ‪ 53‬من الدستور على أن «املواطنون لدي‬ ‫القانون سواء‪ ،‬وهم متساوون في احلقوق واحلريات والواجبات العامة‪ ،‬ال متييز بينهم بسبب الدين‪ ،‬أو‬ ‫العقيدة‪ ،‬أو اجلنس‪ ،‬أو األصل‪ ،‬أو اللون‪ ،‬أو اللغة‪ ،‬أو اإلعاقة‪ ،‬أو املستوي االجتماعي‪ ،‬أو االنتماء السياسي‬ ‫أو اجلغرافي»‪ .‬كما اعتبر الدستور أن التمييز واحلض على الكراهية جرمية‪ ،‬يعاقب عليها القانون‪ .‬وألزم‬ ‫الدولة باتخاذ التدابير الالزمة للقضاء على كافة أشكال التمييز‪ ،‬كما نص على إنشاء مفوضية‬ ‫مستقلة ملكافحة التمييز‪.‬‬ ‫وقد وضع الدستور أساسا ً قويا ً ملواجهة التمييز ضد املرأة مبا نص عليه في املادة ‪ 11‬والتي‬ ‫رتبت أربعة التزامات جتاه املرأة وهي‪ :‬أن «تكفل الدولة حتقيق املساواة بني املرأة والرجل في جميع‬ ‫احلقوق املدنية والسياسية واالقتصادية واالجتماعية والثقافية»؛ وأن «تعمل الدولة على اتخاذ التدابير‬ ‫الكفيلة بضمان متثيل املرأة متثيالً مناسبا ً في اجملالس النيابية‪ ،‬على النحو الذي يحدده القانون‪ ،‬كما‬ ‫تكفل للمرأة حقها في تولي الوظائف العامة ووظائف اإلدارة العليا في الدولة والتعيني في اجلهات‬ ‫والهيئات القضائية‪ ،‬دون متييز ضدها»؛ وأن «تلتزم الدولة بحماية املرأة ضد كل أشكال العنف‪ ،‬وتكفل‬ ‫متكني املرأة من التوفيق بني واجبات األسرة ومتطلبات العمل»؛ وأن «تلتزم بتوفير الرعاية واحلماية‬ ‫لألمومة والطفولة واملرأة املعيلة واملسنة والنساء األشد احتياجاً»‪ .‬هذه املادة ميكن أن تنتج نقلة‬ ‫نوعية في وضع املرأة املصرية إذا ما ترجمت إلى قوانني يتم إعمالها بجدية‪.‬‬ ‫وقد نص الدستور في املادة ‪ 214‬على وجود اجمللس القومي للمرأة مع مجموعة أخرى من اجملالس‬ ‫على أن "يبني القانون كيفية تشكيل كل منها‪ ،‬واختصاصاتها" كما نصت املادة على أن "تتمتع تلك‬ ‫اجملالس بالشخصية االعتبارية واالستقالل الفني واملالي واإلداري‪ ،‬ويؤخذ رأيها في مشروعات القوانني‪،‬‬ ‫واللوائح املتعلقة بها‪ ،‬ومبجال أعمالها"‪ ،‬كما منح الدستور اجمللس في نفس املادة احلق في "إبالغ‬ ‫السلطات عن أي انتهاك يتعلق مبجال عمله"‪.‬‬ ‫وال شك أن النصوص التي تضمنها الدستور تعد أساسا ً صلبا ً الستراتيجية طويلة األجل‬ ‫لتحقيق احلماية للمرأة من كافة أشكال العنف والتمييز الذي قد ميارس جتاهها‪ ،‬تلتزم بها املؤسسات‬ ‫احلكومية على نحو مؤسسي ومستدام ال يرتبط بتغير املسئولني‪ ،‬وتلتزم بها اجملالس النيابية باعتبارها‬ ‫توجه أجمع عليه الشعب املصري‪ ،‬ويلتزم بها القطاع اخلاص باعتبارها الضمان لتحقيق منو احتوائي‬ ‫يشارك اجلميع في صنعه وفي قطف ثماره وبالتالي يحرص اجلميع على استدامته‪ ،‬ويلتزم بها اجملتمع‬ ‫املدني باعتبارها تعكس تطلعاته‪.‬‬ ‫وباإلضافة إلى اإلصالح التشريعي الذي يترجم النص الدستوري‪ ،‬فإن تدخالت الدولة ملنع التمييز‬ ‫ضد املرأة ميكن أن تكون على درجة عالية من التأثير إذا ما استكملت بتدخالت على املستوى احمللي‬ ‫تتوالها منظمات اجملتمع املدني والقطاع اخلاص‪ ،‬فالتآزر بني الدولة والفاعلني اآلخرين غير احلكوميني‬ ‫هو الذي سيُحدث التغيير في الهياكل واألعراف االجتماعية التي تؤدي إلى استمرار عدم العدالة بني‬ ‫اجلنسيْ في مصر‪ ،‬وبالتالي ميكن تضييق الفجوة بني تطلعات وآمال النساء وواقعهن‪.‬‬

  5. ‫‪24‬‬ ‫‪ -1‬مـقـدمـة‬ ‫وجتدر اإلشارة إلى أن وضع املرأة في أي مجتمع إمنا ميثل محصلة تفاعل بني العوامل‬ ‫الثقافية واالجتماعية واالقتصادية التي تتشابك بطريقة مركبة‪ .‬فهناك رواسب ثقافية لها‬ ‫أثر حاسم في إنتاج التمييز ضد املرأة‪ ،‬وهناك بني مجتمعية تؤثر بشكل خاص في أنساق‬ ‫التنشئة والتعليم والعالقات األسرية وديناميكية التعامل بني أفراد اجملتمع‪ ،‬وهناك العديد من‬ ‫العوائق القانونية التي حتول دون متام متتع النساء بحقوقهن املوضوعية الكاملة‪.‬‬ ‫ويعكس عدد من املؤشرات التي تُصدرها املؤسسات الدولية بصفة دورية وضع املرأة‬ ‫والتطور الذي يطرأ عليه عبر الزمن والفروق القائمة بني الدول‪ ،‬وميكن أن تكون هذه املؤشرات‬ ‫مفيدة في الوقوف على وضع املرأة في مصر‪ ،‬سواء لتقييم وضع مصر النسبي بني دول العالم‪،‬‬ ‫أو للتعرف بشكل موضوعي على مردود اجلهود املبذولة لتمكني املرأة والقضاء على التمييز‬ ‫ضدها وحمايتها‪ .‬وتشير مقارنة وضع املرأة في مصر بوضع املرأة في العديد من الدول النامية‬ ‫وفقا ً ألهم مؤشرات متكني املرأة ومؤشرات املساواة بني اجلنسني (إطار ‪ )2‬إلى تراجع موقع مصر‬ ‫على املستوى العاملي‪ .‬وتعكس املؤشرات املتوافرة احلاجة إلى تضافر اجلهود من أجل متكني املرأة‪،‬‬ ‫مع أهمية أن تعمل جهود التمكني على كافة األصعدة بالتزامن والتوازي‪ ،‬نظرا ً للتفاعل احلتمي‬ ‫بني متطلبات ونتائج التمكني السياسي واالقتصادي واالجتماعي للمرأة‪ .‬ومع التسليم بضرورة‬ ‫أن يكون التمكني على كافة األصعدة‪ ،‬إال أن التمكني االقتصادي يجب أن تكون له األولوية في‬ ‫السنوات القادمة في ضوء حتليل وضع مصر النسبي في منظومة املؤشرات الدولية‪ ،‬وفي ضوء‬ ‫تدني نسب املشاركة في النشاط االقتصادي ومعدالت تشغيل اإلناث والتي كشفت عنها‬ ‫املسوح الوطنية التي مت إجراؤها في السنوات األخيرة‪.‬‬ ‫وإميانا ً بأن استقرار الدولة وتقدمها ال ميكن أن يتحقق إال من خالل مشاركة املرأة في اجملال‬ ‫العام كفاعل أساسي‪ ،‬قاد اجمللس القومي للمرأة باعتباره اآللية الوطنية املعنية بالنهوض‬ ‫باملرأة املصرية عملية تشاركية واسعة لوضع هذه االستراتيجية الوطنية لتمكني املرأة املصرية‬ ‫‪ ،2030‬على نحو يتجاوب مع روح الدستور املصري ‪ ،2014‬ومع التوجه العام الستراتيجية التنمية‬ ‫املستدامة "رؤية مصر ‪ ،"2030‬ويتوافق كذلك مع التزام مصر بأهداف التنمية املستدامة التي‬ ‫اعتمدتها منظمة األمم املتحدة كأساس للتنمية حتى عام ‪.2030‬‬

  6. ‫‪5‬‬ ‫االسرتاتيجية الوطنية لتمكني املرأة املصرية ‪2030‬‬ ‫إطار ‪ :2‬وضع املرأة في مصر في منظومة املؤشرات الدولية‬ ‫دليل الفوارق بني اجلنسني (‪ - )Gender Inequality Index‬برنامج األمم املتحدة‬ ‫اإلمنائي‬ ‫يقيس هذا الدليل الفارق في الفرص بني املرأة والرجل‪ ،‬ويعتمد على‬ ‫خمسة متغيرات في مجاالت الصحة اإلجنابية والتمكني وسوق العمل‪،‬‬ ‫وكلما انخفضت قيمة املؤشر يدل ذلك على انحسار الفجوة بني اجلنسني‪.‬‬ ‫ومن بني ‪ 156‬دولة شملها الدليل لعام ‪ ،2014‬جاءت مصر في الترتيب الـ‬ ‫‪ 131‬وبلغت قيمة املؤشر ‪ .0.573‬وبتحليل قيم املؤشر على مستوى مناطق‬ ‫العالم اجلغرافية جند أن قيمة املؤشر في مصر تعكس تراجعا ً مقارنةً‬ ‫مبتوسطات كل مناطق العالم باستثناء جنوب الصحراء األفريقية‪ ،‬حيث‬ ‫بلغت قيمة املؤشر ‪ 0.30‬في منطقة أوروبا وأسيا الوسطى‪ ،‬و‪ 0.33‬في‬ ‫شرق أسيا‪ ،‬و‪ 0.42‬في أمريكا الالتينية‪ ،‬و‪ 0.54‬في جنوب أسيا وفي الدول‬ ‫العربية‪ ،‬لتتساوى مصر مع متوسط دول جنوب الصحراء األفريقية والذي‬ ‫بلغ متوسط قيمة املؤشر في دوله ‪.0.575‬‬ ‫مؤشر فجوة النوع االجتماعي ‪ -‬املنتدى االقتصادي العاملي‬ ‫في عام ‪ ،2016‬وضع هذا املؤشر مصر في الترتيب ‪ 132‬بني ‪144‬‬ ‫دولة شملها القياس‪ ،‬وبلغت قيمة املؤشر ‪ .%61‬ويتكون املؤشر من أربع‬ ‫مؤشرات فرعية تعكس الصحة والتعليم واملشاركة االقتصادية والتمكني‬ ‫السياسي‪ .‬وقد جاء مؤشر الصحة في وضع أفضل نسبيا ً حيث احتلت‬ ‫مصر الترتيب الـ ‪ 95‬على مستوى العالم وبلغ قيمة املؤشر ‪ ،%97‬يليه‬ ‫مؤشر التعليم في الترتيب الـ ‪ 112‬وبلغت قيمة املؤشر ‪ ،%95‬أما التمكني‬ ‫السياسي فجاء في الترتيب الـ ‪ 115‬وبلغ قيمة املؤشر ‪ ،%9‬وجاءت املشاركة‬ ‫االقتصادية والفرص في آخر القائمة لتضع مصر في الترتيب الـ ‪ 132‬ما بني‬ ‫‪ 144‬دولة ولتصل قيمة املؤشر إلى ‪.%44‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪ -1‬مـقـدمـة‬ ‫وتتبنى االستراتيجية الوطنية لتمكني املرأة املصرية ‪ 2030‬تعريفا ً لتمكني املرأة‪ ،‬يتأسس‬ ‫على عناصر خمس‪ ،‬هي‪:‬‬ ‫‪ .1‬أن تقدر املرأة لذاتها وتثق في إمكاناتها؛‬ ‫‪ .2‬أن تتوفر للمرأة اخليارات ويكون لها احلق في حتديد خياراتها؛‬ ‫‪ .3‬أن يكفل للمرأة احلق في النفاذ إلى واحلصول على الفرص واملوارد؛‬ ‫‪ . 4‬أن يكون للمرأة احلق في متلك القدرة على التحكم في مقدرات حياتها؛‬ ‫‪ . 5‬أن تكون للمرأة القدرة على التأثير في اجتاه التغيير االجتماعي ايجابياً‪.‬‬

  7. ‫كما ترتكز االستراتيجية على قناعة بأن متكني املرأة يعتبر إضافة إلى رصيد اجملتمع من‬ ‫خالل زيادة قدرة اجملتمع كله على املنافسة على املستوى العاملي واالقليمي‪.‬‬ ‫وتستهدف االستراتيجية الوطنية لتمكني املرأة املصرية ‪ 2030‬تعزيز وضع املرأة في إطار‬ ‫ونهج شامل يأخذ في اعتباره املراحل واألدوار اخملتلفة خالل دورة حياة املرأة‪ ،‬والتي تضع عليها‬ ‫أعباء اجتماعية واقتصادية متغيرة‪ ،‬حتتاج معها إلى مساندة مجتمعية متكنها من املساهمة‬ ‫في تنمية الوطن دون إخاللها مبسئولياتها األسرية‪.‬‬ ‫وال يجب النظر إلى االستراتيجية باعتبارها منهج عمل للمعنيني بقضايا التمييز على‬ ‫أساس اجلنس وقضايا املرأة واملساواة فحسب‪ ،‬بل هي خارطة طريق للمجتمع املصري بكل‬ ‫شرائحه ويعتمد جناحها على املشاركة الفاعلة لكل فئاته‪ ،‬وخاصةً الرجال والشباب‪ ،‬إلى‬ ‫جانب كافة مؤسسات الدولة وأجهزتها التنفيذية‪.‬‬ ‫‪7‬‬ ‫االسرتاتيجية الوطنية لتمكني املرأة املصرية ‪2030‬‬ ‫‪ -2‬مربرات إطالق اسرتاتيجية وطنية لتمكني‬ ‫املرأة املصرية ‪:2030‬‬ ‫ألن الدستور الذي أقره الشعب املصري بأغلبية ساحقة أرسى بناءً اجتماعيا ً قويا ً‬ ‫يضمن للمرأة املصرية احلصول على حقوقها دون متييز ويفسح اجملال للتمكني السياسي‬ ‫واالقتصادي واالجتماعي والثقافي ويكفل لها احلماية من كافة أشكال العنف أو املمارسات‬ ‫الضارة التي قد تتعرض لها‪ .‬وقد أكدت مقدمة الدستور على أن للشعب حق في صنع‬ ‫مستقبله‪ ،‬وهو وحده مصدر السلطات وأن احلرية والكرامة اإلنسانية والعدالة االجتماعية‬ ‫حق لكل مواطن‪ ،‬وللمواطنني ولألجيال القادمة السيادة في وطن سيد‪،‬‬ ‫وألن رؤية مصر ‪( 2030‬إطار ‪ )3‬ترتكز على بناء مجتمع عادل يتميز باملساواة بني اجلنسني‬ ‫وبضمان احلقوق والفرص املتساوية من أجل أعلى درجة من االندماج االجتماعي وبتحقيق‬ ‫احلماية للفئات األولى بالرعاية من خالل املساواة في احلقوق والفرص؛‬ ‫وألن الهدف اخلامس من أهداف التنمية املستدامة ‪( 2030‬إطار ‪ )4‬يركز على حتقيق‬ ‫املساواة بني اجلنسني ومتكني النساء والفتيات والقضاء على كافة أشكال التمييز أو العنف‬ ‫أو املمارسات الضارة بكافة أشكالها‪ ،‬إلى جانب املشاركة الفعالة وتكافؤ الفرص للمرأة في‬ ‫كافة اجملاالت دون إقصاء من خالل حصول املرأة على املوارد االقتصادية وحقوق امللكية واخلدمات‬ ‫املالية‪ ،‬وذلك في إطار التشريعات احلاكمة؛‬ ‫وألن باقي أهداف التنمية املستدامة ‪ 2030‬تعتمد على متتع جميع الرجال والنساء‬ ‫باحلقوق املتساوية في رأس املال املادي ورأس املال البشري ورأس املال االجتماعي‪ ،‬وهو ما يتطلب‬ ‫تبني وتنفيذ ومتابعة وتقييم سياسات جديدة تدمج جهود متكني املرأة واملساواة بني اجلنسني‬ ‫في كافة نواحي التنمية؛‬ ‫وألن اجملتمع املصري شهد خالل العقود القليلة املاضية حتوالت في الثقافة اجملتمعية‬ ‫السائدة حتاول إعادة إنتاج منظومة من القيم السلبية التي حتمل في طياتها نظرة دونية جتاه‬ ‫املرأة‪ ،‬وهو ما يضيف إلى التحديات التي تواجه جهود متكني املرأة وينعكس أيضا ً على زيادة‬

  8. ‫‪28‬‬ ‫‪ -2‬مربرات إطالق اسرتاتيجية وطنية لتمكني املرأة املصرية ‪2030‬‬ ‫موجات العنف ضد املرأة وامتهان كرامتها‪ ،‬فضالً عن انتهاز البعض الفرصة لتوظيف نصوص‬ ‫دينية بشكل مجافي لروح الدين بغرض تقليص مساهمة املرأة في اجملال العام وحصر دورها في‬ ‫احلياة على الزواج واإلجناب؛‬ ‫لهذه األسباب كان السعي لتطوير استراتيجية جديدة لتمكني املرأة املصرية‪ ،‬ميكن أن‬ ‫تتوافق حولها كافة طوائف اجملتمع املصري‪ ،‬تعبر عن تطلعاتهم‪ ،‬ويشارك في صياغتها كافة‬ ‫الشركاء ويكونوا مسئولني عن حتقيق أهدافها وعن متابعة وتقييم برامجها‪.‬‬ ‫‪9‬‬ ‫االسرتاتيجية الوطنية لتمكني املرأة املصرية ‪2030‬‬ ‫‪ -3‬منطلقات االسرتاتيجية‪:‬‬ ‫‪ .1‬االعتماد على املرجعيات الوطنية والدولية‪ ،‬وهي الدستور املصري ‪ ،2014‬واستراتيجية‬ ‫التنمية املستدامة (رؤية مصر ‪ ،)2030‬وأهداف التنمية املستدامة لعام ‪ 2030‬التي‬ ‫اعتمدتها اجلمعية العامة لألمم املتحدة في ‪ 2015‬وأقرتها مصر؛‬ ‫‪ .2‬االستجابة الحتياجات املرأة املصرية‪ ،‬دون إغفال التفاوتات حسب محل اإلقامة وحسب‬ ‫املستوى االقتصادي واالجتماعي وحسب العمر‪ ،‬وتلبية احتياجات الفئات األضعف في‬ ‫اجملتمع؛‬ ‫‪ .3‬تبني املدخل احلقوقي باعتباره املنطلق األساسي لالستراتيجية؛‬ ‫‪ .4‬تبني النهج التشاركي في إعداد االستراتيجية وفي تنفيذها‪ ،‬وتوسيع دائرة املشاركة مبا‬ ‫ال يغفل أي من الشركاء؛‬ ‫‪ .5‬تأسيس آلية للمتابعة والتقييم املعتمدين على املنهج العلمي واملعلومات والبيانات‬ ‫احملدثة‪ ،‬كحجر زاوية لتحقيق أهداف االستراتيجية‪.‬‬ ‫‪210‬‬ ‫‪ -3‬منطلقات االسرتاتيجية‬ ‫إطار‪ :3‬استراتيجية التنمية املستدامة (رؤية مصر ‪)2030‬‬ ‫دمج قضايا املرأة في محاور العمل لتحقيق التنمية املستدامة‬ ‫بحلول عام ‪ ،2030‬مصر ذات اقتصاد تنافسي ومتوازن ومتنوع يعتمد على االبتكار واملعرفة‪،‬‬ ‫قائمة على العدالة واالندماج االجتماعي واملشاركة‪ ،‬ذات نظام إيكولوجي متزن ومتنوع‪ ،‬تستثمر‬ ‫عبقرية املكان واإلنسان لتحقيق التنمية املستدامة واالرتقاء بجودة حياة املصريني‪.‬‬ ‫وتتبنى االستراتيجية محاور للعمل تندرج حتت األبعاد الثالث ملفهوم التنمية املستدامة‪:‬‬

  9. ‫في كل محور من احملاور مت صياغة غاية عامة ومجموعة من األهداف االستراتيجية‪ ،‬ومؤشرات‬ ‫قياس األهداف والبرامج واملشروعات‪.‬‬ ‫ولم تضع رؤية مصر ‪ 2030‬محور مستقل لقضايا املرأة‪ ،‬بل مت اإلشارة إلى قضايا املرأة بصورة‬ ‫قطاعية في كافة احملاور لكن دون الدخول في تفصيالت‪ .‬وبالتالي كان لزاما ً أن تنطلق استراتيجية املرأة‬ ‫من رؤية مصر ‪ 2030‬ومن محاورها اخملتلفة حتى تعكس استراتيجية املرأة كل ما يخص وضع املرأة في‬ ‫رؤية مصر ‪.2030‬‬ ‫وتضم رؤية مصر ‪ 2030‬محورا ً للعدالة االجتماعية يهدف إلى الوصول في ‪ 2030‬إلى‪:‬‬ ‫"مجتمع عادل متكاتف يتميز باملساواة في احلقوق والفرص االقتصادية واالجتماعية والسياسية‬ ‫وبأعلى درجة من االندماج اجملتمعي‪ ،‬قادر على كفالة حق املواطنني في املشاركة والتوزيع العادل في‬ ‫ضوء معايير الكفاءة واإلجناز وسيادة القانون‪ ،‬ويحفز فرص احلراك االجتماعي املبني على القدرات‪ ،‬ويُوفر‬ ‫آليات احلماية من مخاطر احلياة‪ ،‬ويقوم على التوازي مبساندة شرائح اجملتمع املهمشة ويحقق احلماية‬ ‫للفئات األولى بالرعاية‪ ،‬ويشمل ذلك منع التمييز ضد املرأة وضمان حصولها على كافة حقوقها"‪.‬‬ ‫‪11‬‬ ‫االسرتاتيجية الوطنية لتمكني املرأة املصرية ‪2030‬‬ ‫إطار ‪ :4‬أهداف التنمية املستدامة‬ ‫"توافق دولي حول متكني املرأة وحتقيق املساواة كحجري زاوية للتنمية املستدامة"‬ ‫أعلنت األمم املتحدة في سبتمبر ‪ 2015‬جدول أعمال التنمية املستدامة ‪ 2030‬والذي يضم ‪17‬‬ ‫هدفا ً‪ ،‬وقد كانت مصر من بني ‪ 193‬من الدول التي تبنت أهداف التنمية املستدامة‪ ،‬والتي تضم هدفا ً‬ ‫مستقالً للمساواة بني اجلنسني ومتكني كل النساء والفتيات وهو الهدف اخلامس‪ ،‬ويشمل الغايات‬ ‫التالية‪:‬‬ ‫‪ .1‬القضاء على جميع أشكال التمييز ضد النساء والفتيات في كل مكان‪.‬‬ ‫‪ .2‬القضاء على جميع أشكال العنف ضد جميع النساء والفتيات في اجملالني العام واخلاص‪ ،‬مبا في ذلك‬ ‫االجتار بالبشر واالستغالل اجلنسي وغير ذلك من أنواع االستغالل‪.‬‬ ‫‪ .3‬القضاء على جميع املمارسات الضارة‪ ،‬من قبيل زواج األطفال والزواج املبكر والزواج القسري‪ ،‬وتشويه‬ ‫األعضاء التناسلية لإلناث (ختان اإلناث)‪.‬‬ ‫‪ .4‬االعتراف بأعمال الرعاية غير مدفوعة األجر والعمل املنزلي وتقديرها من خالل توفير اخلدمات العامة‬ ‫والبنية التحتية ووضع سياسات احلماية االجتماعية وتعزيز تقاسم املسؤولية داخل األسرة‬ ‫املعيشية والعائلة‪ ،‬حسبما يكون ذلك مناسبا ً على الصعيد الوطني‪.‬‬ ‫‪ .5‬كفالة مشاركة املرأة مشاركة كاملة وفعالة وضمان تكافؤ الفرص لها للقيادة على قدم املساواة‬ ‫مع الرجل على جميع مستويات صنع القرار في احلياة السياسية واالقتصادية والعامة‪.‬‬ ‫‪ .6‬تعزيز استخدام التكنولوجيا التمكينية‪ ،‬وبخاصةً تكنولوجيا املعلومات واالتصاالت‪ ،‬من أجل تعزيز‬ ‫متكني املرأة‪.‬‬ ‫‪ .7‬اعتماد سياسات سليمة وتشريعات قابلة لإلنفاذ وتعزيز السياسات والتشريعات القائمة من هذا‬ ‫القبيل للنهوض باملساواة بني اجلنسني ومتكني كل النساء والفتيات على جميع املستويات‪.‬‬ ‫‪ .8‬ضمان حصول اجلميع على خدمات الصحة اإلجنابية‪ ،‬على النحو املتفق عليه وفقا ً لبرنامج عمل‬ ‫املؤمتر الدولي للسكان والتنمية ومنهاج عمل بيجني والوثائق اخلتامية ملؤمترات استعراضهما‪.‬‬ ‫‪ .9‬القيام بإصالحات لتخويل املرأة حقوقا ً متساوية في احلصول على املوارد االقتصادية‪ ،‬ويشمل ذلك حق‬ ‫امللكية والتصرّ ف في األراضي وغيرها من املمتلكات والنفاذ إلى اخلدمات املالية واملوارد الطبيعية‪،‬‬ ‫واحلصول على حقها في امليراث وفقا ً للقوانني الوطنية‪.‬‬

  10. ‫وباإلضافة إلى الهدف اخلامس يوجد إشارة لوضع املرأة في العديد من األهداف األخرى كالهدف‬ ‫األول اخلاص بالفقر والذي تنص غاياته على ضمان متتّع جميع الرجال والنساء‪ ،‬وال سيما الفقراء‬ ‫والضعفاء منهم‪ ،‬بنفس احلقوق في احلصول على املوارد االقتصادية‪ ،‬وكذلك حصولهم على اخلدمات‬ ‫األساسية‪ ،‬وعلى حق ملكية األراضي والتصرّ ف فيها وغيره من احلقوق املتعلّ قة بأشكال امللكية‬ ‫األخرى‪ ،‬وبامليراث‪ ،‬وباحلصول على املوارد الطبيعية‪ ،‬والتكنولوجيا اجلديدة املالئمة‪ ،‬واخلدمات املالية‪ ،‬مبا‬ ‫في ذلك التمويل متناهي الصغر‪ ،‬بحلول عام ‪ .2030‬والهدف الرابع اخلاص بالتعليم والذي تنص غاياته‬ ‫على ضمان حصول كل الفتيات على تعليم أساسي بجودة عالية‪ ،‬والقضاء على الفجوات بني اإلناث‬ ‫والذكور في كافة مراحل التعليم ودعم حصول املرأة على التعليم الفني والتدريب‪.‬‬ ‫‪212‬‬ ‫‪ -4‬منهجية إعداد االسرتاتيجية‬ ‫‪ -4‬منهجية إعداد االسرتاتيجية‪:‬‬ ‫انتهجت عملية تطوير االستراتيجية الوطنية لتمكني املرأة املصرية ‪ 2030‬منهاجا ً علميا ً‬ ‫مبني على األدلة‪ ،‬مع احلرص على التشاور مع األطراف املعنية األساسية‪ ،‬وعلى توسيع رقعة‬ ‫املشاركة من قبل املعنيني األساسيني والفئات املستهدفة‪ ،‬كما يلي‪:‬‬ ‫¿ متت مراجعة عدد من االستراتيجيات لعدد من الدول واملنظمات الدولية بهدف التعرف‬ ‫على أسس صياغة كل منها‪ ،‬كما مت الرجوع إلى عدد من الدراسات املتوفرة لدراسة‬ ‫حالة املرأة املصرية‪ ،‬واالعتماد على مجموعة من املسوح والدراسات التي أجريت خصيصا ً‬ ‫في إطار اإلعداد لالستراتيجية لتوفير بيانات ومعلومات حول مجموعة من املوضوعات‬ ‫املتعلقة باملرأة املصرية‪.‬‬ ‫¿ شارك في إعداد املسودة األولية لالستراتيجية عدد من اخلبراء واملسؤولني التنفيذيني من‬ ‫خالل مشاورات عقدت خصيصا ً لذلك الغرض خالل إعداد االستراتيجية‪،‬‬ ‫¿ اعتمدت االستراتيجية على األسلوب التشاركي‪ ،‬فتم إجراء عدد كبير من اللقاءات‬ ‫اجلماعية والفردية شملت طائفة واسعة من مختلف فئات املواطنني‪ ،‬وخاصةً من النساء‬ ‫الستعراض األهداف العامة لالستراتيجية وللحصول على تغذية مرتدة حول أفضل سبل‬ ‫حتسني وضع املرأة في مصر‪.‬‬ ‫ً‬ ‫أوال‪ :‬الدراسات والمسوح المرجعية‬

  11. ‫‪ .1‬مراجعة االسرتاتيجيات الدولية‬ ‫مت استعراض اخلبرات الدولية اخلاصة بتطوير استراتيجيات املساواة بني اجلنسني ومتكني‬ ‫املرأة مع التركيز على الدول التي تواجه سياقات تنموية مشابهة ملصر‪ ،‬وإن كانت على درجات‬ ‫متفاوتة في السعي لتحقيق املساواة بني اجلنسني ومتكني املرأة‪ ،‬من ثم شهدت استراتيجياتها‬ ‫تنوعا ً في طرق الصياغة‪ ،‬وفي النطاق واألهداف‪ ،‬وكذلك في الهيكل العام واحملاور األساسية‬ ‫والقضايا ذات األولوية التي مت إدماجها في تلك احملاور‪ ،‬ناهيك عن عمليات املتابعة والترتيبات‬ ‫املؤسسية وعمليات الشراكة التي تضمن تفعيل االستراتيجية‪ .‬ومن مراجعة االستراتيجيات‬ ‫التي مت استعراضها لوحظ ما يلي‪:‬‬ ‫¿ عدم وجود متاثل في الهيكل بني االستراتيجيات؛‬ ‫‪13‬‬ ‫االسرتاتيجية الوطنية لتمكني املرأة املصرية ‪2030‬‬ ‫¿ احتوت صياغة االستراتيجيات على أهداف أو مناطق تأثير‪/‬نتائج ومحاور أو مناطق تدخل‪،‬‬ ‫مع ذكر اخلطوات العملية بعد ذلك؛‬ ‫¿ متت صياغة االستراتيجيات بنا ًء على عملية تشاور مع الشركاء من احلكومة والقطاع‬ ‫اخلاص واجملتمع املدني؛‬ ‫¿ اعتمدت االستراتيجيات على دراسات وتقارير صاغها خبراء في مرحلة التحضير‪ ،‬أو على‬ ‫أخرى كانت موجودة سلفاً؛‬ ‫¿ أكدت االستراتيجيات على أنه برغم التقدم الذي مت حتقيقه مازالت هناك فجوات يجب‬ ‫معاجلتها من أجل جتسير فجوة املساواة بني اجلنسني ومتكني املرأة؛‬ ‫¿ اعتبرت جميع االستراتيجيات أن السعي إلى املساواة بني اجلنسني هو هدف في حد ذاته‬ ‫وأحد محركات التنمية‪ ،‬وحتى عندما كان التوجه األساسي لالستراتيجية اقتصادي‬ ‫الطابع‪ ،‬أكدت الوثائق على أن إشراك املرأة في احلياة االقتصادية من شأنه أن يؤدى إلى‬ ‫نتائج تنموية اجتماعية الطابع؛‬ ‫¿ اتفقت جميع االستراتيجيات على أن مواجهة العنف جتاه املرأة هو أحد احملاور الرئيسية‬ ‫للعمل؛‬ ‫¿ تشابهت االستراتيجيات اخملتلفة إلى حد كبير من حيث املضمون‪ ،‬وانطلقت من مرجعيات‬ ‫متقاربة منها الوثائق الدولية حلقوق اإلنسان املرتبطة باملساواة بني اجلنسني‪ ،‬وباألهداف‬ ‫اإلمنائية لأللفية (الهدف الثالث) وأهداف التنمية املستدامة (الهدف اخلامس)‪ ،‬مع إشارة‬ ‫بعض االستراتيجيات إلى االلتزامات القومية واإلقليمية‪.‬‬

  12. ‫‪ .2‬مراجعة االلتزامات الدولية‬ ‫مت مراجعة االتفاقيات واإلعالنات الدولية التي التزمت مصر بتنفيذها وذلك لضمان وفاء‬ ‫االستراتيجية املصرية بها‪ ،‬مع األخذ في االعتبار املواد التي قد تكون مصر قد حتفظت عليها‪،‬‬ ‫وتشمل هذه االتفاقيات ما يلي‪:‬‬ ‫¿ اإلعالن العالمي لحقوق اإلنسان (‪ )1948‬والذي شاركت مصر في صياغته بصفتها عضو‬ ‫مؤسس في هيئة األمم المتحدة؛‬ ‫¿ العهدين الدوليين للحقوق السياسية والمدنية‪ ،‬وللحقوق االقتصادية واالجتماعية‬ ‫والثقافية (‪)1966‬؛‬ ‫¿ اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة لعام ‪(((1980‬؛‬ ‫((( حتفظت مصر عند التصديق على املادة ‪ 16‬واملادة ‪ 29‬من االتفاقية لتعارضها مع الشريعة اإلسالمية أو لتعارضها مع السيادة الوطنية‪.‬‬ ‫‪214‬‬ ‫‪ -4‬منهجية إعداد االسرتاتيجية‬ ‫¿ اتفاقية حقوق الطفل لعام ‪1990‬؛‬ ‫¿ اإلعالن العالمي بشأن القضاء على العنف ضد المرأة لعام ‪1993‬؛‬ ‫¿ برنامج عمل المؤتمر الدولي للسكان والتنمية لعام ‪1994‬؛‬ ‫¿ إعالن ومنهاج عمل بيجين بشأن المرأة لعام ‪.1995‬‬ ‫كذلك كانت مصر من الدول التي تبنت مفهوم التنمية املستدامة ومن ثم أدمجت‬ ‫األهداف اإلمنائية لأللفية (‪ - )2015-2000‬والتي تشمل الهدف اخلاص بتمكني املرأة ‪ -‬في خطط‬ ‫التنمية الوطنية‪ ،‬كما تلتزم مصر بأهداف التنمية املستدامة (‪ )2030-2016‬والتي أفردت هدفا ً‬ ‫خاصا ً بتمكني وحماية املرأة وأدمجت حتقيق املساواة بني اجلنسني في معظم األهداف األخرى‪.‬‬ ‫وجاءت استراتيجية التنمية املستدامة "رؤية مصر ‪ "2030‬معبرة عن هذا التوجه والذي يكتمل‬ ‫باالستراتيجية الوطنية لتمكني املرأة املصرية ‪.2030‬‬ ‫‪ .3‬دراسة احتياجات املرأة املصرية‬ ‫استندت االستراتيجية إلى دراسة ميدانية أجراها املركز القومي للبحوث االجتماعية‬ ‫واجلنائية عام ‪ 2016‬في إطار اإلعداد لالستراتيجية للتعرف على الواقع الفعلي للمرأة في مصر‪،‬‬ ‫واحتياجاتها‪ ،‬واملعوقات التي حتد من استفادتها من اخلدمات املقدمة‪ ،‬إلى جانب طرح حزمة من‬ ‫الرؤى واآلليات لرسم سياسات من شأنها حتسني وضع املرأة املصرية‪ .‬وقد مت جمع البيانات من‬ ‫عينة قومية ممثلة لألقاليم اجلغرافية الرئيسية وهي احملافظات احلضرية‪ ،‬ومحافظات الوجه‬ ‫البحري‪ ،‬ومحافظات الوجه القبلي‪ ،‬واحملافظات احلدودية‪ ،‬حجمها ‪ 3000‬سيدة من بني اإلناث‬ ‫الالتي تبلغ أعمارهن ‪ 18‬سنة فأكثر‪.‬‬

  13. ‫‪ .4‬دراسة التمكني القانوني للمرأة‬ ‫في دراسة أجراها مركز البحوث االجتماعية عام ‪ 2016‬حول التمكني القانوني للمرأة‬ ‫املصرية وبخاصةً املرأة الريفية‪ ،‬مت حصر القوانني احلالية‪ ،‬ثم حتليل املعلومات والقوانني وتأثيرها‬ ‫على املرأة وفحص السبل الفعلية التي تساند املرأة كأداة للتعويض من خالل الوسائل الرسمية‪،‬‬ ‫والتحقق من اإلجراءات واملوارد التي تُ كن املرأة من الوصول إلى العدالة االقتصادية غير الرسمية‪،‬‬ ‫مع اقتراح أفكار وبرامج وسياسات وأدوات لتذليل الصعوبات التي حترم املرأة من الوصول إلى‬ ‫العدالة االقتصادية مثل امليراث واحلق في امللكية‪ .‬كما شملت الدراسة إجراء مجموعة من‬ ‫املقابالت الفردية واجلماعية املتعمقة حيث مت إجراء ‪ 15‬مقابلة فردية مع املهتمني بقضايا متكني‬ ‫املرأة‪ ،‬و‪ 12‬مقابلة جماعية مع ذكور وإناث ممن تعرضوا ملوضوعات التمكني القانوني للمرأة‪،‬‬ ‫‪15‬‬ ‫االسرتاتيجية الوطنية لتمكني املرأة املصرية ‪2030‬‬ ‫باإلضافة إلى ‪ 15‬دراسة حالة مع سيدات تعاني من مشكالت تخص التمكني القانوني في اجملال‬ ‫االقتصادي‪ ،‬وبلغ عدد املشاركني في هذه الدراسة حوالي ‪ 160‬شخص‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ثانيا‪ :‬اللقاءات التشاورية‬ ‫‪ .1‬حلقات النقاش حول التمكني االقتصادي‬ ‫ضمن دراسة التمكني االقتصادي للمرأة املصرية التي أجراها املركز املصري للدراسات‬ ‫االقتصادية في ‪ 2016‬مت إجراء مجموعة من حلقات النقاش أخذا ً في االعتبار اختالف البعد‬ ‫اجلغرافي بني محافظات مصر‪ ،‬حيث مت إجراء احللقات في ‪ 13‬محافظة مثلت أقاليم اجلمهورية‬ ‫اخملتلفة هي القاهرة‪ ،‬واإلسكندرية‪ ،‬والسويس‪ ،‬وبورسعيد‪ ،‬والغربية‪ ،‬والقليوبية‪ ،‬ودمياط‪،‬‬ ‫والبحيرة‪ ،‬والفيوم‪ ،‬وأسيوط‪ ،‬وقنا‪ ،‬واألقصر‪ ،‬وجنوب سيناء‪ .‬وتنوعت خصائص املشاركات من‬ ‫حيث محل اإلقامة‪ ،‬والسن‪ ،‬واحلالة التعليمية‪ ،‬واحلالة العملية واملهن التي متارسها املشاركات‪.‬‬ ‫واهتمت حلقات النقاش بالبعد اإلنساني في احلصول على املعلومة واالستماع إلى التجارب‬ ‫الشخصية للفتيات والسيدات املشاركات حول الدخول في سوق العمل‪ ،‬تأثير البيئة احمليطة‬ ‫(التقاليد واألعراف‪ ،‬إتاحة املعلومات‪ ،‬محل االقامة‪ ،‬إتاحة التمويل)‪ ،‬وكذا الصعوبات التي‬ ‫واجهتهن‪ ،‬وكيفية التغلب على هذه الصعوبات حسب ظروف كل سيدة‪.‬‬

  14. ‫‪ .2‬اللقاءات التشاورية مع متخذي القرار والشركاء‬ ‫مت عقد لقاءات فردية وجماعية مع صانعي السياسات ومتخذي القرار باملستوي املركزي‬ ‫والالمركزي واشتمل ذلك على عدد من الوزراء ومساعدي الوزراء واحملافظني وأعضاء مجلس‬ ‫النواب‪ ،‬بهدف تضمني رؤيتهم في استراتيجية املرأة والتعرف على اجلوانب التي تسهم في‬ ‫صياغة رؤية متثل كافة أطراف اجملتمع‪ .‬كما عقدت لقاءات تشاورية مكثفة مع ممثلي اجملتمع‬ ‫املدني شملت ممثلي اجلمعيات النسائية والتنموية وممثلي النقابات وأعضاء اجمللس القومي‬ ‫للمرأة على املستوى املركزي وعلى مستوى الفروع‪ .‬شملت اللقاءات التشاورية ما يلي‪:‬‬ ‫¿ ثالثة (‪ )3‬لقاءات جماعية مع ‪ 18‬من أعضاء البرملان املصري؛‬ ‫¿ لقاءات مع ثمانية (‪ )8‬وزراء‪ ،‬هم وزراء التربية والتعليم‪ ،‬والقوى العاملة‪ ،‬والتضامن االجتماعي‪،‬‬ ‫والبيئة‪ ،‬والهجرة‪ ،‬والشباب‪ ،‬والثقافة‪ ،‬والعدل‪ ،‬باإلضافة إلى مقابالت مع مساعدي الوزراء؛‬ ‫‪216‬‬ ‫‪ -4‬منهجية إعداد االسرتاتيجية‬ ‫¿ ثالث عشرة (‪ )13‬مقابلة فردية مع محافظي القاهرة‪ ،‬واإلسكندرية‪ ،‬والقليوبية‪ ،‬واجليزة‪،‬‬ ‫واإلسماعيلية‪ ،‬والسويس‪ ،‬والغربية‪ ،‬والبحيرة‪ ،‬والفيوم‪ ،‬واملنيا‪ ،‬وأسوان‪ ،‬ومطروح‪ ،‬وجنوب‬ ‫سيناء؛‬ ‫¿ عشرة (‪ )10‬مقابالت جماعية مع ممثلي اجلمعيات األهلية والنقابات‪ ،‬حضرها أكثر من ‪180‬‬ ‫شخص؛‬ ‫¿ لقاءات مع اجلمعيات األهلية األعضاء في منتدى منظمات اجملتمع املدني‪ ،‬حضرها حوالي‬ ‫‪ 30‬ممثل للجمعيات‪.‬‬ ‫¿ لقاءات مع أعضاء فروع اجمللس القومي للمرأة في احملافظات‪ ،‬حضرها ما يزيد عن ‪ 500‬من‬ ‫األعضاء‪.‬‬ ‫كما قامت جلان اجمللس املتخصصة والتي تضم ‪ 255‬خبيرة وخبير بدراسة مسودة‬ ‫االستراتيجية ومت توظيف التغذية الراجعة في النسخة النهائية من االستراتيجية‪ ،‬كما مت‬ ‫طرح االستراتيجية للنقاش من خالل منتدى منظمات اجملتمع املدني‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ثالثا‪ :‬المشاركة المجتمعية والتواصل الجماهيري‬ ‫‪ .1‬محلة طرق األبواب‬ ‫شملت حملة طرق األبواب التي نظمها اجمللس القومي للمرأة خالل ‪ 2016‬بهدف التواصل‬ ‫املباشر والوصول إلى أكبر قاعدة من النساء زيارة ‪ 393‬من القرى والنجوع واملناطق املهمشة في‬ ‫كافة محافظات مصر (‪ 27‬محافظة)‪ ،‬ووصلت ملا يناهز ‪ 72‬ألف من النساء من مختلف الفئات‬ ‫العمرية وساهمت في التعرف بشكل مباشر على مشاكلهم والوقوف على أهم احتياجاتهم‪.‬‬

  15. ‫‪ .2‬محالت التواصل اجلماهريي لرفع الوعي‬ ‫ساهمت حمالت التوعية التي نظمها اجمللس القومي للمرأة خالل ‪ 2016‬اعتمادا ً على‬ ‫وسائل االتصال اجلماهيري‪ ،‬عبر شاشات التلفاز ووسائط التواصل االجتماعي على اإلنترنت‪،‬‬ ‫واللقاءات اجلماهيرية‪ ،‬في الوصول إلى أعداد كبيرة من الفئات املستهدفة‪ ،‬ووفرت لهم الفرصة‬ ‫لتوصيل صوتهم والتعريف باحتياجاتهم‪.‬‬ ‫‪17‬‬ ‫االسرتاتيجية الوطنية لتمكني املرأة املصرية ‪2030‬‬ ‫فقد حققت حملة "التاء املربوطة‪ ،‬سر قوتك" أكثر من ‪ 40‬مليون مشاهدة عبر وسائط‬ ‫التواصل االجتماعي وشارك من خاللها ما يقارب نصف املليون بآرائهم من خالل قنوات االتصال‬ ‫املباشر‪ ،‬كما وصلت حملة "‪ 16‬يوم ملكافحة العنف ضد املرأة" التي اعتمدت على االتصال‬ ‫املباشر من خالل اللقاءات اجلماهيرية حلوالي ‪ 19،000‬سيدة على املستوى الوطني‪.‬‬ ‫‪ .3‬التواصل من خالل املؤسسات التعليمية‬ ‫أتاحت أنشطة اجمللس الرامية للتواصل مع الشباب من الذكور واإلناث في اجلامعات‬ ‫واملدارس الفرصة للوصول إلى أعداد كبيرة منهم في مختلف احملافظات ملعرفة آرائهم في احملاور‬ ‫اخملتلفة لالستراتيجية‪ ،‬وشملت تلك األنشطة أكشاك التواصل املستمر في خمس جامعات‬ ‫(وصلت حوالي ‪ 10.000‬طالب وطالبة)؛ وندوات توعية؛ وأنشطة رياضية وفنية في اجلامعات‪،‬‬ ‫وفي مدارس ثانوية في ثالث محافظات في الصعيد شاركت فيها حوالي ‪ 2300‬طالبة‪.‬‬ ‫‪-4‬التواصل اجلماهريي لفروع وجلان اجمللس القومي للمرأة‬ ‫وفرت األنشطة والبرامج التنفيذية املتعددة التي تنفذها فروع اجمللس في كل محافظات‬ ‫اجلمهورية فضالً عن أنشطة التوعية باملشاركة السياسية وأنشطة التوعية التي يقوم بها‬ ‫مكتب الشكاوى فرصا ً عديدة للتواصل املستمر مع ما يزيد عن ‪ 56،000‬من النساء والفتيات‪،‬‬ ‫وسمحت بخلق حوار متراكم حول أهم القضايا التي تشغلهن وما ترينه من أجنح السبل‬ ‫للتعامل معها‪ ،‬وهو ما كان له مردود مباشر في صياغة محاور عمل هذه االستراتيجية‪.‬‬ ‫كذلك نظمت جلنة املرأة ذات اإلعاقة باجمللس‪ ،‬مع عضوات فروع احملافظات املمثالت لذوات‬ ‫اإلعاقة‪ ،‬ورشة عمل متخصصة‪ ،‬مدعومة باستبيان مفصل للوقوف على احتياجات املرأة ذات‬ ‫اإلعاقة واحلواجز القائمة لتمكينهن من االندماج الكامل في اجملتمع‪.‬‬ ‫‪218‬‬ ‫‪ -5‬رؤية وأهداف االسرتاتيجية الوطنية لتمكني املرأة املصرية ‪2030‬‬

  16. ‫‪ -5‬رؤية وأهداف االسرتاتيجية الوطنية لتمكني‬ ‫املرأة املصرية ‪:2030‬‬ ‫الرؤية‬ ‫بحلول عام ‪ 2030‬تصبح املرأة املصرية فاعلة رئيسية في حتقيق التنمية املستدامة في‬ ‫وطن يضمن لها كافة حقوقها التي كفلها الدستور‪ ،‬ويحقق لها حماية كاملة ويكفل لها ‪-‬‬ ‫دون أي متييز ‪ -‬الفرص االقتصادية واالجتماعية والسياسية التي متكنها من االرتقاء بقدراتها‬ ‫وحتقيق ذاتها‪ ،‬ومن ثَم القيام بدورها في إعالء شأن الوطن‪.‬‬ ‫أهداف االستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة المصرية ‪2030‬‬ ‫في املقام األول تسعى االستراتيجية إلى التأكيد على التزام مصر بحقوق املرأة ووضعها‬ ‫موضع التنفيذ وفقا ً ملا أقرته املواثيق الوطنية وعلى رأسها دستور ‪ ،2014‬واالتفاقيات واملواثيق‬ ‫واإلعالنات الدولية التي التزمت بها مصر‪ .‬كما تسعى االستراتيجية إلى االستجابة لالحتياجات‬ ‫الفعلية للمرأة املصرية‪ ،‬خاصة املقيمة في ريف الوجه القبلي‪ ،‬والفقيرة‪ ،‬واملعيلة‪ ،‬واملسنة‪،‬‬ ‫واملعاقة‪ ،‬باعتبارهن الفئات األولى بالرعاية‪ ،‬عند وضع اخلطط التنموية من أجل توفير احلماية‬ ‫الكاملة لهن واالستفادة الكاملة من الطاقات واملوارد البشرية واملادية لتحقيق مبدأ تكافؤ‬ ‫الفرص كما نص عليه الدستور‪.‬‬ ‫ويف سبيل ذلك‪ ،‬تركز االسرتاتيجية على حتقيق‪:‬‬ ‫‪ .1‬التمكني السياسي للمرأة وتعزيز أدوارها القيادية من خالل حتفيز املشاركة‬ ‫السياسية للمرأة بكافة أشكالها‪ ،‬مبا في ذلك التمثيل النيابي على املستويني الوطني‬ ‫واحمللي‪ ،‬ومنع التمييز ضد املرأة في تقلد املناصب القيادية في املؤسسات التنفيذية‬ ‫والقضائية وتهيئة النساء للنجاح في هذه املناصب؛‬ ‫‪19‬‬ ‫االسرتاتيجية الوطنية لتمكني املرأة املصرية ‪2030‬‬ ‫‪ .2‬التمكني االقتصادي للمرأة من خالل تنمية قدرات املرأة لتوسيع خيارات العمل‬ ‫أمامها‪ ،‬وزيادة مشاركتها في قوة العمل‪ ،‬وحتقيق تكافؤ الفرص في توظيف النساء في‬ ‫كافة القطاعات مبا في ذلك القطاع اخلاص‪ ،‬وريادة األعمال‪ ،‬وتقلد املناصب الرئيسية في‬ ‫الهيئات العامة والشركات خالل تهيئة الفرص ملشاركة اجتماعية أكبر للمرأة وتوسيع‬ ‫قدراتها على االختيار‪ ،‬ومنع املمارسات التي تكرس التمييز ضد املرأة أو التي تضر بها‪،‬‬ ‫سواء في اجملال العام أو داخل األسرة؛‬ ‫‪ .3‬التمكني االجتماعي للمرأة من خالل تهيئة الفرص ملشاركة اجتماعية أكبر للمرأة‬ ‫وتوسيع قدراتها على االختيار‪ ،‬ومنع املمارسات التي تكرس التمييز ضد املرأة أو التي تضر‬ ‫بها‪ ،‬سواء في اجملال العام أو داخل األسرة؛‬ ‫التمكني االجتماعي من خالل مساعدة النساء على احلصول على حقوقهن في اجملاالت‬ ‫اخملتلفة‪ ،‬وتوفير خدمات التعليم والصحة للمرأة‪ ،‬وكذلك مساندة املرأة التي تعيش‬ ‫في ظروف صعبة مبا في ذلك املرأة املسنة واملعاقة‪ ،‬ومتكني الشابات وزيادة مشاركهن‬ ‫االجتماعية‪.‬‬ ‫‪ .4‬محاية املرأة من خالل القضاء على الظواهر السلبية التي تهدد حياتها وسالمتها‬ ‫وكرامتها‪ ،‬وحتول بينها وبني املشاركة الفعالة في كافة اجملاالت‪ ،‬مبا في ذلك كافة أشكال‬ ‫العنف ضد املرأة‪ ،‬وحمايتها من األخطار البيئية التي قد تؤثر بالسلب عليها من الناحية‬ ‫االجتماعية أو االقتصادية‪.‬‬

  17. ‫ويتطلب حتقيق هذه األهداف العمل اجلاد على‪:‬‬ ‫•تغيير ثقافة اجملتمع نحو املرأة من خالل القضاء على كافة أوجه اإلساءة التي تواجه املرأة‬ ‫املصرية وتصحيح الصورة الذهنية التي تشكلها وسائل اإلعالم عن املرأة املصرية؛‬ ‫•تبني كافة فئات اجملتمع لتمكني املرأة كمسؤولية جماعية‪ ،‬وتشجيععهم على املشاركة‬ ‫في حتقيق ذلك وخاصةً من قبل الرجال والشبان‪.‬‬ ‫•مساندة املرأة في احلصول على حقوقها القانونية كاملة ودون إبطاء‪ ،‬مع إعطاء اهتمام‬ ‫خاص للمرأة املهمشة والفقيرة واملعاقة‪ ،‬وتعديل قوانني األحوال الشخصية بالصورة‬ ‫التي تضمن حصولها على حقوقها وتعظم فرص زيادة الترابط األسري؛‬ ‫•جتديد اخلطاب الديني فيما يتعلق بدور املرأة في اجملال العام وأهليتها لتقلد املناصب‬ ‫العامة‪ ،‬وذلك في إطار حتديث اخلطاب الديني ليتوافق مع متطلبات العصر‪.‬‬ ‫‪220‬‬ ‫‪ -7‬حماور عمل االسرتاتيجية الوطنية لتمكني املرأة املصرية ‪2030‬‬ ‫‪ -6‬حماور عمل االسرتاتيجية الوطنية لتمكني املرأة املصرية ‪2030‬‬ ‫‪ -6‬حماور عمل االسرتاتيجية الوطنية لتمكني‬ ‫املرأة املصرية ‪:2030‬‬ ‫يتطلب حتقيق رؤية وأهداف االستراتيجية الوطنية لتمكني املرأة املصرية ‪ 2030‬العمل‬ ‫من خالل أربعة محاور وهي‪:‬‬ ‫•التمكني السياسي وتعزيز األدوار القيادية للمرأة؛‬ ‫•التمكني االقتصادي؛‬ ‫•التمكني االجتماعي؛‬ ‫•احلماية‪.‬‬ ‫وتعكس محاور االستراتيجية األهداف التفصيلية حملاور رؤية مصر ‪ 2030‬املتعلقة‬ ‫بتحقيق املساواة بني اجلنسني ومتكني املرأة‪ ،‬وكذلك أهداف التنمية املستدامة‪ .‬كما راعت‬ ‫محاور استراتيجية املرأة تغطية كل أهداف التنمية املستدامة سواء الهدف اخلامس اخلاص‬ ‫باملساواة بني اجلنسني أو تلك التي تضم غايات تتعلق بوضع املرأة‪.‬‬ ‫ولكل حمور من احملاور األربعة تتناول االسرتاتيجية‪:‬‬ ‫•الوضع احلالي‪،‬‬ ‫•الهدف العام واألهداف التفصيلية‪،‬‬ ‫•التدخالت والبرامج التي من شأنها حتقيق الهدف العام واألهداف التفصيلية‪،‬‬ ‫•مؤشرات قياس التقدم نحو حتقيق النتائج املستهدفة في ‪ 2030‬تأسيسا ً على القيم‬ ‫احلالية للمؤشرات‪.‬‬

  18. ‫ونظرا ً للدور الهام الذي يلعبه كل من التشريعات‪ ،‬والثقافة (القيم والعادات والتقاليد)‪،‬‬ ‫واملعلومات‪ ،‬في تشكيل وحتسني وضع املرأة في مصر فقد مت تضمينها بصورة قطاعية في كل‬ ‫محور من احملاور األربعة‪.‬‬ ‫‪21‬‬ ‫االسرتاتيجية الوطنية لتمكني املرأة املصرية ‪2030‬‬ ‫تتضمن املرحلة الثانية من إعداد االستراتيجية وضع خطط تنفيذية لكل محور تترجم‬ ‫السياسات والبرامج إلى خطط وإجراءات مبدى زمني محدد‪ ،‬وبدراسة لتحديد املوارد املادية‬ ‫والبشرية الالزمة‪ .‬ستحدد اخلطط التنفيذية كذلك كافة الشركاء الفاعلني الذين تعتبر‬ ‫إسهاماتهم حاسمة لتحقيق أهداف االستراتيجية كما ستحدد آليات التشبيك والتنسيق‬ ‫بني هؤالء للتأكد من تنفيذ اخلطط بصورة فعالة‪ .‬وأخيرا ً ستعني اخلطط التنفيذية إجراءات‬ ‫محددة للمتابعة والتقييم وسبل توفير البيانات واملعلومات الالزمة‪.‬‬ ‫شكل (‪ )1‬محاور االستراتيجية الوطنية لتمكني املرأة ‪2030‬‬ ‫‪222‬‬ ‫‪ -6‬حماور عمل االسرتاتيجية الوطنية لتمكني املرأة املصرية ‪2030‬‬ ‫المحوراألول‪:‬التمكينالسياسيوتعزيزاألدوارالقياديةللمرأة‬ ‫الوضع احلالي‬ ‫حصلت املرأة املصرية ألول مرة على حق التصويت والترشح لعضوية البرملان مبوجب دستور‬ ‫‪ ،1956‬لتكون املرأة املصرية هي أول من حصلت على هذا احلق في املنطقة العربية‪ ،‬ورغم هذه الريادة‬ ‫إال أن مؤشرات التمكني السياسي للمرأة تضع مصر في موقع متأخر مقارن ًة بباقي دول العالم‪.‬‬ ‫فيما يتعلق بتمثيل املرأة في اجملالس على املستوى الوطني‪ ،‬أخذت مصر في عام ‪1979‬‬ ‫بنظام تخصيص حصة (كوتا) لتمثيل النساء في برملانها‪ ،‬ثم ألغي هذا النظام فحدث انخفاض‬ ‫كبير في متثيل النساء في البرملان‪ ،‬ثم مت األخذ بنظام معدل للحصة قبيل عام ‪ ،2011‬ومت إلغائها‬ ‫في ظل دستور ‪ 2012‬وترتب على ذلك انخفاضا ً حادا ً في متثيل النساء في البرملان‪.‬‬ ‫شكل (‪ )2‬تطور متثيل املرأة في البرملان (‪)%( )2015 – 1979‬‬ ‫نصت املادة ‪ 11‬من الدستور على أن "تعمل الدولة على اتخاذ التدابير الكفيلة بضمان‬ ‫متثيل املرأة متثيالً مناسبا ً في اجملالس النيابية‪ ".‬وقد ضم قانون االنتخابات البرملانية الصادر في‬ ‫عام ‪ 2014‬حتديدا ً لعدد اإلناث في كل قائمة انتخابية حيث مت تخصيص ‪ 14‬مقعد في كل قائمة‬ ‫للسيدات لضمان متثيلهن بصورة مناسبة‪ .‬وقد أسفرت انتخابات عام ‪ 2015‬عن انتخاب ‪76‬‬ ‫سيدة لعضوية مجلس النواب ‪ 56‬نائبة منهن انتخنب ضمن قوائم انتخابية‪ ،‬و‪ 20‬نائبة انتخنب‬ ‫على مقاعد فردية‪ .‬وعني رئيس اجلمهورية ‪ 14‬سيدة أخرى في اجمللس ليصبح عدد عضوات‬ ‫اجمللس ‪ 90‬نائبة متثلن ‪ %15‬من عضويته (‪ 596‬مقعد حالياً)‪ 56 .‬نائبة منهن انتخنب ضمن قوائم‬

  19. ‫‪23‬‬ ‫االسرتاتيجية الوطنية لتمكني املرأة املصرية ‪2030‬‬ ‫انتخابية‪ ،‬و‪ 20‬نائبة انتخنب على مقاعد فردية‪ .‬وأصبح ترتيب مصر بناء على انتخابات عام ‪2015‬‬ ‫لنسبة البرملانيات ‪ 99‬على مستوى العالم((( بعد أن كان ترتيبها ‪.125‬‬ ‫وعلى مستوى احملليات خصصت املادة ‪ 180‬من الدستور للنساء ربع عدد املقاعد في‬ ‫اجمللس املنتخب لكل وحدة محلية في مختلف مستويات احلكم احمللي (من احملافظة إلى املركز‬ ‫ثم املدينة وحتى مستوى القرية)‪ .‬وقد كان إجمالي عدد املقاعد في اجملالس احمللية قد بلغ ‪53010‬‬ ‫مقعد في آخر انتخابات محلية والتي أجريت عام ‪ ،2008‬وحصلت النساء فيها على ‪2495‬‬ ‫مقعد أي ما يعادل ‪ %4.7‬من مقاعد اجملالس احمللية وكان عدد املرشحات ‪ 6000‬مرشحة‪.‬‬ ‫شكل (‪ )3‬متثيل املرأة في برملان ‪2015‬‬ ‫لهذا فإن تخصيص الدستور املصري (‪ )2014‬لنسبة ربع مقاعد اجملالس احمللية للمرأة يعمق‬ ‫مشاركتها في احلياة السياسية وفي اجملال العام على املستوى القاعدي‪ ،‬وهو ما من شأنه أن‬ ‫يكرس املشاركة السياسية للمرأة في املؤسسات التشريعية ناهيك عن أنه يسمح إلكساب‬ ‫أعداد ضخمة من الكوادر النسائية خبرة ممارسة العمل العام‪ ،‬ومن ثم يعطي املرأة الفرص للعب‬ ‫أدوار أكثر تأثيرا ً في املستقبل القريب‪ .‬وجدير بالذكر أن الدستور قد نص على اختصاص اجملالس‬ ‫احمللية مبتابعة تنفيذ خطة التنمية‪ ،‬ومراقبة أوجه النشاط اخملتلفة‪ ،‬وممارسة أدوات الرقابة‬ ‫على السلطة التنفيذية من اقتراحات‪ ،‬وتوجيه أسئلة‪ ،‬وطلبات إحاطة‪ ،‬واستجوابات وغيرها‪،‬‬ ‫وسحب الثقة من رؤساء الوحدات احمللية‪ ،‬على النحو الذي ينظمه القانون‪ .‬ويتطلب ذلك الدفع‬ ‫بنساء قادرات على النجاح في شغل العدد الكبير من مقاعد اجملالس احمللية اخملصصة لها‬ ‫(الربع) وأن تكن قادرات على الدفاع عن مصالح املواطنني وكسب ثقتهم للفوز بشرف التمثيل‬ ‫النيابي حتى في غياب أساليب التمييز اإليجابي التي أثبتت التجارب الدولية ضرورة تبنيها‬ ‫بشكل مؤقت لتحقيق التمكني السياسي للمرأة بشكل منصف‪.‬‬ ‫‪(2) The Global Gender Gap Report 2012, 2016.‬‬ ‫‪224‬‬ ‫‪ -6‬حماور عمل االسرتاتيجية الوطنية لتمكني املرأة املصرية ‪2030‬‬ ‫وفيما يتعلق بدور املرأة املصرية في اتخاذ القرار‪ ،‬ال يزال الطابع الذكوري يغلب على معظم‬ ‫دوائر صنع القرار في مصر‪ .‬وبالنسبة للمناصب الوزارية‪ ،‬فقد شغلت املرأة املصرية أول منصب‬ ‫وزاري في مصر في عام ‪ ،1962‬وضمت احلكومات املتعاقبة وزيرة أو وزيرتني‪ ،‬وارتفع العدد مؤخرا ً‬ ‫إلى ‪ 4‬وزيرات‪.‬‬ ‫وعلى مستوى احملليات تخضع السلطات احمللية التنفيذية مبستوياتها اخملتلفة (من مستوى‬ ‫احملافظة ثم املركز ثم املدينة والقرية) إلشراف وزارة التنمية احمللية‪ ،‬ويعد تواجد النساء الالتي‬ ‫يشغلن وظائف قيادية بأجهزة احلكم احمللي محدود للغاية‪ ،‬حيث لم تتول على مدى التاريخ‬ ‫احلديث لإلدارة احمللية في مصر سوى سيدة واحدة منصب احملافظ (عينت في فبراير ‪ ،)2017‬كما‬ ‫أن تواجد املرأة املصرية في مناصب قيادية على مستوى احملافظة نادر احلدوث‪ ،‬وال يوجد سوى‬ ‫والعمد‪ .‬وتشير نتائج أحد املسوح التي أجريت عن تطلعات املرأة‬ ‫عدد محدود من رؤساء األحياء ُ‬ ‫املصرية إلى أن ‪ %43‬من النساء املصريات يتطلعن ألن تشغل املرأة منصب رئيس مجلس الوزراء‬ ‫و‪ %42‬يتطلعن أن تشغل املرأة منصب محافظ((( وهو ما يعكس فجوة بني التطلعات والواقع‪.‬‬ ‫وما زال متثيل النساء في مناصب السلطة القضائية محدود بالرغم من عدم وجود أي‬ ‫قوانني أو لوائح متنع تولى النساء مناصب القضاء في مصر‪ .‬ورغم أن النساء في مصر قد‬ ‫قاض إال في‬ ‫اشتغلن بالقانون منذ ثالثينيات القرن العشرين إال أنه لم تُعَ َّي سيدة في وظيفة ٍ‬ ‫عام ‪ 2003‬عندما عينت أول قاضية باحملكمة الدستورية‪ ،‬وتال ذلك تعيني ‪ 31‬قاضية في عام‬ ‫‪ 2007‬ثم تعيني مجموعة أخرى في عام ‪ 2008‬ثم مجموعة ثالثة في عام ‪ 2015‬تضم ‪ 26‬امرأة‬ ‫ني كقاضيات حملاكم الدرجة األولى ليصبح إجمالي عدد القاضيات ‪ 80‬قاضية من إجمالي‬ ‫ُع َّ‬ ‫حوالي ‪ 12‬ألف قاضي في مصر‪ ،‬أي أن نسبة القاضيات تقل عن ‪ .%1‬وفي املقابل ال يوجد أي‬ ‫تواجد نسائي في مجلس الدولة أو النيابة العامة‪ .‬وتشير املسوح امليدانية إلى أن نسبة النساء‬ ‫الالتي يتطلعن لوصول املرأة للمناصب القضائية ‪.%31‬‬ ‫وفيما يتعلق مبشاركة املرأة في التصويت فقد حققت املرأة تقدما ً في هذا اجملال حيث‬ ‫بلغت نسبة مشاركة املرأة في االنتخابات الرئاسية األخيرة حوالي ‪ %44‬من إجمالي الناخبني‬ ‫الذين شاركوا في التصويت((( وهو ما يجعل املرأة كتلة حرجة في التصويت في االنتخابات‪.‬‬ ‫وأحد العوائق التي الزالت قائمة هي وجود أعداد كبيرة من اإلناث الالتي لم يستخرجن‬ ‫بطاقة الرقم القومي وهو ما يخرجهن من قاعدة بيانات الناخبني‪ ،‬وتأثير عدم استخراج بطاقة‬ ‫الرقم القومي يتجاوز احلرمان من ممارسة احلقوق السياسية إلى حرمان املرأة من العديد من‬ ‫الفرص واحلقوق االقتصادية واالجتماعية ويشمل ذلك العمل في القطاع الرسمي واحلصول‬ ‫على القروض والنفاذ للخدمات املالية وإمتام املعامالت الرسمية‪.‬‬ ‫((( مسح تطلعات املرأة املصرية بعد ثورة يناير‪ ،‬املركز املصري لبحوث الرأي العام (بصيرة)‪ ،‬مصر ‪.2012‬‬ ‫((( استطالع ما بعد التصويت في انتخابات الرئاسة ‪ ،2014‬املركز املصري لبحوث الرأي العام (بصيرة)‪ ،‬مصر ‪.2014‬‬

  20. ‫‪25‬‬ ‫االسرتاتيجية الوطنية لتمكني املرأة املصرية ‪2030‬‬ ‫شكل (‪ )4‬الهدف العام واألهداف التفصيلية حملور التمكني السياسي وتعزيز‬ ‫الدور القيادي للمرأة‬ ‫‪226‬‬ ‫‪ -6‬حماور عمل االسرتاتيجية الوطنية لتمكني املرأة املصرية ‪2030‬‬ ‫(((‬ ‫جدول (‪ )1‬مؤشرات قياس األثر حملور التمكني السياسي وتعزيز الدور القيادي للمرأة‬ ‫القيمة املستهدف‬ ‫السنة‬ ‫مؤشرات قياس األثر‬ ‫يف ‪2030‬‬ ‫املرصودة‬ ‫‪%50‬‬ ‫(أ)‬ ‫‪%44‬‬ ‫‪2014‬‬ ‫نسبة اإلناث من إمجالي املشاركني يف االنتخابات‬ ‫‪%35‬‬ ‫(ج)‬ ‫‪%15‬‬ ‫‪2016‬‬ ‫نسبة متثيل املرأة يف الربملان‬ ‫‪%35‬‬ ‫(و)‬ ‫‪*%25‬‬ ‫‪2014‬‬ ‫نسبة متثيل املرأة يف اجملالس احمللية‬ ‫‪%25‬‬ ‫(م)‬ ‫‪%0.5‬‬ ‫‪2015‬‬ ‫نسبة اإلناث يف اهليئات القضائية‬ ‫‪%17‬‬ ‫(ج)‬ ‫‪%5‬‬ ‫‪2016‬‬ ‫(‪)5‬‬ ‫نسبة اإلناث يف املناصب العامة‬ ‫‪%27‬‬ ‫(ج)‬ ‫‪%19‬‬ ‫‪2016‬‬ ‫نسبة اإلناث يف وظائف اإلدارة العليا‬ ‫* احلد األدنى لتمثيل املرأة في اجملالس احمللية الذي نص عليه الدستور املصري‪.2014 ،‬‬ ‫تدخالت من أجل التمكني السياسي وتعزيز األدوار القيادية للمرأة املصرية‬ ‫تعزيز دور المرأة كناخبة‬ ‫•استكمال إصدار بطاقات الرقم القومي لكافة النساء في كل احملافظات‪.‬‬ ‫زيادة تمثيل المرأة في المجالس النيابية المنتخبة وتعزيز أدائها‬ ‫فيها‬ ‫•حتديد القيادات الطبيعية من النساء لتدريبهن على االضطالع مبهام التمثيل البرملاني‬ ‫على املستوى الوطني واحمللي؛‬ ‫•وضع برامج ملساندة املرشحات جمللس النواب بصورة تساعدهن على كسب ثقة الناخبني؛‬ ‫•مساندة النائبات في ممارسة عملهن البرملاني من خالل تزويدهن باملعارف واملعلومات‬ ‫واخلبرات التي جتعل مشاركتهن في التشريع واملراقبة أكثر فاعلية‪ ،‬وجتعل مساهماتهن‬ ‫محققة للصالح العام‪ ،‬وذلك لكسب ثقة الناخبني في النائبات وفتح مجال أكبر لتمثيل‬ ‫املرأة في الدورات القادمة جمللس النواب‪.‬‬ ‫((( ال تشمل وظائف الكادر اخلاص غير املوزعة‪.‬‬

  21. ‫‪27‬‬ ‫االسرتاتيجية الوطنية لتمكني املرأة املصرية ‪2030‬‬ ‫زيادة فرص تولي المرأة لمناصب قيادية في الهيئات‬ ‫القضائية وتعزيز أدائها فيها‬ ‫•تشجيع وتعزيز فرص املرأة في تولي املناصب القيادية في كافة الهيئات القضائية؛‬ ‫•وضع معايير الختيار املرشحني لتولي املناصب القضائية تتجنب التمييز ضد املرأة وتضع‬ ‫األولوية للكفاءة؛‬ ‫•تدريب القاضيات بصورة مكثفة ملساندتهن في تولي املناصب القضائية العليا‪.‬‬ ‫زيادة تقلد المرأة للمناصب القيادية في األجهزة التنفيذية‬ ‫للدولة وتعزيز أدائها فيها‬ ‫•التخطيط للتوسع في تولي املرأة ملنصب احملافظ ونائب احملافظ‪ ،‬من خالل وضع برامج‬ ‫متكاملة للقيادات النسائية الشابة إلعدادها لتولي املنصب وتدريبها على القيام مبهامه؛‬ ‫بشكل عام‪ ،‬والعامالت في األجهزة‬ ‫ٍ‬ ‫•تطوير نظم العمل لضمان متثيل ومشاركة النساء‬ ‫التنفيذية للدولة على وجه اخلصوص‪ ،‬في عمليات التخطيط ووضع السياسات واملوازنات‬ ‫على املستويات الوطنية واحمللية والقطاعية؛‬ ‫•استكمال وحدات تكافؤ الفرص في الوزارات والهيئات العامة وقطاع األعمال واحملليات‪،‬‬ ‫ودعوة الهيئات القضائية والقطاع اخلاص إلنشاء مثل هذه الوحدات‪.‬‬ ‫مواجهة الثقافة المجتمعية الحاكمة واألفكار المناهضة لتولي‬ ‫المرأة مناصب قيادية‬ ‫•مراجعة التشريعات القائمة ذات الصلة للتأكد من ضمانها لتحقيق تكافؤ الفرص في‬ ‫تولي املناصب القيادية في الوظائف العامة‪ ،‬دون أي متييز ضد النساء‪ ،‬وحتديد الفجوات‬ ‫التشريعية في هذا اجملال‪ ،‬ومعاجلتها إن وجدت؛‬ ‫•وضع مناهج تعليمية تكرس مفهوم املواطنة وعدم التمييز وتشجع على املشاركة‬ ‫السياسية من خالل القنوات الشرعية بكافة أنواعها على أن يتم تدريسها بجرعات‬ ‫مناسبة في كافة مراحل التعليم بدءا ً من التعليم األساسي؛‬ ‫•إنتاج برامج تليفزيونية لألطفال وأغاني وكتب أطفال ومسرحيات وتوظيف أدوات اإلعالم‬ ‫االجتماعي واأللعاب اإللكترونية املوجهة للنشء واألطفال لتدعيم مفاهيم املساواة بني‬ ‫اجلنسني وغرس ثقافة عدم التمييز ضد املرأة‪.‬‬ ‫‪228‬‬ ‫‪ -6‬حماور عمل االسرتاتيجية الوطنية لتمكني املرأة املصرية ‪2030‬‬ ‫•نشر اآلراء الدينية املستنيرة والتفسير الشرعي الصحيح لقضية والية املرأة ملواجهة‬ ‫التفسيرات املغلوطة التي أدت إلى حرمان اجملتمع من االستفادة من العديد من الكفاءات‬ ‫النسائية في شغل مناصب قيادية؛‬ ‫•دعوة املؤسسات اإلعالمية احلكومية واخلاصة إلى تبنى سياسة إعالمية تنأى بوسائل‬ ‫اإلعالم عن رسم صورة ذهنية سلبية عن املرأة والدعوة لألفكار التي تُكرس عدم التمييز‬ ‫ضد النساء‪ ،‬وتسليط الضوء على مناذج املرأة الناجحة في مصر كأمثلة حتتذى‪.‬‬

  22. ‫‪29‬‬ ‫االسرتاتيجية الوطنية لتمكني املرأة املصرية ‪2030‬‬ ‫المحور الثاني‪ :‬التمكين االقتصادي‬ ‫الوضع احلالي‬ ‫حققت املرأة املصرية إجنازا ً ملحوظا ً في سد الفجوة التعليمية‪ ،‬ومتيل معظم املؤشرات‬ ‫اخلاصة بااللتحاق لصالح اإلناث‪ ،‬فقد فاق عدد الطالبات عدد الطالب في التعليم الثانوي العام‬ ‫لتصل نسبتهن إلى ‪ ،%54‬كما فاق عدد الطالبات باجلامعات املصرية (بدون جامعة األزهر) عدد‬ ‫الطالب لتصل نسبتهن إلى ‪ %51‬وذلك للعام الدراسي ‪ ،2013/2012‬وبلغت نسبة اإلناث بني‬ ‫خريجي اجلامعات ‪ ،%53‬وتبلغ نسبة اإلناث بني خريجي كليات الطب ‪ ،%47‬وبني خريجي كليات‬ ‫الصيدلة ‪ .%61‬وتشير بيانات الدراسات العليا حسب النوع إلى إجناز ملفت حيث بلغت نسبة‬ ‫اإلناث ‪ %51‬من احلاصلني على درجة املاجستير و‪ %44‬من احلاصلني على درجة الدكتوراه‪ .‬وعلى‬ ‫الرغم من ذلك ال يزال القضاء على األمية بني اإلناث أحد أهم التحديات التي تواجهها مصر‬ ‫حيث تبلغ نسبة األمية بني اإلناث ‪ 10‬سنوات أو أكثر ‪.%27‬‬ ‫وفي مقابل اإلجناز الواضح الذي حققته املرأة املصرية في مجال التمكني املعرفي‪ ،‬تؤكد‬ ‫البيانات الرسمية أن هناك قدرا ً كبيرا ً من عدم املساواة بني الذكور واإلناث في مؤشرات املشاركة‬ ‫في النشاط االقتصادي حيث ال تتجاوز نسبة اإلناث في قوة العمل ربع إجمالي قوة العمل‪.‬‬ ‫كما ترتفع نسبة البطالة بني اإلناث بشكل كبير‪ ،‬لتصل إلى نحو ‪ %24‬وهي معدالت مرتفعة‬ ‫إذا ما قورنت بنظيرتها بني الذكور(((‪ .‬وتعمل غالبية النساء في األعمال غير مدفوعة األجر‬ ‫وفي العمل غير الرسمي وباألخص في الزراعة مبا يقارب ‪ .%25‬وعلى الرغم من اجلهود املبذولة‬ ‫لتوسيع مظلة التأمني االجتماعي للمرأة‪ ،‬ال تزال املرأة الريفية وباألخص التي تعمل في الزراعة‬ ‫املوسمية واألعمال املؤقتة سواء بأجر أو لألسرة بدون أجر‪ ،‬تواجه عقبات في احلصول على دخل‬ ‫مناسب وتأمني اجتماعي‪.‬‬ ‫وعلى الرغم من الفجوة الكبيرة في التشغيل إال أن هناك شواهد عديدة على أن عدد‬ ‫غير قليل من النساء تضطرهن صعوبة احلصول على وظيفة‪ ،‬أو عدم وجود اآلليات واخلدمات‬ ‫املساندة للمرأة العاملة —وفقا ً للمادة ‪ 11‬من الدستور— إلى العزوف عن العمل‪ ،‬حيث تتحمل‬ ‫النساء والفتيات مسئولية رعاية األطفال وكبار السن واملهام املنزلية اليومية مثل طهى‬ ‫نحو‬ ‫الطعام والتنظيف وغسل املالبس وجلب املياة وغيرها من األعمال املنزلية الضرورية على ٍ‬ ‫غير متكافئ‪ ،‬وهذا ما اتضح في مسح استخدام الوقت الذي أجراه اجلهاز املركزي للتعبئة‬ ‫العامة واإلحصاء‪ .‬ويترتب على ذلك إضعاف مشاركة النساء في سوق العمل ويقلل من فرصهن‬ ‫في احلصول على وظائف جيدة‪ .‬لذلك من املهم االستثمار في البنية التحتية املوفرة للوقت‬ ‫والطاقة مما يساعد أفراد األسرة على الوفاء باحتياجات األسرة(((‪ .‬ويضمن القانون املساواة بني‬ ‫((( اجلهاز املركزي للتعبئة العامة واإلحصاء‪.2016 ،‬‬ ‫((( دراسة التمكني االقتصادي للمرأة املصرية‪ ،‬املركز املصري للدراسات االقتصادية‪ ،‬مصر‪.‬‬

  23. ‫‪230‬‬ ‫‪ -6‬حماور عمل االسرتاتيجية الوطنية لتمكني املرأة املصرية ‪2030‬‬ ‫اجلنسني في األجر‪ ،‬ﺇﻻ ﺃﻥ هناك دالئل على وجود فجوة في متوسط األجور التى حتصل عليها‬ ‫النساء مقارنةً بالرجال بسبب ﺍﻟﺘﻤﻴﻴﺯ القائم ﻋﻠﻰ النوع‪ ،‬كما أن نسبة كبيرة من النساء‬ ‫العامالت تتركز في املهن التي تقع في أسفل السلم الوظيفي مما يؤدي إلى حصولهن على أجور‬ ‫تقل عن تلك التي يحصل عليها الرجال‪ .‬وإجماال ً حتصل النساء على أجور أقل من الرجال الذين‬ ‫يعملون في نفس الوظائف بحوالي ‪ 168‬جنية شهريا ً باألسعار الثابتة لتوقيت إجراء الدراسة(((‪.‬‬ ‫وتثير الفجوة بني التفوق التحصيلي للمرأة املصرية وغيابها عن املشاركة في النشاط‬ ‫االقتصادي عالمات استفهام حول أسباب االستبعاد الذي تتعرض له املرأة وما يشكله من هدر‬ ‫للطاقات النسائية التي اجتازت املراحل التعليمية بنجاح‪ ،‬وال يكمن تفسير هذه اإلشكالية‬ ‫بالركود االقتصادي وإمنا يكمن تفسيرها من خالل منظومة القيم احلاكمة والتي تشكل عائق‬ ‫أمام متكني املرأة االقتصادي‪.‬‬ ‫وتتفق املسوح االجتماعية التي أجريت في العقد األخير في مصر على أنه ال يوجد‬ ‫خالف بني املصريني على أهمية تعليم اإلناث‪ ،‬وهو ما يتسق مع الوجود القوي لإلناث في مراحل‬ ‫التعليم اجلامعي ومراحل الدراسات العليا‪ .‬أما بالنسبة حلق املرأة في العمل فيختلف األمر‪،‬‬ ‫حيث ترى نسبة كبيرة من املصريني أنه عندما تقل فرص العمل يجب أن يكون للرجال أولوية‬ ‫في احلصول على الوظائف عن النساء‪ ،‬وال تبدو اعتبارات اجلدارة هي احلاكمة إذا ما تعلق األمر‬ ‫باحلصول على فرص العمل(((‪.‬‬ ‫وإذا كان التعليم هو الذي يحدد النظرة إلى أهمية العالقة املتوازنة بني اجلنسني‪ ،‬وحقوق‬ ‫املرأة‪ ،‬فإن العوامل االقتصادية والسياسية واالجتماعية تسهم إسهاما ً كبيرا ً في واقع املساواة‬ ‫بينهما‪.‬‬ ‫وتعد املوروثات الثقافية حول عمل املرأة‪ ،‬وخاص ًة في سياق اجملتمعات التي تسودها ثقافة‬ ‫ذكورية تغلب عليها أعراف الهيمنة والتحكم التي ميارسها الرجال‪ ،‬أحد معوقات مشاركة املرأة‬ ‫في النشاط االقتصادي‪ .‬فتشير البيانات‪ ،‬على سبيل املثال‪ ،‬إلى أن ‪ %82‬من املصريني يرون أنه في‬ ‫حالة نقص فرص العمل تكون األولوية للرجال في التشغيل كما يرى ‪ %55‬من املصريني أن املرأة ال‬ ‫تصلح ملمارسة بعض األعمال‪ ،‬ومن الالفت للنظر أن هذه اآلراء ال تختلف كثيرا ًبني الذكور واإلناث(‪.((1‬‬ ‫ويجب أن ينظر إلى التمكني االقتصادي للمرأة باعتباره يصب في مصلحة اجملتمع ككل‪.‬‬ ‫وجتدر اإلشارة إلى أن إحداث نقلة في زيادة مساهمة املرأة في قوة العمل ميكن أن يسهم‬ ‫بشكل فعال في حتقيق رؤية مصر ‪ 2030‬والتي ترتكز على حتقيق زيادة كبيرة في معدل منو الناجت‬ ‫القومي اإلجمالي‪.‬‬ ‫((( دراسة سوق العمل املصري‪ ،‬اجلهاز املركزي للتعبئة العامة واإلحصاء‪.2016 ،‬‬ ‫((( مسح التحوالت االجتماعية والسياسية في الوطن العربي‪ ،‬بصيرة‪.2014 ،‬‬ ‫(‪ ((1‬مسح التحوالت االجتماعية والسياسية في الوطن العربي‪ ،‬بصيرة‪.2014 ،‬‬

  24. ‫‪31‬‬ ‫االسرتاتيجية الوطنية لتمكني املرأة املصرية ‪2030‬‬ ‫فتشير الدراسات الدولية إلى أن الفجوة بني مشاركة الذكور واإلناث ينجم عنها فاقد‬ ‫يصل في مصر إلى ‪ %29‬من الناجت احمللي اإلجمالي(‪ ،((1‬كما تبني أن رفع نسبة مشاركة اإلناث في‬ ‫القوى العاملة إلى مستويات مشاركة الذكور من شأنها أن ترفع إجمالي الناجت احمللي بنسبة‬ ‫تختلف حسب كل بلد‪ ،‬وتبلغ في مصر ‪.((1(%34‬‬ ‫ويعتبر اإلعالم وتكنولوجيا املعلومات واالتصاالت صناعات حتقق منوا ً مرتفعا ً‪ ،‬كما أنها توفر‬ ‫أدوات فعالة للنهوض بالتنمية والعدالة االجتماعية مبا فيها العدالة بني اجلنسني‪ .‬وكما اتضح‬ ‫من جتارب دول أخرى‪ ،‬فإن تشجيع تواجد املرأة في هذه القطاعات ميكن أن يكون مبثابة استراتيجية‬ ‫للتمكني‪ .‬كما تبني التجارب أن املرأة ميكن أن يكون لها أدوار هامة في اإلدارة املستدامة للطاقة‬ ‫من خالل احلد من استهالك الطاقة‪ ،‬وانتاج أمناط الطاقة املتجددة‪ ،‬الصديقة للبيئة مما يسهم‬ ‫كاف في‬ ‫في حتسني وتيرة النمو االقتصادي الكلي‪ .‬وعلى الرغم من ذلك يظل متثيل املرأة غير ٍ‬ ‫جهود انتاج الطاقة املتجددة والصناعات الناشئة املرتبطة بها‪.‬‬ ‫أما بالنسبة للمشروعات الصغيرة والتي تعتبر مبثابة قاطرة للنمو االقتصادي‪ ،‬تبلغ‬ ‫نسبة املشروعات الصغيرة التي تديرها امرأة حوالي ‪ %23‬كما أن ‪ %45‬من القروض متناهية‬ ‫الصغر موجهة للمرأة‪ ،‬غير أن البيانات تشير إلى أن متوسط قيمة القروض التي حتصل عليها‬ ‫اإلناث أقل من متوسط قيمة القروض التي يحصل عليها الذكور(‪.((1‬‬ ‫وتعدد الدراسات الدولية(‪ ((1‬مجموعة من العوامل التي تؤثر يشكل كبير في فرص ريادة‬ ‫املرأة لألعمال‪ ،‬تشمل‪:‬‬ ‫•التفاوت في التعليم‪ ،‬والتدريب واخلبرة العملية‪ ،‬ومن ثم في إمكانية احلصول على اخلدمات‬ ‫املالية؛‬ ‫•محدودية املعلومات االئتمانية األساسية‪ ،‬ونقص تبادلها بني املؤسسات املالية اخملتلفة؛‬ ‫•الفجوات في املعرفة بالقانون وحقوق امللكية‪ ،‬وارتفاع تكلفة اإلجراءات الروتينية‬ ‫للمشرعات الصغيرة‪.‬‬ ‫وقد أيدت ذلك الدراسة التي أجريت في إطار إعداد االستراتيجية(‪ ((1‬إذ أظهرت وجود عوامل‬ ‫تلعب دورا ً مهما في إتاحة أو إعاقة التمكني االقتصادي للمرأة‪ ،‬وال حتظى باالهتمام الكافي‪ ،‬وهي‪:‬‬ ‫•االنفتاح على التجارب األخرى والثقافات اخملتلفة؛‬ ‫‪(11) International Monetary Fund, based on estimates by Cuberes & Teignier (2014).‬‬ ‫‪(12) Aguirre, DeAnne, Leila Hoteit, Christine Rupp, and Karim Sabbagh, 2012, “Empowering the Third Billion. Women and the World of‬‬ ‫‪Work in 2012,” Booz and Company.‬‬ ‫(‪ ((1‬بيانات الهيئة العامة للرقابة املالية‪ ،‬مصر ‪.2016‬‬ ‫(‪ ((1‬مؤسسة التمويل الدولية (أكتوبر ‪ – )2011‬تقرير إمكانية احلصول على متويل للمؤسسات الصغيرة واملتوسطة اململوكة للنساء في البلدان النامية‪.‬‬ ‫(‪ ((1‬دراسة التمكني االقتصادي للمرأة املصرية‪ ،‬املركز املصري للدراسات االقتصادية‪ ،‬مصر ‪ ،2016‬شملت مجموعات نقاشية في ‪ 13‬محافظة شاركت‬ ‫فيها ‪ 170‬سيدة وفتاة‪.‬‬

  25. ‫‪232‬‬ ‫‪ -6‬حماور عمل االسرتاتيجية الوطنية لتمكني املرأة املصرية ‪2030‬‬ ‫•إتاحة املعلومات‪ ،‬والقدرة على التعامل مع تكنولوجيات التواصل؛‬ ‫•البيئة احمليطة الداعمة املتمثلة في الثقافة والبنية التحتية وهي عناصر مرتبطة‬ ‫بالعامل اجلغرافي ويزداد تأثيرها على النساء‪.‬‬ ‫كما أظهرت الدراسة ضعفا ً في الوجه البحري مقارن ًة باحملافظات احلضرية ثم الصعيد‬ ‫وأخيرا ً محافظات احلدود‪ .‬وأدى غياب األربعة عوامل مجتمعة إلى عدم قدرة النساء على التعامل‬ ‫مع مدركات السوق‪ ،‬وتباينت املعوقات للسيدات رائدات األعمال بحسب مراحل املشروع‪ ،‬وظهر‬ ‫أن مشكلة معلومات األسواق هي العائق األهم واألكثر حدة خالل مرحلتي تصميم املشروع‬ ‫والبدء في تنفيذه‪ .‬وهو ما يشير إلى عدم إملام النساء بديناميكيات السوق والقدرة على التأثير‬ ‫فيه‪ ،‬أي عدم امتالكهن لقدرات احلوكمة االقتصادية‪.‬‬ ‫باإلضافة إلى ذلك‪ ،‬تشكل سياسات االقتصاد الكلي ‪ Macroeconomic policy‬عوامل‬ ‫أساسية في متكني املرأة اقتصاديا ً حيث إنها تؤثر على مستوى ومنط خلق فرص العمل‪ ،‬ومستوى‬ ‫خدمات الرعاية املتاحة مثل دور احلضانة وغيرها من املوارد الالزمة لتعزيز املساواة بني اجلنسني‪.‬‬ ‫يشير تقرير التنمية البشرية ملصر لعام ‪ 2010‬إلى أن اإلناث عادةً ال يجدون فرص مناسبة‬ ‫للعمل في القطاع اخلاص مما أدى إلى انحسار مشاركة املرأة في النشاط االقتصادي السيما مع‬ ‫تراجع التشغيل احلكومي‪ .‬وال يرجع ذلك فقط ألسباب اقتصادية وإمنا يرجع ألسباب مرتبطة‬ ‫ببيئة العمل‪ ،‬ويشمل ذلك التعرض للتحرش والثقافة السائدة التي ترفض سفر املرأة إلى‬ ‫محافظة أخرى للحصول على عمل‪ ،‬وكذلك العادات والتقاليد التي ترفض االختالط بني الذكور‬ ‫واإلناث‪ ،‬كما يسهم الزواج املبكر في انخفاض املشاركة االقتصادية للمرأة(‪.((1‬‬ ‫وتهدف استراتيجية التمكني االقتصادي للمرأة املصرية إلى دعم أكثر الفئات تهميشا ً‬ ‫من النساء من خالل معاجلة العوامل املؤثرة على التمكني االقتصادي للمرأة املصرية بشكل‬ ‫جذري مثل تنفيذ السياسات واإلصالحات القانونية التي ترمى إلى إزالة احلواجز الهيكلية التي‬ ‫تؤثر على مشاركتها االقتصادية بشكل فعال‪ ،‬ومواجهة األعراف التي متيز ضد املرأة‪ ،‬وتوفير‬ ‫احلماية االجتماعية‪ ،‬وتوسيع شبكات البنية التحتية احليوية‪ ،‬بحيث يتم معاجلة املرض وليس‬ ‫العرَض‪ .‬ومن املهم عند تناول قضية التمكني االقتصادي للمرأة مراعاة األبعاد األخرى للتمكني‬ ‫وعلى رأسها العدالة اجلغرافية ومراعاة الفروق العمرية‪ ،‬بحيث ال يتم االنحياز لفئة معينة من‬ ‫اإلناث دون األخرى‪ ،‬مع التركيز في إزالة املعوقات على الشرائح األكثر فقرا ً‪ ،‬والتي تتطلب تدخالً‬ ‫مباشرا ً نظرا ً لعدم قدرة آليات السوق على إدماجها‪.‬‬

  26. ‫(‪ ((1‬تقرير التنمية البشرية لعام ‪ ،2010‬وزارة التخطيط‪ ،‬مصر ‪.2010‬‬ ‫‪33‬‬ ‫االسرتاتيجية الوطنية لتمكني املرأة املصرية ‪2030‬‬ ‫شكل (‪ )5‬الهدف العام واألهداف التفصيلية حملور التمكني االقتصادي‬ ‫‪234‬‬ ‫‪ -6‬حماور عمل االسرتاتيجية الوطنية لتمكني املرأة املصرية ‪2030‬‬ ‫جدول (‪ )2‬مؤشرات قياس األثر حملور التمكني االقتصادي‬ ‫القيمة املستهدف‬ ‫السنة‬ ‫مؤشرات قياس األثر‬ ‫يف ‪2030‬‬ ‫املرصودة‬ ‫‪%9‬‬ ‫(ك)‬ ‫‪%26.3‬‬ ‫‪2015‬‬ ‫نسبة املرأة املعيلة حتت خط الفقر‬ ‫‪%35‬‬ ‫(ج)‬ ‫‪%24.2‬‬ ‫‪2016‬‬ ‫نسبة مشاركة املرأة يف قوة العمل‬ ‫‪%16‬‬ ‫(ل)‬ ‫‪%24‬‬ ‫‪2015‬‬ ‫معدل البطالة بني اإلناث‬ ‫‪%12‬‬ ‫(ج)‬ ‫‪%6‬‬ ‫‪2016‬‬ ‫نسبة النساء يف وظائف إدارية‬ ‫‪%48‬‬ ‫(ج)‬ ‫‪%38‬‬ ‫‪2016‬‬ ‫نسبة النساء يف وظائف مهنية‬ ‫الدخل املكتسب املقدر (فجوة الدخل بني‬ ‫‪%58‬‬ ‫(ج)‬ ‫‪%29‬‬ ‫‪2016‬‬ ‫الذكور واإلناث)‬ ‫‪%50‬‬ ‫(ز)‬ ‫‪%22.5‬‬ ‫‪2015‬‬ ‫نسبة املشروعات الصغرية املوجهة للمرأة‬ ‫‪%53‬‬ ‫(ز)‬ ‫‪%45‬‬ ‫‪2015‬‬ ‫نسبة اإلقراض متناهي الصغر املوجه للمرأة‬ ‫‪%18‬‬ ‫(ب)‬ ‫‪%9‬‬ ‫‪2015‬‬ ‫نسبة اإلناث الالتي لديهن حساب بنكي‬ ‫تدخالت من أجل التمكني االقتصادي للمرأة املصرية‬ ‫تطوير سياسات االستثمار ونظم اإلدارة والتمويل‬ ‫•تطوير سياسات لضمان التزام القطاع اخلاص بتمثيل مناسب للمرأة في مجالس إدارات‬ ‫الشركات؛‬ ‫•االهتمام بتنوع القطاعات االقتصادية املتوطنة باحملافظات وجذب صناعات تستطيع‬ ‫خلق فرص مباشرة وغير مباشرة عبر سالسل القيمة لتشغيل النساء؛‬ ‫•تفعيل السياسات واإلجراءات التي تشجع النساء على إقامة مشروعاتهن اخلاصة؛‬ ‫•التوسع في خدمات تنمية األعمال املوجهة للمرأة‪ ،‬وتطبيق نظم الشباك الواحد للمرأة‬ ‫املستثمرة‪.‬‬

  27. ‫‪35‬‬ ‫االسرتاتيجية الوطنية لتمكني املرأة املصرية ‪2030‬‬ ‫•التوسع في تطبيق جتارب إنشاء تعاونيات النشاط االقتصادي املوجهة للمرأة‪ ،‬وتوفير‬ ‫اخلدمات املالية ملبادرات تشجيع االدخار اإلقراض اجلماعي للنساء؛‬ ‫•تطوير اخلدمات املالية املصرفية وغير املصرفية املوجهة للمرأة‪ ،‬وزيادة معرفة النساء‬ ‫بها وتسهيل حصولهن عليها وخاصةً من خالل قنوات إلكترونية ميسرة‪ ،‬مبا في ذلك‬ ‫القروض املوجهة للمشروعات الصغيرة واملتوسطة؛‬ ‫•تطوير سياسات املشتريات العامة والتوريدات مبا يضمن نصيبا ً أكبر ملنتجات املشروعات‬ ‫الصغيرة اململوكة للمرأة وتعاونياتها‪.‬‬ ‫حماية حقوق المرأة العاملة وتقديم الخدمات المساندة‬ ‫•تفعيل القوانني التي حتمي املرأة العاملة وتضمن حقوقها فيما يتعلق بساعات العمل‬ ‫واإلجازات واملساواة مع الذكور في األجر السيما في القطاع اخلاص؛‬ ‫•اتخاذ التدابير لضمان التزام سياسات وأنظمة املوارد البشرية بإدراج السعي لتحقيق‬ ‫املساواة بني اجلنسني في كافة عالقات العمل‪ ،‬مبا في ذلك التوظيف والتدريب والترقية‬ ‫واألجور واحلصول على املنافع وإنهاء اخلدمة‪ ،‬كما ينبغي أيضا أن تأخذ هذه السياسات‬ ‫بعني االعتبار استحقاقات األمومة‪ ،‬وآليات التظلم واإلجراءات ملكافحة التحرش في‬ ‫أماكن العمل؛‬ ‫•توفير اخلدمات املساعدة للمرأة العاملة وفقا ً للمادة ‪ 11‬من الدستور‪ ،‬مثل توفير خدمات‬ ‫رعاية األطفال (وقت لرضاعة األطفال واحلضانات) وحتقيق احلماية لها داخل وخارج بيئة‬ ‫العمل‪.‬‬ ‫عمل المرأة داخل المنزل وفي القطاع غير الرسمي‬ ‫• وضع القوانني واإلجراءات التي تساعد على احلفاظ على حقوق املرأة العاملة في القطاع‬ ‫غير الرسمي؛‬ ‫• إجراء دراسات حول املساهمة االقتصادية لعمل املرأة غير مدفوع األجر داخل املنزل‪،‬‬ ‫كأساس لنشر ثقافة تثمن هذا العمل؛‬ ‫• تطبيق نظم التشغيل املرن والعمل من املنزل إلعطاء املرأة خيار اجلمع مع املوازنة بني‬ ‫عملها ودورها األسري؛‬ ‫• حماية العامالت في املنازل وتقنني أوضاعهن مبا يكفل حقوقهن‪.‬‬ ‫‪236‬‬ ‫‪ -6‬حماور عمل االسرتاتيجية الوطنية لتمكني املرأة املصرية ‪2030‬‬

  28. ‫برامج التدريب والتأهيل وتعزيز المهارات في مختلف القطاعات‬ ‫•التوسع في برامج محو األمية الكتابية‪ ،‬والرقمية‪ ،‬والتكنولوجية للمرأة‪ ،‬ودمجها مع‬ ‫برامج التدريب املهني ورفع القدرات؛‬ ‫•تقدمي أنواع مختلفة من التعليم الفني تتناسب واحتياجات اجملتمع املصري وقدرات املرأة‬ ‫املصرية؛‬ ‫•التوسع في برامج تأهيل املرأة املعيلة والتي تساعدها على العمل واحلصول على دخل‬ ‫مستمر؛‬ ‫•إتاحة فرص التدريب ورفع املهارات للسيدات الالتي حصلن على تعليم منخفض لتأهيلهن‬ ‫للحصول على عمل؛‬ ‫•التوسع في برامج إتاحة تكنولوجيا املعلومات واالتصاالت للنساء‪ ،‬واالهتمام بتصميم‬ ‫دورات تدريبية ملعرفة كيفية االستفادة من التكنولوجيا احلديثة لفتح مجال للنساء‬ ‫للنفاذ لألسواق؛‬ ‫•وضع آليات لتوسيع الشمول املالي ونفاذ املرأة للخدمات املالية اخملتلفة؛‬ ‫•وضع برامج تدريب للمرأة العاملة في القطاع الزراعي بهدف حتسني إنتاجياتها وفتح‬ ‫مجاالت جديدة أمامها‪.‬‬ ‫تعزيز عمل المرأة في القطاع الزراعي‬ ‫•التوسع في مشروعات تسهل تشغيل النساء في مواقع مختلفة من سالسل القيمة‬ ‫لإلنتاج الزراعي مبا في ذلك التصنيع الزراعي؛‬ ‫•إتاحة مصادر للتمويل للمرأة العاملة في القطاع الزراعي بكل أنشطته لتوسيع دورها‬ ‫فيه‪.‬‬ ‫‪37‬‬ ‫االسرتاتيجية الوطنية لتمكني املرأة املصرية ‪2030‬‬ ‫المحور الثالث‪:‬التمكين االجتماعي‬ ‫الوضع احلالي‬ ‫تتعدد قضايا التمكني االجتماعي اخلاصة باملرأة‪ ،‬والتي قد تؤثر على نوعية حياة املرأة‬ ‫املصرية‪ ،‬ويأتي على رأسها ما يلي‪:‬‬ ‫الوصول للعدالة‪ :‬على الرغم من وجود العديد من األدوات القانونية‪- ،‬وعلى رأسها الدستور‪-‬‬ ‫التي تضمن للنساء والفتيات حقوقهن األساسية‪ ،‬وتوفر لهن قدرا ً كبيرا ً من احلماية داخل‬ ‫األسرة وفي الفضاء العام‪ ،‬إال أن عدم معرفتهن بهذه األدوات وعدم إملامهن ببنودها حتد‬ ‫إلى حدٍ بعيدٍ من قدرتهن على إعمال حقوقهن املكفولة واستفادتهن من مظلة احلماية‬ ‫املتوفرة في الدفاع عن أنفسهن‪ .‬وتساهم غلبة الثقافة اجملتمعية الذكورية وشيوع‬ ‫التمييز بني اجلنسني‪ ،‬وخاص ًة في املناطق احلضرية املهمشة‪ ،‬والريف وبالذات في صعيد‬ ‫مصر‪ ،‬من تقييد إمكانية حصول النساء والفتيات على الفرص االجتماعية واالقتصادية‪،‬‬ ‫مما يجعلهن أكثر عرضة للفقر والتهميش‪ ،‬ويفاقم من غياب فرصهن في الوصول للعدالة‬ ‫وفي الكثير من األحيان تفتقر هيئات إنفاذ القانون وغيرها من مؤسسات الدولة واجملتمع‬ ‫املدني املسئولة عن التصرف نياب ًة عن النساء وتوفير العون القانوني لهن‪ ،‬إلى املوارد‬ ‫والقدرات واآلليات الالزمة لتوفير احلماية للنساء والوفاء بحقوقهن في مواجهة ثقافة‬ ‫مجتمعية سائدة متيز ضد املرأة‪.‬‬ ‫الصحة اإلجنابية للمرأة‪ :‬تشير البيانات إلى حدوث تطور كبير في حصول املرأة على خدمات‬ ‫الرعاية الصحية أثناء احلمل والوالدة وفي فترة ما بعد الوالدة‪ ،‬ففي عام ‪ 2014‬بلغت نسبة‬ ‫السيدات الالتي حصلن على رعاية حمل منتظمة ‪ %83‬كما أن ‪ %92‬من حاالت الوالدة متت‬ ‫مبساعدة طبية‪ ،‬إال أن ذلك التطور لم يصاحبه زيادة في استخدام وسائل تنظيم األسرة‬ ‫بل على العكس انخفضت خالل السنوات األخيرة نسب استخدام وسائل تنظيم األسرة‬ ‫من ‪ %60.3‬عام ‪ 2008‬إلى ‪ %58.5‬عام ‪ 2014‬وارتفعت نسبة احلاجات غير امللباة لوسائل‬ ‫تنظيم األسرة‪ ،‬من ‪ %11.6‬في ‪ 2008‬إلى ‪ %12.6‬عام ‪ ،2014‬وصاحب ذلك ارتفاعا ً في معدل‬ ‫اإلجناب الكلي من ‪ 3‬أطفال لكل سيدة في ‪ 2008‬إلى ‪ 3.5‬طفل لكل سيدة في ‪.((1(2014‬‬ ‫ويؤدي ارتفاع معدالت اإلجناب إلى حدوث زيادة سكانية كبيرة مما يؤثر على تغطية‬ ‫وجودة اخلدمات املوجهة للسكان‪ ،‬واخلدمات املوجهة للمرأة ليست استثناء من ذلك‪.‬‬ ‫ويتزايد تأثير ارتفاع معدالت اإلجناب على املرأة حيث يحد ذلك من قدرتها على املشاركة‬ ‫االقتصادية‪ ،‬السيما في حالة الزواج أو اإلجناب املبكر‪ ،‬كما يؤثر اإلجناب املتكرر على صحة‬ ‫(‪ ((1‬املسح السكاني الصحي لعام ‪ ،2014‬الزناتي ومشاركوه‪ ،‬مصر ‪.2014‬‬

  29. ‫‪238‬‬ ‫‪ -6‬حماور عمل االسرتاتيجية الوطنية لتمكني املرأة املصرية ‪2030‬‬ ‫املرأة حيث يعرضها لكثير من اخملاطر‪ ،‬كما أنه يزيد من أعبائها العائلية‪ .‬وقد أعلنت‬ ‫وزارة الصحة والسكان االستراتيجية القومية للسكان والتنمية ‪ ،2030‬والتي تهدف إلى‬ ‫خفض معدل اإلجناب الكلي في ‪ 2030‬إلى ‪ 2.4‬طفل لكل سيدة‪.‬‬ ‫رعاية املرأة املسنة‪ :‬متثل املسنات في الفئة العمرية ‪ 65‬سنة فأكثر ‪ %2.2‬من املصريات‪ .‬وبسبب‬ ‫تزايد معدالت اإلصابة باألمراض مع تقدم العمر تتركز التحديات اخلاصة باملسنات في‬ ‫ضعف خدمات الرعاية الصحية وعدم وجود كوادر طبية مدربة على التعامل مع حاالتهن‪،‬‬ ‫وعدم وجود دخل كافٍ لتوفير احتياجاتهن األساسية‪ .‬كذلك تعاني املسنات من عدم‬ ‫التزام البني التحتية واملباني بأكواد البناء املناسبة حلاالتهن‪.‬‬ ‫دعم املرأة ذات اإلعاقة‪ :‬تشير البيانات إلى أن ‪ 11‬من كل ألف من اإلناث في الفئة العمرية ‪-13‬‬ ‫‪ 35‬سنة ذوات إعاقة(‪ .((1‬وتواجه املرأة ذات اإلعاقة في مصر أشكاال ً مختلفة من التمييز‬ ‫السلبي في العديد من اجملاالت األساسية مثل االلتحاق بتعليم الئق ومالئم حلاالتهن‪،‬‬ ‫واحلصول على اخلدمات الصحية من قبل كوادر طبية مدربة ومتخصصة‪ ،‬واحلصول‬ ‫على فرص عمل مالئمة‪ ،‬مبا في ذلك املساواة في الترقي على السلم الوظيفي‪ ،‬وتشير‬ ‫الدراسات إلى أنه في عام ‪ 2014‬كانت ‪ 6‬من كل ‪ 1000‬من اإلناث في الفئة العمرية ‪-15‬‬ ‫‪ 29‬سنة غير راغبات في العمل بسبب إعاقتهن‪ .‬كذلك تعاني النساء ذوات اإلعاقة في‬ ‫احلصول على املعلومات الضرورية حلياتهن بطريقة تناسب نوع اإلعاقة سواء املعلومات‬ ‫عن حقوقهن األساسية حتى يتمكن من صنع قراراتهن بأنفسهن بوعي واستقاللية‪ ،‬أو‬ ‫املعلومات حول اخلدمات العامة‪ ،‬وخاصةً خدمات الصحة اإلجنابية‪ ،‬مما يحد من إمكانية‬ ‫نفاذهن للخدمات واستفادتهن من البرامج املتوفرة للمرأة بشكل عام‪ .‬كما تعانني‬ ‫من عدم توافر اخلدمات املناسبة لهن والتي تضمن استقالليتهن مبا في ذلك الوسائل‬ ‫التي تعزز قدرتهن على التنقل‪ ،‬وحتفظ خصوصيتهن–مثل اخلدمات البنكية املناسبة‬ ‫للكفيفات ليستطعن إنهاء معامالتهن البنكية دون االعتماد على الغير‪ .‬وكثيرا ً ما يتم‬ ‫جتاهلهن في اجلهود الرسمية لوضع استراتيجيات مكافحة الفقر وبرامج متكني املرأة‪ ،‬بل‬ ‫وأحيانا ً في تطوير السياسات الوطنية لإلعاقة‪ .‬وتتزايد املمارسات التمييزية ضد النساء‬ ‫ذوات اإلعاقة في الريف واملناطق النائية‪ ،‬حيث تكون أشد أثرا ً في حرمانهن من حقوقهن‪،‬‬ ‫وفي تقييد حقهن في التنقل اآلمن‪ ،‬ليس فقط بسبب عدم التزام ال ُبنى التحتية واملباني‬ ‫بأكواد البناء املناسبة حلاالتهن‪ ،‬ولكن كذلك بسبب سواد النظرة السلبية في اجملتمع‬ ‫جتاههن‪ ،‬وقصور جهود التوعية والتثقيف بحقوقهن‪.‬‬

  30. ‫(‪ ((1‬مسح النشء والشباب‪ ،‬مجلس السكان الدولي‪.2014،‬‬ ‫‪39‬‬ ‫االسرتاتيجية الوطنية لتمكني املرأة املصرية ‪2030‬‬ ‫رعاية املرأة الشابة‪ :‬متثل الشابات في العمر من ‪ 39-15‬سنة حوالي خُ مس السكان في مصر‪،‬‬ ‫وهو ما يتطلب وضع تدخالت لالستفادة من قدراتهن في عمليات التنمية‪.‬‬ ‫حصول املرأة على الرعاية الصحية‪ :‬حتول تكلفة العالج السيما في أوقات اإلصالح االقتصادي‬ ‫دون حصول املرأة على الرعاية الصحية املناسبة السيما وأن حوالي ‪ %5‬فقط(‪ ((1‬من النساء‬ ‫املصريات متت تغطيتهن بالتأمني الصحي‪ ،‬كما أن معظمهن ترين أن مستوى جودة‬ ‫خدمات التأمني الصحي منخفضة‪ ،‬وهو ما يجعل مد مظلة التأمني الصحي وحتسني‬ ‫خدماته ضرورة لتحسني الوضع الصحي للمرأة بصفة عامة وللمرأة املهمشة بصفة‬ ‫خاصة‪.‬‬ ‫األمية بني النساء‪ :‬يعتبر التعليم محرك رئيسي للتمكني‪ ،‬وتشير مؤشرات التعليم إلى أن‬ ‫املرأة املصرية حققت إجنازات ملموسة في سد فجوة املساواة بني اجلنسني فيما يخص‬ ‫االلتحاق املدرسي على كافة املراحل التعليمية‪ ،‬إال أن معدالت األمية بني اإلناث الزالت‬ ‫مرتفعة وتفوق النسبة السائدة بني الذكور (‪ %32‬بني االناث مقابل ‪ %16‬بني الذكور)‪،‬‬ ‫وتتسع الفجوة في املستويات االقتصادية املنخفضة وهو ما يؤكد أهمية عدم االقتصار‬ ‫على املؤشرات االجمالية دون تدارس املؤشرات بني الشرائح االجتماعية املهمشة والتي‬ ‫تتسع بينها فجوة املساواة بني اجلنسني(‪ .((2‬كما تشير إحصائيات التعليم إلى أن نسبة‬ ‫اخلريجني من التخصصات العلمية تفوق نسبة اخلريجات‪ ،‬يضاف إلى ذلك أن معظم‬ ‫الفرص التدريبية التي تتم على رأس العمل تكون من نصيب العاملني من الذكور‪.‬‬ ‫(‪ ((1‬مسح احتياجات املرأة املصرية‪ ،‬املركز القومي للبحوث االجتماعية واجلنائية‪ ،‬مصر‪.2016 ،‬‬ ‫(‪ ((2‬املسح السكاني الصحي لعام ‪ ،2014‬الزناتي ومشاركوه‪ ،‬مصر ‪.2014‬‬ ‫‪240‬‬ ‫‪ -6‬حماور عمل االسرتاتيجية الوطنية لتمكني املرأة املصرية ‪2030‬‬ ‫شكل (‪ )6‬الهدف العام واألهداف التفصيلية حملور التمكني االجتماعي‬ ‫‪41‬‬ ‫االسرتاتيجية الوطنية لتمكني املرأة املصرية ‪2030‬‬ ‫جدول (‪ )3‬مؤشرات قياس األثر حملور التمكني االجتماعي‬ ‫القيمة املستهدف‬ ‫السنة‬ ‫مؤشرات قياس األثر‬ ‫املرصودة يف ‪2030‬‬

  31. ‫‪%12‬‬ ‫(ح)‬ ‫‪%27‬‬ ‫‪2014‬‬ ‫نسبة األميات بني اإلناث ‪+10‬‬ ‫صفر‪%‬‬ ‫(ح)‬ ‫‪%12‬‬ ‫‪2014‬‬ ‫نسبة األمية بني اإلناث (‪ 29-20‬سنة)‬ ‫نسبة السيدات املتزوجات الالتي تستخدمن‬ ‫‪%72‬‬ ‫(ح)‬ ‫‪%59‬‬ ‫‪2014‬‬ ‫وسائل تنظيم األسرة‬ ‫‪3.5‬‬ ‫‪ 2.4‬طفل‬ ‫‪2014‬‬ ‫معدل اإلجناب الكلي (طفل لكل سيدة)‬ ‫(ح)‬ ‫طفل‬ ‫نسبة السيدات الالتي حصلن على رعاية محل‬ ‫‪%92‬‬ ‫(ح)‬ ‫‪%83‬‬ ‫‪2014‬‬ ‫منتظمة‬ ‫‪%34‬‬ ‫(ح)‬ ‫‪%52‬‬ ‫‪2014‬‬ ‫نسبة الوالدة القيصرية‬ ‫‪26‬‬ ‫(د)‬ ‫‪52‬‬ ‫‪2014‬‬ ‫نسبة وفيات األمهات (لكل ‪ 100‬ألف مولود حي)‬ ‫‪ 76‬سنة‬ ‫(د)‬ ‫‪71.3‬سنة‬ ‫‪2013‬‬ ‫توقع احلياة عند امليالد‬ ‫متوسط عدد السنوات اليت تعيشها األنثي‬ ‫‪)%94( 71.4‬‬ ‫(ج)‬ ‫‪63‬سنة‬ ‫‪2016‬‬ ‫بصحة جيدة‬ ‫‪%3‬‬ ‫(هـ)‬ ‫<‪%1‬‬ ‫‪2015‬‬ ‫نسبة اإلناث املعاقات املعينات بالقطاع احلكومي‬ ‫‪1400‬‬ ‫(د)‬ ‫‪171‬‬ ‫‪2014‬‬ ‫عدد دور املسنيني‬ ‫‪242‬‬ ‫‪ -6‬حماور عمل االسرتاتيجية الوطنية لتمكني املرأة املصرية ‪2030‬‬ ‫تدخالت من أجل التمكني االجتماعي للمرأة املصرية‬ ‫ً‬ ‫احتياجا‬ ‫تعزيز خدمات الوصول للعدالة للمرأة وخاصة األشد‬ ‫• إنشاء شبكة من مكاتب تقدمي االستشارة واخلدمات القانونية ملساندة النساء وخاصة‬ ‫أفقر الفقيرات في الوصول للعدالة من خالل توعيتهن بحقوقهن ومساعدتهن في‬ ‫احلصول عليها بالقانون؛‬ ‫• تفعيل دور مكاتب الشكاوى التابعة للمجلس القومي للمرأة لتصبح قناة اللجوء األولى‬ ‫للمرأة حلل مشكالتها‪.‬‬ ‫تعزيز الصحة اإلنجابية‬ ‫• التوسع في توفير خدمات الصحة اإلجنابية ووسائل تنظيم األسرة في كل أنحاء اجلمهورية‬ ‫السيما في املناطق الفقيرة واحملرومة؛‬ ‫• توعية األسر مبخاطر تعدد اإلجناب على السيدات وعلى أسرهن وعلى الدولة‪ ،‬ورفع الطلب‬ ‫على خدمات تنظيم األسرة؛‬ ‫• تطوير نظم للحوافز االجتماعية لتشجيع السيدات على لتنظيم اإلجناب مع املباعدة‬ ‫بني الوالدات حفاظا ً على األم والطفل؛‬ ‫• التأكيد على ضرورة إجراء فحوص ما قبل الزواج والتي تشير الدراسات إلى أن احلصول‬ ‫على الشهادات اخلاصة بإمتامها أصبح يتم بصورة روتينية دون إجراء الفحوص؛‬ ‫• تطوير قدرات العاملني في القطاع الصحي لتقدمي خدمات لرعاية األمومة والطفولة ذات‬ ‫جودة‪.‬‬

  32. ‫تعزيز الخدمات للمرأة المسنة‬ ‫• التوسع في برامج التوعية حول كيفية تعامل أفراد األسرة مع املسنات على نحو يسهم‬ ‫في حتسني جودة حياتهن؛‬ ‫• تطوير اخلدمات الصحية للمسنني التي تراعي احتياجات املرأة املسنة؛‬ ‫• توفير البيئة املالئمة حلياة املسنات من خالل االلتزام بأكواد البنية التحتية واملنشآت‬ ‫املناسبة لهن‪.‬‬ ‫تعزيز الخدمات للمرأة ذات اإلعاقة‬ ‫• توفير اخلدمات التدريبية والتأهيلية للمرأة ذات اإلعاقة وضمان الفرص املتكافئة لها من‬ ‫مرحلة الطفولة والتعليم مرورا ً مبرحلة العمل واالندماج في اجملتمع واملشاركة‪ ،‬وصوال ً‬ ‫إلى مرحلة الزواج وتكوين األسرة؛‬ ‫‪43‬‬ ‫االسرتاتيجية الوطنية لتمكني املرأة املصرية ‪2030‬‬ ‫• تطوير اجملال العام وخلق البيئة املالئمة حلياة املعاقات من خالل االلتزام بأكواد املباني‬ ‫والبنية التحتية واملنشآت املناسبة لهن من خالل وضع هذه األكواد ضمن اشتراطات‬ ‫البناء مع التزام املؤسسات احلكومية بذلك بشكل صارم؛‬ ‫• توفير الكوادر الطبية والنفسية املؤهلة للتعامل مع مشكالت املرأة ذات اإلعاقة‪.‬‬ ‫تعزيز الخدمات ألمهات األطفال ذوي اإلعاقة‬ ‫• توفير خدمات الرعاية لألطفال املعاقني مبا في ذلك اخلدمات الصحية الوقائية والعالجية‪،‬‬ ‫وخدمات الرعاية اليومية ألبناء العامالت؛‬ ‫• التوسع في مراكز تأهيل األطفال املعاقني ومراكز العالج الطبيعي اخلاصة بهم‪ ،‬ونشرها‬ ‫في كافة املناطق مبا يسهل على األمهات الوصول إليها؛‬ ‫• توعية األمهات بأساليب الكشف املبكر عن اإلعاقات وبكيفية التعامل مع االطفال‬ ‫ذوي اإلعاقات اخملتلفة من خالل برامج توعية وتثقيف صحي تبث عبر الوسائل اإلعالمية‬ ‫اخملتلفة‪ ،‬ومن خالل املراكز الصحية‪.‬‬ ‫تعزيز الخدمات للمرأة الشابة‬ ‫• متكني الشابات باملعلومات خاصةً املعلومات التي تتعلق بالصحة اإلجنابية والتي عادةً ما‬ ‫متنع العادات والتقاليد مناقشتها معهن خاصةً في مرحلة املراهقة؛‬ ‫• استغالل طاقات الشابات في األعمال التنموية من خالل إيجاد قنوات لتوظيف هذه‬ ‫الطاقات عن طريق منظمات اجملتمع املدني ومراكز الشباب‪ ،‬وإعادة نظم تخصيص أيام‬ ‫محددة للفتيات في مراكز الشباب والتي أثبتت أثرها اإليجابي‪ ،‬خاصةً في الصعيد؛‬ ‫• متكني الشابات من استخدام التكنولوجيا احلديثة خاصةً تلك املتعلقة بتكنولوجيا‬ ‫االتصاالت والتي ميكن أن تتيح لهن فرص لتنمية مهاراتهن وتوسع قدرتهن على املشاركة‬ ‫السياسية واالقتصادية‪.‬‬

  33. ‫تعزيز رعاية الموهوبات والمتفوقات‬ ‫• حتويل بعض مراكز الشباب إلى مراكز صديقة للفتيات ومتخصصة وموزعة على كافة‬ ‫أنحاء اجلمهورية حتال إليها املتفوقات رياضيا ً واملوهوبات الالتي يتم اكتشافهن على‬ ‫املستوى احمللي‪ ،‬لتقدمي رعاية متخصصة من خالل برامج مستمرة؛‬ ‫• التوسع في ممارسة األنشطة في املدارس واجلامعات وإتاحة الوقت الالزم لها في أثناء‬ ‫اليوم الدراسي وفي العطالت السنوية وإزالة املعوقات التي حتول دون مشاركة الطالبات‬ ‫في األنشطة املدرسية واجلامعية؛‬ ‫‪244‬‬ ‫‪ -6‬حماور عمل االسرتاتيجية الوطنية لتمكني املرأة املصرية ‪2030‬‬ ‫تعزيز الخدمات للسجينات‬ ‫• تقدمي الرعاية الصحية الالزمة للسجينات‪ ،‬خاصةً كبار السن منهن؛‬ ‫• تسهيل إجراءات رؤية السجينات ألبنائهن خاصةً ملن لديهن أبناء أقل من ‪ 15‬سنة؛‬ ‫• حمالت تثقيفية لتغيير نظرة اجملتمع نحو السجينات وتشجيعه على تقبلهن وإدماجهن‬ ‫في اجملتمع مرة أخرى بعد أدائهن للعقوبة؛‬ ‫مواجهة مشكلة الغارمات‬ ‫• تطبيق مدخل وقائي للحد من مشكالت الغارمات لتوعيتهن بحقوقهن ومسئولياتهن‬ ‫القانونية لتالفي تبعات تعثر املشروعات نتيجة لالقتراض غير املدروس‪.‬‬ ‫‪45‬‬ ‫االسرتاتيجية الوطنية لتمكني املرأة املصرية ‪2030‬‬ ‫المحور الرابع‪ :‬الحماية‬ ‫الوضع احلالي‬ ‫تُلزِم املادة ‪ 11‬من الدستور املصري الدولة «بحماية املرأة ضد كل أشكال العنف‪ ،‬وتكفل‬ ‫متكني املرأة من التوفيق بني واجبات األسرة ومتطلبات العمل» و«بتوفير الرعاية واحلماية لألمومة‬ ‫والطفولة واملرأة املعيلة واملسنة والنساء األشد‬ ‫شكل (‪ )3‬التكلفة االقتصادية‬ ‫للعنف ضد املرأة‬ ‫احتياجاً»‪ .‬ومتثل حماية املرأة من كافة أشكال العنف‬ ‫حجر الزاوية في جهود متكني املرأة‪ .‬فباإلضافة إلى ما‬ ‫يشكله العنف من امتهان لكرامة املرأة والفتاة‪ ،‬فإنه‬ ‫غالبا ً ما يشكل كذلك عائقا ً أمام قيامها بدورها في‬ ‫اجملال العام‪ ،‬وفي كثير من األحيان فإن تعرض املرأة‬ ‫للعنف أو مجرد اخلشية من تعرضها للعنف قد‬ ‫يحول بينها وبني العمل أو يحول بينها وبني ممارسة‬ ‫حقها في املشاركة السياسية‪.‬‬ ‫وال يقتصر العنف على اجملال العام فقط والذي‬ ‫يشهد تعرض كثير من النساء للتحرش بأنواعه وإمنا‬ ‫يشمل أيضا ً العنف املمارس في مجال العمل والذي‬ ‫تضطر بعض النساء للتغاضي عنه حلاجتها املاسة‬ ‫إلى العمل‪ .‬كما أن العنف ميارس أيضا ً في اإلطار‬ ‫األسري ويتمثل في ختان اإلناث وفي الزواج املبكر وفي‬ ‫التعامل العنيف الذي ميارس من قِ بَل الزوج أو أحد‬ ‫أفراد األسرة والذي مير بال عقاب حفاظا ً على العالقات‬ ‫األسرية‪ ،‬كما تُ رم بعض النساء من احلصول على‬ ‫كامل حقها الشرعي في امليراث‪.‬‬ ‫وعلى الرغم من وجود حاجة إلى زيادة البرامج‬ ‫التي تدعم املرأة التي تتعرض للعنف واإليذاء بأنواعه‪،‬‬ ‫إال أن عدم اإلقبال على االستفادة من هذه اخلدمات يرجع في كثير من األحيان إلى عدم معرفة املرأة‬ ‫التي تتعرض لإليذاء بتوافر مثل هذه اخلدمات‪ ،‬وهو ما يتطلب مزيد من التعريف بهذه اخلدمات‪.‬‬ ‫وتشير نتائج الدراسات التي أُجريت في مصر مؤخرا ً إلى تعرض ‪ 7.9‬مليون سيدة سنويا ً‬ ‫لعنف من قبل الزوج أو اخلطيب أو أفراد في دائرة معارفها أو من غرباء في األماكن العامة‪ ،‬وفي‬ ‫عام ‪ 2014‬بلغت التكلفة االقتصادية للعنف ضد املرأة حوالي ‪ 2.2‬مليار جنيه‪.‬‬

  34. ‫‪246‬‬ ‫‪ -6‬حماور عمل االسرتاتيجية الوطنية لتمكني املرأة املصرية ‪2030‬‬ ‫التحرش‪ :‬يعد التحرش اجلنسي من الظواهر التي استجدت على اجملتمع املصري في السنوات‬ ‫األخيرة‪ ،‬وتشير البيانات إلى أن ‪ 2.5‬مليون سيدة قد تعرضن للتحرش في السنة السابقة‬ ‫ملسح التكلفة االقتصادية للعنف ضد املرأة (‪ ،)2015‬لتصل التكلفة االقتصادية للتحرش‬ ‫في األماكن العامة سنويا ً إلى ‪ 571‬مليون جنيه‪ .‬وبني املسح أن ‪ %6.6‬من السيدات‬ ‫تعرضن للتحرش في املواصالت العامة و‪ %9.6‬تعرضن له في الشارع و‪ %1.3‬تعرضن له‬ ‫في املؤسسات التعليمية و‪ %3.7‬تعرضن له في أماكن العمل‪ .‬وللحد من هذه الظاهرة‬ ‫يتطلب األمر تشديد عقوبة فعل التحرش‪.‬‬ ‫شكل (‪ )4‬التكلفة االقتصادية‬ ‫للعنف ضد املرأة‬ ‫العنف األسري‪ :‬على عكس املتوقع وجد مسح‬ ‫التكلفة االقتصادية للعنف القائم على النوع‬ ‫االجتماعي أن أغلب العنف ال يحدث في احمليط‬ ‫العام‪ ،‬بل إن أعلى معدالت العنف تواجهها‬ ‫املرأة في بيتها‪ ،‬في املكان الذي تأمن إليه‪ ،‬إذ‬ ‫أفادت النساء الالتي تعرضن ألى نوع من أنواع‬ ‫العنف في العام السابق ملسح عن التكلفة‬ ‫االقتصادية للعنف بتعرضهن لعنف على يد‬ ‫الزوج أو اخلطيب بنسبة ‪ ،%23.8‬وفي األسرة أو‬ ‫البيئة احمليطة بنسبة ‪ ،% 23.4‬في مقابل ‪%13‬‬ ‫فقط تعرضن للعنف في األماكن العامة(‪.((2‬‬ ‫وتشير البيانات إلى أن ‪ %25‬من السيدات الالتي‬ ‫سبق لهن الزواج قد تعرضن لعنف جسدي‬ ‫من قبل الزوج و‪ %19‬تعرضن لعنف نفسي‬ ‫من قبل الزوج و‪ %4‬تعرضن لعنف جنسي‬ ‫من قبل الزوج(‪ .((2‬ولم تطلب معظم النساء‬ ‫الالتي تعرضن للعنف من قبل أفراد العائلة أو‬ ‫البيئة احمليطة خدمات ولم يستعن بالسلطات‬ ‫الرسمية للحماية من العنف‪ ،‬كما لم تتلقى‬ ‫سوى ‪ %5‬فقط من النساء الالتي تعرضن لعنف‬ ‫من قبل أفراد العائلة أو البيئة احمليطة خدمة صحية‪.‬‬

  35. ‫(‪ ((2‬اجلهاز املركزي للتعبئة العامة واإلحصاء‪ ،2015 ،‬مسح التكلفة االقتصادية للعنف القائم على النوع االجتماعي‪.‬‬ ‫(‪ ((2‬املسح السكاني الصحي ‪ ،2014‬الزناتي ومشاركوه‪ ،‬مصر ‪.2014‬‬ ‫‪47‬‬ ‫االسرتاتيجية الوطنية لتمكني املرأة املصرية ‪2030‬‬ ‫الزواج املبكر‪ :‬يُعد الزواج املبكر أحد أنواع العنف التي تواجه الفتاة املصرية حيث إنه يحرم‬ ‫الفتاة من حقها في التعليم ويؤثر بالسلب على قدرتها على املشاركة االقتصادية‬ ‫كما أنه يرتبط مبشكالت نفسية وصحية خطيرة قد تعرض حياتها للخطر نتيجة‬ ‫للحمل واإلجناب املبكر‪ .‬وتشير بيانات تسجيل الزواج والطالق إلى أن الزواج املبكر يرتبط‬ ‫بارتفاع نسبة الطالق خالل اخلمس أعوام األولى من الزواج‪ .‬وتشير نتائج مسح التكلفة‬ ‫االقتصادية للعنف ضد املرأة إلى أن ‪ %21‬من السيدات في فئة العمر ‪ 24-20‬سنة تزوجن‬ ‫قبل بلوغ سن ‪ 18‬سنة‪ .‬ومن اجلدير بالذكر أن املادة ‪ 80‬من الدستور تلزم الدولة بالعمل‬ ‫على حتقيق املصلحة الفضلى للطفل الذي حتدده بكل من لم يبلغ الثامنة عشرة من‬ ‫العمر‪ ،‬وهو ما مينع ضمنيا ً زواج القاصرات‪ .‬وقد اعتمدت مصر في ‪ 2015‬االستراتيجية‬ ‫القومية للحد من الزواج املبكر ‪ 2020-2015‬والتي تستهدف خفض نسب الزواج املبكر‬ ‫بحلول عام ‪ 2020‬إلى نصف املستوى املشاهد في ‪.2015‬‬ ‫ختان اإلناث‪ :‬على الرغم من أن القانون املصري يُجرم ختان اإلناث منذ عام ‪ 2008‬إال أن هذه‬ ‫العادة مازالت متارس‪ ،‬فنتائج املسح السكاني الصحي لعام ‪ 2014‬توضح أن حوالي ‪%92‬‬ ‫من السيدات الالتي سبق لهن الزواج وتتراوح أعمارهن بني ‪ 15‬و‪ 49‬سنة مت ختانهن‪ ،‬كما‬ ‫أن ‪ %56‬من الفتيات أقل من ‪ 19‬سنة يتوقع ختانهن قبل بلوغ عمر ‪ 19‬سنة‪ .‬ويعتبر‬ ‫اخلتان شكل من أشكال العنف ضد املرأة يترك أثره اجلسدي والنفسي على السيدات‬ ‫طوال حياتهن‪ .‬ويؤيد أكثر من نصف املصريني إجراء اخلتان لإلناث معتقدين أنه متطلب‬ ‫ديني‪ .‬ويزداد التحدي الذي تواجهه مصر للقضاء على هذه الظاهرة إذا علمنا أن حوالي‬ ‫ثالثة أرباع عمليات اخلتان يتم إجراؤها بواسطة طبيب‪ ،‬في الوقت الذي يعتبر األطباء‬ ‫من ضمن الفئات املنوط بها التوعية بأضرار اخلتان ومناهضته‪ .‬ولقد أقر مجلس النواب‬ ‫مؤخرا ً تعديالت قانونية لتغليظ العقوبة على جرمية ختان اإلناث‪ ،‬تُعرِّف التهمة في منت‬ ‫القانون‪ ،‬وجترم فعل ختان اإلناث والشروع فيه‪ ،‬كما ترفع التهمة من مستوى اجلنحة إلى‬ ‫اجلناية‪ ،‬وتُغلظ العقوبة إلى السجن من سنتني إلى ثالث سنوات بعد أن كانت من ثالثة‬ ‫أشهر إلى سنتني‪ ،‬وتُزيد الغرامة لتبلغ ما بني عشرة آالف جنيه وخمسني ألف جنيه بعد‬ ‫أن كانت بني ألف وخمسة آالف جنيه‪ ،‬وإذا نشأ عن فعل اخلتان عاهة مستدمية تكون‬ ‫العقوبة السجن املشدد‪ ،‬وإذا نتج عنه وفاة اجملني عليها تكون العقوبة السجن املؤبد‪.‬‬ ‫األحوال الشخصية‪ :‬قوانني األحوال الشخصية التي تنظم الزواج والطالق ونفقة وحضانة‬ ‫األطفال تهم املرأة بصفة خاصة ملا لها من أثر كبير على استقرارها العائلي والنفسي‬ ‫وعلى احلفاظ على حقوقها وكرامتها‪ .‬وقد حدد قانون ‪ 100‬لعام ‪ 1985‬أهم شروط عقد‬ ‫الزواج لضمان التراضي والتكافؤ وحدد شروط توثيق الزواج حلماية حقوق الطرفني‪ .‬وفيما‬ ‫يخص نهاية العالقة الزوجية‪ ،‬بلغ إجمالي حاالت الطالق خالل عام ‪ 2015‬نحو ‪ 200‬ألف‬

  36. ‫‪248‬‬ ‫‪ -6‬حماور عمل االسرتاتيجية الوطنية لتمكني املرأة املصرية ‪2030‬‬ ‫حالة بزيادة قدرها ‪ 20‬ألف عن عدد احلاالت املسجلة في عام ‪ ،2014‬وتقع أعلى نسبة‬ ‫طالق في الفئة العمرية ‪ 30‬إلى ‪ 35‬سنة بنسبة ‪ %20‬من إجمالي حاالت الطالق(‪ .((2‬وبلغت‬ ‫الطلبات املتعلقة بخالف حول نفقة األطفال ‪ %82‬من إجمالي الطلبات املقدمة ملكتب‬ ‫تسوية املنازعات مبحاكم األسرة خالل السنوات ‪.((2(2011 – 2007‬‬ ‫وعلى الرغم من أن محاكم األسرة أُنشئت في مصر مبوجب القانون رقم ‪ 10‬لسنة‬ ‫‪ 2004‬كأول محاكم متخصصة للنظر في املنازعات التي تنشأ بني أفراد األسرة‪ ،‬ولتسوية‬ ‫اخلالفات القانونية حول الطالق‪ ،‬وحضانة األطفال ومدفوعات النفقة‪ ،‬تواجه الكثير من‬ ‫املطلقات صعوبة في اإلملام باملواد والنصوص القانونية ذات الصلة نتيجة تعدد القوانني‬ ‫املنظمة لشئون األسرة‪ ،‬وال تزال أسر مصرية كثيرة تعاني من طول مدة إجراءات التقاضي‬ ‫والبطء في تنفيذ األحكام القضائية في قضايا األسرة‪ .‬وبسبب عدم وجود الضمانات‬ ‫الكافية ال حتصل املرأة في كثير من األحيان بشكل منتظم على نفقة صغارها بسهولة‬ ‫وفي آجال مناسبة‪ ،‬فضالً عن ضآلة قيمة النفقة التي عادةً ما تقضي بها احملاكم وعدم‬ ‫مناسبتها ملواجهة نفقات األسرة‪.‬‬ ‫مسح إلى أخر مما يؤدى إلى اختالف النسب التي‬ ‫ٍ‬ ‫املرأة املعيلة‪ :‬يختلف تعريف املرأة املعيلة من‬ ‫يظهرها كل مسح‪ ،‬فيشير املسح السكاني الصحي ملصر عام‪ 2014‬إلى أن النساء ترأسن‬ ‫‪ %13‬من األسر املعيشية في مقابل ‪ %87‬من األسر املعيشية يرأسها رجال‪ .‬وكانت األسر‬ ‫التي ترأسها سيدة أكثر شيوعا ً في احلضر مقارنةً بالريف‪ .‬حيث كان رب األسرة في‪%16‬‬ ‫من األسر في احلضر سيدة مقارنةً بحوالي ‪ %11‬من األسر في الريف‪ .‬ووفقً ا لبيانات بحث‬ ‫الدخل واإلنفاق واالستهالك للعام ‪( 2013/2012‬اجلهاز املركزي للتعبئة العامة واإلحصاء)‪،‬‬ ‫بلغت نسبة األسر التي تعولها سيدات ‪ %17.8‬من إجمالي أسر العينة‪ ،‬وبلغ متوسط‬ ‫حجم األسرة التي تعولها سيدات ‪ 3‬أفراد‪ .‬وتشير الدراسات إلى أن معظمهن يعملن في‬ ‫القطاع غير الرسمي‏ عالوةً على أنهن تفتقدن التأمينات والتعويضات والرعاية الصحية‪.‬‬ ‫ووفقا ً للمادة ‪ 17‬من الدستور تكفل الدولة توفير خدمات التأمني االجتماعي‪ ،‬ولكل‬ ‫مواطن ال يتمتع بنظام التأمني االجتماعي احلق في الضمان االجتماعي‪ ،‬مبا يضمن له‬ ‫حياة كرمية‪ ،‬وهو ما يشمل املرأة املعيلة‪ ،‬وقد ألزم الدستور الدولة بتوفير الرعاية لها بنص‬ ‫املادة ‪ .11‬ويعد برنامج تكافل وكرامة البرنامج الرئيسي الذي نفذته مصر في السنوات‬ ‫األخيرة لتقدمي دعم مالي مشروط لألسر الفقيرة وباألخص لألسر التي ترأسها نساء‪،‬‬ ‫وتخطى عدد األسر التي متت تغطيتها بالبرنامج ‪ 1.5‬مليون أسرة بنهاية عام ‪.((2(2016‬‬ ‫(‪ ((2‬نشرة اجلهاز املركزي للتعبئة العامة واإلحصاء‪.‬‬ ‫(‪ ((2‬دراسة قانون األحوال الشخصية في مصر والتعديالت املقترحة عليه – املركز القومي للبحوث اجلنائية واالجتماعية ‪.2014‬‬ ‫(‪ ((2‬وزارة التضامن االجتماعي‪.2016 ،‬‬

  37. ‫‪49‬‬ ‫االسرتاتيجية الوطنية لتمكني املرأة املصرية ‪2030‬‬ ‫شكل (‪ )7‬الهدف العام واألهداف التفصيلية حملور احلماية‬ ‫‪250‬‬ ‫‪ -6‬حماور عمل االسرتاتيجية الوطنية لتمكني املرأة املصرية ‪2030‬‬ ‫جدول (‪ )4‬مؤشرات قياس األثر حملور احلماية‬ ‫القيمة املستهدف‬ ‫السنة‬ ‫مؤشرات قياس األثر‬ ‫يف ‪2030‬‬ ‫املرصودة‬ ‫نسبة اإلناث (‪ )29-20‬الالتي تزوجن قبل سن‬ ‫‪%1‬‬ ‫(ح)‬ ‫‪%18‬‬ ‫‪2014‬‬ ‫‪ 18‬سنة‬ ‫نسبة اإلناث املتزوجات‪/‬سبق هلن الزواج (‪-20‬‬ ‫‪%0‬‬ ‫(ح)‬ ‫‪%24‬‬ ‫‪2014‬‬ ‫‪ )29‬الالتي اجننب قبل العشرين‬ ‫نسبة اإلناث الالتي تعرضن للتحرش خالل‬ ‫‪%0‬‬ ‫(ى)‬ ‫‪%13‬‬ ‫‪2015‬‬ ‫السنة السابقة‬ ‫نسبة السيدات (‪ )49-15‬الالتي سبق هلن‬ ‫‪%55‬‬ ‫(ح)‬ ‫‪%92‬‬ ‫‪2014‬‬ ‫الزواج الالتي مت ختانهن‬ ‫نسبة الفتيات أقل من ‪ 19‬سنة املتوقع‬ ‫‪%10‬‬ ‫(ح)‬ ‫‪%56‬‬ ‫‪2014‬‬ ‫ختانهن‬ ‫نسبة السيدات الالتي تعرضن لعنف جسدي‬ ‫‪%0‬‬ ‫(ح)‬ ‫‪%25.2‬‬ ‫‪2014‬‬ ‫من قبل الزوج‬ ‫نسبة السيدات الالتي تعرضن لعنف نفسي‬ ‫‪%0‬‬ ‫(ح)‬ ‫‪%18.8‬‬ ‫‪2014‬‬ ‫من قبل الزوج‬ ‫نسبة السيدات الالتي تعرضن لعنف جنسي‬ ‫‪%0‬‬ ‫(ح)‬ ‫‪%4.1‬‬ ‫‪2014‬‬ ‫من قبل الزوج‬ ‫تدخالت من أجل محاية املرأة املصرية‬ ‫القضاء على التحرش الجنسي‬ ‫• تفعيل القوانني الرادعة ضد التحرش باملرأة والذي ميتهن كرامتها؛‬ ‫• نشر قوات الشرطة النسائية التي تعمل على رصد ومنع حاالت التحرش بصورة أكبر في‬ ‫مناطق التجمعات؛‬ ‫• تعزيز استخدام املرأة التي تتعرض للتحرش حلقها القانوني في مالحقة املتحرشني وزيادة‬ ‫الدعم املقدم لها في أقسام الشرطة؛‬ ‫• التوسع في وتفعيل املبادرات التي تعمل على التوعية ضد التحرش اجلنسي بكافة أشكاله‪،‬‬

  38. ‫‪51‬‬ ‫االسرتاتيجية الوطنية لتمكني املرأة املصرية ‪2030‬‬ ‫وإدماج منظمات اجملتمع املدني واجلامعات ومراكز الشباب في مبادرات التوعية ضد التحرش؛‬ ‫• تضمني موضوعات تنشر ثقافة تقبل واحترام املرأة كشريك أساسي في اجملتمع في‬ ‫مناهج التعليم وخاصةً في التعليم األساسي؛‬ ‫• مواجهة انتشار اإلنتاج الدرامي الذي يشجع على التحرش والعنف ضد املرأة بكافة‬ ‫أنواعه بصورة كبيرة في الدراما املصرية في السنوات املاضية‪.‬‬ ‫تعزيز التنقل اآلمن للمرأة‬ ‫• تشديد الرقابة على التحرش في وسائل املواصالت ملا يشكله ذلك من تقييد لقدرتها‬ ‫على التنقل والعمل؛‬ ‫• مساندة التجارب الريادية لتطبيق النهج االبتكاري جلعل املدن وفضاءاتها العامة آمنة‬ ‫للجميع‪ ،‬وخاصةً للنساء والفتيات‪ ،‬وتعميم التجارب الناجحة في تخطيط املدن اجلديدة‬ ‫وتطوير القائمة‪.‬‬ ‫تعزيز حقوق المرأة واألسرة في قوانين األحوال الشخصية‬ ‫• تعديل قوانني األحوال الشخصية مبا يحفظ حقوق املرأة ويضمن املصلحة الفضلى‬ ‫لألسرة والطفل‪ ،‬وييسر حصول املرأة على حقوقها كاملة دون تأخير؛‬ ‫• تطوير كافة محاكم األسرة مبا يتناسب واحتياجات املرأة وخاصةً ذوات اإلعاقة‪ ،‬وإنشاء‬ ‫آلية وطنية للتنفيذ الفوري ألحكام النفقة اخلاصة باملرأة ومن في حضانتها؛‬ ‫• التوسع في إنشاء مكاتب املساعدة القانونية للمرأة امللحقة مبحاكم األسرة‪ ،‬من أجل‬ ‫ضمان مساندة فعالة حلصول املرأة واألسرة على حقوق ما بعد الطالق‪.‬‬ ‫حماية المرأة والقضاء عل كافة أشكال العنف ضدها‬ ‫• تفعيل االستراتيجية الوطنية ملكافحة العنف ضد املرأة ‪2020-2015‬؛‬ ‫• إصدار قانون حلماية املرأة والقضاء على كافة أشكال العنف ضدها وتفعيل تطبيقه؛‬ ‫• تطوير السياسات التي من شأنها خلق بيئة داعمة للمرأة املعنفة في اإلبالغ عن مرتكبي‬ ‫العنف واالستفادة من خدمات احلماية؛‬ ‫• تنظيم حمالت توعية من أجل ترسيخ ثقافة مجتمعية رافضة لكافة أشكال العنف‬ ‫ضد املرأة‪ ،‬ومشجعة للنساء بشكل خاص على عدم السكوت على مرتكبي العنف أو‬ ‫القبول بإفالت مرتكبيه من العقاب‪ ،‬والتواصل مع اجلهات املنتجة للدراما السينمائية‬ ‫والتليفزيونية لتشجيعها على تقدمي محتوى إعالمي يسهم في حتقيق ذات الغرض‪.‬‬ ‫‪252‬‬

  39. ‫‪ -6‬حماور عمل االسرتاتيجية الوطنية لتمكني املرأة املصرية ‪2030‬‬ ‫ً‬ ‫رسميا‬ ‫مكافحة الزواج المبكر وغير المسجل‬ ‫• تفعيل االستراتيجية القومية ملكافحة الزواج املبكر ‪2020-2010‬؛‬ ‫• وضع آلية إلحكام الرقابة على املأذونني الذين يتحايلون على تسجيل الزواج املبكر؛‬ ‫• توعية األسر مبخاطر الزواج املبكر على الفتيات وتبعات الزواج غير الرسمي؛‬ ‫• تشجيع األسر على استمرار بناتهن في التعليم ومتكينهم من ذلك بالتوسع في مدارس‬ ‫الفصل الواحد واملدارس الصديقة للفتيات‪.‬‬ ‫مناهضة ختان اإلناث‬ ‫• تفعيل االستراتيجية القومية ملناهضة ختان اإلناث ‪2020-2016‬؛‬ ‫• تفعيل التشريعات التي جترم ختان اإلناث؛‬ ‫• توعية اجملتمع بأضرار اخلتان وأنه عادة ليس لها أي مرجعية دينية؛‬ ‫• تشديد الرقابة والعقوبة على األطباء لوقف قيام بعض األطباء بإجراء عمليات اخلتان‪.‬‬ ‫حماية حق المرأة في الحصول على ميراثها‬ ‫• وضع القوانني التي من شأنها النص على ضرورة التقسيم اإلجباري للتركة عقب وفاة‬ ‫املورث مباشرةً‪ ،‬واعتبار احملاكم مسئولة عن تبليغ كل وريث بنصيبه من التركة؛‬ ‫• تنظيم حمالت توعية لتغيير الثقافة اجملتمعية والعادات والتقاليد التي تشجع على‬ ‫حجب امليراث عن املرأة خاصةً في بعض املناطق في صعيد مصر‪ ،‬والتوعية بضرورة طلب‬ ‫املرأة حلقها في امليراث عقب وفاة املورث مباشرةً تفاديا ً للمشكالت التي تنجم عن طلب‬ ‫احلق في امليراث بعد مدة طويلة من وفاة املورث؛‬ ‫• تقدمي الدعم القانوني للمرأة ملساعدتها على احلصول على حقها عن طريق القضاء‬ ‫الرسمي خاصةً أن املرأة هي األكثر تأثرا ً بطول مدة التقاضي وصعوبة إجراءاته‪.‬‬ ‫توفير الخدمات المساندة للمهمشات والمعيالت والغارمات‬ ‫• إعادة النظر في منظومة الدعم بصورة تكفل توجيه الدعم للسيدات األكثر احتياجا ً‬ ‫واألسر التي ترأسها إمرأة؛‬ ‫• التوسع في برنامجي تكافل وكرامة ملا ميكن أن يحققاه من إجناز لتمكني النساء املعيالت‪،‬‬ ‫ومد مظلتهما للنساء املهمشات في كافة أنحاء اجلمهورية؛‬ ‫• رفع كفاءة دور وحدات اخلدمات االجتماعية التابعة لوزارة التضامن االجتماعي في تقدمي‬ ‫اخلدمات للسيدات املهمشات‪.‬‬

  40. ‫‪53‬‬ ‫االسرتاتيجية الوطنية لتمكني املرأة املصرية ‪2030‬‬ ‫تعزيز قدرة المرأة على مواجهة المخاطر المرتبطة بالبيئة والتغير‬ ‫المناخي واالستهالك غير المستدام‬ ‫• توعية النساء ‪-‬خاص ًة الالتي تعملن في الزراعة‪ -‬بكيفية اتخاذ التدابير الالزمة ملواجهة‬ ‫أزمات السيول وغيرها من نواجت التغيرات املناخية؛‬ ‫• اتخاذ اإلجراءات التي حتمي اإلناث من األخطار البيئية بكافة أنواعها وغيرها من نواجت‬ ‫التغيرات املناخية؛‬ ‫• توفير التكنولوجيا االبتكارية املالئمة والتمويل للنساء لالنخراط في الصناعات الصديقة‬ ‫للبيئة مثل مشروعات تدوير النفايات‪ ،‬والزراعة العضوية‪ ،‬وإنتاج الغاز احليوي والطاقة‬ ‫البديلة؛‬ ‫• توفير التدريب والتمويل للنساء في مناطق احملميات لالستفادة من األنشطة االقتصادية‬ ‫القائمة على احلفاظ على املوارد الطبيعية والتنوع البيولوجي‪ ،‬مبا في ذلك إنتاج املنتجات‬ ‫العطرية واألعشاب‪ ،‬وأنشطة السياحة البيئية؛‬ ‫• التوسع في التدخالت التي تكرس ثقافة ترشيد االستهالك‪ ،‬وتشجع النساء على االدخار‬ ‫واالستثمار بدال ً من االقتراض بغرض االستهالك‪.‬‬ ‫‪254‬‬ ‫‪ -7‬الشركاء يف إعداد وتنفيذ االسرتاتيجية‬ ‫‪ -7‬الشركاء يف إعداد وتنفيذ االسرتاتيجية‪:‬‬ ‫يتطلب تنفيذ االستراتيجية الوطنية لتمكني املرأة املصرية ‪ 2030‬تعاونا ً وثيقا ً وتنسيقا ً‬ ‫فعاال ً بني عدد كبير من الشركاء واجلهات الفاعلة املسؤولة عن تنفيذ برامجها‪ ،‬واملذكور بعضها‬ ‫ّ‬ ‫فيما يلي‪ .‬وستحدد اخلطة التنفيذية لالستراتيجية التدخالت املطلوبة لتحقيق أهداف محاور‬ ‫عمل االستراتيجية بشكل أكثر تفصيالً‪ ،‬يحدد اجلهات املسؤولة عن كل تدخل‪ ،‬وصالحياتها‪،‬‬ ‫واآلفاق الزمنية للتنفيذ مبا ييسر عمليات التخطيط املشترك‪ ،‬والتنسيق وإدارة العالقات ما بني‬ ‫الشركاء‪.‬‬ ‫القائمة التالية تشمل بعضا ً من أهم الشركاء ذوي االسهامات األساسية في حتقيق‬ ‫أهداف االستراتيجية‪:‬‬ ‫• السلطة التشريعية‪ ،‬وتشمل أعضاء مجلس النواب‪ ،‬وأعضاء اجملالس احمللية؛‬ ‫• السلطة القضائية‪ ،‬ممثلة في اجمللس األعلى للقضاء‪ ،‬والهيئات القضائية والنيابة‬ ‫العامة؛‬ ‫• السلطة التنفيذية‪ ،‬مبا في ذلك‪ ،‬الوزرات والوزراء املعنيني‪ ،‬واحملافظني‪ ،‬واجملالس القومية‪،‬‬ ‫واألجهزة التنفيذية في الوزارات والهيئات اخملتلفة‪ ،‬ووحدات تكافؤ الفرص بالوزارات؛‬ ‫• اجملتمع املدني بفئاته اخملتلفة‪ ،‬مبا في ذلك‪ ،‬اجلمعيات األهلية‪ ،‬والنقابات‪ ،‬واملراكز البحثية‪،‬‬ ‫والهيئات املعنية بقضايا املرأة وحتقيق املساواة بني اجلنسني‪ ،‬واخلبراء واألكادمييني‪،‬‬ ‫واإلعالميني‪ ،‬واملثقفني‪ ،‬والفنانني‪ ،‬والرياضيني‪.‬‬

  41. ‫‪55‬‬ ‫االسرتاتيجية الوطنية لتمكني املرأة املصرية ‪2030‬‬ ‫‪ -8‬عوامل حرجة لنجاح االسرتاتيجية‪:‬‬ ‫اإلرادة السياسية والدعم المؤسسي على كافة المستويات‬ ‫يعد وجود إرادة سياسية حقيقية لتحسني أوضاع املرأة في مصر هو حجر األساس في‬ ‫تنفيذ هذه االستراتيجية الوطنية لتمكني املرأة املصرية بحلول عام ‪ .2030‬وبالرغم من جتلي‬ ‫هذه اإلرادة على املستويات السياسية العليا‪ ،‬وهو ما ظهر في إعالن عام ‪ 2017‬عاما ً للمرأة‬ ‫املصرية لتسليط الضوء على قضايا املرأة‪ ،‬إال أن مستويات اإلدارة األدنى‪ ،‬سواء على املستويات‬ ‫القطاعية (املركزية) واحمللية‪ ،‬ال تبدي ذات القدر من اإلرادة وااللتزام‪ ،‬إذ كثيرا ً ما تتخذ قرارات‬ ‫على تلك املستويات ال تخلو من التمييز ضد املرأة‪ .‬وعلى الرغم من أن املكتسبات التي حصلت‬ ‫عليها املرأة املصرية ال زالت ال تتناسب مع عراقة مصر وتاريخها اإلنساني‪ ،‬إال أن مشاركة عدد‬ ‫من متخذي القرار في املناقشات املتعمقة التي متت ضمن أنشطة إعداد االستراتيجية أظهرت‬ ‫مستويات من االستجابة ال تتناسب مع حجم اجلهد املطلوب لتحسني وضع مصر النسبي‬ ‫مقارنة بباقي دول العالم‪ ،‬وهو ما يتطلب مضاعفة اجلهد لضمان التزام القيادات املركزية‬ ‫واحمللية بترجمة اإلرادة السياسية العليا لتمكني املرأة إلى واقع عملي‪.‬‬ ‫التوسع في تبني نهج التخطيط والموازنات المستجيبة الحتياجات‬ ‫المرأة في مختلف القطاعات‬ ‫يعد تبني السياسات ونهج التخطيط واملوازنات املستجيبة الحتياجات املرأة أحد أكثر‬ ‫األساليب فعالية إلحداث التغيير االجتماعي الذي يؤدي إلى حتسني وضع املرأة في حيز الواقع‪،‬‬ ‫وذلك عن طريق تخصيص موارد لتنفيذ السياسات والبرامج التي من شأنها تقليل الفوارق بني‬ ‫اجلنسني والتخفيف من حدة املعوقات التي متنع املرأة من الوصول إلى اخلدمات العامة‪ .‬ومن‬ ‫هذا املنطلق يعتبر حتويل املوازنات إلى موازنات برامج وأداء‪ ،‬واعتماد البرامج املقترحة لتحسني‬ ‫وضع املرأة على مؤشرات املتابعة والتقييم املرتبطة بكل برنامج‪ ،‬هو أحد أهم عوامل جناح‬ ‫االستراتيجية‪ ،‬إذ أن الطرق التقليدية إلعداد املوازنات عادةً ما تتجاهل الفروق في أوضاع‪ ،‬وقدرات‪،‬‬ ‫وأدوار الذكور واإلناث في مصر‪ ،‬وال تتضمن مخصصات واضحة لبرامج حتسني وضع املرأة‪ ،‬إال‬ ‫فيما يتعلق ببرامج املساعدات املالية واخلدمات املباشرة املوجهة للمرأة‪ ،‬وهو ما يُصعِّ ب متابعة‬ ‫وحتقيق املستهدف من برامج دعم املرأة‪.‬‬

  42. ‫‪256‬‬ ‫‪ -8‬عوامل حرجة لنجاح االسرتاتيجية‬ ‫توسيع قاعدة المشاركة لكافة قطاعات المجتمع ذات الصلة‬ ‫اتساع نطاق أهداف االستراتيجية الوطنية لتمكني املرأة املصرية ‪ 2030‬يتطلب بالضرورة‬ ‫مشاركة واسعة النطاق في تنفيذها من قبل قائمة طويلة من الفاعلني األساسيني ذوي‬ ‫الصلة‪ ،‬سواء على مستوى السلطات الرئيسية الثالث‪ :‬التشريعية والقضائية والتنفيذية‪،‬‬ ‫أومن قبل قطاع األعمال اخلاص أو اجملتمع املدني مبا في ذلك املنظمات غير احلكومية‪ .‬كذلك يجب‬ ‫أن يتم إشراك املواطنني بصفة عامة في تنفيذ االستراتيجية‪ ،‬فاملواطنات هن املستهدفات‬ ‫باالستراتيجية واملواطنات واملواطنني هم أهم شريك في تنفيذها‪.‬‬ ‫الشراكة مع المجتمع المدني‬ ‫يعد اجملتمع املدني بكافة قطاعاته شريكا ً أساسيا ً في تنفيذ االستراتيجية الوطنية‬ ‫لتمكني املرأة املصرية ‪ ،2030‬ملا له من انتشار واسع على األرض ودور هام في حتقيق التنمية‬ ‫املستدامة‪ .‬لذا تؤكد االستراتيجية على ضرورة إشراك منظمات اجملتمع املدني في تنفيذ البرامج‬ ‫واألنشطة التي تتضمنها‪ ،‬وخاصةً اجلمعيات األهلية (أكثر من ‪ 40‬ألف جمعية مسجلة في‬ ‫مصر) وحتديدا ً تلك النسبة احملدودة منها التي تلعب بالفعل دورا ً مؤثرا ً في حتسني نوعية حياة‬ ‫املواطن املصري‪.‬‬ ‫المساندة اإلعالمية لتعزيز ثقافة احترام المرأة وتثمين قدرتها‬ ‫على المشاركة والقيادة الفاعلة‬ ‫تستهدف االستراتيجية تأسيس شراكة فعالة مع كافة وسائط اإلعالم وخاصةً مع‬ ‫منتجي احملتوى اإلعالمي من أجل الترويج ملقاصدها‪ ،‬ومساندة تنفيذها وحتقيق أهدافها‪ ،‬إذ‬ ‫تضع االستراتيجية على رأس أولوياتها تعزيز ثقافة احترام املرأة‪ ،‬ومواجهة القيم السلبية‬ ‫التي ترسخ التمييز ضدها‪ ،‬وإحداث تغيير إيجابي في الصورة الذهنية السلبية للمرأة‪ ،‬فاإلعالم‬ ‫يلعب دورا ً كبيرا ً في توجيه وعي اجلمهور ومن ثم في تشكيل الثقافة اجملتمعية‪ .‬وال يقتصر‬ ‫اهتمام االستراتيجية باإلعالم على البرامج احلوارية وبرامج التوعية فقط ولكنه ميتد ليشمل‬ ‫التأثير األعمق للدراما التليفزيونية والسينمائية‪ ،‬والتي أفرزت في السنوات األخيرة تأثيرات‬ ‫على اجملتمع املصري كان لبعضها أثر سلبي على صورة املرأة في الذهنية اجلمعية السائدة‪.‬‬ ‫‪57‬‬ ‫االسرتاتيجية الوطنية لتمكني املرأة املصرية ‪2030‬‬

  43. ‫كفاةاإلطارالمؤسسيوآلياتالتنسيقوالمتابعةلتنفيذاالستراتيجية‬ ‫يتطلب تنفيذ االستراتيجية الوطنية لتمكني املرأة املصرية ‪ ،2030‬على اتساع نطاق‬ ‫أهدافها‪ ،‬وتعدد محاور عملها‪ ،‬وتشابك صالحيات اجلهات الفاعلة املسؤولة عن تنفيذ برامجها‪،‬‬ ‫وجود إطار مؤسسي قوي يضطلع مبهام التخطيط املشترك‪ ،‬والتنسيق وإدارة العالقات ما بني‬ ‫كافة الشركاء الفاعلني (مبا في ذلك‪ ،‬أجهزة سلطات الدولة التشريعية والقضائية والتنفيذية‪،‬‬ ‫ومؤسسات اجملتمع املدني‪ ،‬والقطاع اخلاص)‪ ،‬وإدارة تنفيذ البرامج وتقييم وصياغة السياسات‪،‬‬ ‫وتوجيه البحوث‪ ،‬واملتابعة املستمرة والتقييم الدوري للوقوف على مستويات اإلجناز وحتديد‬ ‫أثر النتائج احملققة‪ ،‬ومن ثم اتخاذ قرارات تقومي املسار‪ .‬وفي هذا املقام‪ ،‬يضطلع اجمللس القومي‬ ‫للمرأة بواقع واليته حسب الدستور‪ ،‬وباعتباره اجلهة املنوط بها متكني املرأة املصرية‪ ،‬بتأسيس‬ ‫وإدارة اإلطار املؤسسي وآليات تنسيق وإدارة تنفيذ هذه االستراتيجية‪ ،‬فضالً عن توليه مباشرة‬ ‫بعض املهام التنفيذية املرتبطة باملتابعة والتقييم‪.‬‬ ‫حساب تكلفة تنفيذ االستراتيجية بدقة وواقعية‬ ‫اجلزء الثاني من االستراتيجية والذي سيحدد اخلطط التنفيذية لتحقيق أهدافها‪،‬‬ ‫ومسئوليات كل الشركاء في التنفيذ‪ ،‬واملستهدفات املرحلية والنهائية املطلوبة من كل‬ ‫شريك‪ ،‬سينتهج كذلك النهج التي مت تطبيقها بنجاح في عدد من البلدان حلساب تكاليف‬ ‫تنفيذ كافة التدخالت املقترحة‪ ،‬ومن ثم حتديد أولويات وخطط التنفيذ بناء على تكلفة وجدوى‬ ‫كل تدخل وإمكانات تدبير التمويل بالتدفقات الزمنية املطلوبة‪ .‬هذه املقاربة حلساب تكاليف‬ ‫التنفيذ ستوفر أساسا ً صلبا ً للتفاوض حول تدبير أو إعادة توجيه اخملصصات املطلوبة من املوازنة‬ ‫العامة للدولة‪ ،‬أو املوازنات القطاعية لتمويل التدخالت ذات األولوية‪ ،‬وستشكل أرضية لدعوة‬ ‫مؤسسات األعمال والقطاع اخلاص للمساهمة في متويل أنشطة االستراتيجية‪ ،‬وبالتنسيق‬ ‫مع وزارة التعاون الدولي‪ ،‬ستحدد خارطة طريق لتنسيق مساهمات الهيئات الدولية واجلهات‬ ‫املانحة الراغبة في تقدمي الدعم للجهود الوطنية للنهوض باملرأة املصرية‪.‬‬ ‫تأسيس قاعدة معلوماتية وبحثية حول أوضاع المرأة المصرية وسد‬ ‫الفجواتالمعلوماتية‬ ‫تشير حتليالت أوضاع املرأة املصرية‪ ،‬بشكل عام وفيما يخص كل من محاور عمل‬ ‫االستراتيجية إلى وجود العديد من الفجوات املعلوماتية‪ ،‬سواء على مستوى املؤشرات املطلوبة‬ ‫ملتابعة وضع املرأة املصرية على املستوى القومي أو على املستويات اإلدارية األدنى‪ ،‬أو لتحديد‬

  44. ‫‪258‬‬ ‫‪ -8‬عوامل حرجة لنجاح االسرتاتيجية‬ ‫قيم األساس التي سيتم متابعة التقدم احملرز على أساسها‪ .‬لذا يعد تطوير مؤشرات القياس‬ ‫والتوافق حولها‪ ،‬وجتميع وإنتاج وإتاحة البيانات وفقا ً لتلك املؤشرات بشكل دوري ومستمر‬ ‫من العوامل احلاسمة لنجاح متابعة تنفيذ االستراتيجية والتحقق من التقدم نحو حتقيق‬ ‫أهدافها‪ ،‬وتعديل مسارات التنفيذ في حالة عدم حتقق املستهدفات املرحلية‪ .‬وهنا سيكون‬ ‫للمجلس القومي للمرأة دور حاسم في التنسيق بني اجلهات املنتجة للبيانات‪ ،‬وفي جتميع‬ ‫البيانات ونشرها واستخالص النتائج املترتبة عليها‪.‬‬ ‫كفاءة آليات الرصد من أجل المتابعة والتقييم‬ ‫تتم عمليات املتابعة والتقييم من خالل إنشاء املرصد القومي للمرأة حتت مظلة اجمللس‬ ‫القومي للمرأة‪ ،‬حيث يقوم املرصد بتجميع البيانات واملعلومات حول قضايا املرأة اخملتلفة‪ ،‬وبناء‬ ‫املؤشرات التي ستستخدم في املتابعة والتقييم‪ ،‬وإعداد تقرير يصدر كل عامني عن حالة املرأة‬ ‫في مصر‪ .‬كما يقوم املرصد برصد الظواهر اجلديدة التي تطرأ على حياة املرأة في مصر وطرحها‬ ‫للمناقشة‪ ،‬كما يرصد تأثيرات القوانني اجلديدة على حالة املرأة ويوثق التجارب الناجحة والدروس‬ ‫املستفادة‪.‬‬ ‫تطوير آليات وأدوات للمساءلة حول تنفيذ االستراتيجية‬ ‫املساءلة الدورية هي أحد العوامل التي تضمن إحداث السياسات والبرامج التنموية‬ ‫لتأثير مجتمعي إيجابي‪ .‬وتستلزم املساءلة توزيعا ً واضحا ً ملسئوليات وصالحيات ومهام كافة‬ ‫الشركاء‪ ،‬والتوافق حول آليات للمساءلة واحملاسبة املبنية على أدلة ومؤشرات محددة للمتابعة‬ ‫والتقييم‪ .‬وسيتضمن اجلزء الثاني من االستراتيجية تفصيالً للخطط التنفيذية ومسئوليات‬ ‫شركاء التنفيذ واملستهدفات احملددة لكل منهم‪ ،‬وآليات التنسيق وأدوات املساءلة واحملاسبة مبا‬ ‫يناسب دور كل شريك واملسؤوليات املشتركة عن تنفيذ االستراتيجية‪.‬‬ ‫‪59‬‬ ‫االسرتاتيجية الوطنية لتمكني املرأة املصرية ‪2030‬‬ ‫‪ -9‬املتــابـعــة والتـقـيـيـــم‪:‬‬ ‫الرصد والمتابعة المبنيين على األدلة والمؤشرات‬ ‫متثل املتابعة والتقييم املبنيني على األسلوب العلمي حجر الزاوية في حتديد مدى التقدم‬ ‫احملرز نحو حتقيق أهداف االستراتيجية الوطنية لتمكني املرأة املصرية ‪ ،2030‬ولن يتحقق ذلك‬ ‫إال من خالل الربط الوثيق بني األهداف العامة واألهداف التفصيلية ومؤشرات قياس تنفيذ هذه‬ ‫األهداف بشكل منهجي سليم يعتمد على منظومة بيانات دقيقة ومحدثة‪.‬‬ ‫وتنفرد هذه االستراتيجية بترجمة أهدافها إلى مؤشرات كمية ملتابعة تنفيذ وتقييم‬ ‫التدخالت والسياسات والبرامج املقترحة بناء على املعلومات والقرائن‪ .‬لذا مت وضع مجموعة‬ ‫من املؤشرات التي ستستخدم في متابعة وتقييم تنفيذ االستراتيجية‪ ،‬ومت اقتصار املؤشرات‬ ‫التي ستستخدم في متابعة كل محور من محاور االستراتيجية على عدد محدود من املؤشرات‬ ‫التي تعكس نتائج السياسات والبرامج التي سيتم تنفيذها حتى ال تتشتت جهود املتابعة في‬ ‫توفير البيانات خاصةً في ظل عدم توافر بعض البيانات على املستويات اإلدارية الدنيا‪ ،‬على أن‬ ‫تتضمن اخلطط التنفيذية التي سيتم تطويرها في اجلزء الثاني لالستراتيجية على مجموعة‬ ‫إضافية من املؤشرات التي تتابع اإلجراءات واخلطوات التنفيذية على املستوى احمللي‪ .‬وروعي في‬ ‫نظام املتابعة والتقييم أن يعكس احملاور اخملتلفة لالستراتيجية‪ ،‬وأن يرتبط مبؤشرات املتابعة‬ ‫وقياس األثر اخلاصة باستراتيجية التنمية املستدامة "رؤية مصر ‪ ،"2030‬وأهداف التنمية‬ ‫املستدامة التي أعلنتها األمم املتحدة في ‪.2015‬‬ ‫وقد مت وضع مستهدفات كمية لكل مؤشر للتحقيق النهائي بحلول عام ‪ ،2030‬منسوبة‬ ‫إلى قيم األساس التي تعبر عن الوضع احلالي كما سبق أن أشرنا في كل محور من محاور‬ ‫االستراتيجية‪ .‬كما سيتم في اجلزء الثاني من االستراتيجية واخلاص باخلطط التفصيلية‬ ‫واملهام التنفيذية‪ ،‬حتديد مستهدفات مرحلية عند نقاط زمنية مهمة خالل فترة تنفيذ‬ ‫االستراتيجية (عام ‪ ،2020‬وعام ‪ )2025‬يتوافق حولها شركاء التنفيذ املعنيني لتكون أساسا ً‬ ‫للمتابعة واحملاسبة واملساءلة الدورية‪.‬‬

  45. ‫‪260‬‬ ‫‪ -9‬املـتـابـعـة والتـقـيـيــم‬ ‫آليات وأدوات المتابعة‬ ‫يتطلب تنفيذ االستراتيجية وجود إطار مؤسسي قوي يعمل على التأكد من تنفيذ‬ ‫االستراتيجية وتقييم السياسات والبرامج التي سيتم تبنيها لتحقيق أهداف االستراتيجية‪.‬‬ ‫ووفقا ً ملا سبق‪ ،‬سيضطلع اجمللس القومي للمرأة بتأسيس وإدارة اإلطار املؤسسي وآليات تنسيق‬ ‫وإدارة تنفيذ هذه االستراتيجية‪ ،‬فضالً عن توليه مباشرة بعض املهام التنفيذية املرتبطة‬ ‫باملتابعة والتقييم‪.‬‬ ‫ويقترح في هذا الصدد التركيز مع التكامل بني مكونات ثالث رئيسية في اإلطار املؤسسي‬ ‫للتنسيق واملتابعة‪ ،‬هي‪:‬‬ ‫• متابعة دورية لالستراتيجية على مستوى مجلس الوزراء‪ :‬من خالل تخصيص بند على‬ ‫جدول أعمال اجتماع مجلس الوزراء ملتابعة جهود تنفيذ االستراتيجية على املستوى‬ ‫القومي‪ ،‬كل ثالثة شهور‪ ،‬وبحضور رئيسة اجمللس القومي للمرأة‪.‬‬ ‫• متابعة دورية لالستراتيجية على مستوى مجلس احملافظني‪ :‬من خالل تخصيص بند على‬ ‫جدول أعمال اجتماع مجلس احملافظني ملتابعة جهود تنفيذ االستراتيجية على املستوى‬ ‫احمللي‪ ،‬كل ثالثة شهور‪ ،‬بحضور رئيسة اجمللس القومي للمرأة‪.‬‬ ‫• املتابعة املستمرة من خالل مرصد املرأة املصرية باجمللس القومي للمرأة‪ :‬سينشئ اجمللس‬ ‫القومي للمرأة ويعزز قدرات مرصدا ً متخصصا ً ألوضاع املرأة املصرية‪ ،‬وسيضطلع هذا‬ ‫املرصد برصد املؤشرات التي تعكس مدى حتقق أهداف االستراتيجية بشكل دائم يصب‬ ‫في تعزيز عملية املتابعة والتقييم املستندة على القرائن واملعلومات‪.‬‬ ‫وفي هذا الصدد ميكن للمرصد تطوير أدوات للمتابعة ونشر النتائج قد تشمل استحداث‬ ‫بطاقات للتقييم املتوازن لألداء تشمل املستويات القطاعية واحمللية (احملافظات)‪ .‬كما يتم إصدار‬ ‫تقارير حول التقدم نحو حتقيق أهداف االستراتيجية يصدر كل عامني‪ ،‬ويعززها تقريران موسعان‬ ‫عامي ‪ 2020‬و‪ 2025‬يحلالن النجاحات والتحديات وأسبابها‪ ،‬ويقترحان سبل تعديل املسار في‬ ‫ضوء هذه األسباب‪.‬‬ ‫‪61‬‬ ‫االسرتاتيجية الوطنية لتمكني املرأة املصرية ‪2030‬‬ ‫‪ -10‬مصادر البيانات‪:‬‬ ‫أ‪ -‬استطالع ما بعد التصويت‪ ،‬املركز املصري لبحوث الرأي العام "بصيرة"‪.‬‬ ‫ب‪ -‬البنك الدولي‪.‬‬ ‫ج‪ -‬التقرير العاملي للفجوة بني اجلنسني ‪.2016‬‬ ‫د اجلهاز املركزي للتعبئة العامة واإلحصاء‪.‬‬ ‫هد اجلهاز املركزي للتنظيم واإلدارة‪.‬‬ ‫و‪ -‬الدستور املصري ‪.2014‬‬ ‫ز‪ -‬الصندوق االجتماعي للتنمية‪.‬‬ ‫ح‪ -‬املسح السكاني الصحي‪ ،‬مصر ‪.2014‬‬ ‫ط‪ -‬كتاب اإلحصاء السنوي‪ ،‬اجلهاز املركزي للتعبئة العامة واإلحصاء‪.‬‬ ‫ي‪ -‬مسح التكلفة االقتصادية للعنف ضد املرأة‪ ،‬اجلهاز املركزي للتعبئة العامة واإلحصاء‪.‬‬ ‫ك‪ -‬مسح الدخل واإلنفاق واالستهالك ‪ ،2015‬اجلهاز املركزي للتعبئة العامة واإلحصاء‪.‬‬ ‫ل‪ -‬مسح القوى العاملة ‪ ،2015‬اجلهاز املركزي للتعبئة العامة واإلحصاء‪.‬‬ ‫م‪ -‬وزارة العدل املصرية‪.‬‬

  46. ‫‪62‬‬

National Strategy for the Empowerment of Egyptian Women 2030 · Nelum